التسول المنظم يجتاح شوارع المغرب.. وفاعلون يدقون ناقوس الخطر

التسول المنظم يجتاح شوارع المغرب.. وفاعلون يدقون ناقوس الخطر
كاريكاتير: عماد السنوني
الإثنين 16 يونيو 2025 - 05:00

مع حلول فصل الصيف وعودة الجالية المغربية المقيمة بالخارج وتوافد السياح على مختلف مدن المملكة تعود إلى الواجهة ظاهرة التسول، التي تزداد انتشارًا بشكل لافت في الأماكن العامة، من الشوارع الرئيسية والمقاهي والأسواق إلى أبواب المساجد والإشارات الضوئية. مشهد لا يمر دون أن يثير الانتباه، ولا يخلو من تبعات اجتماعية واقتصادية وحتى رمزية، بالنظر إلى ما تخلفه الظاهرة من انطباع سلبي حول صورة المغرب.

من أولى الانعكاسات السلبية لظاهرة التسول في المغرب، خاصة خلال فترة الصيف، تأثيرها على السياحة، أحد أعمدة الاقتصاد الوطني؛ فالسائح الذي يواجه في كل خطوة مشاهد التسول لا يمكنه إلا أن يكوّن صورة قاتمة عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي للبلد، خاصة حين يتكرر المشهد بشكل منظم أو عدواني في بعض الحالات. كما أن المواطنين العائدين من الخارج كثيرًا ما يعبرون عن صدمتهم من تفاقم الظاهرة، التي يعتبرونها انعكاسًا لغياب سياسات اجتماعية فعالة.

شبكات منظمة

وفي هذا الإطار قال محمد النحيلي، رئيس منظمة بدائل للطفولة والشباب وخبير في قضايا الطفولة والشباب والحماية الاجتماعية، إن “ظاهرة التسول في المغرب لم تعد مجرد سلوك فردي عابر، بل تحوّلت إلى ممارسة اجتماعية معقدة ومقلقة، تتعدد أسبابها وتتشابك أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وتفرز أنماطًا جديدة من الاستغلال، خاصة لفئات هشّة كالأطفال، النساء، كبار السن، والأشخاص في وضعية إعاقة”.

وتابع النحيلي ضمن تصريح لهسبريس: “ما نرصده ميدانيًا، خاصة في فصل الصيف، هو تصاعد في وتيرة التسول، وانتقالها من مجرد حاجة ظرفية إلى مهنة يومية لبعض الأفراد أو شبكات منظمة، تستغل الكرامة الإنسانية لأغراض ربحية. وقد أثبتت دراسات سابقة، من بينها بحث وطني لوزارة التنمية الاجتماعية، أن أزيد من 62% من المتسولين يمارسون التسول بشكل احترافي، أي إن الأمر لم يعد مرتبطًا بالفقر فقط، بل بشبكات تمتهن هذه الممارسات”.

وأكد الخبير في قضايا الطفولة والشباب والحماية الاجتماعية أن “الأخطر هو تسخير الأطفال والنساء في هذه الظاهرة”، وزاد: “نحن أمام استغلال حقيقي لبراءة الأطفال في إشارات المرور، أو اصطحابهم عنوة للتسول، بل ورصدنا في مواقف كثيرة مظاهر اصطناع الإعاقات والتظاهر بالمرض لاستدرار العطف، وهذا انتهاك صارخ للكرامة الإنسانية”.

وطالب النحيلي بضرورة “تشديد العقوبات القانونية، خاصة على الشبكات التي تستغل الطفولة والأشخاص ذوي الإعاقة، وعلى ممارسي التسول المهني”، مشيرا إلى أن “القانون الجنائي المغربي، من خلال فصوله 326 إلى 330، يوفر أساسًا قانونيًا رادعًا، لكن المشكل يكمن في ضعف التفعيل، وفي غياب التتبع الميداني الفعّال لهذه الظاهرة المتجددة”.

وأردف المتحدث ذاته: “منظمة بدائل للطفولة والشباب، إلى جانب شركائنا في المجتمع المدني، تنبّه منذ سنوات إلى أن الحل لا يكمن في المقاربة الأمنية وحدها، بل تجب المراهنة على ورش الحماية الاجتماعية الشاملة. تعميم التغطية الصحية، والدعم المباشر للأسر الفقيرة، وإعادة إدماج المتسولين في المجتمع عبر التكوين والمواكبة الاجتماعية، هو الطريق الأنسب للحد من الظاهرة”، وواصل: “كما نشدّد على ضرورة تأهيل وحدات حماية الطفولة في الأقاليم، وتوفير موارد بشرية مؤهلة ومستمرة، قادرة على رصد حالات الأطفال المتسولين، والتدخل الفوري لحمايتهم من أي استغلال محتمل. وفي السياق نفسه لا بد من تحصين الأسر الهشة عبر دعم مستدام، وبرامج تأهيل اقتصادية واجتماعية تنسجم مع رؤية الدولة الاجتماعية التي ينخرط فيها المغرب بقيادة جلالة الملك”.

واسترسل الفاعل المدني ذاته: “كما أن على المواطنين دورًا أساسيًا في محاربة التسول. المساهمة في تكريس هذه الظاهرة عن طريق العطاء العشوائي في الشارع لا يساعد المحتاجين الحقيقيين، بل يغذي الشبكات الاستغلالية. نحن ندعو الجميع إلى توجيه مساعداتهم إلى القنوات القانونية والمبادرات المجتمعية الجادة التي تشتغل وفق مبادئ الشفافية والنجاعة”.

وخلص النحيلي إلى أنه “لا يمكن أن نتصور مغربًا حداثيًا، منصفًا، يسير نحو تحقيق الدولة الاجتماعية، في ظل استمرار ظاهرة التسول في الشوارع والأماكن العامة، خاصة حين تصبح وسيلة للإثراء غير المشروع على حساب الفئات الهشة. الظاهرة تستوجب تعبئة جماعية، سياسية، قانونية، ومجتمعية، للحد منها، وحماية كرامة الإنسان”.

كأس العالم

في تعليقه على ظاهرة التسول، خاصة في ظل اقتراب تنظيم المغرب حدثا دوليا بحجم كأس العالم، اعتبر هشام أيوب، رئيس جمعية أنغام للثقافة والتنمية وعضو هيئة المساواة وتكافؤ الفرص بجهة الرباط سلا القنيطرة، أن هذه الظاهرة تُسيء لصورة البلاد، خصوصًا في لحظة تتجه فيها الأنظار نحو المملكة كبلد احتضان وتنظيم وتفاعل دولي.

وقال أيوب ضمن تصريح لهسبريس: “طالما انتظرنا تنظيم تظاهرة عالمية بحجم كأس العالم، ونعتبرها فرصة ثمينة يجب أن تُواكبها مسؤولية جماعية في معالجة الظواهر السلبية التي تمس صورة البلد، ومن بينها التسول، خاصة تسول الأطفال”.

وأوضح المتحدث ذاته أن دور جمعيات المجتمع المدني محوري في هذا الإطار، لكونها تتحمل مسؤولية التوعية والتحسيس بخطورة الظاهرة، والعمل على إيجاد بدائل اقتصادية وفرص عمل للفئات الهشة، مع التركيز على حماية الطفولة من الاستغلال، وأضاف أن “هناك نوعين من التسول: تسول منظم تقوده شبكات تتربح من استغلال الضعفاء، وتسول عشوائي ناتج عن الهجرة من القرى والمدن الصغيرة”.

ودعا الفاعل المدني نفسه الدولة إلى دعم الجمعيات التي تُشرف على مراكز الإيواء ودور الرعاية، موردا أن “الحماية الاجتماعية يجب أن تكون في صلب الإستراتيجية الوطنية لمكافحة التسول، ولاسيما في صفوف الأطفال والمشردين”.

وشدّد أيوب على أن “المقاربة الأمنية أو الزجرية يجب أن تأتي في مرتبة ثالثة، بعد تمكين الجمعيات من أداء أدوارها، وقيام الدولة بمسؤولياتها في خلق فرص بديلة تحفظ كرامة المواطن”، وختم تصريحه بالقول: “تنظيم كأس العالم ليس هدفًا في حد ذاته، بل وسيلة لتعزيز الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي وتحسين البنيات التحتية للبلاد، وهي فرصة لا يجب أن نضيعها”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

42
  • Mohamed Aj
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 05:19

    الحد الادني المطلوب من غالبية المتسولين هو درهمين نقدا أو دجاجة مشوية عينا. وذالك نظرا للتضخم الذي يسري ايضاً على التسول!

  • مغربي
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 05:41

    هده الظاهرة اصبحت لا تطاق. المتسولون في كل مكان، حان الوقت لسن قانون يمنع التسول.

  • فرطوطو
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 05:51

    مرة أخرى نذكر لمن لم يفهم بعد، السبب الرئيسي لهذه الظاهرة هو الناس التي تعطيعهم المال. لو لم يعطيهم أحد المال لما كان هناك متسولون منظمون. يلعبون على الشفقة و الجانب الديني و بعض العادات و المقولات التقليدية بحال الصدقة كتحيد البلى، ولا غير شي دريهمات ما فيها والو إلخ هذه كلها أشياء يعرفها المتسولون جيدا و يستغلونها للحصول على المال من الناس… غير في نظركم واش وحدة مخرجة طفل أو رضيع في النصاصات ديال الليل، صفر شفقة على ذالك الرضيع الاستغلال 24 ساعة على 24، هل تظن أن ذالك المال الذي ستتصدق به سيذهب لمساعدة الطفل؟؟ و الله هادوك المتسولين رأيتهم كثيرا في الدار البيضاء و تنطبق عليهم مقولة كاد الفقر أن يكون كفرا، واحد خبيث و انتظرو الأسوء من أطفال كابرة في تلك البيئة في المستقبل إن لم تتحرك السلطات بسرعة للحد من هذه الظاهرة و على المواطنين أيضا المساهمة بعدم التصدق على هذه الأمثال و لي بغا يدير حسنة راه شوف غير فالمقربين و لا العمال الصغار في حيه إلخ ساعدو من يعمل عوض التصدق على النصابين و الكسالى.. و لي بغا را عطى الله الطرق الأخرى للفوز بالحسنات. و شكرا

  • من خارج الوطن
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 05:53

    نتحدث عن نفس المشكل كل سنة ،، إنه دور الأمن الوطني

  • مراقب
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 06:01

    ظاهرة قبيحة ومشوهة لمغرب 2025 ومنظم للتظاهرات العالمية وبلد سياحي بامتياز
    ظاهرة تسيطر عليها مافيا منضمة ويستغلون الأطفال والنساء بابشع الطرق
    يجب على السلطات تحمل مسؤولياتها ومحاربة التسول و المرضى النفسانيين والجريمة والسرقة حتى يحس المواطن والزائر بالأمان والاستقرار

  • محمد
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 06:01

    وهل يمكن تغطية شمس حقيقة الفقر التي تضرب ربوع وطننا

  • ناصح
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 06:05

    في العرائش آلاف المتسولين، خصوصا أمام المساجد. و الحمق كذلك بالمئات ، لا ندري من أين يأتون!؟؟؟

    يجب حل عاجل و مستدام

  • التسول مرض نفسي قبل أن يكون حاجة مادية
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 06:07

    حتى وإن تم إطلاق حملات واسعة في المدن الكبرى للقضاء على ظاهرة التسول خلال فترة كأس العالم، يبقى السؤال الجوهري: وماذا بعد؟

    التسول، سواء بشكله التقليدي في الشوارع أو بصيغته المعاصرة عبر الإنترنت، أصبح ظاهرة متفشية في المغرب، وتحول لدى كثيرين إلى “مهنة” مربحة. فلو كان المتسول محتاجًا حقًّا، لاستغل المبالغ التي يجمعها يوميًا في إنشاء مشروع بسيط، حتى ولو كان مجرد بيع الخضر أو الفواكه. ذلك أكرم له من أن ينزع ماء وجهه.

    ولو نظرت في وجوه الكثير من هؤلاء المتسولين، لوجدت أن الحياء قد نُزع منهم. أما المحتاج الحقيقي، فهو من يأخذ بالأسباب المادية والمعنوية، فيجمع بين العمل والدعاء، ويتوكل على الله. لأن الرزق نوعان:

    رزق تحتسبه وتسعى له بأسبابك.

    ورزق لا تحتسبه، يأتيك دون أن تتوقعه.

    الرزق هو كل ما ينتفع به المخلوق، والرزاق هو الله وحده، الذي قدّر لكل إنسان ما سيصيبه من رزق، لا يُنتزع منه ولا يُؤخذ بغير وجه حق.

    لكن المتسول الذي اتخذ من الكسل دينًا، وأصبح يعبد المال، فقد وقع في سلوكٍ نفسي مرضي يحتاج إلى علاج مختص.

    الحل الجذري، برأيي، هو فرض عقوبات صارمة تشمل:

    السجن للمتسولين المحترفين.

  • التسول اصبح تجارة
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 06:09

    التسول اصبح تجارة يبحون به اموال هائلة المتسول في المغرب له اموال من بعد الأشخاص الذي يعمل 24 ساعة يميا.

  • الحقيقي
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 06:12

    ظاهرة أصبحت مثل مرض ينتشر دون علاج انا شخصيا كل يم التقي على الأقل ب 15 شخص يتسولون واغلبيتهم ملحون عندما تقول لهم الله يسهل يلتصقون بك ومنهم من يتمشى معك مئات الأمتار حتى وان لم تعطيه قد يشتمك وانا متؤكد مليون في المئة انهم ليس فقراء وإنما اختاروها كمهنة لهم لأنها تدر لهم امرال طائلة افضل من الموضفين والشكل الكبير هو ان السلطات لاتفعل شيء كي تردعهم وكل يزدادون ومنهم من ينتقل الى مدن اخرى ليشتغل في موسم الصيف وكل واحد له حيلته الخاصة فمنهم من يدعي انه يحتاج الى دواء ومنهم من عالق في مدينة ليست مدينته ومنهم من اء امه للعلاج في المستشفى واللاحة طويلة اصبح مظهرهم مقزز لدرجة انني افقد اعصابي عندما التقي احدا منهم

  • سعيد مولاي متقاعد
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 06:17

    70 بالمئة من أولئك المتسولين هم متقاعدي الدولة نظرا لمعاشهم الهزيل اين سيذهبون الوسيلة الوحيدة من اجل العيش وهذا جزاؤهم عن ماقدموا للوطن

  • مواطن مغربي
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 06:51

    للأسف ظاهرة التسول في استفحال كبير فهناك من هو محتاج و هناك من يتخذها حرفة له و الظاهرة يجب معالجتها من جذورها بمحاربة البطالة و تقديم الدعم للطبقة المعوزة.

  • الصرامة أو الانسحاب.
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 06:53

    بين مواقف السيارات بحراسها العشوائيين و المتسولين المحترفين و الكلاب الضالة و الشناقة متعددي الإختصاصات، تقلب على بنّاي ما تلقاهش … إيوا زيدونا أحزاب سياسية أخرى باش يتزادو عندنا “متعددي المعاشات” و وليو يسبو المغاربة من الفوق !
    هل القضاء على هذه الظواهر المسيئة للبلد أصعب من تشييد ملاعب في مدة وجيزة ؛ ثم ألا تدخل محاربتها ضمن الإستعدادات لتنظيم التظاهرات الرياضية المقبلة. أليست وزارة السياحة هي أولى المعنيين بالأمر ؟ أسوأ و أكثر إهانة هو أن تسمع أجنبياٌ زار المغرب و يقول عنه “بلد جميل لكن السعاية فكل قنت” … أمّا أصحاب الطاكسيات بلا ما نهضرو عليهم !
    الوضعية مقززة و تستلزم غضبة مدوية مع إقالة المتماطلين و تنصيب الكفاءات المناسبة في الأماكن المناسبة.

  • مهاجر منذ 50 سنة.
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 07:05

    لا تعطي سمكة لاحد ،بل علمه كيف يصطادها ! ظاهرة التسول تزداد بسرعة صاروخية، والمصيبة هي فئات الشباب .على السلطات ان تتخذ سياسة صارمة تجاه هذه اللعنة الخبيثة !والتي تتسخ صورة البلاد ،علما بأن المغرب مقدم على تظاهرات عالمية ،ونحن مهاجرون (لا نريد أن نسمع من جيراننا الاروبيين بأن المغرب بلد السعاية )

  • عابر سبيل ١
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 07:08

    راهم قتلوا الناس ودبحوهم دبحا ما بعده دبح الغلاء وعدم الصحة وغياب التشغيل باثمنة تواكب الغلاء الفاحش . فعلا الناس راها تعاني .

  • مهنة القوالب..
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 07:15

    التسول أيام زمان بسبب الفاقة والحاجة الملحة.. اما الآن مهنة مربحة اصحابها من الاوائل في التسوق والتنزه واكل ما لذ وطاب .. هواتفهم النقالة من اخر الابتكارات .. لا يسعنا سوى أن نقول * ان لم تستحيي فافعل ما شئت !!!!!!

  • ابو اسماعيل.
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 07:18

    التسول ظاهرة خطيرة تحتاج الى معالجتها بشكل فوري لأنها تزداد انتشارا يوما بعد يوم ،اضافة الى ان المغرب كبلد سياحي يحتل المرتبة الاولى افريقيا ، تجعل هذه الظاهرة تثير اشمئزاز السياح المغاربة والاجانب ، إضافة إلى أن المغرب مقبل على تنظيم تظاهرات رياضية قارية وعالمية ،كما ان معظم المتسولين يحترف هذه ” المهنة ” رغم انه قادر على العمل ،لكنه يحصل على مدخول قار وهام قد يتجاوز. 200 درهما في اليوم دون بذل اي مجهود ، ويتم احيانا التظاهر بالإعاقة واستعمال الاطفال وحتى الرضع من طرف النساء اللواتي يرتدي عدد منهن النقاب لاخفاء هويتهن ،لانهن لايدخلن للصلاة في المسجد ، كما ان هذه الظاهرة تشمل المغاربة والافارقة وحتى بعض السوريين ؟؟ ، ولهذا ينبغي ان يتم القيام بحملات من طرف الشرطة والقوات المساعدة والسلطة المحلية لمحاربة هذه الظاهرة التي تسيء إلى سمعة المغرب مع مساهمة المواطنين في محاربة هذه الظاهرة . كما يلاحظ انتشار المحتلين عقليا في الشوارع مع الكلاب الضالة .

  • مغربي حر
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 07:22

    ظاهرة التسول لابد ان تجرم نقطة ، لي ناقصو شي حاجة يمشي يبكي على رئيس البلدية لي انتخبتيه ويديرلو حل ، سواء ايجاد سكن اجتماعي ، او البحث له عن عمل ، او توفير دخل شهري ،

  • Abdol
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 07:33

    شيء طبيعي أن تتفاهم ظاهرة التسول في الشارع والاماكن العمومية لأن المواطن ساهم ويساهم في انتشار هذه الظاهرة فنجد اشخاص مؤهلين بدنيا ودهنيا للعمل وعوض أن يشتغل براتب 100 او ما يفوق ذلك نجده يتسكع ويتسول لأنه يحصل على يزيد وبكثير على500 درهم في اليوم أذن أصبحت تجارة مربحة وبالأخص النسوة المرتظيات عبائة سوداء ونقاب اسود وكل يدلي بدلوه وسردياته ليكسب تعاطف الناس.

  • لهلال الرباط
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 07:53

    تعميم التغطية الصحية ضمن الحلول المقترحة خطأ لأن المتسولية معظمهم اصحاء متعافين وفي تمام العافية وأؤيد مقرحات من قبيل منع الصدقة العشوائية والتعاطفية وفتح حسابات الاحسان والتضامن ثم الضرب بقوة على الايادي الخفية وراء التسول وتفعيل القوانين الجارية عمليا …الخ .

  • مراقب غيور على وطنه
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 07:56

    نريد حلول واقعية وليس ترقيعية
    ان تقوم السلطات فقط بجمع المتسولين والمتشردين و المرضى النفسانيين وقت المناسبات لتزيين صورة المدن ومن بعد تسمح لهم بالرجوع وممارسة عادتهم القديمة ماهي إلا لعبة القط والفأر

  • أحمد
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 07:58

    الله يهدي ماخلق تتسلطوا الضوء غير على المتسولين الناس راه معندهاش وحتى الواحد يلا دار البيع والشراء تيحاربوه دار دراجة باش يخدم تيديوها ليه وألاغلبية ديال المتسولين الافارقة والسوريين ليعمرو معنا البلاد

  • Mounir
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 08:20

    التسول في المغرب مشكل ثقافي لها ارتباط بالدين و كذلك تتزامن مع فترة دخول السياح والجالية الى المغرب ويمكن محاربته عبر توصيات من خطباء المساجد الذين يبدو انهم غاءبون عن اصلاح هذه الأمة لشرح للمصلين متى يمكن تقديم الصدقة ومتى لا يجوز فلا يعقل ان متسول يمد يده امام المسجد لا يدخل عليها حتى الصلاه ويخرج المصلي ليمده بالمال

  • بامظي
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 08:47

    الفقير الحقيقي. يجب أن تبحث عنه. أنهم أغنياء من التعفف. لا يرضون أن يمدوا يدهم. هؤلاء المسؤولون في الشوارع أغلبهم نصابة

  • طوطو
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 09:05

    كثير من المتسولين يكنزون نقودا تعد بالملايين لا يملكها حتى ذلك الشخص الذي يعطيهم الصدقة.
    أقسم على أن بعض المتسولين يفوق رصيدهم المخزون الثلاثون مليون سنتيم ومع ذلك يستنمرون في التسول لماذا؟
    لأنها حرفة مريحة ودخلها كبير.
    ينبغي منع العطاء لكل المتسولين والعطاء لأولئك الذين يحترفون حرفا غير مدرة للدخل كبعض الفراشة أو من يشتغلون عملا غير مدر للدخل ولا يسألون الناس إلحافا.

  • ملاحظ
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 09:31

    الجزائر هي الدولة العربية والإفريقية الوحيدة الخالية تمامًا من التسول. وبفضل الدعم المالي الذي قدمه الرئيس عبد المجيد تبون لشقيقة قيس سعيد، توشك تونس على القضاء على التسول نهائيًا.

  • عينك و ميزانك
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 10:11

    أنا هادوك لي تيطلبو في الشوارع متنعطيش لهم باستثناء شي واحد مثلا بغى يأكل نمشي معه للمطعم و نخلص عليه الماكلة و عادي جدآ أما هادوك لي تيطلبو في الشوارع أغلليتهم نصابة و عندهم تسعاييت بحال شي حرفة و بحال الوظيفة و تيدخلو الفلوس صحاح و باختصار لي بغى يدير الخير يديروه في الأقارب ديالو و الجيران ديالو لي محتاجين و ها هما باينين و كتعرفهم بلي محتاجين و مافحالهومش.

  • عزيز
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 10:39

    محاربة التسول يجب ان يقوم بها المواطن اي ان لا يعطي للمتسولين….الصدقة كاذت ان تكون فريضة فيةالإسلام لكن في المقربين والمعوزين وليس النصابين والمحترفين …المواطن هو الذي يساعد في انتشار هذه الظاهرة رغم ان مجرمة قانونا .6اشهر لكل من يمتهن التسول

  • Harbas
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 10:44

    ظاهرة مسيء ة للسمعة الوطن و أصبحت تقلق الساكنة أصبحت مطاردة في الازقة والشوارع المدن المشكل أصبح عويص لا بد لايجاد الحل

  • مواطن
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 10:53

    أوقفني البارحة أحدهم وهو يجر قنينة غاز.. وطلب مني مساعدته على ملإها… وتساألت مع نفسي هل هي خدعة أخرى في عالم التسول.. ترددت وقلت له… الله يسهل علينا جميعا

  • Hassan Ben Mohamed
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 10:53

    اصبح التسول حرفة او مهنة ، اعرف متسولون من سنين و هم يمتهنون التسول ولا زالوا على نفس المنوال و اورثوها لابنائهم و احفادهم ، يسعى بالمقاهي و عند الاذان يدهب قرب باب المسجد لا يدخل اداره الا بعد صلاة العشاء ، و من خلال تقصي بعض المعلومات من صاحب متجر الذي يأذ منهم الصرف و يعطيهم اوراق نقدية ان هذا المتسول يحصل على 500 دهم الى 700دهم يوميا يا ثرى كم في الشهر……..?

  • ماوكلي فتى الأدغال
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 11:14

    يجب تجريم التسول وإطلاق شرطة القرب تعمل في إطار الاستباقية الوقائية تكون مهمتها رصد مثل هذه الظاهرة واعتقال المتسولين والإلقاء بهم في السجن لسنوات طويلة ومن يفكر بدلا من ذلك في الكريساج يتم القبض عليه والإلقاء به في السجن لسنوات أطول هكذا يتم حصر الانحراف الاجتماعي من جميع الجوانب أي عمل غير شرعي يتم قمعه حتى تتطهر البلاد وتنظف

  • المهدي
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 12:02

    ظاهرة التسول لا تقتصر على المغرب وحده لأنها أصبحت من المهن الموازية التي تذر ربحا على ممتهنيها دون تعب و قد يجني المتسول في اليوم أضعاف ما يتقضاه العامل او الموظف يوميا . و انتشار الظاهرة لا يعني ان البلد فقيرا في الدول الغنية نرى نفس المشهد فمثلا هنا في مدينة بروكسل ينتشر المتسولون كالجراد في الطرقات و عند الاشارات الضوئية بالخصوص و في المقاهي و عند أبواب الأسواق و المتاجر و القطارات و لا يقتصر على جنس معين بل من كل الجنسيات عرب و اروبيين اسياويين و لاتنيين و غجر رغم ان المصالح الاجتماعية تساعد محدودي الدخل او معدوميه؛ و لكن عندما يصبح التسول مرضا نفسيا لا يقاوم فقد يمد يده حتى من يكتنز الذهب و الفضة .

  • Sarfati
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 12:14

    ظاهرة التسول يمكن القضاء عليها بسرعة في غضون سنتين او ثلاث، لكن يجب توفر العزيمة والإرادة السياسية.
    1) تشريع قانون يجرم التسول، وليس يمنعه فقط؛
    2) العمل على أيجاد مناصب شغل تكفل الحد الأدنى للعيش.
    جمهورية بيلاروس، بعد حصولها على استقلالها، انتشرت بها ظاهرة التسول في التسعينيات، لكن بعد وصول الرئيس الحالي للحكم عمل على منع التسول وتةريمه مع توفير مناصب شغل. واليوم لن ترى أحدا يتسول بالشوارع البيلاروسية لان مناصب الشغل متوفرة، بل هناك خصاص في اليد العاملة، ولهذا بدأت الجمهورية في جلب اليد العاملة الأجنبية حتى من إفريقيا وباكستان.

  • مواطن غيور
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 12:43

    التسول ،الصنطيحة هي الركيزة الأولى،كاين نوع من المتسولات يحجبن وجوههن ،خوفا من التعرف عليهن،كاين متسولون في الأسواق ،كاين لي هاز معاه سطيلة حالف باش يعمرها ،خلاصة الكلام خاص هاد الظاهرة تحارب من المواطن حتى نحد من هذه الآفة التي تشوه سمعة البلد

  • عادل
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 13:26

    يجب تجريم التسول لأنه لا يوجد أحد في الشارع مطابق لأدنى الشروط والمعايير التي مفروض توفرها في الشخص الذي يطلب الصدقة

  • عادل
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 13:31

    وجوه مألوفة نجدها يوميا في نفس الأماكن وبنفس الملابس تستغل تعاطف السيدات خصوصا الأميات لإستجدائهن من أجل درهم أو درهمين وطول النهار وفي الجوامع. والأضرحة خصوصا الجمعة وما أدراك ما الجمعة في إستغلال واضح للوازع الديني

  • Marocain
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 14:22

    التسول والسترات الصفراء والشعر المستعار هو ما يجعلنا نكره القدوم لزيارة بلدنا العزيز، العديد من المغابة المقيمن في الخارج لا يأتين لزيارة عائلاتهم بسبب هذه الظاهرة المنتشرة خلال العطلة الصيفية والنصب الذي يبرمجه بنك المغرب كل صيف يشتري الدرهم ليجعل اليورو ينخفض، الجميع يعرف هذه الطريقة لذلك من الأفضل الذهاب في الشتاء هناك عدد أقل من الناس، والتزاحم اما التسول هم من الصدقات التي يدعو اله الدين

  • اجديك
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 14:37

    الكل فهم وتقبل من أن المغرب يسعى من خلال الاوراش الكبيرة والمتعددة طمعا في أن يظهر بمظهر لائق خصوصا في 2030 موعد بطولة كأس العالم في كرة القدم، كذلك المغرب وبحزم كبير قضى علي جميع المظاهر التي يمكن أن تسيئ إلى سمعة البلد كمدن الصفيح واي مظهر عشوائي، كل هدا أمور جميلة سيستفيد منها المغرب ولعله يسعى كذلك الي قفزة نوعية كما كان الشأن بالنسبة لإسبانيا عندما استظافت كاس العالم في القرن الماضي اظن في سنة 1982 لكن تم لكن ستكون متل الدي يصب الماء في الرمل ادا لم نتطرق إلى موضوع التسول الدي استفحل وبشكل كبير جدا، الآن لا نتكلم فقط علي المغاربة بل جنسيات أخري خصوصا منهم مواطني جنوب الصحراء حتى لا نقول الأفارقة لاننا كلنا افارقة، والسوريين رغم أن عددهم أصبح قليلا نوعا ما، علي اي نتمنى أن نجد الحل لهاتة الظواهر رغم صعوبتها لكنها ضرورية…والله المستعان

  • البشير الندير
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 15:21

    من يُغذّي التسوّل ويكرّسه؟ هل الدولة هي من تتصدّق عليهم؟ أم أنتم، بأموالكم وشفقتكم المريضة؟ كيف تطالبون الدولة بمحاربة ظاهرة أنتم من يرعاها ويمنحها أسباب البقاء؟ المتسوّل لا يحتاج إلى الأمن ولا إلى القانون، ما دام يجد بينكم من يغدق عليه المال والطعام واللباس. أنتم من صنع منه مشروعًا مربحًا، يجني منه في اليوم ما لا يجنيه عامل في أسبوع. ثم تأتون بكل وقاحة لتطالبوا الدولة بالتدخل، بينما أنتم السبب المباشر في تفشي الظاهرة. الدولة لن تفعل شيئًا ما لم تكفّوا أنتم عن تمويل التسوّل. حين يتوقف السخاء الساذج، تتوقف معه التجارة القذرة التي يمتهنها الآلاف ممن اكتشفوا أن استغلال عطائكم الغبي أفضل من أي شغل.

  • مونية
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 15:39

    الخطير ولاو مفرقين جهة المستشفيات الكبرى ومحطات الكبران والحيلة هازين وراق الطبيب بحجة محتاجين العلاج ولا فالمحطات تقطع بيهم الحبل وخاصهم فلوس المركوب ولكم ان تتخيلو كم من ارباح فاليوم

  • الشمالي
    الثلاثاء 17 يونيو 2025 - 02:27

    لو لم يكن هناك من يعطي لما كان هناك متسولون. المسكين هو اللي معندوش ويحشم يمد يديه واللي بغا يدير الخير يشوف الأقربين والجيران للتقرب بالصدقة.

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر