قرّرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تحمل تكاليف علاج الطفلة فردوس بوسرفان، المصابة بمرض نادر يُعرف طبيا بـ “Déficit Immunitaire Primitif” أو داء نقص المناعة الأولية، من خلال توفير مادة الغلوبولين المناعي بمبلغ قدره 16.950 درهما، في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا في أوساط أسرتها ومحيطها.
وقد جاء هذا القرار على خلفية الوضعية الصحية الحرجة التي تعيشها الطفلة فردوس، المنحدرة من أسرة فقيرة بجماعة أجلموس التابعة لإقليم خنيفرة، والتي تعاني بصمت في أعالي جبال الأطلس، في غياب موارد مادية تسمح للأسرة بتأمين العلاج الضروري لابنتها الصغيرة التي أنهك جسدها المرض وأفقده القدرة على مقاومة العدوى.
الأسرة، التي أطلقت نداءات مؤثرة من قلب الجبال، وجدت في تدخل البرلمانية السعدية أمحزون بصيص أمل، بعدما وجهت هذه الأخيرة ملتمسًا رسميًا إلى أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، مناشدة إياه التدخل العاجل لإنقاذ حياة الطفلة التي وصفتها بـ”الزيانية” نسبة إلى أصولها الأمازيغية الجبلية.
وفي ملتمسها، طالبت النائبة البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار بتسوية نهائية لوضعية الطفلة؛ من خلال ضمان التزود المنتظم والمستمر بالدواء الأصلي، وتوفير دعم اجتماعي عاجل لأسرتها. كما دعت إلى إحداث آلية وطنية خاصة بالأمراض النادرة تضمن التكفل السريع والمجاني بالحالات المماثلة، لا سيما لدى الأطفال في المناطق الجبلية والهامشية، تعزيزًا للعدالة الصحية والمجالية.
ياللعجب أصبح الواجب المنوط بالوزارة والذي هو علاج المواطنين تكفل فالله يجازيها على هذا الاستثناء
العز للابنة العم الحرة الدى يجمعنا حفادة الشاهد الممتاز محمد اوحمو الزياني التى ساهمت فى انقاد هده البنت البريئة. كما تساهم بفخر و اعتزاز بحسن الأداء فى الدفاع عن الفلاحين و الكسابين فى الأطلس المتوسط
الأصل أن الحق في التطبيب حق دستوري لكل المغاربة، لا أن تتجمل علينا الوزارة بمثل هذه البلاغات.
في المغرب الآلاف من فردوس ولهم كلهم الحق في التطبيب والمجاني.
هذا في الدول التي تحترم نفسها وشعبها.
شكرا سيدتي النائبة البرلمانية على طرحك سؤال بشأن مساعدة الطفلة على مرضها و اللع سيدتي مادمت في عون عباد الله فإن الله في عونك و عون أسرتك الكريمة .
و أسأل الله عز و جل أن ينزل شفاءه على كل المرضى
هذا واجب الدولة اتجاه مواطنيها لأن الدستور في البلاد يفرض عليها أن توفر العلاج المواطن و بالمجان و إن لم تستطع فلتغادر انت أو الدولة البلاد المهم واحد فيكم يخوي لبلاد
يسرقون خبزك ثم يعطونك قطعة منه تجملا منهم.يا الله لطفك باطفال وطني.لهذا هاجرت بلدي الحبيب وفي قلبي غصة
الدولة واجب عليها ان تعالج أي مواطن بضرائب المواطنين والمقيمين اما الاغنياء يعالجون في المصحات الخاصة لان عندهم المال الوفير.
هنا في امريكا إذا كنت من ذوي الدخل المنخفض يوجد رقم مالي سنوي إذا كان دخلك اقل فانت تعطى لك بطاقة تعالج مجاناً في المستعجلات، المستشفيات، النقل الصحي اي الإسعاف مجاناً مع الادوية والتحاليل والراديو وجميع أنواع السكانير CT , MRI
هل يعالجون من جيوب الوزراء؟
لا، ولكن يساهمون بالضرائب
من جيوب أعضاء البرلمان او الحكومة؟
لا، ولكن يساهمون بالضرائب
يعالج المواطن من ضرائب المواطنين يعني الشعب يعالج نفسه بنفسه بالتضامن ، فقط يجب من يأخد هذا القرار ويسير العملية .
ألم يأن للمسؤل المغربي أن يهتم بجدية بالمنظومة الصحية في المملكة؟هل قدر على المغربي في الجبال والسهور وفي الصحاري وفي المدن والمداشر أن يبقى مرهون بالصدقة والشفقة وانتظار من يدفع عنه للعلاج للأستشفاء؟
هل قدر على شرائح كبيرة جدا في هذا البلد أن تظل تعاني من العلاج ومن اللجوء الى مراكز العلاج اذا كانت هناك؟
منذ القرن الفارط والمغاربة يعفون أن قوة الدول وعلامة ازدهار الأمم يكمن مبدئيا في 3 عوامل (1)انتشار العلاج واتساع أفقيا للمنظومة الصحية الى جانب (2)جودة التعليم و(3)الثقة في قضاء وعدالة جيدة.
لن تكون هناك منظومة صحة محترمة بدون مساهمة الجميع في الأداء.لكي يلج الجميع على قدم المساومة الى منظومة علاج حقيقية يجب على الجميع أن يؤدي مباشرة من 5 دراهم شهريا الى 50 ومأة درهم يوميا حسب الدخل والأرباح والعائدات،وأجهزة الدولة الضريبية تعرف كيف والمسؤل السياسي والأداري والبنكي والمالي المغربي يعرف كيف،فقط هل هناك ارادة وشجاعة؟
السلام عليكم،
الله يشافيها مسكينة او يخلليها لوليديها.
لكن السؤال المطروح هو، المغربي لا بد أن يتكفل به احد لمعالجته؟؟؟!!!! لا بد من الكفيل؟؟؟!!!! الصحة العمومية ماذا تفعل ان لم يقم يالتكفل بمعالجة المغاربة دون تدخلات؟؟؟؟ الله يعقوا علينا خلاص عيينا!!!!
الحق أنها نائب من الأحرار استطاعت أن تأتي بالعلاج أما بالنسبة لتيارات أخرى فلا أدري ماذا يحدث
وما دور هذه الوزارة التي يتقاضى موظفوها واطرها رواتبهم من المال العام ومن جيوب دافعي الضرائب اذا كانت لا تتحمل مسؤوليتها في حق كل مواطن مغربي له الحق في التطبيب؟ لا حول ولا قوة الا بالله. هزلت
انجاز عظيم يحسب لوزراة الصحة العمومية
لو لم تكن السيدة النائبة البارلمانية من حزب المعلوم لما استجابت وزارة الصحة لطلبها ، وهذا يعني حملة انتخابية قبل الأوان .
ما هذه الحلول الترقيعية و المناساباتية و أمام الكاميرات أي الكاميرا شاعلة!! اظن أن هناك مئات بل آلاف وربما عشرات الآلاف من الحالات المشابهة عند الكبار و الصغار لكن لا أحد يعرفهم خاصة وزارة الصحة ولو أنهم طلبوا التكفل بهم جميعا في نفس الوقت سيكون جواب الوزارة غير الذي رأيناه في حالة هذه الطفلة