استنكر مؤتمِرو ومؤتمرات الحزب الاشتراكي الموحد (رمزه الشمعة) “الإقصاء” من التمثيلية في اللجنة الإدارية المنبثقة عن المؤتمر الوطني الرابع عشر للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المُقام ببوزنيقة ما بين 22 و24 ماي الجاري.
وقال هؤلاء، ضمن بلاغ مطوّل، إن “الطرف المهمين على الجمعية أصرّ على إقصاء مؤتمرات ومؤتمري الاشتراكي الموحد من التمثيلية في اللجنة الإدارية المنبثقة عن المؤتمر الوطني الرابع عشر، رغم مشاركة ومساهمة هذا المكون في إنجاحه، ورغم الدور الذي يلعبه في عدة فروع وجهات دفاعا عن حقوق الإنسان بالبلاد”.
وجاء ضمن البلاغ ذاته أن “هذا السلوك الإقصائي يساهم في إضعاف الجمعية داخليا في مواجهة القمع ومختلف أعداء الكرامة والعدالة وحقوق الإنسان”، مردفا: “نحن في الحزب الاشتراكي الموحد سنستمر رغم العراقيل والمطبّات في القيام بدورنا كاملا في الدفاع عن الحقوق والحريات، داخل الجمعية وخارجها”.
ولإزالة اللبس قال المؤتمرون عن “حزب الشمعة”: “قدّمنا لائحة متكاملة تتوفر على ما نعتقد أنها إضافة نوعية للطرف المهيمن على الجمعية، من حيث النوع والكفاءات التي تم التوافق حولها بإجماع مؤتمري ومؤتمرات الحزب، وليس مجرد لائحة شكلية تروم الحصول على عضوية اللجنة الإدارية وملء الفراغات، فحسب، ما يساهم فعليا في إضعافها كثيرا”.
كما نفى المؤتمرون أنفسهم “ما قيل حول عدم توفر الحزب على الكوطا الشبابية أو النسائية أو غيرهما”، موضحين أنه “أمر غير صحيح إطلاقا؛ إذ نتوفر على كافة الشروط التي تخول لنا الحق في اللجنة الإدارية، علما أن الكوطا تكون مطلوبة وفق القوانين الداخلية للجمعية عند تقديم اللائحة النهائية المشتركة والمتوافق حولها”.
وطالب المصدر ذاته الجمعيةَ المغربية لحقوق الإنسان بـ”إعادة النظر في تشكيل اللجنة الإدارية، من خلال اعتماد مسطرة التمثيل النسبي والتصويت المباشر وإلغاء لجنة الترشيحات، وذلك لمعالجة هذا السلوك الإقصائي الذي عانت منه مكوناتها منذ سنوات”، بحسبه.
الشمعة ذابت،، البكاء على الاطلال. الله ارحم بنسعيد
يعني هذه الجمعية التي تدعي زورا انها تدافع عن حقوق الإنسان ، تحرم مواطنين من حقهم في التمتيلية داخل الجمعية ،
لمن لا يعرف من المقصود بالجهة المستحودة على الجمعية هو حزب النهج (الديمقراطي) ،
سؤال بليد من مواطن أمي : لماذا كل رؤساء الجمعية ينتمون لحزب النهج : عبد الحميد أمين ، خديجة الرياضي ، احمد الهائج ، عزيز غالي ، ،،،، والآن سعاد البراهمة ؟؟؟
هل المكونات السياسية الأخرى عاقر ؟ هل المواطنين المستقلون والمنتنون للجمعية لا توجد فيهم كفاءات لتقود الرئاسة ؟
ام هذه هي ديمقراطية النهج ؟؟
طريقة ستالينية للاستيلاء على الجمعية منذ سنوات عديدة و هي تطبق حتى تكون الجمعية ناطقا رسميا للتوجه السياسي لحزب النهج الماركسي اللينيني الماوي الستاليني.
ان كانت الجمعية المغربية لحقوق الانسان،فعلا،لم تستدعي القوى المدافعة عن حقوق الانسان بالمغرب،مثل مناضلي الحزب الاشتراكي الموحد وغيره،فانه يمكن القول انها ارتكبت خطئا عليها تصحيحه..فالقو ة في الوحدة..والسلام..