بعد أربعة أيام من تهنئة الملك محمد السادس للرئيس السوري الجديد أحمد الشرع بتوليه رئاسة سوريا للفترة الانتقالية، قام وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، أول أمس السبت، بزيارة رسمية لدمشق.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تحولات سياسية إقليمية ودولية، خصوصاً مع سقوط نظام بشار الأسد، الذي كان يحظى بدعم الجزائر، ومجيء قيادة جديدة بقيادة الشرع، الذي يُنظر إليه كمحور تغيير في السياسة السورية والعربية، والذي كان يعتبر سابقا من قبل عطاف والنظام الذي يمثله بأنه “إرهابي”.
والواقع أن النظام الجزائري لم يخف دعمه لما كان يصفه الرئيس اللاجئ في سوريا حالياً، بشار الأسد، بـ”الحرب على الجماعات الإرهابية”، والتي من بينها المعارضة السورية بقيادة أحمد الشرع. وبالرغم من أن محاولة نظام عبد المجيد تبون التقرب من القيادة السورية، بحكم “الأمر الواقع”، كانت متوقعة، فإن السرعة التي تمّ بها هذا التقرب كان مفاجئاً للمراقبين.
ومع ذلك، فإن تأكيد قصر المرادية في أكثر من مناسبة أن دعم البوليساريو يشكّل أولوية في سياسته الخارجية، يجعل من مسارعة أحمد عطاف للقاء أحمد الشرع، حاملاً رسالة من عبد المجيد تبون، أياماً قليلة بعد تهنئة الملك محمد السادس “أمراً مفهوماً” يوضع في سياق “محاولة قطع الطريق على أي تقارب مغربي سوري”.
ويشير المحلل السياسي لحسن أقرطيط إلى أن سقوط نظام بشار الأسد مثّل فشلاً لمحور الممانعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي كانت الجزائر تعتبر نفسها جزءاً منه، الأمر الذي أدى إلى زيادة العزلة السياسية للنظام الجزائري، خاصة بعد التطورات الأخيرة في المنطقة العربية والإقليمية، ومحاولة إعادة دمج سوريا في الساحة الدولية.
وأوضح أقرطيط، في تصريح لهسبريس، أن هذه التطورات أربكت الجزائر، خصوصاً أن علاقتها بسوريا كانت قوية في عهد الأسد، حيث كانت سوريا تدعم سياسياً الطرح الجزائري بشأن نزاع الصحراء المغربية، وتساند جبهة البوليساريو الانفصالية.
وأضاف أن النظام الجديد في سوريا “يسعى الآن للعودة إلى الإجماع العربي، مما يعني تراجع ارتباطه بمحور الممانعة، حيث عبّرت القيادة السورية الجديدة عن رغبتها في العودة إلى الصف العربي وتأييد القضايا التي تحظى بالإجماع العربي”، مشيراً إلى أن هذه القضايا “لا تخلو من دعم لمغربية الصحراء، وهي قضية تتفق حولها معظم الدول العربية”.
وأبرز أن الرسالة التي بعث بها الملك محمد السادس إلى رئيس السلطة السورية الجديد “تشير إلى تقارب بين المغرب وسوريا، وتؤكد هذا التوجه”.
كما نبه أقرطيط إلى أن الجزائر “تحاول الآن الحفاظ على علاقاتها مع سوريا من خلال زيارة وزير خارجيتها”، قبل أن يعود ليؤكد أن هذه المحاولة “ستكون فاشلة” بسبب القرار السياسي الواضح للنظام السوري الجديد بالانحياز إلى القضايا العربية الرئيسية، وأهمها قضايا الأمن والسلم، التي يعتبر المغرب لاعباً أساسياً فيها.
من جهته يرى أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس السويسي بالرباط، العباس الوردي، أن التحرك الجزائري يأتي “في ظل حالة من العزلة الدبلوماسية التي تعيشها الجزائر نتيجة مواقفها السابقة الداعمة علنا للنظام السوري”، واصفاً هذه السياسة بأنها “انعكاس لانهيار المؤسسة العسكرية الجزائرية، التي تعرف تراجعا واضحا على مستوى الأداء الدبلوماسي”.
وأضاف الوردي، في تصريح لهسبريس، أن الجزائر، طوال الأزمة السورية، دعمت نظام بشار الأسد بشكل كبير، بما في ذلك دعم الميليشيات التي وقفت إلى جانب النظام في مواجهة المعارضة، مشيراً إلى أن السياسة الخارجية الجزائرية تعتمد على “مناورات غير محسوبة مثل سياسة اللعب على الحبلين أو الاعتماد على استراتيجيات متناقضة بين الدول، مما جعلها في موقف ضعف دولياً”.
وتابع قائلا: “الجزائر كانت تعتقد أن بإمكانها مواصلة سياسة “الكر والفر”، لكن هذه الأساليب أصبحت متجاوزة في العلاقات الدولية المعاصرة، حيث إن الذاكرة التاريخية لا تنسى مواقف الدول السابقة”.
وأبرز أن القيادة السورية الجديدة “تدرك تماماً من كان يدعمها خلال الأزمة ومن كان يواجهها، ولهذا سيكون من الصعب على الجزائر أن تقنع النظام السوري الجديد بتجديد التحالفات السابقة أو استعادة العلاقات القديمة. فقد تغيرت موازين القوى في المنطقة، وأصبحت السياسة الجزائرية متهمة بالتناقض وعدم الاتساق”.
وخلص الأستاذ الجامعي ذاته إلى أن التحولات في سوريا، ومعرفة القيادة السورية الجديدة بمواقف الجزائر خلال الحرب “تجعلان من الصعب إعادة بناء الثقة بين البلدين بالطريقة نفسها التي كانت في عهد بشار الأسد”.
الكراغلة مثل العساس لا يتحرك الا لردود فعل . عالم آخر يظن ان العالم
غبي مثل غبائه.
الجزائر حالها كحال باقي التائهين الفاشلين لا يسعون الى تغيير وتحسين اوضاعها بقدر ما يهمها ان يفشل جيرانها وهي تحاول ما امكنها لوضع العصا في العجلة لكل ناجح واثق من نفسه
لا يخفى على السلطات في سوريا كيف أن النظام الجزائري كان يوفر غطاءا دبلوماسيا لبشار الأسد…بل كان يستميث لإرجاعه الى جامعة الدول العربية عندما عقدت القمة العربية في الجزائر…لهذا النظام الجزائري سمى تلك القمة العربية حينها بقمة لم الشمل … و هو نفسه النظام الجزائري الذي كان يوصف المقاومة السورية بالارهابيين…و هو نفسه النظام الجزائري الذي دعم بشار الأسد الى آخر يوم من حكمه …يأتي الآن و بدون إستحياء يطلب من أحمد الشرع الذي كانت يعتبره تبون و زمرته من الإرهابيين…يطلبون منه التخلي عن المغرب الذي كان يعادي سوريا بشار الاسد المجرم منذ أول يوم من الثورة السورية!؟!!! …النظام الجزائري فعلا نظام لا يستحي على وجه … نظام دكتاتوري يقف قلبا و قالبا مع المجرمين ضد شعوبهم ….
استقبال الشرع لأحمد عطاف في حد ذاته أمر شنيع، لاكن يبدو ان القيادة السورية الانتقالية تريد الاندماج في المجتمع الدولي بأي ثمن، و أنا متأكد أنه لو سافر غدا وزير الخارجية الإيراني لدمشق لتم استقباله بنفس الطريقة التي استقبل بها عطاف.
لن يغفر السوريون للنظام الجزائري وأزلامه من الشعب الجزائري, لن يغفروا لهم دعم السفاح بشار الأسد الكيماوي إلى أخر لحظة والدفاع عنه في كل المحافل.
نظام جزائري منافق يدعي كذبا الدفاع عن حقوق المستضعفين وفي نفس الوقت يدعم بشار في قتل وسجن وتشريد الملايين من السوريين المستضعفين.ولم يسلم حتى اللاجؤون عندما لجؤوا إليه وطردهم إلى الصحراء في الحدود مع المغرب.السوريين ليسوا سذجا وأغبياء.
الأنظمةالدوليةأغلبهاكان يؤكدأن نظام بشار الأسد هو الشرعية في سوريا وأن معارضوه هم الإرهابيون والشعب الذي خرج أو تم إخراجه لكي يتظاهر مايقوم به هو حق مشروع لكن اليوم اختفى الشعب والله أعلم بمصيره وبقي السياسيون في الواجهة على الأقل والتسابق على الإعتراف بالحكومة من طرف الأنظمة هو تشجيع للبعض على التظاهر وأيضا المعارضة المسلحة في تلك البلدان مادام هذا الطريق الملتبس والغامض والمكولس يوصل إلى الحكم وإلى الإعتراف من طرف الجميع أو الأغلبية بعد ذلك
غريب أمر هؤلاء. البارحة كانوا يصطفون إلى جانب بشار السفاح و الٱن يتسارعون للإصطفاف إلى جانب من كانوا يكنون لهم العداء. البارحة كانت حنرالات الجزائر تتودد لكل الدول العربية قصد إرجاع سوريا بشار الأسد إلى جامعة الدول العربية و اليوم تتسارع الخطى كي تكسب ود من كانت تعاديهم في ذلك. فعلا، لا كرامة، لا مباديء و لا مواقف. العشوائية تحكم دبلوماسيتهم الهزيلة. وقت الحساب لن يتأخر طويلاً.
كرغوليا دولة فاشلة منافقة جبانة
سوريا لن تكون بعد اليوم إلا في محور السعودية وضدا في إيران وحزب الله،بمعنى لا خوف على قضيتنا من سوريا الجديدة،أما النظام الجزائري فهو تائه وسط متغيرات اليوم،سوف يلين مواقفه ضد إسرائيل ويبتعد عن إيران خوفا من ترامب
من حق سورية الجديدة
أن تكون لها علاقة جيدة
مع جميع الدول الإشقاء العرب
لا أحد يستطيع منع علاقة
سورية الجديدة مع باقي الأقطار العربية .
المشكل
نحن المغاربة علاقتنا متوترة مع الجزائر
لكن هذا لا يمكن أن يمنع سورية من التقارب مع الجزائر .
إخواني المغاربة ” لا تسقطوا في فخ العداوة المروج له من طرف أعداء الأمة ” .
نحن لسنا ضد علاقة سورية الجديدة مع أشقائها العرب .
هذه هي سياسية الجزائر تقوم بردة الفعل وراء كل مبادرة ونشاط يقوم به المغرب ..هذا الأخير تبنى سياسة المبادرة و الفعل واستغنى عن ردة الفعل ، في محاولاتها هاته تسعى الجزائر لتقويض مصالح المغرب ، لكن هيهات هيهات ..الكل أصبح يعرف تصرفات الجنرالات المعتوهين بالجارة الشرقية..أصبحوا يعيشون عزلة دولية قاتمة ..هاذي المحاولات الفاشلة ماهي إلا نتاج سياسة نظام متخبط فاقد للبوصلة …إنها عقدة المغرب ياسادة ..
يجب على الديبلوماسية المغربية ان تتحرك بسرعة لجس النبض و معرفة موقف احمد الشرع من قضيتنا الوطنية الاولى لان الجزائر يمكنها استعمال اموال البترول للمشاركة في اعادة اعمار سوريا و استمالة الشرع الى صفها
الدي هيء هدا التقارب بين الكابرانات وقادة سورياالجدد هو العميل الدي يحكم طرابلس ليبيا ( عبدالحميد الدبيبة) وكما هوا واضح فان احمد الشرع بدوره عميل لتركيا في سوريا والدبيبة عميل تركيا في ليبيا هدا هو السر الدي جعل الدبيبة يشن هجوما في الاونة الاخيرة على المغرب الدي استضاف مؤتمرا للحوار الليبي وفي رايي من الصعب انتزاع اعتراف واضح من قادة سوريا الجدد بشان مغربية الصحراء.
والله وبالله وتالله ان الجزائر فقدت شرفها وعزتها واصبحت تذل نفسها بنفسها وانها تسير في طريق الذل والخزي والعار واصبحت أضحوكة يراها الجميع الا العصابة العسكرية التي لا تبالي ولا تعلم انها لا تعلم كما قال الاحنف “رجل يعلم ويعلم انه يعلم فهو المغرب ورجل لا يعلم ولا يعلم انه يعلم فتلك العصابة العسكرية الجزائرية التي رفع عنها القلم .سوريا تعلم علم اليقين ان الجزائر منافقة والمغرب سيد المواقف الثابتة العادلة وانها اليوم ترتب اوراقها وبعدها في الوقت المناسب ستعترف بصحرائنا وتكون الصفعة للجبناء مرة اخرى
سوريا دولة شقيقة، وجزء كبير من المغاربة يكنون الاحترام لشعب هذا البلد، والجزائر تلعب دور المعطل وليس لها أي تأثير على رقعة الشطرنج في هذه المنطقة، لا شيء سوى الكلام
ومادا استفدنا من سوريا القديمة . حتى نستفيد من الجديدة. هده الهرولة الي ابا محمد الجولانى لاتبشر بخير . لمادا سوريا الان لايوجد فيها جيش اقتصاد لاشى.هناك اشياء تطبخ لسوريا. أما بخصوص الجزاير . الجولانى لا يمكنه الخروج على صف المجلس التعاون الخليجي و هوا مغربية الصحراء
عييت نفكر باش نعطي اسم مناسب لهاد العصابة .ومالقيتش امس كانوا يحاربوه مع المجرم بشار ويحاربوا الشعب السوري واليوم مشى لغرض واحد فقط وليس حبا فيه وهو مصلحتهم في الصحراء المغربية .للاسف كتب علينا مجاورة خونة ومنافقين ومجرمين في ان واحد
وإذا غيرت أمريكا سياستها تجاه الجزائر، فلا مانع من تطبيع الأخيرة علاقاتها مع إسرائيل. الجزائر لها وجه واحد وليس وجهين كباقي الدول العربية
إذا كان سهلا على الدولة الجزائرية إستحمار شعبها فمن الغباء ان تظن ان إستحمار الشعب السوري بهكذا زيارة سينسيهم كل مواقف دولة الكبرانات السياسية والعسكرية والاعلامية والايام بيننا…..
بعيداً عن سوريا، أليس من الأفضل للجزائر أن تطبع علاقاتها مع المغرب وتتعاون على البر والتقوى بدلا من العداء المزمن الذي يضر الجميع؟
لو كانت سوريا الجديدة جادة لاستقبلت اصلا عطاف او اي احد من الجزائر لكن هيهات السياسة فن المراوغة والتدليس والكدب!؟؟؟؟
بماذا ستحبط الجزائر التقارب بين المغرب و سوريا،
المغرب كان واضحا منذ بداية القمع في سوريا و قطع جميع علاقاته مع النظام، المغرب دائما كان يساعد السوريين و استقبلهم في المغرب و انشأ مستشفى عسكري لهم، الجزائر لازال عساكرها و مرتزقة البوليزاريو معتقلون بعد ان قبضوا عليهم بعد الإطاحة ببشار الأسد، لو كان السوريون و رئيسهم الحالي الشرع معاقون ذهنيا و خونة لن يتيقوا في الجزائر يعني هناك فرق بين المغرب و الجزائر في العلاقات مع سوريا كالفرق بين الأرض و السماء
قالو ان الدولة الجزائرية ستنهار في سنة 2007
قالو ان امريكا ستعاقب الجزائر بعد زيارت تبون لروسيا
قالو ان النظام الجزائري سيسقط بسقوط نظام الاسد
قالو ان فرنسا ستعاقب الجزائر بعدم طلاق سراح صنصال
انتظرو وانتظرو هههههههه
والعجيب الغريب هو أن يصرح وزير الخارجية الجزائري أثناء لقائه لوزير الخارجية السوري بأننا سندعمكم في مجلس الأمن الدولي لأن الجزائر تترأسه، وأننا سندعمكم بالطاقة لأن الجزائر لديها البترول والغاز، ….ماذا قدمت الجزائر لنفسها بترأسها لمجلس الأمن الدولي ؟؟؟ وماذا قدمت لشعبها وبلدها بتوفرها على البترول والغاز؟؟؟
في القريب العاجل:
سحب الاعتراف بالجمهورية الوهمية
و هل يعتقد النظام الجزائري أن للسوريين ذاكرة قصيرة لكي ينسوا أن أيادي هذا النظام الديكتاتوري نفسه ملطخة بدمائهم ؟ لا أعتقد ذلك. و هل ينسى السوريون أن المملكة المغربية وقفت معهم ضد بشار منذ الساعات الأولى لثورتهم ؟ أعتقد أن حكام الجزائر أغبياء و يفتقدون عزة النفس
اتعجب لماذا المغرب لم يبادر من الاول بتهنئة السوريين على الانتصار وبذلك يكسب مودة سوريا التي افسدها بشار على مدى عقود لو كان المغرب سباقا ولو بوزير الخارجية مند مدة لكان قطع الطريق على الجزائر التي تصطاد في الماء العكر
زيارة عطاف الى سورية نفاق لا لي تصالح وتوبة بل تفاوض على جنود شنقريحة ومليشيات بوليزاريو في سجون الذين شاركوا مع بشار في إبادة الشعب السوري
الجزائر تمنى بهزيمة دبلوماسية مدوية: القيادة السورية الجديدة ترفض طلب الجزائر إطلاق سراح حوالي 500 من أفراد الجيش الجزائري ومرتزقة البوليساريو الذين حاربوا الشعب السوري في أرضه إلى جانب فلول الطاغية المخلوع بشار الأسد..
إلى المعلق 18 ملاحظ.
كيف تقول ان للجزائر وجه واحد ؟. بالامس مع السفاح بشار. و اليوم تهرول خلف الشرع . الجزائر لها عدة وجوه مقززة مثل( camelion ) . دولة مالي وهي أفقر دولة لم تعد تثق بهم و لا تعطيهم اهتمام.
في السياسة ليس هناك عدو دائم ولا صديق دائم هناك مصالح فقط الجزائر ستؤدي الفدية بغلاف مالي مهم لسوريا تمحو به ما فعلته بمساعدتها لبشار الاسد
إن كنت ناسي..أفكرك يا نظام الكبرانات أنكم في الأمس القريب، كنتم تنعتون ثوار سوريا الأحرار بالإرهابيين..وحين فر الفأر الجبان واختبأ في حضن الدب،قمتم مهرولين _والاحمرار يعلو وجناتكم وجباهكم _إلى الشرع مرتجفين،متلعتمين أمام،فقط،”موظف” من موظفي الرئيس،وذلك من شدة الحرج الذي ما بعده حرج، والخوف من مما ستجود به الأيام المقبلة عليكم.
بالدارجة والعامية المغربية:”واش هداك وجهكم ولا قفاكم..السنطيحة عندكم كبيرة ديال التقرميح..وجهكم قاصح..هادشي إلى مازال عندكم شي وجه باش تحشمو وتمرقو..وباااز شوهة ما بعدها شوهة.
إيوا شفتيو الطريق ديال الشرفا..راه لي عداهم..ربي يتولاهم.والله يتولاكم.
الى التعليق 10 marokano
و من تحدث عن حق سوريا؟ المقال يتحدث عن السياسة الجزائرية و لا يناقش حق سوريا في إقامة علاقات مع الدول أو مع الجزائر.المقال يقارن بين جزائر الامس و اليوم في ظل إسقاط النظام و كيف أنها ستسعى كذلك إلى الترويج لطرحها الانفصالي لدى سوريا الجديدة.لا علاقة لتعليقك بالمقال.خارج الموضوع فهكذا يأخذ بعض طلاب الجامعات 00/20 رغم أنه كاتب الجواب في 4 صفحات ثم يحتج و هو اصلا كاتب خارج الموضوع
قطر هي التي توسطت للجزائر عند القيادة السورية الجديدة و هي التي تتوسط لها عند دونالد ترمب.
أكثر نظام العسكر استحمار شعبه وتعود على ذالك فصار يظن ان الشعوب الأخرى مثل الشغب الجزائري المبردع، لا والله فالتاريخ لا يرحم والشعوب لا تنسى، وهذا الذل الي رأى فيه العالم عطاف وذل النظام العسكري أمام إسرائيل بعد الفرعنة زاد نوق المغرب قوة واحتراما على مواقفه الشجاعة والثابة، يا أيها النظام الغبي لو كان المغرب يخشى على قضيته من مواقف الدول الأخرى لكان أسرع منك لزيارة او استقبال الشرع فهو أحق بذلك، لكن ندائي هو لنظام من دوس الإحتياجات الخاصة
النظام الجزائري يعيش في عالم لوحده ويروج لأفكاره ويغلق أدنيه لكي لا يسمع سوى صوته فقط لدلك داكرته ضعيفة نسي انه من مساندي بشار الضبع في قتل واضطهاد أبناء سوريا كما يفعل هو أيضا مع الاحرار الجزائريين بحيث يقمع الحريات ويقتل كل من يعارضه ووصلت به الجرأة أن يسقط الجنسية عن كل من يعارض مسار عصابة المرادية وبالتالي هدا النضام القمعي يبدل مواقفه بسرعة ضانا أنه سيستميل من عارضه ونعثه بأبشع النعوت بالأمس لجانبه … صدق من قال عشرة في عقل
الاغبياء هم الذين ينسون اما الأذكياء خاصة في علم السياسة فلا يمكن أن ينسوا ولو للحظة ان العسكر الغبي في الحظيرة كان من اشد داعمي نظام بشار الطاغية ونظام القدافي الباند ونظام ميلوزوفيدش القتال ونظام كاسترو والقاءمة طويلة، أين هو مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها يااغبياء وانتم اخر شعب يستقل في العااااااالم
حتى روسيا قتلت وحرقت السوريين والآن يبحثون عن علاقة مع الحكومة السورية . ولا كن السوريين والحكومة لهم ذاكرة لن تخونهم يعرفون الصديق والعدو .
الجزائر تقوم بنفس دور الديك المدبوح ترقص رقصة الموت …
الحل بسيط هو أن يذهب وزير الخارجية مغربي إلى سوريا انا متأكد ان سوريا الجديدة لن تعترف الجمهورية الوهميه لأنها ستكون دوله ديمقراطية
السوريون لا ينسو حين كانت ينقلهم العسكر الى اقصى الصحراء ويتركونهم،من احتضنهم؟
الدبلوماسية المغربية رزينة وغير متسرعة تراقب عن كتب وليست متهورة مثل جيران السوء المغرب لاعبب رئيسي في التحول السياسي في سوريا وكان واضحا من اول وما بدأت التورة السورية واسطف إلى جانبها وليس هناك مقارنة بين من احتضن الثورة ومن خانها وساهم في قتل الأبرياء من الشعب السوري والنازحين الذين احتمو بالكراغلة لكن اداقوهم سوء العذاب والقتل بين الحدود الجزائرية المغربية وفي المقابل اسقبلو بصدر رحب في المغرب ومعاملة لائقة ومحترمة ومن شهاداة السوريين بأنفسهم وخير دليل زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لمريم الزعتري والمستشفى العسكري الذي كانوهناك اكثر من عشر سنوات في خدمة السوريين كل في نظركم سوف ينسى عند السوريين لا أظن الان الكرة عند القيادة الجديدة ان تختار بين الصديق والعدو ولكم التعليق شكرا.
لاشك أن قادة سوريا الجديدة ادرى باهداف النظام العسكري في الجزائر ، نظام يتعامل بوجوه مختلفة ولا يستحيون باظهار وجوههم امام القادة الجدد في سوريا كان بإمكان عطاف وضع قناع على وجهه أثناء الزيارة ، ولكن مادام لم يستحيي فاليفعل ما يريد ،
لقد اصبحتم أضحوكة العالم ، عيشوا على الريع وتنفسوا مادامت اثمنة الغاز والبترول مرتفعة.
هه الشرع فقط ينتظر بعض الوقت حتى يتمسك جيدا بزمام الحكم وبان يقضي عن جميع الجيوب التي تحاول زرع الفتنة في سوريا بعدها سيعود للملفات الكبرى والتي كانت تدعم بشار الأسد في جراءمه ضد الشعب السوري وحينها سترون كيف سيكون انتقامه من تلك الدول المارقة التي لا تخاف من عقاب الله وسيكون رده قاسيا عليهم وعلى رأسهم دويلة الكراغلة التي بقت تدعم بشار حتى آخر دقيقة في حكمه
لقد مرت تلك المرحلة واختفت وسوف لن تعود وعطال هو رجل توالت عليه الأعوام وأصبح شيخا لا يمكنه ان يسير مع جيل شاب له أكار جديدة وبناءة وهيمنته على الواقع الحقيقي أصبحت من المستحيل
لو تلاحظون في الصورة وقوف عطاف امام الشرع موقوف الثعلب امام الأسد مرعوب خائف
خاص المغاربة يصنعوا القنابل النووية خزنة ونضربوهم بها مفاجئة. هاذ اللقطاء اللي يحكموا الجزائر لن يتراجعوا عن شرهم أبدا لانهم أشباه الكفار.
الجزائر في عداوتها للمغرب و سيادته على الصحراء المغربية،عطلت التنمية و الوحدة،ليس فقط في دول شمال افريقيا و اتحاد المغرب العربي،بل في افريقيا كلها،
نظام العسكر الجزائري نسي بأنه كان بالامس يقف ويحشد جيوشه للمشاركة في قتل الشعب السوري العزل الى جانب الطاغية المجرم بشار الاسد الذي ارتكب مجازر بشعة في حق شعبه السوري الذي يطالب بالحرية والديمقراطية وهاهو وزير الخارجية الجزائري ياتي اليوم مدلولا ودون خجل ولا حياء طالبا من الرئيس السوري الانتقالي احمد الشرع بفتح قنوات دبلوماسية مع بلاده سوريا لكن الشعب السوري لا ينسى الظلم والجرايم التي ارتكبها جيش النظام الجزائري الغبي في حقه وسيرد له الكيل مكيالين
نضام الجزائر عندو عقلية جد متخلفة حيث نراه يترنح طالع هابط غير مستقر على سياسة ناضجة و متزنة ،أتساءل كما يتساءل أي إنسان عنده عقل سليم ، كيف لنضام كان بالأمس ضد المعارضة السورية بكل ما أوتي من قوة و مباشرة عند انتصار المعارضة يبعث وزير خارجيته ليبارك انتصار معارضة كان عت عدوة له .ناس ماعندهم لا كرامة ولا نخوة يتخبطون في الوحل ولكن هدا معروف الغير معروف هو من أجل مذا سمحت القيادة السورية الجديدة بقبول زيارة أكبر عدو لها ؟
بعد بشار جاء دور إسقاط تبون قالها بلسانه…..
نظام الشمايت ….
لا تستغرب يا مغربي
قيادة الشرع قد تقوم بعلاقة مع الكراغلة ضد المغرب
المغرب ساعد مانديلا و العالم الاخر و ناميبيا و موزمبيق في الاستقلال
و اليوم ندفع التمن كلهم ضد المغرب
ياله من نفاق من النظام العسكري الجزائري الخبيث امس كانو يدعمون بشار الاسد و اليوم وجه اخر اتجاه النظام الجديد هههههه
قريبا سوريا ستحتاج إلى مساعدات لإعادة الإعمار و عندها سيتم فضح النظام الجزائري
مديونية الجزائر الخارجية بلغت 283.12 مليار دولار.
لتشتيت الجزائريين عن هذا الموضوع يصدر قرار بتمديد إجازة الأنهات ل 6 أشهر
و كذلك التقاعد في التعليم أصبح 57 سنة. ماهذا الهراء ؟
لا شيئ عن قرارات تخص السياسة الخارجية و خاصة اتحاد المغرب العربي الكبير الذي يريده كل الجزائريين
اقسم بالله العظيم الى كنت عارف. نظام الكابرانات. يراقب. اي تصرف من المغرب. وقف. مع نظام الطاغية بشار الى اخر لحظة. وقاب الدنيا ولم يقعد. عندما سقط هذا النظام و كان يدعي عبر ابواقه انه مستهدف بعد سوريا وكان يسمى الثور السوريين بالإرهابيين ، اليوم بعد ان. بعث. الملك رسالة الى احمد الشرع رئيس سوريا الموقت. سرع وهرولة. نظام الكابرانات. دون ان يدري. او يفكر. في كل ما كان. يدعيه. ويتهم به ثوار سوريا. و ووقوفه. مع نظام المخلوع. فقط. لأنه. يريد تسجيل مواقف سياسية على حساب المغرب التابث الوازن. العاقل في سياسته. منذ. ان بدات الثورة السورية وهوا. مع. حق الشعب السوري في الحرية وسقوط الطاغية. الذي دمر سوريا وهجر. شعبها
كان على من يحكم سوريا و لبنان أن لا يستقبلا وزير الخارجية الجزائري
قلناها و العالم أصم و لا يرى. كيف يستقبل وزير مرسل من نظام عسكري. أكثرنا من الثرثرة و الجزائريون لا يفعلون ما هو مطلوب منهم. ما هذا الكسل يا جزائريين؟ لأ أكاد أصدق .
الحقيقه ان المغرب لم يعد يحتاج لدعم اي دولة بعد الاعضاء الداءمين فرنسا امريكا زيد اسبانيا البرتغال المانيا+السعودية الإمارات البحرين ان شاءالله الانجليز في الطريق زيد دول افريقية و نتعامل بمرونة مع روسيا الصين و المغرب في صحراء ه ماتبقى فقط لالهاء الشعب الجزائري الذي يستحق عيش كريم مع الثروات التى يتقاسمها الكابرنات
كل شيء ممكن مع المصالح الدولية خاصة مع دول البيترودولار، فسوريا الجديدة لازالت في القرار الدولي لم تسحب الإعتراف بالبوليزاريو، والتجربة المغربية علمتنا الدروس حول خيانة بعض الأنظمة العربية مثا بشار الأسد التي سالت فيها دماء الجنود المغاربة دفاعا عن سوريا، وقبلها مصر ععد جمال عبد الناصر وليبيا والجزائر وتونس التي انضمت إلى التعالف العربي لمعاكسة المغرب، فالعرب يجب الأخد والحيطة منهم فهم أكثر مكرا، وحتى اليهود في إسرائيل أو يعود العالم من أصل مغربي لل يتنكرون بلدهم ويدافعون عنه.
ملاحظ
أتمنى أن يكون النظام السوري الحالي من الذين يعترفون بالجميل ويعرفون من وقف مع الشعب السوري من بداية الحراك إلى يوم النصر !
الجزائر والمغرب يكادان أن يكونا شعبا واحدا أو هما كذلك في دولتين وساعدهم المغرب والمغاربة بالمال والنفس فكان رد الجميل حرب 1963 ورمي 350 ألف مغربية ومغربي يوم عيد الاضحى في جو ماطر على الحدود مفرقين بني افراد الاسر كما فعلت إسرائيل سنة 1948 وسميت بالنكبة ، وهناك الكثير من الافعال الإجرامية في حق المغرب والمغاربة !
اتمنى التوفيق لسوريا وشعبها !
لماذا لم يتم ارسال وفد رسمي مغربي الى سوريا؟؟
….
في اعتقادي السياسة الدولية تتغير مع مرور الوقت والاحداث المتتالية ….فصديقك اليوم ممكن ان يصبح عدو…وما زالت ذكرى الشهداء المغاربة الذين ماتوا في حرب الجولان خير دليل ..وما وقع بعدها مع نظام الأسد ….
لكن المؤكد ان قوة المغرب الدبلوماسية يجب ان تنبعث من داخل المغرب مع أرضه وشعبه …لذلك وجب محاربة الفساد الاقتصادي والاجتماعي….والاهتمام بكل فئات المجتمع المغربي وتقوية الاقتصاد والتجارة والتعليم …
يجيب على سوريا الجديدة ان تاخد عبرة من موريتانيا وتونس الله يحفض سوريا النحس حط الاقدام في سوريا لازم توقع عندهم مشكلة
شخصيا أرى أن التفاعل مع سوريا تحت حكم إرهابي، محكوم عليه بالإعدام في العراق بتهمة الإرهاب جرائم حرب، يدخل في إطار الكيل بالمكيالين!
كل فلسفة المقال يمكن ضربها بشيئ واحد وهو المال , سوريا الجديدة بحاجة للمال الجزائري و هده الأخيرة مستعدة لتنفقه بسخاء من أجل ضرب مصالح المغرب , الخارجية المغربية نائمة في الملف السوري و لا نعلم سبب هدا النوم الغريب و ماهي أولوياتها بعد هده الفرصة التاريخية في سوريا ,
الكابرانات طلبوا من تركيا ان تتوسط بينهم وبين سوريا مقابل الغاز والمساهمة في اعمار سوريا
الدل والخزي والعار وصدق وزير خارجية روسيا لما قال : الجزائر تفتقد لثلاث اشياء: الوزن. الموثوقية والمكانة الدولية
وصدق ملكنا لما قال :العالم الاخر
وصدق ماكرون لما قال: الجزائر ليست بدولة ولم تكن
الجزائر دولة مارقة مغبونة ومكروهة من طرف العالم كله فقدت البوصلة من جراء تخبطها الواضح في العلاقات الدولية العسكر راهن على بشار حيث وصفوا الثوار بالارهابيين وعلى رأسهم الشرع الحاكم الجديد لسوريا والبلادة الجزائرية في التعاطي مع العلاقات مع الدول اعتقدوا خاطءين بأن سوريا الجديدة ستنسى مناصرتهم ومساندتهم المطلقة لنظام السفاح بشار الباءد وكل تحركاتهم لقطع الطريق على الدبلوماسية المغربية ستبوء لا محالة بالفشل الذريع
اللهم زد في فشلهم وعزلتهم إلى الأبد
نلاحظ أن الجزائر تترصد خطوات المغرب حتى في سياساته الخارجية و تنهج سياسة كونطر خطة ، و في بعض الأحيان تنهج سياسة استباقية لضرب مصالح المغرب الخارجية و الدليل ما نشهدناه من تقارب مع النيجر و تهنئة ترامت و محاولة التطبيع مع إسرائيل و زيارة سوريا ، يجب على المغرب التحرك لتوضيح و فضح هذه التصرفات الخسيسة لحلفائنا التقليديين . بحيث لا يجب الإستهانة بها .
كيف للجزائر قبل كانت تسمي الشرع ارهابي مجرم واليوم تتسابق إلى سوريا عبر وزير خارجيتها، لاحول ولا قوة إلا بالله، أغرب حكومة في العالم هي حكومة الجزائر
عطاف رجع خائبا يجر ذيول الخيبة لقد رفض الشرع إطلاق صراح المرتزقة من الجنود الجزائريين والبوليزاريو الذين كانوا إلى جانب الأسد يقتلون الشعب السوري.
النظام العسكري الجزاىري البئيس فقد البوصلة يتخبط في سياسته قبل سقوط نظام بشار باربعة أيام كان في صفه يدعمه سياسيا و عسكريا و يتهم المعارضة المسلحة بالارهاب و بعد أن اصبحت في السلطة السورية عبر وساطة لبنانية تم قبول زيارة عطاف وزير خارجية تبون و الزيارة مهزلة وفضيحة بدا الوزير عطاف في حالة من الارتباك و الذعر
بالأمس أكلوا مع الذيب و اليوم يبكون على الراعي . حقيقة وجوه الكابرانات الكراغلة .
هو النظام الجزائري أصلا عنده شيء ؟
عايش في الخيال و لا توجد على أرض الواقع. هو لو كان ذكي لفتح الحدود مع المغرب و بالتالي ينشط التجارة و يربح مبالغ مالية ليست بالهينة خسارتها فاقت 30 سنة. قرات في أجدى المقالات أن المنطقة المغاربية خسارتها تتجاوز 300 مليار دولار سنويا. وين رايحين؟. في الحقيقة أنا ألوم الشعب الجزائري الذي لم يفعل شيئ. معقول 30 سنة و لم يستطيع أن يفك عقدة فتح الحدود؟ إذن كيف له أن يتخلص من النظام؟
إلى بن عبدالقادر أمريكا
نعم أخي الكريم. المنطقة المغاربية تخسر 300 مليار سنويا يعني في 30 سنة 3 ترليون دولار جراء غلق الجزائر للحدود مع المغرب
وهو مبلغ فلكي. كيف للجزائريين أن يناموا مرتاحين بخسارة كل هذا المبلغ ؟
هذا غير معقول و غير مقبول.
إذا كانت الجزاءر قادرة على احباط العلاقات بين سوريا الحديدة والمغرب فالتفعل
الجزاءر دولة تحارب المغرب عالميا والمغرب مازال يشتري منها التمور ويقوي اقتصادها
لا افهم منطق المغاربة
الجزاءر لا تستحق التعامل معها مهما كانت الأحوال يجب مقاطعتها من كل الجوانب ومحاربتها كما تحارب المغرب دولة ماكرة
إلى khamnl
هكذا يجب التعامل مع النظام الجزائري
لو تقاطع المغرب التمور الجزائرية سيتكبد الاقتصاد الجزائري خسائر فادحة يمكن تصل إلى 93 مليون دولار و ستنخفض أسعار التمور في الجزائر بشكل كبير جدا. عصفورين بحجر واحد.
الظاهر أنه عملها النظام الجزائري
الجزائر و نيجيريا و النيجر وقعو على اتفاقية أنبوب الغاز
ماذا فعلنا ؟