هل يتجه المغرب نحو توقيع اتفاقية للتبادل الحر مع روسيا بشكل رسمي؟ سؤال يُطرح حاليا في إطار التفاعل مع إشارة لأنطوان كوبياكوف، مستشار الرئيس الروسي، تفيد بـ”وجود مفاوضات مع المغرب وتونس ومصر والجزائر بخصوص مسألة إنشاء مناطق تجارة حرة”.
وبحسب وكالة “ريا نوفوستي” الروسية أشار كوبياكوف، ضمن مؤتمر صحافي على هامش المؤتمر الوزاري لمنتدى الشراكة الروسي الإفريقي، إلى أنه “يمكن أن تصبح اتفاقيات التجارة الحرة مع الدول الإفريقية عنصرًا مهمًا في شراكتنا الاقتصادية”، معتبرا وفق المرجع ذاته أن “المفاوضات بشأن هذه الاتفاقيات بدأت فعليا مع كل من المغرب وتونس ومصر والجزائر”.
وعرفت العلاقات الاقتصادية بين المغرب وروسيا خلال السنوات الأخيرة دينامية ملحوظة، خصوصا في ما يتعلق بمجموعة من المنتجات، بما فيها المحروقات والقمح، ثم منتجات الصيد البحري والمنتجات الفلاحية، موازاة مع استمرار اتفاقية بين الطرفين بخصوص الصيد في المياه الأطلسية المغربية من قبل سفن الصيد الروسية.
في قراءته للموضوع سجّل محمد جدري، محلل اقتصادي، أنه “في المجمل لا يمكن لاتفاقية للتبادل الحر أو شراكة اقتصادية ثنائية للمغرب مع روسيا إلا أن تكون ذات أهمية كبرى للمملكة، موازاة مع توجُّهها نحو تنويع شركائها الاقتصاديين، إذ سبق أن أبرمت مجموعة من الاتفاقيات للتبادل الحر مع كل من تونس ومصر وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما تعزز بشراكة أخرى مع بلدان الاتحاد الأوروبي”.
وأضاف جدري، في تصريح لهسبريس، أنه “إذا تم تنزيل هذه الخطة على أرض الواقع لا يمكن إلا أن تكون ذات نفع بالنسبة للاقتصاد المغربي، ما دام أننا سنتحدث وقتها عن صادرات وواردات ودورة اقتصادية، موازاة مع تمكُّن المغرب من تعزيز قدراته التفاوضية بخصوص كل ما يتعلق بأمنه الطاقي وتصديره منتجاته من الصيد البحري والفلاحة”.
كما أشار المتحدث إلى أن “هذه الخطوة إن صارت واقعا فإنها ستفتح أمام الاستثمارات والمستثمرين الروس الذين ستكون أعينهم على إفريقيا، في وقت يحظى المغرب بميزات من بينها الاستقرار الأمني والسياسي ووجود تشريعات محفزة، بما فيها ميثاق الاستثمار الجديد”، مستدركا بالإشارة إلى أنه “من الأجدر أن يتم استغلال هذا الجانب في التأسيس لمنطق رابح رابح مع الجانب الروسي، بما سيضمن وقتها مصالح المنتجات المغربية وعدم المساس بالصناعات الوطنية المحلية”.
من جهته اعتبر رشيد ساري، محلل اقتصادي، أن “هذه الخطوة تبقى مهمة وترتبط بعدد من الاعتبارات، في وقت تستحوذ دول شمال إفريقيا، إلى جانب جنوب إفريقيا، على حوالي 70 في المائة من الصادرات الروسية إلى إفريقيا، بما يشير إلى اهتمام روسي متزايد في هذا الصدد، غير أن رقم المعاملات إجمالا يبقى بعيدا عن الأرقام التي تحققها القارة الإفريقية مع الصين أو الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة”.
وأوضح ساري أن “المغرب يحتاج إلى روسيا في هذه الظرفية، وحتى موسكو تحتاج إلى المملكة ما دام أنها في حرب مع أوكرانيا جعلتها تفقد عددا من الشركاء الأوروبيين، بما يجعلها تبحث عن أسواق جديدة لمنتجاتها التي تشمل أساسا القمح والنفط والغاز”، مشيرا إلى أن “المبادلات التجارية بين المغرب وروسيا تنحصر أساسا في المواد الخام والمواد الفلاحية، وهو ما يتزامن مع وجود مشاكل بين الفاعلين الاقتصاديين من كلا الطرفين في طرق الأداء والدفع”.
وسجّل المتحدث للجريدة أن “المغرب في نهاية المطاف يجب أن يكون حذرا في إطار ما كان الأمر يتعلق باتفاقية للتبادل الحر، إذ سبق أن قمنا باتفاقيات مع ما يصل إلى 54 بلدا وعانينا بشكل كبير في حجم المبادلات التجارية، وذلك بعدما وجدنا أنفسنا نسجل العجز، وهو ما يرجع إلى أن هذه الاتفاقيات أساسا لم تكن منصفة في مضامينها للمغرب”.
الى كانت اي اتفاقية اكيد غادي يكون شي عجب تحت الطاولة لصالح روسيا والمغرب.
دابا كلشي كيتكلم لغة المصالح، وكان الحديث من قبل على محطة نووية للطاقة المدنية السلمية، احسن حاجة يوقعو بروتوكول الاتفاق ويخليوه حتى لوقتو.
روسيا اليوم محتاجة لحلفاء وشركاء جداد وهادي فرصة للمغرب… حنا مع امريكا وفرنسا ولكن مع مصالحنا حتى هوما… وماننساوش، كلهم فسلة وحدة، كلهم “تييت”.
ديما مغرب وعاش المغرب.
لي فيها خير للمغرب و المغاربة الله ابارك فيها و لي فيها شر لينا الله ابعدها علينا
و لكن يجب أن تكون مواقف روسيا الاتحادية واضحة كشريك اقتصادي حقيقي للمغرب بخصوص قضيتنا الوطنية و مغربية صحراءنا المغربية بعيدا عن كل ضبابية و رمادية هي المنظار و المحدد لهاته العلاقات و الشراكات الاقتصادية و السياسية كما صرح عاهل البلاد الملك محمد السادس في أحد خطبه الشهيرة
ربما الشراكات الاقتصادية و التبادل الحر مع روسيا تدفع هذه الاخيرة بالاعتراف بمغربية الصحراء او على الاقل تحييد رايها من القضية, لكن السؤال المطروح هل ستغضب هذه الشراكة الولايات المتحدة الامريكية و الاتحاد الاوروبي ام لا, لذلك نقول الله يجيب لي فيها الخير
إن إنشاء مناطق تجارة حرة تجمع بين روسيا من جهة والمغرب وتونس ومصر من جهة أخرى أمر منطقي. أما الجزائر فماذا ستصدر إلى روسيا؟ النفط والغاز متوفران في روسيا، ومواطني هذا البلد لا يستهلكون أرجل الدجاج.
ستكون إتفاقية مماثلة أفضل جواب على قرار محكمة العدل الأوروبية الأخير..
وعلى عكس المغرب وتونس ومصر، ليس لدى النظام العسكري الجزائري الوقت للتفكير في إنشاء منطقة تجارة حرة مع روسيا. وتتركز أفكاره فقط على الصحراء المغربية التي تعترف بها أكثر من 110 دولة حول العالم.
ومن ثم، فإن المبنى الذي يستضيف مؤسسات التعاون الاقتصادي الروسي المغربي يجب أن يكون في منطقة الداخلة فقط. ويجب أن تكون منطقة التجارة الحرة للتعاون في منطقة الداخلة أيضًا من أجل تشجيع المزيد من الأنشطة الاقتصادية الروسية في الصحراء المغربية وتشجيع المزيد من السياح الروس على القدوم إلى المنطقة …^^…*
اذا تحقق هذا المعطى يكون المغرب قد اوجد اسواق دولية هامة اخرى كالسوق الروسي والدول الإسكندنافية ويكون قد انقذ روحه من استفزازات الاتحاد الأوروبي وبعض دوله ويكون منفتح على الجميع حسب المصالح المتبادلة وعندءد يعيد الاتحاد ومحكمته اوراقه مع المغرب كما أن المغرب سيكسب زبون مهم يتاجر معه بمنتوجات اقاليمه الصحراوية الجنوبية مما ينعكس ذلك سياسيا في قادم الأيام كذلك ربما تكون بداية صلح المغرب والجزائر بوساطة روسية لانها هي القادرة على تغيير مواقف العسكر الجزائري وهي السوق الأولى لهم اقتصاديا وسلاحيا.
نعم مع شراكة مع الفيديرااية الروسية ونقل التكنولوجيا على مبدأ رابح رابح وليس على حساب مصالح بلادنا كما وقع للاسف الشديد مع اتفاقية التبادل الحر مع كل من تركيا ومصر والاردن وتونس والتي يميل الميزان التجاري لصالح هاته الدول ويجب اما مراجعة بنودها كليا او الغائها كما يجب كذالك خفض
العجز التجاري مع كل من الصين والاتحاد الأوروبي وربما أميركا.