أطلق الفنان عبد الحفيظ الدوزي، تزامنا مع احتفالات عيد الأضحى، عملا فنيا جديدا اختار أداءه باللهجة الريفية لأول مرة في مشواره الفني، بعد انفتاحه على مجموعة من اللهجات.
وأصدر الدوزي عبر قناته الرسمية بموقع تحميل الفيديوهات “يوتيوب” أغنيته الجديدة على طريقة “أرت وورك”، وقد حملت عنوان “إن شاء الله”. وهي أغنية اختار الدوزي من خلالها النهل من التراث الفني الغني لمنطقة الريف، معيدا تكريمه بطريقة متجددة وعصرية على طريقته الخاصة، مع الاحتفاظ بالكلمات والألحان نفسها.
وأعاد الدوزي غناء قطعة “سلماي أبابا أذاويغ يدجيس ن هولندا” للفنان سعيد ماريواري، وهي أغنية عمرها أزيد من عشرين سنة، واشتهرت في الأعراس الريفية في التسعينيات.
وقال ابن وجدة إنه قام بإصدار أغنية بالريفية نزولا عند رغبة متابعيه، الذين طالبوه بذلك مراتٍ عديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وكانت آخر أعمال الدوزي الفنية أغنية ديو جمعته لأول مرة بالفنان العراقي نبيل سيف بعنوان “عليك عليك”، وقد جمع من خلالها بين اللهجتين المغربية والعراقية. وصورت الأغنية بلبنان على طريقة الفيديو كليب، تحت إشراف المخرج اللبناني أحمد المناجد.
في سياق آخر، أحيى الدوزي، الثلاثاء الماضي، بمركب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط حفل تتويج فريق الجيش الملكي بلقب بطل الدوري الوطني الاحترافي للمرة الـ13 في تاريخه.
لا اهتم اغاني حتى بالانجلزية اشمن فايدة .فاش يبنفع البلاد خصنا لي فيهم فايدة .كالطب و المعلم .والخ .
جميل هذا التنوع في اغاني الدوزي .بهذه الطريقة سيعجب بغناءه فءات اخرى وجمهور آخر .وسيغني رصيده الغناءي .تحية للاخ الذوزي
متى سيتم تسجيل فن الراي المغربي في اليونسكو كمت فعلت الجزائر لانها استحودث على تراث مشترك
المجتمعات تتقدم بالحث العلمي و الصناعات اما الاغاني فليس لها تصنيف على المستوى الدولي وبدلك لا نحتاج لمقولة اول مرة فالاغاني لانها لا تنفعنا في شئ.
عمل رائع جدا، سوف يجعل المغرب في مصاف الدول المتقدمة اقتصاديا و علميا و ثقافيا…….
حبذا لو قام فنانين وفنانات شجعان آخرين بمثل هته الإلتفاتة كتعبير على التنوع الثقافي الغني الذي يزخر به المغرب وبذلك يعبرون عن نبذ العنصرية واحتقار اللهجات المغربية الأخرى الجميلة.كفى من هيمنة اللهجة الدكالية على المسلسلات والأفلام والأغاني والسيتكومات والمسرحيات… المغربية وكأننا شعب دكالي من طنجة إلى الكويرة.برافو الدوزي ومزيدا من التألق!