الشيخ مطيع: رأي في نظرية الخلافة الإسلامية وضرورة نبذ الاستبداد

الشيخ مطيع: رأي في نظرية الخلافة الإسلامية وضرورة نبذ الاستبداد
السبت 30 مارس 2013 - 10:00

نادت جميع الحركات الإسلامية المعاصرة بضرورة إقامة الخلافة الإسلامية في الأرض على الصعيد القطري تمهيدا لوحدة العالم الإسلامي في ظلها، ولئن رئي هذا النداء رؤية طوباوية لدى البعض ورئي عند غيرهم غائما غير واضح المعالم ورئي عند آخرين نوعا من إعادة إنتاج الاستبداد كما نظر له وبشر به فقهاء الأحكام السلطانية وعلى رأسهم الماوردي ومن نهج نهجه، أو كما نظرت له مذاهب من غير أهل السنة والجماعة، وكلها لم تغادر دائرة الاستبداد المشرعن برداء الدين، فقد أصبح لازما أن نبحث عن صيغة للحكم الإسلامي الرشيد الذي يحفظ للدين حرمته وثوابته، وللأمة حقها في سياسة أمرها الدنيوي حرة كريمة.

في هذا الإطار وسيرا نحو هذا الهدف كانت هذه الدراسة الفقهية السياسية:

إن ابن خلدون عندما صاغ نظريته في نشوء الدول على العصبية بقوله:1 ” إن الرئاسة لا تكون إلا بالغلب، والغلب لا يكون إلا بالعصبية ، وزعم أن أعمار الدول كأعمار الأشخاص في التزيد إلى سن الوقوف ثم إلى سن الرجوع هرما وانقراضا2 ، كان قد لامس بكثير من الوضوح، أهم معضلة سياسية يعانيها الفكر السياسي لدى المسلمين وإن لم يضع لها حلا، معضلة نشوء الدولة وشرعية تأسيسها واندثارها.

ولئن كانت نظريته تصب في اتجاه النشأة الفوقية، شأن نظم الاستبداد عادة، لأن العصبية القبلية لديه معززة بالدعوة الدينية، لا تنتج إلا سلطة عليا مهيمنة ومتحكمة، فإن مختلف أصناف الفكر السياسي الذي عرفته الساحة الإسلامية منذ سقوط الخلافة الراشدة كان على هذا النهج أو ما يقاربه.

ذلك أن نظم الملك الجبري والعضوض التي أسسها الأمويون واستمرت إلى عصرنا هذا، لم يكن فقه الأحكام السلطانية الذي نشأ عنها وبتأثيرها إلا تبريرا لسلطتها الغاشمة الفوقية وحماية أيديولوجية لها.

لقد نشأت جميع دول هذا الاتجاه الخلدوني – الماوردي خارج المجتمع المسلم وفوقه، ثم انغرست مقلوبة في أرض الواقع بقوة القهر والغلبة، جذورها في الهواء وفروعها في الماء. كما هو شأن النظم الوضعية التي سادت الأرض قبل البعثة النبوية والخلافة الراشدة وبعدهما.

كذلك باختلاف يسير نشأت النظم الديمقراطية التعددية، يقوم حزب تحت غطاء ديماغوجي وقيادة فردية ودعم خلفي من جهاز رسمي أوجماعة ضغط ذات مصلحة، ببسط هيمنته على الدولة، والانغراس مقلوبا في أرض الواقع.

ولئن كانت الديمقراطية في جوهرها متعارضة مع طبيعة المجتمعات المسلمة – كما يقول كثير من الإسلاميين المعاصرين – لكونها تعني سيادة الشعب المحتكرة بيد الحزب الحاكم وقيادته على حساب سيادة الشرع وحاكميته، فإنها في موطنها على الأقل وصلت من التطور حدا جعلها تستطيع تحقيق نوع من التداول الطوعي على السلطة بين قادة الأحزاب والمنظمات.

أما في الدول الإسلامية عربية وعجمية، فإنها لم تستطع أن تؤثر في رأس السلطة إيجابا أو سلبا، وبقيت محاصرة في دائرة معارك طواحين الهواء، برلمانات وأحزابا وصحفا خجولة متعثرة.

كذلك كان النشاط الفكري لدعاتها في أوطاننا، منذ بروز هذا الاتجاه في بداية القرن التاسع عشر على يد الطهطاوي وعبده والأفغاني ورضا، إذ لم يتجاوز لحد الآن محاولة مزاوجة فجة بين الاستبداد السافر في الأحكام السلطانية التراثية والاستبداد المقنع في ديمقراطية بلد المنشأ.

طفحت كذلك في مجتمعاتنا فكرا وممارسة دول اشتراكية ماركسية تحمل خصائص الاستبداد، وطبائع الأجسام الغريبة التي تغرس في الفضاء مقلوبة، أنف في الماء وقاعدة في السماء، فلم يتم لها نتاج.

ينطبق الحال كذلك على دول قومية لم تسلم من عاهة الاغتراب عن الأرض والمجتمع، أسسها مغامرون تسللوا إلى السلطة مستثمرين فساد أنظمة ” لأحكام سلطانية ” سادت في عصرهم، كما في الحالة التركية آخر أيام العثمانيين.

هذه النماذج السياسية التي عرفتها الساحة المسلمة فشلت كلها في إسعاد شعوبها كما أخفقت في إقامة الأمة الشاهدة والدولة الرائدة التي تقف أمام غيرها من الدول بندية وكفاية وكامل سيادة وتمام حرمة.

من أجل ذلك ظهرت حاليا دعوات جديدة تنظر لنظام تلفيقي من جميع هذه التجارب الفاشلة، وكأنما جمع الأصفار إلى بعضها ينتج غير الصفر.

إن محاولة تلفيق نظام جديد هويته الثقافية إسلامية ، وهويته الذاتية قومية، وهويته الاجتماعية والاقتصادية ماركسية، وهويته السياسية لبرالية، كما دعا إلى ذلك بعض العلمانيين، ليست إلا شطحا بهلوانيا ينتج كيانا أشوه غير قابل للحياة، فيه شركاء متشاكسون وعقائد متعارضة متضاربة ومناهج متناقضة، حتى لو زرع في التربة لا في الهواء – على رغم استحالة ذلك – فإن التربة تمجه وتلفظه.

كل هذه النظم التي عرفتها الساحة المسلمة – سلطانية وديمقراطية وقومية واشتراكية وتلفيقية – نشأت أولا عن طموح غير مشروع للتسلط من قبل مؤسسيها، ثم وُرِّثَتْ للأبناء من بعدهم بمختلف ضروب التحايل والقهر والقمع، ملكيات كانت أو جمهوريات أو مشيخات أو إمارات، وغرست ثانيا في الأرض مقلوبة أعلاها في الماء وأسفلها في السماء، وهي لذلك لا تشعر بشعور الأمة ولا تمثل ضميرها وآمالها وآلامها وما تتوق إليه.

من ثم يبدو جليا خطأ مطالبة بعض الحركات الإسلامية المعاصرة ومفكريها بتطبيق الشريعة في ظل هذه النظم، لأن طبيعة نشأة هذه الأنظمة ونهجها لا تمكنها موضوعيا من تطبيق الشريعة والقيام بمستلزماتها، كما أن افتقادها لشرعية الوجود يجعلها في حالة تناف مع نفسها إذا ما حاولت تطبيق الشريعة.

هذه هي المعضلة التي تعانيها شعوب المسلمين وتغفلها دعوات المفكرين والدعاة، فهل يعقل أن يطبق الشريعة من لا يؤمن بها أومن يفتقد في أساس كيانه ونشأته عنصر الشرعية؟

لذلك كانت نقطة البدء في كل إصلاح، تأسيس النظام الشرعي القادر على تطبيق الشرعية والشريعة، وإقامة أمر الإسلام الجامع سياسيا واجتماعيا واقتصاديا…

إن شرعية أي نظام لا تتأتى من عبارات تدبج في الدساتير، أو يرطن بها في الخطب والتصريحات، أو تعرض جيدة التنسيق في المجلات والصحف، ولكنها تتحقق من طبيعة نشأته وبداية أمره ومراحل نموه وتفاعله مع مجتمعه، وتعامله مع منهج ربه.

إن النظام الإسلامي – على عكس النظم الأخرى – تماثل نشأته نشأة النبات، تدفن بذرته في التراب أولا، لأن مبدأ الحياة دائما أن تنغرس بذرته في عمق الأرض والأرحام، وما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه ولا تنبعث فيه حياة، ثم يرمي جذوره ويخرج شطأه، ويمد فروعه في الفضاء الرحب، ينشر الفيء والظلال، ويغدق على الكائنات الحية الخير والثمار والغلال، فهو بذلك مائدة الله للكون، مهداة بخير عميم، وتعايش حر كريم، لا خوف ولا غبن ولا ظلم ولا غصب، للمؤمن وغير المؤمن، للأسود والأبيض والأحمر على السواء.

إن أول خطوات التأسيس الشرعي للدولة أن تنشأ الجماعة المسلمة ( الأمة) حول بذرة العقيدة وتتفاعل بها ومعها ومن أجلها، وتنظم شأنها العام بواسطة الشورى الجماعية قرارا وتنفيذا ومحاسبة ومراقبة، بمنأى عن التراتبية السلطوية الهرمية، بما يحقق التعاطي الإيجابي البناء، بين الأمة وقيادتها الخدمية التنفيذية، دون احتكار للخيرات، أو مصادرة للرأي والحريات، أو سقوط في شراك الفتن الطائفية أو المذهبية أو العرقية أو الطبقية أو الحزبية، لأن كافة المواطنين في دولة الشرعية سواسية أمام عقيدة سمحة وشريعة عادلة ونظام هو ملك لهم جميعا.

ذلك ما نصت عليه وعملت به أول وثيقة إنسانية نظمت حياة الناس في الأرض، وثيقة المدينة التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول هجرته إلى يثرب، تنظيما لساكنتها من المسلمين وغير المسلمين، لجما لطغيان الطوائف والعصبيات على بعضها، وإقرارا لمبدأ المساواة في الحقوق والواجبات، في سماحة وعدالة لم تعرفهما أحدث القوانين الوضعية المعاصرة ولم تقترب منها.

إن هذه الوثيقة لم تشر من قريب أو بعيد إلى حكومة أو رئاسة أو مجالس أهل حل وعقد أو مسؤولين على صعيد المناطق والقبائل والجيوش والدواوين، بل أرست قواعد المجتمع المتكامل المكون لجميع الأطياف مهاجرين وأنصارا ، ومن لحق بهم واعتنق دعوتهم، أو جاورهم أو ساكنهم من ذوي الديانات المخالفة يهودا ومشركين، في ظل المواطنة الصالحة تكافلا وتعاونا وتناصرا، تقريرا وتنفيذا. من غير ظلم أو حيف أو تخاذل أو تعال واستكبار ، مع المحافظة على نقطة الارتكاز العقدي بما يحفظ للأمة مبدأ ولائها وبرائها، ويعصمها من التحلل والذوبان.

لقد كانت هذه الوثيقة المدونة أول تعاقد سياسي رسمي أسس للدولة في الإسلام أركانها وقواعدها ومنهج سيرها. قال محمد بن إسحاق فيما أورده ابن كثير في تاريخه3:

( كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا بين المهاجرين والأنصار، وادع فيه اليهود وعاهدهم وأقرهم على دينهم وأموالهم واشترط عليهم وشرط لهم ).

أما المبادئ المميزة والخطوط العريضة التي رسمتها هذه الوثيقة فيمكن تلخيصها في النقط التالية:

1 – مبدأ المواطنة المشتركة في الدولة الإسلامية:

يقول صلى الله عليه وسلم إنها بين:

– المؤمنين والمسلمين من قريش( أي المهاجرين)، ويثرب( أي الأنصار)، ومن تبعهم ولحق بهم( أي من عامة الناس)، وجاهد معهم ( بالدفاع عن الإسلام والمسلمين).
– وأن من تبعنا من يهود فإن له النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم.

بهذه النصوص الواضحة الصريحة تبلورت لأول مرة في التاريخ فكرة المواطنة بمعناها الحضاري، حقا في الإقامة على أرض مخصوصة، واكتسابا لجنسيتها، وتمتعا بالعضوية الكاملة في المجتمع، على أساس المساواة والتعاون المشترك، من غير تمييز بين الألوان والأعراق والأديان، مما لم تستطع الديمقراطية اليونانية استيعابه، ولم تفكر فيه الديمقراطية الحديثة إلا في القرن العشرين، أما الديمقراطيات الهجينة المستنسخة في العالم الثالث فلم تستوعبه لحد الآن.

2 – مبدأ التكافل الاجتماعي، تقول الصحيفة:

– وأن على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم.

– وأن بينهم ( أي المسلمين وغير المسلمين ) النصح والنصيحة والبر دون الإثم.

– وأن الجار ( أي مسلما كان أو غير مسلم ) كالنفس غير مضار ولا آثم.

– وأن المؤمنين لا يتركون مفرحا ( أي مثقلا بالديون كثير العيال ) بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل.

– وأن المؤمنين يبـيء ( أي يساوي ) بعضهم بعضا بما نال دماءهم في سبيل الله.

– وأن النصر للمظلوم.

3 – مبدأ المحافظة على أمن الدولة والمجتمع، تقول الصحيفة:

– وأنه لم يأثم امرؤ بحليفه.

– وأن ذمة الله واحدة يجير عليهم أدناهم.

– وأن المؤمنين المتقين على من بغى منهم أو ابتغى دسيسة ظلم أو إثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين، وأن أيديهم عليه جميعهم ولو كان ولد أحدهم.

– وأنه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة وآمن بالله واليوم الآخر أن ينصر محدثا أو يؤويه، وأن من نصره أو آواه فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل.

– وأنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم.

4 – مبدأ المساواة والتسيير الذاتي للمجتمع، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:

– وأن المؤمنين يبـيء ( أي يساوي) بعضهم بعضا.

– المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاملون بينهم، وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط، وبنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . ثم ذكر كل بطن من بطون الأنصار وأهل كل دار بني ساعدة وبني جشم وبني النجار وبني عمرو بن عوف وبني النيبت.

5 – مبدأ الدفاع المشترك بين جميع المتساكنين ، تقول الصحيفة:

– وأن بينهم ( أي سكان المدينة مسلمين وغير مسلمين ) النصر على من دهم يثرب.

– وأن بينهم ( أي مسلمين وغير مسلمين) النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة.

6 – مبدأ حرية الاختيار وتقرير المصير للمخالفين، تقول الصحيفة:

– وأن من تبعنا من يهود فإن لهم النصر والإسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم.

– وأنه من خرج آمن ومن قعد آمن بالمدينة إلا من ظلم أو أثم.

7 – مبدأ سيادة الشريعة وحاكمية الكتاب والسنة، تقول الصحيفة:

– وأن ما كان من أهل الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده فإن مرده إلى الله وإلى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

– وأنكم مهما اختلفتم فيه من شيء فإن مرده إلى الله عز وجل وإلى محمد صلى الله عليه وسلم.

هذه بعض أركان البناء الشرعي للدولة كما وردت في صحيفة المدينة، ثم توالت بعدها حركة التشييد عملا ميدانيا وقدوة نبوية ووحيا يتنزل.

وإذ أرسى صلى الله عليه وسلم في الأسماع والقلوب والمهج آخر ما نزل من القرآن (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا4) ، أقام آخر أعمدة تدبير الشأن العام للأمة في خطبته الغراء بجبل الرحمة يوم عرفات في حجة الوداع ( السنة العاشرة للهجرة )، مبشرا بكمال الدين وتمام النعمة، حريصا على وضوح قوله وسماع صوته، وتبليغ رسالته، باتخاذه ربيعة بن أمية بن خلف الجمحي مسمعا لخطبته وكان صيتا، قائلا له بين الفينة والفينة:”اصرخ “، مشهدا سامعيه على نفسه وبلاغه، يقول لهم:( هل بلغت؟ فيقولون: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول: ليبلغ الشاهد منكم الغائب)، محذرا المسلمين من إهدار هذه الفرصة والمناسبة قائلا: (أما بعد: أيها الناس اسمعوا مني ما أبين لكم فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا في موقفي هذا، أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم…).

كانت معظم توجيهات الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم في هذه الخطبة متعلقة بتدبير الأمر العام للأمة، تتميما وتذكيرا وبلورة لما ورد في الصحيفة التأسيسية الأولى ( وثيقة المدينة). مما يمكن إيجازه فيما يلي:

1 – وحدة أعضاء المجتمع المسلم ومساواتهم بقوله صلى الله عليه وسلم في خطبته:

– أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب أكرمكم عند الله أتقاكم، وليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى، ألا هل بلغت….اللهم فاشهد، قالوا: نعم ، قال: فليبلغ الشاهد الغائب.

– ‏إن الله يقول‏ ‏( ‏يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ‏)‏ فليس لعربي على عجمي فضل ولا لعجمي على عربي فضل ولا لأسود على أبيض فضل ولا لأبيض على أسود فضل إلا بالتقوى‏.‏

– يا معشر قريش لا تجيئوا بالدنيا تحملونها على رقابكم وتجيء الناس بالآخرة، فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً‏‏‏

2 – تكريس العدل ونبذ الظلم:

– اسمعوا مني تعيشوا، ألا لا تظلموا، ألا لا تظلموا، ألا لا تظلموا، إنه لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه، ألا وإن كل دم مأثرة ومال كانت في الجاهلية تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة.

– أيها الناس، إنما المؤمنون إخوة ولا يحل لامرئ مال لأخيه إلا عن طيب نفس منه، ألا هل بلغت اللهم فاشهد.

– فلا ترجعن بعدى كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، فإني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعده، كتاب الله وسنة نبيه، ألا هل بلغت … اللهم فاشهد.

– إن لنسائكم عليكم حقاً ولكم عليهن حق.

– ‏هذا يوم حرام وبلد حرام، فدماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام مثل هذا اليوم وهذا اليوم إلى يوم تلقونه، وحتى دفعة دفعها مسلم مسلماً يريد بها سوءاً، وسأخبركم من المسلم‏،‏ المسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله‏‏‏.

– وأحدثكم من المهاجر‏؟‏ من هجر السيئات، والمؤمن حرام على المؤمن كحرمة هذا اليوم، لحمه عليه حرام أن يأكله بالغيبة يغتابه، وعرضه عليه حرام أن ‏‏يخرقه، ووجهه عليه حرام أن يلطمه، ودمه عليه حرام أن يسفكه، وماله عليه حرام أن‏ يظلمه، وأذاه عليه حرام أن يدفعه دفعاً‏‏‏.‏

‏ ‏- وحرام عليه أن يدفعه دفعة تعنته‏‏.‏

– ‏هذا اليوم حرام‏؟‏‏‏‏، قالوا‏:‏ بلى يا رسول الله‏!‏ قال‏:‏ ‏‏فإن حرمتكم بينكم كحرمة ‏‏يومكم هذا‏‏‏.‏ أنبئكم من المسلم‏؟‏ المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده‏.‏ أنبئكم من المؤمن‏؟‏ المؤمن من أمنه المسلمون على أنفسهم ‏‏وأموالهم‏‏‏.‏ أنبئكم من المهاجر‏؟‏ المهاجر من هجر السيئات مما حرم الله عليه‏.‏ والمؤمن على المؤمن حرام كحرمة هذا اليوم، لحمه عليه حرام أن يأكله بالغيب ويغتابه، وعرضه عليه حرام أن يخرقه، ووجهه عليه حرام أن يلطمه، وأذاه عليه حرام أن يؤذيه، وعليه حرام أن يدفعه دفعاً يعنـته‏”‏‏.

– يا أيها الناس من كانت عنده وديعة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها‏.‏

– فإن الله تبارك وتعالى حرم دماءكم وأموالكم وأعراضكم كحرمة هذا اليوم وهذا الشهر وهذا البلد، ألا ليبلغ شاهدكم غائبكم‏،‏ لا نبي بعدي ولا أمة بعدكم‏‏‏.‏ ثم رفع يديه فقال‏:‏ ‏”‏اللهم اشهد‏”‏‏.

إن تأسيس الدولة الإسلامية مثال نادر في مسيرة الإنسانية ونظام تجمعها السياسي، ونموذج فذ لنشوء الدول والمجتمعات، فقد وضع لبنات قيم ومبادئ ونظم لم تستطع أعرق الدول الدستورية المعاصرة تجاوزها، بتقريره حدود الدولة وأصناف ساكنتها، وصفات المواطنة الصالحة فيها، وتفصيله الدقيق للحقوق والواجبات الفردية والجماعية، وإشارته لآلية اتخاذ القرارات الجماعية الشوروية، وبناء الأجهزة الخدمية التنفيذية.

إن تكامل التصور الإسلامي لنظام التدبير العام، كان خاتمة مسيرة الرشد البشري على الأرض، كي تعود حياة الناس إلى ما فطرت عليه يوم خلق الله السموات والأرض وبرأ آدم وذريته على أحسن تقويم وقبل أن تجتال بعضهم الشياطين فيردوا أسفل سافلين.

هذه كانت مهمة النبوة الخاتمة، وغاية التنزيل الحكيم، وهو ما أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله في أول خطبة حجة الوداع:( أيها الناس إن الزمان قد استدار فهو اليوم كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض‏,‏ وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم أولهن رجب مضر بين جمادي وشعبان‏,‏ وذوالقعدة‏,‏ وذوالحجة والمحرم‏)

وكما أن الزمان في حجة الوداع قد استدار كهيئته الأولى كما خلقه الله ، بعد أن ناله التغيير بالنسيء والتبديل والتغيير والتقديم والتأخير على يد الجاهلية العربية.

وكما أن عاقبة الحج أن يرجع الحاج إلى أهله نقيا مغفور الذنب كيوم ولدته أمه، وكما خلق أول مرة سويا في أحسن تقويم.

كذلك نظام تدبير الشأن العام لدى المسلمين، ينبغي أن يعود إلى وضعه الأول السوي، وينبذ كل ضلالات الاستبداد والتحكم والقهر والتفاضل الهرمي المحتكر للسلطة والجاه والخيرات. وذلك سبيل ظهور الأمة الشاهدة المنضبطة مع فطرتها السوية الأولى.

إن أبرز ما يميز هذا النظام الرباني أن الأمر التكليفي فيه، خطابا قرآنيا حكيما، وتوجيهات نبوية كريمة موجه إلى جميع الأمة بصفتها مسؤولة عن أمرها مسؤولية مشتركة، كما أنه لم يتضمن أي إشارة ولو عرضية إلى رئاسة أو قيادة فردية سياسية كانت أو إدارية أو عسكرية، بل ليس فيه ما يبيح اختزال السلطة في أفراد معينين أو تكتل خاص للشورى أو الحل والعقد، أو الأعيان أو الطوائف والمذاهب.مما يؤكد أن النظام الإسلامي لا يقر النظم السياسية الرأسية التي يقبع فيها على رؤوس الناس متسلط أو متسلطون. مما يدحض مزاعم دعاة القهر السلطاني السافر والاستبداد الديمقراطي المقنع.

إن النظام الإسلامي في هذا المجال ليس رأسي السلطة، يوزع فيها النفوذ بين الأقوياء، في طبقات بعضها فوق بعض، هذا النزوع العدواني لا يقره القرآن الكريم، والتعاليم النبوية تحض على نبذه .

إن النظام الإسلامي الحق، بذرته التأسيسية التي تحتضن بؤرة الانطلاق فيه هي العقيدة وما أتت به من تشريعات، العقيدة هي الموجهة والمرشدة والحاكمة ، في البدء كانت العقيدة، ومن نبضها تكونت حولها الحلقة الدعوية الأولى نبوة خاتمة، ثم من دفق النبوة وشحناتها الربانية انطلقت حلقات موجات الانتشار الأول للإسلام، مهاجرين وأنصارا والذين جاؤوا من بعدهم إلى يوم الدين.

إن مثل التدبير العام الأفقي غير الهرمي في المجتمع الإسلامي، انتشارا دعويا، وإجراء شورويا، كمثل حجر نزل من السماء في الماء، فتكونت من اهتزازه المادي أو نبضه الكهربي، في الجسم الناقل الذي هو الماء، موجات تضاغطية أفقية كثيرة ومتعاقبة، على شكل حلقات تتسع موجاتها فينشأ على رأس كل منها فضاء هو مجال تفاعل الطاقة المولدة للحركة والتوسع الحلقي.

فالحجر في مثالنا هذا هو العقيدة التي أنزلت من السماء، وبثت شحناتها الأولى في مجالها الأول الذي هو النبوة، ثم انطلقت من النبوة الخاتمة ونبضها الرباني حلقات أجيال المؤمنين، بفضاءاتها الدعوية والتدبيرية على قدم المساواة قرارا وتنفيذا.

إن هذه الفضاءات المشكلة من حلقات الانتشار الإسلامي أو فضاءات الدعوة كما يمكن أن يطلق عليها، يكون لها في المجال السياسي دور آخر على قاعدة تدبير الشأن العام، إذ تتخذ شكل فضاءات أخرى لاتخاذ القرارات وتنفيذها، وتعيين رجال خدمتها ومراقبتهم ومحاسبتهم، بواسطة الشورى الجماعية، وهي بذلك حينئذ فضاءات شوروية تشكل صلب نظام الدولة وعنصر الحيوية فيه، وعلى نفس النسق والنظام يكون لها في مجال المدافعة ومصاولة الأعداء دور ثالث لأنها تجند كافة أفراد الأمة تروسا للدفاع عن البيضة، وحماية الحوزة، وترشيد التماسك والتآزر والتكافل والوعي، وتعميق عقيدة الاستشهاد في النفوس.

هذا البناء العقدي الأفقي غير الهرمي، على النهج النبوي، للأمة ودولتها الإسلامية، مشكلا في ثلاثة فضاءات: فضاء الانتشار الدعوي، وفضاء التدبير العام الشوروي، وفضاء المدافعة والمصاولة، لا مجال فيه لأي انكفاء أو تقلص عقديين، ولا لأي تسلط أو استبداد أو احتكار للمجد، ولا لأي استضعاف للأمة من قبل أعدائها، كما لا التقاء له بالنظم الهرمية ذات الطبقات المختزلة أو الملغية لمن تحتها، وهو ما يتضح من الرسمين التاليين (الشكل رقم1 ورقم 2 ).

ذاك هو النهج الذي عرفه عصر النبوة الخاتمة قدوة وتعليما، ثم عاشه عهد الخلافة الراشدة الذي يحلب فيه أبو بكر رضي الله عنه شويهات الأعرابيات، وينام فيه الإمام علي كرم الله وجهه على الأرض بدون وطاء أو غطاء، ويكتفي فيه عمر رضي الله عنه بالخبز اليابس والماء.

هذا النظام بخصائصه ومبادئه وقيمه الربانية وفضاءاته الدعوية والشوروية والدفاعية، نقطة البدء فيه العقيدة ونقطة الختام فيه سعادة الدنيا والآخرة، لذلك لا يقبل إلا أن يكون وحده في مساحته، لا يرقع بأنظمة وضعية ولا ترقع به، فهو غني عن الترقيع، عصي عن الترويض والتبضيع، والذين يلتمسون من أنظمة استبدادية أن تطبق الشريعة، إنما يسعون في حقيقة الأمر لتشويهها أو توظيفها واستغلالها وتحريفها. وما لم يتوفر نظام ما على شرعية الوجود منهجا نبويا راشدا، فلا مجال لمطالبته بما هو خارج عن طبيعته، وكما أن الصدقة لا تجوز من ثمار الأرض المغتصبة لانتفاء شرعية تملكها، كذلك يتعذر تطبيق النظام الإسلامي من فاقد شرعية الوجود.

إن النظام الإسلامي مرتكز على أربعة دعائم بدونها يفتقد التمثيل الصحيح للإسلام:

1 – شرعية الوجود أولا، ومصدرها حجر الأساس الذي هو العقيدة.

2 – شرعية التشريع المنبثقة من شرعية الوجود.

3 – شرعية التسيير والتنفيذ المنبثقة من شرعية التشريع.

4 – شرعية الهدف المنبثقة من شرعية الوجود والتشريع والتسيير، وهي التي عبر عنها القرآن الكريم بقوله تعالى في الآية 28 من سورة الفتح:( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا )، والرسول صلى الله عليه وسلم بقوله5: ( لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ كَلِمَةَ الْإِسْلَامِ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ ذُلِّ ذَلِيلٍ إِمَّا يُعِزُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيَجْعَلُهُمْ مِنْ أَهْلِهَا أَوْ يُذِلُّهُمْ فَيَدِينُونَ لَهَا ).

وكل هذه الدعائم مرتكزة على العقيدة وما ينبثق عنها.

لقد عرفت الدولة تنظيرا وممارسة منذ سقوط الخلافة الراشدة ، أشكالا كثيرة لم تتوفر لها هذه الركائز، وهي بذلك نظم فاسدة لا تحسب تصرفاتها على الإسلام، لأن أول شروط شرعية أي نظام أن يكون إلهيا ربانيا.

إن الألوهية والربوبية _ شرعا وعقلا وحقيقة كونية لا مناص من الاعتراف بها – ركنان من العقيدة لا يتم إيمان امرئ بدون توحيدهما قلبا وقولا وعملا.

ولئن كان توحيد الألوهية يستوجب وحدانية الخالق واختصاصه بالعبادة والتوجه، فإن توحيد الربوبية من مقتضى ذلك بداهة، لأن الذي خلق لابد أن يكون هو المدبر لما خلق، وشمولية إبداعه للكون تتضمن شمولية تدبيره للكائنات. لذلك كان التدبير الإلهي ( الربوبية) تعبيرا صادقا عن الألوهية المطلقة (إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْر6) (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ ..7) (وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ8) ، (الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا9).

من هذه الزاوية تأكد أن ما عرفه المسلمون عقب سقوط الخلافة الراشدة من نظم ، لا تمثل المنهج الرباني في أبرز صفاته انسجاما مع ربانية السير العام للحياة، لأن انتفاء صفة الربانية فيها تنعكس عليها انتفاء انتسابها للإسلام نظاما للحياة.

إن عجز هذه الأنظمة السياسية عن تشخيص ربانية التدبير العام دليل بين على المروق عن النهج الذي اختاره الله عز وجل لعباده.

هذا الفسوق عن الربانية كان له وقع الكارثة على البشرية، منذ استسلمت لأنانيتها وتعالى بعضها على بعض.

إن الاستبداد ينشأ أول الأمر تعاليا ونرجسية وعبادة للذات، وطموحا غير مشروع للتحكم في الغير، حتى إذا تم للمستبد السيطرة على شعب ما، فرض تألهه وجبروته، واستخف قومه، باسم الأسرة أو القبيلة أو الطبقة أو الحزب.

هكذا ينشأ الاستبداد ويستفحل ويتضخم على الصعيد القطري ثم على الصعيد العالمي…ولنا في المنطقة العربية نماذج أنظمة استبدت على شعوبها، ثم انتقلت للاستبداد على جيرانها وأبناء عمومتها، أما على الصعيد العالمي فلنا نموذج التسلط النازي الذي بدأ طموحا فرديا وانتهى بحربين عالميتين أحرقتا الأخضر واليابس.

إن منهج التدبير العام إما أن يكون ربانيا ينشر الخير والفضيلة والسلم والرخاء والعدالة والأخوة المنتسبة إلى أب واحد وأم واحدة خلقا من نفس واحدة بث الله عز وجل منها رجالا كثيرا ونساء، وإما أن يكون بشريا سمته العدوانية، وثماره الشقاء وسَقْيُ زرعه دماء المظلومين ودموع الثكالى والمحرومين.

إن الألوهية المطلقة لرب العباد ينبغي أن يقابلها التوحيد الإرادي الطوعي المتجلي في الخضوع المطلق للرسالة السماوية بمناهجها للحياة الفردية والجماعية، وذلك ما نطلق عليه ربانية التدبير العام في حياة المؤمنين، أو شرعية الوجود للنظام الإسلامي المنشود.

******
1 – المقدمة ص 132
2 – المقدمة ص 171
3 – البداية والنهاية للحافظ ابن كثير 3- 224
4 – المائدة3
5 – مسند الإمام أحمد
6 – يونس 3
7 – السجدة 5
8 – المؤمنون 17
9 – الفرقان 2

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • منا رشدي
    السبت 30 مارس 2013 - 10:35

    المسلمون عاجزون على رؤية أشكال ( الخلافة ) التي راكمت البشرية إنجازاتها ! أشكال تتأرجح بين النجاح والتعثر فالمجتمعات الحية الحرة المنتجة المساءلة المنتقدة الديمقراطية عموما دائبة التحول والرقي ! مثلا أوربا سبعينيات القرن الماضي ليست أوربا ثمانينياته وأوربا الثمانينات ليست أوربا التسعينيات ولا أوربا الألفية الثالثة ! مجتمعات في تحول متسارع تجعل السياسي متجاوز بسنوات ويبدل من الجهد كي يلحق بالمجتمع وليس العكس ! سياسيوا المجتمعات الإسلامية منفصلون عن مجتمعاتهم وهو ما يبرر للإسلامي بالدخول على الخط ومحاولاته إستغلال الدين ليس للإستجابة لتحديات الحاضر والمستقبل بل لتحنيط المجتمع داخل الحلال والحرام مع يقينهم أن الحلال في زمننا ليس بينا كما يعتقد ! فالتطبيب بالخلايا الجدعية لا نعلم موقف الدين منه كما معالجة المياه العادمة وإعادة إستعمالها أيجوز التوضؤ بها أم هي نجسة ! وإلى حين تدارس القضية والإفتاء فيها ليتسلمها السياسي ويدخلها قبة البرلمان تمر عقود تكون فيها البشرية إنتقلت لجيل جديد من الإنجازات !

  • bahim
    السبت 30 مارس 2013 - 10:47

    سوف يجد كل المعادين للإسلام نفسهم أمام مبادأ دستور يخرج الدم من أعينهم ولو قورن بأعتى الدساتير الدمقراطية لوجد في هذه المبادأ ……للمناقشة

  • mouj
    السبت 30 مارس 2013 - 11:06

    Une tres belle analyse et tres belle appro che merite
    La lecture et l addmiration moutiaa abien distinguer les choses dans l ensemble est c

  • FATIMA
    السبت 30 مارس 2013 - 11:08

    ا لاسلام السياسي لا يصلح لادارة دولة ما,فحتى في عهد الخلفاء "الراشين" ظل الاستباد مستمرا., فمعظم الخلفاء ماتوا مسمومين او مقتولين.

    اما حدوثة "الخبز اليابس"فلا اعتقد ان الخلفاء كانوا فقراء ,و الا كيف نقسر ذلك الكم الهائل من الزوجات و العبيد و الجواري: من اين كانوا يطعموهم?

    ولا اريد الخوض في الخالافة الاموية و العباسية لما عرفته هذتين احضارتين من تدهور اخلاقي

    شكرا هسبرس

  • لينا
    السبت 30 مارس 2013 - 11:13

    قال تعالى ( و اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )

    لكنني اؤمن بانه سيجيء يوما تعود فيه الخلافة على منهج اهل السنة و الجماعة _ كما كانت في زمنه صلى الله عليه و سلم و اصحابه الكرام _
    تحت راية الامام المهدي رضي الله عنه حيث يجتمع اهل الاسلام قاطبة على رايته و ينصر الله به الضعفاء و يغني الله به الفقراء و ينشر الله على يديه القسط و العدل كما ملاءت الدنيا ظلما و عدوانا .
    تقبلو تحياتي .

  • عبد العزيز شجعان
    السبت 30 مارس 2013 - 11:25

    بارك الله في مجهودات الشيخ مطيع وأعاده إلى المغرب سالما غانما إن شاء الله بعد أن يزول الحكم الجبري الغاشم على رقاب المسلمين في هذا البلد الحبيب.

  • mohamed
    السبت 30 مارس 2013 - 11:28

    يا استاذنا العزيز وما الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الا نظام خلافة منظم ومتطور وساعده في ذلك تقدم الامكانيات في المواصلات اما في عصر الخلافات الاموية والعباسية والعثمانية فكانت الاتصالات والمواصلات بطيئة ومعقدة ورغم ذلك كان العدل والاحترام والنظام سائدا في ارجائها، فالاتحاد الاوروبي وكما الولايات المتحدة الان لهم برلمان موحد بنك مركزي اي ما دولة فيها حمى تداعت لها جميع الدول لانقادها ولها عسكر وقوة وبحث علمي موحد وكل هذا يحرمونه على العالم الاسلامي باسم الارهاب والتطرف والاسلامية والعصبية والظلامية والوحشية مصطلحات رقعوا بها ديننا الاسلامي حتى اصبحنا نشك فيما بيننا وندرس ونتججس على بعضنا البعض وللحديث بقية يعرفها الجميع دعاة بيننا للتفرقة واتباع الغرب واخرون في سبيل الحرية واخرون حداثيون وهناك متطرفون وهل لا يجوز ان نكون تحت راية وخلافة ودولة وبرلمان موحدين في عقيدتنا ومختلفين بتقاليدنا وافكارنا او سنبقى نتطاحن الى ان يتسنى لهم الوقوع بنا

  • Belge fier
    السبت 30 مارس 2013 - 11:34

    Je propose de creer un institute du Khilafa en Syrie avec une congregation des Savants Islamiques libres
    sans aucune liason avec les regimes Arabe ou non Arabe . Cette institute peut avoir une armee assez grande
    et avec des lieu souterrains .Et cette institute peut fonctionner comme organe de Protection des Muslemans
    et leur droits au monde .Les Muslemans doivent avoir le droit de affliation libre secret .Comme ca je peut
    m'inscrire pour obtenir un passport du Nation Islamique .Des le moments que j'ai obtenu un passport du Nation
    Islamique je peut participer en secret a choisir le khalief proposé par un conseils du oulema libres .

  • المعادلة من الدرجة الخامسة
    السبت 30 مارس 2013 - 11:48

    تقول عن الأنظمة السائرة نحو الديموقراطية انها تلفيقية ،اي علمانية و دينية،ومرة أخرى مثل جميع المتطرفين الإسلاميين تدعو إلى منهج طائر الفينق او الاحتراق والبدء من الصفر،كان الناس فئران مختبر لكم ولللعدل والاحسان ولاجتهداتكم الحدسية والفطرية غيرالقارة والمتغيرة، الحاحكم على الصدقيةالمطلقة لتصوراتكم ولا ديموقراطية واستبدأدية مشاريعكم السياسية يفضحها كليا عملكم انتم و العدل والاحسان خارج المؤسسات ،ان العمل من داخل المؤسسات هو معيار الفكر السياسي الديموقراطي وغيره مجرد احتجاج على التخلف ومنه الفساد لفتح تجارب أخرى للاستبداد السياسي وصفحات جديدة للتخلف وأشكال مغايرة من الفساد باسم الدين ،يعرف الرياضيون ان المعادلات اغلبها قابل للحل الا المعادلة من الدرجة الخامسة ،لمادا?هل ماتت الإرادات والعزم واصبح العلماء أغبياء مثل الببغاوات ?لا يقول العلم ان المشكل والعائق بنيوي انهااشكالية مؤسسات وليست في ضعف الدكاء ووهن العزائم والإرادات،وغياب تلك المؤسسات هومن قتل الخطاب وعثمان وعلي بل كل نمادج الخلافات ،وترك الإسلام أمريكا للنصارى يرثونها وغدا الفضاء يا حضارة القياس والتشبيه والاستعارات .

  • Otman
    السبت 30 مارس 2013 - 12:26

    c'est resume tout simplement.au dela de cette verité il n'y aura rien a esperé des mesulmans.

  • kader
    السبت 30 مارس 2013 - 13:45

    نسأل الله أن يبارك لك في علمك و ينور به طريق حكامنا و يجعلك سببا في هدايتهم الى ما يحبه و يرضاه آمين

  • احمد
    السبت 30 مارس 2013 - 14:06

    جزاك الله خيرا. المتسلطون الدكتاتوريون سواء كانوا ملوكا او رؤساء او احزاب لا ولن يرضيهم ما قلت لان الله طبع على قلوبهم وابصارهم . هذه الكلمات ينتفع بها من امن بالله ربا وبالاسلام دينا وفضل الاخرة عن الاولى اما البهائم فهم خارج التغطية. نسئل الله الهداية

  • mira
    السبت 30 مارس 2013 - 15:42

    أن يحكمنا انسان متدين أفضل بكثير من ان يحكمنا اسلاميون

  • أمازيغي
    السبت 30 مارس 2013 - 16:00

    ارحمونا من هذا الظلام

    ارحمونا من هذه الشريعة

    ارحمونا من الأديان والملل والنحل والمذاهب

    ارحمونا من سلطة رجال الدين والفقهاء والمبشرين

    ارحمونا

    ارحمونا

    ارحمونا

    ارحمونا

    نريد حرية العقيدة والكفر والايمان والإلحاد والتدين

    نريد الحرية الجنسية

    نريد الحرية الفنية

    نريد الحرية الفكرية

    نريد الحرية التعبيرية

    لا نريد الشريعة

    لا نريد الظلام

    لا نريد القيود

    ارحمونا

    دعونا وشأننا

    ابقوا في مساجدكم

    هنيئا لكم بجنتكم

    وا خلّيونا ف التيقار

    بعدوا علينا

  • موحى اطلس
    السبت 30 مارس 2013 - 17:11

    كل هذه الثرثرة ليس فيها ولو فكرة علمية صحيحة … واحد يفكر في المختبرات لابتكار ما ينفع البشرية والاخر يفكر من اجل ايجاد حيل ودسائس للوصول الى الحكم باسم اللاهوت …. حنا زعما بقر ولا خرفان، غير الي جا ونخضعو ليه ّ؟
    سير السي مطيع ضربها بشي حجة وا
    طلب المسامحة من الملك باش تدخل تموت بين خوتك واهلك واحبابك في ابن احمد .. اما النظرية ديالك كا عليك تقولها في القرن الثامن الميلادي وليس الان

  • houria
    السبت 30 مارس 2013 - 17:51

    quel est l' age mental de ces salafistes?
    il croit qu' on fait encore la guerre avec des épées?
    ou croient-ils que le peuple est encore stupides et vulnérable ?
    personne n' acceptera la stupide charia islamique?
    lisez l' histoire des khoulafa vous allez comprendre: cest de l' harnaque . Qui voudraient voir arrajm et al jald en centre ville?
    Qui des femmes voudraient partager son mari avec 3autres?
    comprenez d' abord ce que c' est charia
    M.H
    qui des maroc

  • لحسن الزاهي
    السبت 30 مارس 2013 - 18:05

    لا يزال الشيخ الفاضل العالم الجليل يطل علينا بين الفينة و الأخرى بطلعته البهية و بسمته المشرقة و نظرته الواثقة المطمئنة ، يتحفنا بزبدة فكره ، و أطايب تجارب معاناته ، لا تفت في عزمه مصائب البلاء ، و لا تنال من اصراره مقايضات أعدائه ، و لا تطمس أنوار عطائه و جهاده ادعاءات و افتراءات خصومه . كذلك دأب العلماء العاملين لا تلين لهم قناة ، و لا تغير الأحداث من مواقفهم و وقفهم على الحق لا يجاوزون حدوده و لا يمارون و لا يداهنون و لا يسايرون تحت اكراهات الواقع أو ما يسمونه فقه الواقع و هو في حقيقته تطبيع مع الواقع باسم جلب المصالح و دفع المفاسد ركبا على فقه الشاطبي عدوا و بغيا و هم يحسبون أنهم يحسنون فقها .
    أعود سيدي الآن الى موضوع تصوركم لمسألة الحكم في الاسلام فأقول .
    ان الاشكال الأساس في قضية الحكم في الاسلام لا يعود بالأساس الى القصور في التصور النظري للأسس و المنطلقات و معالم و أشكال النموذج الاسلامي للحكم ، فنصوص القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة تمدنا بالتصورات و الأحكام و التوجيهات و المعايير الكفيلة ببلورة نموذج للحكم راشد ، و لكن الاشكال يعود في جزء كبير منه الى عجز …يتبع

  • bouylag
    السبت 30 مارس 2013 - 18:09

    بعض الاخوان وبالخصوص صاحب الرد 1 والرد4 كلامهم يدل على جهل تام بالدين والشريعة . أولا فعندما نقول الشريعة فنعني بذلك الكتاب والسنة ومن هذه النقطة يبدوأنكم تخلطون بين الفقه والقران والسنة
    ثانيا القرأن الكريم لم يأتي بأحكام وقوانين جامدة تعيق التطور البشيري كما يدعي بعض المستشرقين انما التشريع في القران الكريم جاء أغلبه كلي بمعنى أنه جاء بقواعد عامة وكلية مرتبطة بالمثلى العليا لتوجه الانسان ليتصدى تشريعيا في اطار هذه الكليات والقواعد العامة فالقران الكريم لم يضع أحكاما جاهزة التطبيق الا في ميدانين وهما الاسرة والجريمة اما مايتعلق بالأحوال الشخصية عندما فصل ووضع الله عزوجل قواعد جاهزة التطبيق الا لعلمه بأن الاسرة المتكونة من زوج وزوجة واولاد لايمكن ان تتغير مهما تغير الزمان
    أما مايتغير فوضع له الله عزوجل قواعد عامة ومبادىء كلية لتصدى تشريعيا في هذه الكليات لكل مستجد قانوني مثلا القران الكريم وضع قاعدة عامة وهي الشورى لقوله تعالى /وشاورهم في الامر/ ولكن لم يحدد ولم يقنن طريقة تنزيل هذا المبدأ العام وانما ترك تنزيله للمسلمين على حسب ظروفهم .
    وخلاصة القولأن العزة في ديننا .

  • mohammed
    السبت 30 مارس 2013 - 18:16

    انت يا رقم 14 لست امازيغي ولكن لن تصل مبتغاك بنشرك للفتنة بين الناس والنداء للرذيلة والفحشاء افعل ما شئت باسمك واصلك الذي تعرفه انت بينك وبين خالقك لا نحاسبك على سفاهتك الجبانة ولكن لا تتكلم في الناس ولا تطالب بما لم يسئلوك عنه.

  • ghita
    السبت 30 مارس 2013 - 18:29

    Al khilafa al islamiya est un fantasme dans la tete des musulmans.
    ils sont tellement dépassés par la civilisation qu'ils croient que le retour à l' arriére sera la solution pour nos problémes.
    Vous voulez me dicter quoi dire avant manger, avant de renter aux toiléttes,comment m' habiller et comment mon mari doit me frapper etc etc
    croyez moi, tout ca n'est pas important, car la biographie des khoulafa est souvent decevante

  • أبوالعلا
    السبت 30 مارس 2013 - 18:31

    كاتب المقال وقبل أن يتكلم في هذا الموضوع يجب أن يقام عليه حدُ الشريعة التي لا أظنه يِؤمن بها وهي من قتل نفس بغير حقٌ و ماقول الشرع فيها ,,ومن كان سببا في تشريد عائلات وضياع خيرة الشباب المغربي ,,قبل أن يتكلم في أمور بعيدة كل البعد على إدراكه وعلى فكر القتل والتشريد …

  • لحسن الزاهي
    السبت 30 مارس 2013 - 18:37

    قلت ان الاشكال الأساس يعود الى عدم قدرة العقل الفقهي الاسلامي على فهم و استيعاب و تفسير أحداث الانقلاب على الخلافة الاسلامية ، فكل التفسيرات التي حاولت استيعاب و تفسير ما حدث لم ترقى في معالجتها للقضية الى مستوى الخطورة التي تلت الانقلاب و خطت بمداده جل الانتاج الفقهي و الثقافي الاسلاميين ، فتفسيرات الأحداث بنظرية الشوكة الخلدونية أو تبريرات الماوردي الايديولوجية تظل قاصرة لفهم مقومات نجاح و استمرارية نموذج الحكم كما أرساه معاوية رضي الله عنه ، حتى الفقهاء لم تسمح لهم الظروف السياسية الخوض في قضية الحكم بعقل أصول فقهي بكل آلياته كما صاغها في سيرورته العلمية ، و استنكف بالتالي -رهبا- عن تشريح جثة الخلافة الموءودة لمعرفة أسباب اغتيالها ، و العمل على نفخ الروح فيها من جديد.
    هل أسس معاوية رضي الله عنه نموذج الملك تعاليا و نرجسية و عبادة للذات أم أنه اجتهد للأمة لما رأى و استكنه بحسه السياسي أن معالم انخرام الخلافة قد لاحت في الأفق نذرها ، و أن لعنة قتل الخليفة الثالث لا جرم قد أحدثت فتقا قد يلزم لرتقه احداث تغييرات بنيوية توائم متغيرات اجتماعية و دينية و ثقافية نتجت عن اكراهات الفتوحات

  • مسلم
    السبت 30 مارس 2013 - 18:51

    لكن أين كان المسلمون منذ 15 قرنا ؟ ألم يكتشف الصحابة تلك الوثيقة بعد وفاة النبي ' ص " ؟ لماذا اقتتل الصحابة الأولون في ما بينهم ؟ لماذا اختلف حكم الصحابيين الأربعة من عهد إلى عهد ؟ لماذا ثار المسلمون على حكم عثمان ؟ لماذا انقلب الأمويون عل علي ؟ لماذا تشبث أهل علي بالحكم كأنها إرث ؟ لماذا استوى المويون على الحكم و تملكوه ؟ ما معنى الخلافة ؟ خلافة من ؟ هل يجوز الحديث عن خلف أو خليفة أو خلافة للرسول ( ص ) ؟ .. أليس الخلل بدأ من مصطلح الخلافة ؟ .. حقا أخفقت تجربة الاشتراكية التي لم تدم إلا أقل من قرن .. لكن " الخلافة الإسلامية " ظلت تفشل لمدى 15 قرنا تقريبا .. و كيف هي هذه الخلافة التي بشر بها مطيع في عصرنا الراهن المليء بالتعقيدات ، كيف هو هذا النظام الذي لا هو بالاشتراكي و لا بالرأسمالي ؟ و لا هو بالبرلماني و لا هو بالرئاسي و لا هو بالديمقراطي و لا هو بالاستبدادي ؟ … أطع ربك يا مطيع و كفى من الوصفات الجاهزة التي تدعو المسلمين إلى الاستقالة من التفكير حتى يمدوا أعناقهم للفقهاء المستبدين .

  • mimoun
    السبت 30 مارس 2013 - 19:22

    pourquoi al khoulafaa n'ont pas entérré le prophete alors que son corps pourrissait dans la chaleur du desert?
    la reponse al khoulafaa discutait une affaire beaucoup plus importante : al khilafa
    ce n' est pas le chagrin et la perte de mohamed qui les derangeait mais le pouvoir
    hespress merci

  • houria
    السبت 30 مارس 2013 - 19:56

    ا ريد اجوبة للاسئلة التالية :

    هل تصلح الشريعة في العصر الحالي المتطور?

    هل تتتفق الشريعة مع المواتيق لدولية وحقوق الانسان?

    ماذاعن حقوق المراة في الاسلام?حقوق المراة اقل من حقوق الرجل

    كيف تعيش الدول المطبقة للشريعة مثل السعودية و افغانستان?

    هل تطبيق الحدود الاسلامية فيها شئء من الرحمة?و هل هذه الحدود طبقت ايضا على الاغنياء او على الفقراء فقط?

  • la verité amer
    السبت 30 مارس 2013 - 20:35

    une princesse séoudienne a vole quelque chose à l' étalage à paris, est ce qu'ils lui ont coupé la main . NON car c' est une princesse
    Donc charia s' applique sur les pauvres ONLY

    et comme je suis pauvre je refuse l' application de la achaaria ca me fais peur; portant je ne vole pas

  • mohmmad
    السبت 30 مارس 2013 - 21:22

    المشروع الإسلامي هو أكذوبة مفظوحة ولا يَقلُّ ضررا وتخريبا من أبشع الديكتاتوريات.كل من هذيْنِ النظامين العثيقين يعمل بطريقته الخاصة و يَلتقِيان في قتل سيادة الشعب وحريته.يجب فصل الدين عن سياسة الدولة لأنه عبادة ولا يجب إستغلاله في توجيه مَشاعِرالناس.طبعا هذه الأصوات الدينية وهاته الوجوه الملتحية تجد ظالتها في المجتمعات التي تغلب عليها الأمية والثقافة الطقوسية والتي تجعل من التَّديُّن ملجأً لِالتَّخفيف من الصِّعابِ,لأنها تعيش بين سندان الديكتاتورية والفساد ومطرقة الفقروالتهميش مما يجعل الإحتقان يكبر حيث التَّديُّن يصبح المتنفس الوحيد لمن ليس لذيه بديل.ليست هناك دولة واحدة عبر التاريخ تأخد الإسلام أو دين كيفما كان إتِّجاهه كمشروع لتسيير البلاد وتزدهر على غِرار الدول المتقدمة العلمانية.بل هناك العكس حيث كل الدول التي سقطت في أيدي الإسلاميين الذين يستغلون الإسلام سياسيا كلها دول خربتها البطالة,الفتنة والأمية ,التخلف والعزلة الدولية بعد إبتعاد المستثمرين سواء كانوا أجنبيين أو من الداخل كما تُنتَهَكُ فيها أبسط حقوق الإنسان وتمارس إعدامات سياسية من طرف هذه الأنظمة وحراسها المكلوبين.

  • jawad
    السبت 30 مارس 2013 - 22:22

    لا يصلح حال اخر الامة الا بما صلح به اولها خلافة على منهاج النبوة بمبادئها الشورى و النصيحة والولاء لله ورسوله والمؤمنين

  • AMINE
    السبت 30 مارس 2013 - 23:33

    رائع شيخ مطيع.أقول لقرائن لكيرم لا تتقوا في بعض المعلقين الغير المسلمين أو علمانيين من الدرجة الاولى الحاقدين على الاسلام .
    للاسف الشديد لا أدري من يتحمل المسولية هل أجدادنا أم نحن حتى تركنا حكام ليسوا منا هده المدة الطويلة أكلوا وحدهم كل خيرات
    الوطن كانهم مالك هده الأوطان وعاملونا كالعبيد والدليل فقرٌ مدقع وغنًى فاحش .

  • عبد الكبير
    الأحد 31 مارس 2013 - 03:11

    لماذا الخوف ؟
    و إلى أين ؟
    نحن نعلم جميعا أنه حتى الآن لم يستطع إنسان أن يرجع في الزمن, فالقدر مكتوب فلا يمكننا أن نعود في الزمن و سنفعل شيئا واحدا ثابتا في كل لحظة من حياتنا و لا يمكننا الرجوع لمسحه و القيام بشيء آخر.
    بالنسبة للذين لا يعجبهم وضع المسلمين, فذلك الوضع هو حقيقة أوضاع فأرجوا أن لا تكون لكم تلك النظرة البسيطة و السطحية للأمر. فإذا كنتم تتحدثون عن الإقتصاد فلا أحد يمنع المسلمين من تطوير الإقتصاد, و إذا كنتم تتحدثون عن الدين فهو الإسلام, و إذا كنتم تتحدثون عن الأخلاق فهي لا تتعلق بالعلم و لكن بالعمل و بالقلب.

  • agnostique
    الأحد 31 مارس 2013 - 09:47

    A Amine 29

    Selon vous on est devenu pauvre car on a quitté al khilafa . les pays musulmans sont les plus pauvres et sous développés. Dans ce cas, l' afganistan doit etre tres riche car elle suit l' islam à la lettre

  • mR.MaBrOuK
    الأحد 31 مارس 2013 - 12:47

    الانسان هو من يعيش على الارض بمعاناته ومرضه وفقره لا الاهات الحكم الاسلامي السياسي الذي بني اعلاه وفق نص يعتبر تجميليا بالنسبة للتارخ الاسلامي في الحكم (الخلافة) ضد الديمقراطية ((جاهد معهم ( بالدفاع عن الإسلام والمسلمين).)) وهنا نقطة كذالك ؟كيف يجبر غير مسلم على الدفاع على دين اخر؟وهل يدافع المسلم عن المسيحية ان كان هنالك معتنقوها ي بلده؟؟ ان كان المثل بالمثل فهنا العدل اما الاقصاء واجبار الدخول في الدفاع عن (المسلمين) لا (الوطن) ثم عندما يموت يالق له مات (كافرا) فلماذا اصلا يضحي بنفسه من اجل دين لا يؤمن به؟وهل الامر اجبار ؟ان كان اجبارا فاين الحرية المزعوومة؟؟ وعندما يتم الحديث عن المفاهيم بين القبائل يتم الاخذ بصورة قديمة عن الاسلام في فروعه ؟هنا اليوم سنة وشيعة وسلفية وصوفية كل منها تكفر الاخر؟اين مفهوم السلام ؟بين تناقض حقدي تاريخي يشعل فتيل الحرب؟الناس ملت من طبخ (الاوهام) حقيقة تريد انسانية وان عاشت بسلام وكرامة مسالة الدين اظن ان الله سيتفهم (الامر) لان الله ليس انانيا ولا ديكتاتوريا (رجال الدين )هم الله انسانه لا نفسه فما يوافق الانسان يوافق الله فالله ليس انانيا

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 3

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 5

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13 4

أخنوش والتنمية في تافراوت