عبر الناخب الوطني وليد الركراكي عن ارتياحه للحصيلة المحققة في مباراتي زامبيا والكونغو برازافيل، موجها شكره للجماهير واللاعبين الذين يوجدون في مرحلة نهاية موسم شاق لكنهم “قاتلوا” من أجل تأكيد الصدارة في تصفيات كأس العالم 2026.
وقال الركراكي، في الندوة الصحافية التي تلت مواجهة المغرب والكونغو، بخصوص الفوز العريض بسداسية نظيفة، إن الاستقبال في الديار سهل المهمة شيئا ما، مردفا: “رغم هذه النتيجة مازال ينتظرنا عمل كبير لتحقيق التوازن، وواثق من أننا سنكون أفضل مع مرور الوقت”.
وأكد المدرب ذاته أنه طلب من اللاعبين، قبل المواجهة، الدخول بقوة في المباراة وعدم انتظار الشوط الثاني للمبادرة، نظرا للإمكانيات والفروقات التقنية بين المنتخب المغربي والخصم، مضيفا: “ما أعجبني في المجموعة اليوم هو الاتحاد بين اللاعبين رغم وجود المنافسة بينهم”.
وعن موضوع حكيم زياش أورد الركراكي: “علاقتي خاصة بزياش، هو ثالث هداف تاريخي للمنتخب؛ يمكن أن يخطئ، وكان يمكن اتخاذ قرار إبعاده، لكن ثقتي فيه مستمرة.. قلت له أن يتقبل النقد ويرد في الملعب”.
وأكد الناخب الوطني أنه محظوظ بتدريب المنتخب المغربي وبتوفره على هذه المجموعة من اللاعبين، مردفا: “عودة الكعبي ورحيمي لم تكن سهلة، فغيابهما دفعهما إلى العمل أكثر لضمان العودة إلى صفوف المنتخب… وجودهما يوسع دائرة الاختيارات المتاحة أمامي”.
جدير بالذكر أن المنتخب المغربي يواصل صدارته للمجموعة الخامسة برصيد 9 نقاط، في حين ظل رصيد منتخب الكونغو برازافيل خاليا من النقاط.
الانتصار على فريق ضعيف ماشي معيار للحكم على المنتخب. لأن المواجهة مع الفرق القوية بحال جنوب أفريقيا في كأس إفريقيا الفايت هو المحك الحقيقي. وزيد على هادشي أن الركراكي مازال كايلعب بنفس الطريقة وبنفس اللاعبين تقريبا. وهذا يجعل خطة المنتخب مكشوفة .
الكعبي دائما يجيد التمركز كقناص ، تبقى فقط جودة التمريرة ، حكيمي مرر بشكل جيد ، وكذلك اوناحي تمريرتين ميليميترتين اعطيا الهذفين الكعبي
مشكل المنتخب المغربي أصبح واضحا بعد مباراة اليوم ضد الكونغو! يوسف النصيري هو المشكل! عندما غاب عن المنتخب، حضرت الأهداف ، و عندما حضر النصيري توقف مهرجان الأهداف! يوسف النصيري لاعب منحوس!!!
وليد بصراحة دكي ويعرف كيف يحطم المواهب. الكعبي وسفيان واخرون فرضوا انفسهم على الفريق. حمد الله كان ضحية خطط وليد. يقول اه رجع الى خطته المعهودة وبها ربح. لا ثم لا اللعبون الجدد الين فرضوا انفسهم عليه هم سبب الفوز ولي خطته
الى المعلق كمال ، الامور لا تسنتج بتلك الطريقة السطحية، الامور تبنى على العديد من العوامل و ظروف كل مقابلة و طريقة مناقشتها ، قرارات الاعبين الخ….
يتضح اليوم ان تشكيلة الشوط الاول هي التشكيلة المثالية للمنتخب الوطني من الان فصاعدا. كل اللعبين قدموا اداء بطولي. لايمكن ان نحكم على اللعبين الدين دخلوا في الشوط الثاني لانهم لعبوا قليلا والمنتخب فائز مرتاح.
الفوز على منتخب مهزوز ليس معيار لتقييم أداء الأسود
النادى القنيطري أو النادي المكناسي أو الكوكب المراكشي بإستطاعتهم الفوز على منتخب الكونغو برازافيل ب 3 – 0.
الكرة الافريقية لم تتطور هذا كذب .
الفرق التي كانت قوية لازالت قوية والفرق التي كانت ضعيفة لازالت ضعيفة .
المنتخب المالاوي لم يتطور و منتخب افريقيا الوسطى لم يتطور ومنتخب التشاد لم يتطور ومنتخب بروندي لم يتطور ومنتخب رواندا لم يتطور…. ومنتخب الكونغو برازافيل لا علاقة له بكرة القدم .
ابراهيم دياز رفض التسجيل ضد منتخب ضعيف لا مكانة له بين المنتخبات الافريقية .
أداء المنتخب كان جيد البوم ولكن تفاديا لالغرور المنتخب الكونغولي ضعيف جدا اذا لا يمكن تقييم المنتخب هناك فرق قوية جدا في إفريقيا
ديما نحقق إنجازات في البطولات والمواجهات المفتوحة والبطولات التي تكون مغلقة لا نعرف التعامل معها
ما زالت قفزة يوسف النصيري التي سجل بها هدفا عالميا في مرمى المنتخب البرتغالي في مونديال قطر مثار جدال على مواقع التواصل الاجتماعي بينها و بين قفزة كريستيانو رونالدو ، و لم يتم الحسم في الأمر إلى حد هذا اليوم… و هذا يكفينا شرفا.
نعم حققت الاهم والاهم الاكبر هو الفوز بكاس افريقيا المقام في المغرب
الذي نريده الآن هو ان نلعب ضد منتخبات قوية وحتى مغمورة وهنا استحضر منتخب الأردن الذي يشرف عليه المدرب عموتة نطلب من الجامعة ان ترى ان كان بالإمكان اللعب مباراة ودية ضد هاذ المنتخب وباقي منتخبات العربية كالسعودية و قطر