ذكرت وزارة الاقتصاد والمالية، في تقرير المؤسسات والمقاولات العمومية المرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2025، أن الهيئات العمومية المتدخلة في القطاع الفلاحي بالمغرب “تواصل تنفيذ إستراتيجية الجيل الأخضر، من خلال إنجاز عدة مشاريع تتعلق بالتجميع الفلاحي والشراكات بين القطاعين العام والخاص حول الأراضي الفلاحية المملوكة للدولة، ودعم ريادة الأعمال للشباب في هذا القطاع”، مشيرة إلى مساهمتها في تنفيذ عدة تدابير لمواكبة السنة الفلاحية 2023-2024، بما في ذلك توفير البذور والأسمدة، وتدبير مساحات الري والتأمين الفلاحي.
ورغم انخفاض معدلات التساقطات المطرية، يؤكد التقرير ذاته “مواصلة القطاع الفلاحي تأمين تزويد الأسواق بشكل منتظم، إذ أظهر هذا القطاع قدرة كبيرة على الصمود”، مشيراً إلى بلوغ صادرات المنتجات الفلاحية والصناعات الغذائية العام الماضي 4,02 مليون طن، بانخفاض بنحو 16 في المائة مقارنة بسنة 2022، أي ما قيمته حوالي 83,142 مليون درهم سنة 2023، مقابل 81,236 مليون درهم سنة 2022، ما جعل القطاع الفلاحي واحداً من بين القطاعات الأكثر مساهمة في جلب العملة الصعبة، بحسبه.
وفي سياق مماثل لفتت الوثيقة ذاتها إلى تسجيل انخفاض في محاصيل الحبوب الرئيسية خلال الموسم الفلاحي 2023-2024 بنسبة وصلت إلى 43 في المائة، إذ بلغت 31.2 مليون قنطار، وذلك رغم ارتفاع حجم التساقطات المطرية بنسبة 9 في المائة خلال هذا الموسم مقارنة بالذي قبله، مرجعة ذلك إلى “تسلسل فترات الجفاف لمدة ست سنوات والتوزيع الزمني غير الملائم، الذي تميز بتأخر هطول الأمطار، ما أدى إلى فترات طويلة من الجفاف خلال بداية الموسم الفلاحي”، وهو ما أثر سلباً على المحاصيل الخريفية.
كما أشار التقرير إلى مساهمة العديد من المؤسسات والمقاولات العمومية التابعة للقطاع الفلاحي في تنزيل إستراتيجية الجيل الأخضر، خاصة منها المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي ووكالة التنمية الفلاحية، التي “تلعب دوراً كبيراً في التنسيق والتخطيط وتتبع مشاريع الفلاحة التضامنية، وكذا تشجيع الاستثمار الفلاحي من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص”.
وبيّن المصدر ذاته أن الوكالة سالفة الذكر أنجزت العام الماضي مشاريع هامة على مساحة بلغت 121.331 هكتاراً، موزعة على 680 مشروعاً، باستثمار يبلغ 23 مليار درهم، ويهدف إلى خلق 67 ألف فرصة عمل، مسجلاً أن “الوكالة تهدف خلال الفترة الممتدة ما بين 2025 و2027 إلى مواصلة دعم الإستراتيجية الفلاحية الجديدة وتعزيز أنشطة تسويق المنتجات المحلية”، ومؤكداً تخصيص غلاف مالي قدره 436 مليون درهم لهذا الهدف.
وفي ما يخص المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي أكدت وزارة الاقتصاد والمالية أنها أيضاً تساهم في تنزيل إستراتيجية الجيل الأخضر عبر إجراءات “تهدف إلى التخفيف من أثر العجز الحاصل في التساقطات والظروف المناخية غير المواتية، وكذلك الوضعية الحرجة التي تعرفها مستويات ملء السدود”، إذ عملت على التحول الجماعي إلى الري الموضعي، ليصل إجمالي المساحة المجهزة بهذا النوع من الري إلى 276.349 هكتاراً، أي ما يمثل 48 في المائة من الهدف المحدد حتى سنة 2030.
والنتيجة تجويع المواطن المغربي وإرهاقه بالغلاء وهذه احدى الجرائم الكثيرة والمتعددة المرتكبة في حق الشعب في ظل حكومة الباطروانا ودليل على ان المواطن ليست له اي اعتبار ولا إرادة وغير معترف بوجوده أصلا
بهذه المناسبة نجدد الشكر والتقدير والاحترام نحن الشعب المغربي على قرار محكمة العدل الأوربية لعدم سماحها بتصدير الخضر و الفواكه و السمك إلى دول الإتحاد الأوروبي حتى يتسنى للمواطن المغربي الإستفادة من خير بلاده
الصادرات متأترش غيتأتر غير المغربي الاجئ فبلادو
جيوب المواطنين اللدي صمدت لمخططكم الشيطاني
وتفشل أمام المواطن في السوق الداخلية فرفعت الأسعار إلى حد السعار
ماشي الصادرات لصامدة، راه المواطن المغربي لصامد للحكرة و طمع بعض رجال الاعمال و السياسيين اما خيرات البلاد راها موجودة
ولكن المياه الجوفية والسطحية ومياه السدود لم تصمد وبلغت مستوى متدني قياسي واستنزفت كليا ونحن عللاى مشارف نونبر ومدينة فاس تعرف حرارة مفرطة وغياب للامطار
سهلة، لأنها تستعمل المياه الجوفية و لا تعتمد على الأمطار
قرات قانون المالية ولم اجد ترا لا لمداخيل التصدير ولا الفلاحة ولا السياحة ولا صناعة السيارات ولا الفوسفاط المدخول الاساسي للدولة هو الشعب والقروض الخارجية
العملة الصعبة في الواردات و الصادرات . هل فيها عجز ام قائض. الجيل الم يستفيد منه إلا الملاك و الضعات للكبار ، بينما العجز للفلاحة المعيشية و ميزانية الدولة ؟ أليس كذلك؟ عموما كثر الكلام و لم يغير اي شيء . و الله هو المستعان .
صمود الفلاحة المغربية خصوصا الخضر و الفواكه رغم توالي سنوات الجفاف يعود الى السياسة الرشيدة لجلالة الملك حفظه الله و رعاه و اهتمامه بالقطاع الفلاحي الذي يمثل قطاعا استراتيجيا مرتبط بالأمن الغذائي و عيش المواطنين، عشرات السدود في طور الانجاز و ثورة تحلية البحر و استراتيجية الجيل الأخضر قفزة نوعية في مسيرة المغرب التنموية و تحقيق الرفاهية للشعب المغربي و الحمد لله القفة المغربية هي الأرخص في العالم و متنوعة بمنتوجات ذات جودة عالية.
الصادرات الفلاحية تصمد أمام الجفاف وتلهب الأسعار وتستنزف ما تبقى من الفرشة المائية وتهدد العديد من المناطق بشبح العطش !!! إلى أين نحن ذاهبون بهكذا سياسة فلاحية؟؟!!
سبحان الله الجفاف غير علينا كا شعب صاحب الارض اما لعام زين علي خيرنا كيكول البراني حشم علي راسكم مستفيد الاول او الاخير هم اروبا كيكل خيرنا او معبء بالماء او فلوسهم كاتخزن في ابناكهم انا لم افهمها
هناك تصدير بوتيرة مرتفعة يواكبه إرتفاع للاسعار وبالتالي تجويع المواطنين بنفس الوتيرة أصبحنا تقريباً لاجئين في وطننا في ضل حكومة يسيطر عليها رجال الأعمال والباطرونا همهم الوحيد مصالحهم الشخصية ومصالح عائلاتهم المرحلة الحالية هي الاسوء في تاريخ المغرب المعاصر
كنت ساصدق فعلا اننا نعاني نقصا حادا في المياه لو قرروا وقف التصدير و انتاج كميات من الخضروات و الفواكه التي تستهلك المياه، لكن هم يخيفوننا يوميا في نشرات الاخبار على ان المياه انعدمت و في الوقت نفسه نسمع عن تحطيم ارقام قياسية في الانتاج و التصدير( فهم تسطى).
بغض النظر لمشكل الجفاف فهناك غياب البنية التحتية الضرورية لتجميع المياه والحفاظ عليها واسبانيا مثلا امكانياتها اقل بكثير من المغرب ومع ذلك تنافس المغرب فالمساءلة مساءلة ارادة وعزيمة وعمل بتخطيط ومصر اغرقت اسواق العالم بالخضر والفواكه رغم ان اغلب الاراضي صحراوية .
من دابا بديتو تقولو الجفاف. شتاء راه طاحت. باركا من الأسباب الخاوية . و تكايسو على المواطنين