الشعب يريد

الشعب يريد
الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:25

يقول الله عز وجل في كتابه العزيز ” ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آَلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ” صدق الله العظيم.


نعيش اليوم أوج التدافع بين إرادة الشعوب المسلمة القائمة بعد طول استعداد وإعداد لهذا اليوم الحاسم، وإرادة المستبدين الطواغيت بعد بلوغها درجة متقدمة من اليبس فحان أوان حصادها. هو أمر الله ذي القوة المتين يتنزل على أيدي القائمين من عباده ليكنس الظالمين المتألهين ، فالحمد لله على منه وكرمه ” وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ “، آمنا وصدقنا، ومنه الرجاء سبحانه أن يشمل بمنه وكرمه كل المستضعفين من خلقه.


إنها النهاية المقدرة المحتومة للصراع الطاحن بين إرادة الشعوب المغتصبة وإرادة الأنظمة المستبدة التي جثمت طويلا على رقابنا ونهبت خيراتنا وأصبحنا عندها سواء مع ما تمتلكه وتتوارثه أبا عن جد.


أتى أمر الله والكلمة اليوم لإرادة الشعوب، فتم الحسم في تونس ومصر والبقية تأتي بإذن الله. وكل الرجاء أن يوفقوا هناك في إتمام ما بدؤوه، أولا بتحصين ثوراتهم من المتربصين، وثانيا بحسن إعمار ما يخلفه الاستبداد وراءه من خراب في كل المجالات.


وعبق الحرية والانعتاق يجول اليوم في أجواء كل الأقطار المسلمة يخالج أنفاس الشعوب فتمتلئ بهجة وأملا في أن تصنع مثيله، وهو على المستبدين شؤم وضنك.


وليت المستبدين في بلادنا يفهمون الدرس ويبادرون إلى رد ما غصبوا من إرادة وثروات الشعب ليوفروا عليه وعلى أنفسهم، لكن هيهات وقد رأينا فرعون مصر كيف وهو يغرق بقي يردد أنا ربكم الأعلى حتى جرفه الطوفان وبئس المصير.


كنت كتبت مقالا أفند فيه دعوى استثناء المغرب مما يجري في محيطه، كما كتب كثيرون في نفس المنحى انطلاقا من رغبة صادقة في أن يحصل تغيير حقيقي بأقل كلفة. وأعود هنا إلى نفس الموضوع بشيء من التفصيل بعدما أيقنت ألا حياة لمن ننادي، وهل حياة لمن جعلتهم سكرة الاستبداد يستمرون في الإصرار على تصوير اللهب الذي يحيط بنا من كل جانب، ويلتهب ويفور تحت أقدامنا منذ زمن بعيد على أنه مجرد سراب أو هي ربما شهب احتفالية بطلعاتهم البهية .


يصرون على أن المغرب في استقرار تام والنظام يحظى بالإجماع المطلق، وأن ليس هناك أي استبداد لأن النظام يستمد مشروعيته من إرادة شعبية تتجسد في البيعة والديمقراطية، والشعب يرفل في ما أفاء عليه الحاكمون من تطور ونماء وازدهار.


1/ في دعوى المشروعية:


الحكم الذي لا يستمد مشروعيته من إرادة الشعب هو استبداد بلا مواربة.


يقول الحاكمون في المغرب إن إرادة الشعب تتجسد في آليتي البيعة والانتخابات ، وقد آن الأوان لمساءلة صريحة لهذا الادعاء بناء على حاضر المغرب وتاريخه.


لننظر أولا في آلية البيعة، وأكتفي هنا بجانبها القانوني على أن نرجع لبعدها الشرعي في مناسبة أخرى كي نعرف متى وكيف تمت هذه البيعة التي يُدعَى أنها في عنق كل مغربي ومن خلعها فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه.


فالبيعة عقد مشروط بين الحكم والشعب، عقد يشترط فيه كل طرف على الآخر مع احتفاظ كل منهما بحق نقض هذا العقد متى ما أخل أحدهما بمضمونه. فهل هي عندنا على هذا النحو؟


الشق الثاني من عقد البيعة ، وهو حق الاستدراك و النقد والنقض، غير موجود أصلا، وإمعانا في إعدامه نص الدستور على حرمته وتجريمه.


أما الشق الأول فيوجد منه الشكل فقط الذي يجعل منه بروتوكولا مناسباتيا لا مكان فيه لشرط ولا جواب، أي هو عقد من جهة واحدة، فهو أقرب ما يكون إلى عقد إذعان أو قل هو كذلك، ناهيك عن أنه يتم مع جهات لا تمثل إلا نفسها ولم يفوضها أحد.


فأين إرادة الشعب هنا؟


وهكذا كان الأمر في كل عهود المخزن، وما يزال على نفس الشاكلة.


وما يزال القمع والتكميم والحصار هو مصير كل من تطاول على مجرد إبداء رأي في طبيعة النظام أو انتقاد لسياساته.


أما مؤسسات النظام الأخرى فيبررون مشروعيتها بالانتخابات، وهذا زيف لم نعد نحتاج إلى كبير عناء لكشفه، فالكل أصبح مجمعا على عنوان واحد للانتخابات المغربية وهو” انتخابات بلا ناخبين” تفرز مؤسسات لا صلة لها بالشعب لأنها على عكس إرادته.


2/ في دعوى الإجماع والاستقرار السياسي:


مما يرهبوننا به اليوم أن النظام المغربي بشكله الحالي موغل في التاريخ، وهو يحظى بالإجماع على مر قرون من الزمن. وبالتالي فلا يجوز، وعند بعضهم خيانة عظمى، الجدال في بنية النظام أو تحميله مسؤولية ما يعيشه المغرب من أزمات. ويخيروننا بين أن نسلم بهذا الواقع أو هي الفتنة الداهمة زاعمين أن النظام هو من حفظ للمغرب الاستقرار وجنبه الاضطرابات والانقسام.


وكل هذا بهتان الإصرار عليه هو استمرار في احتقار ذكاء شعب أمامه كتاب العالم مفتوح على مصراعيه، وضمنه كتاب مغربنا الذي انكشفت عنه طبقات هائلة من الحجب التي كان يضربها مؤرخو البلاط والإعلام الرسمي الذي استفرد بنا زمانا.


لم يعد خافيا على أحد اليوم عن أي استقرار وإجماع يتحدثون. فبتصفح التاريخ المخزني، قديمه وحديثه، نجد أنه لم يستتب الأمر لحاكم إلا على أسنة السيوف وفوهات البنادق وردم المعارضين في غياهب السجون. وفصول أخرى هامة منه تطاحن في بيت الحكم على السلطنة .


ويكفينا تاريخنا الحديث، فمباشرة بعد ” الاحتقلال” دخل المخزن في دوامة قتال شرس أولا مع جيش التحرير من أجل إخضاعه للقبول بشروط “الاحتقلال” وبهيمنة القصر على الحكم، وهذا استغرق وقتا طويلا. وبعده قاد حربا حارقة على المعارضة اليسارية التي كانت تعارضه في جوهر الحكم، حينا بالعمل المسلح وحينا بالعمل السلمي. وفي هذا الخضم تعرض النظام لمحاولتين انقلابيتين للجيش. وجرت انتفاضات شعبية كبيرة في عدة مدن أبرزها انتفاضة 1981 بالدار البيضاء، وانتفاضة 1984 بالناظور والحسيمة وتطوان ، وانتفاضة 1990 بفاس وطنجة.


وبعد ذلك وحتى اليوم تجري حرب شاملة على الجانب الأكبر من الإسلاميين، وجانب من اليسار الذي لم يقبل الاحتواء، وكل صاحب رأي حر من كتاب وصحافيين وحقوقيين، والقمع الشديد لكل حركة احتجاجية اجتماعية مثلما حدث في الأربع سنوات الأخيرة في كل صفرو وإيفني والحسيمة وبوعرفة والخنيفرة وكثير من القرى الجبلية والمناطق الجنوبية.


فأي استقرار هذا؟


كما أن المغرب الحديث لم يعرف غير دستور ممنوح واحد ، مع بعض التعديلات الهامشية، يشرع للحكم الفردي المطلق، ويكره الشعب على التصويت عليه بكل أشكال الإكراه المرافقة للمخزن ، وهو نفسه السائد اليوم، ولا تبدو أدنى رغبة في تغييره في الجوهر، عدا الحديث عن تعديلات جزئية.


فعن أي إجماع يتحدثون؟


3/ في دعوى الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي:


الحالة الاقتصادية وانعكاساتها الاجتماعية إلى حدود 1997 لا جدال في كارثيتها ، وقد اعترف الحسن الثاني حينها بأن المغرب وصل حد السكتة القلبية، وهو أبلغ وصف لما ارتكبه المخزن في حق الشعب المغربي بفعل احتكاره لجل مصادر الثروة وعائداتها حتى وصل حال المغاربة إلى أبأس درجات الفقر في مقابل اتساع ثروات المخزن ومحيطه.


النقاش حول ما بعد “حكومة التناوب”، حيث أن جزءا من اليسار الذي كان يفضح حالة التدهور أصبح يصور نفس الحالة على أنها النعيم المقيم.


وما دام أن أبلغ ما يصور الحالة الاقتصادية والاجتماعية هي الأرقام والمؤشرات، فسأترك لها الكلمة لتحدثنا عن حال المواطن المغربي في ظل العهد الجديد.


حسب تقرير البنك الدولي لسنة 2009، أي بعد 9 سنوات طويلة من العهد الجديد بكل وعوده وشعاراته ومبادراته، نجد أن 15% من المغاربة أي حوالي 5 ملايين يعيشون الفقر الشديد، و25% أي حوالي 8 ملايين يوجدون على عتبة الفقر، و40 % أي حوالي 13 مليون يجدون متاعب في تحصيل حياة مستقرة. ولكم حساب الباقي.


ونقرأ هذا أيضا في مؤشر التنمية البشرية، حيث نجد المغرب سنة 1998 كان في الرتبة 123، ثم تراجع إلى الرتبة 126 سنة 2008، ثم اندحر إلى الرتبة 130 سنة 2009.


وتظهر الكارثة الاقتصادية أيضا في الارتفاع الخطير والمضطرد في حجم المديونية الخارجية، فقد قال تقرير رسمي صادر عن مديرية الخزينة والمالية الخارجية إن جاري المديونية العمومية الخارجية بلغ خلال الفصل الثالث من 2010 ما مجموعه 162.685 مليار درهم ( أي19.8 مليار دولار ) مقابل 152.2 مليار درهم (19.37 مليار دولار ) المسجلة في نهاية 2009. طبعا الكل يعرف أنها بقدر ارتفاع المديونية بقدر اشتداد الخناق على رقبة كل مواطن مغربي وانعكاسها المباشر على كل مجالاته المعيشية.


وكل هذا نتيجة مباشرة لما يسمى باقتصاد الريع، وهو في الحقيقة وصف مهذب جدا لجرم خطير في حق شعب بأكمله، الوصف الأدق أنه النهب المنظم من قبل أركان النظام لثروات الشعب المغربي وإصرار على تفقيره وتجويعه.


فأي وصف يسعف في حالة كهذه؟ وكيفما كان هذا الوصف فهو مقبول إلا المكابرة والعناد فهما أكبر مهدد للاستقرار المزعوم.

‫تعليقات الزوار

46
  • Radouane
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:13

    Je viens de lire cet article, et j’avoue que j’ai perdu mon temps pour lire une analyse qui ne reflète pas la réalité du Maroc….C’est que me frappe vraiment, c’est le fait de se donner le droit de parler au nom des marocain….Bah je suis un marocain et je dis ” NON CE QUE L’ÉCRIVAIN DE CET ARTICLE RACONTE EST FAUT”…Je suis royaliste, et j’ai donné un serment devant Dieu de veiller sur la stabilité de mon payer derrière sa majesté le roi….Notre Roi est le symbloe de notre union et le régime royale est le seul régime que nous’ les maroacins, acceptent et veulent…C’est la volonté des marocains…Et ceux qui disent le contraire, ils sont des étrangers et des ” khawanna ” qui cherchent à détruire notre beau royame, ce royaume chérifien….Vous êtes vraiment lamentable…à force de crétiquer le maroc, on devient encore amoureux de ce pays….Je vais pas nier qu’on a des difficultés économiques. Mais le Maroc n’est pas le Sénégal ou le Bénin ( avec tout le respect que je dois pour les pays africains) …le Maroc est un pays émergent et il est sur la bonne voie vers le vrais développement…Arrêtez de vous fatiguer..On aime et on va aimer le Maroc et notre Roi pour toute la vie….Vive le roi Chérifien, vive le Roi Mohamed 6

  • مواطن مغربي
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:27

    التحليل الذي يقوم به كتبة جماعة الخرافة… تحليل غارق في المثالية و التحامل… فالقول بان المخزن لم يقم الا بحد السيف… قول فيه شطط و تزوير واضح للتاريخ… ان المغاربة لم يعرفوا طوال تاريخهم نظاما سياسيا غير النظام الملكي… اكثر من 33 قرنا… و نحن نتحدث عن التاريخ المكتوب فقط… منها 13 قرنا منذ دخول الاسلام… اما عن السيف… فقول ينم عن جهل صاحبه… جهله الديني لان الاسلام يساند صاحب البيعة الاولى في قتاله لمن يخرج عليه… و جهله التاريخي لان كل الانظمة في التاريخ قامت على القوة و الغلبة و السيف في الشرق كما في الغرب… و لهذا فعندما يلوم كاتبنا الجاهل… المخزن لانه استعمل السيف في الوقت الذي كانت كل الدول تقوم على السيف في القرون الماضية… فانه يسقط في منطق سخيف… ثم ان الحسن الثاني عندما واجه بقايا جيش التحرير و اليسار البلانكي بالقوة… كان معه حق و التاريخ انصفه… لقد ارادوا الانقلاب عليه ليقيموا جمهورية موز… فحمى المغرب منهم و من مغامراتهم الدموية… رحم الله الحسن الثاني و جازاه عنا في الاخرة خير الجزاء… اما في الدنيا فقد جازاه الله بخروج مشرف بجنازة مهيبة حضرها كبار العالم من امريكا الى روسيا مرورا باسبانيا و فرنسا و العالم الاسلامي… كما خرج وراءه اكثر من مليوني مغربي و بكاه ملايين المغاربة بصدق لانه انجاهم من المغامرين و المخرفين… و حافظ لهم على الاستثناء الجميل الذي شكله بلدهم عبر التاريخ… ثم ان لوم النظام المغربي على صراعه مع معارضيه و دفاعه عن نفسه امام فكر انقلابي… فيه كثير من الصفاقة و السماجة و الجهل المركب… ففي الستينات و السبعينات كانت كل دول العالم تتصارع على النموذج الذي سينتصر… و النظام المغربي انتصر بشرعيته باقل الخسائر… و ما حافظ عليه شئ كبير و عظيم… ثم ان الكاتب الجاهل يستمر في ترديد جهله بالحديث عن البيعة… في الوقت الذي لا احد يجادل بشعبية الملك… ببيعة او بدونها… يتبع…

  • كريم
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:07

    شكرا لك يا سيدي مقال في الصميم و هذا ما نراه بعين الواقع و ليس بعين السلطة التي ترى النعيم المقيم و تطبل بالبيعة و الديموقراطية المخزنية التي لا يجرؤون على مقارنتها بالدول التي تحترم شعوبها و تسهر على راحتهم
    غير كيطبلوا لينا بعبارة “المغرب أكثر حرية من مصر و تونس و أغلب الدول العربية” بدون خجل …
    على سبيل المثال هولندا: الدخل الفردي لا يقل عن 13000 درهم و ما إن إرتفعت الأسعار بقليل حتى أقاموا الدنيا و أقعدوها و الوزير يسائل و البرلمان في شبه حرب…
    هذا ما يسمى الكرامة، هذا ما يسمى العدالة، هذا ما يسمى قيمة الإنسان

  • مغربي حر
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:57

    إنك تسمع إن ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي يظهر أن المخزن وأولياءه بدأوا من شدة الخوف يبالغون في ملء الفضاء بأنواع البخور والفاسوخ وطقوس المدح والركوع والسجود كمن يريد أن يمسك بحبال خيمة متهالكة حتى لا تقتلعها العاصفة…ومن أغرب ما أضحكني مما سمعت تمني أحدهم وجوب قبول المغاربة بنظام استبدادي، يعده هو إسلاميا مستقرا ضامنا ل”العبث” و”الإذلال” و”التفقير” و”التجهيل”…، فقط لأنه موجود منذ قرنين أو أكثر…وسلام على الفكر السوي..

  • عبده
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:33

    أساندك وأشاطرك الرأي. وسوف تخرج الغربان بتكرار اللوازم المؤيدة.
    والجواب هو كجواب نوح عليه السلام، لا عاصم اليوم من أمر الله.

  • الغالي
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:35

    ادا كان البعض يعتقد ان الامر مستقر في المغرب فانه منافق
    لو كان هناك استقرار لمادا لم يتم طرح الدستور للاستفتاء
    لكنهم يعرفون ان النتائج ستكون لهم خيبة امال .
    ممكن ان نعتقد ان المغرب مستقر ولكن لمدة قصيرة جدا والان بداة كلمة التغير تنضج شيئا فشيئا
    لا يمكن ان يدوم هدا الاستقرار لاكثر من سنة في ابعد التقديرات
    والامل كل الامل في نضج الشباب المغربي وقوته العاملة
    هده القوة التي يجب عليها تحمل المسؤولية بعيدا علي اجهزة الاحزاب والنقابات وحتي الجمعيات يجب ان يقريروا بانفسهم مصير امة وشعب لضمان مستقبل ابنائهم وفلدات اكبادهم

  • mm
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:19

    الدين يهللون ويزمرون للنظام افتحوا اعينكم وباراكا من التملق الدي لا ينفعنا بشئ ان المغرب يغرق
    لا كنه لم يصل بعد ال القعر لانها ستكون النهايه ان شاء الله لهده الدمقراطيه المشوهه ولهذه العاءلات الجاتمه على صدورن وكلنا عليهم الله

  • moi
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:43

    un bon article la gouvernement est toujours incapable de convaincre les marocain il ne cesse de répéter les mêmes conneries.

  • مغربي
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:37

    صدقت
    الحكم الذي لا يستمد مشروعيته من إرادة الشعب هو استبداد بلا مواربة
    تحاول ابواق المخزن جاهدة ايجاد مشروعية ما لكن دون جدوى لأن ما بني على باطل فهو باطل من ينظر الى دستور المغرب قبل النظر الى الواقع المتأزم تظهر له مقومات الإستبداد والديكتاتورية

  • Ahmed Sweden
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:51

    إن الذي يبايع “شيخ صوفي” ويتخرج من مدرسة “الدروشة” ليكون أمام الشيخ “كالميت” فاقد النقذ الذاتي و النقد اليموقراطي فله الحق أن يقول ماشاء. وهذا tactique أصبح أداة للإصطدياد السياسي في زمن الفضائيات. إن الجماعة غارقة في بيعة لا نساندها ولم نبايع الشيخ ياسين, ولا أومن بأنه هو المهدي المنتظر وقد طرد محمد البشيري بمراوغة صوفية ظاهرها “الشورى” وباطنها الدكتاتورية التي تقمع في أي لحظة أي “نقد” قد يوجه للمرشد. فالسياسية تبدأ ليس فقط بتشخيص الأمراض الإجتماعة وإنما بتقديم البديل لتسيير البلاد التي فيها أكثر من 32 مليون نسمة وأحزاب لهاآرء مختلفة ومؤسسات ينخرها الفساد والمحسوبية وهذا هو سلوك البشر وهم مسؤولون عنه ويجب معاقبتهم . لكن الجماعة تريد الركوب على أمواج الثورة(الرابح فيها العسكر) لتسدد سهامها نحو الملكية الشريفة. لكن لنا رأي مخالف. أولا يجب “حل البيعة” في داخل الجماعة لأنها بيعة “التصوف”.لم يذكر التاريخ أي شرعية تجعل ياسين يتكلم عنا. أناأومن بأن بيعة التصوف داخل جماعة العدل والإحسان هي بيعة سياسية! أليس هذا تسخير الدين في خدمة نوايا شخصية? هذا يعني أن أدعياء الديموقراطية وأصحاب النقد العدليين يجب أولا “برجمة” أفكارهم حتى يتعودوا على تقبل نقد أنفسهم وقيام الديوقراطية داخل جماعتهم بدون “لف” ولا “دوران” يتستران وراء أفكار الشيخ الملهم! إن مشكلة المغرب هي أن المسؤولين في البلديات والمستشفيات والإدارات التي يلتجأ إليها المواطن يجد فيها مسؤوليين مرضى ب”الطمع” في أرزاق المواطننين. فمن هنا يجب التغيير تغيير السلوك والعقلية الفاسدة في أماكن العمل. لا شيء يمكن له تغيير الواقع المغربي إلا بالإنخراط في العمل الصالح والعمل الصالح يبدء من مكاشفة الذات وتصحيح السلوك ومساهمة الإعلام في التصحيح والإشارة إلا أماكن العطب!أنا أرى أن الملك يقوم بواجبه. أما العدلييون غهم مصابون بمرض اليأس والتركيز عل البيعة. فلماذا لا تنتقدون أنفسكم? هل أنتم ملا ئكة? كيف عرفتم بأن الشعب المغربي لم يبايع الملك? هل لكم معطيات عن إستطلاعات الرأي المغربي فيما يخص البيعة? قدموها لنا!

  • علي
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:45

    رغم أنني مواطن بسيط أعيش ما وصفته بالظبط من قلة ذات اليد،إلا أنني لا أتفق معك في هذا التحليل،ويكفيك دليلا قنواتنا الرسمية،فالعام ديما زين،أمطرت أم لم تُمطر.هداك الله يا أخي وردَّك سالما إلى القطيع…عفوا..الشعب الذي ينعم برؤية خيرات بلاده في التلفزيون حتى وإن لم يصله منها شيء.

  • superman
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:49

    bravo bennajeh,
    c’est vrai, l’heure est arrivée pour nettoyer la maison des ordures.
    je suis avec vous

  • youssef
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:39

    tout ce que vous avez dit est vrais.
    allez les jeunes c’est a nous maintenant de construire notre propre Maroc.

  • youssef
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:31

    إنها النهاية المقدرة المحتومة للصراع الطاحن بين إرادة الشعوب المغتصبة وإرادة الأنظمة المستبدة التي جثمت طويلا على رقابنا ونهبت خيراتنا وأصبحنا عندها سواء مع ما تمتلكه وتتوارثه أبا عن جد.
    j’aimeeeeee 🙂

  • ابراهيم
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:15

    تلك الايام نداولها بين الناس .
    حقيقة لامفر منها. انه الطوفان انها الحقيقة انه الواقع.
    ايها المواطنون الكل ياخد موقعه ويربط حزامه .
    لامشكلة من هو مع المحزن او من هو ضد المهم هو من لديه مطالب فلتكن بطرق سلمية واللدين يعجبهم الواقع المعيش مليلزموا اماكنهم لانهم غير معنيين ولايكونوا ابواق للنظام

  • ابراهيم امكويل
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:41

    تلك الايام نداولها بين الناس .
    حقيقة لامفر منها. انه الطوفان انها الحقيقة انه الواقع.
    ايها المواطنون الكل ياخد موقعه ويربط حزامه .
    لامشكلة من هو مع المحزن او من هو ضد المهم هو من لديه مطالب فلتكن بطرق سلمية واللدين يعجبهم الواقع المعيش مليلزموا اماكنهم لانهم غير معنيين ولايكونوا ابواق للنظام

  • مغربي
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:27

    حاش لله أن يكون دين الله يدعو للفتنة و القتال فيما بيننا، و الله حرام مانراه الان. كفاكم فتنة
    أسأل الله أن يهدي الجميع
    أما فيما يخص الأيتان المذكورتان فما علاقتهما بالموضوع؟ هل تقصد مباركـ هو فرعون مصر ( و هذا أمر خطير أن نشبه شخصاً على الأقل مؤمن و لا ينهى العباد عن الصلاة … بفرعون فهذا يذل على تكفيره و العياد بالله و هو سيرجع على أحد الإثنيين المعنيين )
    أو مامحل الأيتين ؟
    أود أن تذكرنا أخي بالسبب الحقيقي لنزولهما
    و الله لإنه العجب أن يتحدث كل من هب ودب في أمور تافهة و يستدل بالأيات القرأنية لكسب تعاطف الناس و الله حرام
    و لقد صدق محمد عليه أزكى الصلوات و السلام حين قال : لا تقوم الساعة حتى يسند الأمر لغير أهله و فعلاً فقد أصبح الدين لعب عيال كما يقول المصريين يتحدث فيه من هب و دب و كل يخرف حسب هواه…….
    يحيا المغرب : شعباً و ملكاً

  • abdou314
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:47

    لا حول و لا قوة الا بالله.

  • said
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:11

    Purquoi vous n’utilisez pas un style d’ecriture qui soit a la portée de tous le monde. Votre ecriture est empreinte d’un langage theologique qui rend son assimilation difficile sinon impossible. Dire que vous etes islamiste c’est une chose; avoir le cran de contester le regime ‘est aussi une chose mais ecrire dans le langage de abou moussailima pour tenter de donner un tant soit peu de legitimité islamique a tes propos; excusez moi là c’est de la demagogie. Cette revolution qui secoue aujourd’hui les societe arabes est initié par les jeunes, ceux qui parlent une langue fluide de la communication quotidienne, voire du chat; partant croire que votre message va les toucher c’est comme croire que demain on va sortir scander des slogan pour la chte du regime.Autre chose, si les islamiste ont participer a ce menages des regimes autoritaire de Ben Ali et de Mubarak; ils ont ete assez intelligent de retourner en arriere, et de laisser faire les jeunes; convancus que ces revolution ne sont pas les leur. En attendant un autre article plus jeune je voud souhaite bon aid

  • ali
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:17

    Très bon article,tout ce que vous dites est vrai.Le changement est inévitable.

  • كبير المعامري
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:53

    ايهاالرجل لو لم يكن الخوف من البطش لوجدت اكثر من رد واكثر من تعليق وتوضيح.لكن الخوف قهر العباد،ستجد الكثير من الانتقادات والتهجمات ، واستعد لتقبل دلك .
    صار في المغرب ملوك كثر في كل مؤسسة ملك وفي كل جماعة ملك وفي كل مكتب ملك . ملك تحت ملك كل له مملكته.
    والشعب المسكين قهر نفسه بنفسه ادل نفسه بنفسه هلك نفسه بنفسه.
    الكل مرتش في الادارة والمستشفى والبلدية والطرق . لاحول ولاقوة الا بالله.
    لايمكن تغييرهداالواقع مالم يراجع كل منا نفسه.لن نلقي باللوم على الشرعية ولا على الخارج اواية جهة.
    كل الشعب المغربي مسؤول عما يجري.لكن لاندري كيف الخروج من هده الورطة.
    ولاندري السبب الحقيقي. لقد انعدمت الثقة بين الناس وصار الشعب كله يلهث وراء الحاكم كيفماكان وفي اي موقع كان الحاكم من الناس منتخب عضو في الجماعة القرويةاو مقدم او شيخ اودركي او بوليسي او رئيس جمعية او ممرض او مديرمؤسسة او شاوش كل اصبح حاكما في منصبه.
    صارالمال والكدب والنفاق سمة طاغية.اللهم الطف بنا.
    حتى امام المسجد والمؤدن اصبحا يتعاملان مع الناس كان المسجدملك خاص لهم.الاكراه على تقبل الواقع بمافيه من مساوئء ولايحق لاحدان يعترض اويجهر في وجه الفساد.
    قانون الارهاب ومحاسبة الناس على افكارهم ونواياهم .ومنع الاكثرية المقهورة من استغلال ممتلكاتهم وقهرهم بالضرائب وتخويفهم بالخيانة او الانتماء لتنظيم وهمي اواتهامهم بالتحريض على العنف او ماشابه دلك من انواع الافتراءات جعل الشعب تحت عبائة المفسدين .
    فادا خرص العلماء ونطق السفهاء وافتى الحدثاء وصارعضو منتخب في الجماعة يهاب له الجانب ومقدم لايعلم معنى الصدق ولاالكرامة يخشى منه . فعن اي شعب تتحدث وعن اية امة تتكلم.
    ماتت الشهامة والنخوة والعزة في نفوس الاعيان والملا . قتلوا في الناس الغيرة حتى على بناتهم واولادهم.
    صار بلدنا مرتعا للجنس وممارسة الرديلة والفاحشة.
    ويقولون عن المغرب ما لايقال عن اي بلد في العالم .
    لاحياة لمن تنادي . صمت القبور. مادا نقول عن الرجل يبيع صوته في الانتخابات مقابل 50درهماوياخد من كل مرشح والفائز يبيع صوته للرئيس برلمان ومجالس مزورة بعلم الجميع

  • moroccn
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:33

    تظرية الإستثناء داحضة و تصلح فقط للتلاعب بعقول الشعوب كما يفعل القذافي
    لا استثناءات حتى في نظام الحكم لمن يدعي أن المغرب حالة استثنائية.. هناك فقط شعب و قيادة سياسية تحكم علاقتهما قوانين طبيعية

  • ملاحظ منطقي
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:29

    “النقاش حول ما بعد “حكومة التناوب”، حيث أن جزءا من اليسار الذي كان يفضح حالة التدهور أصبح يصور نفس الحالة على أنها النعيم المقيم.”
    في هدا الجزا من مقالك تقر بأن معارضة الأمس لم تأت بجديد والحكم بيدها.
    وأستنتج بأنك وكل المعارضين أمثالك إن وصلوا للحكم لن يفعلوا إلا ما فعل أسلافهم.
    فالتنظير سهل والتطبيق صعب. أمثالك هللوا لثورة جمال عبدالناصر وبعد أن انكشفت عورتها طلوا علينا ليهللوا للثورة التي أسقطتها. فكفاكم نفاقا, وتكلم عن منجواتك في الميدان إن كانت لك منجزات.

  • مغربي
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:31

    لا استقرار ولا تقدم بدون الحرية
    أيها المغاربة حاربوا لتعيشوا سعداء
    أيها المغاربة حاربوا لتعيشوا سعداء
    أيها المغاربة حاربوا لتعيشوا سعداء
    أيها المغاربة حاربوا لتعيشوا سعداء

  • مغربي غيور
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:29

    نشكر لشباب العدل والإحسان هذا الوضوح وهذه الرجولة، أجل الشعب يريد تغيير …النظام، وما ورد في هذه المقالة المدوية يكشف بالوضوح أن هذا النظام المخزني يستند على أوهام البيعة والإجماع وضمان الاستقرار، وحان الوقت ليكتشف الشعب المغربي المقهور السبب الحقيقي لبؤسه، وينهض لاسترداد حقوقه وعزته وثرواته كما نهض الشعبان التونسي والمصري، وكما ستنهض إن شاء الله باقي شعوبنا العربية والإسلامية لتعانق غد الحرية والديمقراطية ولتستشرف أفق الخلافة الثانية الموعودة

  • امزرو
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:35

    الجوقة الياسينية المسكينة تتبادل الادوار ، وتقوم بكل الحركات البهلوانية ولم تحصد سوى العاصفة. لماذا؟ لسبب بسيط لانها من زرعت الريح .
    لا تتحدتو عن الشعب تحدثو عن انفسكم فقط ، اما الشعب فلا يريد دروسا من احد. هناك فعلا اجماع على الملكية في المغرب ، ملك شاب طموح ديناميكي ،لا يحسن الكلام كثيرا كما الشان بالنسبة للكثير من محتريفي الديماغوجيات البائدة . لمعرفة قيمة ما تكتبون ،عليكم بتتبع تعليقات المغاربة على مقالاتكم. فهناك شبه اجماع على رفض طرهاتكم و السلام عليكم .

  • فجر القومة
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:37

    دعوة لكل المتدخلين: ناقشوا الجوهر و ناقشو مشروعية البيعة علميا لا طوباويا و نزهوا السنتكم عن السب و التنقيص…..

  • عبد الرحيم
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:45

    هذه فلسفتك ، و عليك ان تحتفظ بها لنفسك ، نحن عقلاء و لا نعاني من الاستبداد نحن نعاني من سوء التربية فقط ، و ازيدك الكثير من شباب المغرب لن يكون سلما للمهمشين و المنبودين ليس كل من يقول كلمة ضد الملك ديموقراطي و راجل معقول ، وليس كل من ينتقد النظام او المسؤولين انسان يحب هذا البلد ان التغيير ليس تغيير اشخاص بل تغيير افكار و اقتراح بدائل و التغيير يجب ان يكون جماعيا ليس ان يكرس الاقصاء، لن نرمي نصف الشعب كي حي النصف الاخر، اذا كان هذا هو التغيير بالنقص منو، و انا اعبر عن رايي لا اريد ان يحكمني الا الملك و لا احد سوى الملك و عاش الملك و ليمت كل من يحسد المغرب على امنه.

  • لسان الشعب
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:51

    تحية نضالية لك على هذا الوصف الدقيق للوضع السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي المزري للمغرب ، لقد وصلنا إلى نقطة اللاعودة فإما الاصلاح الحقيقي -وليس الترقيع وذر الرماد في العيون ، كما يتم حاليا – و إما سيستفسق هذا النظام على طوفان شعبي جارف لا يبقي ولا يذر من رموز الأستبداد المخزني ،
    طال الزمان او قصر ، لا بد لارادة الشعب أن تنتصر…

  • hamad amigo
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:47

    عاش الملك وعاشت الملكية الدستورية نظاما سياسيا للمغرب ،وراء عاش وعاشت تعيش عائلات تحتكر المال والسلطة ،يعيش أخطبوط الفساد ينخر أحشاء الدولة عاش الملك وعاشت الملكية ومن شعبنا من يُصارع من أجل أن يعيش.لست ضد الملكية كعامل وحدة تجمع المغاربة لست ضد بقائها فالملكية تاريخ يفخر به المغاربة ويتميزون به عن غيرهم كنا النموذج المتفرد ولا زلنا.
    خلف عاش وعاشت تندس الثعالب العجوزة والعائلات المستفيدة الجاثمة على صدور المغاربة تنهب خيرات البلاد والعباد.يُفقر شعبنا وتنهب ثرواته وأي مطلب بالعدالة الإجتماعية وتقسيم الثروة يعتبر مساسا بالمقدسات.
    الحقيقة التي ينبغي أن نعيها جميعا أنه لا بد من إصلاح يضمن حقوق الشعب.لا وجود لإستقرار إقتصادي بالمغرب إنما هو الوهم يروج لإستقطاب السذج .

  • Samy
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:49

    شكرا لتحليلك الجيد
    اخوات المغربيات اخوان المغاربة الرجاء استخدام هذا الوصف للغاية نقاش البناء حول الحقيقة الراهنة للمغرب مع احترام كل ارائ يكتب على الاقل من اجل تعلم الحوار وبدء تشغيل ممارسة عقلانية للاتصالات بنائة بيننا

  • naima
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:53

    merci pr la realite souleve dans votre article.
    on est dans une situation d’esclavage, un systeme de dictature, vraiment c’est en contradiction avec la personalite du roi, car ce n est pas lui qui profite seul de ce systeme.
    on doit bouger pour l aider, ils sont dangereux, ils lui ont construit ONA, pour ne rien dire, et les laisser faire ce qu ils veulent.
    naima

  • marocaine
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:55

    الشعب يريد الملك فقط

  • مهتم
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:57

    لله درك شرفت الشباب المغربي خرجت من التلميح إلى التصريح ليت ولاة الأمور يسمعون فيعون ثم ينفدون فيكتب إنجازهم بمداد الفخر وإلا لحقهم الذل والبواروضمتهم مزبلة التاريخ

  • عاشق الحرية
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:01

    كلامك يا أخي معقول لكن لا حياة لمن تنادي .إلى متى استغفال هذه العقول؟

  • الرحماني
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:59

    تحية فخر وإجلال لمن يصدع بالحق عاليا.لا تعجبوا إنه تلميذ أستاذ شجاع ومفكر مغوار ومربي حنون،إنه عبد السلام ياسين الذي نصح الملك الحسن الثاني سنة 1974 ونصح ابنه محمد سنة 2000. كنا وسنكون في الموعد ان شاء الله لنخلع عنا ربقة نظام لطالما جثا عل رقابنا و جعل بلدنا الحبيب ضيعة أكباش .

  • مؤمين عبد الرحيم
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:05

    قدنتجاوز الحديث عن تونس ونقول جدلا أنهاقد تنجح فيما تريد ،رغم ايماننا العميق بأن الديمقراطية ليست وليدة حدث بعينه وانما هي تراكمات تاريخية ….أما التجربة المصرية، فلا أعرف هل المغاربة أو من يضن أنه يفهم عناصر القضية لم يقرا التاريخ أو بالأحرى تاريخ الدولة الاسلاميةأم أنه أسير الوسائل الاعلاميةوحملاتها التضليلية ؟ يقول ماركس بان التاريخ يعيد نفسه مرتين، مرة على شكل مأساة ومرة أخرى على شكل مهزلة.وقد راينا كيف أعاد الجيش المصري انتاج وجوده عند مقتل السادات وهاهو اليوم يعيد نفس الانتاج مع اختلاف السيناريو . ودليلنا في ذلك البيان الذي أعلن فيه الجيش التزامه بكل المعاهدات التي أقامتها الدولة العسكرية مع اسرائيل زد على ذلك احتفاض هذه المؤسسة بالدستور مع اجراء بعض التعديلات عليه وذلك حتى لايمس الفصل 100 منه والذي يحرم بل يجرم أي جهة تأخد المؤسسة العسكرية كموضوع للنقاش.ودليلنا الثاني هو أن الديمقراطية تموت في مجتمع متخلف تعمه القبلية والامية و الصراعات الاثنية .كما أن الالتزام مع اسرائيل هو حكم بعدم دمقرطة المجتمع لسبب بسيط هو أن الديمقراطية تعني زوال اسرائيل .ان ماسيحدث في مصر هو تغيير بدلة اللعب فقط . وفي أحسن الاحوال ستنتقل مصر من استبداد سياسي الى استبداد اقتصادي ،فنحن وبدون شك أمام سايس بيكو جديدة تمهيدا لخارطة الشرق الأوسط الجديد .ان ما سيحدث للامة ،هو أن الجماهير العربية ستنخدع بالقيادات الجديدة التي ستبرز بمباركة من امريكا وبرضا من الصهيونية،ولن يستفيق العرب من جديد الا بعد تفتيتهم وتقسيم وطنهم ، أنذاك سيكونون أكثر فقرا واكثر تبعية للغرب ولاننسى اننا في زمن التكثلات الاقليمية في العالم وزمن العولمة ،المجهول الذي سيدخله العرب عن جهل .
    عل المصريين ألا ينسحبو من ساحة التحرير مطالبين باسقاط المؤسسة العسكرية أولا.

  • مواطن مغربي
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:03

    ثم كيف لجماعة تصرح كذبا و بهتانا ركوبا على الموجة… انها تريد ديمقراطية ان تتحدث عن البيعة?… في الجانب الاقتصادي… اعجبتني طريقتك في استنطاق الارقام… رغم انها غير نزيهة و انت الملتحي الورع… يقول التقرير ان هناك 40 بالمائة من الشعب… اي 13 مليون… تجد صعوبات في اللحاق بالطبقة الوسطى… منها 5 ملايين من الفقراء… و 8 ملايين من المهددين بالفقر… اي انهم ليسو فقراء… و ربما لن يكونوا كذلك ابدا… ما يعطينا مجموع 13 مليون مغربي… اي مجموع 5 زائد 8 … و ليس 13 مضافة ل 5 زائد 8 … كما اردت ان توهم القارئ بخبث… في دولة ليست لها موارد كبيرة… مهما كابرنا… و به وجب الاعلام… لقد تحدث الكاتب الجاهل ايضا عن ترتيب المغرب في تقرير التنمية البشرية الاخير و قال بانه 130… في الوقت الذي يقول التقرير الاخير انه 124… لكن المهم ان هذا الامر… ليس له علاقة قوية بالديمقراطية… لان اكبر ديمقراطية في العالم و هي الهند… لها ترتيب اسوء من ترتيب المغرب في التنمية البشرية… و اخيرا اقول للكاتب المتحامل… اذا كان الامر متعلقا بالتقارير الثلاثة التي اخترتها دون سواها… فانا مستعد ان انشر لك العشرات و العشرات من التقارير التي اشادت بالتطور الاقتصادي المغربي… و تنوه بالتطور الاجتماعي و السياسي للمغرب… والذي لم يقل احد بما فيهم الملك نفسه… انه شئ كامل و منتهي… اذا ظننت او شككت انني لا استطيع ان افعل… و انت تعلم انني استطيع… فاخبرني فقط… حفظ الله المغرب… و حفظ ملكه… و حفظ شعبه… و سلملي على بقية المخرفين… سلام!…

  • khalid
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:23

    هذه بعض حقائق النظام القائم الجاثم على رقبة كل مواطن مغربي و لكن الاعلانات و الصور الاعلامية خداعة بتزويرها للحقائق البادية اضف الى ذلك تواطؤ اشباه السياسيين لتلميع الصورة و تحويل وجهة المواطنين الى زاوية ضيقة تتعلق فقط بصراع شخصي او حزبي الى ابعد الحدود لكن السيل قادم……..

  • مواطن و لكن
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:25

    الأخ بناجح كنت سأعتبر كلامك يدخل في باب الرأي و الرأي الأخر و بما انك افتتحت مقالك بآيات من كتاب الله العزيز كان بجدر بك النطق بالصدق قبل أن تخاطب عامة الناس و ليس فصيلا من مريديك يؤولون نصوص القران الكريم حسب أهوائهم . الآيتان مفهومتان و لا تنطبقان على ما حاولت التدليل عليه من قولك بالاستبداد و الطغيان و القهر وووولم كل هذه السوداوية كأنك تخاطب قوما غير قومك او أناسا جهلاء لا يفرقون بين الحق و الباطل و بين الحلال و الحرام . تزويرك للحقائق التاريخية التي اطلع عليها المغاربة في العهد الجديد و طوى صفحاتها و تصالح مع ماضيها و جبر ضررها لن تفيدك في تخيل قومة داست عليها أقدام التاريخ . شيء مخجل أن تساوى بين نظام عسكري و آخر مدني لمجرد انك تخالفه و تمني النفس بزواله و تطعن في إجماع المغاربة عليه و مبايعته فمن تريدنا ان نبايع شيخك ام ماو تسيتونغ انبعث من رماده .إذا كنت تروم الإصلاح فعلا فتغرغ الى السياسة و ابتعد عن دغدغة عواطف المؤمنين بتأليبهم على أولى الأمر الذين أمر رسولنا الكريم بالدعاء لهم بالبطانة الصالحة التي تعينهم على شؤون الدنيا و الدين و ليس الركوب على موجات قد تؤدي بأصحابها إلى جزيرة لامبيدوسا(تونس) او قبرص . اللهم اجعل بلدنا هذا آمنا مطمئنا سخاء رخاء و سائر بلاد المسلمين و وحد اللهم قلوبنا و أصلح ذات بيننا و اهدنا سبل السلام يا رب العالمين .سيقول البعض بالمخزن و المخابرات اللهم أعطيهم قدر نيتهم يا رب الأرباب .عاش المغرب موحدا بملكه و شعبه و لا عزاء للخوارج الجدد.

  • أيوب
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:21

    مقال ممتاز، هكذا يجب أن تتكلم نخبة هذا البلد بالصراحة،

  • Mostapha
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:43

    Pour moi ceux qui aiment le maroc et le roi sont ceux qui disent leur opinons librement en montrant ce qui va et ce qui ne va pas…
    les vrai ennemis du roi, c’est les hasrafa et les chofara..; qui disent “vive le roi” avec la bouche mais ils ne respectent pas ce qu’il disent puisqu’ils sont les premiers voleures et les premiers corompus…
    Pour moi je préfère une vrai evolution guidé et géré par le makhzen sur 5 ans au lieu d’avoir une révolution qui viendra surement si rien n’est fait… Merci de publier

  • ملاحظ
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:41

    ثار الشعب المصري على النظام الذي استأثر بالمال والسلطة و قسم المجتمع إلى قسمين أثرياء وبؤساء فجاء الكاتب يحرف معاني آيات قرآنية ليسقطها على ما كانت عليه مصر ونظام الحكم في مصر قبل 25 يناير 2011 حيث شبه حسني مبارك بفرعون الذي ادعى الربوبية و الشعب المصري بموسى عليه السلام وقومه وهذا تكفير ضمني لحسني مبار ونظامه فهذا رأي خطير وغريب عن الواقع وأسأل الكاتب:
    1) هل كان حسني مبارك يجبر شعبه على عبادته من دون الله كما كان يفعل فرعون؟
    2) هل خرج المتظاهرون ليقولوا لحسني مبارك نحن نريد أن نعبد الله وحده لا شرك له كما قال موسى وقومه لفرعون؟
    ما هذا الخلط و التلبيس على العوام؟
    يا هذا تب إلى الله ودع عنك الاستشهاد بالآيات القرآنية في غير محلها فأنت ليست من أهل العلم الشرعي و لا من طلابه !!!!!!!

  • متتبع
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:09

    على الواحد منا أن يختار مابين ان يكون ظهيرا للعامة المسحوقة أو حارس أوبياع حنكو لفئة السراق /قال ربي بما أنعنت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين.

  • الحقيقة اولا
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 20:39

    الناس على دين ملوكهم…هكدا كان يقول علماء البلاط على مر العصور العربية المتخمة نفاقا و حربائية.فالملك كيفما كان هو لا يأتيه الباطل من خلفهو امامه.تقريبا هو صورة الاه من الهة الاغريق القدامى .و الحال عندنا في المغرب ليس مختلف عن صور فلكلورية لاله صغير يتجول بين الطرقات تارة راكبا “فيراري” و تارة اخرى رانج روفر و هلم جرى من سياسة التواضع كما يسمونها.والناس عندنا في المغرب بفرط انبهارهم او رغبتهم في مشاهدة الاستثناء “التاريخي” و عظمة ملكهم و تواضعه.سرعان ما يهرولون وراءه انبهارا احيانا او طمعا في “اكرامية” في كثير من الاحايين.ولما كان ملوك العرب في كثير من البلاد الاسلامية ظاهريا يستثنوا من دعوات الاصلاح و التغيير بسبب الرعب و الهلع الدي تربى لدى الرعية او ان هؤلاء الملوك لهم من الدهاء السياسي ما يحجب عنهم المساس الثوري تارة مستغلين الدين و الاخلاق و تارة مستغلين جهل الرعية و اميتها. فعندما نقول الناس في العالم الغربي تجاوزوا سلطة الشخص الى حكم المؤسسات و بالتالي عقلنة الحكامة بما تحملها من فسلط للسلط الثلاث و توسيع الحريات السياسية و المدنية و تفعيل دور الرقابة المؤسساتية و المجتمعية و سيادة القانون بأعتباره هو ملك ملوك الشعب…..الناس الحاكمين عندنا لا يعجبهم هدا الكلام لان 50 سنة من التجهيل و ترسيخ القداسة البشرية لدى الامير ليس بمزحزحها الى الله سبحانه و تعالى اد لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

  • عثمان
    الإثنين 14 فبراير 2011 - 21:55

    أدا أنت ناديت أسمعت حيا و لكن أخي الكريم لا حياة لمن تنادي….أعتقد جازما أنه أن الاوان….إما الاسلام أو الطوفان…إما حياة الحرية و الكرامة و العدل…و إما غضب شعبي جارف يأخد الاخضر و اليابس. ترى أي طريق سيسلكه هدا النظام المستبد…أملي..لطف الاقدار بنا.و بأمتنا.

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 3

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 6

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 10

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار