كشفت معطيات جديدة رفع عيد الأضحى عجز السيولة لدى البنوك إلى 142.1 مليار درهم، بزيادة نسبتها 11.73 في المائة، وذلك برسم الأسبوع المنطلق من 13 يونيو الجاري، بسبب الطلب المتزايد على الأوراق النقدية “الكاش” خلال المناسبة الدينية المذكورة، ما اضطر بنك المغرب إلى رفع قيمة تسبيقاته برسم 7 أيام من 5.2 مليارات درهم إلى 42.6 مليار درهم، جرى تخصيصها لتغطية التزامات السحب المباشر لفائدة الزبائن في الوكالات التجارية والشبابيك الأوتوماتيكية.
وأجبر الطلب القياسي على “الكاش” مع قبل وبعد عيد الأضحى البنك المركزي على زيادة تدخلاته بشكل كبير في السوق النقدية، مع ضخ متوقع بقيمة 61.3 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام، مقارنة بـ 42.6 مليار درهم في الأسبوع السابق، في انتظار الاجتماع المقبل للمجلس الإداري للبنك المركزي، حيث من المتوقع أن تشهد السوق الأولية للسندات هدوءا نسبيا، في ظل توقعات أخرى بألا يخلف تمويل الزيادة في الميزانية بمقدار 14 مليار درهم أي عقبات أمام تخفيف الوضعية الحالية للمالية العمومية.
وأفاد محمد مديوني، محلل الأسواق المالية مستشار بنكي، بأن تطور الطلب على “الكاش” يرفع مخاطر التضخم النقدي، بسبب الزيادة المتصاعدة لحجم الكتلة النقدية الرائجة بمعدل يتجاوز نمو الناتج الداخلي الخام، في ظل استمرار استخدام الشبابيك الأوتوماتيكية البنكية في عمليات السحب النقدي بشكل أساسي، خصوصا خلال عيد الأضحى، موضحا أن بنك المغرب واع بهذه المشاكل، وأصدر قبل المناسبة الدينية بلاغا حاول من خلاله طمأنة الزبائن حول تغذية الشبابيك وتوفير حاجياتهم من الأوراق النقدية، في أفق إيجاد حل لهذه المشكلة الخطيرة.
وأضاف مديوني، في تصريح لهسبريس، أن بنك المغرب مطالب خلال الفترة المقبلة بإعادة ضبط سياسته النقدية بناء على التطورات الحالية في مسار استخدام النقد، من خلال رفع أو خفض سعر الفائدة الرئيسي لتحفيز أو تقليص وتيرة الإقراض، وبالتالي التأثير على مستوى السيولة إيجابا، مشددا على أن زيادة تداول النقد بشكل كبير تسببت في رفع تكاليف الصرف والتخزين لدى البنوك، إذ باتت تحتاج إلى المزيد من السيولة النقية لتغذية خزائنها وشبابيكها الأوتوماتيكية، في سياق تلبية الطلبات المتنامية على السحب النقدي.
ونبه الخبير البنكي إلى خطورة مجموعة من المؤشرات بشأن تزايد الضغط على السيولة البنكية مستقبلا، من خلال استمرار استخدام الشبابيك الأوتوماتيكية البنكية في عمليات السحب النقدي بشكل أساسي، ما يفسر ارتفاع عددها في مسار مخالف لوتيرة افتتاح الوكالات البنكية، حيث قفز إلى 8176 شباكا بنكيا، بزيادة نسبتها 0.2 في المائة.
يشار إلى أن عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، كشف عن إطلاق دراسة من أجل إيجاد الحلول الممكنة لاحتواء تنامي رواج الأوراق النقدية وهيمنتها على المعاملات بين الأفراد والمقاولات، حيث تجري اجتماعات حاليا بين مسؤولين من البنك المركزي وبنوك تجارية لبحث البرامج التي تم إطلاقها خلال الفترة الماضية من أجل تحفيز عمليات الأداء الرقمية.
ضرورة فتح حساب بنكي إجباري ومجاني لكل مواطن لا يتوفر على حساب بنكي كخطوة أولى.
الزواج التجاري في المغرب جله كاش واقع لا يمكن تغييره على الاقل قبل 10 سنوات
ياك فلوسهم هدوك؟ إيديرو بيهم لي بغاو.
ب هاد الحساب الفلوس ولاو ديال البنك ماشي ديال مولاهم.
حجم الأموال المتداولة سيسبب تضخم نقذي؟ هذا كذب. بالعكس العرض في المغرب اكثر من الطلب واستعمال الكاش تأثيره السلبي على البنوك والمشاريع التي تدعمها. في نظري الحل هو منع كبار التجار، كتجار الجملة وأصحاب الشركات والفلاحون وغيرهم من التعامل بالكاش عبر الزامهم بالتعامل عبر التحويلات البنكية. اما المواطن العادي ليس له أي تأثير سلبي ، الفلوس التي تأتيه في آخر الشهر يصرفها قبل نصف الشهر الذي يليه.
يتحدثون معنا و كأن اموال المواطن من حق الأبناك ؟ انه مال المواطن يتصرف فيه كيف يشاء. و يكثرون من الكلمات الفضفاضة الناتج الداخلي.. العجز. يجب وضع حد لهذا العبث و التعسف.
– وماذا يتوقعون غير السحب.
هل يريدون ان يشتري الشعب الكبش ببطاقة ماستر كارد من الاسواق الاسبوعية؟ أو هل يتوقعون ان نشتري الكبش بالبتكوين؟
الفلوس داوها الشناقة يخبوها بالمخاد ووسط الحيوط ههههه
إذن في حالة أراد البنك المركزي تلبية حاجيات البنوك التجارية من السيولة النقدية ستشهظ نسبة التضخم ارتفاعا صاروخيا..
و هذا دليل على أن نسبة التضخم المصرح بها لا تعكس الواقع الاقتصادي و النقدي
المشكل الٱخر هو تلبية حاجيات السياح و السياح المغاربة المقيمين بالخارج و تحويلاتهم…
إذا لا يوجد ما يكفي من الدرهم لهذه التحويلات يعني سيكون فائض من العملة الصعبة خلال فصل الصيف يعني هبوط قيمتها أمام الدرهم
و هو الشيء الذي لا نشاهده…
إذن السؤال هو أين تذهب كل هذه العملة الصعبة ؟؟؟
كثرة الكاش ، سيؤدي إلى تضخم مالي، و بلا محالة ، إلى خفض قيمة الدرهم…………… الدرهم طالع ، فهو جيد للمصدرين، والدرهم منخفض فهو جيد للجالية ، والمستثمرين ( الشركات )العالمية ( يعني دخول العملة الصعبة للبلاد )، وخلق فرص الشغل والمشاريع……….
وزاد عيد الأضحى من عجز السيولة لدى البنوك وعجز المياه وعجز الثروة الحيوانية، وساهم في تفاقم الفقر والتدهور البيئي
فالله تعالى أراد للبيئة أن تكون نظيفة، ولكن الإنسان بطموحه الدنيوي المادي لوّثها وأفسدها، مع أن الله تعالى نهى عن الإفساد في الأرض فقال: ﴿ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ }
مشيت نتيري شي فلوس من البنك نهار قبل العيد
تقطعات ليا من الحساب وماخرج ليا والو أ الخوت
شكون وقع ليه بحالي وشنو المعمول
اولا تداول الكاش سببه الاول انعدام تقة المغاربة في الابناك لان المواطن يسمع ما يتداوله العاة في نشر معلومات الزبناء.تانيا البلد غير جاهز تقنيا لاستبدال الكاش بوساءيل اخرى كالبطاقة او تطبيقات .انعدام الامان بالنسبة ل تتطبيقات الاخرى.
إلى أحمد الرتضي.
أولا خصم تأكد أن الفلوس تقطعو ليك يعني ناقصين ونتا مشديتيهمش. أما الى متقطعوش راه موقع والو عاود تيري فلوسك. الى تقطعو ومخرجوش لك فالكيشي يعني مشديتيهمش دخل قلها لهم غيديرو شي احراءات وسير فحالك واحد شهر ونص ولا شهرين غيدخلو لك فالكونت. المهم راك مغتضبعشىفلوسك ومتبرزطش راسك غيرجعو لك واخا غيتعطلوولك شوية.
الى الاخ احمد المغربي
نعم تقطعو ليا الفلوس من الحساب عبر التطبيق ولكن ماشديتهومش فين مشاو الله أعلم
الخطوة الاولى هي فرض الضريبة على الدخل، شوفو اصحاب الصيد البحري يتعاملون بالملايير بالكاش.
ملايير الدراهم ذهبت الى جيوب الكسابة ومربي الماشية بمناسبة عيد الأضحى ولن تعرف طريقها الى الحسابات البنكية وهو ما سيسبب عجز السيولة المالية.
الى البنكي
المغرب بلد جاهز تقنيا و ماديا من الإنتقال من الكاش الى الرقمي لكن تبقى التقافة الكاش سائدة في المغرب.
ارتفاع الكاش سببه التضخم.
فلن يعد يكفيك ملء محفضة جيبك للتسوق؛
اليوم عليك ملء حقيبة ظهرك قبل الخروج للتسوق