الدبلوماسية المغربية في الاتحاد الإفريقي تفضح أحقاد النظام الجزائري

الدبلوماسية المغربية في الاتحاد الإفريقي تفضح أحقاد النظام الجزائري
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الإثنين 17 فبراير 2025 - 11:30

أثارت خسارة ممثلة المغرب لطيفة أخرباش منصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي أمام الجزائرية مليكة حدادي تساؤلات حول الخلفيات والدوافع الكامنة وراء هذه المنافسة الموصوفة بـ”الشرسة” من قبل الجزائر، وما إن كان الأمر يتعلّق بجهودها لضمان استمرار تواجد الجبهة الانفصالية بمنظمة الاتحاد الإفريقي، لاسيما في ظل تواصل سحب اعتراف دول بها.

وخلال العملية الانتخابية التي امتدت إلى سبع جولات كان فارق الأصوات بين المرشحتين المغربية والجزائرية ضئيلا، حيث تعادلتا في الجولة الأولى بـ 21 صوتًا لكل منهما، واستمرت الفروق ضئيلة حتى الجولة الأخيرة، التي شهدت فوز المرشحة الجزائرية بـ 33 صوتًا.

ويرى الملاحظون أن القرار، الذي اتخذه الاتحاد الإفريقي بحرمان ست دول من التصويت نتيجة الانقلابات العسكرية التي شهدتها، ساهم في تقليص حظوظ المرشحة المغربية، حيث كانت هذه الدول، مثل بوركينا فاسو ومالي وغينيا، أقرب إلى المغرب. وهو القرار الذي أثار تساؤلات حول تأثيره على سير الانتخابات، ومدى تأثير التحالفات الإقليمية في تشكيل نتيجة التصويت.

من جهة أخرى، تم انتخاب محمود علي يوسف من جيبوتي رئيسًا لمفوضية الاتحاد الإفريقي، وهو ممثل دولة تربطها علاقات وثيقة بالمغرب وتدعمه في موقفه من قضية الصحراء. كما أن المغرب يواصل الحفاظ على حضوره داخل هذه المؤسسة في منصب المدير العام، في شخص فتح الله السجلماسي.

في هذا السياق اعتبر أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول وجدة، خالد شيات، أن الفوز الجزائري بمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي “يعكس حالة استثنائية وجانبا نفسيا دفينا لدى الدبلوماسيين الجزائريين يتمثل في شعورهم بالحاجة إلى تحقيق “انتصار” بعد سلسلة من الهزائم”.

وأوضح شيات، في تصريح لهسبريس، أن الاحتفال الصاخب بهذا الفوز، بما في ذلك إطلاق الزغاريد والهتاف بشعارات ملاعب كرة القدم، يُظهر حالة من الاحتقان الداخلي الذي تعيشه الجزائر فيما يتعلق بما تصفه بـ”إنجازاتها الدبلوماسية”، لافتا إلى أن هذه المشاهد الاحتفالية “لا تمت للجوانب الحضارية بصلة”.

وأضاف أن هذا المنصب “رغم أهميته، هو منصب نيابي، ولا يبرر الاحتفال الكبير الذي أبدته الجزائر”، بالمقارنة خاصة مع فوز رئيس مفوضية الاتحاد ممثل دولة جيبوتي، الذي لم يشهد نفس الحماسة.

وبعد إشارته إلى احتمال أخذ الدول المصوتة لصالح ممثلة الجزائر بالاعتبار حصول المغرب على انتدابين مغربيين سابقاً، وبالتالي “إحقاق شكل من أشكال العدالة المجالية”، أوضح شيات أن التصويت السري “ساهم في إحداث تباين بين تصويت ممثلي الدول ومواقف حكوماتهم الرسمية”، مما يجعل من الصعب تحديد الدوافع الحقيقية للتصويت. وأضاف أن الجزائر اعتمدت على تحركات دبلوماسية ظرفية لاقتناص هذا الفوز، بينما يظل المغرب متفوقًا دبلوماسيًا في إفريقيا بفضل استراتيجياته العميقة وطويلة المدى.

وخلص الأستاذ الجامعي ذاته إلى أن المغرب “يجب أن يستمر في الضغط الدبلوماسي على الجزائر، خاصة في المنتدى الإفريقي، الذي يحتضن بشكل استثنائي ما يسمى بالجمهورية الصحراوية، والعمل على تفكيك التحالفات الإقليمية التي تدعم الجزائر”.

من جانبه، أشار الباحث في الدراسات السياسية والدولية، بوسلهام عيسات، إلى أن حصول المغرب على مقعد في مجلس الأمن والسلم الإفريقي في السنوات الأخيرة “مكّنه من إحداث تغييرات جذرية في مقاربات العمل داخل المجلس، مما ساهم في ترسيخ مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول”، مبرزا أن هذا النهج “قلّص قدرة الجزائر على تمرير بعض أجنداتها داخل المجلس والاتحاد الإفريقي بشكل عام”.

وأضاف عيسات، في حديث لهسبريس، أن إدراك الجزائر أن استمرار المغرب في الظفر بهذه المناصب “سيشكل بما لا يدع مجالا للشك حصارا على مستوى الأجهزة التقريرية لأطروحة الانفصال، بل حتى السعي لاستكمال النصاب القانوني لطرد الجمهورية الوهمية، دفعها إلى القيام بتعبئة شاملة لتعزيز حضورها في المؤسسات الإفريقية”. وأشار إلى أن هذا الجهد تجلى في التحركات الأخيرة للدبلوماسية الجزائرية، بما في ذلك إعادة هيكلة وزارة الخارجية وتعيين مسؤولين جدد لشؤون إفريقيا والمقيمين بالخارج.

ولفت الباحث ذاته إلى أن الجزائر “استخدمت الإعلام الرسمي بشكل مكثف للترويج لهذه المعركة”، في محاولة لإعادة توجيه الرأي العام الداخلي، وتجاوز الانتكاسات التي شهدتها في تدبير ملف الصحراء، خصوصاً مع تنامي الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء. وخلص إلى أن فوز الجزائر بهذا المنصب “سيُستخدم بشكل غير مباشر لمعاداة المصالح العليا للمغرب، من خلال التأثير على صنع القرار داخل مفوضية الاتحاد الإفريقي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • AHEMD
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 11:36

    يجب على منظمة الصحة العالمية إرسال لجنة عاجلة من الأطباء النفسيين إلى الجزائر قبل أن تؤثر على بقية العالم

  • الريفي
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 11:43

    الجزائر أو كما يطلق عليها لا تفهم إلا بلغة الحزم و الردع ، أما الليونة و اللباقة و الكياسة فهي لدوي العقول و الألباب. من لا أصل له شيمته الغدر و الحسد. و شكرا هيسبريس

  • متابع
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 11:46

    العصابة الحاكمة بالجزائر تسير بالبلاد الى الطريق المسدود وكل ما يشغل بالها هو مضايقة المملكة المغربية والكيد لها في العلن والخفاء لأنهم لايجدون ما يقدمون للجزائريين من إنجازات حقيقية فيشتتون أنظار المواطنين ويحاولون شد انتباه عامة الشعب إلى نضرية المؤامرة وأن الجزائر محسودة للتفرغ لنهب خيرات البلاد والعباد بلا رقيب ولا حسيب هدا من جهة أما الفوز بمنصب نائبة الرئيس ليس بالمنصب المؤثر في القرارات مادام المغرب حريص على نيل حقوقه كاملة وعدم التهاون فيها ومراقبة اذيال العصابة الحاكمة مراقبة لصيقة لإفشال كل مخطط خبيث يسعون لتحقيقه على المدى القريب أو البعيد

  • mellali
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 11:46

    لا يهمنا قيمة المنصب المتنافس عليه الذي ربحته الجزائر، ولكن ما يجب الأخد به ،هو الانتباه و اخد الحدر من العلاقات مع الدول الافريقية ، فهي علاقات موسمية تتميز بالترحال، و الانقلابات و الراوي ، لا يعتمد عليها 100/100 ،

  • قريب
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 11:48

    نظام خبيث : كهول شيطان شمال إفريقيا خسروا الملايير الممليرة من أموال الجزائريين من أجل تحقيق اعماله ونواياه الشيطانية ضد جاره الذي سانده ودعمه وشارك معه في ( طرد المستعمر ) .. خسئ وخسر أوهامه وأصبح منبوذا داخيا وخارجيا ، ، الخزينة في طريقها للإفلاس والقنبلة قريبة الانفجار ، نتمنى من الله أن يجعل كيدهم في نحورهم وينجينا من شرورهم …

  • مراقب
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 11:50

    عند قال الرئيس الفرنسي ماكرون للكابرانات بأنه ليس هناك دولة إسمها الجزائر واضاف ماكرون يذكر الجزائريين لم يسبق ان كانت هناك دوله اسمها الجزائر قبل ان تحتلها فرنسا سنة 1830. ولقد صدق في قوله بشر مذبذب و اقصد حكامه الكابرانات أغبياء جهلة. إذن لا نستغرب من أفعالهم و حماقاتهم .

  • المندبة كبيرة و الميت فار
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 11:55

    هتافات الملاعب و زغاريد و فرح هستيري للتغطية على فشلهم و مشاكلهم الداخلية و الهزائم التي تكبدوها

  • فايبر
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 11:56

    الناس كايقولو صلا وسلام على رسول الله فشي فرح وهما كايقولو داك الشعار وان تو تري فيفا لالجيري محرومين مساكن

  • نجيب
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 12:02

    سلام هده الجزائر هي شر ححقة نتصرا على المغرب خدام كبرنات فرانسا فرحانين بي نصر الصحراء مغربية إلى يوم بعث وسلام

  • عنيك نيزانك
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 12:02

    نظام الجزائر نظام متحجر التفكير و مقاربته السياسية عفا عنها الزمان و لفضها التاريخ و لا يشبهه في دالك إلا النظام في كوريا الشمالية حيث يرهنوا مستقبل شعوبهما بحسابات ضيقة و مستقبل بدون ملامح .

  • مواطن
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 12:06

    رغم فوزهم الناءبة الاولى يجب على المغرب ان يعمل بجهد لطرد الحركة الانفصالية البليساريو من الا تحاد الافريقي خلال اربع سنوات المتتالية . البليساريو لم يبق لها الا القليل لموتها واعلان الانهزام. الكابرانات الجزاءر الذين يقولون لا دخل لنا في الصحراء ويمولون الحركة الانفصالية بجمهورية تندوف . اللهم اكفنا شرهم اهزمهم بقوتك لقد ادونا واخروا تنمية المغرب العربي .بدروا مال الغاز في الرشاوى والعداء للمغرب .

  • mojane
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 12:13

    الخلاصة :المغرب في صحراءه يتمتع بخيراتها والحمد للله

  • Lamya
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 12:14

    البروباغندا الجزائرية تستغل اي حدث كيفما كان صغيرا لتجعل منه انتصارا كبيرا على المغرب لتخذير الشعب الجزائري

  • HARBOUCH YA EL KABRANAT
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 12:17

    لكثرة الانتكاسات للكابرانات سيستعملون القوة ضد المغرب و هذا ما لا يقدرون عليه هؤلاء الحماق

  • عبدو 75
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 12:18

    نشفق حقًا على فريق يحتفل بشكل طفولي على نصف فوز، إذ المنصب هو فقط “نيابة رئيس مجلس الأمن والسلم”. لكن هنا لا بد من طرح ملاحظتين مهمتين:
    الاحتفال بالفوز على المغرب و الاشتياق إلى الاحتفال بعد عدة نكسات و انهزامات.
    السؤال ، هدا المنصب الدي اخدوه بالرشوة مادا سيزيد او ينقص من الوحدة الترابية للمغرب، لا شيء لان المغرب استرجع صحرائه و لا توجد قوة في العالم يمكن لها إخراج المغاربة من الأقاليم الجنوبية. انتهى الكلام.

  • تورالدين
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 12:28

    حتى وان فازوا بهذا المنصب وان كان منصبا مهما كما قال كاتب المقال فهم لا لن يضيفوا شيئا لأفريقيا بل هم أينما حلوا حلت الفرقة والشتات وهذا يعلمه العالم
    فان فازوا بهذا المنصب فسوف لن ينعموا به كثيرا لان ا ذوو الألباب من المغاربة لهو بالمرصاد ولن يفلحوا أبدا
    نحن وراءهم في كل المحافل الدولية وسيجدوننا في كل مرة اكثر قوة وأكثر حزما في الدفاع عن الوحدة والترابية
    لوطننا.
    عاش الملك محمد السادس نصره الله

  • Freethinker
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 12:30

    الكيان الكرغولي الصهيوني الإرهابي الخبيث اشترى أفريقيا اللعينة بأموال الغاز والبترول والدولة المغربية ناعسة!!!

  • متتبع مغاربي
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 12:43

    اولا هذا المنصب لنائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي لا يتطلب كل هذا التهويل والبهرجة وكل ما قام به وفد الجزائر هو تنفيس عن حالتهم المنهزمة لعدة مرات بسبب المغرب وللياس الذي يعيشونه لذلك بالغ كثيرا في البهرجة والهتافات الرياضية ثانيا والأهم ان هذه الناءبة الجزائرية وظيفتها ادارية ومالية فقط بالمفوضية الأفريقية وأنها تحت إدارة الجيبوتي محمد علي يوسف وزير خارجية الجيبوتي سابقا والتي تعترف بمغربية الصحراء والتي تفتح قنصلية بالداخلة المغربية وهذا المترشح رشح نفسه اول مرة بالرباط ومنها ابتدأ الحملة لذلك وربما يكون في اتفاق سري مع المغرب على الترشيح من المغرب لذلك فتاثير هذه الناءبة عن مصالح المغرب بالاتحاد الأفريقي محدود ومنعدم لان هناك من يحمي المغرب من خبث الكابرانات كما أن هناك مغاربة في مراكز مهمة بالاتحاد الأفريقي فلا قلق على القضية الوطنية ومصالح المغرب بهذا الاتحاد الأفريقي.

  • Prof biologiste
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 12:50

    رغم هزالة المنصب فعلينا كمغاربة أن نستنتج أن الأفارقة لا يعول عليهم و أن نظام العسكر لا زال لديه هامش من المناورة بفعل أموال الغاز .نردو بالنا

  • مقترح 2
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 12:57

    لا للاستهانة بهدا الرجوع الى دهاليز الاتحاد الافريقي بعدما تم استاصال كل من يمت بصلة الى هاته الدولة المارقة .فسمومهم ستنتشر كما ينتشر الفيروس في الجسم أو الدود في التفاح .لن يضهر الى الوجود حتى يفسد المنتوج من داخله…لا ننسى المثال الصادح : ادا تكلم المال سكت الحق…وما يضيف خطورة الى الموقف هو سرية عمليانت التصويت التي تسمح بأي شيء …
    وأرجو من مسؤولينا باحترامي لكفاءتهم ونباغتهم ان يقوموا بكيفية او اخرى في اقرب الاجال على خلق وسيلة لتأكيد ثبات الدول الصديقة على مواقفها اتجاه وحدتنا الترابية وعلى متانة وعمق الشراكة والتعاون مع المغرب …

  • Aisa
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 13:06

    اذن قضية الصحراء المغربية انتهت فلا نقاش فيها فلن يتعدى علينا احد ، لن يبقى لنا الا الصحراء الشرقية الملف يجب ان يناقش مع فرنسا والامم المتحدة ،اما حضور الرءيس غالي المغربي فله الحق ان يتنازل على جمهورية تندوف التي طال بها الزمن بين خمسين سنة.

  • مربط الفرس
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 13:08

    لقد حقق المغرب انتصارات كثيرة في الاتحاد الافريقي منذ رجوعه الى هذا الاخير بعدما كان كرسيه فارغا ما جعل الجزائر تعتى فيه فسادا و التسويق لاطروحتها الانفصالية بشراء الذمم و الفرح المبالغ للجزائر يعني ان المغرب اصبح منافس شرس لها في الاتحاد بعدما كان كرسيه فارغا اصبح لها بالمرصاد

  • مغربي
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 13:52

    إنشاء اكادمية لتكوين ديبلوماسيين كل حسب تخصصه أصبحت ضرورة .
    بالنسبة لنظام العسكر أي خطوة يخطوها فقط لمعاكسة المغرب .

  • Oussef
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 13:54

    ماذا جنينا سوى الفقر ثم الفقر تغير حالونا من سيء إلى أسوء لم نعود نستطيع اطعام أطفالنا تم يأتي البعض يقول بان ظروف المغاربة تحسنت ،تحسنت لمن سرقوا الميزانيات اما من يده نظيفة فحاله سيء إلى أسوء .

  • عبد العلي
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 14:08

    نريد الجيش المغربي في كل الصحراء المغربية و لا نريد جدارا رمليا و لا ألغاما على التراب المغربي و نريد جيشنا و سيادتنا في سبتة و مليلية و الجزر التي سلبت منا. عندها نصفق للدبلوماسية المغربية. أراضينا محتلة و مقتطعة. هذه الحقيقة.

  • المحاميد
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 14:11

    من هو تبون ومن تكون حدود النيابة المفوضة في الاتحاد الأفريقي لاشي ٠ يقول المثل لا تجعلوا من العبرة ثمرة ولا تهتمون يا دالك

  • لطيفة إسم مخيف
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 14:16

    ومادخل الإتحاد الإفريقي والجزاءر في حشر أنفسهم في سيادة البلدان والدول وكذلك من يريد ربح الجولات الديبلوماسية فإنه يقحم لاعبين في المستوى وعندهم خبرة

  • وجدي
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 14:19

    يحياا عمي تبون او عمي شنقريحة راه مهلي فينااا باش آلله أعلم هههههه

  • Hassankarama
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 14:33

    انا تونسي انا انظر الى امور بشكل حيادي مثلا هدا منصب نائب رئيس مفوضية اتحاد افريقي . هو منصب ليس كبير . منصب جد عادي … و طريقة احتفال جزائرين مبالغ فيها جدا …
    بينما جيبوتي فازت برئاسة مفوضية اتحاد افريقي و لم تحتفل بهدا شكل . مع علم جيبوتي لها قنصلية في عيون . و من اكبر داعمي للمغرب . لكن شيئ اريد تدكير به .. اروقة اتحاد افريقي كان هو ملعب جزائر متفوقة به على المغرب . بينما كان مغرب ليس عضو في اتحاد افريقي . و كان ملعب مغرب متفوق به على جزائر هو مواقف دول كبرى أمريكا و المانيا و اسبانيا و فرانسا و اتحاد اوروبي و مجلس امن كدالك مواقف حياد إيجابي للمغرب من روسيا و الصين رغم تقرب جزائر لهم و محاولة جرهم لتبني طرحها الا انهم دائما كانو يرفضو دالك و دائما موقفهم ضل حياد ايجابي لصالح المغرب . كدالك جامعة دول عربية و مجلس تعاون خليجي لهم داعمي مغرب . لكن ما اصبحنا نراه حاليا هو تنافس مغرب و جزائر في ملعب جزائر سابق .و أصبحت جزائر تحتفل بفوز بي مناصب صغيرة في ملعب التي كان لها سابقا. انا تونسي لا مع. جزائر و لا من مغرب لكن حق يقال جزائر خسرت كل اوراقها .

  • Igor
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 15:05

    المغرب
    لم يكن موجودا اختياريا داخل الاتحاد الأفريقي لمدة لاتقل عن تلاثين سنة..ماذا فعلت الجزائر لاشيء
    منصب سكرتيرة لدجيبوتي

  • سام
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 15:19

    احتفال الجزائر بفوز مرشحتهم بمقعد نائبة رئيس الاتحاد الافريقي لا يعبر عن السرور بقدر ما يعبر عن الاستياء بعد علمهم بفوز ممثل جيبوتي حليفة المغرب و مساندة مغربية الصحراء برئاسة الاتحاد الافريقي كما لو ان المغرب كان يهيئ و يمهد الطريق لجيوبتي بالظفر بمنصب رئاسة الاتحاد الافريقي باظهار منافسة الجزائر لمنصب نائبة الرئيس قد جلب انتباه الجزائر عن ما هو فعلا مهم كمنصب رئيس الاتحاد الافريقي و بالتالي تكون الجزائر قد وقعت في فخ الديبلوماسية المغربية و لضم جرحها كانت تلك الاحتفالات بمنصب نائبة الرئيس الذي لا يغني و لا يسمن من جوع

  • منصب نيابي فقط
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 15:25

    احتفال الخرائز بسلمى مليكة اصبحت جارية سكرتيرية لدولة صغيرة دجيبوتي الدي فازت بالرئاسة
    مادا سيفعل الكراغلة لو فازوا بالرئاسة ؟
    من الجدير بالدكر ان اول مدير للمفوصية كان مغربي السيد السجلماسي و لم نرى اي هيللة

  • سن الرشد
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 16:43

    لكل كبوة دروس و عبر ….
    ما أبانت عنه الجزائر من فرحة هستيرية يجب أخذه بعين الاعتبار و فهم ما يستقر بداخل قلوبهم من سواد و حقد .
    و هي دروس أخرى للديبلوماسية المغربية كي تراجع أوراقها و خططها و تعديل ما يمكن تعديله حسب الظرفية الراهنة .
    فنحن في إفريقيا و التي لازالت لم تبلغ رشدها بعد .

  • المحاميد
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 17:11

    الجزاير نفسها لا تسوى شيء من مصلحتنا اتركوها تدفع الملايين من الدولارات في قضية لم تعنيها في شيء لا دخل لها فيها ولا مصلحة لها فيها والصحراء مغربية رغما عن انفها ٣٠ سفارة في الصحراء العيون والداخلة لم تشمو رايحة بحر المحيط الاطلسي الصحراء مغربية ان طال الزمان قصر وعن قريب ليس بعيد ستنظم البوليزاريو إلى قائمة الإرهاب وستجر معها الجزاير التي تساعدها اين المفر ياجزاير

  • الزاز
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 17:22

    كان على الجزائريين، ان يعتبروا هدا اليوم عيدا وطنيا ويخرجون إلى الشوارع كأنهم فازوا بكأس افريقيا ، في الحقيقة انه عالم آخر،لايفهم إلا المقبرة السياسية التي تسيره

  • عدوتنا الجزازاير عدوة ازلية
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 17:30

    النزاع انتهى مند طرد الاسبان من الصحراء المغربية
    و الجيش المغربي يستعد لاسترجاع حدوده الحقة في الشرق المغربي
    التي سلمتها فرنسا لمقاطعتها الجزازاير ظلما و عدوانا
    و هناك مفاوضات سرية بين المغرب و فرنسا الحاكم الشرعي للجزازاير
    في صالح المغرب ان يبقى العسكر فرنسا في حكم الجزازاير
    المغرب انتصر في الحرب على بلد العسكر الدي يعيش في المواقع
    كبرنات السوء في رشاوي العالم 50 سنة من اجل فقط لطالة النزاع
    مما يضعف عدوتنا الجزازاير و تقوي جيشنا و بلدنا و تقسيم العدوة الى دويلات جائعة
    قوتنا في اضعاف عدوتنا بلد الاستفتاء صدقة من فرنسا التي خرجت طواعية 1962
    يحتضون البوليساريو و يظهرون انهم مظلومين
    ضربت عليهم الدلة و المسكنة كمتل اليهود و الكفار
    عدوتنا الجزازاير عدوة ازلية تحاربنا في كل مكان
    الويل تم الويل لبوتقبة الكافر الملحد
    لا ترحم ابدا بوصبع ظالما او مظلوما
    واجب و طني مغربي تدمير بنوخرر

صوت وصورة
المغرب يروج للقنب الهندي ببراغ
السبت 7 نونبر 2026 - 21:10

المغرب يروج للقنب الهندي ببراغ

صوت وصورة
انطلاقة الموسم الفلاحي
السبت 7 نونبر 2026 - 19:36

انطلاقة الموسم الفلاحي

صوت وصورة
ارتفاع أسعار السمك يثير الاستياء
السبت 7 نونبر 2026 - 18:18

ارتفاع أسعار السمك يثير الاستياء

صوت وصورة
إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل
السبت 7 نونبر 2026 - 16:38

إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل

صوت وصورة
تشييع جثمان أرملة إدريس البصري
السبت 7 نونبر 2026 - 14:37

تشييع جثمان أرملة إدريس البصري

صوت وصورة
العنف الأسري يدق ناقوس الخطر
السبت 7 نونبر 2026 - 13:24

العنف الأسري يدق ناقوس الخطر