في سابقة تاريخية بالولايات المتحدة.. “الرابر” السابق زهران ممداني يفوز بمنصب عمدة نيويورك كأول مسلم يقود المدينة
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
16
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
21:09
توسع موانئ المغرب يزعج إعلام إسبانيا
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
-
20:08
"ترانسبارانسي" تستعجل محاربة الفساد
-
19:44
افتتاح مدرسة الفرصة الثانية بالبيضاء
-
19:06
التعادل يحسم لقاء "الماص" وبركان
هذا الرجل سوف يحكم أغنى ولاية في العالم واكبر من المغرب من حيث الساكنة.. وسوف يقضي خمس سنوات عمدة و عند نهاية عموديته سوف يجد رصيده المالي هو نفسه أو نقص. أما عندنا في المغرب فتجد عمدة مدينة يدخل وهو صاحب بضعة ملايين من السنتيمات ويخرج وهو مليونير صاحب اراض و مقاولات و شركات و مأذونيات
فوزه هو انقلاب على جيل الحرب الباردة من السياسيين وبروز جيل السوشيال ميديا الجيل الذي لا يدان لأحد ولا لدولة ولا لكيان بشيء رياح التغيير هبت على أمريكا من نافذة نيويورك
انها الديمقراطية الحقة التي تنتصر ناخبون لا يبيعون اصواتهم ب 200 رهم وناخبون رغم تدخل ترامب وتدخل الون ماسك اختاروا الحق اختاروا الذي سيخدم مصالحهم وديانته الإسلامية كانت حافزا للناخبين خصوصا اذا عرفنا ان نيويورك هي معقل اليهود في امريكا. فهنيئا لعمدة نيويورك المسلم مداميت ومزيدا من الزوال في دواليب السياسة الأمريكية خصوصا زعمره لا يزيد على 34 سنة
انتخابات نيويورك تعبر على أسمى عنصرين بعد الدستور لتوفير الجو الدمقراطي فكل عناصر مكونات شخصية زهران ممداني تتعارض مع الإديولوجية السياسية الأمريكة فهو مهاجر ومسلم واشتراكي و أعلن أنه لن يزور إسرائيل وسيلقي القبض على نتانياهو إن زار نيويورك والله أنا شخصيا أعتقدت أنه سيغتال مثل ما حصل لتشارلي زعيم ميغا فتشارلي فقط انتقد إسرائيل بسبب غزة فقتل المهم العنصرين اللذان ذكرت في البداية لتحقيق الديمقراطية هما القضاء الذي يمنع تزوير الإنتخابات وحرية الترشح والتعبير فما رأيكم
الذين أبهجهم انتخاب زهراني كعمدة لنيويورك اقول
يجب ان نكون حذرين جدا في حماسنا لهكذا انتخاب. صحيح ان الرجل متحمس للفقراء و الطبقة العاملة. صحيح انه مسلم و لكن
علينا ان نتمعن في خلفيته السياسية. فهو يساري جدا في الحزب الديموقراطي الأمريكي مرجعيته هي برني ساندرس احد غلاة اليسار في نفس الحزب و قد نتفاجأ غدا إذا رأيناه باخد صورا مع احد عناصر المرتزقة او يصرح بامور تؤيد مسعاهم
ننتظر و نرى
النصارى يقبلون ان يحكمهم مسلمين من غير ديانتهم بل ويصوتون عليهم اما في المغرب فالمغاربة يرفضون ان يحكمهم شخص من غير ديانتهم ويقولون ان النصارى عنصريين.حلل وناقش
لعلمكم أن أغلب من صوت عليه هم يهود نيو يورك و حصل على مساندة من لوبيات يهودية غير مسبوقة….
لولا العلمانية لما تم انتخابه.
إنها قوّة العامانية.
هو ليس مسلم وليس عربي…هو من أوغندا ،وشيوعي.واول من سيتعامل معهم هم يهود نيويورك
أعجب لتعاليق بعض الإخوة والأخوات ليس لهم أدنى علم بما يحدث في بلد العم سام ،
أولا ممداني ليس مسلم ، ياعمري أنه مسلم ولكن ليس كذالك فهو شيعي رافضي ، وفي نفس الوقت هو هندوسي من عبدة الأبقار لأن أمه هندوسية حتى النخاع وإن لاحضتم ما يلبس في يده اليمنى الخيط الأحمر المقدس عندهم خلاصة القول فهماني منافق محض . كونه يتكلم عن الإسلام تكرارا هذه أجندا خبيثت لزرع الإسلاموفوبيا من جديد في أميركا ، خصوصا نيورك. ذلك لتهييء الطريق للانتخابات الرئاسية المقبلة اللتي ستكون في مقدمتها كمالا هاريس دات الأصول الهندية .
للأخ الكريم صاحب تعليق 7
الجواب سهل ويكب في ما قلته في تعليقي السابق كون اللوبي اليهودي في نيويورك ساند ممداني ذلك لأن زوج كمالا هاريس Douglas emhof له وزنه داخل اللوبي اليهودي في نيويورك.
ترامب و ماسك و المليارديرات أصحاب اللوبات
كلهم كانوا ضد المرشح المسلم
وفي الأخير فاز المسلم
فوز المسلم
الرابور زهران ممداني
لا علاقة له بأي لوبي عربي أو لوبي ..
الرجل ذكي يثقن تقنية الكلام
عرف كيف يتكلم مع الشباب
أي شباب اليوم و سكان نيويورك
أمريكا في تحول ” لا ثأثير للبيليات في أمريكا حاليا ”
وقت اللوبيات و شراء الأصوات من المليارديرات
إنتهي
أمريكا في تحول .
وأبناء الجالية العربية والجالية المسلمة سيدخلون عالم السياسة
بسبب ما حققه الرابور زهران ممداني.
عجبا ما يكتبه البعض عن زهران ممداني رغم انه يفتخر بدينه أمام العالم لم ينجح لانه مسلم بل نجح لان لديه برنامج ديمقراطي اشتراكي يصب في صالح المواطنين و ليس الأغنياء من أمثال اخنوش في بلادكم نجح لانه يدعو إلى المساوات وهو ليس رايور انه ابن البروفيسول محمود ممداني مدير قسم الدراسات الأفريقية في جامعة كولومبيا صاحب أكثر من 20 كتابا و ابن ميرة ناير مخرجة افلام معروفة في أمريكا اما حوار التخلف في بلادكم سني شيعي هندي ملحد فهاده الأفكار لم تجدها إلى في بلدان العالم الثالث المتخلفة
اتمنى من الله قطع العلاقات العربية و الاسلامية مع امريكى و اسرائيل وكول دول الاوروبية بجميع علاقاتهم التجارية وسياسية
كان في العالم 57 حاكم مسلم أصبح 58 فلماذا كل هدا التفاءل
سلام
حتى ولو اصبح رءيس اميركا فسوف لن يدافع سوى عن مصالح اميركا.الديانة شيء والولاء شيء اخر.لا تحلموا كثيرا.