الزهراوي يدقّق في سعي المغرب إلى تطبيع العلاقات مع الجزائر

الزهراوي يدقّق في سعي المغرب إلى تطبيع العلاقات مع الجزائر
الجمعة 26 غشت 2016 - 10:00

ظهرت، في الآونة، عدة مؤشرات تؤكد رغبة المغرب في تطبيع علاقاته مع الجزائر والتقرب أكثر من هذا الجار؛ بالرغم من الخلافات الجوهرية بين البلدين والعداء المستشري بسبب ملف الصحراء. هذا العداء وصل مداه عندما رفضت الجزائر فتح حدودها مع المغرب وأخذ أشكالا متعددة، إن على مستوى “الاشتباك الدبلوماسي” ودخول الطرفين في حرب استنزاف في عدة مناطق في العالم سواء إفريقيا وأوربا وأمريكا اللاتينية. كما وصلت هذه “العلاقة العدائية” إلى مستويات غير مسبوقة من التوجس وانعدام الثقة من خلال استعداد كل طرف لإمكانية الدخول في مواجهات مباشرة، من خلال ارتفاع نفقات العسكرة والتسلح في كلا البلدين.

وفي ظل هذا الوضع المتسم بالتوتر وتبادل الاتهامات بين الطرفين، وقع تحول مفاجئ على مستوى السياسة المغربية تجاه الجار، حيث ظهرت بشكل جلي رغبة المملكة في مد يدها إلى الجزائر من أجل بناء جسور الثقة وتقوية العلاقة الثنائية بين الطرفين وتجاوز وضعية الاحتقان الحالية. وأولى بوادر هذا التحول تمثلت، بالأساس، في الرسالة التي وجهها العاهل المغربي خلال الشهر الماضي إلى بوتفليقة والتي حملها كل من ناصر بوريطة، الوزير المنتدب في الخارجية، وياسين المنصوري، المدير العام للمديرية العامة للدراسات والمستندات؛ وذلك في سياق عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.

وقد غدّى هذا التحول المغربي أكثر وضوحا على مستوى الخطابات الملكية؛ فبعدما كانت تتسم سابقا بنوع من الحدة والصرامة والوضوح ضد الجزائر؛ فإن الخطابين الأخيرين، سواء بمناسبة عيد العرش أو ذكرى ثورة الملك والشعب، قد خلا من تلك اللهجة أو النبرة المنتقدة التي تم استبدالها بلهجة أكثر هدوءا وودية، حيث خصص الخطاب الملكي الأخير حيزا مهما لعلاقة المغرب بالجزائر والإشارة إلى الروابط التاريخية والنضالية التي تجمع البلدين. كما عبر الملك ضمن هذا الخطاب عن رغبة المغرب في بناء تضامن صادق مع الجارة الشرقية وإعادة العلاقات وتطبيعها بشكل يحفظ مصالح الشعبين.

هذا التحول المغربي في الموقف تجاه الجزائر يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة أن أسباب العداء والتوتر ما زالت قائمة، وهي ترتبط أساسا بالسياسات العدائية التي ينهجها العسكر الجزائري ضد الوحدة الترابية للمغرب، من خلال دعم الحركة الانفصالية جبهة “البوليساريو” واحتضانها.

ولفهم التوجهات السياسية الجديدة للمغرب في المنطقة المغاربية ككل، لا بد من استحضار بعض التحديات والعوامل والخلفيات المرتبطة بالسياقات الدولية والإقليمية التي أضحت تندر بحدوث تغيرات جذرية على مستوى الرقعة العربية، والتي من شأنها أن تعصف بوحدة الشعوب وتعيد رسم خريطة المنطقة المغاربية؛ على غرار ما وقع ويقع بمنطقة الشرق الأوسط.

الفرضية الرئيسية التي يتأسس عليها تحول أو تغير الموقف المغربي حيال الجارة الشرقية ترتبط بثلاثة تحديات أساسية وجوهرية. هذه التحديات دفعت بالمملكة إلى إعادة الحسابات ومراجعة السياسات وقراءة الأوضاع قراءة موضوعية واستشرافية لمواجهة المخاطر المحدقة بمصير شعوب المنطقة وتحقيق رهان المحافظة على وحدة الدول واستقرارها؛ وهو رهان لا يمكن تحقيقه إلا بتجاوز الخلاف بين الطرفين.

التحديات الدولية وإعادة تشكيل التحالفات

يشهد المنتظم الدولي عدة تحولات متسارعة بفعل تنامي النزاعات وظهور مجموعة من التحديات الأمنية والاقتصادية التي باتت تؤرق المنتظم الدولي، ابتداء بالوضع في كل من سوريا واليمن، ومرورا بظاهرة تمدد التيارات الجهادية بالرقعة العربية وما تشكله من خطر على استقرار دول تلك المناطق، وكذلك تهديد أمن أوربا والغرب عموما، ووصولا إلى الصراع حول النفوذ الذي تخوضه كل من روسيا والصين مع أوربا وأمريكا في عدة مناطق في العالم.

صراع القوى العظمى حول مصادر الطاقة ومن أجل إيجاد أسواق جديدة يرتبط، في جوهره، بمشاريع وخلفيات تجزيئية (مشروع الشرق الأوسط الكبير). هذه المشاريع ترتكز على إستراتيجية تقسيم الدول وتجزئتها إلى دويلات صغيرة على أساسا طائفيا وعرقيا ودينيا، وافتعال النزاعات والصراعات داخل بعض القوى الإقليمية الصاعدة لإضعافها بغية إعادة تشكيل الخرائط والتحالفات وفق أجندة تخدم مصالحها التوسعية ونفوذها الدولي.

إن محاصرة أوربا من لدن روسيا من أجل إمدادات الغاز الطبيعي، وصمت أو تواطؤ الغرب مع المحاولة الانقلابية التي شهدتها تركيا في يوم 15 يوليوز 2016، و”التحالف الضمني” بين إيران وإسرائيل ومن ورائهما أمريكا وروسيا تجاه الملف السوري.. كلها عوامل تؤشر على بداية إعادة تشكيل تحالفات دولية جديدة تقوم على أنقاض الدول العربية أو بعض الدول التي تحاول الدفاع عن استقلاليتها تجاه السياسات والأطماع الغربية بالمنطقة مثل الحالية التركية.

كل هذه العوامل جعلت المغرب يدرك جيدا أن خطر التقسيم ليس في معزل عنه ويستهدفه هو والجزائر، بعدما بات من الواضح أن الغرب يحاول تأجيج الصراع بين الجارين لإضعافهما وليسهل عليه التمدد في المنطقة المغاربية. ومن ثم، فمبادرة المغرب هي بمثابة محاولة استباقية لبناء تحالف جديد مع الجزائر في سياق الوضع الدولي المضطرب، بهدف تعزيز موقع الطرفين والتصدي لإستراتيجية “الفوضى الخلاقة” التي تحاول أمريكا بواسطتها رسم خرائط جديدة وزعزعة استقرار بعض الدول والتحكم في مصير الشعوب.

التحديات الإقليمية ورهان وحدة الدول

تعيش المنطقة المغاربية، في الآونة الأخيرة، على إيقاع مجموعة من التحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية؛ ومن أبرزها الإرهاب، والجريمة المنظمة، والاتجار في المخدرات والأسلحة، والهجرة غير الشرعية٬ وتمويل الإرهاب بكافة أشكاله، وكذا ظاهرة تبييض الأموال… هذه كلها تشكل أخطارا تهدد الأمن المغاربي ومحيطه المتوسطي.

ويبقى السيناريو الأسوأ الذي يخشاه الكثيرون هو أن تسقط ليبيا في سيناريو الصومال في ظل استمرار العداء بين الفرقاء الليبيين المتحاربين؛ وهو ما قد يجعلها بمثابة ثقب أسود يهدد المنطقة المغاربية برمتها، وتحولها إلى ملاذ آمن لـ”للحركات الجهادية”، ولاتخاذه كذلك معقلًا لها لتدريب الشباب المستقطب، وتمويل أنشطتها من خلال محاولة السيطرة على آبار النفط.

وبالرغم من نجاح الفرقاء الليبيون في فرز حكومة وحدة وطنية خلال اتفاق الصخيرات بالمغرب، فإن هذه الحكومة واجهت مشكلات أمنية عويصة مثل محاربة “داعش” وباقي الجماعات المتطرفة، بالإضافة إلى مشكلة نزع السلاح ودمج الميليشيات المسلحة في الجيش. كما أن احتلال “داعش” لمدينة سرت واتخاذها معقلا يؤكد أن البعد الجغرافي لمعقل تنظيم “داعش” المتطرف بالعراق وسوريا لم يمنعه من استمالة ميليشيات متشددة في ليبيا، منتشرة في كل من سرت وبنغازي ومناطق أخرى.

مشاكل داخلية كثيرة عاشتها وتعيشها ليبيا في الفترة الراهنة أضحت أكثر تعقيدا مع التدخلات الأجنبية، ابتداء بوجود القوات الفرنسية بالشرق، ومرورا بدعم تمرد اللواء خليفة خفتر من لدن مصر والإمارات العربية وبعض القوى الغربية مخافة استيلاء الإسلاميين على مقاليد الحكم هناك، ووصولا إلى التدخل الأمريكي البري الذي خلط الأوراق بليبيا. واستنادا إلى تجارب سابقة في العراق وسوريا وأفغانستان وما آلت إليه الأوضاع في تلك الدول، فإن “التدخل الأجنبي” يندر بقرب “أفغنة ليبيا” واستحالة استعادة وحدة أراضيها؛ وهو الأمر الذي يعدّ بمثابة تهديد حقيقي لأمن واستقرار شمال إفريقيا ككل.

إن التهديد الأكثر خطورة الذي يجعل المنطقة المغاربية مرشحة بقوة لإعادة إنتاج وتكرار السيناريو الليبي هو وجود كبير من الجماعات المسلحة بالقرب وعلى تماس مع هذا الفضاء الجغرافي، وبالتحديد بمنطقة الساحل وجنوب الصحراء. وأبرز هذه الجماعات المتشددة: “جماعة أنصار الدين”، وهم طوارق من أصول عربية. وهذه الحركة ذات توجه سلفي تدعو إلى تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية في دولة مالي؛ وتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب العربي”، باعتباره تنظيما منبثقا عن تحالف الجماعات المسلحة في كل من ليبيا وتونس والمغرب مع الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية. وهذا التنظيم يعدّ الأكثر تسليحا وشراسة عن باقي المجموعات الأخرى، ويقسم شمال إفريقيا وغربها إلى مناطق عسكرية تمتد بين مالي والنيجر ونيجيريا وموريتانيا وتشاد؛ و”حركة التوحيد والجهاد” في غرب إفريقيا، وتدعو هذه الحركة إلى الجهاد في هذه المنطقة؛ و”كتيبة أنصار الشريعة”، معظم مقاتليها من أبناء قبائل البرابيش والعرب، وتهدف إلى تطبيق “شرع الله” في كل دولة مالي؛ و”كتيبة الموقعون بالدماء”، التي يتزعمها الجزائري خالد أبو العباس، مختار بالمختار، حيث شكلها حديثا بعد أن عُزل عن زعامة كتيبة الملثمين؛ و”حركة تحرير ازواد”، التي يرأسها بلال الشريف، وهي حركة سياسية عسكريه مؤلفة من الطوارق، تأسست عام 2011.

إذن، فانتشار التيارات الإسلامية المتشددة بالمنطقة والوضع المعقد في ليبيا بالإضافة إلى السياسات والتدخلات الغربية الملتبسة والخفية بالمنطقة كلها أمور تجعل من التحالف المغربي-الجزائرية في المرحلة الراهنة تحالفا إستراتيجيا وضروريا لدفع المخاطر المحدقة بشعوب المنطقة والتدخل لحماية وحدة ليبيا وباقي دول المنطقة قبل فوات الأوان والتصدي كذلك المشروع الغربي التجزيئي الذي يتربص بالمنطقة.

التحديات القارية ومحاولة الحفاظ على “العمق الإستراتيجي”

يعدّ العمق الإفريقي بالنسبة إلى كل من المغرب والجزائر عمقا إستراتيجيا حيويا لكلا الطرفين، بحكم الانتماء الجغرافي وامتداد الأمن القومي والمصالح الاقتصادية التي تمثلها بعض الأسواق الإفريقية الواعدة.

وبسبب النزاع حول الصحراء، خاض الجاران عدة حروب دبلوماسية كانت إفريقيا مسرحا لها طيلة ما يزيد عن أربعة عقود من الزمن. ونتيجة التقاطبات والتجاذبات الحادة التي عرفتها هذه القارة بين البلدين، انقسمت إفريقيا إلى محورين رئيسيين: محور أول يتشكل من المغرب -السنيغال -الكوت ديفوار؛ ومحور ثان يضم كل من الجزائر- جنوب إفريقيا- نيجريا.

صراع امتد بين الطرفين إلى أهم المنظمات القارية، بعدما انسحب المغرب سنة 1984، احتجاجا على قبول منظمة الوحدة الإفريقية آنذاك عضوية ما يسمى ”الجمهورية الصحراوية”، لتظل عضوية المغرب “معلقة” في ”الاتحاد الإفريقي” الذي جاء مكان منظمة ”الوحدة الإفريقية”.

وفي ظل المتغيرات الدولية والقارية المتسارعة، قرر المغرب العودة إلى أسرته المؤسسية خلال القمة الـ27 للاتحاد الإفريقي المنعقدة بالعاصمة الرواندية كيغالي من خلال الرسالة الملكية التي تضمنت طلب العودة. وخلال هذه القمة، وجه 28 بلدا عضوا في هذه المنظمة ملتمسا إلى الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، من أجل تعليق مشاركة “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” الوهمية مستقبلا في أنشطة الاتحاد وجميع أجهزته بهدف تمكين المنظمة الإفريقية من الاضطلاع بدور بناء والإسهام إيجابا في جهود الأمم المتحدة من أجل حل نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء. وقبل انعقاد القمة الـ28 المقبلة، ما زالت المفاوضات جارية لإقناع بعض الدول، مثل مصر وتونس، لتوقيع ملتمس طرد البوليساريو. ومن ثم، فالصراع المحتدم بين المغرب والجزائر داخل هذه المنظمة الإفريقية يندر بحدوث انقسام حاد بين المعسكرين قد يؤدي دون شك إلى انقسام هذه المنظمة.

وارتباطا بالتحديات الجيو-إستراتيجية والمخاطر الإقليمية والأمنية، فانقسام هذه المنظمة لم يعد في صالح الجارين، خاصة أن بعض القوى العظمى كالصين وروسيا وأمريكا بالإضافة إلى فرنسا لها مخططات ومشاريع وأطماع وأهداف ذات خلفيات توسعية تتخذ من البوابة الاقتصادية والتجارية مدخلا لاستغلال ثروات القارة الإفريقية. ومن ثم، فاستمرار النزاع واتساع حدة التوتر بين الطرفين قد يؤديان دون شك إلى إضعاف الطرفين، وإعادة إنتاج البنية الثقافية السائدة بإفريقيا التي كرسها الاستعمار الغربي والتي تقوم على الحروب الأهلية والنزاعات عوض التحالف من أجل مواجهة التحديات الأمنية والتنموية.

وختاما، تعدّ سياسة اليد الممدودة، التي أصبح ينهجها المغرب تجاه الجار الجزائري، بمثابة مؤشر قوي على نضج المقاربة المغربية المعتمدة نسبيا في قراءة الأحداث والتحولات المتسارعة التي باتت تشهدها الرقعة العربية. قراءة تتجاوز المصالح والحسابات الضيقة التي ترتبط بالحرب الباردة وبعض الشعارات العاطفية التي لا تخدم مصالح الشعوب.

وفي هذا الإطار، يمكن استحضار التحالف الفرنسي-الألماني الذي بالرغم من الحروب التي خاضها الطرفان وما نتج عنها من مآس وضحايا يصعب عدها، وبالرغم من اختلاف اللغة والدين كذلك، فإن هذه العوامل لم تمنعهما من القطع مع الماضي والتفكير في المستقبل، حيث إن هذا التحالف القائم على المصلحة أسهم في إنشاء الاتحاد الأوربي، وتبوء الطرفين مكانة محورية داخل هذا الاتحاد وخارجه.

أما بالنسبة إلى المغرب والجزائر، فإنهما لم يعرفا الحروب الدموية التي عاشتها كل من ألمانيا وفرنسا، ولديهما من التاريخ والدين والمصير المشترك ما يفرض تحالفهما على جميع المستويات. لذلك، فالتحديات والمخاطر التي تحدق بشعوب المنطقة ووحدة الدول تستدعي تدخل كافة العقلاء والنخب السياسية الغيورة في البلد الجار؛ لدفع “العقل الحاكم بالجزائر” إلى القيام بمراجعات لسياساته وعقيدته التي تتأسس على نظرية مفادها أن قوة الجزائر تمر عبر إضعاف الجار المغربي، وهي نظرية خاطئة عطلت عجلة التنمية في البلدين وأدخلت شعوب المنطقة في مرحلة مجهولة. مقاربة ما زال الشعب الجزائري يعاني منها بعدما بات في أمسّ الحاجة إلى مقاربات تنموية جديدة ومستعجلة تضعه في صلب اهتمامها وتوظف موارده المالية من الغاز والبترول في تحسين ظروف عيشه عوض تبذيرها على “حلم الانفصال” الذي أثبت التاريخ والعقل والجغرافيا والمصالح والتجارب استحالة تحقيقه على أرض الواقع.

* باحث في العلوم السياسية والقانون الدستوري

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

78
  • فؤاد
    الجمعة 26 غشت 2016 - 10:15

    شكرا للكاتب الزهراوي على هذا المقال الجيد والهام، نتمنى من أشقائنا الجزائريين أن يستيقدوا ويضعوا مستقبل شعوب المنطقة فوق كل اعتبار، الملك يريد خيرا لهذه الشعوب. والمغاربة والجزائريين أشقاء ويمكنهم إن اتحدوا أن يصنعوا المعجزات وأن يقوموا بالتصدي للاطماع وللمشاريع الغربية التي غايتها تقسيم وتجزئة الدول والنموذج الليبي يؤكد هذا. إذن المنطقة في خطر وهل تستيقظ ضمير حكام الجزائر

  • شعبي جزائري بسيط
    الجمعة 26 غشت 2016 - 10:16

    كلتى البلدين يمران بوضعية إقتصادية حرجة، رغم أن إنخفاض سعر البترول لم يكن ننقمة حقا لأننا شهدنا لأول مرة بعد عقود الجزائر تصدر البطاطس و الطماطم و بعض الخضر الأخرى لتونس و ليبيا و روسيا و الخليج وحتى إسبانيا ناهيك عن أكبر مصنع للنسيج مع شراكة تركية و مصنع للهلكبتر قيد الإنجاز كذا مصنع العملاق الألماني فولسفاقن ومرسيدس وأيضا هيونداي و جاك متجاهلا مصنع رونو و بيجو…
    المهم نشهد هناك تحول ملموس و الحمد لله حتى و إن فرضت الدولة بعض الضرائب وزيادات في البنزين و الكهرباء ولكن تبقى رخيصة مقارنة بجل الدول، و المغرب أيضا له ثروات كبيرة من أسماك و فواكه و خضروات و السياحة و الفوسفاط ويبحث عن أسواق جديدة و خصوصا السياحة و لهذا التكامل بين البلدين إقتصاديا سيكون رائع إن وضع الجميع خلافاته جانبا، الجزائر بفتحها مصنع لتكرير الفوسفاط اذي سيكون الأكبر إفريقيا ستشكل تكملة لتصدير الفوسفاط المغربي و قوة متحكمة في السوق على سبيل المثال، لكن للأسف نرى دوما الجانب المظلم عكس الأوربيين

  • Momo Nice
    الجمعة 26 غشت 2016 - 10:17

    Wache les algériens nous aiment pas et veuilles pas ouvrir les frontières et notre gouvernement n'arrête pas de les supplier jusqu'à que les algériens pensent qu'on a besoin d'eux pour vivre.
    On a plus de fierté avec notre gouvernement et je commence à avoir honte de dire que je suis marocain. Puis nous le peuple, on va gagner quoi de cette ouverture de frontière avec l'Algérie.

  • Ali
    الجمعة 26 غشت 2016 - 10:19

    Que ce que j'ai compris que maroc très besoins de Algérie que l'inverse

  • WATANIONE
    الجمعة 26 غشت 2016 - 10:19

    سْمْحُوا لي أنزل إلى هذا المستوى :
    حكام والمسؤولين الكباررفيع المستوى في الجزائر والمغرب " مْكْلْخينْ "
    رغم أنهم إخوة نفس اللهجة والدين والثقافة والتاريخ ٠٠٠إلخ
    وببساطة لم يتعلموا من الإتحاد الأروبي ٢٨ دولة مسيحية مْتَحْدَة رغم
    إختلاف ديانتها " إن كان لها دين " وثقافتها ولغتها ٠٠٠إلخ
    هذْ الحكام إما مْراضْ أو مُتَحَكم فيهم من باريز ـ تلأفيف ـ واشنطن !

  • خالد.ف
    الجمعة 26 غشت 2016 - 10:29

    لو اتحد الأخوين لأصبحا اول قوة عسكرية و اقتصادية في أفريقيا ، و لعم التطور و الازدهار في شتى الميادين ! فالشعبين الشقيقين لهما من الإمكانيات المادية و البشرية كي تجعلهما من الدول المتقدمة !** يا ليت قومي يعلمون **

  • مغربي
    الجمعة 26 غشت 2016 - 10:31

    فعلا الدول الغريية قامت بإستحواد على خيرات أمتنا العريية، وجعلوها أمة متعصبة ومتخلفة علميا وصناعيا وثقافيا، لذلك يجب على القادى العرب أن يحاولون إنقاد مايمكن إنقاده من أمتهم، التي مزقتها الحروب المصتنعة من طرف اليهود والدول الغربية.

  • يوسف
    الجمعة 26 غشت 2016 - 10:32

    ياودي غي فتحو الحدود راه بلادنا هي بلادكم و بلادكم هي بلادنا نعلو شيطان راحنا كاع خوت

  • Dayron
    الجمعة 26 غشت 2016 - 10:36

    Le peuple marocain ne veux pas ouvrir les frontières avec l’Algérie. Ce pays n'as absolument rien a exporter sauf le carburant . C'est pour ça que l’Algérie refuse d'ouvrir ces frontières et chercher des marches. Le Maroc est plus développer que l’Algérie en secteurs industriel, agricole , touristique, services…économie de l’Algérie c'est vendre le pétrole et importer quoi manger. Donc pas besoin de chercher des marcher extérieure comme fait la Turquie

  • ولد علي
    الجمعة 26 غشت 2016 - 10:39

    ان الشعب المغربي شعب عريق ونضيج وعاقل ولايعتدي على احد وفي الوقت نفسه شجاع وقوي
    يحب الحق ولايقبل او يرضى بالذل سيدافع عن حقه مهما كلفه ذالك طال الزمن ام قصر ولا يهمه كلام المنافقون والحساد
    الله الوطن الملك من طنة الى الكويرة الحبيبة
    جوهرة الجنوب

  • بوجدور
    الجمعة 26 غشت 2016 - 10:43

    أليس المغرب أفضل حال من الجزائر؟ المغرب يتغزل والجزائر تبني أكبر جدار اسمنتي يفصل بين البلدين مادا يريد المغرب من الجزائر؟ ايقاف الدعم المقدم إلى جبهة البوليزاريو وهدا الكيان هو صنيعها و اطماعها هي البحت عن منفد يطل على المحيط الأطلسي و هي من ستعبد طريق طوله 900 كلمتر من تندوف حتى نواذيبو من هنا يتضح بأن الجزائر و صنيعتها البوليزاريو لديهم أطماع في الكويرة المغربية"لا تطبيع و لا علاقة مع عدوة المغرب الأولى "

  • Ahmed
    الجمعة 26 غشت 2016 - 10:51

    C'est vrai qu'on ne comprend pas cette main tendue du Roi à cette junte militaire qui ne fait que nous donner des coups de couteau dans notre dos…

  • التهامي
    الجمعة 26 غشت 2016 - 10:55

    اتمنى من الله عز وجل ان يرفع هده الضغينه بين الشعبين الشقيقين وتعود المياه لمجاريها نحن بمدينة وجدة بيننا مع الجزاءر مساهره وعاءلات بكلتا البلدين بجانب منزلي جارتين جزاءريتين نعم الجار.وهناك عاءلتي بمدينة مغنية كانهم بالمغرب شعب عادي الله يهدي الحكام والسلام

  • محمد
    الجمعة 26 غشت 2016 - 10:58

    نتمنى من الله العالي القدير أن يوفق بين الشعبي المغربي والجزائر لما فيه خير للبلدين، فهما أخوة لهم وحدة الدين ووحدة اللغة، فالإستعمار هو الذي جزء وفتت وقسم هذه الشعوب الى دول فتات ليستغل خيرتها وموارداها، فأفيقوا يا عرب فكم من عائلة تريد جمع شمل أسرتها بين البلدي فالمشكل ليس في الشعوب بل في الذين يسيرون شؤون السياسية ونتمنى من الله العالي القدير أن تفيق كل من الدولتين من أجل إنماء هذاين البلدين .

  • عاش سيدنا و الصحراء مغربية
    الجمعة 26 غشت 2016 - 10:58

    ١- مغربية الأقاليم الجنوبية خط أحمر حتى الغويرة و يجب على المفسدين في حركستان استيعاب ذلك جيدا
    ٢- مغتصبات المغرب الشرقي من بشار و تندوف.. يجب أن ترجع لأهلها بعدما اغتصبتها فرنسا في معركة إسلي التي خاضها المغاربة لنصرة جيرانهم و أشقائهم…
    ٣- فتح الحدود المغلقة من جانب واحد من طرف عسكر حركستان و لا بأس أن تكون تأشيرة بسيطة لمعرفة الصالح من الطالح ثم إلغائها من بعد لما تصلح النفوس و تهدأ
    ٤- إرساء دعائم المغرب الكبير على أسس عادلة تشاورية يختار فيها الناس من يمثلهم بشفافية و إمكان عزلهم إن فرطوا في حقوق من اختارهم و وضع ثقته فيهم مع التداول على السلطة
    ٥- نبد الفساد و المرتشين و آكلي السحت و أموال الناس بالباطل لتحقيق تكامل اقتصادي أمني و حتى تحالف عسكري دفاعي مشترك تكون فيه الغلبة للإخلاص و الكفائة و العدل …
    قد يكون ذلك حلما و لكن من عزم فليتوكل عزى الله

  • زورو
    الجمعة 26 غشت 2016 - 10:58

    نعم تحليل جيد ومعروف لكن كما جاء في الحكاية من اين لن بحمار راسه تفكر كما يفكر الخليفة والحكاية معروفة

  • othman
    الجمعة 26 غشت 2016 - 11:01

    الاقتصاد هو المعيار الأساسي لبناء علاقات الدول الناجحه.
    أما المغرب والجزائر فلقد جعلوه في اسفل الملفات.
    كيف تريدون أن تصلح أمورنا ونحن في هذا الوضع؟
    إن كل يوم يمر على هذا الحال يعني؛تأخر مصالح الشعب في كلا الطرفين.
    لماذا لا تصرف الأموال" التي يبدرها كلا البلدان في معاكسة الآخر ولو أن الجزائر هي من تصرف أكثر"في التنمية البشرية.؟
    عندما تكون مصالح البلدين مرهونة بأشخاص أو جماعة فلا تنتضروا أي نتيجة

  • النظام العالمي الجديد.
    الجمعة 26 غشت 2016 - 11:04

    من خلال الحرب التي دارت بين العراق و ايران في الثمانينيات و سهولة سقوط القوى العربية امام اسرائيل، مصر و سوريا، استوعب الغرب كيفية التعامل و استعمال "النظام العالمي الجديد". حيث ادرك الغرب انه من السهل خلق اعداء و عداوة بين الدول العربية و خلق فتن داخلية " الفوضى الخلاقة " تسمح و تعطي لها حق التدخل في الصراع على المستويين، السياسي و العسكري. فالاستباقية التي يمارسها المغرب و التي يتكلم عليها المحلل هي حقيقة و واقع على الجارة ان تدركها كذالك، و جميع مكونات "خلق حرب" موجودة على الارض، ينقصها شرارة فقط كي تندلع. لو كان للجارة الاسبانية و فرنسا، مثلا، مصالح لخلق حرب بين المغرب والجارة، لشعلوها منذ زمان، لكن على ما يظهر ان مصالحهم الاقتصادية و القرب الجغرافي الكبير و حماية حدودهم من المجموعات الارهابية و الهجرة السرية..،الخ ما زال يلعب في صالح بلدينا ان يسلكا طريقا اخر لتجاوز القليل الذي يفرقنا والتلاحم على الكثير الذي يجمعنا. على الجارة ان تقوم باستدراك الواقع و ان تقوم بمبادرات ايجابية في هذا الصدد لمصلحة الشعبين الشقيقين و اما سنسقط جميعا في فخ النظام العالمي الجديد و باس المصير.

  • أحمد اليزناسني
    الجمعة 26 غشت 2016 - 11:12

    طبيعة الأشياء، بحكم العوامل الثقافية والدينية والجغرافية والتاريخية والاقتصادية والجيوسياسية تستوجب الوحدة بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري، وكلا البلدين يكونان رابحين في الوحدة ويلتئم شمل العائلات وتتقوى المعنويات في زمن الانحطاط الخذير الذي وصلت إليه الأمة الإسلامية. وأمام الهدف الكبير، العملاق، الذي يمكن أن تحققه الوحدة الجزائرية المغربية، يمكن لجميع المشاكل والعوائق أن تهون ومنها أهم مشكل الذي هو مشكل الصحراء المغربية، حيث لا يمكن للشعب المغربي أن يسمح بالعبث بنصف خارطته ومنحها لحفنة من الانفصاليين، ولا يمكن للشعب الجزائري أن يرضى ذلك لأشقائه المغاربة، وهو يعرف بأن المغرب دولة أصيلة عريقة، وفي كل الأحوال لا يمكن السماح لبضعة آلاف من الانفصاليين القابعين في تندوف ببتر جزء من المغرب للعبث وتطويق المغرب بالعملاء والأقزام، إن الحلم المغاربي إما أن يكون كبيرا عظيما ويتجاوز المشاكل المفتعلة وغير الواقعية أو لا يكون، وهو وضع سيؤدي إلى أزمة خطيرة بالمنطقة ككل. بالمقابل يمكن للصحراويين إقامة حكم ذاتي تحت راية المغرب. وهذا هو الحل.

  • احمد الطاطاوي
    الجمعة 26 غشت 2016 - 11:26

    يقول الحق

    انما المومنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم

    ويقول من لا ينطق عن الهوى

    ……..وخيرهما الذي يبدؤا بالسلام .

  • تاوناتي
    الجمعة 26 غشت 2016 - 11:28

    مافهمت والو،المغرب باغي يتعاون مع الجزاىر باش يحاربو مخطط تقسيم المنطقة.
    راه الجزاىر هي راس الحربة ديال هاذ المخطط،وهادي اكثر من 40 سنة وهي خدامة مع اصحاب هاذ المخطط،ورهنات سياستها واقتصادها من اجل تنفيذ هاذ المخطط،قبل ما يبان لا الشرق الاوسط الجديد ولا جورج بوش..
    احسن حل هو نساليو مع هاد الجارة ونقطعو كل اتصال،مايجي عندنا حد مانمشيو عند حد

  • jalal
    الجمعة 26 غشت 2016 - 11:32

    votre analyse Dr est pragmatique et reflète une réflexion bien mûre et raisonnable. c'est vrai que la vision du Maroc sur la relation entre les deux pays est bien étudiée et se base sur la situation geostrategique mondiale qui vise à microniser les États arabo – musulmane pour faciliter la tâche aux grandes puissances de s accaparer des richesses de ces pays.
    Il est donc indispensable que les deux pays surpassent leurs différends et mettre la main dans la main pour édifier ensemble leur avenir contre la pauvreté l analphabètisme et les vrais et redoutables ennemis du néocolonialisme avant qu'il ne soit trop tard étant donné que ce qui se passe dans les pays frères cités dans le rapport témoigne de la gravité du cataclysme qui nous attend si on n arrive pas à se réveiller de notre somnolence.

  • عبد الباسط
    الجمعة 26 غشت 2016 - 11:39

    واخوتي لمغاربة راكم عاطينهم كتار من قيمتهم، راهم دولة كتحكم فيها (لعسكر) عمرها مغدي تقدم، شوفو غير كورية الجنوبية سادة الحدود مع كورية الشمالية،امواصلة التقدم ديالهة بلامة تسوق جارتها.

  • hafid
    الجمعة 26 غشت 2016 - 11:46

    oui les les algériens ont un énorme intérêts a entretenir de trés bonne relations avec le maroc quel qu’en soit le prix pour eux….mais,messieurs a qui vous raconté cela les caporaux algériens ne comprennent rien de tout celà et l'avenire de l'algérie ainsi que celui des peuples du maghreb dépend du peuple algérien pour changez son régime de caporaux incompétent

  • المستقبل لنا.
    الجمعة 26 غشت 2016 - 11:47

    الحمد لله المغرب يتوفر على محللين سياسين أكفاء و خبراء في العلاقات الدولية بكل تلوينتها. لاينكر إلا جاهل أن صناع الأسلحة لن يقبلوا بوجود علاقات جوار طيبة و احترام متبادل بين الدول خصوصا العالم الثالث لأن تجارة السلاح تدر عليهم مداخيل خيالية يوفرون بها حاجيات شعوبهم التي تنفق بلا حساب و تستهلك بشراهة . أظن أن دور الشعوب و خصوصا الجمعيات المدنية يجب أن تتحمل مسؤولية كبيرة في هذا الموضوع و تخطط و تشارك بفعالية في تقوية روابط المحبة و الأخوة بين الشعوب الإفريقية و تؤثر على الحكوكات لنهج سياسية تفضيلية في الاتفاقيات الإقتصادية و الاجتماعية والثقافية و خلق منظمات غير حكومية على صعيد القارة الإفريقية تراقب و تتبع السياسات الحكومية و تضغط من أجل توجيهها لفائدة شعوب إفريقيا . أظن أنه ىن الأوان ليصبح المواطن الإفريقي له كرامة و قيمة داخل المجال الدولي. تتوفر إفريقيا على الثروات الطبيعية و البشرية لتكون في الطليعة . إذ ن يا شعوب إفريقيا انهضوا و ابنوا قارتكم فالمستقبل هنا لا في مكان أخر.

  • verité
    الجمعة 26 غشت 2016 - 12:01

    لا فتح الحدود و لا إعادة علاقات و لا هم يحزنون ,,, و هذا ما نريده

    جلالة الملك عندما تحدّث عن التعاون مع الجزائر أراد فقط أن يذكّرهم أن ثورتهم لم يقوموا بها لوحدهم و أن للمغرب دور كبير في ذلك و عليهم أن يعترفوا بذلك….

    التعاون الوحيد المطلوب اليوم هو التعاون الامني فقط,,,,,

  • bush
    الجمعة 26 غشت 2016 - 12:17

    Le maroc ne tend pas la main comme ca a l algerie pour mendier l ouverture des frontieres dans le but de permettre une bouffee d oxygene non au contraire ila une vision geostrategique lointaine d ailleurs bien reflechie comme c dit dans larticle.a

  • driss
    الجمعة 26 غشت 2016 - 12:27

    ومن يتوكل على الله فهو حسبه الشعب المغربي والجزائري واحد إزالة الحدود في مصلحتنا جميعا

  • نداء الأخوة
    الجمعة 26 غشت 2016 - 12:28

    بالله عليكم ما الفرق بين المغربي والجزائري والتونسي … نعم لتطبيع العلاقات واتمنى ان ارى يوما المغرب والجزائر يتحديان الرواسب التاريخية التي كانت نتيجة مكائد و فخاخ المستعمر . كل خطوة تسير في قطع العلاقات لن تخدم سوى أعدائنا . فكروا مليا بعقولكم . المغرب يحتاج الجزائر والعكس كذلك ولا مصلحة لكلا البلدين في معاداة الآخر .

  • نداء الأخوة
    الجمعة 26 غشت 2016 - 12:28

    بالله عليكم ما الفرق بين المغربي والجزائري والتونسي … نعم لتطبيع العلاقات واتمنى ان ارى يوما المغرب والجزائر يتحديان الرواسب التاريخية التي كانت نتيجة مكائد و فخاخ المستعمر . كل خطوة تسير في قطع العلاقات لن تخدم سوى أعدائنا . فكروا مليا بعقولكم . المغرب يحتاج الجزائر والعكس كذلك ولا مصلحة لكلا البلدين في معاداة الآخر .

  • algerien
    الجمعة 26 غشت 2016 - 12:46

    يا مغاربة لقد قلتم ان المغرب متقدم عن الجزائر وهل يعقل ان دولة متقدمة تطلب بفتح الحدود مع دولة متاخرة وضعيفة سبحان الله و العكس صحيح لكن الله غالب على المغرب ديونه بدءت تتضاعف يوما بعد يوم و البطالة تزداد كل عام بالرغم ان الجزائر امتصت بعض البطالين من عندكم وهم يعملون عندنا

  • خالد
    الجمعة 26 غشت 2016 - 13:06

    عندما يفهم الشعبين ان هذه الخطابات والحركات موجهة للاستهلاك الداخلي وتبرئة الذمة فقط وعندما تتصف نخبنا بالموضوعية والانصاف وتطرح الطرح السليم عندها يعود الامل في الوحدة هل رايتم ماذا فعل السادات عندما اراد السلام حتى مع اسرائيل؟ جفت الاقلام وطويت الصحف

  • عبداللطيف المغربي
    الجمعة 26 غشت 2016 - 13:07

    العقيدة العسكرية الجزائرية مبنية على العداء الدائم لكل ما هو مغربي.وسنكون سدجاء اذا ما صدقنا ان تغييرا ما سيحصل في هذه السياسة العدتئية.لقد بالغ المغرب في مد اليد الممدودة لهذا الجار الغدار.كمغربي لست متفائلا لمستقبل العلاقات المغربية الجزائرية.والتي ستعرف حسب نظري توترا ملفتا بداية 2017.حيث سيخوض البلدان حربا دبلوماسية شرسة بمقر الاتحاد الافريقي باديس ابابا.حين يتم الاعلان الرسمي عن طلب المغرب العودة الى الاتحاد الافريقي…كابرنات الجزائر مستعدين لدخول حرب مدمرة مع المغرب بسبب البولساريو. وفي كل الاحوال يجب على المغرب ان يكون حدرا فهو يجاور نظاما عسكريا عدوانيا.وموعدنا اوائل يناير 2017 باديس ابابا.حيث سنرى حقيقة الرد الجزائري على اليد المغربية الممدودة اكثر من مرة لهذا النظام الستاليني الفاشي…

  • rachid
    الجمعة 26 غشت 2016 - 13:40

    انا جزائري غادي نقولك حاجا المشكل هو تع الحودود سنة 1994. وش وقع في مراكش ما راهي بولزاريو و لهم يحزانون

  • LE MAROC,TERRE D,AVENIR,HD
    الجمعة 26 غشت 2016 - 13:53

    الى 33 ALGERIEN,البطالة موجودة حتى في الصين والبرازيل ووووو,المهم انتم يا جزاءريون تطلعو الى السماء وتهبطو و ماغاديش تلحقو على المغرب وبلا ما تعبو رواحكم في الهدرة الخاوية والقيل والقال,سكان المناطق الحدودية مع المغرب يعيشون في الفقر المذقع والعزلة كانهم ليسو جزاءريون وبالظبط في بني بوسعيد ومنطقة السواني والزوية ومغنية وتلمسان,شاهدت في الفيديو عاءلة جزاءرية باعو 5 اوالدهم بسبب الفقر ويحدث هذا في الجزاءر سابع دولة في العالم لتصدير الغاز والبترول ,شعب جمهورية الطوارق معزولين لا مدارس لا مستشفيات لا بنية تحتية ولا اي شيء,نعم صحيح عندنا الفقر ولكن المغرب بلا غاز بلا بترول وافظل من الجزاءر.

  • تطبيع علاقات مغربية / جزائرية
    الجمعة 26 غشت 2016 - 14:07

    تطبيع علاقات مغربية / جزائرية ولو يعمل المغرب ما يريد ان يعمله لاتهبطوا له الجزائر لما يريده . بذون ان يتعب المغرب نفسه . هذا من جهة . من جهة اخرى ليكون في العلم انا تقريبا جميع المغاربة لايريدون ولا يرغبون أي تطبيع من العلاقات الديبلوماسية ولا الاقتصادية مع هذا النظام وحكم هذا البلد العدو للمغاربة . الكل يرجع في الاخر لرغبة الشعب . وربما للطرفين ايضا حتى الجزائريين لم يرغبوا في تطبيع هده العلاقات الاقتصادية المغاربية .والمستقبل كشاف امامنا الكلام يرجع كله للشعوب في رغبتهم وما يفضلون لهم باحسن لنكون واقعيين ولا نغلط المواطنين بأوهام الأمل في ما يخص هذه القضية المغربية / الجزائرية .

  • RéDà
    الجمعة 26 غشت 2016 - 14:08

    ( الجزائر و المغرب ) خوت الحمد الله

  • لينين المغربي
    الجمعة 26 غشت 2016 - 14:13

    المسألة الأولى والأساسية والمتجذرة في التاريخ و في عموم وجادان الشعبين وليس في وجدان *** هنا وهناك، هي أننا شعب واحد جزائري مغربي، شاء من شاء وكره من كره.
    بعد هذا تأتي المصالح والحسابات. فنحن أولا شعب واحد، ولنفرض أن أحدا جاع أو مرض أو ظلم أو احتقر في المغرب أو الجزائر، أليس أهله هم الشعب المغربي الجزائري؟
    لنفرض بأن الجزائر ليس لها موارد أو هي فقيرة مثل موريتانيا، هل يتركها المغرب؟
    ومن هذا المنطلق فالأخوة تتنافى مع أي رغبة للمزيد من التقسيم، أي مناصرة الانفصال ماديا وسياسيا وعسكريا ضد المغرب. نرجو أن يفكر الشعب الجزائري في حماقات طبقته الحاكمة ضد الشعب المغربي، فهو اعتداء أولا وقبل كل شيء ضد الشعب المغربي، قبل أن يكون عداوة بين النظامين.

  • Red-One-dz
    الجمعة 26 غشت 2016 - 14:24

    soyez pour une fois intelligent et oublier les sentiments , puisque vous faites confiance à votre ROI Mohamed VI et vous faites tout ce qu'il vous dit alors suivez ses conseils et soyez sûr qu'il sait très bien ce qu'il fait ,il veut un rapprochement avec l'algérie , acceptez son choix , autre point sensible juste pour éclaircir les choses nos amis marocains s'indignent parfois de la fermeture des frontières n'oubliez pas que ce geste est suite à la décision marocain d'imposer le visa aux algériens après les événements de 1994

  • لْمُوبِيطَ
    الجمعة 26 غشت 2016 - 14:25

    على المغرب استرجاع تندوف بالحرب بعدما خسرناها بالحرب و فك الحصار عن المحتجزين و إنشاء منطقة عازلة ما وراء تندوف

  • جيم2
    الجمعة 26 غشت 2016 - 14:34

    السلام عليكم ورحمة الله اني جزائري واحي الشعب المغربي العزيز شعب طيب نعم إنكم أبناء عمومتنا واخواننا مقال أكبر من رائع قد تطرق صاحب المقال الى اكثر من جانب ومن هنا أدعو الله أن يوحد صفنا وجمعنا والله يا أهل المغرب العزيز أننا نكن لكم كل الخير إننا شعب واحد اللهم وحد صفنا والسلام

  • شاوي دائما
    الجمعة 26 غشت 2016 - 14:36

    اريد ان تفتح الحدود حتى ازور تيطوان لاني جزائري و مدمن لرؤيتها…اما ما يقال في السياسة فلست لها لاني اعمل مع المغربيين و صدقوني مواضيعنا اشياء اخرى تماما…ههههه..نتكلم عن خمر التمر كيف يسمنوه و كيف نسميه..و مواضيع من هذا الشكل..المهم وجدت ناس فاشلين مثلي و لو من المغرب الشقيق..الله يستر الجميع

  • decodeur
    الجمعة 26 غشت 2016 - 15:01

    نسأل الله خيرا والتفائل بالخير لن يضر أحد ، إلا أن الجزائر ولو تريد ردم الهوة التي حفرتها بتواطئ مع عدة جهات فلن تستطيع لأنها ملكت أمرها للمتواطئين وأشركتهم في إعداد العدة والتصاميم والركض في جميع الجهات ولو ترغب جادة في إعادة المياه إلى مجاريها لن يسهل عليها ذلك ،وقد سمعنا رد الجزائر على كل محاولة صلح ومد اليد إليها فقد بلغت بهم الوقاحة منتهاها في نعوتاتها لنا ووضع شروط وكأننا نتسولهم، يجب على الجزائر أن تصالح نفسها أولا وتقطع القيود التي قيدت بها نفسها وسلمت مفاتيحها لغيرها وهذه الشراكة هي وحدها التي تعلم بنود إتفاقياتها، سيطول الزمن ولن تكون بينا وبينهم ود أو علاقة طيبة أبدا.

  • ابونذير
    الجمعة 26 غشت 2016 - 15:11

    اتفق معك في نقطة التحدي الامني ولاكن لا اتفق معك في التقسيم والجزائر ليست مهددة بالتقسيم لانها امانة لكل اطياف المجتمع وهي بلد ملك للشهداء
    وبدوره المغرب كذلك ليس مهدد بالتقسيم لان مشكل الصحراء مشكل اممي وقديم والمغرب يتفاوض مع جبهة البوليساريو
    ثالثا المغرب وجد نفسه معزول اقليميا ومع جيرانه بوجه الخصوص و هو في تخبط ماجعله يبحث على تحالفات وخير دليل هو قمة المغرب مع دول الخليج وزيارة ملك المغرب للصين وروسيا بدون نتيجة على الارض !!
    فسياسة النظام المغربي هي سياسة ضرفية ارتجالية لاتوجد اسس ومبادئ وسيادة في قرارات المغرب تارتا ينتقد الجزائر وتارتا يمدحها
    والسؤال المطروح هل يستمر المغرب في سياسة اليد الممدودة ام هناك خطابات في مناسبات اخرى ينتقد فيها الجزائر ؟

  • الرباط
    الجمعة 26 غشت 2016 - 15:16

    لا تفرطو يا اخواني المغاربة في حماستكم و علينا ان ندرس الامر جيدا قبل الخوض فيه نعم المغرب يريد طي صفحة الخلافات جانبا و بدىء من جديد لكن هل طرف الاخر عنده نفس نية تواحد و البناء لا اضن لان الجزاىءر لم ينساو طريحات الماضي و تتربص و الخطاء هذه المرة من الجانب المغربي سيحكم علينا بضربة القاضية امام جار كاره لكل ما هو مغربي الا قلة قلييييلة و نسميهم نحن الاحرار فتحية لهؤلاء و يسقط حكم العسكر في الجزاىءر لانه سبب الفتن ما ضاهر منها و ما باطن

  • مغربي معتدل
    الجمعة 26 غشت 2016 - 15:24

    في الميدان السياسي و بين الشعوب خصوصا الجيران منهم ليس هناك مكان للحسيفة و النيف و التعالي و التكبر و التنافس في الهجر و القطيعة و محاولة الإيذاء بشتى الأنواع…
    الدفع بالتي أحسن ثم الدفع بالتي أحسن ثم الدفع بالتي أحسن..لا شيء غير.. حتى تفنى العداوة و ينتصر التآخي و مصلحة الشعوب..

  • hafid
    الجمعة 26 غشت 2016 - 16:01

    la vérité est,que le Maroc n'attend rien de l'algérie,et sa, l'algérie le sait trés bien,et c'est pour cela que le régime algérien à crée le probleme des frontiére oriental en 1963 et créer le polisario en 1975 pour avoir un moyen de pression sur le maroc qui lui n'attend rien de l'algérie et a chaque fois que le maroc et proche d'une victoir sur l'algérie les responsables algériens clame leur fraternité entre le peuple marocain et algérien pour camouflet leur défaité et fair changez d'avis aux marocains pour arratez leur victoire

  • LE MAROC EN MARCHE 2014 HD
    الجمعة 26 غشت 2016 - 16:21

    الى 48 ابو نذير ALGERIEN,المغرب معزول?? ممكن تفهنا?? اكتب هذا العنوان في اليوتوب,le maroc en force 2016,لكن هذا الفيديو لا يحق مشاهدته لاصحاب القلوب الظعيفة.

  • Marocain de Taounate
    الجمعة 26 غشت 2016 - 16:23

    النوايا الطيبة وحسن المعاملة لا ينفع مع الحاقدين والغدارين. لقد قدم الشعب المغربي الكثير للجزائر: أعطى شهداء لتحرير الجزائر، قدم الدعم المادي، احتضن المجاهدين ومدهم بالسلاح، استقبل النازحين وقدم لهم كل ما يستطيع من العون، ولا ننسى قبل هذا كله أن المغرب دخل في حرب مباشرة مع فرنسا بسبب دعمه للأمير عبد القادر. بالمقابل قامت الجزائر بالتنكر لما تعهدت به فيما يخص ترسيم الحدود التي رفض المغرب ترسيمها مع المستعمر، كونت البوليساريو واحتضنتها ودعمتها بالمال والسلاح من أجل تقسيم المغرب، وقفت مع أسبانيا في قضية جزيرة ليلى المغربية بدون خجل، طردت 375 ألف مدجربي في يوم عيد الأضحى وجردتهم من ممتلكاتهم…

    مسلسل الغدر والضغينة لا زال قائماً عند عسكر الجزائر، الديبلوماسية الجزائرية لا زالت ترافع ضد وحدة المغرب في كل المحافل الدولية والإقليمية، والمال الجزائري لا زال يستعمل كرشوة ضد مصالح المغرب وخطاب العداء والكراهية لكل ما هو مغربي لا زال يأثث المشهد الإعلامي الجزائري البئيس.

  • Hadi
    الجمعة 26 غشت 2016 - 16:46

    Le Maroc veux ouvrir les frontières avec l Algérie est un grand marché pour exporter ses légumes et les fruits , agroalimentaire,les voitures etc..mais l'Algérie n'a rien à exporter c'est un pays de consolation très important pour le Maroc
    C'est juste pour ca q le Maroc demande l ouverture des frontières

  • Marocain de Taounate
    الجمعة 26 غشت 2016 - 17:22

    المطلوب من الجزائر حالياً هو أن لا تستمر في سياستها التي تجعل من تقسيم المغرب- قضية وطنية أولى.

    المطلوب من الجزائر حالياً ليس فتح الحدود بل فقط الكف عن تلويث عقول الجزائريين والتوقف عن شحنهم بالحقد ضد المغرب ليسهل التقارب والإتحاد في المستقبل بين الشعبين.

  • Zohair
    الجمعة 26 غشت 2016 - 17:59

    L'Algérie soutient la cause perdue des séparatistes du Front Polisario. Il est temps, aujourd'hui plus que jamais, de mettre à l'épreuve le sens de l'équité du voisin de l’est. Le peuple kabyle doit exiger son droit à la liberté d'expression et de manifestation, pour clamer son autodétermination

  • b zahraoui
    الجمعة 26 غشت 2016 - 18:01

    السلام عليكم ليس المغاربة ولا الجزائرين مكلخين ولا معرفينش. كما يقال كول واحد مرضي بلأخر .لكن ادا تجوزنا كل الخلافات السابقة. وهدا لدي لن يحدت لان طبيعة شعوبنا العربية انانية في تفكيرنا وان لكل يقول انا على صواب .ولا يرضا برأي اخيه. فلن نتفق ابدا نهيك عن طمعنا وعدم القناعة وكل هادا مخلف لتعليمنا الاسلامية. انا لست متشاءم لكن هذا وقعنا لن نغيره الا اذا طبقنا تعليمنا الاسلامية فقط . لن نتفق ابذا الا ادا اردنا لاخواننا الجزئرين خيرا .

  • AEK
    الجمعة 26 غشت 2016 - 19:16

    فنحن خلال تاريخنا الطويل لم نكسب معاركنا الكبرى بكثرة العدد ورجحان السلاح بل كسبناها بالاستناد إلى الله وبذل كل ما لدينا من طاقة.. وجميع المعارك التى كسبها اليهود فى عدوانهم علينا فى السنين الأخيرة لم تكن لبسالة المقاتل اليهودى أو لعظمة أسلحته بل كانت ونقولها محزونين مكسورين لتفاهة القيادات وسذاجة الخطط وعربدة الشهوات فى صفوف العرب..!! ولو كان العرب بهذه الخصال يقاتلون جيشا من القردة لانهزموا فأنى لهم النصر وبعضهم يأكل بعضا ويتربص به الدوائر والكل بعيد عن الإسلام منسلخ من تعاليمه…؟محمد الغزالي رحمه الله
    "لقد كان في وسعي أن أقضي على كل يهود العالم ولكني تركت بعضا منهم لتعرفوا لماذا كنت أبيدهم"hitler

  • عبد القادر
    الجمعة 26 غشت 2016 - 19:30

    الان والمغرب قد عقد شراكات تعاون مع دول الخليج في جميع المجالات وخاصة العسكرية منها يمكن للمغرب ان يتفاوظ بارتياح مع الجزائر والا فسيكون الدور عليها….كما وقع في اليمن

  • marocain
    الجمعة 26 غشت 2016 - 19:43

    il faut que les deux pays s assagissent et voire plus loin le Maroc tend la main a l Algérie et c est une occasion en or d autant plus que ce n est pas la première fois qu il le fait et il a raison d entreprendre ces pas car les loups attendent juste la guerre entre les deux peuples frères pour sauter sur l occasion oui il faut penser a ça a nos enfants a nos femmes a nos parents et regardons bien ce qui est advenu de l Irak de la Libye de la Syrie de la Tunisie du Yémen on peut être une puissance Economique respecté et même industriel car ce n est pas les ressources humaines des deux cotés qui manquent tout nous réunit mais il y a comme un problème qui empêche le décollage

  • maghribiya man canada
    الجمعة 26 غشت 2016 - 21:13

    مزيان والاتحاد قوة والمغرب مند عهد محمد الخامس الى اليوم يسعى لبناء اتحاد مغاربي! ولكن السؤال واش الاتحاد يمكن يتحقق مع ناس بينو انهم اذات من اجل تشتيت المنطقة تحركات الكابرانات من الستينات لليوم تتقول انهم يضعون نفسهم تحت امر كل من يريد تشتيت المنطقة واخرها تحالفهم مع ايران لذلك لا يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم. ولي تحدث عن الجانب المظلم الظلام يأتي من تظخيم الأمور ومحاولة نشر المغالطات شوف هاد الفيديو وتعرف علاش تندوي لأنه بضاعتكم ردت إليكم:"إضحك:تونس تمنع دخول بطاطا الجزائرالمسقية بالوادي الحار والمليئة بالديدان كما منعتها روسيا وأوروبا" أما السياحة فهي تبحث عن عملة صعبة وقوية وللأسف الدينار لا قيمة له اما الفوسفاط راه سبقناكم بسنوات ضوئية ننتج أكثر من 28 مليون طن سنويا ونقل الفوسفاط يتم بواسطة أنابيب ويضخ هيدروليكيا لمسافة طويلة. وعند وصول الخام إلى الدار البيضاء يتم تصفيته عن طريق فصله عن الماء فوقت تنتج الجزائر حاليا 1.2مليون طن والشركة الوطنية للنقل السككي تواجه مشاكل لوجيستيكية لنقل الفوسفاط الخام الآتي من المناجم إلى ميناء عنابة، وهذا يعكس تصديرها الضعيف للفوسفاط…

  • hafid
    الجمعة 26 غشت 2016 - 21:19

    les marocains ne croient plus les algériens quand ils parlent de leurs fraternité marocaine,effectivement comment les croirent alors qu'ils armes et finances des mercenaires terroriste sur leurs territoires pour la création d'un état qui n a jamais existé au sud du maroc alors si les algériens ne reconnaissent pas d'abord la marocanité du sahara occidental marocains il n y a pas de discution il n y a pas de fraternité et rien

  • maghribiya man canada
    الجمعة 26 غشت 2016 - 21:35

    وزيادة لمشاكل نقل الفوسفاط عبر السكك الحديدية هناك مشاكل قطاع الطاقة والمناجم لي تتعرف تسيب وتهميش وهنا نذكرك التحذيرات التي أطلقتها الاتحادية الوطنية لعمال المناجم والأنشطة المشابهة عن الوضع المتأزم من خلال تقارير رفعت للوصاية والمركزية النقابية الجزائرية منذ 2013 ولا جديد! ورغم استحداث وزارة الطاقة والمناجم لمجمع منال، غير أن ذات المجمع لم يحدد سياسة واضحة للقطاع، وتجاهل دوره كآلية لتحريك الصناعة الوطنية وإعطاء الأهمية للشركات الوطنية العمومية، حيث لم يستحدث المجمع الآليات الكفيلة لتطوير قطاع المناجم. يعني من خلال تدخلي ماشي رفض للتعاون أو إنقاص من الشأن بل فقط توضيح الأمور منذ 2005 والجهات الرسمية تعد بوضع الجزائر فالمرتبة الأولى فيما يخص الفوسفاط والإسمنت وما تحقق أي شئ يذكر المغرب منذ 2011 تغلب على نفس مشاكل نقل الفوسفاط لي عندكم!و على عكس ما قلتي أنك تلاحظ تغيير ايجابي الخبراء سواء جزائريين أو اجانب يدقون ناقوس الخطر لأنه ما كاينش حتى رؤيا فأي مجال سواء اقتصادي سياسي أو اجتماعي أو حتى أمني بتواطئ الكابرانات مع الارهاب كيفاش نتعاونو مع حكام تيخربقو وشعب مازال تابعهم فحماقهم!

  • يونس
    الجمعة 26 غشت 2016 - 21:39

    إخواني المغاربة لا تعقدوا امالا كبيرة، العلاقة بيننا و بين الجزائر لن تتحسن أبدا أبدا إلا إذا تغير ميزان القوى لصالحنا خلال الثلاثين او الاربعين سنة القادمة و في إنتظار ذلك علينا أن نعمل و نجتهد و نربي أولادنا و نعلمهم حتى لا يحقر عليهم الجزائريين ويكونون في وضع أفضل يسمح لهم بالدفاع عن بلادهم.

  • ماسينيسا الأمازيغي اليعربي
    الجمعة 26 غشت 2016 - 22:07

    لابد من المصالحة مع التاريخ والجغرافيا واللغة والدين والدم والتقاليد والواقع.لابد من فتح عيوننا على المصالح المشتركة والمستقبل والتحديات التي تنتظرنا،على كل واحد منا أن يتنازل قدر الإمكان لنقلص مساحات الخلاف.وهذه مهمة الكتاب والإعلاميين والديبلوماسييين والمسؤولين في الجانبين.والصلح خير.

  • بوبكر
    الجمعة 26 غشت 2016 - 22:15

    انتم تعلمون ان الجزاءر لا يستطيع احد تقسيمها و الجزاءر تملك جيش و مجتمع واعى يعرف جيدا معنى المؤامرات لاننا تعرضنا لها لسنوات ولم نسقط الجزاءر لم تقسم خلال التسعينات حين تواطئ ضدنا الغرب والشرق من بينهم انتم فكيف تقسم الان والجزاءر هي اكبر دولة افريقية و نملك علاقات دولية محورية مع الصين و روسيا وايران و اروبا وامريكا عكسكم انتم الذين يعتمدون على فرنسا و اسراءيل .فا خافو فقط على بلدكم وليس لكم شان بالجزاءر.وشكرا انشر من فضلك

  • kouider algerie
    الجمعة 26 غشت 2016 - 22:20

    avant de parler a la main tendu du maroc a l'algerie il faut revoir toute l'histoir entre ces deux pays et trouver des solutions equitables et durables pour tous 1er- le probleme mageur de l'agression du maroc contre l'algerie 2eme- le probleme de la drogue qui a fait des ravages en algerie 3eme- le probleme du sahara marocaine ou occidentale ca nous interresse pas deriger ce probleme vers des instances internationales legales 4eme enfin nous tendons nous les deux peuples magrebins les mains les uns vers les autres pour construire un magreb fort compact et immergeant

  • مغربي لا مغاربي
    الجمعة 26 غشت 2016 - 23:10

    أولا اريد الرد على تعليق أثار انتباهي لرقم60 يونس
    هل نفهم من كلامك أن ميزان القوى هو لصالح بلادكم يا جزائري؟؟أكثر شي ترككم في مؤخرة العالم هو أنكم تجهلون قدركم وحجمكم الحقيقي ودائما تنظرون على أنفسكم شئ وأنتم في الحقيقة لا شئ
    أما ردا عن كلامك المضحك فيكفي أن تعلم أن المغرب هزمكم على جميع المستويات رغم كل ثرواتكم وأموالكم وضيع منكم تقريبا 300مليار دولار لأجل تقسيمه ولا ولن تتمكنو من ذلك وهذا كافي كي تعرفو حجمكم الحقيقي ولازم تعرفو أن المغرب هو العمود الفقري لهذه المنطقة بكاملها كما كان على مر تاريخه ولو حصل له شئ لا قدر الله فاقرء الفاتحة على بلادك وباقي الدول اأما عن حقرة الجزائريين!؟باقي ما ولدته أمه اللي يحقر المغاربة ولا تخف علينا فنحن دائما في وضع القوي للدفاع عن بلادنا وتاريخنا أكبر شاهد

    أما ردا عن التعليقات التي تنادي بفتح الحدود وتتغنى بالاخوة والمحبة ووو أنتو بأي كوكب تعيشون؟وفين هي الاخوة والمحبة والجزائر ومن عليها هم أكبر أعداء لنا ولبلادنا؟؟أما فتح الحدود فهل هناك عاقل يفتح حدوده على جهنم؟؟

    أغلب المعلقين هم جزائريين بجنسيتنا كعادتهم يضحكون على ذقون السدج بالاخوة والاكاذيب

  • TRANSPORT AU MAROC
    الجمعة 26 غشت 2016 - 23:11

    المغرب بخير وعلى خير مكاين لا فتح الحدود ولا هم يحزنون كل واحد يبقى في داروه.حدود المملكة المغربية الشريفة مفتوحة مع كل دول العالم عبر البحر المتوسط وبحر المحيط الاطلسي القاري العملاق المغربي .

  • royaume du maroc 2015 morocco
    الجمعة 26 غشت 2016 - 23:52

    الى 62 بوبكر ,اكبر دولة في افريقيا + الغاز + البترول ولكن الشعب الجزاءر يهاجر الى اروبا بحثا عن حياة افظل,ومنكم من يطالب باللجوء الانساني في رومانيا وصيربيا واليونان وتزاحمون اللاجءين من ايريتريا والصومال وبانغلاديش,مابقاتش في المساحة يا جزاءري لكن بقات في الصح والعمل,مساحة قطر اصغر من عين صالح وتامنراست,مساحة الكويت اصغر من غرداية ,مساحة اليابان اصغر من بني بوسعيد وبلدية السواني ومغنية,مساحة هولاندا اصغر من تيزي وزو.

  • hafid
    الجمعة 26 غشت 2016 - 23:53

    les problèmes entre les marocains et les algériens sont connus de tous et ..les marocains on refusé toutes les propositions française pour ne pas soutenir l'indépendance de l'algérie et se sont mis d'accord avec les combattants algériens pour tracé leurs frontérés une fois indépendant…mais une fois les algériens indépendant ils oublient leurs promesses envers le maroc et provoque une guerre en 1963 avec le soutient de l’Égypte de gamal abdénasser a l'époque de la guerre froide contre le maroc sans parlez de leur soutient a la gauche marocains et en 1975 cree le polisario pour la création d'un nouveau pays sur les térritoirs marocains libéré….voilà toute la vérité les marocains n'ont jamais rien fait contre les algériens au contraire ils les ont toujours aidé

  • le maroc en marche 2014 hd
    السبت 27 غشت 2016 - 00:43

    ياسفني ان اقول ياسفني ان اقول ياسفني ان اقول بانني لست فخورا ان اكون جزاءري وانا اعرف بان الف دينار تجبلكوم ثلاثون درهم ,كاميون ديال الدينار الجزاءري تشري به كيلو ديال البطاطا,اسيدي ماخسناش من هاد الحدادة يا لطيف.

  • بومدين
    السبت 27 غشت 2016 - 00:45

    الشعب الجزائري غني عن التعريف معروف بالوطنيه الصادقه وبعيد كل البعد عن النفاق واللف والدوران ارجعوا الي تعليق رقم62 بوبكر. شكرا

  • Malek
    السبت 27 غشت 2016 - 00:47

    تحليل موضوعي دقيفدق واليكم بعض الحقائق 1 حرب ايران والعراق تفتيت سورية انقلاب مصر تجزءة السودان تفتيت ليبيا ااقامة الدعوة على السعودية لتفجير المركز التجاري بامريكا تدخل في انتخابات المغرب الارهاب في الجزائر .خطاب رئسة الارجنتين واخيرا خطاب اباما الاخير لتوديع البيت الابيض كل هدا من صنع اسرائبل امريكا انجلتر وفرنسا بمساعدة بعض حكام العرب كل على حسب الارهاسات الموجودة من اين تئتي داعش الاسلحة المتطورة هدا سؤال دول لها اكثر من 10عقود لاتملك هده الترسنة الفاهم يفهم شكرا لمحمد السادس

  • maghribiya man canada
    السبت 27 غشت 2016 - 00:51

    زيادة على ما قال الاخوين مغربي لا مغاربي, royaume du maroc 2015 morocco و hafid نقول لي باقي تيحلم بالعهد الستاليني العلاقات الدولية علاقات اقتصادية رابح-رابح شراكات اقتصادية تيخدمو فيها ولاد لبلاد وتيكتسبو خبرات وتتبني ليهم مراكز للتكوين لي تتبقا فلبلاد وهادشي لي تيدير المغرب مع دول العالم سواء فرنسا امريكا… روسيا والصين وبعد الزيارة الملكية وبما انهم عارفين المغرب هو بوابة افريقيا وانه عنده تجربة وخبرة وبنيات تحتية والاهم من ذلك نافدة قريبة يطلون منها على امريكا واوروبا فضرف قياسي غادي يتنزجو مشاريع ضخمة مثل محطة تخزين وتوزيع الغاز الروسي خاطيني من مشاريع 25 الف سيارة رونو والدولة الجزائرية لي مخلصة المشروع ولا مشاريع لي تيبنيوهم شركات صينية ويشتغل فيهم عمال صينيين اشمن ربح! اما اسرائيل فاش تزور مقام الشهيد عرف انه شركة فملكية اسرائليين وكنديين لي بناتو وزيد مشاريع اخرى فارجاء البلد وزيد حفيد الامير عبد القادر هاجر لاسرائيل وتزوج اسرائيلية واعتنق اليهودية! وبلا ما نفكرك فصفقة الغاز لي باعو كابراناتك لاسرائيل عن طريق مصر وما خفي كان اعظم! واش عارف ان اسرائيل هي صيدلية الجزائر!

  • algerien
    السبت 27 غشت 2016 - 01:07

    و من قال لكم بان الجزائر ستوافق على ابرام علاقات مع المغرب ؟ لعلمكم ان السلطات الجزائرية لا تسمح لنفسها ان تبرم علاقات مع المغرب. بل ترجع الى الشعب هو السيد ويكون ذلك عن طريق الانتخاب الشرعي. فاذا وافق الشعب فمبروك عليهما واذا لم يولفق فالجدار الاسمنتي في طور الانجاز والحدود مغلقة كالعادة لنطوي صفحة العلاقات و حادثة مد يد الملك للجزائر للتعاون. كل هذا لا يجوز فالشعب الجزائري هو السيد لكنني اتكهن بان الشعب يرفض تماما مقترح العلاقات و فتح الحدود لان المغرب لا يزال يزرع و يصدر المخذرات نحو الجزائر.والسب والشتم من افواه بعض المغاربة لا يفقهون شيئا في الحضارة او الادب.واما اذا فتحت الحدود فالمغرب بالتاكيد سيدخل كل عام 2 مليار دولار من السواح الجزائريين. اضافة الى فوائد اخرى..

  • maghribiya man canada
    السبت 27 غشت 2016 - 01:25

    التعاون مصلحة لجميع ولكن فاش تحبسو من الشوفان حد نيفكم وتبغيو تبنيو مقومات الدولة الحديثة وتخرجو من سياسة الريع والعشوائية لي نهجها العسكر والحزب الوحيد الحاكم فكل المجالات ولي وصلت لبلاد للهاوية برغم جميع الخيرات لي فيها وتفكرو بعقولكم وتشوفو العالم من حولكم بدل ما تبقاو حابسين راسكم فالازليات والعنتريات وترديد اسطوانات مشروخة يمكن تفتح البيبان والمغرب قدم تنازلات كثيرة علا وعسى! بدون جدوى! ولي تيتكلم على المخدرات عندنا لحشيش وتنعطيو ارقام رسمية في ظل محاربة الضاهرة ولكن لحشيش ليه الدوا لدرجة كاين دول قننته ودول ستقننه مثل كندا وانت اش تتقول على مخرب الشباب القرقوبي لي تيتصنع فمختبرات الحركي! واش تقول على مزارع الافيون المخبئة بصحراء الجزائر, وان كابرانات الحركي لم تزود مكتب الامم المتحدة لمكافحة المخدرات بمعلومات طوعية منذ عام 1991 يعني عندهم ما يخبعو! صحيفة الحياة الجزائرية خصصت ف7/7/2014 حيزا هاما، للحديث عن ظاهرة زراعة المخدرات التي عرفت انتشار كبيرلهكتارات القنب الهندي بل حتى في سطوح المنازل وفي الحقول في المشاتل وكل الأماكن الصالحة للزراعة. بغيتو تعاونو مرحبا بغيتو التخربيق لا.

  • رشيد
    السبت 27 غشت 2016 - 02:09

    الى التعليق 72 الاخ الجزائري.انت قلت في اخر التعليق ان المغرب سيجني2مليار دولار من دخول السياح الجزائريين المغرب بعد فتح الحدود.هذايدل على حب الإخوة والأخوات الجزائريين المغرب ،وتتناقض مع نفسك في اول المقال عندما ذكرت ان الشعب الجزائري برمته يرفص فكرة فتح الحدود.

  • je signe pas
    السبت 27 غشت 2016 - 04:12

    الي الاخوان الجزائريين:انتم تعرفون جيدا(1) ان الصحراء الغربية مغربية.(2)تندوف وبشار مغربية (3)فتح الحدود الرابح الاكبر المغرب.(4)الحشيش لن توقفه جدرانكم الاسرائيلي علي الحدود.(5)انتم اصحاب النيف اصحاب طارت معزة لن ولن ترضون ابدا بفك الحصار علي الرهائن(6)ادا المغرب مد يده كم من مرة فهو يعرف انكم اصحاب النيف وانكم علي شفا حفرة كل التقارير العالمية تشبر الي ذالك،بل يريد منكم المغرب انهزام بشرف،بوتفليقة علي الابواب البترول يتهاوي،دولارات قليلة في طريق الاندثار.فلن تنفع معكم الا حرب استنزاف بعد ان ايتدرحكالمعرب لشراء الاسلحة ففرنيا فرت منكم وروسبا والصين حتي الدول الافريقية الفقيرة…هي مسالة وقت ليس الا…..

  • Juba 2 Paris
    السبت 27 غشت 2016 - 06:12

    Quand je lis quelques commentaires des lecteurs ci-dessus on croirait que l'Algerie c'est l'Amerique et que le monde entier reverait d'y aller!!

    Pour resumer le cas du Maroc et de l'Algerie je dirais que le Maroc essaie d'etre un pays apart entiere et l'Algerie jn pays entuerelent apart oui oui le Maroc a ete premier pays d'Afrique a rejoindre l'OMC qui s'est cree a Marrakech d'ailleurs le Maroc a ete designer le coordinateur africain de l'OMC a l'unanimiter, le Maroc est en train de faire entrer le Soudan a l'OMC et le dernier pays d'Afrique a rester en dehors de l'OMC et de l'histoire sera l'Algerie et le Somaliland

    Les jeunes algeriens n'ont qu'a regarder l'exemple de Chavez qui a ruiner son peuple pour financer les Farcs et des sa mort ces derniers ont signer la paix avec la Colombie. Le Polisario son avenir est de devenir un parti indepentiste au Maroc tout comme le MAK en Algerie

  • algerien
    السبت 27 غشت 2016 - 09:46

    ان يا أخي لم لتناقض مع نفسي بل قلت اذا اراد الشعب التطبيع مع المغرب فالصندوق هو صاحب القرار واذا لم يرض الشعب فالصندوق هو ايضا صحب القرار. لكنني اشرت نوعا ما ان المغرب هو المستفيد الاكبر من هذه العلاقة من مجيء السياح الجزائريين و كلكم تعرفون ان الجزائري يقضي عطلته الصيفية في بلد ما ولذلك ركزت على ان اقول المغرب تدخل صناديقه 2 مليار دولار فقط من زيارة الجزائريين السياح و اضافة الى مداخيل اخرى تجارية من استيراد و قروض جزائرية للمغرب لان المغرب في استدانة دائمة نظرا لمداخيله المحدودة والغير كافية لسد حاجة البلاد ككل.الخ….. هذا ما اردت قوله يجب عليك ان تقرأ و تعيد قراءة النصوص حتى تستوعب المفاهيم و شكرا على الملاحظة.

  • maghribiya man canada
    السبت 27 غشت 2016 - 18:16

    سبقنا وقلنا انه باش السياحة يكون فيها دخل خاص العملة تكون قوية ودينار الجزائري طايح للارض وحتى من تونس لي كان تيمشي لها جحافل من الجزائريين لي عندهم امكانيات سواء للتطبيب او السياحة فرضات عليكم 30 دينار للراس عاد دخلو! وسياح المغرب راهم من كل انحاء العالم يعني حنا ماشي تونس لي ولت معتمدة على السائح الجزائري بسبب انعدام الامن وخاصك تعرف انه وصل بيكم الحال للاقتراض من البنك الافريقي والبنك الدولي يدق ناقوس الخطر فوقت سلال تيعاود ليكم الخريف والمغرب ورغم محدودية مداخله حقق تنمية لي ما قديتوش تحققوها برغم غناكم المفترض! ولان السوق الاوروبية واصدقائنا من دول الخليج وغيرهم عندهم ثقة فمقدورات المغرب تيعرفو ان قروضهم فامان واستثماراتهم مربحة في علاقة رابح-رابح لذلك لا داعي للمغالطات! يجب عليك قرائة التغيرات الراهنة واستيعاب الوضع الحرج لي وصلت ليه الجزائر لانه برغم كل التحذيرات من المختصين باقي سكان قصر المرادية يتحركون بعشوائية وتعنث وغادي يوصلو البلاد لبحال حالة فينيزويلا! تتحدث عن قوة الصناديق وعن رغبة الشعب! وفين عمر كابرانات الحركي عطاو للشعب الجزائري حق! ولا نسيتي الهردة الرابعة!!!

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 7

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 18

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 5

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 20

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب