العدالة والتنمية … حزب لغير المدخنين

العدالة والتنمية … حزب لغير المدخنين
الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 13:49

نقلا عن جريدة”أخبار اليوم”،في إصدارها للخميس الماضي؛ صفحة « People » ،فان الكاتب الوطني لشبيبة العدالة و التنمية الأستاذ مصطفى بابا،قد صرح في الملتقى المنظم بطنجة بأن شبيبته بكاملها لاتضم أي عضو مدخن،مضيفا أن “التدخين حرام”.

بالطبع للصديق مصطفى ،حججه الشرعية على هذا التحريم القاطع، الذي لا يشوبه و لو خيط رفيع من الشك،و رغم أنني لست متحمسا للدخول في حكاية الحلال و الحرام في أمر مثل هذا،فنكاد لا نعثر على توجه فقهي حاسم في الموضوع؛بما في ذلك داخل الذاكرة الالكترونية لجريدة “التجديد” التي سبق لها أن نشرت أراء فقهية تحرم حديث الفتاة الى الفتى عبر الهاتف،و قص النساء لشعر الحواجب، بالإضافة الى تحريم العمل في شركات التأمين و ذهاب المسلمة عند الطبيب في مدينة بها طبيبة.أراء تعتبر التبول في الحمام يورث الوسواس ،وترى أن فؤاد البنوك يجب ان تخصص لإصلاح المراحيض ،كما أن المؤمن بإمكانه دفع الرشوة تم يستغفر الله بعد ذلك. الى غيرها من الآراء المنافية للقانون و للعقل و للعلم، التي سبق للصديق الأستاذ محمد الساسي أن تناولها بالتحليل في سلسلة من المقالات.

في إحدى النصوصه الذكية لفيلسوفنا المقتدر محمد سبيلا-شافاه الله- حول “التدخين بين الفقه و القانون و السياسة”،سنعرف ان حربا فقهية كاملة ،قد رافقت دخول التبغ لبلادنا منذ نهايات القرن السادس عشر،وأنه ،فقط،في عهد السعديين –مثلا- تجاوزت التأليف المغربية حول الموضوع ،الثلاثين كتابا،فضلا عن عشرات الفتاوى و الأجوبة و المناظرات الشفوية.

والى حدود ثلاثينات القرن العشرين،استمر هذا “الجدل” و دبجت عشرات من الكتب، ذات العناوين المليئة بالسجع و الغرابة من صنف :”سهم الاصابة في حكم طابة”لصاحبه العربي الفاسي،و”اللمغ في الاشارة الى حكم التبغ”لأحمد السوداني.غير أن التوجه العام لهذا التراكم كان يغلب عليه الجنوح نحو تحليل “الدخان”.

نقرأ كذلك،كيف ألف الفقهاء المغاربة-في عصور النهضة و زمن الأنوار-كتبا كاملة في تحريم صابون النظافة، والسكر المستورد،والمطبعة، وأخبار السلك(التلغراف)،فضلا عن تحريم الشمع و الاستماع الى القرأن من ألة الفونغراف،والسلام العسكري و المدافع،وكيف في”تحريم استباقي” لافت،حرموا”الدابة المنتظرة”(السيارة)حتى قبل اختراعها النهائي.لاشك أن هذا التاريخ “المجيد” قد يجعلنا نشعر بالسعادة، و نحن نتابع فتاوي الجزر و إرضاع الكبير.

سهولة اللجوءالى خطابات التحريم ،لها تاريخ إذن، و هذا ما يجعل المثير بالنسبة الي على الأقل،هوالتصريح بأن الشبيبة بكاملها لاتضم أي عضو مدخن.

نعم.لا أحد من عشرات أو مئات أعضاء شبيبة العدالة و التنمية ،تستطيع سيجارة اغراءه.

ربما ،من باب القياس ،أن يسري على الحزب ما يسري على الشبيبة،فالاحصائيات حاسمة هنا:أكثرمن تسعين بالمئة من المدخنين تعلموا مغازلة السيجارة قبل سن العشرين.

لابد من القليل من الأسئلة.

هل الأمر دليل على إنسجام “هوية إجتماعية”يحقق المنتمون اليها احساسا كاملا بالتماهي الداخلي؟أم أن الأمر ببساطة مجرد مؤشر على انضباط تنظيمي حديدي،يتجاوز المواقف و القناعات الى دائرة المسلكيات الحميمية؟ما الذي يجعل من مئات الشباب يتشابه ،حد التطابق،بصدد سلوك شخصي يدخل في حيز الحياة الخاصة؟

لا شك أن سوسيولوجيا التنظيمات ذات الطبيعة ” الايديولوجية الحادة”-من الماركسية الى الأصوليةالدينية-،تقدم العديد من الأجوبة و الفرضيات،حيث الانتماء الحزبي لا يصبح حدثا عابرا في حياة الفرد،بل لحظة لتحول هائل في هذه الحياة،بل يصبح طريقة للحياة ولرؤية العالم،و ليس مجرد بطاقة عضوية،أو حتى تموقع سياسي و فكري عائم.ان هذه القدرة على “التنميط الثقافي” لا تحتاج فقط الى تنظيم حديدي ،بل يحتاج الى “اسمنت” هذا التنظيم،و التي ليست سوى”اليوتوبيا الأخلاقية” المعبأة، و المشروع الذي لا يخفي “شموليته”:السياسية فضلا عن التربية،الأفكار فضلا عن الأخلاق.

بهذا المعنى يصبح الحزب-أكبر من مجرد تجمع مدني حول خط سياسي و قيادة- بمثابة ” الأخ الأكبر” في الرواية الشهيرة لجورج أورويل،الذي لا يحرص فقط على تطابق الرؤى و التصورات الكبرى،بل وكذا على التشابه في التفاصيل الصغيرة:من الألوان المفضلة الى نوعية الموسيقى والأطباق و الهوايات .حيث لا حدود بين المجال العام والفضاءالخاص.

في مثل هذه “الهويات الاجتماعية المنغلقة” لابد من التساؤل عن منسوب التسامح الممكن مع ” المختلف” ومع “الأخر”:دينيا،اجتماعيا،ثقافيا،فكريا ،سياسيا..

في مصرنتابع ،نقاشا حول حضور الأقباط داخل حزب العدالة و الحرية،الحزب لم يضع ولو قطبيا واحدا في لوائحه الانتخابية الأخيرة،ومع ذلك انتخب احد المفكرين الاقباط(رفيق حبيب) نائبا لرئيس الحزب،و هو الذي عينه الرئيس مرسي،بعد ذلك ضمن طاقمه الرئاسي،النقاش جعل البعض يتهم هذا الجامعي المشهور بلعب دور “مسيحي الخدمة” لدى حزب “الاخوان المسلمين”.

مغربيا،ظل قادة العدالة و التنمية(الداودي في 2007 و بنكيران في2010)،يصرحون بأنه ليس هناك ما يمنع من دخول اليهود للحزب.

الى ذلك الحين،لننتظر فقط تسامحا أكبر مع المغاربة المسلمين المدخنين،ربما على غرار “التسامح” المدروس مع بعض النساء غير المحجبات في لوائحه النسائية .

شخصيا لا أدخن،ولا أدعو الى “فتنة الدخان”.لكنني أدعو الى التأمل في حالة ثقافية عنوانها:حزب كامل لغير المدخنين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • FOUAD
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 14:22

    التدخين في دول اوبية عديدة حرام!
    – حرام في القطار و في المحطة!
    – حرام في المترو و في المحطة!
    – حرام في الحافلة و في المحطة!
    – حرام في العمل داخل مبنى!
    – حرام في االادارة!
    – الطاكسي, المطار , الطائرة, السوق الممتاز…
    بكلمة, كل تجمع للناس في "غير الهواء الطلق", و اما من اراد ان يدخن دون الجناية على الاخرين, فهذا شغلو!!!
    à vous de méditer cher Hassan
    Mon salam à mon mouslim pays

  • رجعي
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 14:39

    دخنوا كما يحلو لكم يا رباعة … ان التدخين ينفعكم وينظف اجسادكم من الايمان، ويمتعكم بما تشتهون من الامراض الصحية النفسية.وزيدو عليه ايضا الهيروين ،وان لم تدوخوا فاستعملوا الويسكي كل ليلة انه يجعلكم في عالم المثول اياكم الكسل.ابتعدوا عن الاسلام والمسلمين لانهم طوباويون ورجعيون ويريدون ارجاعكم الى القرون الوسطى .وماذا تريدون انتم بما قال الرسول الكريم ولا حتى السلف الصالح،لكم اعلامكم فافعلوا بما امروكم به،لانهم علميون ومفكرون من الطراز الرفيع.والسلام على من اتبع الهدى.انشري عفاك يا هسبريس

  • الحسين
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 14:45

    التدخين مصيبة مسببة لسرطان و الخمول و هي وجه أخر لاستعباد الشهوة فالمرء الغير قادر على تجاوز نشوة النيكوتين شخضص لا يرجى منه تجاوز شهوة الرشوة و الفساد و المحسوبية القضية تربوية انضباطية و دليل على الهمة و عدم الانحراف و الاضرار بالصحة

  • حريش الحسين
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 15:12

    تابعت منذ فترة مقالات شيقة للأستاذ حسن طارق القيادي بحزب الاتحاد الاشتراكي وجلها عن حزب العدالة والتنمية ولاتدخل مطلقا في نمط المقالات المعارضة التي اشتهرت بها النائبة الاتحادية ابوزيد ولا عدد من النواب يستعصي عليه فعل النقد والمعارضة داخل قبة البرلمان نظرا لإصابتهم بمرض التأخر السينابسي فهم لايكتبون ولاينتجون مواقفا الا بعد مضي وقت طويل او ربما بعد تلقي اوامر وتعليمات مقالات الاستاذ طارق يكاد يتخيل القارئ الجاهل بهوية الكاتب انها صادرة عن عضو بحزب المصباح يمارس نقدا داخليا فتارة يتحدث عن الحالة التواصلية عند ابن كيران وتارة يتحدث عن تصريح للكاتب الوطني للشبيبة ويقي الدنيا عليه ولايقعدها دون السؤال عن سياقه ولاتفاصيله ، اهتمام كبير لقيادي اتحادي لا أجد له من تفسسر عدا حالة الفراغ التي يعيشها صاحبنا في ظل غياب شيء اسمه حزب او شبيبة الاتحاد الاشتراكي الفراغ الذي يعيشه حزب صاحبنا والنكسة هي التي تجعله يهتم كل هذا الاهتمام بحزب اخر انه اعلان الافلاس بشكل ناعم

  • مفكر حر
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 15:27

    عزيزي الكاتب نصف مقالتك الأولى مجرد مضيعة للوقت ومحاولة نبز بعض علماء المغرب ولا تسمن ولا تغني من جوع، ونصف مقالتك الثانية تقدم فيها لمحات طفيفة حول أصل المقالة .

    أما نصف مقالتك الأولى فمردود، وتضارب الآراء الفقهية إنما هو نموذج لحرية الاجتهاد بين أهل العلم، فلم يدع أحدهم العصمة بل يجتهدون وفق منظورهم ويقدمون فتواهم دونما إلزام، فإن أصابوا فلهم أجر الاجتهاد والنظر وأجر الفتوى، وإن أخطؤوا فلهم أجر الاجتهاد .

    والخطأ وارد وهناك من المفكرين الغربيين والعمالقة من أخطأ أخطاء تافهة جدا، من أمثال نتشه الذي يؤمن بالسوبرمان الخارق المستقبلي ، وفرويد يؤمن بأسطورة الأبناء الذين قتلوا أباهم وتزوجوا أمهاتهم، وأرسطو قال بأن شكل الأذن له تأثير على خيرية الإنسان وحمقه، وأن أسنان الذكور أكثر من أسنان الإناث وغيره … لكننا لا نسمع لكم صوتا إلا عند تتبع سقطات الفقهاء .

    والحزب السياسي هو تجمع من تأسيس مجموعة من الأفراد لهم إيديولوجية مشتركة، ولا يعقل أن يدخل إسلامي لحزب علماني ولا ليبرالي لحزب اشتراكي .. وإلا دخلنا لمنطق التهريج والانتهازية واللعب على عقول العامة .

  • أرصاد النوبي
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 15:31

    انتهينا من الاستبداد وأركانه وسدنته ولم يبقى لنا غير هذه المواضيع التافهة، وكأن المواطن المغربي إذا قلت له إن التدخين حرام سيقلع عنه أو يجتنبه.
    السؤال الذي ينبغي أن يطرح ها الاستبداد حلال أو حرام؟
    وما حكم المدافع عنه؟
    وما حكم المداهن له؟
    وما حكم الصامت عنه؟
    وما حكم القائم ضده؟
    لو تلمسنا الجواب عن هذه الأسئلة لأمكننا تفادي النقاشات القزمية ولخرجنا بمواطن يعرف ذاته وهويته وما يضره وينفعه وما هو الأصلح له.

  • الغيرش
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 15:41

    الشغل الشاغل للاتحاديين فرادى وجماعات هو حزب العدالة والتنمية
    وهذا وحده كاف للدلالة على ان الصدور تغلي بما فيها وان الحزب يشتغل جيدا ولو كان نائما ما اهتموا به
    لا زلنا ننتظر من الدكتور طارق ان يكتب شيئا عن ايجابيات هذا الحزب والمنتمين اليه
    ولا نشك انه لا يشك في ضرر الدخان علميا وعقليا وماديا قبل ان يكون شرعيا وان ما ذكره ذ بابا مفخرة لهذا الحزب وللمغرب وان عقلاء هذا الوطن ينبغي ان يتعاونوا على درء الشر كما يتعاونون في جلب الخير

  • كريم
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 15:42

    هناك الكثير من المواضيع تنتظر المناقشة أهم بكثير مما تناوله أستاذنا …فأنت أكبر من أن تناقش أمورا قد يكون فيها للصدفة أثر ووقع كبير خذونا إلى مواضيع أهم وأبلغ….

  • مشفق
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 15:51

    مسكينة هي المعارضة الاشتراكية نسيت مناقشة البرامج السياسية وذهبت تتصيد بعض (الزلات) أو (أفكار) تستخدمها ضد الحكومة بالأمس راينا نائبا اشتراكيا يلوم الداودي لأنه لا يملك بيتا واليوم لم يبق للرجل لي باقي فيه شوية الضو إلا أن يناقش مسألة التدخين مع الحزب(الحاكم) ويبدو أن طارق أعمل جهدا فكريا كبييييييييييرا لكي يخبرنا أن حزب العدالة والتنمية متطرف وغير متسامح من خلال (القياس) والنبش في الإيديولوجيات والواقع ان النتائج كانت خاطئة فحزب العدالة والتنمية فيه أعضاء مدخنون وصوت له الكثير من المدخنين ووووو مما يدل على ان الحزب قريب من الشعب بكافة اطيافه ، الذي كان عليك أن تناقشه يا حسن طارق هو هذا البون الشاسع بين بني علمان والمجتمع علك تدشن مسلسلا للنقد الذاتي تعلم به أعضاء حزبك وشبيبتها كيف لا يبقون متخندقين في تيارات شخصانية تستقطبهم داخل الحزب ليس بالأفكار والإيديولوجيا وياريت وإنما بالمصالح وماذا سيحقق لهم هذا المرشح من ذاك. الخلاصة أنا مشفق على المعارضة(الاشتراكية) أكثر من إشفاقي على العدالة والتنمية.

  • Bahja
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 16:02

    هاذا هو الفرق ياسي الأستاذ بين "الإلتزام" و "التسيپ" في الإنتماء السياسي….أن يوافق السلوك الشخصي القناعات والمرجعية الفكرية!!! تخيل معي بجدست تايسكر أو تايكمي أو تايقمر أو تايقصر في العلب الحمراء!! ستكون أول من يتزعم الجوقة متحدثا عن الإنفصام و النفاق وخداع الشعب بإسم الدين …
    اتمنى أن تلتفت شيأ ما لحزبك عسى أن يكون حزبا لغير الفاسدين الذين يبدرون أموال الشعب في الشكولاتة ويسرقون أموال السياش ومكتب المطارات…

  • marrueccos
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 16:14

    كما كفر " أديسون " وحرم الفقهاء الكهرباء وإعتبروها منتوج النصارى ، دون نسيان أصناف ممتازة من السمك ! فحرموا " لومار ؛ الكروفيت ؛ الميولا ؛ لانڭوست …
    ما أسهل تجميع قطعان الخرفان حول الدين و( تحسيسها ) أنها مستهدفة في دينها وإشعارها أن تخلفها هو نتاج إبتعادها عن الدين ! شحن القطيع بدعاء الإستغفار سيشعره بالذنب ويجعل منه جيشا إحتياطيا لمحاربة دعاة الديمقراطية والحداثة وحقوق الإنسان بإعتبارها منتوج دار الكفر ! الديمقراطية واللحم الحلال لا يجتمعان ! الحرية وفرق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يتلاقيان ! الإستشهاد نقيض الإنتحار والحور العين هناك وزواج المتعة وما ملكت أيمانكم هنا ! المال فتنة والجنة محفوفة بالمكاره ! مع أن ما يبدره مشايخ البيترودولار يكفي لإغناء المسلمين جميعا !

  • مواطن
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 16:28

    من المؤسف ان ينحذر استاذ جامعي وزعيم سياسي مثل حسن طارق الى درك النقاشات الفارغة وترديد اباطيل تافهة للنيل من خصمه السياسي، ان يدخن اعضاء العدالة والتنمية هذا امر يخصهم ومن حقهم الافتخار بعدم التدخين، لكن ما علاقة التدخين بالمسيحيين في مصر واليهود في المغرب. اتحدى حسن طارق ان يذكر اسم يهودي واحد قيادي او حتى عضو عادي بل حتى مرشح في قوائم الاتحاد الاشتراكي في تاريخ الانتخابات المغربية. اليهود يا صاح هاجروا المغرب قديما ولم تبقى منهم سوى اقلية تعيش في المجتمع المخملي لها اهتماماتها الخاصة لا تعرف حتى وجود شيء اسمه الاتحاد الاشتراكي. لم يستطع ولن تستطيع نخبنا الفكرية والسياسية التحرر من الاوهام. فما يزالون يظنون انه بمجرد طرح شبهة يعرف طارحها نفسه انها زائفة سوف يقتنع بها الناس، لان بعض السياسيين يجهل ان الجماهير اذكي مما يتصورون

  • wail
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 16:30

    إذا ما أردنا أن نتحدّث عن العلاقة بين التدخين و الأحزاب فإنّي أظن أن ما يميّز حزب العدالة و التنمية عن باقي الأحزاب ليس كون شبيبته بكاملها لاتضم أي عضو مدخن بل أقلّ من ذلك يميّزه عن الأحزاب الأخرى و السؤال كالتّالي

    هل يوجد حزب لا يضمّ مدخّنة واحدة

  • حميد
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 16:37

    أظن أن الإمتناع عن التدخين ظاهرة صحية وجميل أن نرى الناس المسؤلين يعطون العبرة للمدخنين ويحثونهم على ترك هذه الآفة القاتلة. أما بالنسبة إلى حزبكم فأظن أنه يجب أن تفتح في فكره دراسة عن آفة السهر والخمر وأكل رمظان وإنكار وجود الله وهي كلها صفات عرف بها الأتحاديون المغاربة حتى وإن مارسو الطقوس الدينية نفاقا في حظرة الملك في الأعياد الدينية.أظن عوض أن تتكلم عن العدالة والتنمية بهذه الطريقة السادجة وجب أن تطرح السؤال التالي لماذا هذا الحزب دون غيره لم يوظف قريبا ولا حبيبا ولا صديقا مثل الإستقلال والإتحاد عندما وصلو لرئاسة الدولة ولماذا هذا الحزب يتبرأ من أي منخرط يتعدى على ألأدبيات والقوانين الداخلية للحزب وليس كما يفعل الإتحاديون حينما يدافعون عن عليوة وهو متهم من عنقه إلى أصابع رجله…هذا هو الفرق بين العدالة وباقي الأحزاب وليس التدخين أيها الفيلسوف الضائع.

  • karim
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 16:52

    السيد حسن طارق، نعرف أنك إنسان متميز بكتاباتك الجميلة، والآن أجد أنك تحاول نقد حزب العدالة والتنمية من خلال "التدخين"، كان من الأذكى و الأفيد لك أن لا تورط نفسك في موضوع مثل هذا، فالكل يعلم بأن التدخين مضر بالصحة، وتحريمه أو النهي عنه قانونيا أو دينيا أمر مفيد للمجتمع، ووجود مجموعة تتألف من غير المدخنين تشجيع للناس على القطع مع هذه الآفة الخطيرة، لم يرق لي هذا المقال، نعم تعجبني مقالاتك، لكن بالنسبة لهذا المقال كان غير ضروري.

  • متابعة
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 17:05

    وحزب لغير السياسيين وهيئة دعوية بامتياز وحزب لغير الداعمين
    للحراك الشبابي ومناهض لحركة 20 فبراير ؛ لا اشكال في ان تكون شبيبة العدالة والتنمية تحارب التدخين لانه مضر بالصحة وهذا ايجابي غير ان اعتبار الامر شيئا يستحق الحديث والاعلان ولم لا اصدار بيان شيء في اعتقادي ينتقص من قيمة المنظمات الشبيبية وينتقص من ادوارها ويختزلها في جماعة عليها أمير أو داعية ؛ نحن نريد اصلاحاااااات سياااااسية تضمن الاستقراااار والأمان ؛ وانت ياابني تتحدث عن مظاهر سلوكية ، كنت اريد ان تؤكد لي أن كل شبيبة العدالة نادمممة كل الندم على عدم المشاركة في عشرين فبراير وأنها تندب حظها لعدم انتخاب حامي الدين رئيساً للمجلس الوطني وأنها ستحاسب بنكيران على منعها من الالتحاق بصفوف الحركة وأنها ستملص آذانه لانه يعبث بالدستور
    الأشكال آسي بابا أن حزبنا. المحترم بدأ من الاخير الطبيعي هو ان تكون الشبيبة صوت مستقبل الحزب ؛ المشكل ان وزراء الحزب هم من يأخذون مواقف الشبيبة وانت والشبيبة ديالك لا تفعلون سوى تهييئ المنابر وتجييش شباب لا يعرف من السياسة الا الإقلاع عن التدخين .

  • rachid
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 17:07

    مناقشة الجوانب الهامشية لملتقى شبيبة البجدي هي تمويه عن النقاش الحقيقي الدي اثير في هدا الملتقى من قبيل طقوس البيعة وعودة التحكم وعرقلة الاصلاح من طرف قوى الردة مدعومة ببعض اشباه الاحزاب

  • علي
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 18:05

    المقياس الحقيقي في تحمل المسؤولية هو الكفاءة والمردودية والتفاني في العمل وما دون ذلك فهي شكليات ومن باب القياس افضل مدخن يتقن عمله بدل غير مدخن غشاش

  • مجمد طارق
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 18:20

    كنت أظن حسن طارق أكير من ان يزج نفسه في هذا الجدل العقيم الذي لا يجدي نفعا سواء للمواطن العادي أو للساسة.
    لكن
    صغرت في عيني رغم أني كنت اتابع تدخلاتك فيما مضى.

  • squaali
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 18:38

    السيد عبر عن رأيه وقال التدخين حرام.
    وأنت يبحث عن الجدال المجاني من أجل مقالات لا طائلة منها إلا النقد إتجاه حزب يفوق حزبك شعبية و تقديراً في عين الشعب بجميع طبقاته بل حتى في عين من تركع لهم.
    .

  • AMINE
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 21:50

    بالله عليك لقد انهيتم كل شيء لم يبقى لكم غير مناقشة موضوع التدخين فهو حرام والدي اشد حرمة الاستهزاء بالمواطن المغربي

  • برحيلي
    الأربعاء 5 شتنبر 2012 - 23:24

    الأستاذ حسن طارق، أغير هذيك الميزة لي بانت ليك، إيوا زيدك شي باركا خرا أوما تشك فيها:
    العدالة والتنمية حزب لغير المنبطحين للمتحكمين
    العدالة والتنمية حزب لغير الفاسدين والمفسدين
    العدالة والتنمية حزب لغير ناهبي مال المواطنين
    العدالة والتنمية حزب لغير المرتشين
    العدالة والتنمية حزب لغير الوطنيين
    العدالة والتنمية حزب لغير المتنكرين لمبادئهم
    العدالة والتنمية حزب معقول
    العدالة والتنمية حزب شعبي
    العدالة والتنمية حزب دمقراطي
    العدالة والتنمية حزب التميز
    باركا أسي حسن أولا نزيدك

  • ملاحظ
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 00:16

    هدا من باب الحقيقة : إن قال كاتب شبيبة العدالة والتنمية مصطفى بابا بأن كل اعضاء الشبيبة لايدخنون فقد صدق .وليس الشبيبة فحسب بل اعضاء حزب العدالة والتنمية ايضا .
    وأقول هدا وأنا متيقن مما أقول : لقد حضرت مؤتمرا لحزب العدالة والتنمية في مركب مولاي عبد الله بالرباط ولاحظت هدا وقلت لصاحبي :إنني مند أن دخلت إلى المؤتمر لم ألاحظ ولو واحدا يدخن فبحثت عن السبب فوجدت بأن أكثرية المنتمين لهدا الحزب جاؤوا من حركة التوحيد والاصلاح .والسبب الثاني أن الحزب لايجرى وراء الاستقطاب النفعي بل ويمحص وينتقي الأعضاء المتميزين المعروفين بسلوكهم.
    أما تلك المحرمات التي ولدها السيد طارق حسن فلست اعرف أين وجدها .لأن الحزب لايمنع المدخنين، ولكن يمنع السكارى والمحتالين السيئ السمعة حتى لا يشوهون وجه هدا الحزب النظيف بسلوكهم الفاسد .وأضف هدا إلى معلوماتك أيها السيد حسن طارق .

  • أمين صادق
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 05:42

    " الكاتب الوطني لشبيبة العدالة و التنمية … صرح في الملتقى المنظم بطنجة بأن شبيبته بكاملها لا تضم أي عضو مدخن، مضيفا أن " التدخين حرام ".

    شبيبة بكاملها لا تضم أي عضو مدخن ..

    سلوك جماعي ومجتمعي محمود ؛ حقيق بأن يسلكه ويقتدي به الجميع !

  • إدارة الذات أولا
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 16:45

    ووجدت العداليين يعشقون الشاي ولا يقربون البيرا والوسكي كما الغالبية الغالبة من المغاربة ومنهم الفريق الاكبر من الاسرة الاتحادية التى كان ولا يزال للتدين والغيرة الدينية فيها نصيب معتبرلأنهم بكل بساطة يعتبرونها حراما دينا وعقلا اللهم ما نذر من قبيلة شابان والناذر لا حكم له، كان المغاربة كذلك ولا يزالون وكذلك كان نظر الغالب من اهل العقل والرأي وغالب تنظيماتهم السياسية قبل ان تبدأ حداثة كاذبة خاطئة في اختراق بعض من نخبرهم المعزولة، وكانوا ولا يزالون يفتخرون بان الله من عليهم بحفظهم من قرب ام الخبائث ويدعون لمن يدخن بالتوبة حتى والمدخن منهم يسال مدخنا اخر ان يمده بعود ثقاب فانه يقول له " الله يتوب عليك " ، ولم يروا في في يوم من الايام ذلك ان مجتمعهم قد تحول بسبب ذلك الى مجتمع ستاليني
    محمد يتيم

  • محمد
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 18:32

    نافسوهم في التنظيم اسي طارق وفي الديمقراطية وانتظام المواعيد والاتزام الحزبي
    شوف بيتك الداخلي هو الاول نظموا مؤتمركم وانتخبوا كاتبه العام بدون بونية ولكمات وبدون صراعات عاد هدرو على هاد الحزب الذي يتعبر نموذج.

    الحزب لايزال يضرب المثل وان شاء الله تعالى اطلب العضوية وبالمناسبة انا ايضا لست مدخنا لاعتقادي بانه حرام لان كل مايضر الانسان فهو حرام اقصد في الاسلام وليس اشتراكيتكم
    الله يهديكم

  • زكرياء
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 22:25

    المغرب ليس بحاجة لحزب غير مدخن، بل لحزب يعرف هموم المغاربة ولا يتملص من وعوده لهم، لحزب يبحث عن احقاق العدل، حزب يعفو عن ناهبي المال العام وكأنهم نهبو ماله الخاص، حزب ينتقد مهرجانات وهو في المعارضة ويعتبرها حقا للمغاربة وهو في سدة الحكم، حزب يتنصل من من محضر توضيف معطلين بمحضر للحكومة السابقة بحجة أنه يناقض القانون ويرفض الاعلان عن راتب مدرب لا يدرب شيئا بحجة أن عقده أبرم مع الحكومة السابقة، لحزب كله تناقضات منذ أن شكل الحكومة، فان كان هذا الحزب غير المدخنين فلا حاجة لنا به

  • ARABI
    الخميس 6 شتنبر 2012 - 23:33

    يا 11 – marrueccos لازلت تحلم بالديموقراطية و الحداثة و تصف الشعب الذي انت منه بالقطيع. باقي ناعس كون عرفتي الحقيقة غادي تندم على هذا الوصف و ستتمنى ممن وصفتهم ان يسامحوك و لن أسامحك
    نحن شعب يحب و يختار لأنه حر و لن تدرك ذلك حتى يفوت الفوت

  • أيوب
    الجمعة 7 شتنبر 2012 - 02:46

    كان من المفروض أن تكمل كلام الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية. والذي قال فيه : حتى وإن كان فينا من يدخن نتمنى أن يقلع عنه في هذا الأسبوع ويعود وقد قرر ألا يدخن مرتا أخرى…
    بالفعل التدخين حرام وهو فعل مدموم لدى الناس بصفة عامة، ليس المسلمين فقط. وأنا أستغرب، بل ويحز في نفسي، عندما أرى الإنسان الغربي وهو يبتعد إلى مكان بعيد لا يراه فيه أحد ليدخن، من دون أن يؤدي الأخرين. وهذا ما لا نراه للأسف في مجتمعنا؟؟؟
    فالمدخن يجب أن يعامل بأسلوب النبد، وأن يشنع في محيطنا. بدل أن ندافع عنه، وأن نخلق المبررات له…
    علينا أن نحتفي وننوه بمثل هذه التنظيمات التي استطاعت أن تخلق لها جوا نظيفا. بدأت فيه من نفسها في أفق أن تعممه في المجتمع. من أجل شباب بدون مخدرات…
    وأنا هنا لست أقلل من شأن المدخننين الذين ابتلوا بهذه الأفة، ولكن أدعوا إلى احترام كل فكر وألا نتهم كل من استطاع أن يخلق لنفسه توافقا وانسجاما بالأصولي والمتحجر.. ولو كان صاحب المقال قريبا من هذا التنظيم لوسعه أن يعدد أشخاصا انقطعوا عن التدخين بانتمائه له.
    ونسأل الله أن يعفوا لكل مدخن وأن يهديهم للإقلاع عن التدخين..

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان