صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا للفصل 92 من الدستور.
وذكر بلاغ للوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أنه تم على مستوى وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، تعيين السيد محمد انعينعة مديرا للوكالة الحضرية لقلعة السراغنة- الرحامنة؛ وعلى مستوى وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني- قطاع السياحة، تعيين السيدة الزوهرة التازي مديرة الاستراتيجية والتعاون؛ وعلى مستوى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تعيين السيد لحسن بامو مديرا للمدرسة العليا للتكنولوجيا بورزازات.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم، أيضا، على مستوى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة – قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي تعيين السيد مولاي يوسف الأزهري، مديرا عاما للعمل التربوي؛ والسيد احساين أجور، مديرا للتمدرس الاستدراكي والمدرسة الدامجة؛ وعلى مستوى وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، تم تعيين السيدة سميرة المليزي، مديرة للمكتبة الوطنية للمملكة المغربية.
عندما نسمع تعيينات في مناصب عليا. فاعلم أن أجور هؤلاء تفوق أجور الوزراء..
وما محل التعيينات الصغرى في قاموس تعيناتكم أيتها الحكومة.
وما محل الحلول المتخد بالنسبة للمعاشات بالقطاع الخاص والعام.
التعين في منصب عالي يساوي مائة من المناصب الصغرى.
هاذ المناصب كاينة باش تخلصوهم او مكتحدوش ليهم السن ديال التوظيف قتلتوا هاذ البلاد بكثرة المناصب العليا
المغاربة سئموا من التعيينات في المناصب العليا لأنها تعطى لاقاريب وأبناء الأقارب والاصدقاء. نهمش ونجوع الشعب لكي نعين في المناصب العليا اقاربهم.
المناصب ثم المناصب و الشعب يعاني في صمت يمكن قربة الساعة المعلومة
المغاربة سئموا من مهازل التعيينات في المناصب العليا، التي أصبحت حكراً على الأقارب وأبناء الأصدقاء، وكأن الوطن ملكية خاصة تُدار وفق مصالح ضيقة. نُهمِّش ونُفقِر الشعب ليعيش هؤلاء في رفاهية على حساب الكفاءات الحقيقية التي تُدفن تحت غبار التهميش. إلى متى يستمر هذا العبث؟ وإلى متى ستبقى المحسوبية والزبونية تُدمر أحلام الوطن؟
لمادا المناصب العليا والبطالة في تصاعد كبير يجب الغاء هده المناصب وتقسيم الثروة بالعدل على الجميع وخليونا من باك صاحبي وخوك قرا معايا
كل يوم خميس تشاهدون حلقة من حلقات المسلسل المناصب العليا بؤجور عليا نتمنى أن يكون هناك مردودية في هذه المناصب العليا
لفت انتبهاهي وأنا أمحص في التعينات الأخيرة وكأن لم يبق من مثقفينا الدين يستحقون المناصب العليا غير حدهم الإجازة القديمة
يا وزراءنا بالله التفتوا إلى دكاترتنا وأساتدتنا المبرزون ليتحملوا المسؤولية وما أفزعني هو تعين في أحد المرافق العمومية الكبرى تمثل للمثقف وجهة أن بعض الموظفين فيه لهم خبرة أكثر من دالكم المعين ضدا على كل الأعراف المدير المعين عندو ربعة البيوت فوق الباك لمن تعاود هادي وأجرة يسيل لها اللعاب….
كثرة التعيينات في المناصب العليا لأن لفلوس موجودة، هادو هوما للي جا الإنجاز التاريخي ديال الإعفاء الضريبي من أجلهم و لصالحهم أثناء الخدمة وبعد المعاش، أما المتقاعدات و المتقاعدين كاينة أزمة مالية.
des postes sur mesure ni concours ni concurrence
علاش فالمغرب كتنقا موظفين عندهم نفس اسم العائلة
واش كيورتو المناصب.