في الوقت الذي بدأ فيه الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بعد المصادقة على مشاريع القوانين التنظيمية الخاصة بها، يسود هاجس كبير من عزوف المواطنين وعدم المشاركة في هذه المحطة المهمة.
ويرى المهتمون أن الرهان المعقود اليوم، في ظل التداعيات التي خلفتها جائحة “كورونا” على السلطة والفاعل الحزبي، يتمثل في إقناع المواطنين بالتوجه صوب صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم.
وفي هذا الصدد، اعتبر محمد زين الدين، أستاذ القانون الدستوري بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أن الرهان يتمثل في كيفية مواجهة مشكل العزوف الذي قد يتزايد بسبب التداعيات الاجتماعية والاقتصادية التي خلفتها الجائحة.
وأوضح الأستاذ الجامعي أن الدولة تبذل جهودا كبيرة لتحقيق المصالحة بين المواطنين والصناديق من خلال مجموعة من الإجراءات، والمتمثلة بحسبه في إدخال إصلاحات جوهرية خصوصا في القوانين التنظيمية الأربعة، على غرار حالة التنافي التي تعد مطلبا شعبيا لعدم الجمع بين المهام.
وأردف المتحدث ذاته، في تصريحه لجريدة هـسبريس الإلكترونية، أن وزارة الداخلية تعمل، أيضا، على الرفع من تمثيلية النساء عبر الانتقال من اللائحة الوطنية إلى الجهوية، بغرض تحقيق المصالحة مع المواطن.
ومن بين الإجراءات التي تم القيام بها لتوسيع المشاركة وحث المواطنين على التصويت، حسب الأستاذ زين الدين، توسيع الاقتراع الفردي الذي سيمكن من ولوج الشباب ودخولهم المعترك الانتخابي، مؤكدا أن هذه الآليات التي استندت عليها الداخلية تروم رفع حجم المشاركة السياسية.
في المقابل، وأمام هذه المبادرات التي تقوم بها الدولة، فإن الباحث يرى أن الأحزاب السياسية المغربية لا تزال عاجزة عن تقديم مبادرات وخطوات لمواجهة العزوف في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وفي هذا الصدد، قال: “لا نرى عرضا سياسيا من الأحزاب فيما يتعلق بالاستحقاقات المقبلة، حيث نسجل غيابها وغياب مبادرات سياسية تصب في هذا الاتجاه، وليس هناك إدراك حقيقي للتحديات المطروحة”.
ولفت المتحدث نفسه إلى أنه “في وقت تسعى الدولة إلى الحفاظ على النسبة نفسها المسجلة في الاستحقاقات الماضية، نجد أن هناك غيابا تاما لأي عرض مقنع ودال من الأحزاب في هذه الاستحقاقات التي تختلف كثيرا عن الانتخابات السابقة”.
وبعدما أكد على غياب طريقة لاستقطاب الشباب والنساء من لدن الأحزاب، أوضح أستاذ القانون الدستوري بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء أن المطلوب اليوم من هذه الهيئات السياسية “تقديم عرض سياسي قوي يستجيب لطبيعة التحديات التي يدخل فيها المغرب والعالم برمته التي تسببت فيها “كورونا””.
Puisque les rebelles sont en prison: les Rifains zafzafi,le sud est est marginalisé le Rif est marginalisé.Donc,c’est pas la peine de nous demander de voter ,on abstient
اول تعليق كيقول لكم مامصوتش و كلشي بيد اعلى سلطة في دولة
أحسن طريقة لمحاربة العزوف هو محاربة الأحزاب لنفسهم . وتلقيحهم بلقاح ضد مرض المناصب والكراسي .
ماهو هذا الجهد الذي تبدله الدولة في إصلاح علاقة المواطن بسياسة لا يوجد أرى أن من أكبر أسباب عزوف المواطن عن الممارسة السياسية هي الدولة لأنها تبخس العمل السياسي وتنفر المواطن منه
من الغباء المراهنة على السياسيون و نحن نعلم جيدا أنهم لا يسيرون البلاد و القرارات تُتَّخد من لدن السلطة العليا في البلاد.
ما فائدة وجود الأحزاب و السياسيين و نحن نرى منذ عقود سياسات فاشلة و مسؤولون لا يحاسَبون…
بكل إفتخار لم أذهب طول حياتي للتصويت و ان أصوت أبدا إن شاء الله.
لست غبيا لأضيع وقتي و جهدي كل يصل أحدهم بصوتي لمركز القرار و يتمتع هو و عائلته براتب خيالي مدى الحياة و يتمتع بالسلطة ثم يتعجرف عليَّ و على أبنائي و فوق كل هذا لا يقدم لي و لا للوطن شيئا.
نطالب من جلالة الملك إستدعاء وزراء من الدول العظمى لتسيير البلاد. نريد وزير الصناعة من ألمانيا و وزير الفلاحة من كندا ووزير الدفاع من أمريكا و وزير البيئة من هولندا…
نعم سنشارك في الإنتخابات، ولكن على الدولة المغربية أن تعطي للمواطن ضمانات، بأنها ستحاسب كل منتخب لم يخدم الصالح العام وبأن السجن ينتظره إذا لم يقم بواجبه.
احتراماتي للجميع الآراء أعتقد شخصيا أن العزوف سيزداد بقوة كل من اطلع على قرار رحيل أحد الأقطاب من حزبه إلى حزب أخر بحثا عن التزكية فهذا شيء مخالف للاعراف السياسية .وإن ذل هذا على شيء فإنما يؤكد مقولة أن زعماء الأحزاب في وطننا الحبيب يتهافتون وراء المكاسب الخاصة بعيدا عن المصلحة العامة. على المشرع أعادت النظر حول هذه الضرفية التي لاتبشر بالخير .مع الأخد بعين الاعتبار المطالب بإدخال التعديلات الضرورية على القانون الانتخابي بعيدا عن الأحزاب والحركات النقابية. لأنهم طرف .
مني الحكومة تولي تنبثق من الشعب مغاديش يبقى العزوف
علامن غتصوت على برلماني بحال السيمو لي شاد الشهادة الابتدائية ف 2002 ههههه و تسناه يدير ليه التشريع و المحرشي لي مرشح هو و مراتو و بنتو و بقات غير جداتو تاهي غيشوف ليها شي كرسي برلماني مريح هههه على من تضحكون
لي مشا صوت سيرتكب ذنبا لا يغتفر فنحن نعرف أن الملك هو الحاكم و نثق فيه و أن ممثليه جهويا و إقليميا و محليا هم الوالي و العامل و القائد فاش كنحتجو كنمشيو للعمالة ماشي للجماعة هخهههه
كيف تقنع نفسك أولا بأنك لا تخدع الناس بالغش والكذب والنفاق،وتحافظ على الأمانة وتوفي بالعهد الذي اعطيته للشعب،انا كفرد من الشعب مبقتش نتيق في الكل،لأن لااغلبكم تخدمون مصالحكم وخ عمري صوت معمري نصوت مقاطعوووووووون حتا يرت الله الأرض ومن عليها
السلام .
لتفادي العزوف يجب ان تكون لدينا تقافة الاستقالة من المناصب ابان وقوع الحوادت او الكوارت و ربط المسؤولية بالمحاسبة و تحريك مساطر الاستماع و الاعتقال في كل من سولت له نفسه استخدام منصبه للتبديد و الاختلاس و الشطط.
و يجب على المترشحين أن يكونوا من اصحاب الشواهد العليا في التسيير و التجارة و الهندسة و ان يجيدوا اللغات الحية و كدلك يجب التركيز على حالات التنافي و منصب واحد كاف لا للتعدد المسؤوليات.
و هده ربما حلول و لكن لا اضمن لكم مشاركة مكتفة الناخبين لانهم ضاقوا درعا بالاقوال لا بالافعال
فان صدر داك اليوم ولى. فان غدا انتظره لقريب
أصل المشكل في الأحزاب التي لا تتمتع بقدر من الإستقلالية و لا تقوم بالدور المنوط بها تجاه المواطنين. ناهيك عن تجذر ثقافة الريع فيها و تهافتها على المناصب.
أما الزعامات فحدث و لا حرج. دلني على حزب واحد يترأسه شاب دون 45 سنة من عمره.
أخلفت الأحزاب موعدها في كثير من المحطات و آخرها غيابها التام إثر جائحة كورونا، وووو
هذا باختصار و إلا تلزمنا صفحات و صفحات للوقوف على أزمة الأحزاب المغربية و فقدان الثقة فيها.
ليس في الفنادق أملس
انتهت المسرحية ،ضحكوا علينا حزب الاستقلال ،الاتحاد الاشتراكي،الأصالة والمعاصرة وزيد وزيد
وكان ختامها العصابة المنضمة المنضوية تحت شعار الندالة واللاتنمية،جمعات حب وثبن.
صافي طلعات الكتبة وانتهى الفيلم
المغربي عرف راسو إلا ماحفر على الخبز والله إلا كالوا…..
لا يمكن للاحزاب السياسية ان يكون لها اي دور في محاربة العزوف الانتخابي ، لان مقاطعة الناخبين لصناديق الإقتراع هي في الأساس نوع من الإحتجاج على ضعف الأحزاب للقيام بدورها في خدمة الوطن والمواطنين بدل خدمة مصالحها فقط ، الناخبون جربوا جميع الأحزاب وكل مرة كانت خيبتهم تكبر وتكبر حتى اصبحت الأحزاب والعمل السياسي بصفة عامة هي السبب في كل مشاكل الوطن والمواطتين ، احزابنا ونقاباتنا مع الأسف الشديد تطالب باستمرار بالديموقراطية وبتشبيب المسؤولين ومسؤولي هذه الاحزاب والنقابات ابعد ما يكونون في تسييرهم لمنظماتهم عن الديموقراطية وجعلوا من أحزابهم ونقاباتهم حدائق خاصة بهم يمنع على اي كان حتى التفكير في الدخول إليها ، ما دامت الاحزاب والنقابات على هذا الشكل فإن مقاطعة الانتخابات ستزداد وتزداد الا من الفئة القارة من الناخبين المنتمين لحزب الظلام العدالة والتنمية الذي يستغل هذه المقاطعة للفوز بالإنتخابات بالعدد القليل من الناخبين
Diminuer le nombre de parlementaires des deux chambres
Nous sommes sur représenté 120 efficace mieux que 500
Ils nous coûtent très très chers.
يجب الاعلان عن موعد الانتخابات، وفتح مرحلة أخرى لإعادة التسجيل فبل الانتخابات ب 15، يوما حتى يتسنى، لمن يغيروا مقر السكن، كالأساتذة، وبعض الفئات الأخرى ، معرفة أين سيكونون، في وقت الإنتخابات، أو جعل بالتصويت بالبطاقة الوطنية فقط، مع تسجيل المصوتين، في نظام معلوماتي.
العكس تماماهو ما يجري حيث الدولة و بيادقها من الأحزاب بهدلوا العمل السياسي و جعلوه ميدانا لمن لا مستوى و لاضمير له …
فكيف لمخربيها أن يصلحوها
والمواطن يراهن على إصلاح الأحزاب والفساد للمشاركة في الانتخابات
في حين سيحارب المواطنون الأحزاب بالعزوف عن التصويت في الإنتخابات.
عندما ستوسل المواطنون المنتخبين من أجل الترشح الإنتخابات و سيقبل المترشحون ، على مضض، القبول بالترشح هنالك سينصلح أمرنا و يشرق مستقبلنا.
وماذا عن شباط الذي غادر المغرب لمدة طويلة وهو يستفيدو من جميع الامتيازات ولم يتم التشطيب عليه من البرلمان هل بذا ستحاربون العزوف الانتخابي
اما عن تمتيلية النساء فهو ريع على ريع من أرادت ان تدخل البرلمان أو مجالس الجماعية فتدخل المعركة مع الرجال
والله يسهل عليهن حتى لو حصلن على 395 في المجلس هذه هي الديمقراطية اما لم يصوت عليهن احد مباشرة ويدخلن البرلمان أو المجالس الترابية فهذا مافي للدستور
اين تكافؤ الفرص
حتى الكوطا ليست ديمقراطية
الديمقراطية هي المنافسة بين الجميع
أينما ولينا وجوهنا لم نجد خيرا وخاصة مع هذا الحزب الذي في عهده ارتفعت الضرائب وارتفعت فيه مديونية البلاد والغنى يزداد غنى والفقير يزداد فقرا. فعلى من ستصوت؟
وما الهدف من هذه الانتخابات ان كانت لا تحدث فرقا الا الأحسن في حياة المواطن البسيط؟ و الأسوء من هذا هو استغلال الاحزاب عفوا الدكاكين السياسية و الكائنات الانتخابية و المخزن احوال الناس و الكذب عليهم باسم ديمقراطية الانتخابات من أجل مصالح شخصية ضيقة لأفراد هذه الاحزاب لاغير( الاعتناء على ظهر الپوفرية المغاربة)، وايضا المخزن يستغل الانتخابات من أجل التشدق الديمقراطية و بيع صورة المغرب بطريقة جميلة لا غير همه التصاور و لا تهمه أحوال المغاربة و الادلة على ذلك كثيرة. صراحة الانتخابات القادمة سنعاقبكم جميعا الدكاكين السياسية و الكائنات الانتخابية التي تسترزق باسم الشعب و الدكاكين الديماغوجية! المقاطعة تم المقاطعة و السلام
أمام التحولات والمستجدات التي يعرفها المغرب نجد الأحزاب السياسية لازالت مستمرة في إستعمال الٱليات القديمة التي لا تناسب المرحلة التي يعيشها المغرب !!!
العزوف يحارب بالعمل والجدية والنزاهة اما الشباب فقد التيقة في جميع الاحزاب
إذا أراد المخزن والأحزاب السياسية محاربة العزوف الانتخابي فماعليه الا الإصلاح الحقيقي و تفنيد الإرادة السياسية الحقيقية للتغيير وليس الكذب كما فعل بعد 2011 وكسب الوقت فقط وخان الشعب المغربي وتراحع إلى سنوات الرصاص وخدع الناس، لا يمكن للمخزن ان يقنع المغاربة جميعهم في المشاركة من جديد في جمع خيوط هذه اللعبة السياسية القدرة على حساب فقره وفوراقه الاجتماعية والمجالية العدة وفي كل المجالات.
أكيد لأن الشعب المغربي يقاطع الإنتخابات لأن الأحزاب والمتحزبون أصبحوا تجار للسياسة.
المشكل ليس المصالحة مع الصناديق أين الأحزاب وأين عمداء الأحزاب الكل يغيب حتى موسم الحرث(الانتخابات)
الشخص السياسي الهدف ديالو المنصب اللي منو يفوت الصفقات العمومية لشركاته و شركات عائلته و أصدقائه. و بالقول المصري “وأنا استفدت إيه”
لغويا ….الدولة و الاحزاب جمع وليس مثنى وبالتالي لا يصح صرف فعل راهن الى المثنى…
الاحزاب لوحدها جمع و اذا اضيفت اليها الدولة فماذا ستكون….
الشخص السياسي الهدف ديالو المنصب اللي منو يفوت الصفقات العمومية لشركاته و شركات عائلته و أصدقائه. و بالقول المصري “وأنا استفدت إيه”
والله لا تسجلنا و والله لا صوتنا غير كونو مطمئنين من هاد الجانب
كل الاحزاب بدون استثناء تفتقد الى دمقراطية حقيقية داخل بيتها تسير شؤونها فرق من الانتهازيين الشيوخ فالامل في التجديد وفي كفءات شابة مسؤولة.
الدولة تبذل جهودا كبيرة لتحقيق المصالحة بين المواطنين والصناديق من خلال زيادة ميزانية الأحزاب وتسمين معاشاتهم وعدم محاسبة ناهبي المال العام
وتنويع الوجوه السياسية المرتزقة
أصبح المغرب يواجه ميليشيات خارج الحدود وميليشيات ببدل رسمية داخله
لن أصدق أن الدولة جادة في الإصلاح ما لم يتم فك الأحزاب نهائيا
نحن لسنا في حرب مع الدولة حتى تقنع المواطن بالقوة على التصويت .. فالااحزاب نفسها والدولة نفسها هما السببان الرئيسيان في هذا العزوف .. لسبب بسيط .. المواطن لم يعد يثق في الاحزاب بل اصابه الملل وعدم الثقة من وعود الدكاكين الحزبية ..
كورونا الاحزاب الانتهازية هي اشد فتكا من كورونا المرضية انهم كالجراد ياتي على الاخضر واليابس لم اصوت ولن اصوت
غياب تام لخطوات إعادة التقة يزيد من المقاطعة
ربط المسوؤلية بالمحاسبة
قانون الاتراء الغير مشروع
تقليص عدد الاحزاب ودعم الشباب
محاربة الريع وووووووو
نفس الاحزاب ونفس القيادات لايمكنها التغير فقط مجرد مسرحية عمرها خمس سنوات
مقاطعون
لتفادي العزوف يجب محاسبة جميع الوزراء والمسؤولين الكبار في جميع المجالات من الاستقلال الى الان واعدامهم جميعا أمام الملء في ساحة كبيرة ليكونوا عبرة لمن سيسوق قافلة الانتخابات ومنه ساصوت بكل نزاهة اما ان لم يكن هاذا الشرط فلم ولن أصوت ابدا لا انا ولا عاءلتي والويل ثم الويل لمن يقترب لمنزلنا لحملته الانتخريبية
حسب ما نرى نحن ندلي باصواتنا ولا نرى اصلاحات تخص المواطنين كاصلاح التعليم والصحة والكرامة وبالتالي العزوف على التصويت يعد واجب وطني في ظل هذه الظروف الذي يعيشه المواطن المغربي للتعبير على عدم الاهتمام بمصالحه هل اصوت لأجد جميع القطاعات الحيوية التي تهم المواطن قد اصبحت مخوصصة
ما نقدرش نافق راسي او نصوت…..صلحو المؤسسات…ديرو انتخابات حقيقية ..او حكومة حقيقية ديك ساعة مرحبة نشدوا نوبة باش نصوتوا…حنا 2021…. ماشي الجيل ديال سبعينات هذا…..الله يهديكوم
الأمر يزداد عزوفا لعدة أسباب منها فقد الثقة من السياسيون كلهم و أكثرهم المتربعين على كراسي الأحزاب.
منهنا أوجه رسالتي للدولة و لصاحب الجلالة الملك الكريم المحبوب . طلبي هو في التنظيم الانتخابي باللائحة.
لا نريد انتخابات باللائحة التي يترأسها المرشح و عائلته الذين يستفيدون من الأرقام الؤولى و يطلع المرشح و زوجته و أبناؤه في الصفوف الأولى و يبقى الآخرون مالذي الفراغ .
حب الملك و الوطن خير من حب المناصب
الدولة عليها محاربة الأحزاب.الاصوصية وقطع الطريق علي المفسدين
بالعكس يجب مقاطعة الانتخابات بشكل كلي وجماعي حتى نرسل رسالة مفادها أن كل الأحزاب المتعاقبة لم يقدموا شيئا للوطن وللمواطن المغربي وهمهم الوحيد هو الدفاع عن مصالحهم لا قل ولا أكثر
من اين تبدا هذه الأحزاب لإقناع أغلب المغاربة المشاركة في الانخابات؟ هذا شيء من المستحيلات. لان الثقة ماتت وهذه الأحزاب لا تمثل إلا زعمائها والبعض من المستفيدين المحيطين بهم. اعتقد أن الوسيلة الوحيدة التي يفكر فيها مرشحوا الأحزاب استعمال المال وستكون الاصوات الملغات بمعدل كبير لان المواطن قد يبيع صوته ويصوت بطريقة الخطأ. من وجهة نظري كم نتمنى حل هذه الأحزاب وكل النرسسات التابعة لها وترك الملكية ووزارة الداخلية هي التي تدير الامور لغاية فتح المجال لتأسيس أحزاب تاسسها القاعدة. لانه في الحقيقة منذ أن جاء هؤلاء المنتخبون أساءوا التدبير.
نحن نعلم جيدا ان هذه الاحزاب لا تتنافس على خدمة الشعب. وانما تتنافس على المناصب وفرض مزيد من الضرائب على الشعب وتفقيرهم.
ثمي خرجون لنا في النهاية ويقولون ان سبب الازمة هو هداك 1000 درهم التي اعطيت للفقراء العام الماضي. بينما هم يربحون شهريا منذ الازل عشرات الالوف من الدراهم شخريا ولا أحد ينهاهم او يحاسبهم.
– بالاضافة الى أنهم معفيون من الضرائب ولا توجد سلطة فوقهم لتحاسبهم. فتجدهم يبيضون الاموال ويهربونها الى الخارج.
– كما ان هذه الازمة الصحة قد كشفت لنا هشاشة الاقتصاد للدول المغاربية والشرق الاوسطية ايضا. وجعلنا نهتم بمجال الاقتصاد والسياسة وقد عرفنا الكثير من الخبايا والاسرار التي كانوا يخفونها عنا.
les élites à rabat doit choisir entre ces deux contraires: le vote ou le quota. bizarre contrario. élites choisissez un ?
عندما ننبش في العقل الجمعي المغربي يظهر لنا جليا مدى طغيان الجهل والأمية السياسية فيه، العقل المغربي يشبه سماء ليل حالك ترى فيه فقط بعض النجوم/العقول الساطعة المتناثرة هنا هناك والباقي ظلام حالك، وفي الظلام تنتعش العدمية !
والعدمية هي النقد والتبخيس بدون علم ومعرفة وبينة ولا حجة
العدمي هو الذي ينتظر الكمال ولا يرى سوى نصف الكأس الفارغ
العدمي يستصغر وينتقص ويهون من الانتخابات
العدمي يدعو للمقاطعة ويشكوا نتائجها
العدمي عندما يعجز عن إيحاد حلول وابتكار وخلق وإبداع الأفكار يهرب الى الحلول العدمية الغبية التي من بينها المقاطعة
العزوف وعدم التصويت في الانتخابات هو من العدمية وليس موقف سياسي، لكي يكون لديك موقف سياسي من قضية معينة، يجب أن يكون عندك وعلم ومعرفة تامة من تلك القضية وهو الشرط الذي لا يتوفر في العدميين الذين يخوضون في كل شيئ ويشوشون ويفسدون أفكار الأخريين بمواقفهم العدمية
المقاطعة أصبحت أسلوب ينتهجه تجار الدين لكي يفوزوا، قبل كل انتخابات يطلقون نداءات المقاطعة ويتبعهم الغوغاء ويتأثر بهم العدميين في حين كل اتباعهم يهرولون يوم الاقتراع للتصويت على مرشحيهم
وهكذا كا يقولبوك ا الكامبو
لا نريد التصويت في الإنتخابات المقبلة عقنا وفقنا صافي باراكا
ما دام اي مترشح تهمه فقط مصالحه الشخصية فلمن نصوت؟؟؟؟؟؟؟ أما موضوع دعم النساء للترشيح فقد عبرت احداهن قاءلة جوج فرانك و الأخرى قالت جوج دولار فلمن نصوت,؟؟؟؟؟؟؟ سيدي بلادنا المملكة المغربية الشريفة بقيادة الملك محمد السادس حفضه الله و السلام……. التصويت!!!!!!!!!!
هذا جميل أن نرى الدولة تريد للنواطن ان يدهب إلى التصويت.
قوانين جديدة جيد للعمل عليها وهذا لا يكفي.
إلممارسة الحقيقية التي تخصنا وهي المسؤولية نعم المسؤولية.
لا يكفي أن نعين المسؤول أو نوظفه لكن أن نراقبه بجد وأن نحاسبه الحساب العسير إن أخل بواجبه وأن نكافءه إن ٱستخق المكافئة هذا ما أرادته وإن لم أقل الكل ينادي به.
ماجدوى قانون دون تفعيل وبعدها محاسبة .
عزوف المغاربة من الانتخابات هم الاحزاب والسياسين أنفسهم نفس الوجوه دائمن لا يفكرون في المواطن والوطن بل همهم مصالحهم الشخصية ويفكرون في المناصب لا يوجد في المغرب يفكر في الوطن والمواطن سوى محمد السادس وفئة جد قليلة من المسؤولين
هدر للمال وضياع الوقت ولعب ولهو وتفاخر وتكاثر ونصب واحتيال وحيف وظلمات فكل شيء في البلاد مسير ومدروس ومسطر اما الانتخابات مجرد لعبة للتسلي فقط
الذين يجب ان يصوتوا هم رجال ونسا، التعليم العمومي وليس الخصوصي وقطاع الصحة العمومي والخاص و……، وموظفي العمالات والولايات…..و……و……و….. ، اي المواطنين ذوي الاهمية عند الدولة ، اما المسنين فقد تم تلقيحهم ليبدو ان العملية فيها شفافية، اما باقي المواطنين المهاجرين في هاذ البلد فلا تنتظروا ان يصوتوا وانا منهم، واقسم بالله العظيم انني لن اصوت ، ولن اساهم في متل هذه المهازل ، ولا اعتبر نفسي مواطنا مغربيا لان هذه الجايحة بينت من هم المغاربة ومن هم مغاربة بالبطاقة الوطنية للتعريف فقط، وساعلم واقنع اولادي بهذا الامر ولن اتركهم يعيشون في وطني العزيز، وداعا يا وطني…
و راكم لستم مقنعين و لا قادرين على إقناع المواطنين بالمشاركة في شيء اسمه انتحابات. اللعبة منتهية وفاقدة للمصداقية وقليلة المنفعة. المشكل مشكل مصداقية هذه النخب من ألفها ليائها. المشكل أن لا علاقة لها بمصالح الطبقات العريضة. و الحديث عن محاربة العزوف تعبير “عنيف” فما معنى محاربة قناعة مواطنين بعدم المشاركة؟…
محاربة الفاسدين وابعادهم الدولة لديها نظرة عن كل الجماعات الترابية من خلال تقارير المفتشية كل مشبوه يمنع من الترشح
قرأت بعض التعليقات يسأل فيها أصحابها: ماذا ستفعل الدولة لإقناع الناس لكي يشاركوا في الانتخابات ؟
والجواب هو أن الدولة ولا تحتاج صوتك لكي تستمر في أداء مهامها الموكول إليها دستوريا ولا تعنيها الانتخابات وأصلا سواءا شاركت فيها أو لم تشارك لأن الدولة شيئ والحكومة شيئ آخر، وهذا هو ما يجهله الأميين العدميين الذين يخلطون بين الدولة والحكومة.
الجهلة لا يفهمون بأن الدولة لا تسير ولا تدبر الميزانيات التي تهم شؤون حياتهم اليومية، وإنما الحكومة (الوزراء) والبرلمان والمجالس الجهوية والإقليمية والحضارية والقروية هي التي تدبر وتتصرف بشكل مباشر ميزانيات البنى التحتية والصحة والتعليم التي تهم كل ما يمس حياتهم المعيشية اليومية، وبالتالي إن أدليت بصوتك وأحسنت الاختيار فلك، وان قاطعت فعليك !!
وسينعكس عليك خيارك طول عهدة البرلمان والحكومة. والمجالس التي هاجرت وقاطعت انتخابها… وليست الدولة التي ليست سوى مؤسسة من بين كل المؤسسات الأخري التي تحصل هي أيضا على ميزانيتها السنوية من الحكومة التي تقاطع انتخابها.
الى حين أن يتخلص الوطن من العميين والجهلة الذين ينشرون الجهل ويكرسون الكلاخ…
لتحقيق ذلك يجب إنتظار نونبر 2026 مباشرة بعد نهاية الولاية الثالثة لحزب العدالة والتنمية على رأس السلطتين التنفيذية والتشريعية. السياسة الدولية تستوجب الإبقاء على تلك الهيئة المهمة في هندسة النظام العالمي الجديد الذي لا يقبل بالخلط بين الدين والسياسة ولا يقبل بالإنتهازية والليبرالية المتوحشة.
الملاحظ، بالمغرب، أن الحزب السياسي الذي يتزعم الحكومات هو الذي يقود قطاع البناء والأشغال العمومية الذي يعيش من الصفقات العمومية بشكل كبير.
في نهاية 2026 سيكون ذلك القطاع الحيوي الوازن ماليا قد خضع لمناهج تدبير حزبين سياسيين:
– حزب الإستقلال من 1998 إلى 2012.
– حزب البيجيدي من 2012 إلى 2026.
ستتقوى أحزاب اليسار وستعد نخبة قادرة على تدبير ذلك القطاع بالإعتماد على ملايير الدراهم ها هي محتفظ بها عند عائلات معروفة سيصنفون مستثمرون جدد.
الى الاخ حسن المصحح اللغوي:الدولة هنا قطب والاحزاب القطب الثاني بمعنى هذان القطبان يراهنان .اظن انك استاذ فانا مثلك ادرس تلاميذ السنة الاولى ابتداءي فرنسية وارجوك وتمنيت لو ابتعدت عن مثل هذه الملاحظات الجانببة التي من شانها تشتيت الاهتمام بصلب الموضوع : العزوف.
ماذا تتوقعون من شعب أذاقته الاحزاب كل ألوان العذاب النفسي والمعنوي سواء كانت في الحكومة والمعارضة إلا مقاطعة مهزلة الانتخابات فماهي إلا فرصة لتبادل الادوار في نهب الكراسي واستغلال النفوذ واحتكار السلطة وقهر الشعب
قرأت بعض التعليقات يسأل فيها أصحابها عن ما ستفعل الدولة لإقناع الناس لكي يشاركوا في الانتخابات، والجواب هو، أن الدولة لا تحتاج لصوتك لكي تستمر في أداء مهامها الموكول إليها دستوريا، لأن الدولة شيئ والحكومة شيئ آخر، وهذا ما يجهله الغوغاء البسطاء الذين يضنون بأن عدم التصويت هو فعل ضد الدولة،
عدم تصويتك ليس فعل “نضالي” أو احتجاجي ولا يضر الدولة بشيء
علاش ؟
لأن الدولة لا تسير ولا تدبر الميزانيات التي تهم حياتك اليومية البئيسة، وإنما الحكومة (الوزراء) والبرلمان والمجالس الجهوية والإقليمية والحضارية والقروية هم من يدبر ويتصرف بشكل مباشر في الميزانيات التي تهم كل ما يمس حياتك المعيشية اليومية، من تحتية من صحة وتعليم ومشاريع..، وبالتالي إن أدليت بصوتك وأحسنت الاختيار فلك، وان أسأت أو قاطعت فعليك !
واختيارك سينعكس عليك طول عهدة البرلمان والحكومة والمجالس التي هاجرت وقاطعت انتخابها
والدولة بل وحتى المؤسسة الملكية ليست مؤسسة من بين كل المؤسسات الأخري التي تحصل هي أيضا على ميزانيتها السنوية من الحكومة التي تقاطع انتخابها
والى حين أن يتخلص الوطن من العميين والجهلة الذين ينشرون الجهل ويكرسون الكلاخ
الى 57……
انا لست رجل تعليم ….وتخمينك غير صائب بالمرة …
وكونك تدرس التحضيري لا ينقص من قيمتك….
وقضية الاقطاب في اللغة و النحو لم اسمع بها من قبل….
و ان تملي على الآخرين مواضيع تعليقاتهم امر معيب…..
وانا ادليت بملاحظة نحوية على عنوان المقال اما الجوهر فلا يحتتاج الى تعليق ….راجع فترات الانتخابات ستجد انها نفس المواضيع لا يخصها سوى كوبيي كولي…
La réticence à participer aux élections est due au manque de subversion politique de la jeunesse marocaine. Ainsi, pour que les partis fassent du bénévolat, imprimez des brochures sur des sujets politiques, économiques, sociaux et culturels, puis déposez-les dans les urnes. Chaque entreprise électorale reçoit des brochures gratuitement.
لاشيء سيتغير انتخبنا ام لا نقصو اولا الساعه انهكت دماغنا وصحتنا حثى
نستطيع التقكيربجديه فالانتخابات
اي نمط من الانتخابات يؤدي بلقنة البرلمان فهو سبب للعزوف
أرى أن تصويت المواطن ليس مهم للدولة .فنسبة التصويت ستكون 47 في المائة للمجتمع الدولي ،اما مناصب البرلمانية ستقسم بين الأحزاب بالاتفاق .وسببقى تسيير البلاد كما كان منذ الاستقلال ولن يكون هنالك تغيير جدري للاحسن يضهر على المواطن. في معيشته .أرى أن هناك خلل عميق على المستوى الاجتماعي والسياسي والاقتصادي لا يمكن إصلاحه من طرف الأحزاب اذ ليس هناك في هذه البلاد من يحن عليها مع الاسف .لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لتمكين المواطنين بالاستجابة للانتخابات المقبلة يجب الغاء اغلبية الأحزاب التي لديها شكوك وتمكين اليهود المغاربة بكثافة من الترشح للانتخابات بما انهم مغاربة وتقديم لهم تسهيلات في الترشح ونتمنى اعطاءهم الفرصة للتوزير في وزارات تعتني بشؤون المواطن كالتعليم والصحة والشؤون الاجتماعية والاقتصادية والمالية والحكامة وحقوق الانسان وإدارة السجون والعناية بالمهاجربن ووزراء السيادة من اختيار السدة العالية بالله امير المؤمنين ايده الله ونصره!!! مع ابعاد غالبية الأحزاب الذين ترءسوا الحكومة منذ 11 سنة التي افقدت مصداقيتها لدى غالبية المواطنين!!!!
السلام عليكم حنا المغاربة فينا كترة ااانتقادات بلا فايدة .الموضوع سهل جدا .ديرو الانتخابات نهار الاحد ولو مرة في حياتكم او شوفو النتيجة مقارنة مع السابقات. حنا ديما دايرينها نهار الجمعة .ها صلاة الجمعة او كسكسو هالناس لي خدامين.جربو وخا غير مرا وحدة.
سنقاطع الانتخابات و سندعو شرفاء هذا الوطن بنفس الفعل لان هذه الانتخابات لم و لن تغير من واقعنا المعيشي في شيء الغني يزداد غنا و الفقر يزداد فقرا ان المشاركة تعطي الشرعية لهذه الدكاكين السياسية في الاستمرار في الضحك على الذقون و مراكمة الثروة لا غير مادامت ليست هناك ارادة سياسية من قبل النظام المغربي من تغيير خيوط اللعبة السياسية المواطنون ملوا من الوعود الكاذبة و ملوا من تراجعات حقوق الانسان انها انتكاسة حقيقية لقد ادخلتم ابناء الريف ؛ جرادة و تتغيير و الان هاهو الفنيدق ينتفض في وجه الظلم الاجتماعي و فشل النخب الحالية في تحقيق التنمية الحقيقية و ايجاد بداىل جدية ليستفيد الجميع و ينعم مغرب اليوم باستقرار حقيقي و ليس استقرار هش حتى نجابه التحديات و نسترجع الصحراء من عصابة البوليساريو بتعزيز الجبهة الداخلية و اطلاق المعتلين السياسيين كالباحث الاكاديمي المعطي منجيب و الاستاذ الدميمي و شفيق العمران …و نشطاء الريف الذين مارستم عليهم مختلف انواع التعذيب لهم و لعائلاتهم فكفى استفزازا لمشاعر المواطنين لقد بلغ السيل الزبا …
انا صوتت على العدالة و التنمية برئاسة عبد الالاه بن كيران ليتولى رئاسة الحكومة و حصل الحزب برىاسته على المرتبة الاولى كنت اتمنى ان يتم احترام ارادة الشعب اما و قد اعفي و جيء بأخر فلا داعي لاصوت مرة اخرى بصحتك سي عزيز اخنوش
السبب الرئيسي في عزوف المواطنين عن التصويت هو استيلاء بعض النافدين على الاحزاب السياسية و يرشحون اما اقرباؤهم او اصدقاء تافهين الذين يترشحون لمدد طويلة رغم ان عطاءهم ضعيف لو هناك رؤساء جماعات يشغلون هذا اامنصب منذ 1976 و رغم ان انجازاتهم غير مهمة . ثم ان هناك بعض المنتخبين يختفون و لا نجد لهم أثر الا عند قرب الانتخابات الموالية، . كما أن الفساد المستشري في تدبير اامجالس المنتخبة بعضه ففط يصل الى القضاء.
بعض المتقترحات
احبار الاحزاب السياسية في اختيار مرشحين قياديين نزهاء يسعون الى تحقيق الصالح العام.
تداودل السلطة بين النخب السياسية و ذلك بتحديد المدة الانتدابية لكل مسؤول لا تتعدى انتدابان فقط حتى لا تكون المناصب الانتخابية حتى يحس المواطن تغير في السياسات و البرامج و بانه يمارس العمل الديقراطي بالفعل و تحديد المدة يجب ان يشمل رؤساء الاحزاب السياسية و البرلمان و رؤساء المجالس التراببة و رؤساء الغرف المهنية بما فيها النقابات.
تقييم منجزات المجالس و نشر هذا التقييم وسط السكان.
تشديد العقوبات على الفساد المالي الذي ينصب على المال العام.
والله العضيم الى كلمة حزب سياسي بالنسبة لي أصبحت مرادفا للنفاق والكذب دون حياء الانتهازية في ابشع أشكالها. كيف المواطن ان يثق في اشخاص باعوا الوهم للطبقات الفقيرة والمتوسطة مرة أخرى.الى ربي طول العمر سأساهم في حملة مقاطعة الاحزاب كلها
فاقد الشيء لا يعطيه الأحزاب السياسية المغربية مرشحيها ليسوا نزهاء و وصليون و إنتهازيون،لقدرأينا كيف تشبتوا بالتقاعد و هم الذين كانوا يدعون إلى تقليص الفوارق الاجتماعية وعدم الإلتزامهم بالحضور في جلسات البرلمان هل يعقل برلماني غاب سنتين و يحصل راتبه ثم يعود وكأن شئ لم يكن ويزكيه حزبه
كل مغربي يصوت على أي حزب لا يمكنه التباكي بعد ليس بين القنافذ أملس
عجيب أمر بلادي كلما تقلصت نسبة الامية وارتفع منسوب الوعي السياسي كلما تقلصت نسبة المشاركة وهذه مفارقة جد معقدة وغير منطقية وتخالف كل النظريات العلمية للديموقراطية انا اعرف أن العزوف يعني تكريس نفس السياسات الحالية وتتبيت نفس الوجوه والساسة الحاليين في مواقعهم فالعالم باسره لا يعترف الا بنتائج صناديق الاقتراع هذا من جهة كما أن الدولة هي من زرعت بدور العزوف من الستينات القرن الفارط بسياسة لفديك هذا السلاح الذي تستعمله الدولة دائما قد نفذ واستهلاك وأصبح غير مجدي فاللفديك أي حزب الإدارة الذي ترأسه كديرة في مطلع الستينات تلته مباشرة احدات 1965وحالة الاستتناء وتكررت اللعبة بنفس الأشخاص مع اختلاف الأسماء في مطلع السبعينات وجاءت الانقلابات ونفس السيناريو في بداية الثمانينات مع الاتحاد الدستوري والمعطي بوعيد وحصلت أحداث البيضاء تم الأحرار واحدات السبعينات في فاس وخرجنا عن المنهجية الدستورية في الالفين مع جطو والفاسي وحاولنا تكرار القديم مع الأصالة ونجونا من 20فبراير والآن نحاول ازالت البيجيدي واي خروج عن الطريق سنطء فوق اللغم فالربيع العربي ما زال فيروسه حي ومعدي فحداري
ارى حقا ان لا فاءدة من اجراء الانتخابات. ما الغلية والفاءدة منها. ان كان ضروريا ملا البرلمان والمستشارين فانا اقترح ان يتم تعيينهم من طرف المخزن. فهم اصلا غاءبون على الدوام. هم كراكيز عديمي القرار والمصداقية في أعين الشعب والدولة . بضع مصوتين لن يعطوهم اي قوة.و تبقى الحال تتكرر لا الأحزاب تنتج ولا الشعب يصوت.
خلاصة الكلام ، السياسة الداخلية المهترئة تؤثر على السياسة الخارجية في أغلب الدول على الأقل..
فانا مقتنع عن طواعية ولا أجامل أن المغرب ميزته الوحيدة بين دول العالم المتخلف انه ملكية ضامنة لاستقراره السياسي وهذا مكسب والمغربي محق وليس عدمي عندما يقول ان الملك هو من يحكم والباقي منفذين فهو يتتبع كل الإنجازات الحكومية وتصريحات كل الوزراء الذين افرزتهم صناديق الاقتراع كلهم يصرحون في خطبهم ويقولون عبارة بتوجيهات وإرشادات وتعليمات صاحب الجلالة أي كل المنجزات هي من عمل جلالة الملك وبدون استثناء ادن اذا كان جلالة الملك نصره الله هو من يأمر ويخطط ويقترح وينجز فما فائدة الأحزاب والوزراء اصلا فحتى عندما يخرج الشارع للتظاهر ورفع المطالب دائما توجه المطالب إلى جلالة الملك وهو من يتدخل لراب الصدع ومعالجة المشكل فحتى رئيس الحكومة تحت قبة البرلمان يقول بتوجيهات وتعليمات الملك إذن المعارضة في الحقيقة تعارض الملك وتوجيهاته ما هذا العبث يجب توقيف هذه المهزلة الملك لم يكن أبدا طرفا فهو حكم وحامي للدستور وعلى كل وزير أن يتحمل شخصيا مسؤولية قراراته بعيدا عن العرش كفى من رمي قادوراتكم على الجالس على العرش
المعلق 72
ليس هناك اي احزاب سياسية بالمغرب فلا تستغرب.
هذه الاحزاب وجدت فقط لغايات خفية فهي مثل بيادق الشطرنج يتم تحريكها أوقات الازمات لكي تلقى عليها الويلات. وكذلك لتوجيه أنظار المواطنين اليها لافراغ غضبهم ليظنوا أنهم قد نجحوا حينما يسقطون حزبا على حساب اخر. ولكن هم لا يعلمون أنها مجرد بيادق شطرنج واسقاط بعضها لا يضر شيئا.
لن نصوت لنخدم ناهبي الشعب والدولة الأحزاب مجرد دكاكين سياسية أو بالأحرى كراكيز لا دور لها إلا قهر الشعب .
لن نصوت
نعم للتعبير عن عن الصوت
لا للاحزاب منتهية الصلاحية
لا للاحزاب التي يتحكم فيها بتليكماند
لا للاحزاب التي يتنقل مرشحينا وملتحقيها كما يتنقل الجراد طمعا في المزيد( السلطة ،المال، الامتيازات، الريع……………….)
صوتت على حزب بنكيران فاقتطع من راتبي 500 درهم وأجبرني على العمل إلى حين بلوغ 63 سنة وخرج بتقاعد قدره 9 ملايين كاملة .فهل اجرؤ مرة اخرى على الاقتراب مما يسمى صناديق الاقتراع .لن أكون غبيا إلى هذه الدرجة
السلام ادا كان المترشح يستطيع الاقتراح فهدا جميل ولكن ماهي الضمانة من الملك في حالة عدم خدمة المنتخب للمواطن. وهل هناك عقوبة خيانة الوطن والمال العام؟! في رأييي هناك حلقة مفقودة تلجم المنتخب ادا ما فكر في الخيانة والتربح من المال العام. هناك قوانين يجب استحداتها تكون من صلاحية الناخبيين ضد المنتخب. حينها يكون للشعب حق معاقبة وفصل المنتخب
العزوف عن التصويت يعطي فرصا كثيرة لاعادة انتخاب نفس الاشخاص….لانهم يحرصون على تسجيل المواطنين الموالين لهم وبالتالي يفوزون بكل سهولة…العزوف ليس حلا . الحل هو تتبع مدى انجاز البرنامج الذي تقدم به المترشحون الفائزون ومحاسبتهم عليه عند انتهاء ولايتهم.اما اذا بقيت الامور على الشكل الحالي فلن يتم اي تغيير في البلاد وستبقى الامور على ما هي عليه.قوم سيجعلون من الانتخابات وسيلة للوصول الى مراكز القرار ..والمصيبة انهم يترشحون ويرشحون اعضاء عائلاتهم ويفوزون . واذا لم يطبق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة والمتابعة ستكون الحالة اسوأ مما هي عليه.
العزوف عن المشاركة في ﻹنتخابات جاء بسبب عدم تاوعيات سياسية الحزبية لشباب المغربي؛ إذاً، على ﻷحزاب لعمل تاوعاوي، بطبع كتيبات بمواضيع سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، ثم وضعها عند صناديق الاقتراع، كل من شاركة في ﻹنتخبات تعط له كتيبات مجانا.
العنوان الذي سيكتب بالبنط العريض هو : زيادة عزوف المغاربة. والسبب السنوات العشر العجاف التي انقضت، ولم يلمس المغاربة تحسنا يليق بهم كشعب او كمواطنين. لهم الحق في التعليم والتطبيب والعيش الكريم…فلقد تم تبخيس كل شيء في عهد الحزب الحاكم. وبيننا الايام.
على الجميع أن يصوت ويشارك ما تخليوش فرصة لاعداءنا في الجزائر باش يتشفاوا فينا لتكن نسبة المشاركة 100/100 وشكرا
الحل الوحيد الذي بقي هو حكومة تكنوقراط يعينها صاحب الجلالة يعتمد فيها على أشخاص ذوي كفاءات وطنية عالية . أما بالنسبة لهذه الوجوه السياسية الحالية الباءدة التي أصبحت تثير الاشمئزاز كلما ضهرت على القنوات التلفزية او الجرائد فيجب على الملك ان يبعدهم على تسير شؤون البلاد و العباد حتى يعيدو ترتيب بيتهم الداخلي و تغير الوجوه الحالية بوجوه شبابية ذوي كفاءات عالية….الخلاصة الى بقاو هاذ الكمامر اللي كاينين حاليا والله لا صوت عليهم شي حد غاذين غير يضيعو فلوس فالحملات الانتخابية والدولة سوف تتعرض لانتقادات أجنبية من خلال عزوف المواطنين على التصويت والسبب راه باين. احزاااااب سياسية فاااااشلة و فااااسدة .
pour une solution plus efficiente à ce problème d’abstention ,les partis politiques
doivent représentée avec crédibilité les différentes castes sociales d’où l’importance d’une communication politique aussi forte que pragmatique
نجيكم من لاخر .. المغاربة عيقو .. المغاربة فيقو ..
قطعوا الانتخابات .. لي مشات وجات.. الحالة هيا هيا..
المغاربة عينو.. راه لبلاد مخربة…. والفلوس كهربة…
انتخابات مزورة .. انتخابات مسرحية.. لكسب الشرعية..