تشير تقديرات شركة “ديلويت” للاستشارات إلى أن ثروات العائلات بالغة الثراء من المحتمل أن تتضخم لتصل إلى 9.5 تريليون دولار بحلول 2030، فيما تتوسع مكاتب العائلات وتتحول إلى منافسة صناديق التحوط.
وبحسب التقرير سيمثل هذا الرقم طفرة بنسبة 73 % مقابل الـ 5.5 تريليون دولار الحالية التي يسيطر عليها ممثلو مكاتب العائلات. ومن المتوقع أن يزداد عدد شركات الاستثمار لصالح العائلات الثرية بمقدار الثلث في نفس الفترة ليصل عددها إلى 10720 شركة، حسبما أفادت وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم الأربعاء.
ويركز تفاوت الثروات المزيد من الأموال في أيدي فاحشي الثراء، وفيما يصبح فتح مكتب للعائلة أمرا أكثر سهولة، وبصدد أن تضارع الصناعة صناديق التحوط في الحكم، وفي بعض الحالات توظف مجموعة مشابهة من المستثمرين المحترفين.
فليستحوذوا على أضعاف الأضعاف الأضعاف هذا الرقم..
ولا يعنيني في شيء. أقسم بالله أن الخسارة هي التي بعد الموت و العياذ بالله في أول ليلة لك في قبرك.
“فريق في الجنة و فريق في السعير”
كم من مزلوط و مكحّط كما نقول و لكنه عند الله من أصحاب المليارات و المليارات.
دازو في هاد الدنيا لي كانوا كيعوموا في الفلوس ولكنهم اليوم تحت التراب مع الدود
إلى الأخ الكريم(التراب):
جازاك الله على التعليق الرائع،والله لكلامك على صح ،وأنا معك ١٠٠/١٠٠ ،لاكن هيهات هيهات، لعلهم يهتدون ، تحياتي لك أخي، والسلام
المشكل ماشي كونهم اغنياء و اثرياء المشكل هو انك غادي تسئل على المال يوم القيامة فيما كسبته هل من حلال او حرام وفيما انفقته واش في الحلال ولا الحرام وغادي تسئل على الزكاة ديال داك المال واش كتخرجها كل سنة لي هي فريضة وللأسف اغلبية الناس غافلين عليها اما لي غني وفيه هاد الشروط رزقو هاد الله ابارك ليه فيه ورزقنا من فضله
على الأقل هاذ الشركات مخدمين الملايين من البشر.وانتم في التعليقات مازال ما عرفتو تخدمو عقلكم شوي.غير النقد الهدام.بلا بلا في وسائل الاتصال و غيرها لي صنعاتها هاذ الشركات .واش انت كرهتي تكون بحالهم .مسح عينيك ملعاش.
.