"الحَوَلُ الفكري" في "مقاربات" حميش

"الحَوَلُ الفكري" في "مقاربات" حميش
الثلاثاء 3 ماي 2022 - 23:14

“الحَوَل الفكري” Intellectual strabismus، عندنا، هو أن يضطر المفكر إلى توجيه رسالته إلى “فلان” بينما يقصد أن يرسلها إلى شخص آخر “عِلّان” يجاوره، أو أن يركز في تأمله على ظاهرة بينما قصده أن يركز على ظاهرة أخرى تُتاخمها، أو أن يستدل على دعواه بدليل معلوم بينما الأصوب أن يستدل عليه بدليل آخر يُناصيه. مثال ذلك أن تصرخ في وجه خصم لك ضعيف تستقوي عليه بينما تريد أن تصرخ في وجه خصم قوي مجاور له لا تقوى عليه، أو أن تدفعك قلة علمك إلى التأمل في السطحي ممّا يُتاخِم ما تنوي معالجته من الظواهر، تحرُّجاً من قلة علمك بعميقها، أو أن تهرول إلى الإستدلال بدليل ضعيف على دعواك لأن ما في جعبتك من العلم لا يسعفك لبناء دليل قويم عليها.

جملة ما أردت أن أبينه لك في هذا المقال أن السيد حميش أبان في مقاله الذي نشره منبر “هيسپريس” يومه 29 أبريل 2022 والذي عنوانه “الأكاديمي بنسالم حمّيش يقارب الأمازيغية في مرآة اللغويات المقارنة” ــ أبان في هذا المقال عن حالة متقدمة من “الحول فكري” قد تُفقده، إذا هو لم يبذل جهدا خاصا في تقويمها، إلى فقدان ما تبقى له من مصداقية أكاديمية تآكلت بفعل ما بينه الكثير من نقاده من تطفله على مباحث في العلم لا يُتقِنها.

حول فكري: رئيس الحكومة أم رئيس الدولة؟

يخبرنا محرر المقال (ولسان حاله أنه ناقل لكلام حميش نفسه) بأن الأصل في مقال حميش “رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة”. فلعل مقصود حميش بتوجيه “هذه الرسالة المفتوحة” لرئيس الحكومة أن يحذره من “خطورة” الإعتراف بلغتين رسميتين للبلد وأن يدعوه بعد التحذير إلى التراجع عما يُقره الدستور، إما بالتخلي عن الأمازيغية لغة رسمية، إن استطاع إلى ذلك سبيلا، أو إلى تعويض حرفها التاريخي الرسمي، تيفيناغ، بالنظام الهجائي العربي.

ووجه “الحول الفكري” في هذا كله أن الشخص الأَوْلى بأن توجه له “رسالة حميش المفتوحة” هو الملك نفسه لا رئيس الحكومة. فالحكومة لا تستطيع أن تتجاوز سلطتها التنفيذية. ورئيس الحكومة لا يستطيع أن يتجاوز سلطته التنظيمية التي ينسق بها العمل الحكومي ويوجهه. أما من يملك سلطة تطبيق الدستور، (والأمازيغية ثابت دستوري لا تقرر الحكومات في شأنه) فهو الملك الذي يقول عنه الفصل 42 (الباب الثالث) أنه “رئيس الدولة” الذي “يسهر على احترام الدستور، وحسن سير المؤسسات الدستورية”.

وبما أن منطوق الدستور يعطي للمؤسسة الملكية وحدها سلطة “السهر على احترام الدستور”، وبما أن الدستور يُقِرّ بلغتين رسميتين للملكة المغربية هما العربية والأمازيغية. فإن المقصود بالقول المنسوب لعمر بن الخطاب “تفقهوا قبل أن تسودوا” الذي استهل به حميش رسالته المفتوحة (حسب محرر المقال)، هو الملك نفسه. فالرجل يذكرني بفقيه مغربي مستقر بدولة قطر الخليجية كان يدعو إلى وضع مؤسسة “إمارة المؤمنين” تحت سلطة الفقهاء، الفرق بين الفقيه المغربي ــ الخليجي وبينه أن الفقيه “خرج ليها ديريكت”، كما يقول عامتنا، فدعا الملك إلى “التفقه” على يديه، أما حميش ففضل استعمال استعارة “رئيس الحكومة” يتقنّع بها ليمرر ما شاء أن يمرر من سيّئ التّقوُّل. تلكم عِلّة “حَوله الفكري” ومناطه.

من حق الرجل أن يتبنى رأيا يخالف رأي الملك حول الأمازيغية إن شاء، ومن حقه أن ينتقد هذا الموقف علناً إن شاء، لكن لا يحق له يوحي بأنه (إذ يوجه “رسالته المفتوحة” التي يدعو فيها من يدعو إلى “التفقه”) يوجه “رسالته المفتوحة” ودعوته ل”التفقه” إلى رئيس الحكومة ـــ فهذا “حول فكري” ناتج عن تقيَّة رَديَّة ـــ بل هو يوجهها إلى من له سلطة “السهر على تطبيق الدستور”، أي الملك.

من أمارات هذا القصد الذي يخفيه حميش تقيّةً أنه يمعن في التهجم على أطروحتين يتبناهما الملك في خُطبه شخصيا، وهما “أطروحة رسمية الأمازيغية” وأطروحة رسمية حرف تيفيناغ”. فعندما يدقق قارئ مقال حميش في تفاصيل كلامه سيجد فيه قرائن كثيرة (سأعود لها بعد قليل) تفيد بأن مجمل رأيه في الأمازيغية دعوتان اثنتان: دعوة “ضعيفة” هي التراجع عن خط تيفيناغ، ودعوة “قوية” هي التراجع طُرّاً عن الطابع الرسمي للغة الأمازيغية. وعندما يدقق المرء في مجمل رأي الملك ومُقيّد خُطَبه، سيجد أنه مبني على موقف يتناقض قُطريّاً diagonally opposed to مع الموقف العدائي لحميش من الأمازيغية: رأي حميش في دعوتيه “ضعيفها” و”قويها” ــ هذا بيان حكمنا:

(1) بيان موقف الملك من دعوة حميش “الضعيفة” أن الأمازيغية هي الموضوع الوحيد الذي خص له جلالته خطابا كاملا لم يتحدث فيه عن سواها، وهو خطاب أجدير الذي اعتبر فيه “أن الأمازيغية، التي تمتد جذورها في أعماق تاريخ الشعب المغربي، هي ملك لكل المغاربة بدون استثناء”، و”مُكوّن أساسي للثقافة الوطنية”، و”تراث ثقافي زاخر، شاهد على حضورها في كلّ معالم التاريخ والحضارة المغربية”. لذلك فقد أعلن جلالته في هذا الخطاب عن تأسيس “المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية” الذي من مهامه “الحفاظ على الأمازيغية والنهوض بها وتعزيز مكانتها في المجال التربوي والاجتماعي والثقافي والإعلامي الوطني” . لذلك أيضا فإنه كان ينتقد ينتقد تماطل الحكومة السابقة في إنزال القانون المنظم لمراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، ويذكرها في خطاباته بضرورة الإلتزام بالإطار الزمني الذي حدده الدستور لإنجاز هاته المهمة (أنظر مثلا: افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية التاسعة بمقر البرلمان). هذا موقف الملك من الأمازيغية الذي يرى حميش أنه يحتاج إلى شيء من “التفقّه”.

(2) وبيان موقف الملك من دعوة حميش “القوية” أن الملك نفسه هو الذي استجاب يومه 3 فبراير 2003 للرأي الذي أبداه المجلس الإداري للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية والقاضي باعتماد حرف تيفيناغ حرفا لكتابة اللغة الأمازيغية. والملك هو الذي وقع على القانون التنظيمي رقم16ــ26 الصادر بتفيذه الظهير الشريف رقم 121ــ19ــ1 الصادر في 12 من محرم 1441 (12 سبتمبر 2019) المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية ـــ أي ذاك القانون التنظيمي الذي يقر حرف تيفيناغ بشكل رسمي إذ يقول: “ويعتمد حرف تيفيناغ لكتابة وقراءة اللغة الأمازيغية.”

لذلك فواضح أن رسالة حميش “التفقيهية” المفتوحة موجهة ل”الساهر على تطبيق الدستور” الذي يحمل رأيا في الأمازيغية لا يرضاه هو ــ أمّا توجيه هذه الرسالة لمن يجلس بجواره (أي رئيس الحكومة) فهو حَوَل فكري يحتاج لشيء من التقويم البصري.

حول فكري: مشروعية أم رد اعتراض؟

من مظاهر “الحول الفكري” في مقال حميش أيضا أنه ينتقد أسسا لمشروعية ترسيم الأمازيغية ليست هي الأسس التي استُدِلّ بها على هاته المشروعية أصلا. من ذلك مثلا “تخطيئه” لمن استعمل نماذج الدول التي تقر بلغتين رسميتين أو أكثر لتبرير مشروعية ترسيم الأمازيغية، وهذا مصرح به في قوله: “ولقد أخطأ وضل وأضل من برّر مشروعية تلكم الدسترة بأنموذجي سويسرا وبلجيكا.” فبكلامه هذا يخلط بين الترافع على أساس من أسس المشروعية، وهذا شيء، والرد على اعتراض المخالف على هذا الترافع، وهذا شيء آخر. فإذا كنت أقول بأن لا خوف على وحدة بلدنا واستقرارها مع وجود لغتين رسميتين وأبرر قولي هذا بوجود دول موحدة ومستقرة ذات لغتين رسميتين أو أكثر، فكلامي هذا ليس “تبريرا لمشروعية تلكم الدسترة” بل دفع للمعترض عليها بدعوى الخوف على ما قد ينتج عنها من مضرة. فلو اتخذ حميش من الموضوعية العلمية منهجا له في التفكير فبحث بجدية دارسي “المشروعيات” من علماء التحليل النقدي للخطاب (أنظر مثلا كتاب “الخطاب والممارسة: أدوات جديدة للتحليل النقدي للخطاب” 2008)، لوجد أن المتدافعين في موضوع ترسيم الأمازيغية قبل إقرار دستور 2011 كانوا يتداولون سبعة أشكال ل”المشروعية”. لا علم له بها ولا إحاطة، يدل جهله بها وبمتعلقاتها الفكرية، أن الخطاب النقدي الأمازيغي المعاصر قد تجاوز آفاقه في التفكير والتحليل. وفي ما يلي قائمة ب”المشروعيات السبعة” التي استجمعها عبد ربه صاحب هذا المقال في إطار استقراء له أنجزه للتشكلات الخِطابية المختلفة والمتدافعة داخل سديم الفِكرانيات الأمازيغية المعاصرة:

(1) مشروعية “آية تعدد الألسن” وهي مشروعية دينية (استعملها بعض المتدينين) مقتضاها أن الله تعالى جعل من اختلاف الألسن “آية” دالة على وجوده ورحمته بخلقه ({وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱخْتِلَٰفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَٰنِكُمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّلْعَٰلِمِينَ} (الرّوم 22))

(2) مشروعية “العمق التاريخي المشترك”: وهي مشروعية تبناها الملك شخصيا في خطاباته مقتضاها أن الأمازيغية ومتعلقاتها الثقافية عمق ثقافي مشترك لجميع المغاربة بدون استثناء ينبغي أن نثمنه ونحافظ عليه..

(3) مشروعية “الحقوق اللغوية”: وهي مشروعية تبنتها بعض المنظمات ك”التجمع العالمي الأمازيغي” وغيرها، كالتأكيد على ما يقر به الفصل 27 من المعاهدة الدولية للحقوق المدنية والسياسية

(4) مشروعية “أوال ــ أكال ــ أفڭان” (اللغة ــ الأرض ــ الإنسان) التي يعبر نضاليا برفع الشارة الثلاثية: وهي المشروعية التي تتبناها العديد من المنظمات والجمعيات الأمازيغية التي تبرر ضرورة ترسيم الأمازيغية من منطلق الإنتماء إلى الأرض الأمازيغية (أنظر كتاب “في الهوية الأمازيغية للمغرب” لصاحبه محمد بودهان 2013).

(5) مشروعية “أحل الرزق” (والتسمية لعبد ربه صاحب هذا المقال) والتي مقتضاها أن “أحل الرزق” (أي أكثر الحقوق بديهية) أن يكون الإنسان نفسه (لغة وثقافة) لا غيره.

(6) مشروعية “تصحيح التاريخ”: وهي المشروعية التي انطلق منها مثقفون أمازيغ مثل علي صدقي أزايكو.

(7) مشروعية “استرداد المسلوب الهوياتي” التي مفادها أن اللغة مقدّر من مقدرات شعب سُلب منه، فآن الأوان لاسترداده.

فلو تحلى حميش بموضوعية الباحث وسعيه إلى البحث عن “أسس المشروعية” الحقيقة التي بنى عليها الخطاب الأمازيغي الموري مطلب الترسيم وإقرار حرف تيفيناغ خطا لكتابة اللغة الأمازيغية، لوجد هذه “المشروعيات” متناثرة هنا وهناك يتداول فيها الفاعلون ويتدافعون حولها ، ولأدرك بأن ما يعتبره “مشروعية تلكم الدسترة ” ليست “مشروعية” بل مجرد رد عن اعتراض أورده المعارضون للترسيم. هذا خلط ناتج عن قلة علم حميش ــ قلة علم أورثته حولا فكريا يحتاج إلى تقويمه.

حول فكري: مصر أم سويسرا ؟

من أعجب أعاجيب ما كشف عنه مقال حميش من “الحول الفكري” أنه يدعو من كتب له “رسالته المفتوحة” إلى “التفقه” من نموذج مصر التي “اعتمدت منذ الفتح الإسلامي العربية لغة وثقافة، والتي تعاقبت على “تاريخها الوسيط والحديث…” “دول ونخب سياسية وعسكرية قوية متنفذة، استعربت كلها” ويستنكر “التفقه” من نموذج سويسرا وبلجيكا اللذين اختارا طريق التعددية اللغوية. فمصر بالنسبة له هي التي اكتسبت “طابع البراديغم الدال والدرس النافع اللذين لا محيد لنا ولا غنى عن تمثلهما وتأملهما”.

لماذا ينبغي أن “نتفقه” من نموذج مصر لا من نموذج بلجيكا وسويسرا حسب حميش؟ هل لأن مصر نموذج يحتذى به في الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والتنمية الإقتصادية والبشرية؟ أم لأن مصر نموذج للدولة التي نجحت في تحقيق استقرار اجتماعي وسياسي؟ أم لأن مصر نجحت في الإلتحاق بمجتمعات الإبتكار والمعرفة؟ .. الغريب أن السيد حميش لا يقدم أي تبرير لاتخاذه مصر “أنموذجا” يُقتدى به سوى أن هذه الدولة نجحت في تعريب الجميع: الأقباط المسيحيين، و”الكتاميين والأتراك والصقليين دعامات الدولة الفاطمية”، و”الأكراد مؤسسي الدولة الأيوبية”، و”دولتي المماليك البحرية والبرجية التركيتين” .. فلا يزيد حميش عن “فضائل” نموذجه الذي ينبغي في نظره أن “نتفقه” منه أي “فضل” آخر له غير هذا التعريب الشامل. فيمكن صياغة “البنية التحتية” لاستدلاله المُهَلهَل على ضرورة “التفقه” من النموذج المصري على النحو التالي:

(أ) ينبغي أن “نتفقه” من النموذج المصري

(ب) علة ضرورة “التفقه” من النموذج المصري أن مصر عربت الجميع

(د) إذن فلنعرب الجميع (بالتراجع عن رسمية الأمازيغية وحرف تيفيناغ)

لاحظ كيف أن القضية (ب) هي “مبرر” دعوة حميش وموضوعها في نفس الوقت. لذلك فكلامه أشبه ما يكون بقول القائل: “الهنود يعبدون الأبقار ونجحوا في جعل جميع من يسكن بينهم يعبدونها، فلنعبدها نحن أيضا!” (سبحان الحقيقَ بالعبادة عما يشركون).

لكن عبثية استدلال حميش و”حوله الفكري” الميؤوس منهما لا يظهران بشكل واضح جلي إلا عندما نحللهما على ضوء تحقيقنا في معطيين اثنين: أولهما، تحقيقنا في أسباب دعوته إلى عدم الإحتذاء بتجربة دول ذات تعددية لغوية كسويسرا وبلجيكا، وثانيهما تحقيقنا في مشروعية الإحتذاء بتجربة هاتين الدولتين ومثيلاتهما. في ما يلي بيان تحقيقنا وتفصيله.

فلماذا لا نقتدى بهاته الدول ونستفيد من تجربتها في التعددية اللغوية؟ للسيد حميش على ذلك اعتراضان أولهما أن هذه الدول مجرد نتيجة للنزاعات العسكرية بين بلدان تنتهي بعد نزاعاتها إلى إقرار التعددية اللغوية، وثانيهما أن هاته الدول حالات شاذة: يعبر حميش عن هذين الإعتراضين بكلماته الخاصة كما يلي:

هذه الدول (يقصد بلجيكا وسويسرا) “من جهة صنيعتا الحروب وصراعات جيو – سياسية واقتصادية بين بلدان أوروبية قوية متجاورة، ولأنهما، من جهة ثانية، شواذ، والشاذ في المنطق كما في الفقه لا حكم له ولا قياس عليه.”

الوجه الأول “للحول الفكري” في اعتراض حميش الأول (التعدد اللغوي نتيجة للصراعات …) أنه رتب على مسلمة صحيحة جزئيا نتائج فاسدة كليا. فصحيح أن الإقرار بالتعددية اللغوية كثيرا ما يأتي لتسوية صراع اجتماعي وسياسي قد يصل إلى مستوى الصراع العسكري في بعض الدول، لكن أن نرتب على هذه الملاحظة الصحيحة جزئيا دعوة إلى تعطيل التعددية اللغوية هو أشبه بالقول: “مؤسسة الديموقراطية السياسية التعددية جاءت لتسوية صراعات اجتماعية وسياسية تصل في بعض الحالات إلى حد الصراع العسكري، إذن فلنعطل الديموقراطية السياسية!”. وهو أيضا أشبه بالقول: “قوانين اقتصاد السوق الحر التنافسي جاءت لتسوية الصراعات غير المشروعة في الأسواق، إذن فلنعطل قوانين اقتصاد السوق الحر!”. فالحقيقة أن كل الأشكال القانونية والدستورية للتعدد، سواء أكان تعددا للأفكار السياسية، أو تعددا لبؤر المصالح الإقتصادية، أو تعددا للغات المعترف بها دستوريا هي في نهاية التحليل أشكال للتسوية السلمية للصراعات القائمة أو المحتملة. التعدد اللغوي حل للصراع وليس سببا له.

وقد كان من نتائج استدلال حميش الفاسد أن ازداد “حَوَله الفكري” فصار يرى تلازما ضروريا بين التعدد اللغوي والصراعات الإجتماعية والسياسية والعسكرية رغم أن واقع الحال يكذّب رأيه بل يثبت عكسه:

فمما يكذب رأيه أن هناك من البلدان من يستعمل أكثر من لغة واحدة وأكثر من خط واحد، ولكنها تبقى بلدانا آمنة موحدة. من هاته البلدان الهند حيث يُعترف ب 22 لغة رسمية تكتب ب 13 نظاما خطيا. وهناك شعوب تتحدث لغة واحدة ولكنها تستعمل أنظمة كتابية مختلفة كپولاندا حيث يستعمل التتر الحروف العربية لكتابة لغتهم بينما يستعمل غيرهم اللاتينية لكتابة نفس اللغة، فلم يؤد ذلك إلى تشتت أو تفكك. وهناك شعوب أخرى يختار أفرادها بين خطين مختلفين، كالصرب الذين يكتبون لغتهم إما باللاتينية أو بالسيريلية. دون أن يؤدي ذلك إلى نزاع أو تنافس بين النظامين.

ومما يثبت عكس رأيه أن هناك بلدانا تستعمل نفس اللغة ونفس الخط ولكنها دخلت في حروب مدمرة في ما بينها، منها مثلا الكويت والعراق اللذين توحد بينهما اللغة والخط ومقومات حضارية أخرى ولكنهما، دخلا في مواجهات وحروب بينهما دامت زمانا طويلا. وهذا عين ما بينه ريتشاردسون بشكل نسقي في كتابه الموسوم Statistics of Deadly Quarrels (1960) الذي بين من خلال دراسته ل 300 حالة حرب بين 1820 و1929 أن استعمال بلدين لنفس اللغة لا يتناسب اطرادا مع دخولهما في الحرب ضد بعضهما البعض أو عدم دخولهما.

من أوجه “الحَوَل الفكري” عند حميش أيضا أنه يرى في واقع لغات العالم أشياء لا يراها أحد غيره، كما يحدث للإنسان الأحول الذي يرى صورة موهومة إلى جوار صورة حقيقية، حاله في ذلك أفضل من حال حميش الذي لا يرى سوى الصورة الموهومة يمنعه تعصبه من رؤية الصورة الحقيقية: من ذلك مثلا تأكيده العجيب أن حالة بلجيكا وسويسرا اللتين تعترفان بأكثر من لغة رسمية واحدة “حالة شاذة” و”الشاذ في المنطق كما في الفقه لا حكم له ولا قياس عليه.” فعلى ماذا اعتمد الرجل في خروجه بهذا التأكيد؟ (وليس شيء أدعى إلى التشكك في إمكانيات حميش الأكاديمية من ميله إلى “التأكيد” بدون دليل!)

مما نذكره لطلبتنا في بداية كل كورس في اللسانيات التطبيقية أن في العالم كله 7139 لغة، وأن في العالم كله 193 دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، وأن 178 من هاته الدول تعترف بلغة رسمية واحدة أو أكثر، وأن 101 (أكثر من 52% من الدول) من هاته تعترف بأكثر من لغة رسمية واحدة (من لغتين فقط كما في بلجيكا إلى 37 لغة كما في بوليڤيا)، وأن 55 من هاته (أكثر من 28%) تعترف بأكثر من لغة رسمية واحدة بمقتضى دساتيرها. فيكون “تأكيد” حميش على “شذوذ” الدول المتعددة لغويا تأكيدا كاذبا، سواء أخذنا “التعددية اللغوية” بمعنى “الإعتراف بأكثر من لغة رسمية واحدة دون دسترة”، أو “الإعتراف بأكثر من لغة واحدة مع الدسترة”. (أنظر كتاب “سياسات لغات الأقليات، واللغات الوطنية، واللغات الرسمية” كتاب جماعي جمعته لين ميرسيير وآخرون 2019))

من الدول الإفريقية التي تعترف بأكثر من لغة رسمية واحدة في إفريقيا “جنوب إفريقيا” و”رواندا” و”زمبابوي”، ومنها في آسيا “إسرائيل” و”پاكستان” و”الفيليپين”، ومنها في الدول الأوروپية “بلجيكا” و”فيلاندا” و”اللكسمبورڭ” و”النرويج” و”سويسرا”، ومنها في القارة الأمريكية “كندا” و”الپاراڭواي”، ومنها في البلدان المحيطية “نيوزيلاند” و”ساموا”. التعدد اللغوي، إذن، ليس وضعية شاذة ل”قاعدة الواحدية اللغوية”، بل هي الوضعية الطبيعية لشذوذ “الواحدية اللغوية” التي لا وجود لها إلا في أعين حولاء لا تميز بين الوهم والحقيقة.

أضف إلى هذا أن كل ما نشر من أبحاث علمية لا يدعم ما يوحي به خيال حميش من إمكانية إذكاء التعددية اللغوية للفوضي واللاإستقرار، بل تشير إلى عكس ذلك تماما: فقد أكد باحث من جامعة بريستول اسمه “ڭابرييل هوڭان برون مثلا (نشرت ورقته العلمية في 2017 في مجلة “The Conversation”) أن المعطيات التجريبية تؤكد أن سويسرا تربح 10% من ناتجها الداخلي العام من تعدد إرثها اللغوي الذي يوسع من إمكانيات الإستثمار، وأن بريطانيا تفقد كل سنة 3.5% من ناتجها الداخلي العام بسبب محدودية إرثها اللغوي الذي يحد من إمكانيات الإستثمار. ونشرت باحثة اسمها إنجيلا بيل حبيب بحثا سنة 2017 بينت فيه من خلال دراستها لحالات الشركات الصغيرة والمتوسطة (في بلدان مثل السويد، وألمانيا، وفرنسا، والدانمارك) أن المؤسسات التي تستثمر أكثر في تشغيل مستخدمين ذوي لغات متعددة يزيد 10 بلدان لقائمة البلدان التي تصدر لها منتجاتها. ورغم أن هناك بلدانا مثل الولايات المتحدة الأمريكية تعترف عمليا بلغة رسمية واحدة، وهي الإنجليزية، فإن هناك بحثا تم إنجازه في شهر يناير من سنة 2000 في شعبة التربية والتكوين بجامعة فلوريدا، أثبت بأن المستخدم الأمريكي الذي يتحدث بالإنجليزية والإسپانية كليهما يحصل على مرتب سنوي يفوق مرتب من يتحدث بالإنجليزية فقط ب7000 دولار. بل إن الأبحاث المنجزة تؤكد على أن للتعدد اللغوي فوائد صحية أيضا. من ذلك بحث لEllen Bialystok وآخرين نشر سنة 2007 في مجلة Neuropsychologia أثبت أن التكلم بأكثر من لغة واحدة يؤخر من أعراض أمراض Dementia، ويرفع من جودة التركيز ومعالجة المعلومة بحسب بحث لDina Mehmdebigovic نشرته مؤسسة التربية والتكوين لجامعة لندن، حتى إن الإخصائيين أصبحوا يتحدثون اليوم عن “حمية لغوية” Linguistic Dietتحمي الدماغ من بعض مظاهر التلف.

لا أقصد من سرد كل هاته الإيجابيات التي أثبت البحث العلمي الرصين أنها من ثمار ظاهرة التعددية اللغوية أن أستنتج بأن اعتمادنا للغتين رسميتين، هما الأمازيغية والعربية، سيمكننا بشكل أوتوماتيكي من الإستفادة من نفس هذه الثمار ــ هذه سذاجة في التفكير. فتمكين لُغتَيْنا الرسميتين من حصد هذه الفوائد رهين بتأهيلهما بالمزيد من أعمال التهييء اللغوي والإنجاز الترجمي. وإنما ما أقصده بذكر هذه الأبحاث (ومثيلاتها كثيرة لم أذكرها) أن أبين للقارئ الكريم أن توهم حميش لسلبية التعددية اللغوية وضررها إنما مرده قِلّة علمه وتطفله على العلوم اللسانية التطبيقية التي لم يتكوّن فيها، فمجاله هو التاريخ وكتابة القصص الروائية الخيالية، ولم يكتسب منها ما يُقدره على بناء الرأي الحصيف السليم، وأن قلة علمه هاته وتطفله هذا سبب من أسباب “حوله الفكري” ومظهر من مظاهره.

حَوَل فكري: أمريكا أم ظلها؟

من مظاهر “الحول الفكري” الذي ابتلي به السيد حميش في طريقة تفكيره أنه يتحدث عن الحالة اللغوية لبلدان مثل ألمانيا وفرنسا وأمريكا ليثبت من خلالها أطروحته في سلبية التعدد اللغوي (التي بينا أوجه فسادها الكثيرة)، فيُعطي للقارئ انطباعا خاطئا أنه (أي حميش) متمكن مما يتحدث تمكن العلماء، لكنك بمجرد أن تدقق في تفاصيل كلامه، تدرك بأن الرجل كاتب يُعوِزه التدقيق وتنقصة الغزارة المعرفية التي يحتاجها المرء لبناء فهم حصيف يؤهله ل”تفقيه” الناس في شؤون اللغة وأحوالها. وهذا العوز في التدقيق والنقص في الغزارة يساهمان في “حوله الفكري”.

ولتوضيح ما نقصده هنا، ليسمح لي القارئ بالتركيز على مثال واحد من الأمثلة التي أوردها حميش واستعملها للدفاع عن مسلمته الفاسدة ب”سلبية التعدد اللغوي” وهي حالة الولايات المتحدة الأمريكية المتعددة الأعراق والإثنيات والتي لا تعترف (عرفيا دون دسترة) إلا بلغة رسمية واحدة هي الإنجليزية.. يثمن حميش وضعية الواحدية اللغوية في الولايات المتحدة الأمريكية بادعائه بأنها هي “ما يمنّع قوتها الثقافية الفخيمة (المعلوميات، الإعلام، هوليود…) إضافة إلى مقومات القوة الأخرى: “النيت ــ تكنولوجيّا والسمارتفون والسيلكون ڤالي وعمالقة الويب والدولار والترسانة العسكرية الهائلة”. يريد حميش بكلامه أن ما يحصن “القوة الثقافية الفخيمة” و”التقدم التكنولوجي والإقتصادي والعسكري” في الولايات المتحدة الأمريكية هو اعترافها بلغة رسمية واحدة. فهل يبني الرجل حكمه هذا (وهو حكم مضلِّل ومُضلَّل كما سأبين) على معطيات ملموسة درسها أو وقف على أبحاث من درسها؟ لا يذكر حميش في إثبات دعواه أي أبحاث منشورة أو غير منشورة، ولا يدعم رأيه بأية إحصائيات، ولا يوضحها بأي معطيات. إنما يلقي بحكمه إلقاء، ويغلفه بكلمات منمقة لا معنى لها (“ما هي “القوة الثقافية الفخيمة”؟)، فيتجه بعد إصدار حكمه المرسل إصدار أحكام مرسلة أخرى لا تنبني على شيء.

فهل “الواحدية اللسانية” في الولايات المتحدة الأمريكية سبب تقدم هذا البلد بالفعل كما يدعي حميش؟ أم أن هناك ما يدل على أن لا علاقة للواحدية اللغوية بتقدم هذا البلد؟

رغم أن اللغة الرسمية عمليا في الولايات المتحدة الأمريكية هي الإنجليزية، ينبغي أن نذكر أن الدستور الأمريكي لا يقر بهذا الترسيم ولا يضفي عليه أي طابع قانوني، وأن هناك أراضي وولايات في أمريكا تعترف بأكثر من لغة رسمية واحدة مثل هاواي التي تعترف بالإنجليزية ولغة الهاواي لغتين رسميتين، وجزر ماريانا الشمالية التي تعترف بثلاث لغات رسمية هي الإنجليزية والشامورو والكارولينية.

المجمتع الأمريكي مجمتع متعدد ثقافيا بحكم واقع الهجرة. لذلك ففي سنة 2018 وصلت نسبة الشباب الذي جاء من أقليات إثنية إلى حوالي 50% من الساكنة. ويخبرنا إحصاء سنة 2011 أن نسبة استعمال لغة غير الإنجليزية في الأوساط الأسرية وصل إلى 148% بين سنتي 1980 و2009. وازداد عدد المتكلمين بغير الإنجليزية بنسبة 158%. ومن بين نتائج هذا الواقع اللغوي المتعدد أن التلاميذ الأمريكيين أصبحوا لايستفيدون من نفس الفرص في التربية والتكوين. فقد أثبتت أبحاث حكومية نشرت في نهاية الثمانينيات أن أكثر من 85% من التلاميذ الذين يغادرون المدرسة قبل المستوى 12 في النظام الأمريكي (المقابل للباكلوريا في المغرب) هم من التلاميذ الذين لغتهم الأم هي لغة غير الإنجليزية. كما أثبتت هاته الأبحاث أن السبب الأساسي لهذا الفرق الكبير في الهدر المدرسي أن التلاميذ المتكلمين بغير الإنجليزية في أوساط أسرية يحققون نتائج متدنية في الكورسات المضمونية Content Courses، بالمقارنة مع التلاميذ الذين يأتون من أسر متكلمة بالإنجليزية. هذا يعني أن المدرسة الأمريكية لا تحقق مبدأ “تكافئ الفرص” التي يفتخر بها الأمريكيون والتي هي من الأسس المهمة في الدستور الأمريكي. هذا يعني أيضا أن 50% من الإمكانيات البشرية الأمريكية تضيع بسبب الهدر الناتج عن الفشل اللغوي.

من الحلول التي حاول الأخصائيون الأمريكون أن يلجؤوا لها ما سمي مؤخرا ب”پروتوكول التدريس المدعم Sheltered Instruction Observation Protocol (SIOP) الذي تبنته كثير من مدارس المهاجرين في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي منهجية متكاملة لتدريس المضامين (كالعلوم الإجتماعية والحقة) باستعمال منهجية تجعل هاته المضامين مفهومة وتقوي في نفس الوقت من مستوى المتعلم في اللغة الإنجليزية. وبذلك تعقد النظام التربوي الأمريكي بإضافة نوع جديد من المدارس يستعمل منهجية SIOP لينقسم البلد على نفسه إلى شطرين: شطر يستعمل المدارس التقليدية الأثيرة، وشطر يستعمل مدارس من مستوى أدنى تستعمل منهجية SIOP

أليس من الأفضل إذن أن تعود أمريكا إلى تعدديتها اللغوية، وأن تسمح باستعمال أكثر من لغة للتدريس، بدل اللجوء إلى هذه الحلول الترقيعية المصطنعة التي تبقى مجرد حلول مرحلية؟ ما يدعم هذا الطرح الداعي إلى ضرورة تبني سياسة لغوية متعددة في الولايات المتحدة الأمريكية أن دراسة أمريكية بينت أن الطلب على المستخدم الأمريكي الثنائي اللغة ارتفع بضعفين بين سنة 2010 و2015، وأن ثلث المعينين في الوظائف ذات الپريستيج العالي في بنك أمريكا تخصص لثنائيي اللغة لا لأحاديي اللغة.

لهذه الأسباب كلها فشل دعاة “التوحيد اللغوي” في أمريكا في فرض ترسيم دستوري للإنجليزية بصفتها لغة رسمية وحيدة في البلد. وآخر المحاولات لفرض هذا الترسيم كانت في ولاية أريزونا حيث فشلت جماعة ProEnglish في فرض الترسيم الدستوري، وفي پنسيلڤانيا فشل الممثل البرلماني الجمهوري داريل ميتكالفي في تشريع قانون يفرض الأحادية اللغوية بمقتضيات قانونية رغم الدعم المالي الكبير الذي استجمعه لهاته الغاية.

أمريكا التي يستدل بها حميش تتخبط في النتائج المدمرة ل”الأحادية اللغوية” وتبحث عن طرق للتخلص منها.

مختلفات

ولو أسعفتني ضغوط الوقت ومقام الكلام لأجزلت في ذكر مظاهر الحول الفكري الأخرى عند حميش، ولفصلت في حديثه عن علم آخر وصفه ب”العلم الإستعماري” (هكذا!) هو “اللسانيات التاريخية” أثبت لنا صحيح علم الألفية الثالثة أن اللسانيات لا تقوم إلا به (أنظر لايتفوت 2006)، ولبينت له أن اللغة الألمانية لم “تتكون” من استعمال السلاڤية واللاتينية بل هي عائلة لغوية قائمة الذات (هذا ادعاء عجائبي جاء به حميش يثير الضحك) (أنظر فلاديمير أريل 2003)، وغير ذلك كثير. يكفيني ما بينت أرجو أن يقنع السيد حميش بالقيام بما ينبغي أن يقوم به: إما أن يتجه ل”تفقيه” نفسه في علوم اللسان إن هو أراد أن يتكلم في شؤون اللسان، أو أن يكرم شيبته بالإبتعاد عن هاته المواضيع التي أثبت بعامي كلامه وشاحبه أن تناوله لها “تَفَيْقُهٌ” مذموم.

خلاصة

خلاصة كلامنا أن السيد حميش لم يبرهن عن استحقاقه للمقام الذي يضع فيه نفسه إذ يدعو من يدعو ل”التفقه” في شأن التعددية اللغوية. فمجمل استدلالاته وتفاصيلها تنخرها آفة “الحَوَل الفكري”: حَوَل يخلط بسببه بين “تبرير مشروعية التعددية اللغوية” و”دفع الإعتراض على التعددية اللغوية”، ويسهو بسببه عن أسبابه الحقيقية في الاحتذاء بمن لا يستحق الإحتذاء به من البلدان، مثل مصر، ويظلم نفسه بحرمانها من فهم الدواعي الحقيقية للتعددية اللغوية في البلدان التي تستحق أن يحتذى بتجاربها مثل كندا. فينتج عن مظاهر الحَوَل الفكري هاته ضعف في احتجاجه بيِّن وعَوَز في معطياته مفضوح و تهافت في استدلالاته مذموم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • ساكوفاح
    الأربعاء 4 ماي 2022 - 01:21

    سؤال للتمزيغيين و اعداء العربية ……هل كان للدولة العربية الاسلامية منذ انطلاقها سياسة نشر لغتها و تسخير كل الوسائل لذلك…..طبعا لا…هذه سياسة خاصة بفرنسا التي جعلت اللغة سلاحا سياسيا أساسيا….فكيف تفسرون ان المغاربة يتكلمون العربية..قارنوا ذلك بالفرنسة فقد جندت الدولة كل المجهودات و الخبث وجعلت الناس رهينة الفرنسة مقابل الرزق و المنصب.. دون نتائج ملموسة…فإجادة الفرنسية محصور في فئة صغيرة….فالناس لا تبدل لغتها….خاصة في تلك الأيام الغابرة….العبرة..ان العربية متجذرة في البلاد أكثر مما يتصور الناس…..و سؤال آخر…لماذا تعربت مناطق دون مناطق…و اثبت البحث ان اللهجات الأمازيغية لها شبه كبير بلهجات عربية في طور التلاشي في اليمن….
    هناك بياض كثير في تاريخ المغرب يجب البحث و التنقيب فيه بعيدا عن المدرسة الاستعمارية….التي زورت التاريخ خدمة لمصالحها…و سياستها التوسعية لنهب البلاد و استغلالها..
    التمزيغ أخبث سلاح يستعمله الفرنكفوني أكحل الراس لمهاجمة العربية..التمزيغ سياسة لدعم الأقلية ضد الأغلبية…المجهول ضد المعروف…الاصطناعي ضد الطبيعي..و الكفر ضد الاسلام….

  • سافكو
    الأربعاء 4 ماي 2022 - 01:43

    لن تسمع من التمزيغي استنكارا للفرنسية،إنها تحميه من العربية..و كل مناضلي التمزيغ يحاربون العربية..و اخبثهم من يتآمر بلطف و ينصح باقتلاعها دعما للغة الاستعمارية…..و ليس غريبا ان يستعمل المستعمر التمزيغ طريقا لنصرة وجوده..فهو قد عرف البلاد..و عرف نقاط ضعفها..لكي يستغلها لاسقاط كل مقاومة و صمود…

  • الغلط كاين و لكن سي طغو
    الأربعاء 4 ماي 2022 - 06:35

    او ماذا يعني ان يعنون ياسين عدنان برنامجه الجديد بركاكة بمصر ليصلح حاله غيره او بودويك في عيون المها و على الغارب حتى لا ننزل الى المقابر نتكاثر شعراء على ما فعل محمد بنيس هذه سبيل الشعراء اليس كذلك فكذلك هم

  • Abdo21
    الأربعاء 4 ماي 2022 - 09:25

    تحية للأستاذ والأكاديمي الحلوي تكلمت وفصلت وافحمت واقنعت…الأمازيغية ستتعافى كليا قريبا….
    الى المعلق رقم 1 و 2 ما فعله العرب و ما انفقوه لطمس الأمازيغية أكثر بكثير مما فعلته فرنسا فقط العرب زوروا كليا التاريخ والحقائق. هل رأيتم فرنسا تعادي الأمازيغية كما يفعل هؤلاء العرب؟ العديد من الفرنسيين انجزو ابحاثا هامة ودراسات حول الأمازيغية بل ودققوا في تاريغ الأمازيغ باعتمادهم على النصوص اللاتينية والاغريقية والاركيولوجيا وليس عن العنعنة كما يفعل العرب….الأمازيغ اليوم لايعادون العربية او اي لغة بل يريدون الإعتراف بلغتهم الأم وتداولها والتكلم بها وهذا أبسط حقهم…

  • متتبع
    الأربعاء 4 ماي 2022 - 09:41

    المعين مبتدع.ولهذا كان يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يريد ان ينهى عن شيء ما”ما بال اقوال”.فل٥طن الكيس ذو الخلق الكريم. لا يعين ولا يخصص.يبقى ان امير المؤمنين هو ملك لكل المغاربة ومن سوء الفهم وقلة الادب وانتفاء الحكمة اقحامه في نقاش فكري فيه اختلاف وتباين الاراء.

  • الغفاري
    الأربعاء 4 ماي 2022 - 17:16

    بن سالم حميش هو نفسه أشار إلى أن أصل أسرته من قبيلة الشاوية الأمازيغية بالجزائر. فكيف إذن يعادي نفسه؟
    إنما هو حبا في هذا الوطن و إخلاصا له يحذر من عوامل الفتنة التي استخدمها الغرب في البلاد العربية المشرقية لتفتيته من باب المذهبية ز اللسانية و العرقية و نرى حريقها الآن.
    عبد الكريم الخطابي و المختار اليوسي و الأخضر غزال و عابد الجابري كلهم أمازيغ لسانا و دما و كلهم أجمعوا على مركزية العربية و حذروا مما يحذر منه المفكر حميش.

  • Amaghrabi
    الأربعاء 4 ماي 2022 - 18:51

    اللغة العربية الفصحى ليست لغة المغاربة ولن تكون ابدا لغة المغاربة لان اللغة معناها وسيلة للتداول وبالتالي فالفصحى لن يتداولها المغاربة في مجتمهم “البيت والشارع واماكن العمل وحتى في في فنونهم المسرحية والزجلية ووو”وبالتالي فاطفالنا عانوا تاريخيا ويعانون حاضرا وسيعانون مستقبلا حتى نضع هذه الفصحى في رفوف المساجد وليس في حياتنا الاجتماعية والادبية والعلمية وخاصة اننا نعتمد على لغات اجنبية اخرى كالفرنسية والانجليزية وبالتالي ما هي مهمة الفصحى

  • فريد
    الأربعاء 4 ماي 2022 - 19:07

    أحسن الدكتور الحلوي بكتابة هذا المقال المركّز. مع انّ بن سالم حميش أثبت في السابق مرارا انّه مجرد متطفل على اللسانيات .ولكن الحاجة للتذكير بذلك مهمة بالنسبة للقارئ الذي يبحث عن الحقائق .
    وتحية لمنبر هيبسريس .

  • عربي قح
    الخميس 5 ماي 2022 - 07:24

    تكتب تعليقك بالفصحى وتطالب بوضعها في رفوف المساجد ما هذه السكيزوفرينيا لن يتحقق ما تحلم به الا عندما تختفي العربية الفصحى من كتب الدراسة ومن دواليب الإدارة ومنشورات الدولة ومن واجهات المحلات ومن مؤلفات الكتاب ولن يتحقق هذيانك الا عندما تختفي الفصحى من نشرات الاعلام ومن تعاليق المقالات ولن تمح لغتنا الجميلة الا عندما تعدم هذه الفصحى من التداول في ألسنة الناطقين بها وتختفي من معاجمها المرصوص في المكتبات وتهجر من التداول في الندوات والابحاث وتطرد من افىدة المحبين ومن عقول المفكرين

  • ТОП ЗНАНИЯ
    الخميس 5 ماي 2022 - 10:26

    هوَّ ليس فقط حَوَلٌ فكري فحسب،بل هوَّ حقا رَدَّة فِعلٍ تفكير للسلفية المعرفية المُخفاة وهذا يسمى بمتلازمة ما بعد الصدمة Post-traumatic stress disorder والتي مفادها أن الشخص يعاني من استرجاع الحدث بشكل متكرر وكذلك عدم الراحة النفسية عند تذكر أمور تخص حدث خاص وهنا يتعلق الأمرباللغة الأمازيغية العريقة للمغرب وللقطر الأمازيغي في كل شمال إفريقيا. فلحميش يتمتع بالأُحادية أو الواحِدِية الفكرية الرافضة للتنوع فلهُ هَمٌّ واحد وفكرة واحدة ورأيٌ واحد ولغة واحدة هو إستدامة المشروع التعريبي لعلال الفاسي الذي بدأه زمن الغفلة والجهل وإحتقار لغة البلد المُتكلم بها عامة في أرجاء البلاد قبل الهجرة للمدن وظهور لهجة مغربية أمازيغة مختلطة من بعض اللغات الأجنبية سواء من الغرب أو الشرق فاللهجة المغربية هي creole.لذا شرع المؤرخون الأمازيغيون الديمقراطيون الأحرار في نَبشِ خطى الشَّرُ الفكري المُمنهج الذي كان سائدا لعقود وبدؤوا في دحض أن المسماة باللغة العربية ماهي في الأصل إلا محاكاة للغة الآرامية السريانية حرفا ومعنى ما عدا إضافة النقط والشكل والهمزة عليها وهذا أمر أوْجَعَ دعاة التعريب وشكَّل لهم

    يتبع

  • ТОП ЗНАНИЯ
    الخميس 5 ماي 2022 - 10:28

    ….
    أوْجَعَ دعاة التعريب وشكَّل لهم إضطرابات نفسية حين تُناقشهم في هذا…..ففكرة وصول الأمازيغية للدَّسْتَرَة المشروعة وبالتالى إنزال القانون المنظم لمراحل تفعيل الطابع الرسمي وتمويلها بما يزيد عن مليار للدفع بها شكّلت لحميش حقا متلازمة جد خطيرة إلى درجة أنه يسميها بالبربرية كتعبير قدحي لإثارة مشاعر”المؤمنين” سواء في المغرب أو المشرق في أن العربية لغة نزلت من سدرة المنتهى وأن اللغة “البربرية “هي لغة غير إلاهية أي لغة كُفر.حميش إستطرد في مقاله حالة الأعراق المختلطة في أوروبا وأمريكا وفقا لِنَسَّابَتِهم ثم من خلالها أراد مقارنتها على شمال إفريقيا الأمازيغية خاصة المغرب متناسيا أن حقا أن أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية والجنوبية إختلطت فيها الأعراق والأعراف بسبب الحروب وتدافع الخرائط الجغرافية للأقوام لذلك فرضت أمريكا اللغة الإنجليزية الغير المُدسترة تفاديا للنزاعات العرقية.أما في شمال إفريقيا فالأمازيغ يعيشون في جغرافية كبيرة وشاسعة تحت سلطة سياسية جد قديمة و يصعب للأجنبي الغريب الإختلاط بنا فوق الأرض.نعم كانت غزوات بدوية أولى لكنها دحرت ودُمرت بالكامل في معركة الأشراف وبقدورة
    يتبع

  • ТОП ЗНАНИЯ
    الخميس 5 ماي 2022 - 10:30

    …..
    وبقدورة لكن مجيئ الهجرات الخفيفة فيما بعد من الشَّر ق والجنوب الإفريقي ذابت في الجينات الأمازيغية المُسْتقطِبة. فإعتراف المغرب بلغة عربية فهو فقط لسبب ديني من أجل التعبد وتثبت الإسلام في النفوس أما الأمازيغية فهي لغة الأرض والإنسان والشعب يصعب تهميشها أو حذفها من المجتمع.لذلك تبقى اللغة الأمازيغية كما تكلم عنها أحد المفكرين في الغرب بأنها اللغة المعْجِزَة التي عاصرت كل لغات القديمة في العالم القديم التي إنذثرت وهي ما زالت موجودة تنطق و تسكن جينات الأرض الأمازيغية وشعبا العظيم وهذا ما يُكَوِّن للكثير أو البعض ب اضظراب أومتلازمة ما بعد الصدمة Post-traumatic stress disorder

    ولإلاهِهِم في خلقه لعقولهم شؤون كثيرة

  • Marocains 100%
    الخميس 5 ماي 2022 - 10:52

    لا يمكن اعتبار “الأمازيغية” لغة بالفعل، لسببين اثنين: الأول تاريخي والثاني علمي. بالنسية للسبب التاريخي فإن هناك إجماعا بين المؤرخين عربا وأجانب أن سكان شمال إفريقيا القدامى لم يكونوا يتكلمون لغة بهذا الإسم إطلاقا، أي أن التاريخ لم يحدثنا عن لغة أمازيغية في تاريخ شمال إفريقيا. لكنه حدثنا وأخبرنا أن سكان شمال إفريقيا القدامى كانوا يتكلمون اللغة البونيقية المنحدرة من اللغة الفينيقية ـ الكنعانية وذلك لمدة 16 قرنا. ثم رحلوا جزئيا إلى اللغة اللاتينية إبان الاحتلال الروماني لكنهم لم يفرطوا في لغتهم البونيقية أو البونية. ثم اعتنقوا بعد ذلك الإسلام ومع الإسلام اللغة العربية العدنانية، التي اصبحت لغة السكان والادارة والمعاملات إلى غاية الغزو الفرنسي في القرن التاسع عشر. إذن إن التاريخ لم يخبرنا عن وجود لغة أمازيغية تكلم بها السكان في هذه الرقعة الجغرافية المسماة بلاد المغرب.
    اللهجة الريفية ترفيت
    اللهجة السوسية تشلحيت
    اللهجة التمزيغت تمزيغت
    هم ثلاث لهجات مختلفة
    الناطقون بهذه اللهجات لا يفهمون بعضهم بعض
    يستحيل عليهم إبتكار لهجة موحدة لثلاث لهجات
    أين هي هذه الأمازيغية ؟
    الكتابة صنعت في المختبر2003

  • لماذا أنثم دائما تكذبون بطريقة بليدة
    الخميس 5 ماي 2022 - 10:57

    لماذا أنثم دائما تكذبون بطريقة بليدة

    الناطق باللهجة السوسية لا يفهم
    الناطق باللهجة الريفية ولهجة التمزيغت

    لا توجد لغة موحدة إسمها الأمازيغية يفهمها كل ما
    يسمي نفسه أمازغ .

    اللهجات مختفلة ولهذا يستحيل تصنيفها كلغة
    إنهم سسلسلة من اللهات المختلفة

    لمادا تكذب

    لماذا أنثم دائما تكذبون بطريقة بليدة

    كف عن الكذب من فضلك ونحن في شهر رمضان

    كعادتكم تخترعون الكذب و المبالغة وتنشرونه
    وتضنون أنه سيتحول إلى حقيقة .

    لا يمكن و مستحيل لأن هذه المسماة بالأمازيغية عبارة عن لهجات متفرقة ومختلفة في شمال أفريقيا توحدها بعض الكلمات المتشابهة هنا وهناك ولا توجد لغة توحد تلك اللهجات المختلفة وأكبر من ذلك إنها كانت لغة غير مكتوبة شفوية لم تكتب على الإطلاق أبدا.

  • BOB
    الخميس 5 ماي 2022 - 15:00

    ( حروف التيفيناغ)- القديمة هي حروف كنعانية. يقول ابن منظور ( الكنعانية لغة تضاهي اللغة العربية)-

  • Amaghrabi
    الخميس 5 ماي 2022 - 16:11

    يقول الباحث الفلسطيني المسيحي الذي ترجم القرءان الكريم الى ثلاث لغات عالمية وهو الوحيد الذي استطاع ان يترجم القرءان الكريم الى اكثر من لغة ,ان كتابةالقرءان الكريم مر ت بخمسة مراحل,اولا كتب بالحروف السريانية ثم جمعه عثمان على الحرف العربي والذي يحمل اكثر من عشرة حروف سريانية ثم كتب بالنقط ثم كتب بالحركات الشكلية وبالتالي فهذا يدل ان العرب والعربية مزيج من اللغات القديمة العبرية والسريانية وبالتالي فلا مجال للافتخار باي لغة في العالم لان جميع اللغات العالمية قديما وحديثا تتأثر بمحيطها وتأثر في محيطها وبالتالي فليس هناك لغة صافية في العالم فكفى مزايدات عن اللغة الامازيغية التي كانت سائدة منذ ان ظهر الانسان فوق الارض المغربية وفي الكتاب المدرسي المغربي يقول ان الشعب الاول والاصلي في المغرب هم الامازيغ والحمد لله ما زالت لغتهم تعيش وقوية بقوة الامازيغ التي لا تقهر ابدا

  • Simsim
    الجمعة 6 ماي 2022 - 06:16

    عن أي لغة بربرية يتكلم صاحب المقال؟
    لا توجد لغة بربرية موحدة كلما في الأمر أن هناك مجموعة من الغوغائيون السوسيون اللذين يريدون محرقة كافة اللهجات بالمغرب لصالح السوسية وهذا لا يختلف فيه إثنان
    زد على ذلك أن الكاتب فضل اللغة العربية على اللغة التي يدافع عنها وهذا يطرح أكثر من سؤال
    فلماذا كل البرابرة المتطرفون يجيدون اللغة العربية وهم أميون في اللغة المختبرية لماذا؟
    حبدا لو كتبوا تعاليقهم بهذه البربرية حتى نرى ما في جعبتهم
    لذلك ستبقى اللغةالعربية هي رمز هذا الوطن وسر الإجماع عليها لذا كل المغاربة في المغرب وخارجه
    من يعجز عن كتابة ولو تعليقا صغيرا بتيفينار كيف له أن يدافع عننها
    فاكتبوا بلغتكم يابرابرة وكفى من الغوغاء

  • Maroc 007
    الجمعة 6 ماي 2022 - 07:59

    المغرب فينيقي واعظم حضارة مرت في المتوسط هي حضارة قرطاج الفينيقية فرنسا سرقت الحروف الفينيقية وحورتهاونسبتها لشيء إسمه أمازغ ( إسم أمازغ صنع سنة 1967من طرف جاك بنيت قبلها إسمهم البربر وهو خليط إفريقي فنيقي كنعاني رو ماني وندالي بيزنطي وقوطي قبل الإسلام ثم عربي بعد الفتح العربي ) حتى اللغة اسمها تيفيناغ بسبب نطق فرنسا لانهم لا ينطقون القاف وهي في الاصل الاصل ابجديو التيفيناق الفينيقية تاريخ شمال افريقيا مزور سكان المغرب الاولين هم الفينيقيين الدين إختلطوا مع المور الأفارقة الطوارق الأصليين
    في الصحراء.
    لا يوجد أي ذليل يثبث أن الناطق بلهجة معينة
    ينتمي لشيء إسمه أمازغ .

    التاريخ يحكي الأصليون الأفارقة المور إختلطوا مع الفنيق و القرطاج و الرومان و البيزنط و القوط مدة 20 قرن قبل الفتح العربي الإسلامي .

    20 قرن من الخليط تحولت إلى شيء إسمه أمازغ ؟ مستحيل .

  • Zakaria
    الجمعة 6 ماي 2022 - 09:31

    في الحقيقة أنت هو من يضن أنه عرقي
    لكنه لا يعرف إسم جده رقم 4
    لا وجود لاسم “الأمازيغ” بمعنى سكان شمال إفريقيا في كتب التاريخ: لا الكتب الإسلامية ولا العربية ولا الرومانية ولا اليونانية ولا القوطية ولا الوندالية ولا المصرية… بل اسمهم في كتب التاريخ هو “البربر” أو “الليبيون” أو “الإثيوبيون” أو “الفينيقيون”… وكل هذه التسميات هي لفروع من البربر وليس كل البربر. ولعل أقدم من ذكر كلمة “مازيغ ابن كنعان ” هو ابن خلدون، حيث نسب بعض البربر (وليس كلهم) إلى مازيغ بن كنعان.

    البربر هم خليط أجناس فيهم الأسمر / الأبيض/ الأشقر /
    يتكلمون لهجات مختلفة .

    إنهم ليسو اعرق واحد بل خليط بقايا مختلط
    مسألة العرقية القبلة غير قابلة للتطبيق
    المور الأفارقة موجودين في منطقة سوس أكثر من أصحاب الشكل الأسيوي
    وأنت تنحدر من خليط بقايا الفنيق /القرطاج /الرومان /آلوندال / البيزنط / العرب ..
    بالإيضافة للمور الأفارقة الأصلين أصحاب اللون الأسمر .

  • عاش المغرب وطن واحد
    الجمعة 6 ماي 2022 - 20:27

    عيد سعيد على المغاربة الشرفاء قاطبة وكل عام وانتم بخير وعافية
    المغرب خليط وفسيفساء تقافات يتميز بها وخاصيته الفريدة فهذا الوطن العزيز تقافته عربية حسانية عبرية بربرية وافريقية
    ارض المغرب أرض التعايش التسامح والتآخي والمحبة والاخوة وحسن الجوار وطن لا يوجد به الا مغربي
    لماذا التغول في باربارستانية الساحة والكل اصبح بربري
    كفى من الركوب على ظهر الباربارستانية للدعوة إلى الكره
    ثم
    ما هي القيمة المضافة للبشرية بالباربارستانية باستثناء العنصرية العرقية القبلية وكره الاخر
    اللهم احفظ المغرب والمغاربة وادم على وطننا نعمة الأمن والأمان و التعايش يارب
    واحفظ بلدنا من كل حاسد وحقود

  • Hassan
    الجمعة 6 ماي 2022 - 22:31

    المثل يقول ” اللهم الحول و لا العمى ” لأن لا العربية و لا الأمازيغية اعتمدتا كلغة تدريس و سبق للكاتب أن قال من يعرب او يمزغ او يفرنس تدريس المواد العلمية خطاء و مجرم في حق أبنائنا . و هو يقترح الأنجليزية كلغة للتدريس . لمحاربة الأمية و اكتساب مهارات القراءة و الكتابة علينا أن نبادر بترسيم لغاتنا المحلية لتصبح في التعليم الاولي و الأساسي و الإستئناس المهني . أما تدريس اللغات فياتي في التعليم الثانوي و التقني العالي و الجامعي .

  • ⵡⴰⵅⵎⵎⵓ / wakhmmou
    السبت 7 ماي 2022 - 10:40

    جماعة ” أيت مازيغ ” باقليم أزيلال ، وسميت كذلك نسبة لاسم نفس القبيلة ، بالاضافة الى دوار يدعى ” ايمازيغن ” بجماعة تابية بنفس الاقليم . قطرتان من يم الطبونيميا الامازيغية، أي الجغرافيا بمفهومها
    الشامل لبلاد تامزغا ، حقيقة ساطعة وثابتة للناريخ والواقع الممتدين لشمال افريقيا .

  • UFC
    السبت 7 ماي 2022 - 11:10

    بربر لا تعنى عرق ‏، بربر هى كانت تطلق على كل الشعوب الخارجة على الحضارة الإغريقية مهما كانت أصولهم و أعراقهم لا وجود لعرق او شعب إسمه امازيغ و لا حتي عرق إسمه بربر.
    يقول المؤرخ الفرنسي غابرييل كامبس المتخصص في تاريخ البربر في كتابه “البربر: ذاكرة وهوية”
    لا وجود للغة بربرية، ، ولا لشعب بربري، ولا حتى لعرق بربري. حول هذه العوامل كل المتخصصين متفيقين
    يقسم المؤرخ الفرنسي غابرييل كامبس البربر إلى جماعات مختلفة دو أعراق مختلفة ، فبينما يقر الجماعات البربرية الزنجية السوداء البريرية إفريقية أصلية .

    لا توجد لغة إسمها الأمازيغية يفهمها الناطقون باللهجات
    المختلفة على الإطلاق.
    أمازيغ
    إسم مفبرك صنعة الصهيوفرنسي جاك بنيت ويقصد به
    الرجل الحر Homme Libre
    وصنع لهم علم حيث أنه نقل علم و أضاف إليه بوبريص
    أحمرفي الوسط .
    واش المغرب هو الدولة الوحيد في العالم اللي فيها اللهجات ؟
    فرنسا فيها أكثر من 10 لهجات الكتلان الباسك الألزاز …
    هل الصهيوفرنسي جاك بنيت في تقسيمهم إلي لهجات
    إسبانيا و ألمانيا فيها كذلك لهجات مختلفة
    هل ينجح الصهاينة في تقسيمهم ؟ لا
    لمادا ينجحون في دولنا.

  • رأي1
    الإثنين 9 ماي 2022 - 00:04

    ينبغي تعميم هذا الحول على الجميع.فلا العربية ولا الامازيغية اصبحت تحظى بالتقدير في مجتمع العلم والتقنية.الدفاع الحقيقي عن هاتين اللغتين ليس بالكلام والهذر الزائد على قدر الحاجة وانما يكون بالعمل قدر المستطاع على تطوير المجال الذي تستخدم في التبليغ عنه والتعبير عنه.فاللغة العربية بما هي لغة تستخدمها شعوب أقطار مختلفة وهي الشعوب العربية كليا او جزئيا كان من الممكن لو انها وجدت من يطورها وينهض بها ان تنافس اللغات الكبرى لان لديها تاريخ عريق وتجربة في نقل المعارف والعلوم.والامازيغبة هي ايضا بحاجة ماسة الى الانتقال من مجال التواصل العامي الى مجال المعرفة.فبنيتها اللسانية بفعل اقتصارها على التواصل اليومي المحدود يجعلها في وضعية صعبة.

  • Zagora
    الإثنين 9 ماي 2022 - 12:02

    N-34
    رأي1

    هل تقصد بالأمازيغية

    اللهجة السوسية تشلحيت مكتوبة برموز طوارق مالي و النيجر ؟
    أم
    اللهجة الريفية ترفيت مكتوبة برموز طوارق مالي و النيجر ؟
    أم
    اللهجة تمزيغت تمزيغت مكتوبة برموز طوارق مالي و النيجر ؟

    لكي تفهم أن الناطقين باللهجات المختلفة تشلحيت ترفيت و تمزيغت
    لا يفهمون بعضهم بعض وهذه اللهجات لم تكن مكتوبة
    بل أخترعت لها كتابة سنة 2003 في المختبر

    كيف تسمح لك نفسك مقارنتها مع اللغة العربية دات التاريخ الحضاري العميق .

  • رأي1
    الإثنين 9 ماي 2022 - 13:18

    من يتنكر لوجود الامازيغية ينكر وجود الانسان الذي يستخدمها مهما كان نسبه ولونه وموقعه.فعندما توجد في منطقة منغلقة ثقافيا فقد لا تجد الا من يستخدم الامازيغية.بل ان ابناء هؤلاء يجدون صعوبة كبيرة في التعلم باستخدام العربية وحدها.نعم سكان المدن بفعل وجود الدارجة باعتبارها اللغة المهيمنة في الحياة اليومية وبسبب غناها باللسان العربي لا نجد هذه الصعوبة.فكيف نتعامل مع من لا يتحدثون الدارجة ولا يمتلكون الاستعداد لتلقي تعليمهم بالعربية في المواد الادبية خصوصا على اعتبار اقتصار العربية عليها دون العلمية.اذن الامازيغية ضرورة لا فقط لهذه الصعوبات وانما لكونها جزءا لا يتجزأ من ثقافتنا.نعم تأهيل هذه اللغة مقارنة بالعربية حتى تصبح لغة العصر امر عسير لانها لا تمتلك تاريخا كتابيا.لكن بقاءها واستمراريتها ضروري للحفاظ على جزء من الهوية بجانب العربية.

  • Zagora
    الإثنين 9 ماي 2022 - 14:16

    N°26
    رأي1

    هل تريد صناعة لغة جديدة ثم تلقيبها
    بالأمازيغية .

    تاريخيا المغرب لم تكن فه لغة بهذا الإسم

    لا وجود للغة بربرية، ، ولا لشعب بربري، ولا حتى لعرق بربري. حول هذه العوامل كل المتخصصين متفيقين
    يقسم المؤرخ الفرنسي غابرييل كامبس البربر إلى جماعات مختلفة دو أعراق مختلفة ، فبينما يقر الجماعات البربرية الزنجية السوداء البريرية إفريقية أصلية .

    لا توجد لغة إسمها الأمازيغية يفهمها الناطقون باللهجات
    المختلفة على الإطلاق.

    كف عن نشر الخزعبول الكاذب

    أجدادنا المغربة كانوا يطلقون على القادم من بقعة سوس السوسي
    كانوا عندنا يشتغلون أناس قادمون من الريف نسميهم روافة .

    كيف تحول سوسي يتكلم السوسية و ريفي يتكلم الريفية إلى إسم أمازغ
    وهم لا يفهمون بضهم بعض ؟.

    أنا تفهم هناك أشخاص و راء الستار يحاولون التشويش على اللغة العربية
    المجيدة صاحبة معجم متكون 12 مليون كلمة .
    ومقارنتها بلهجات ميثة كل لهجة لا يفوق معجمها 100 كلمة

    كف عن نشر الخزعبول .

  • رأي1
    الإثنين 9 ماي 2022 - 14:27

    سوء تشخيصنا لذاتنا الجماعية هو سبب اختلاف المواقف من مكونات هذه الذات.فهذه الذات يبدو أنها وان كانت واحدة فهي متعددة.فمن المفترض تاريخيا وجود عنصر بشري واحد او متعدد كان يستقر على هذه الارض او اصبح يستقر عليها بعد أن أجلى غيره .ومع مرور الوقت وبفعل جاذبية هذه الارض أخذت عناصر أخرى تتوافد بالتدريج لتنصهر مع تلك العناصر المفترض ان تكون اصلية.وقد تكون اللغة التي كانت تستخدمها هذه الاخيرة وبفعل غلبة عددها كانت تغتني وتنتشر وتتعدل بفعل عملية الانصهار.وهو ما ترتب عنه وجود الامازيغية بلهجاتها الحالية.فقد تكون هذه اللغة تتويجا للهجات انسانية كثيرة.وبعد مجيء العرب ستنضاف عناصر أخرى بمقومات ثقافية جديدة وسيزداد الانصهار جسديا وثقافيا ولغويا من خلال انتشار الدارجة والعناصر الثقافية المختلفة.هذا واقع من المفترض ان يعترف به الجميع .والمهمة الحالية هي النهوض بلغاتنا .لكنه نهوض مشروط بحصول نهضة علمية وتقنية وطنية.

  • رأي1
    الإثنين 9 ماي 2022 - 14:46

    أخطر علاقة تقوم بين البشر هي النفي والاقصاءوهما لا يتعلقان هنا فقط بالغير وانما بجزء من الذات.وعندما يقصي الانسان جزءا من ذاته سواء اكانت فردية او جماعية فيصاب بالاستلاب.نعم عدم الاعتراف المتبادل بتعددنا اللغوي يوقعنا في الاقصاء والنفي ويشكل خطرا على ذاتنا الجماعية.فليس امامنا من حل سوى الاعتراف ببعضنا البعض .وعندما نتحدث عن بعضنا البعض فذلك لا يعني أننا متأكدون من انتسابنا الى هذا الطرف المفترض من دون تحقق .فمع أني قد أكون من اصل عربي فقد اكون امازيغيا ثقافيا والعكس صحيح وقد اكون من الناحية الجسدية الوراثية مزيجا من عناصر مختلفة.فجداثي مثلا متنوعات وينحذرن من اصول متعددة منها ما هو افتراضيا وغير مؤكد عربي ومنها ماهو كذلك امازيغي.وأجدادي كذلك لا أحد يؤكد لي بأنهم عرب او امازيغ او قوط او رومان او وندال او فينقلبون او ما لا نعرفه.ومن هنا ضرورة التخلي عن علاقة الاقصاء.

  • Zagora
    الإثنين 9 ماي 2022 - 15:19

    N28& N29
    رأي1

    هناك أشخاص غير معروفين ناطقين بالعربية
    يتدخلون في شؤوننا اللغوية
    وهم لا علاقة لهم بهذا المسمى ” أمازغ ” .
    هذفهم هو القضاء على العربية أو إضعافها لكي لا يتعلم المغاربة دين الإسلام
    لا أحد في المغرب عنده ذليل يثبث أنه ينتمي لشيء إسمه أمازغ

    بلادنا مرة منها عدة حضارات

    شمال إفريقيا كان ملتقى للحضارات
    8 قرون فنيق وقرطاج
    8 قرون رومان
    4 قرون بيزنط وندال وقوط
    مباشرة بعدها الفتح العربي الإسلامي

    ثم يأتي مسوق ويكتب قمنا بتحليل جيني ووجدنا كلنا أمازيغ
    هههههههه

    عندنا ثلاث لهجاة مختلفة
    ولا توجد لغة موحدة إسمها الأمازيغية
    الناطق باللهجة السوسية لا يفهم
    الناطق باللهجة الريفية ولهجة التمزيغت

    لا توجد لغة موحدة إسمها الأمازيغية يفهمها كل ما
    يسمي نفسه أمازغ .

    اللهجات مختفلة ولهذا يستحيل تصنيفها كلغة
    إنهم سسلسلة من اللهات المختلفة
    كل تحتوي علىالأقل أكثر من 50% من الكلمات العربية .

    أتحداك وأتحدى من أرسلك من تنجح في كتابة تدخل برموز
    الطوارق وثلاث لهجات مختلفة .
    وفهمك شخص واحد ناطق إحدى اللهجات .

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | أحداث سبتة.. وماذا بعد؟
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 21:00

أبعاد استراتيجية | أحداث سبتة.. وماذا بعد؟

صوت وصورة
"الكتاب" يدرس المشاركة الحكومية
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 20:30 3

"الكتاب" يدرس المشاركة الحكومية

صوت وصورة
عاصفة قوية تضرب فاس
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 17:34 6

عاصفة قوية تضرب فاس

صوت وصورة
وجه آخر للبحر في البيضاء
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 16:28 2

وجه آخر للبحر في البيضاء

صوت وصورة
منتجات مغربية تتألق في أبوظبي
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 16:04 1

منتجات مغربية تتألق في أبوظبي

صوت وصورة
بنعبد الله يحدد أولويات المرحلة
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 12:37 5

بنعبد الله يحدد أولويات المرحلة