كُرمت الممثلة المغربية نسرين الراضي خلال حضورها كممثلة للمغرب ضمن فعاليات مهرجان “ميدفيلم” بالعاصمة الإيطالية روما خلال دورته الحالية.
ونالت الراضي جائزة “التعبير الفني” للمهرجان عن دورها في الشريط السينمائي الجديد “في حب تودا”، للمخرج المغربي نبيل عيوش، الذي عرف مشاركات عديدة في تظاهرات دولية.
وقدمت نسرين الراضي في هذا الشريط الروائي الطويل شخصية “تودا”، الشابة التي تمر بتحديات معقدة في سياق اجتماعي مشحون، ما عكس أداءها الاستثنائي وقدرتها الفائقة على تقديم الشخصيات المركبة وغير النمطية، إذ استطاعت أن تنقل مشاعر مختلفة، ما بين الفرح والألم والتحدي، خاصة أنها تجسد دورا محوريا.
وعقب التتويج الجديد الذي ينضاف إلى مسارها المهني حظيت الراضي باستقبال خاص من يوسف بلا، سفير المملكة المغربية لدى إيطاليا، وحرمه؛ وتقاسمت صورا توثق اللقاء مع محبيها عبر صفحاتها الرسمية.
ويسلط هذا الشريط على مدار 100 دقيقة الضوء على مهنة “الشيخات” وفن “العيطة”، من خلال تركيز المخرج بعينه السينمائية على جوانب خفية ومسكوت عنها في هذا المجال، عبر حكاية مؤثرة لـ”الشيخة تودا” التي تجسدها الراضي، التي تقاوم مجتمعيا على أكثر من جبهة لفرض الذات وضمان القوت اليومي بعيدا عن الهامش.
وتستعد القاعات السينمائية الوطنية لاستقبال فيلم “في حب تودا” يوم 11 دجنبر القادم، كما سيقدم العرض ما قبل الأول ضمن فعاليات مهرجان مراكش الدولي، بحضور أبطال العمل، وهم كل من جود شامحي وجليلة التلمسي وأمين الناجي وعبد اللطيف شوقي، وعبد الرحيم المنياري ومونية لمكيمل وعبد الإله رشيد.
ويمثل هذا العمل السينمائي المغرب في جميع فئات جوائز “الأوسكار” لسنة 2025، وهي جوائز أفضل مخرج، وأفضل سيناريو، وأفضل ممثلة وأفضل فيلم أجنبي.
بالرغم من أن نسرين الراضي جريئة في الأفلام لاكن تبقى ممثلة بامتياز و تتقن الأدوار بصراحة دنيا بوطازوت، جليلة التلمسي، صحر الصديقي، نسرين الراضي، هادو ممثلات طوب
سبحان الله ! كلما خرجت عن الخطوط الحمراء في السينما كلما كرمت ونلت الجوائز.
فيلم لا يستحق حتى قراءة عنوانه، المرأة المغربية هي المربية الفاضلة التي بنت لنا أجيال من المثقفين و الأساذة و الدكاترة و العلماء….. و ليس الشيخة التي يريد هذا الفلم جعلها بطلة
صرح صاحب الفيلم أن الفيلم وبطلته تمثل مشاهد ويتحدث عن مشاهد مسكوت عنها في افلام مغربية اخرى هذا يعني أن المسكوت عنه عبارة عن لقطات خارج الحياء وخارج الواقع المغربي وخارج الاعراف والتقاليد المغربية المحافظة وهذا يعني ان الفيلم توج خارجيا لاحتواءه هذه اللقطات المسكوت عنها واحتواءه كلام وصور ولقطات خادشة للحياء فكيف سيشاهده المغاربة عاءليا او صحبة فلولا هذه اللقطات المسكوت عنها لما توج هذا الفيلم وهذه ( البطلة) إنهم يشجعون المجون والعري والزندقة.