بشكل رسمي، شرعت المنصة الوطنية للمراقبة الإلكترونية، التابعة للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في تنفيذ مهامها المتعددة المتمثلة في تتبع تحركات المحكومين بهذه العقوبة البديلة، وتلقي الإنذارات ذات الصلة ومعالجتها، وذلك بطاقم متخصص من المؤسسة، قوامه 20 موظفا يشتغلون بنظام التناوب، لضمان المراقبة 24 ساعة على 24.
وعاينت هسبريس خلال زيارة إلى مركز المنصة الوطنية للمراقبة الإلكترونية، التي تمتد مهامها إلى التنسيق بين المستوى المركزي والمصالح المحلية المعنية بتنفيذ العقوبات البديلة، توفرها على كافة المعدات والتجهيزات اللازمة للمراقبة الإلكترونية، فضلا عن اعتمادها على نظام معلوماتي لتدبير هذه الممارسة العقابية، إلى جانب نظام مندمج لتدبير جميع العقوبات البديلة.

ويعد موظفو المندوبية العاملون بالمنصة جزءا من 200 موظف جرت تعبئتهم للقيام بمهمة تنفيذ المراقبة الإلكترونية.
مهام وموارد
وأوضح مولاي إدريس اكلمام، مدير العمل الثقافي والاجتماعي للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، المكلف بتتبع تنفيذ العقوبات البديلة، أن “المنصة الوطنية للمراقبة الإلكترونية أحدثت طبقا للمادة 27 من المرسوم المطبق لقانون العقوبات البديلة، الذي يحدد اختصاصاتها، المتمثلة في رصد وتتبع تحركات المحكوم عليهم بالمراقبة الإلكترونية، وكذلك تلقي الإشعارات والإنذارات ومعالجتها والتأكد من أسبابها”.

وأضاف أكلمام، في تصريح لهسبريس، أن مهام المنصة تشمل أيضا “التنسيق بين المحطة المركزية الوطنية وبين المصالح المحلية المعنية بتنفيذ العقوبات البديلة”، مشيرا إلى أنه “في كل مؤسسة سجنية كلفت بتنفيذ هذه الممارسات العقابية، أحدثت مصالح لتتبع التنفيذ، تضم مراقبين يقومون بمهام المراقبة بتنسيق مع الإدارة المركزية”.
وأكد أن “هذه المراقبة الإلكترونية تعتمد بالأساس التجهيزات والمعدات، ولكن أيضا نظاما معلوماتيا يقوم بتدبيرها، وإلى جانبه نظام مندمج لتدبير جميع العقوبات البديلة”، مبرزا أن “ثمّة تبادلا للمعطيات بين النظامين”.

وبشأن الموارد التي تمّت تعبئتها داخل المنصة، أوضح المسؤول ذاته أنه “جرى على العموم تعيين 700 موظف للقيام بمهمة تنفيذ العقوبات البديلة”، مفيدا بـ”بتعبئة 200 موظف بالنسبة للمراقبة الإلكترونية، موزعين على جميع المؤسسات السجنية. فيما بالنسبة للمنصة، فإنها تشتغل حاليا بـ20 موظفا كبداية، يشتغلون بنظام التناوب لضمان المراقبة 24 ساعة على 24 ساعة”.
آليات العمل
بدوره، شرح عبد الله براش، مراقب رئيس من الدرجة الأولى، آلية عمل المراقبة الإلكترونية للمحكوم عليهم بهذه العقوبة البديلة، موردا أنه بعد تركيب السوار الإلكتروني في ساق المعني بالأمر، يتم ربطه بجهاز يثبت في منزله، “ويجب ألا يتم نزعه من الكهرباء أو أن يتم تغييره”.

وأكد براش، ضمن شروحه، أن “الجهاز يتوفر على بطاقتين للاتصالات، لضمان اتصاله الدائم مع الخادم”، مشددا على أن “دوره هو ضمان أن المعني بالمراقبة الإلكترونية موجود في منزله خلال الفترة الخاضعة للمراقبة بموجب العقوبة، وإذا احتاج شيئا بإمكانه الاتصال بالإدارة”.
197 حكما بالعقوبة البديلة
منذ دخول القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة حيز التنفيذ في 22 غشت الماضي وإلى حدود أمس الأربعاء 17 شتنبر، “صدر ما مجموعه 197 حكما بـ226 عقوبة بديلة؛ إذ إن حكما واحدا قد يتضمن أكثر من عقوبة”، وفق مدير العمل الاجتماعي والثقافي للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج”.

وقال أكلمام، بخصوص عقوبة العمل للمنفعة العامة، إن “المحكوم عليهم بهذه العقوبة يؤدون هذا العمل في قطاعات مسموح بها قانونا”، مشيرا إلى أنه “بعد صدور دورية رئيس الحكومة (بتاريخ 16 يوليوز الماضي)؛ حيث حثّ جميع القطاعات على الانخراط في هذا الورش، أجرت المندوبية لقاءات ثنائية مع الأخيرة”.
وأوضح أن “هذه اللقاءات الثنائية أسفرت عن توقيع اتفاقيات إطار، كما أثمرت التوصل بتصور هذه القطاعات حول المصالح الممركزة واللاممركزة التي بإمكانها أن تستقبل المحكومين بعقوبة العمل للمنفعة العامة ونوعية الأنشطة التي بالإمكان مزاولتها”، مشيرا في هذا الإطار إلى “إعطاء المندوبية، بدورها تصورها وإبدائها الاستعداد لاستقبال محكومي هذه العقوبة لقضائها بمصالحها المركزية واللامركزية، تحديدا بالمؤسسات السجنية”.

وأكد أكلمام أن قانون العقوبات البديلة بمثابة “منعطف نوعي وتاريخي ودال فيما يتعلق بالعدالة الجنائية المغربية، وقد جاء استجابة للتوجيهات اللملكية السامية التي مافتئ جلالة الملك يؤكد عليها خصوصا في خطابه في ذكرى ثورة الملك والشعب في 20 غشت 2009، حيث أكد على تطوير طرق القضاء البديلة من صلح وتحكيم وكذلك الأخذ بالعقوبات البديلة”.
احدى الكوارث المبتكرة من طرف حكومة البلطرونا تنظاف إلى الكوارث الأخرى مثل تفشي الغلاء الفاحش وتغول رموز الاحتكار ومافيا المحروقات وانهيار خدمات الصحة والتعليم ومستوى عيش المواطن وندرة المياه !!
مع هذه الكوارث الحكومية صار المواطن يعيش احلك أيامه
ها لخواض غا يبدا كلما كثر تدخل العنصر المغربي كلما فسدت العمليات الإصلاحية لماذا لا تكلفوا نفسكم بشراء logiciel يتتبع جميع المستفيدين من هذا القانون ويعلم المسؤولين في حالة المخالفة لقد شهادته في إحدى ولايات امريكا عوض كل مسجون يخصص له مراقب
من المنطقي ان تكون مثل هاته العقوبات البديلة و حتى العفو فقط في الأفعال الغير متعمدة و خصوصا في المسائل التجارية و المعاملات و ان لا يكون هناك ضحية . فاغلب المشرملين في احياءنا الشعبية و بعد اعتقالهم عدة مرات و لكي يعفو عليهم ساعدتهم الدولة في الحصول على دراجات ثلاتية العجلات ليكسبوا بعرق جبينهم. و الحمد لله ان العملية نجحت و الشماكرية ابتعدوا عن الإجرام و أصبحوا يبيعون ماء الحياة في جل ازقة الحي باستعمال الدراجات الممنوحة لهم .
تحية خالصة لجميع موظفي وأطر المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على جهدهم و تفانيهم في خدمة الوطن والحفاظ على الأمن
كفانا سلبية .. العقوبات البديلة تبقى حل من الحلول التي كان يجب العمل عليها سابقا، الان أصبح الأمر أكثر صعوبة و على الجهات المكلفة بتنفيذ هذا المشروع مضاعفة المجهودات لانجاحه بأكبر نسبة ممكنة. و تحية لرجال المندوبية العامة لادارة السجون و اعادة الادماج و نتمنى الله أن يعينهم على ضغوطات و اكراهات العمل.
لنتكلم لغة واحدة ولكي لا يزايد أحد ويقول كلاما غير صحيح ولا دقيق ، وجب القول أن موضوع العقوبات البديلة يهم الجنح وليس الجنايات بمعنى الأحكام أقل من خمس سنوات سجنا . ثم أنه بسبب الاكتضاض الكبير واستحالة جمع 50 مسجون في غرفة طاقتها 20 هذا الشكل الجديد من العقوبات سيضع حلا لمشكل الاكتضاض وعلى الأمد البعيد لن يبقى في السجن إلا من هو محكوم بمدد طويلة أكثر من خمس سنوات . هذا إضافة على تخفيظ النفقات المخصصة للسجون وخلق مداخيل جديدة مما سيتم تحصيله ، وكذلك قيمة مضافة لمن سيعمل لفائدة الدولة مقابل مدة سجنه .
مجرد كذب ، أنتم تراقبونني أنا لأنكم تعرفون اسمي أما الآخرون فلا تعرفونهم و بما أنني مكشوف كبيت العنكبوت تعرفون كل شيء عني.
الناس ليسوا مراقبين على الاطلاق
عندما يصبح قاضيا..
ستزداد الجرائم اضعافا مضاعفة بسبب هاد التخربيق.
قوانين اجنبية وثقافة اجنبية لدولة ينخرها الجهل واافساد والامية .
تشديد العقوبات السجنية هي الحل
ضحكو عليك .
جنح اقل من 5 سنوات
فيهم جرائم خطيرة
سرقة عصابة اجرامية هتك عرض تحرش تهديد عنف الخ
كلها ستجد الفاعل حرا طليقا ليهدد الضحية مرة اخرى.
اخشى ان تقع حالات انتقامية بما ان القانون غير منصف لهم .
الحل بناء سجون جديدة بما ان عدد الساكنة ارتفعت وليس رمي المجرمين للشارع