خصص وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، زيارة لبعض الدوريات الخليجية خلال الفترة الأخيرة بمعية مساعده رشيد بنمحمود، للقاء مجموعة من المحترفين المغاربة الذين ينشطون في دوري “روشن” السعودي والدوري الإماراتي والدوري القطري.
وعلمت “هسبورت” من مصدر مسؤول أن جولة الركراكي الخليجية كان لها وقع إيجابي على جل الأسماء المغربية التي تنشط هناك، إذ شكلت حافزا على المثابرة أكثر لضمان مكان داخل كتيبة “أسود الأطلس”.
وأوضح المصدر نفسه أن الركراكي أكد للاعبين الذين التقى بهم أن الطاقم التقني للمنتخب الوطني يتابع مستوى جميع اللاعبين بالدوريات العربية، وأن مستوى الممارسة تطور في الدوريات الخليجية، وفرصة جميع اللاعبين قائمة مع المنتخب الأول في حال ما قدموا أنفسهم بالشكل المطلوب.
ومن المنتظر أن يبرمج الركراكي رحلة أخرى إلى الدوريات الأوروبية في الأيام القليلة المقبلة للقاء محترفين هناك، من بينهم إسماعيل صيباري، لاعب أيندهوفن الهولندي، للاطمئنان على حالته الصحية بعدما غاب خلال الفترة الماضية.
ويسابق الناخب الوطني الوقت لإعداد اللائحة النهائية التي سيعتمد عليها في المعسكر الإعدادي المقبل خلال الفترة ما بين 3 و11 يونيو المقبل، الذي ستتخلله مباراتان في التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى “المونديال” القادم.
ويستضيف المنتخب الوطني نظيره الزامبي بالملعب الكبير بمدينة أكادير، ويحل ضيفا على الكونغو برازافيل، عن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات.
لركراكي
مع الفريق الوطني رجع إلى الواقع الحقيقي المر
بالدارجة ” تفشوا ليه الروايد ” .
كرسي التدريب أصبح يتحرك
ورجعت حليمة إلى عادتها القديمة
بدون جولة تحفيزية لإشعال المنافسة بين الاعبين.من يستطيع تقديم الإضافة للمنتخب هو من يستحق التواجد في الكتيبة.فقط لا للعاطفة.و السلام
لا يوجد مدرب منتخب أوروبي أو لاتيني يتنقل رفقة مساعديه لزيارة اللاعبين، راه كاين vidéo conférence إذا أردت رؤيتهم ، تبذير المال العام و زعما راني خدام. كتوهمونا أننا بلد قوي كرويا و الرابع ف المونديال…ولكن كيف يعقل اللقب الوحيييد يعود لفترة المسيرة الخضراء ؟؟؟في حين كل المنتخبات الأفريقية الجيدة ربحت على الأقل كأس افريقيا واحد في 20 سنة الاخيرة.
ااااسي لقجع واش مازال مابغيتو تفيقو و تبدلو الإستراتيجية، انتظار أوروبا تكوين مغاربة لم يفد في شيء ولم يجلب أي لقب لأنهم لن يقدروا أبدًا على الأفارقة جنوب الصحراء .
لامفر من التركيز على تكوين لاعبيين ممتازين في البطولة الوطنية تكوين احترافي لأنهم يعرفون إفريقيا ، ثم اختيار الأفضل في أوروبا،
يبدو ان السيد وليد الركراكي ذاهب بالمنتخب الوطني إلى الهاوية. كيف يعقل ان يتجاهل اللاعب الراءع امين حارث اللذي يقدم مستويات كبيرة في الدوري الاوروبي وفي المقابل نادى على رحيمي اللذي يلعب في دوري العجزة لا لشيء سوى انه تعرض لحملة شرسة من طرف جماهير المندمج اللتي حلمها مشاهدة لاعب رجاوي في المنتخب بعد العقدة اللتي سببها لهم نادي الوداد بتواجد ثلاثة وداديين في مونديال قطر
أظن ان الهم الوحيد الان للركراكي والقجع هو البحث والتنقيب على لاعبيين جاهزين في اوربا والاتصال بهم وإغداق الاموال الطائلة عليهم (المال كاين)للإتيان بهم لدعم الفريق الوطني مع العزف على أسطوانة الروح الوطنية ،وهكذا يتم تكوين فريق دون جهد وبأبسط الوسائل
الطريقة التي لعب بها توخيل مدرب بايرن ميونيخ ضد ريال مدريد هي الأصلح لمنتخب المغرب مع كل هذه المواهب التي يمتلكها. لدينا اللاعبين الأنسب لتنفيذ هذه الطريقة.
هل من ماله ام من مال الشعب ؟ فلوس الشعب فين مشات ؟ فالدوران و الطيارات و الاوطيلات
و يجب على الاخ وليد الركراكي متابعة لاعب مغربي في المكسيك لانه يقدم اداء رائع و يبصم على موسم متميز رفقة نادي باتشوكا لوكا المكسيكي و الذي مؤخرا ا نتصر على نادي كوادلاخارا دي مونمو بثلاثة اهداف لصفر و الفضل كله يرجع لهذا اللعب الخلوق و الذي نتمنى له كل التوفيق والنجاح الدائم في ميادين كرة القدم
نفس الشيء نسمعه منذ سنوات طويلة دون نتائج ملموسة.
تنقيب وإقناع لاعبين جدد بحمل القميص الوطني ثم جولات هنا وهناك ثم معسكرات وتحضيرات ثم النتيجة خروج مبكر من المسابقات الافريقية.
لا أفهم التعليقات التي تربط تنقلات المدرب بأموال الشعب. الجامعة لها موارد مالية مستقلة عن ميزانية الدولة كالأموال الطائلة التي حصلت عليها من طرف الفيفا بعد إنجاز المونديال. يجب أن يقرأ المرء بعض مفاهيم الإقتصاد قبل أن يصدر أحكاما غريبة.
من سنين و المعنويات ترتفع بالرواتب الخيالية و الامتيازات الكبيرة و السفريات في أرقى الفنادق و غير ذلك ، و في الأخير نبقى بدون لقب قاري منذ السبعينات.. فقط الشفوي
بكل صراحة خاص اللي يرفع من معنويات الركراكي . لان الفريق الحالي اكبر و يستاهل ناخب وطني في المستوى . وليد لن يقدم اي شى جديد ايجابي لهاته التشكيلة الحالية
والصراحة راحة.
لماذا الكراكي لا يقوم بجولة حول الاندية المغربية بالداخل لاستكشاف المواهب
متابعة شيوخ اللاعبين مضيعة للوقت …….
التحفيز يكون داخل رقعة الميدان في المباريات الدولية الحقيقية .
أما أن تحفز اللاعب في مباريات لا تعنينا ففيه من الاستهتار الشيء الكثير
ماذا ربحنا من لاعب ظهر في الخليج العربي و غرق في المحيط الأطلسي ؟؟
أنا كمغربي أرى أن
الركراكي يهتم كثيرا بأبناء فرنسا
يلاحقهم في الملاعب و لا يهثم بأبناء بطولة المغرب
ويتكلم كلمة بالعربية و10 كلمات فرنسية
واش حنا فرنسيين ؟
بدأت أصدق اننا لسنا جديرين بالمرتبة الاولى افريقيا ، ولسنا اصحاب انجاز مونديال 2022 حقيقة ، وانما كان ذلك ضربة حظ أسهمت فيها عوامل ضعف كثيرة في منتخبات خصمة .. الى يومنا هذا لا نتوفر على منتخب يمكنه تحقيق الفوز بالكأس الافريقية وسيبقى انجاز قطر 2022 هو افضل إنجاز لمنتخبا لجيل او جيلين يعيدون الحلم بكأس ثانية كما حلم بذلك آباؤهم وأجدادهم
المتقاعدددددددددددددديييييييييييييين اما الركراكي فالدنيا كلها مفروشة له بالورود لنا الله يا سي اخنوش انا دبا أعلق ولو درهم واحد ماعندي الشكوى لله الواحد القهار
البطولة الوطنية بقا فيها غير الدشي. بلا منضحكو على راسنا. كلهم ذهبو إلى البطولة المصرية. والخليجية
الركراكي يحب ظهور لغطاء على هزاءمه وتبريراته حول عدم استفاذة المنتخب المغربي من لاعبيه الكتر و لا ينقصهم سوى توظيفهم جيدا من طرف مدرب ذا كفاءة عالمية في مجال التدريب ..وهذا ينقص وليد الركراكي الذي انفلتت منه منتخب مغربي واصبح هاويا للفرق السفلى بالقسم الرابع لفرنسا .اصبح جلباب منتخب المغربي كبير على وليد ركراكي منذ زمن بعيد.
وكاس افريقيا بكوت دفوار عرى خلل التقني لوليد في تسيير منتحب المغربي..
ادريس الفتوحي لديه رجل عسرية تمريرات حاسمة و كرينطا يلعب وسط الميدان وكدلك احتياطي ل عطية الله