يشهد المغرب تساقطات مطرية عاصفية تسببت إثرها صخور متساقطة في وفاة شابين في أقل من 24 ساعة، إذ توفيت الضحية الأولى بمنطقة بوعنان، نواحي مدينة تطوان، إثر سقوط صخرة كبيرة الحجم على سيارة أجرة كانت على متنها، ولفظ شاب آخر في الثلاثينيات من عمره آخر أنفاسه بعد أن سقطت عليه أحجار من قمة جبل أثناء عمله في ورش تعبيد طريق نواحي مدينة شيشاوة، التي عرفت تساقطات مطرية غزيرة بفعل عواصف رعدية.
جريدة هسبريس الإلكترونية سألت أستاذ الجيولوجيا بكلية العلوم بالرشيدية علي شرود عن علاقة تساقط الأحجار بالتساقطات المطرية التي شهدتها المدن المغربية ولازالت، وأكد أن الجاذبية هي السبب في تدحرج هذه الصخور من علٍ وانحدارها نحو السفح، مؤكدا أن للأمطار دورا جوهريا في تحركها من مكانها.
وأبرز شرود في حديثه للجريدة أن للأمطار دورا أساسيا في هذه الحوادث، مشيرا إلى أن الأمطار العاصفية التي تهطل بكميات كبيرة في وقت وجيز وضمن حيز ضيق تتسبب في انحدار الصخور، إذ تجرف ما تحتها من تربة.
وأوضح المتحدث ذاته أنه كلما كان الانحدار قويا كان الخطر أكبر، وأن الأمطار في غير فصل الشتاء تتسبب في تساقط الصخور، إذ تكون الأرض في باقي الفصول محتفظة بالحرارة ما يمنع الماء من الوصول إلى الفرشة المائية، وهو ما يؤدي إلى انجراف ما تحت الصخرة من تربة.
وتشهد عدد من المحاور الطرقية تساقط الصخور بطريقة مفاجئة، ما يعرض سلامة وحياة مستعمليها للخطر، كما تعاني عدد من الطرق المعبدة وجنباتها من الإهمال ومن غياب حواجز قادرة على صدّ الصخور المتهاوية، فاتحة المجال أمام مخاطر لا حصر لها.
في الدول المتقدمة يضعون سيّاجْ !
أما نحن ، أنت و القدرة الإلاهيّة !
و الله عندما آخد تلك الطريق بين طنجة و تطوان ، قلبي يوجعني ، لأنه فيه صخور قابلة للسقوط في أي لحضة !
إنها أللامبالات بامتيّاز
الله رحمهم الله رحمهم الله رحمهم
كان يعبد لنا الطريق '''' أنت أنا هو هي هم نحن… ''''
الـمرجو تعويض آباء الضحايا ب 50مليون على الأقل فلربما كان هؤلاء مصدر عيش آبائهم
في حالة وفاة الشخص أثناء عمله أتساءل هل أجر عمله يدفع لعائلته أم يسرقونه صعيييييب صعيييييب الله رحمهم الله رحمهم الله رحمهم
ا لقدر هو الذي يتوفانا لاالحجر ولا البحر ولا البشر الا الاجل
لاازال اتذكر سقوط صخرة بحجم كبير على الطريق السريعة الرابطة بين بني انصار والناظور في منطقة ترقاع وكذلك الطريق الساحلية من الناظور الى الحسيمة تعرف ايضا تدحرج الصخور الكبيرة والاتربة على بعض المقاطع. لا سياج ولامبالات
لم يعد اهتمام المسوولين اصلاح الطرق وفك العزلة عن المغاربة كل همهم اصبح يتجه نحو سن القوانين الجزرية لانها تذز عليهم الملايير ::طرق افغانية قوانين سويدية عقلية مغربية وسنطيحة وزارية
qui le responsable où est la prevention dans tout ca où est les travaux public, où est les responsables de ces secteurs, Mr le ministre dans les pays démocratiques doit démissionner est avec d'autre responsables, mais chez nous, nous sommes là que pour la fin du mois, merci de publie
قضاء وقدر…………….الله يرحم المتوفى
يا لطيف…أصبحت أحوال بلدنا غريبة تدعو إلى القلق والخوف . إذا نزلت الأمطار تزهق الأرواح وإذا ركبنا وسائل النقل المختلفة تزهق الأرواح. وإذا لعبنا الكرة تزهق الأرواح…….. والمسؤولون يتملصون من تحمل مسؤولياتهم. بل إن وزراءنا وزعماء أحزابنا يموتون غرقا في الوديان أو تحت عجلات القطارات. ونحن مازلنا نناقش قضية قايد الدروة وكأنها أهم من هذه الأحوال وغيرها…….
استغرب هل حياة المواطن رخيصة لهذه الدرجة مع أن الحلول بسيطة يوضع سياج يمسك بإحكام الصخور و الجلاميد التي تنهمر أثناء العواصف الرعدية حيث أن قوة التيار الهوائي الذي يتحرك من العاصفة نحو الجبل كافي ليحرك هذه الصخور تصور معي لو كنت أنت أو أنا لحظة العاصفة .لكن في غياب عدم وضوح الجهات المسؤولة عن أي تقصير أو إهمال تبقى حياة المواطن على كف عفريت .
نسأل الله السلامة و العافية من كل شر .
اما في ممر تيشكا فطصطف الشاحنات والسيارات والحافﻻت عند كل انقطاع لطريق في منعرجات جبلية خطيرة . زيادة على برودة الطقس وفي ظروف اكثر من مزرية .وتتعامل الدولة مع سكان هده المناطق كانهم في القرون الوسطى.
الدولة يهمها الصخور اكثر من المواطن لو قمت بي اقتلاع الصخور لغرض ما ستعاقب لمادا لايكون خندق او سياج يمنع تساقط الصخور ويمنع خروج السيارات من الطريق لمادا الدولة لايهمها حياة اامواطن وكرامته .فهل من تعويضات لي هدا الضحية ام ستحسبونها من كوارت الطبيعية.
ومن بين الأسباب الرئيسية ايضا في تساقط الآحجار هو الاجتثاث والاقتلاع العشاوائي للأشجار من الأرض من اجل الحرث والزراعة فكم من مكان كان غابويا والآن اصبح عاريا مما اصبح يشكل خطرا حقيقيا على الساكنة ومن هنا ندعو رجال المياه والغابات الى تظافر الجهود للتصدي وزجر المخالفين
في المغرب هده الصخرة سقطت من السماء ليس لها داوء اسىلوا العلماء
انا لله وانا اليه راجعون
على كل من يستعمل الطريق الساحلية ان يكون متقنا للعبة الضاما في السياقة
لانه على طول الطريق تتساقط كل مرة احجار كبيرة ممكن ان تؤدي الى كوارث الله يستر خصوصا والطريق تستعملها حافلات =55 راكب= الله يستر وصافي.
على المسؤولين تحمل المسؤولية وكذلك الشركات التي انجزت الطريق بمعايير ممتازة وفي بعض الاماكن بمعايير كارثية. احضي راسك
Le sujet n'a pas besoin d'un géologue! Tout le monde peut comprendre la cause de ces chutes. L'important est de savoir ce que font nos responsables pour les éviter et sauver ainsi des vies.
بعض الدول تلجأ إلى تفجير الصخور القابعة في المنحدرات و الجبال التي تمر قربها الطريق وكذلك زرع أشجار على هذه المنحدرات اذا كانت صالحة لزرع الأشجار كما يضعون سياجات من الأسلاك الحديدة على المنحدرات القابلة لانزلاق التربة. رحمة الله على الضحيتين.
داءما تحمل المسؤولية الاخر .الان اصبح الاخر هي الطبيعة .ما شاء الله
Le Maroc ce que concerne les rues reste non convoqué pour les dernière évolution progrès …… c est pas bon et c est vraiment triste
Merci notre professeur pour tous les informations….
tout est fait sans aucune études sans aucun suive toutes est fait dans l'anarchie ce qui montre notre niveaux intellectuelles, nous ingénieurs ils sont bon à retourner dans les écoles, bravo notre pays qui supporte malgré tout tant d'incompétents et d'irresponsables, mais tout le monde en paye les conséquences, pauvre pays, merci de publie
بن كيران هو السبب ههههههههههههههههه
dans les pays occidentaux les équipes du ministère de l'équipement font des tournées dans les pays montagneux et font chuter à l'avance les grosses pierres qui risquent de tomber sur les routes.
c est la responsabilité du ministère de l équipement c est elle qui doit faire des protections contre les chutes de pierre et les éboulements de terrain