أفضت مجهودات القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، بمناسبة الموسم السنوي مولاي عبد الله أمغار، والتقنيات الحديثة المستخدمة إلى توقيف العشرات من المبحوث عنهم وطنيا من أجل مختلف القضايا من خلال عمليات للتنقيط تباشرها عناصر الدرك باستعمال اللوحات الإلكترونية، وتوقيف مجموعة من الأشخاص متلبسين بحيازة المخدرات وأسلحة بيضاء.
وأفادت مصادر هسبريس بأن القيادة الجهوية قامت بتعزيز دور المراقبة والتتبع وتأمين هذا الحدث من خلال وضع مجموعة من كاميرات المراقبة موزعة على مجموعة من النقط والأماكن، كما استعانت بـ”درونات” وأحدثت منصات جديدة وحولتها إلى مقاطعات يشرف عليها عناصر الدرك بغية محاربة شتى أنواع الإجرام وتجفيف المنابع السوداء واستتباب الأمن.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه المصالح الأمنية عززت وجودها بكلاب مدربة وتجهيزات متطورة؛ وهو ما أفضى إلى حجز كمية قياسية من مسكر ماء الحياة على مستوى دوار الغضبان. كما استطاعت تفكيك مصنعا سريا لتقطير هذا المسكر، كان بصدد إغراق الموسم بأزيد من 10 أطنان من هذه المادة الخطيرة، حيث كانت معدة للترويج تزامنا مع العطلة الأسبوعية؛ فيما تم توقيف المتهم الرئيسي في القضية رفقة أحد مساعديه.
وفي خطوة استباقية لتأمين فعاليات هذه المناسبة، جندت القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة وحدات متنقلة للدرك الملكي على طول الطرق، حيث تنتشر وحدات الدرك الملكي المتنقلة وكوكبة الدارجين على مستوى مداخل الطريق السيار ومداخل سيدي بوزيد؛ وهو ما أسفر عن توقيف العشرات من المبحوث عنهم وطنيا من أجل مختلف القضايا من خلال عمليات للتنقيط تباشرها عناصر الدرك باستعمال اللوحات الإلكترونية، وتوقيف مجموعة من الأشخاص متلبسين بحيازة المخدرات وأسلحة بيضاء.
هدا ما نجنيه من مواسم التي تنفق عليها أموال طاءلة كل سنة و هي أموال يجب أن تصرف في بناء المستشفيات والطرق اما القبور من واجبنا ان ندعوا لهم بالرحمة والمغفر ونراعبي إلى المواطنين الدين هم عن قيد الحياة اللهم كن عونا لرجال الدرك ورجال الأمن العام
شكرا لرجال الدرك والسلطة والقوات المساعدة لعملها المتواصل على مدار الموسم كله أناس لا يعرفون الا العمل الجاد والخدمة هذا هو العمل
ميزة هذه الامة المغربية
تعظيم أولياء الله الصالحين
اللهم ادمها نعمة
حل مثل هذه المشاكل سهل جدا و يقرب من الله ، فقط اوقفوا هذه المواسم التي ما انزل الله بها من سلطان
هناك موسم واحد هو موسم الحج غير ذلك فهو من البدع التي بسببها نعيش الجفاف و الغلاء
كل واحد خاصو يدير العمل ديالو بالمعقول.
قبل الحكم على ظاهرة المواسم في الثرات المغربي وقبل الرشق بالإتهامات من بعض محترفي هذا السلوك الإقصائي وأنه وحده يعرف الحقيقة، علينا أن نعرف أولا ماهو الموسم الذي يبنى على التبوريضة والحركة والخيل والخيمة والدور الذي لعبته هذه الأعمدة الأربعة في التاريخ المغربي والتصدي للمستعمر، أما من الناحية الإقتصادية فهذا يحدث رواجا خاصة في المناطق المنسية، أما تلك النظرة الدنيوة عن زوار هذه المواسيم ورواد السربات فهناك فئات مختلفة من المجتمع المغربي من الداخل والخارج مشاركة فيه وهناك العديد من الذكاترة ومهندسين مولوعون بالخيل وفن التبوريضة حاضرن معنا في المواسيم. أما عن المساعدات المادية للمواسيم فهل هناك ميزانيات تناقش حول الموضوع؟ فقط تساهم السلطان بالأمن وبعض السيتيرنات المياه لرش الأرض وحتى البارود والأكل فمرحبا بكم في خيمات المغاربة الكرماء.
شكون هد هد أمغار؟ غدي يكون حسن من أبو بكر الصديق ولا العشرة المبشرين بالجنة فهل سمعتم أن السعودية تجعل موسما للولي الصالح عمر بن الخطاب وهو سيد الأولياء. ونحن عندنا لازال الناس يقدسون أمواتا لم يعلم أنهم من أهل العلم أصلا إنما كان يفعل فعلا غالبا يكون خارقا للعادة يستعين فيه بالجن فيبهر العوام والجهال من الناس في ذلك الزمان وقد يعدر أولائك بجهلهم أما في زماننا وقد إنتشر العلم وأقيمة الحجة فإن من يزور تلك الأماكن لأي غرض من الأغراض التي لا يقدر عليها إلا الله فقد أشرك مع الله ولا يعدر بجهله إذ العلم منتشر والعلماء الحقيقيون يحذرون صباح مساء دعك من علماء الصوفية القبورية أصحاب صناديق النذور والعرضة والولائم فهم يرون أن أولائك (الأولياء) أفظل من الأنبياء.
نِعم الجنود المجندة لحماية البلاد و العباد . أدامهم الله نعمة للوطن .
كفانا من الاحتفال بالاموات فليس هناك عبد الله بن امغار او عبد القادر او سيدي سعيد فهناك الله وحده لا شريك له وكفانا من هذر امول المغاربة وتمويهم بأن هناك أولياء فالوالي هو الواحد الأحد لا شريك له في خلقه