أصدر القضاء السوري، الاثنين، حكما حضوريا بالسجن المؤبد بحق مفتي الجمهورية السابق أحمد بدر الدين حسون، بعد إدانته بجرائم عدة، من بينها إثارة النعرات الطائفية واستغلال المنصب خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وتولى حسون، وهو عاشر شخصية مرتبطة بالحكم السابق يدينها القضاء السوري في ظل السلطات الانتقالية، منصب مفتي الجمهورية، أعلى مرجعية دينية إسلامية رسمية في البلاد، لأكثر من 16 عاما. وعُرف بقربه من الأسد وظهوره المتكرر إلى جانبه في مناسبات دينية.
هده النمادج كثيرة ونراها يوميا ، انهم اشخاص انتهازيون يلبسون لباس التقوى ويتقمصون دون الشخص المتدين الورع ولكنهم في الحقيقة افتراسيون وتنعدم فيهم الانسانية وكمثال حي ما يقوم به الدواعش.
سبحان من يعز و يذل ويرفع و يخفض و ينصر و يهزم
متال يهتدى به المتملقون بالدين والخدمات والهدايا الى من هو بيده القلم في كل البلاد
ارى انه من الأصلح اقرار فتوى للمصالحة الوطنية، طي صفحة الماضي، والتزام المعنيين بعدم العودة إلى ما يعرقل الوحدة الوطنية. الجبهه الداخلية بحاجة للوحدة ضد عدو ينتهك باستمرار السيادة الوطنية ،ووجود اراضي سورية تحت الاحتلال.
عرف بقربه من الاسد والظهور بجانبة …هذا يكفي انه متشبع بقسوت الاخير ..وبسلطته ان الله يمهل ولا يهمل ..
الأسد كان رئيس سوريا ،ضروري ان تراه بجانبه، سبحان الله اقسم بالله العلي العظيم، العرب لن يتقدمو خطوة إلى الأمام، وماذا كان يفعل الشرع قبل حكمه ،ولماذا لم يحاكم
لمثل هؤلاء يقال لقد بعت كلمة الحق من أجل منصب فان، و الآن يأتيك جزاء عملك في الدنيا قبل الآخرة، و لعذاب الآخرة أشد و أخزى.الله الله الله…….
كان عبدا مؤمورا في كل البلدان العربية هناك امثال لهم حاليا يقولون مايرغب فيه اولياء الامور
المطبلين لبوتين وايران في المغرب عظم الله اجركم افهموشعوركم بالمناسبة كنت اعرف اشخاص يدعمون بشار ارهابي في خربه ضذ الشعب السوري خاصه المعلمين
ومن سيحاكم الجولاني بسبب الجراءم التي ارتكبها في حق الابرياء عندما كان عضوا في داعش ثم القاعدة وقبل ان يلبس ربطة العنق؟
وقع لهاذا الشيخ كما يحدث لذلك ما يسمى باصبعي الأسماك التي تنام في الصخور .فحينما يكون الجزر تلقاها( تتفركل) في الشاطيء. سوف تجدبشار وعائلته في منتجع يالطا يضحكون على هذا الشيخ .
هذا حكم قضائي أمريكي فالأعراب ليس لهم من الأمر شيئا انظر الى العراق وليبيا كيف اصبحا اليوم . لقد كانوا بلدان اغنياء شعوب تعيش في الرفاهيه ،علماء اجلاء قتلتهم اليد الأمريكيه والصهيونية بتزكية من بلدان المنطقة لتخلو لهم المنطقة بلا معارض . لقد اتى الدور على سوريا ومن وراءها بلدان الجوار. لقد شتت الصهاينه مواطنيهم في البلاد العربيه ودعموهم بالمال وشجعوهم على الإستثمار في كل البلاد الأخرى للسيطرة على اقتصاداتهم وفتحوا لهم منافذ للزواج لتكثير النسل الصهيوني ليبلغوا الى سدة السلطه والإمساك بها .. انظروا ماذا يقع في دول المشرق والمغرب لقد تخلوا عن عروبتهم وتقريبا الكل اصبح ينادي بعمانية الدوله ومن بعد بصهيونيه الدوله وهذا ما تسعى اليه القوى الإمبريالة !
كان الرئيس عبد المجيد تبون يستمتع بالاستماع إلى مفتي سوريا السابق السيد أحمد بدر الدين حسون، وهو يتحدث عن قضايا دينية وعقائدية وروحية وحتى عن التكنولوجيا المتطورة، مع قناعته التامة بأن شقيقه قيس سعيّد يشاركه الرأي ذاته.
كان الرئيس عبد المجيد تبون يتابع منذ سنوات طويلة مفتي سوريا في عهد الرئيس السابق بشار الأسد، الشيخ أحمد بدر الدين حسون، نظراً لتبحره في العلوم الشرعية وقدرته على التمييز بين الحلال والحرام. ويعرب الرئيس تبون، باسمه وباسم نظيره قيس سعيّد، عن شكره للقضاء السوري لعدم إصداره حكماً بالإعدام بحقه، والاكتفاء بالحكم عليه بالسجن المؤبد.
يكنّ الرئيس عبد المجيد تبون مودة صادقة -في الله- لأحمد بدر الدين حسون، وهو مستعد لتزويده بالعملات الأجنبية وهو في السجن إذا دعت الحاجة إلى ذلك.
سبحان الله هناك مخلوقات ليسو بشر احرار بل عبيدا يسجدون لطغات ويقدسونهم كنت اعرف أشخاص يدعون انهم متقفين 90% يدعمون بشار الأسد ارهابي ومن هم من يدعم بوتين في غزوه لأوكرانيا المصيبه انهم اغلبيه
إن قيام عبد المجيد تبون بتوفير العملات الأجنبية لشخصيات مثل أحمد بدر الدين حسون، وللرئيس الشرعي قيس سعيّد وغيرهم، ينبع من قناعة راسخة تضرب جذورها في تاريخ الحضارة الإنسانية.
وماذا ينتظر الهر بعد هروب الاسد، الويل لفقهاء السلاطين.
هم غالبا مثقفون ثفافتك المحدودة كانت حاحزا امامك لتستوعب وتحلل مايروج حولك ولاك كن على يقين ويحق لك أن تفرح أن أمثالك هم الأغلبية
هذا حال هؤلاء من [فقهاء او علماء السلاطين]…يشترون بالدين دنيا غيرهم… طمعا فيةالمال والجاه….
وهذا في كثير من بالد المسلمين
بسم الله الرحمن الرحيم وقد خاب من حمل ضلمة
تبون هو الاخر يجب مقاضاتة قانونيا لكونه يدعم حسون في أفكاره وحرمه ضد الشعب السوري وتحيا سوريا دولة إسلامية مستقلة ومتقدمة من المغرب
إلى يوسف اللذي هو نفسه المعلق حمزة ومازلنا سندعم إيران وبوتين لأننا ندافع عن الحق ونحن فخورين أننا الأغلبية كما وصفتنا عكسك أنت اللذي تحركك اديولوجتك التي تكره المخالف عنك والتي تجعلك تهاجمه ليس دفاعا عن الحق كما تدعي وإنما لأنك تكرهه فقط.
تحياتي الاخت رشيدة امرأة بمليون اشباه رجال نحن دائما مع الضلوم ومع العدالة العالمية نحن كنا مع النضام السوري وقد تبين اننا كنا على صواب على الاقل كان نضاما وطنيا غيورا دعم المقاومة وكانت له كرامة الان حكام سوريا الجدد بدعم امريكي صهيوني امريكي وباموال قطر مادا فعل الصهاينة يحولون ويصولون في كامل سوريا وبالطبع حتى داعمة الكيان تركيا اكيد.
إلى المعلق جلال تحياتي لك أيضا سوريا كانت سوريا بمعنى الكلمة حين كان يحكمها بشار الأسد قاهر الصهاينة أما الآن وهي تحت حكم الشرع ستصبح منبطحة كالدول العربية وتنفد كلما تؤتمر به من طرف الاعداء الصهيونييين وغدا لناضره قريب
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد للقدر أن يستجيب
يحيا شعب السوري