أكدت الأمينة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم سمر نصار، اليوم الجمعة، أن المدرب المغربي جمال سلامي سيواصل مشواره التدريبي على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأردني، وهو من سيقود منتخب النشامى في نهائيات كأس العالم.
وقالت نصار، في حديث إلى قناة “المملكة” الأردنية، إن المدرب المغربي مرتبط بعقد مع المنتخب الأردني يمتد إلى غاية سنة 2027، وموعد كأس آسيا، مضيفة أنه إطار فني محترف، ويعمل بكفاءة عالية.
وأشارت إلى أن مهمة التأهل إلى كأس العالم كانت مسؤولية ملقاة على كاهل المدرب السلامي، إلى جانب جلب جيل من اللاعبين إلى المشاركة في البطولة، لافتة إلى أنه عمل على إرساء نموذج منظومة لعب تدمج بين الجيل الجديد واللاعبين الذين يمتلكون التجربة والخبرة.
وكان السلامي قد حقق إنجازا تاريخيا بقيادته منتخب “النشامى” للتأهل إلى كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخه.
أفضل مدربي كرة القدم في الوطن العربي وأفريقيا هم المدربون الجزائريون.
السيدة سمر نصار هي صاحبة فكرة التعاقد مع المدربين المغاربة و كانت من اشد المعجبين بالكرة المغربية و من اقوى مشجعات المنتخب المغربي و انبهارها بإنجاز المنتخب المغربي في كأس العالم بقطر.
فتحية كبيرة للسيدة سمر نصار التي لولاها لما وصل منتخب النشامى لما وصل اليه و لما حقق تلك القفزة النوعية و لما تبؤ المنتخب الاردني المكانة التي أصبح يحضى بها على الصعيد الآسيوي و صار مهابا و يضرب له ألف حساب.
السيدة سمر نصار تدافع عن المدربين المغاربة و تقوم بعمل كبير لتغيير عقلية ” العشيرة ” التي يتحدث بها بعض الاردنيين من صحافة و أطر.
نية السلامي وعفويته أثمرت و ستمكنه من قيادة الأردن في كأس العالم. رجل طيب ويستحق المزيد.
جمال السلامي مدرب كفؤ مقتدر نظيف في أخلاقه يعمل بجد ونزاهة لا يهتم بالأمور التافهة محترف في مسؤولته لا يعمل تحت تأثير الانفعال مؤمن بقدراته يعمل ببطء ودراسة يعرف مايريد بدقة وفقه الله.
السيد جمال السلامي يسير على خطى السيد الحسين عموتة و كلاهما مدربان كبيران و لا ننسى السي بادو الزاكي و راس لافوكا السي وليد الركراكي. و حظ سعيد للجميع. و شكرا هيسبريس
الأردن يريد الاستفادة من التجربة المغربية بكل ابعادها وفي ادق تفاصيلها حتى لو تعلق الأمر بإقالة المدرب قبل شهور قليلة من كأس العالم مثلما فعل المغرب في إقالة خليلوزيتش الذي اوصل المغرب للمونديال ولربع نهائي كاس افريقيا للامم
مع ذالك أرى أن مستوى المنتخب الأردني في كأس أسيا مع حسين عموتة كان أفضل بكثير من المستواى الحالي. لازال عمل كثير ينتظر السلامي.
الأولوية للأندية الجزائرية، حيث رفض المدربون الجزائريون تدريب المنتخب الأردني رغم الطلبات العديدة من الاتحاد الأردني لكرة القدم.
سبحان الله كاين شي ناس لاصقينا لصقة، يحشرون أنفسهم في كل مواضيعنا ويعطوا اراؤهم كأننا نريد اراؤهم ،سمعت واحدة في تلفزتهم تقول ان منتخبهم النسوي يشارك في كأس افريقيا للسيدات في بلد بعيد، وإذا كان بلدنا بعيد يعطيونا التقار يبعدو منا، لاحول ولاقوة الا بالله.
خيار موفق للجامعة الملكية الأردنية الهاشمية في تثبيت الأستاذ الخلوق جمال الدين السلامي في منصبه خلال مونديال العم سام المقبل، لأنه أول مدرب في تاريخ الهاشميين يتمكن من تأهيلهم لمونديال المستديرة
بخلاف الدول العربية الأخرى، من المحيط إلى الخليج، يتلقى المدربون الجزائريون طلبات عديدة من الأندية الأوروبية. إلا أنهم يفضلون ممارسة مهنتهم في الجزائر للمساهمة في تطوير كرة القدم بشكل خاص والرياضة بشكل عام في بلادهم.
إلى : المدربون الجزائريون يرفضون العروض التي تأتيهم من أندية أوروبية(الريال برشلونة المان يو ليفربول الإنتير البايرن باريس سان جيرمان…ههههه ) ويركزون على تدريب الأندية الجزائرية…يا سلااااام، لذلك أندية الجزائر تحصد الأخضر واليابس قاريا وعالميا….وشحال مبردعين هاد الهكاويون، عايشين فعالم آخر صحيح !!!!
كان لقجع وراء تعيين جمال السلامي مدربًا للمنتخب الأردني. لو أراد مدرب جزائري تدريب المنتخب الأردني، لفعل.
نتمنى لسي السلامي التوفيق ولو أن المهمة لن تكون سهلة ….
ومع ذلك. (كلشي ممكن)
تحيى الصداقة المملكتين الشريفتين الاردنية و المغربية و الشعبين الشقيقين . و لا عزاء إلا على الحاقدين . تاهيل إلى كأس العالم لا تأتي إلا مرة كل أربعة أعوام النخب الجيدة ، و كتيبة السلامي سنشرف العرب إن شاء الله في المحفل المروي العالمي. و العقد ملزم الشرفاء . هنيئا لكم بالتقة المتبادلة . أما العمل اصله النية إن صلحت النية صلح العمل و إن فسدت فسد كل شيء، ثم ٱستحضار العقل لا العاطفة . بالتوفيق و التميز إن شاء الله كمول النية .
اضحكني من ” حشر ” اسم بادو الزاكي من بين المدربين الذين دربوا المنتخبات الأجنبية و خطفوا الأضواء.
فليذكرنا الأخ الكريم بانجازات بادو الزاكي مع المنتخبات الأجنبية التي دربها .
و ماهي الالقاب التي تحصل عليها كمدرب مع جميع المنتخبات التي دربها ؟ ..بما فيها المنتخب المغربي الذي دربه مرتين و لم يحقق معه اي انجاز . اياكم ويأتي احد ليقول لي ان الهزيمة في نهائي 2004 أمام تونس الذي كان في أسوأ حاله ، تعد انجازا !!؟
فمتى كانت الهزيمة انجازا !؟
اذن على هذا المنوال كان علينا ان نحتفل بسعيد شيبا حينما خسر نهائي كأس أفريقيا U17 أمام السنيغال قبل عامين ..و نهلل ايضا لهزيمة المنتخب النسوي للكبيرات أمام جنوب أفريقيا في نسخة 2022 و التي آلامها المريرة لازالت إلى يومنا هذا و مرارتها لم تختف بعد .
المغرب يشهد في الوقت الحالي قفزة لم يسبق لها مثيل خاصة على مستوى لعبة كرة القدم بما فيها الفوتسال بقيادة مدربين مغاربة ابانوا عن علو كعبهم فهنيئا للمغرب بامثال هؤلاء المدربين الدين شرفوا بلدنا المغرب سواء بالداخل او الخارج