جعلت سياقات تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية في 25 ماي 1963 بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أو وريثها منظمة الاتحاد الإفريقي سنة 2002، وانقسام مؤسسيها بين عدة إيديولوجيات فكرية وتحالفات سياسية أملتها ظروف تلك الفترة، حيث الثنائية القطبية وأوج الحرب الباردة، من النتائج التي جنتها منظمة القارة السوداء لا ترقى إلى طموحات شعوبها.
وبالرغم من تغني كل المتحكمين بمفاتيحها بالدفاع عن شعوب إفريقيا، فإن الواقع لا يحمل أي بصمة لاستشارة شعبية أو استفتاءات فيها الشعوب كلمتها بخصوص أهداف وإستراتيجيات المنظمة، أو تبدي رأيها في قراراتها كما هو الشأن مثلا بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي الذي استطاع إيجاد حل لإشراك الشعوب في قراراته من خلال البرلمان الأوروبي؛ وهو ما يمنع ظهور أي أثر لحسنات المنظمة على حياة الشعوب الإفريقية أو حل المشاكل التي تتخبط فيها هذه الشعوب.
وهكذا، انشغلت المنظمة فقط بتحقيق أهواء شخصية وتحالفات ضيقة على أساس عرقي أو تاريخي بين دول تقاسمت البيئة السياسية والاقتصادية والاجتماعية نفسها وأيضا التاريخ الاستعماري نفسها؛ وهو ما أدى إلى إصابة المنظمة التي من المفترض أنها تحقق الوحدة الإفريقية بنوع من “التوحُد السياسي”، حيث لم تقدر على مُجاراة التطور المجتمعي والوعي السياسي لشعوب القارة المتعطشة إلى النماء والانفتاح. أكثر من ذلك فقد واجهتها بالحديد والنار والتجويع، ويكفي أن نذكر أن القارة الإفريقية عرفت، بين سنتي 1960 و2001، أكثر من 100 انقلاب عسكري، سواء في الصومال أو ليبيريا أو سيراليون أو رواندا أو بوروندي أو الكونغو وقبل تلك الدول في ليبيا القذافي وغيرها… دون الحديث عن الحروب الأهلية والنزاعات حول الحدود بين أكثر من دولة إفريقية، وهنا لنا أمثلة في الصراع بين الصومال وبين إثيوبيا حول منطقة الأوجادين؛ أو الصراعات على الحدود الموروثة عن الاستعمار التي لم تأخذ بعين الاعتبار الخصائص المشتركة والطابع القبلي والعرقية للعديد من المناطق الإفريقية.
وبالإضافة إلى صعوبة اتخاذها لمواقف قوية على الصعيد القاري أو العالمي والاكتفاء أكثر من مرة بالاختباء وراء قرارات الأمم المتحدة، فقد أبانت منظمة الوحدة الإفريقية عن محدودية تأثير قراراتها في حل نزاعات أعضائها؛ وهو ما جعل أغلبهم يلجأ إلى محكمة العدل الدولية.
وتكاد المادة الـ3 من ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية تُصور حالة الاحتقان وعدم الاستقرار السياسي طيلة سنوات الستينيات والسبعينيات، عندما تتحدث عن “استنكارها لأعمال الاغتيال السياسي أو التحريض على الاغتيال والانقلاب التي تُمارسها دول مجاورة أو دول استعمارية؛؛ وما يدعو إلى الاستغراب هو أن هؤلاء القادة الانقلابيين والحكام أنفسهم دكتاتوريون لا يترددون في الإعلان خلال توصيات أكثر من قمة إفريقية عن رفضهم لأسلوب الانقلاب والوصول إلى السلطة بالقوة بعيدا عن المسالك الديمقراطية.
وستزداد حدة الهاجس مع انهيار جدار برلين وما رافقه من نهاية للثنائية القطبية وانتشار ثقافة حقوق الإنسان وبروز خطابات حماية المرأة والطفل في المواثيق الدولية والحث على تحقيق التنمية المستدامة… في ظل هذا التحول النوعي في الفكر الاجتماعي والسياسي في العالم، سيضطر قادة المنظمة الإفريقية للتأقلم مع الأجواء الجديدة، وسيترجم ذلك من جهة بتبني بعض أدوات العمل الديمقراطي وإفراغها من محتواها مثل تنظيم الانتخابات بحضور مراقبين دوليين ومنظمات حقوقية لا تحترم نتائجها في أغلب الأحيان ولا تؤدي إلى انتقالات حقيقية لهذه الدول نحو الديمقراطية. ومن جهة أخرى، سيعمل القائمون على المنظمة بتغيير جلد المنظمة لتنتقل من “منظمة الوحدة الإفريقية” إلى “الاتحاد الإفريقي” بترسانة قانونية جديدة وهيكلة إدارية جديدة، لكن بالعقلية نفسها وبالتكتيك القديم نفسه!
قد يبدو من وحي الخيال، ولكن الميثاق الجديد للاتحاد الإفريقي ينص في فصله الـ30 عن توقيف عضوية كل دولة تستعمل طرقا غير ديمقراطية للوصول إلى السلطة، وهو المضمون نفسه للفصل الـ3 من ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية. ولا داعي إلى طرح السؤال حول عدد الدول التي تلتزم بالاختيار الديمقراطي في ممارستها السياسية.
أكثر من هذا، نجد أن القرار رقم 16 الشهير بمبدأ “قدسية الحدود الموروثة عن الاستعمار” والذي جاءت به قمة القاهرة في يوليوز 1964، مع الإشارة إلى ما أثاره هذا القرار من جدل قانوني وفقهي وواقعي، استمر لسنوات طويلة، ونُوقش في أكثر من مؤسسة مختصة، خاصة أنه إلى غاية صدور قرار 16 كانت جل الدول الإفريقية لم تكمل بعد تحديد مجالها الجغرافي، وما زالت تقاوم من أجل نيل الاستقلال أو تصفية الاستعمار؛ وهو ما جعل كل من الصومال والمغرب تتحفظان على قرار “قدسية الحدود الموروثة عن الاستعمار”، نظرا لأن المغرب آنذاك كان في مسلسل استرجاع مناطق سيدي إفني وباقي أجزاء الأقاليم الجنوبية من المستعمر الإسباني، أما الصومال فكانت في صراع مع إثيوبيا حول منطقة الأوجادين.
إثارة هاتين النقطتين بالتحديد الهدف منها إبراز كيف أن ما كان قرارا في عهد “منظمة التوحد الإفريقي” سيُصبح نصا قانونيا مرجعيا في ميثاق الاتحاد الإفريقي الجديد في الفقرة “ب” من الفصل الرابع، التي نصت على “احترام الحدود عند نيل الاستقلال”. ويبدو أن مُهندسي ميثاق الاتحاد الإفريقي كانوا يُجيبون عن انتظارات الجيل الجديد من الشعوب الإفريقية التواقة إلى العيش الكريم والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان من جهة، ومن جهة ثانية حاولوا تدارك الخطأ القانوني والتاريخي الجسيم الناجم عن انضمام “البوليساريو” إلى المنظمة الافريقية سنة 1984، بالرغم من عدم توفره على الشروط القانونية المتعارف عليها دوليا؛ وهو ما يُبرر عدم اعتراف كل من الأمم المتحدة والجامعة العربية بالبوليساريو..
فبالعودة إلى مضمون المادة الرابعة من ميثاق “منظمة الاتحاد الإفريقي” نجد أن عضوية المنظمة تكون لكل دولة إفريقية مستقلة، ذات سيادة “إلا أن ميثاق الاتحاد الجديد سيُعالج الأمر بمُناورة مكشوفة في فصله الـ29 الخاص بقبول العضوية وقال بأنه “يجوز لأية دولة إفريقية أن تُخطر رئيس اللجنة بنيتها في الانضمام إلى هذا القانون…” وهي بهذا تُسقط شرطي الاستقلال والسيادة الوارديْن في المادة الرابعة وبالتالي يُمكنهم القفز على قانونية عضوية البوليساريو في الاتحاد الإفريقي وطي النقاش من باب تحصيل الحاصل! وفي الاتجاه نفسه، ولأنهم أخرجوا فرضية رجوع المغرب في يوم من الأيام إلى البيت الإفريقي، فقد أسقطوا بدون قصد شروط وقيود طلب العضوية في المنظمة، وجعلوا العضوية تقتصر فقط على شرط الانتماء الإفريقي (الفصل 29) وهو ما استفادت منه دولة جنوب السودان بانضمامها سنة 2011.
في هذا السياق الذي امتّد لأزيد من عشرين سنة، جاءت الرسالة الملكية الموجهة إلى قمة كيغالي (رواندا) في يوليوز 2016، فأربكت جميع حسابات أعداء انتماء المغرب إلى الاتحاد، ثم تلاها طلب الانضمام الرسمي في سبتمبر 2016 ليعمق جروح “الحرس القديم” المتحكم في دواليب الاتحاد الإفريقي، خاصة أن الرحلات الملكية المليئة بالأمل والتنمية والتعاون جنوب جنوب بمنطق رابح رابح أسهمت في تقريب الصورة الحقيقية للملك محمد السادس من الشعوب والقادة الأفارقة؛ وهو ما جعل أمر عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي مسألة وقت فقط، لكونه عضوا مؤسسا ولتوفره على نصاب الأغلبية العددية الذي يجعله عضوا فاعلا في المنظمة، استنادا إلى الفصل الـ29 الذي تقول فقرته الثانية بعنصر الاستعجال في الرد على طلب العضوية بتنصيصها على أنه “… وتتم عملية القبول بأغلبية بسيطة للدول الأعضاء، ويُحال قرار كل دولة عضو إلى رئيس اللجنة الذي يقوم بدوره، عند استلام العدد المطلوب من الأصوات، بإبلاغ الدولة المعنية بالقرار”.
وهُنا، وقع مهندسو ميثاق الاتحاد الذين بدأوا في التحرك لخلق عوائق “قانونية” أمام انضمام المملكة في شر تخطيطهم، لأن الفصل الـ29 من خلال عبارة “عند استلام العدد المطلوب من الأصوات…” يؤكد أن العضوية تصبح سارية المفعول بمجرد الحصول على أغلبية بسيطة ودون انتظار استلام كل قرارات 54 عضو في المنظمة؛ وهي الأغلبية التي يملكها أصلا المغرب، نظرا لتأييد أغلبية أعضاء الاتحاد الإفريقي بعودته إلى البيت الإفريقي. من جديد، ستُربك مكالمة جلالة الملك محمد السادس حسابات “الحرس القديم”، وستبعثر أوراق الخصوم بسؤاله لرئيس منظمة الاتحاد عن سبب التأخير ومآل الطلب، بما أن طلب المملكة يستجيب إلى شروط العضوية وعرف الانضمام وكذا توفر النصاب العددي، وبالتالي فلا مبرر للتأخر في إبلاغه بالقرار.
وبعيدا عن كلام الكواليس الذي لا يخلو من “بالونات التجارب” حول معيقات انضمام المغرب، فإن ميثاق الاتحاد نفسه يتضمن الحل، سواء في الفصل الـ26 المتعلق بالتفسير الذي يُشير إلى “تنظر المحكمة في المسائل المتعلقة بتفسير هذا القانون والتي تبرز عند تطبيقه أو تنفيذه وريثنا يتم إنشاء المحكمة، فإن مثل هذه المسائل تُحال إلى مؤتمر الاتحاد الذي يبتّ فيها بأغلبية الثلثيْن”، بمعنى أنه في حالة تعذر تفسير الفصل الـ26 من لدن رئيس اللجنة يحال على مؤتمر الاتحاد، حيث لنا النصاب العددي كذلك، ويمكن الاستعانة أيضا بالفصل الـ9 المتعلق بسلطات ومهام المؤتمر في الفقرة “ج” التي جاء فيها: “…. بحث طلبات الانضمام إلى عضوية الاتحاد…” وهذا ما أكده خطاب المسيرة لسنة 2016 من داكار عند قول جلالته إن عودة المغرب هي مسألة وقت فقط..
أما الحقيقة المغيبة هي ترتيب أوراق هياكل الاتحاد الإفريقي ومفوضياته الثماني قبل انضمام المغرب؛ فالسيدة دلاميني زوما، رئيسة المفوضية (اللجنة)، وهي التي تشهر في موقف غير حيادي لنصرتها للطرح الانفصالي، ستغادر المنصب القاري بعد أربع سنوات، وينتظرها منصب رئيسة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم في جنوب إفريقيا، حيث تقلدت أكثر من حقيبة وزارية بين الصحة والداخلية والخارجية، أضف أنها زوجة رئيس جنوب إفريقيا.
وبما أن المنصب ما زال شاغرا حيث كان مقررا أن يُبت فيه في قمة كيغالي، قبل أن تربك الرسالة الملكية كل الحسابات، بالرغم من أن لجنة الترشيحات والانتخابات قد حصرت المرشحين في أبريل 2016 بين 3 مرشحات لخلافة السيدة زوما، وهن وزيرة خارجية بوتسوانا، ووزيرة خارجية غينيا الاستوائية، ونائبة الرئيس الأوغندي؛ فإن عودة المغرب الآن تعني تنصيب موظفين مغاربة في هياكل الاتحاد وفي مواقع القرار وفي المفوضيات وغيرها، وهو ما لا ترغب فيه الجزائر وجنوب إفريقيا ولا “دُميتهم” البوليساريو…!
ومن ثم، جرى تأجيل أمر البتّ في خلافة السيدة دلاميني زوما على رئاسة المفوضية الإفريقية إلى يناير 2017، بعد أن تتضح الرؤية أكثر؛ لكن ليس هناك مانع قانوني يحول دون انضمام المغرب سوى الرغبة في إبعاده مؤقتا في انتظار ملء كراسي هياكل الاتحاد بشخصيات بمقاسات معينة ومواصفات محددة.
وباعتبار منظمة الاتحاد الإفريقي، حسب الفصل الـ53 من ميثاق الأمم المتحدة، منظمة جهوية أو إقليمية معترف بها، ما يجعلها ممثلة في بعثة الأمم المتحدة المينورسو. وهنا، يمكننا استحضار كل التكهنات في نوعية التمثيلية وكذا تقارير ممثلي الاتحاد بالمينورسو…!!!
لقد بعثرت رحلات ومشاريع التنمية والأمل لجلالة الملك في إفريقيا ورسالة كيغالي وأيضا الطلب الرسمي للانضمام أوراق مناصري أطروحة الانفصاليين.. وما دام “الحرس القديم” يتكلم عن ضرورة احترام مساطر الانضمام، فإننا نطلب منهم فك لغز تضمنه الفصل الـ23 من ميثاق الاتحاد الإفريقي والمتعلق بـ”فرض العقوبات على كل عضو تخلف عن تسديد مساهماتها في ميزانية الاتحاد…”، السؤال هو: إذا كانت البوليساريو تعيش على إعانات وهبات المجتمع الدولي، فهل لها القدرة على سداد نصيبها كعضو داخل الاتحاد؟ وإذا لم تكن تسدد واجبات العضوية، فلماذا لم تفرض عليها العقوبات الواردة في الفصل الـ23 ما دام أن الفصل الرابع في فقرته الأولى يقول بمبدأ المساواة بين الدول الأعضاء داخل الاتحاد؟ وهنا أيضا هل أخطأ مهندسو ميثاق الاتحاد الإفريقي أم أن قدر الشعب الجزائري أن يُسدد من عرقه ثمن وجود كيان البوليساريو؟
نربك ماذا.نسينا اوضاعنا الداخلية من مشاكل الفقر والبطالة والتعليم والصحة وذهبنا الى الافارقة ودعمناهم بالمال وانشاء المشاريع التي نحن في امس الحاجة اليها.الدول التي تربك سياسات وحسابات دول اخرى هي الدول صاحبة القوة في الاقتصاد وصناعة الاسلحة كامريكا صاحبة وكالة الفضاء نااسا والدول العضمى اما نحن نطبل ونهلل في اعلامنا كاننا اصبحنا روسيا ونحن لم نحارب حتى الامية
هم يعرفون جيدا ان رجوع المغرب الي البيت الإفريقي سوف يغير أشياء كثيرة ويعرفون أيضا قدرة المغرب علي تغير الأمور الغير المفهومة ماذا قدموا لأفريقيا دول التي تسيطر علي الأتحاد مثل الجزائر و جنوب أفريقيا والآخرون غير المشاكل والتقسيم وكانوا سبب تقسيم السودان الي دولتين لا يعملون من أجل الشعوب الإفريقية ومن أجل حل مشاكل القارة من الفقر والهجرة و التحديات المناخية والأمراض الجزائر بتلك العقلية العسكرية وجنوب أفريقيا أيضا بعقلية الزعامة كل واحد فيهم يريد أن يكون زعيم أفريقيا نحن شعوب القارة نريد من يخدم مصالحنا لهذا يجب ان يتغير البيت الافريقي من أجل مصلحة كل دول
j aime lire tous les informations de hespress ils sont toujours au courant il donne les vrais informations toujours est la première qui annonce des nouvelles
كلما قرات مقال بشان سياسة المغرب الخارجيه الا و الارباك حاضر
وهل السياسه هي ارباك الاخر? اذا كان كذلك فانني افهم اليوم لماذا مشكل وحدتنا الترابيه مربك الى اليوم
Merci pour cet impressionnant article qui éclaircit bien comme il le faut la situation catastrophique qu'on a imposé à l'Afrique et que la sagesse de notre Roi est entrain de remettre sur les rails.Vive l'Afrique prospère.Que la raison l'emporte.
تم اقصاء كلمة الشعوب وطموحاتهم منذ زمن بعيد
حتى ان الشعوب نفسها تخلت عن الثوابت الانسانية
هذا الذي ارادته الحكومات بل كان مشروعا مدروسا
حيث المواطن العربي والافريقي يولد بلا عقل لانه لا يحتاجه
ما دام ان هناك من يفكر ويقرر مكانه
من العطف والرئفة عليه لكي يعيش سعيدا يجب ان لا يفكركما تفكر الخلائق
لقد بعثرت رحلات ومشاريع التنمية والأمل لجلالة الملك في إفريقيا ورسالة كيغالي وأيضا الطلب الرسمي للانضمام أوراق مناصري أطروحة الانفصاليين.. وما دام "الحرس القديم" يتكلم عن ضرورة احترام مساطر الانضمام، فإننا نطلب منهم فك لغز تضمنه الفصل الـ23 من ميثاق الاتحاد الإفريقي والمتعلق بـ"فرض العقوبات على كل عضو تخلف عن تسديد مساهماتها في ميزانية الاتحاد…"، السؤال هو: إذا كانت البوليساريو تعيش على إعانات وهبات المجتمع الدولي، فهل لها القدرة على سداد نصيبها كعضو داخل الاتحاد؟ وإذا لم تكن تسدد واجبات العضوية، فلماذا لم تفرض عليها العقوبات الواردة في الفصل الـ23 ما دام أن الفصل الرابع في فقرته الأولى يقول بمبدأ المساواة بين الدول الأعضاء داخل الاتحاد؟ وهنا أيضا هل أخطأ مهندسو ميثاق الاتحاد الإفريقي أم أن قدر الشعب الجزائري أن يُسدد من عرقه ثمن وجود كيان البوليساريو؟
لا يصح الا الصحيح فالمغرب فارض وجدوه في القارة السمراء حتى خارج هدا الإسطبل الدي تتحكم فيه الجزاىر والعجوز الشمطاء زوما لان زمن شراء الذمم ولى ولم يعد لهده الانضمة الفاسدة ما تنفقه على البيادق المعادية للوحدة الترابية واغلبية الدول الافريقية سءيمة من هده الصراعات والايديولوجيات وتريد تعاون اقتصادي واجتماعي بين كافة الدول الافريقية وبحسن نية يضمن لافارقة العيش الكريم ولعل المغرب هو حجر الزاويه في هدا الصرح مما اطار حفيضة هده الانضمة و نفضح أمرها و سؤ نيتها تجاه الافارقة في عديد من المناسبات ومنها التلاعب في قوانين الاتحاد الافريقي لمصالح شخصيه على حساب الشعوب الافريقية
لو تخلى الحكام الافارقة عن غطرستهم ومن ديكتاتوريتهم، ولو أعطووا الكلمة الى شعوبهم، ولو شاركوا شعوبهم في اتخاد القرارات الحاسمة، ولو وضعوا اهمية الفرد الافريقي في كل المخططات، ولو وزعوا الثروات وخيرات افريقيا لابنائها، ولو وضعوا الرجل المناسب في المكان المناسب، ولو وضفوا خيرات افريقيا في التنمية والنهوض بالإنسان الافريقي،…. لاصبحت افريقيا من اغنى الدول ولما هاجر المواطن الافريقي ومات غرقا في البحار ولما تعرض لعنصرية الجنس الأبيض، فتغيير عقلية الحاكم الافريقي نتائجه ستعود بالنفع على الجميع
Hhhhhhh depuis des années l'Afrique n'a pas été developer ni avancer car le Maroc à sorter du union africaine hhhh et l'Afrique attends toujours le retour du Maroc pour qù'on avance et qu'on soit libérée et plus riche et moderne comme le Suède hhhhhh walah vous me faites rire
أم أن قدر الشعب الجزائري أن يُسدد من عرقه ثمن وجود كيان البوليساريو؟
و الله نحن كشعب جزائري طلبنا من النضام ان يترك لنا المجال مفتوح لاعانة الشعب الصحراوي لكن دون جدوى
شخصيا تمنيت لو اقتسمت ما احصل عليه من مال شهريا للشعب الصحراوي
اعطي حق لرقم 1, ولي غيرة على وطني يبقى المشكل مابين المغاربة وليس بيد احد اخر,كما اريد ان افهم شيئ , واريد في الحقيقة اذكياء الجزائر ان يشرحون لي هذا المعطى ,لماذا "بورضيل المورادية" لايريدون احصاء ساكنة تندوف , ثم لايريدون ويمنعون المغرب ان يرجع الى الاتحاد الافريخي,
شكون يشهد ليك يا لعروسة؟؟؟
وكالين رزق المغاربة يا لالة
يا أخي أحمد، الأموال والمشاريع التي تصرف في دول إفريقيا هو بالأساس حماية وطننا الحبيب من التقسيم وجمع أكبر عدد من الأصوات لكي يكون مشروع الحكم الداتي دو مصداقية وترحيب من الجميع، افرض مثلا لا قدر الله حاربنا، لخسرنا ضعف الأموال التي تخسر الآن زائد الأرواح والفتن، الحمدلله الدي أعطانا ملك وولي أمرنا وقائدا يحبنا ويحمينا، والسلام
جواب لأحد المعلقين . اللدين لهم قصر نظر في مسألة الاستثمار و البحث عن الثروة. أقول لهم أن أقوى الاقتصاديات العالمية على رأسها الولايات المتحده الامريكيه فهي بدورها تعاني من الفقر والجهل والمرض البطالة على الرغم من انها قوة إقتصادية كبرى.
ثم أعود و أقول أن المغرب قد عرف متأخرا خطه الكبير عندما انتهج سياسة الكرسي الفارغ و تركه المجال الكائدين بتدبير المنضمة و بالتالي تشكيل مصدر ضغط على المملكة في الأمم المتحده
فالسؤال المطروح هنا هو مادا أعددنا لما بعد الانضمام الى المنظمة ما دام أن الانضمام الى المنظمة هو مسألة وقت فقط ؟
Notre Roi mène une offensive diplomatique et aspire à dégager la route du pays de tous les obstacles qui puissent gener sa bonne marche,les Wayhman et les Soufiani salissent les relations extérieures en s efforçant à faire du Maroc un pays extremiste qui n a pas de place dans le concert des nations.Vive le ROI,honte à ces hommes
هادشي طويل بزاااف مافيا مايقرى. انا عجبني غي داك السيد لي ورا الصورة متكي على الحيط و كايستامتع باستعراض الديفيلي ومرحبا بالانتقادات هههه لووول
عن اي ارباك يتحدثون المغرب في مراتب الدول المتخلفة ناتجه الداخلي هو 110 مليار دولار و هدا مثار للسخرية فهو اقل من دولة مثل انغولا يجب ان يعرف الناس قدر المغرب جيدا بين الدول بلد لا يصنع ولا ينتج شيءا غير الطماطم اقتصاده يعتمد على الاستثمار الخارجي المغرب لا يملك اصلا اقتصادا كي يقول انه يريد الاستثمار في افريقيا لانه بنفسه يحتاج الى الاستثمار فالفقر و البطالة و انعدام البنية التحتية و الفساد و الحكرة قهروا الشعب المغربي و عندما تشاهد القنوات المغربية تظن انك في امريكا او السويد حيث هناك تعتيم اعلامي كبير عن المعاناة الحقيقية التي يعانيها الشعب
الى رقم 1.حميد.لقد ابتعدت عن الموضوع.وحلقت بعيدا في متاهات تنم عن النقص الذي ربما تعانيه بسبب بعض الاعراض النفسية.اما عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي.فحتمية.رغم زنجرات بعض الضباع.التي اصيبت بالذهول.بعودة الاسد الى عرينه.ومن هذا المنبر الحر.اتوجه من الان بالتهنئة للمغرب الحبيب الغالي.بعودته الميمونة الى اسرته المؤسستية.وتشكراتي الى الدول الافريقية الصديقة التي دعمت عودة المغرب الى كرسيه داخل الاتحاد الافريقي…
يجب اعادة بعض الاعضاء في الاتحاد الى التمدرس …ما دام فكرهم لم يرق بعد الى 2016 فلا سبيل الى الحوار او التواصل
باسم الله الرحمان الرحيم لا يمكن ابدا أن يحصل اي تغيير اذا لم يصلح البيت الداخلي خيث المرض والجهل والامية المتفشية والبطالة والتعليم الهزيل هذه الامور لا يمكن الاستغناء عنها ولن يكون اي جديد مقبل بل ستستفحل المشاكل اكثر
الجزاءر تنطبق عليها مقولة البيرت انشطاين المعرغة =التكبر/1 كاتعيا مسكينة باش تلحق بالقطار المغرب والتكبر وتمرد …وبالتالي كتصغار عندها المعرفة مثلا مؤخرا ارادت تقليد المغرب في الؤتمر الاتحاد العمالي الافريقي فكانت الفضيحة و الشوهة وشهد شاهد من اهلها
رقم 3 تمغربيت
انت دائما ترد على تعليقاتي وها انا اليوم ارد عليك
رجوع المغرب للاتحاد الافريقي يقدم للافارقة مثلا
الصحة التي يتذيل المغرب مؤشراتها ام التعليم المجاني والسكن الغالي ام الجوع والفقر الذي ينخر الطبقة الاخرى من المغاربة !!
ان كان الاستثمار على الورق يضع الدول في القمة سوف نصدر الغاز للقطب الشمالي !! الا تعلم بأن البوليساريو يتحرش ليل نهار في منطقة الكركرات والمغرب لايجرأ حتى على التنديد اولا تعلم بأن المغرب لازال دولة لم تكتمل سيادتها وهو محتل الاطراف ؟ انتم في المغرب من تحتاجون للافارقة وليس العكس للواقع حكاية وللخيال قصص
العلاقات الخارجية لكل دولة تنبني علي عدة مبادئ ومعايير تختلف حسب عدة عوامل ومن اهماهمها العامل الاقتصادي والعسكري والجيوسياسي والثقافي والاهم وهو الديني الذي يعتبر داهمية كبرى وكذلك حسن تدبير السياسة الخارجية بذكاء ودهاء واستراتيجية تنبني علي حسن استعمال كل العوامل السالفة الذكر وكذلك بناء علاقات وسطية بين الدول بلا تفريط او افراط.
لا أدري أين الارباك في هذا و قد رجع المغرب مذعنا و ملتزما بكل قرارات الاتحاد الافريقي و حتى كل محاولاته كانت محتشمة ثم لماذا تناسى صاحب المقال زيارة المسؤولين المغاربة رفيعي المستوى إلى الجزائر قبيل رجوع المغرب للإتحاد الافريقي . الظاهر أن الكاتب صار يتملق لنظام المخزن على حساب الموضوعية و المنطق التي يجب أن يتحلى بها في هذا المقام فالجزائر عبرت عن مواقفها علانية غير مطأطئة الرأس أما المغرب لم ينتهي من التخفي تحت عباءة الخليج و دول لا ترقى لنسميها في هذا المقام أنا عن الصحراء الغربية فهي دولة مؤسسة في الاتحاد الافريقي و مشكلتها مع النظام المغربي ستحل بالشرعية الأممية و بمباركة جزائرية و الذي يستطيع أن يقول العكس فليخرج ما في جعبته من أدلة واقعية .
المهم أن الشعب الجزائري و المغربي إخوان و أما الانظمة لها أن تفعل ما تراه مناسبا لتحقيق مصالح شعوبها و هذا لا يجب أن يزعج أحدا و في مقدمتهم كاتب هذا المقال.
أرجو النشر
لقد بعثرت رحلات ومشاريع التنمية والأمل لجلالة الملك في إفريقيا ورسالة كيغالي وأيضا الطلب الرسمي للانضمام أوراق مناصري أطروحة الانفصاليين.. وما دام "الحرس القديم" يتكلم عن ضرورة احترام مساطر الانضمام، فإننا نطلب منهم فك لغز تضمنه الفصل الـ23 من ميثاق الاتحاد الإفريقي والمتعلق بـ"فرض العقوبات على كل عضو تخلف عن تسديد مساهماتها في ميزانية الاتحاد…"، السؤال هو: إذا كانت البوليساريو تعيش على إعانات وهبات المجتمع الدولي، فهل لها القدرة على سداد نصيبها كعضو داخل الاتحاد؟ وإذا لم تكن تسدد واجبات العضوية، فلماذا لم تفرض عليها العقوبات الواردة في الفصل الـ23 ما دام أن الفصل الرابع في فقرته الأولى يقول بمبدأ المساواة بين الدول الأعضاء داخل الاتحاد؟ وهنا أيضا هل أخطأ مهندسو ميثاق الاتحاد الإفريقي أم أن قدر الشعب الجزائري أن يُسدد من عرقه ثمن وجود كيان البوليساريو؟
الى ……المسمى 25 – عبداللطيف بوضياف, حتى المغرب مع الشرعية ومع الشعب الامازيغي القبائلي الحر ,
الي المدعو أبو ناذير
نحن لا نحتاج امثالك لكي يقول لنا ماذا ينقصنا في المغرب نحن نعرف أن المشوار طويل في صحة والتعليم والعيش الكريم والمغرب ان عاد الي الاتحاد الافريقي سوف يعمل مع كل الدول الإفريقية من أجل شعوب القارة نحن نعلم أن المغرب لا يملك عصا سحرية يجب العمل كل دول مع بعضعها مثل فريق لكرة القدم المغرب لا يقدم نفسه علي أنه المنقد لدول وشعوب أفريقيا الان تعترفون ان المغرب مزال محتل سبحان الله قلوتها داءما ان وقاحتكم ليس لها حدود إذن لماذا جنرالاتك وقفوا مع إسبانيا ابان مشكل صخرة ليلي وشي آخر مرتزقتكم يستفزون المغرب بأوامر من نظامك لأنه منزعج من المشاريع التي اطلقها المغرب في أفريقيا تقول أنها مشاربع علي الورق الأيام بيننا وسوف نرى انا لا ادخل الي مواقعكم واتهجم عليكم لكن عندما اجدك انت وامثالك تتدخلون في شؤؤننا من حقي ان أرد عليك وعلي امثالك
الى 28 – تمغربيت
هسبريس فضاء اعلامي مغربي ومغاربي وعربي ولما للعالمية نعلق كيفما نشاء لان الموضوع مرتبط بشيء من كياني هو وطني كما انت هو وطنك كما نلتقي في اعلام محياد ولكل منا وجهة نضره
لاتتعصب اخي الفاضل مجرد اراء الطرف الاخر تقبلها بكل روح رياضية لا انا ولا انت ولاحتى الموضوع يغير شيء من امر الواقع والخبايا التي لانفهم منها الا الهوامش
تحياتي تمغربيت
سياسة المخزن صعيبة ومتمرسة ولولا حنكتها لانقسم المغرب مند زمان .وزيارة الملك الى ايفريقيا لم تاتي عبثا .ان لم اقل قد حضر لها من زمان .والمغرب لم يكن ليطلب الرجوع لولا ضمانات ممن يتحكمون في ايفريقيا.وساستها .
المغرب راجع الى مكانه والبوليزاريو بجا عده العكسي .انما هي مسالة وقت.
الى تمغربيت
و الى المعلقين المغاربة
لا تردوا على احفاد الاتراك و الفرنسيس و اكتفوا بالتعليق على المقال و انتقاده ايجابا او سلبيا
اما احفاد الاتراك فهم مثلهم مثل الاطفال القاصرين يتلدذون في سب و شتم المغرب و المغاربة
و في نفس الوقت نسوا ان حكامهم العسكر العجزة يحاولون قدر المستطاع تقليد المغرب في كل شيء لاكن دون جدوى
آخر تقليد هو ما سموه الفوروم الافريقي للاستثمار
والذي جعلهم اضحوكة عند الدول الافريقية و غيرها
29 – ابونذير
انت مازلت لم تخجل من نفسك رددت عليك كثيرا من المرات وما زلت تكتب في هذا المنبر الذي هاز ليك هبالك وداير ليك خاطرك الى درجة انك وجدت فيه راحتك المكبوتة من طرف اعلامكم ظانا اننا نستمع اليك.
عن اي كيان تتكلم?هل تعلم ان" كيانك" هو مُرَقَّع من طرف ولي نعمتك فرنسا
لا اعرف هل لذيكم شيئ من احترام انفسكم ,نرد عليكم بالحجة والدليل وانتم تعلمون حقيقة ما نقول انه الحقيقة ثم تعودون للكتابة والظهور من جديد وكانكم تشتاقون وتتلددون وتنعمون بان نرد عليكم بالعيار الثقيل .اظن انكم مازوخيين تتلذدون الالام وتشتهوه انه مرض جد عضال.
اعلم انه لااااااااامقارنة للمغرب مع الجزائر العسكرية
والعياااااد بالله
بوليزاريو ليست دولة ايها ** ليس لها علاقة مع اوربا او اميركا او اسيا او ال مش.رق الاوسط او مونديال او او او عندها سوا قنصلية في الجزائير
حميد – 1 ، تلك المشاريع يوجد ما هو أكبر منها في المغرب ولكن لأنك من الذين تنعدم عندهم الكفاءات ولا تخول لهم قلة حيلتهم وضعف تفكيرهم إيجاد حلول حتى لأنفسهم ولكي لا يواجهوا حقيقة أنهم مجرد فاشلين ينصّبون أنفسهم محامين يدافعون عن فقراء المغرب والمعطلين دون إذنهم، يتكلمون باسمهم وينتظرون أي شيء ليستهجنوه وينتقدوه ويخرجوا عن الموضوع كيفما كان، هذا لو اعتبرناك مغربي مريض يعاني من عقلية تشاؤمية أما لو كنت مرتزقا فأنت معذور، شأنك شأن أبو نذير الذي لا يستحي من حاله، يخرج من جحره من حين لآخر لينبح قليلا ويخفف عن نفسه الضغوط اليومية جراء تقشف القوة الإقليمية في صناعة وبيع الأوهام للشعب، نقص غذائي وارتفاع ثمن ما توفر منه، زيادة في الضرائب وقف الأجور تعليم منهار جريمة وجهل مستفحل حدود ملتهبة سياسة اقتصادية فاشلة نفاذ جميع الحلول الترقيعية أفق مسدود …
لذلك فهو لا يجد متنفسا آخر غير جرائدنا بل وحتى الجزائر، منذ الستينات تفضل أن يكون رؤساءها من المغرب، وهذا من المفارقات العجيبة والأسباب الغير معلنة حول عدم القدرة على إيجاد من يعوض إيكسيلانص في دولة عبد الله للي كان خدام فالدالية عند واحد الكولون.
اريد ان اعرف ماهي عملة البوليزاريو المتداولة عالميا .
انهم شردمة من المغاربة الخونة الدين انفصلوا عن المغرب و حطوا الرحال في دار الايتام ( لخبار فراسك) بمباركة ليببا انداك في عهد القدافي.
بالله عليكم يا مسؤولوا الجزائر ابهده الافعال تريدون تقدم الجزائر ورفاهية الشعب الجزائري.
اين مداخيل البترول و الغاز مند فجر الاستقلال. نعم طارت الى الخارج.
والله ستبقون في حقدكم الى ان تاتي الساعة المعلومة.