الحيوية تعود تدريجيا إلى "الأحياء التاريخية" في مدينة الدار البيضاء

الحيوية تعود تدريجيا إلى "الأحياء التاريخية" في مدينة الدار البيضاء
صورة: أ.ف.ب
الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:00

حركة تدريجية بدأت تدبّ في مجموعة من المناطق التي ينبعث منها عبق التاريخ بالعاصمة الاقتصادية للمملكة مع بداية السنة الجارية، بعد فترة طويلة من الحجر الصحي، أفضت إلى تراجع نمط الاستهلاك المعهود لدى المغاربة، وهو ما أدى بدوره إلى تضرر الأنشطة التجارية والثقافية المنتشرة بعدد من الأحياء السكنية.

المعاينة الميدانية التي قامت بها هسبريس تكشف عودة الحياة إلى حي “الأحباس” التاريخي، المعروف بأنشطته الثقافية التي تجلب “البيضاويين” والباحثين عن مختلف أصناف الكتب، إذ أعلنت مجموعة من المكتبات عن عروض تخفيضية قصد جلب الزبائن، بعد إلغاء دورة المعرض الدولي للكتاب الذي كان يشكل فرصة لرفع المبيعات السنوية.

وبالفعل، لاحظت الجريدة إقبالا كبيرا للمواطنين على المكتبات صاحبة التخفيضات، الأمر الذي نفض الغبار عن المؤلفات التي ظلت حبيسة الرفوف خلال السنة الماضية، بفعل قرارات الإغلاق الكلية أو الجزئية التي طالت القطب المالي للبلاد في ظل تدهور الحالة الوبائية العامة.

وشهد حي “الأحباس” حركة دؤوبة خلال الأيام الأخيرة بعد تحسن الوضعية الوبائية، حيث بات “البيضاويون” يتنقلون إلى هذه المنطقة التاريخية الهادئة من أجل الترفيه عن النفس، أو اقتناء بعض الملابس التقليدية والحلي، أو زيارة المباني العمرانية العتيقة، بعيداً عن “الضوضاء” التي يعرفها مركز المدينة خلال أوقات النهار.

وغير بعيد عن “الأحباس”، أصبحت المنطقة التجارية لـ”درب السلطان” تضجّ بالحياة بعدما تحولت إلى “شبح” في الأشهر المنصرمة، حيث تحسّنت الحركة التجارية بمجموعة من الأسواق الجماعية المتخصصة في بيع الملابس والأواني والمنتجات التقليدية والأثاث.

وخفّفت السلطات المحلية من التدابير المشددة التي رافقت “القفزة الوبائية” التي عرفتها مدينة الدار البيضاء قبل أشهر، مع الحفاظ على موعد الإغلاق اليومي المحدد في الساعة الثامنة مساءً، وهو القرار الذي تطالب الساكنة بتمديده إلى العاشرة ليلاً في ظل بدء عملية التلقيح بالمملكة.

وتصرّ فئات كثيرة على مخالفة التدابير الاحترازية الموصى بها من قبل وزارة الصحة، من قبيل ارتداء الكمامة الواقية واحترام مسافة الأمان وأجرأة التباعد الجسدي، فضلا عن “التراخي” في تطبيق الإجراءات الوقائية بعدد من المطاعم والمحال التجارية والمقاهي.

التدابير الاحترازية الحجر الصحي الدار البيضاء الوضعية الوبائية

‫تعليقات الزوار

4
  • البهلول
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:17

    كفى من السجن اتركو الناس تشتغل جزاكم الله خيرا يا عباد الله
    وصلات كثر من العضم انا مزاوك فيكم إلى طلقو الناس الله ارحم
    ليكم الولذين إلى ما تعاونو معنا طبنا بي النعاس

  • محمد محمد م
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 15:00

    او لا تحية خالصة إلى رجال الصحة و جال السلطة الذين كانوا في الواجهة و في الخطوط الأمامية للتصدي للجاءحة. ولكن ما عاشه المواطنون و كذا القطاعين المهيكل و غير المهيكل صعوبة في العيش و كسب الرزق الذي فرضته الجاءحة و التي عمت العالم . من هذا الواقع الذي عشناه الحكومة هي المسؤولة على كل الأضرار الاي لحقت بالأشخاص الذاتيين و المعنويين في غياب وضع قوانين تؤطر المنظومة الاجتماعية ككل من تغطية صحية و اجتماعية . اتساءل لماذا الحكومة المغربية تحاكي الدول المتقدمة في فرض و تعديل القوانين على غرار مدونة السير و مدونة الاحوال الشخصية التي أصبحت الآن مدونة الاسرة لماذا لا يحاكي الدول المتقدمة في المنظومة الاجتماعية و التعليم و كذا بعض القطاعات الحيوية الأخرى ؟ كل ما يريده المواطن الآن أن تكون له تغطية صحية و مكانة اجتماعية مشرفة و دخل كاف يسد رمقه و تعليم عمومي في المستوى المطلوب على غرار بعض الدول الأخرى منها الاوربية و الاسيوية وووو
    و خلق فرص الشغل و الاستثمار في المناطق المعزولة كخط الشرقي و وسطه مع جنوبه لانقاد الشباب من البطلة و تشجيع الاقتصاد في المناطق السالفة

  • الدليمي
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 15:45

    التخربيق ف تسيير الوطن من طرف العدالة والتنمية هو سبب الصعوبات ف عيش تقريبا جل المغاربة كون ما كانتش التدخلات ديال ملك البلاد محمد السادس نصره الله و أيده كون مشينا فيها كون حتى اللقاح و الله ما يوصلنا خص المواطنين هدا المرة يعرفو على من يصوت او يدير القطيعة مع الماضي الماضي الي هو الحزب الفاشل ف تسيير الي هلاك البلاد و العباد حزب شعل الضوء يطفا الرويني

  • المغرب و الدول المتقدمة
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 18:05

    الحكومة تتعامل مع المواطنين كأننا في دولة متقدمة و غنية تفرض علينا الحجر الصحي و إقفال المحلات التجارية و تفرض علينا الضرائب. فنؤدي الضرائب كالدول الغنية مع العلم اننا لا نستفيد لا من صحة و لا تعليم و لا التعويض عن البطالة كالدول المتقدمة. لمن هذه الضريبة إذا كان الشعب لا يستفيد منها؟؟؟

صوت وصورة
خرق الطوارئ بداعي الصلاة
السبت 17 أبريل 2021 - 13:59

خرق الطوارئ بداعي الصلاة

صوت وصورة
مقهى مفتوح في رمضان
السبت 17 أبريل 2021 - 13:33 8

مقهى مفتوح في رمضان

صوت وصورة
تشديد المراقبة بسيدي بوزيد
السبت 17 أبريل 2021 - 12:34 3

تشديد المراقبة بسيدي بوزيد

صوت وصورة
بين المرض وقلة ذات اليد
السبت 17 أبريل 2021 - 11:33 5

بين المرض وقلة ذات اليد

صوت وصورة
عبد الرزاق أفيلال
السبت 17 أبريل 2021 - 10:30 6

عبد الرزاق أفيلال

صوت وصورة
حزب مايسة .. المغرب الذي نريد
الجمعة 16 أبريل 2021 - 23:00 44

حزب مايسة .. المغرب الذي نريد