العموري: "معامل الفراولة" بريئة من كورونا .. وهذه تدابير الوقاية

العموري: "معامل الفراولة" بريئة من كورونا .. وهذه تدابير الوقاية
الأحد 21 يونيو 2020 - 23:00

في أول خروج إعلامي له، يرد محمد العموري، رئيس الفيدرالية البيمهنية للفواكه الحمراء، على الانتقادات التي وجهت إلى ضيعات ومعامل الفراولة إثر تفجر “بؤر كورونا” بدائرة للا ميمونة بإقليم القنيطرة.

وأكد العموري أن جميع المعامل والضيعات الفلاحية من القنيطرة إلى العرائش التزمت بتعليمات السلطات المغربية منذ بداية الجائحة، وحرصت على توفير شروط السلامة والوقاية والتباعد الاجتماعي داخل مراكز العمل ووسائل النقل والضيعات؛ لكنه يشدد على أن أرباب العمل لا يملكون أية وسيلة لمراقبة العاملات في منازلهم أو محيطهم.

السلامة والوقاية

رئيس الفيدرالية البيمهنية للفواكه الحمراء أشار، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن قرار الدولة في البداية كان هو عدم توقف القطاع الفلاحي والاستمرار في توفير الأمن الغذائي، مورداً: “طبقنا تعليمات السلطات بالحرف داخل المعامل والضيعات، وكنا جنودا مجندين في الصفوف الأمامية طيلة هذه المرحلة لتأمين الأمن الغذائي والعملة الصعبة وفرص الشغل في وقت تمر فيه بلادنا في وضعية اقتصادية صعبة”.

وأضاف: “كما نقلت ربورتاجات التلفزيون سابقاً، حرصنا على توفير شروط السلامة والتباعد الجسدي عبر وضع المسافة القانونية داخل المعامل ووضع حواجز فاصلة بين العاملات، وتقليص عدد الركاب في وسائل النقل بـ50 في المائة إضافة إلى تعقيمها في الليل والنهار، ثم اقتنينا أزيد من 700 ألف كمامة، ناهيك عن لجال ميدانية للتوعية بالمعامل والضيعات”، وتابع قائلاً: “كل هذا كلفنا مصاريف بالملايين، وفي الأخير أصبحنا مجرمين، وهناك من ينادي بمتابعتنا قضائياً”.

وشدد المتحدث على أن “جميع السلطات الإقليمية والمحلية قامت بدورها في مراقبة تنزيل شروط السلامة والوقاية، وكانت هناك لجان يومية سواء من وزارة الفلاحة أو المديريات الجهوية أو الإقليمية تراقب الوضع؛ لكن المشكل الأساسي وراء انتشار الفيروس يكمن في تهاون البشر، وليس في أرباب العمل”.

وأكد العموري أن جميع الإصابات في قطاع الفراولة، كما أعلنت وزارة الصحة، هي بدون أعراض مرضية، قبل أن يتساءل قائلاً: “إذن، كيف يمكننا اكتشاف الحالات المصابة وهي لا تظهر عليها أي أعراض، من قبيل ارتفاع درجات الحرارة أو السعال أو العطس أو العياء؟”، مضيفا: “لو كانت الحالات المصابة بأعراض وبائية فنحن نقبل أن نتحمل المسؤولية”.

وعلى الرغم من عدم وجود أية أعراض مرضية، يوضح العموري، فإن “أرباب العمل حرصوا على مراقبة درجات الحرارة للعاملات عند كل يوم عمل؛ غير أننا لا يمكننا مراقبة المستخدمين في منازلهم أو محيطهم، خصوصا ـ أنتم تعلمون ـ أن جميعهم ينحدرن من مناطق هشة يصعب فيها احترام شروط السلامة الصحية للوقاية من كوفيد 19”.

تحاليل كورونا

رئيس الفيدرالية البيمهنية للفواكه الحمراء انتقد تأخر وزارة الصحة في إجراء تحاليل “كورونا” مبكراً على العمال والعاملات في القطاع الفلاحي، وقال: “لو كانت التحاليل في شهر أبريل لم نكن نصل إلى تسجيل كل هذه الحالات”.

وجواباً عن سؤال هسبريس حول عدم مبادرة أرباب العمل لإجراء التحاليل على حسابهم، أوضح المتحدث ذاته أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب اقترح على قطاع التأمينات أن يتحمل جزءا من التحاليل، خصوصا إذا علمنا أن تحليلة واحدة بـ 600 درهم؛ لكنهم رفضوا بمبرر أن التحاليل لا تدخل ضمن الأمراض المعوض عنها، وزاد أنه من الصعب على المقاول أن يتحمل لوحده نفقات التحاليل.

وتأسف العموري لإصابة حوالي 600 عاملة بالوباء؛ لكنه شدد على أن توقيف العمل كانت كلفته ستكون أكبر، خصوصا أن المعامل والضيعات تشغل 25 ألف عاملة وجلها تعيل أسرتها ولم تذهب لطلب المساعدة من صندوق “كورونا”، وبالتالي لم تشكل ثقلا على الدولة في فترة حرجة، بتعبيره.

واستغرب رئيس الفيدرالية البيمهنية للفواكه الحمراء من تصريحات بعض البرلمانيين، وقال إنهم يتبعون “الموجة والبوز” للركوب على قضايا إنسانية ويجهلون التطور الذي وقع في قطاع إنتاج الفراولة في المغرب.

فرص عمل

ولفت العموري إلى أنه “يكفي مراجعة سجلات الضمان الاجتماعي في العرائش والقصر الكبير والقنيطرة والنواحي ليعرفوا حقيقة الوضع، بالإضافة إلى عشرات شركات النقل التي خصصناها فقط خلال هذه الفترة لاحترام شروط السلامة والوقاية”.

وأكد المتحدث أن أرباب المقاولات، وعددها 23 شركة تتوزع بين 30 معملا و400 ضيعة فلاحية بالمنطقة، يؤدون واجبات الضمان الاجتماعي ويوفرون شروط الكرامة خلافاً للشعارات التي تروج على “فيسبوك” وتصفهم بـ”الرأسمالية البشعة”.

“بغيتو نوقفو العمل ماشي مشكل وشوفو فين تخدم 25 ألف عاملة، هذه الحملة ضدنا غير معقولة وغير عادلة وحزت في أنفسنا كثيرا”، يورد رئيس الفيدرالية البيمهنية للفواكه الحمراء، والذي قال إن “المقاولات الفلاحية غارقة في الديون وواصلت العمل في ظرفية صعبة، وفي الأخير هناك من يطلب متابعتنا قضائيا وكأننا مجرمون”.

ويشير العموري إلى أن قطاع توت الأرض يدر على الدولة خمسة ملايير درهم من العملة الصعبة سنوياً، والمغرب ضمن الدول الأكثر إنتاجا للفواكه الحمراء في العالم، مع تسجيل ارتفاع هذه السنة بنسبة بلغت 25 في المائة.

‫تعليقات الزوار

51
  • كامل
    الأحد 21 يونيو 2020 - 23:10

    لا يجب التسرع في اصدار الاحكام.

  • ولد حميدو
    الأحد 21 يونيو 2020 - 23:11

    الدولة سترفع الحجر و كل واحد يعوم فبحرو
    شحال قدها من ابق فدارك دير الكمامة التعقيم النظافة

  • حقيقة
    الأحد 21 يونيو 2020 - 23:11

    أظن السيد هو على حق. لست صغيرا في السن وعاشرت جميع اطياف المغاربة ويمكن الجزم حقا ان غرباوة هم حالة خاصة لن تقنعهم ولن تثنيهم لأن الي فراسهم فراسهم. للأسف ماشي المغرب كلو بحال بحال

  • كمال الملالي
    الأحد 21 يونيو 2020 - 23:24

    ومنين جات هاد كورونا ديال لالة ميمونة، مافهمت والو…

  • نبيل المغربي
    الأحد 21 يونيو 2020 - 23:26

    الاجراءات الوقائية اصلا معمولة لتفادي ان تنتقل العدوى من شخص لاخر، اذن انتقال العدوى في هاته المعامل يدل على ان الاجراءات فيها خلل، و التحقيق الجاري يجب ان يوضح ما وقع بالظبط لكي نتقادى وقوعه في اماكن اخرى.

  • abdelhak
    الأحد 21 يونيو 2020 - 23:33

    حتى قرب اسالي العرس عاد ناضت للا ممونة تشطح

  • Amine
    الأحد 21 يونيو 2020 - 23:35

    العاملات هن الحلقة الأضعف في هذه ااضيعات التي يتحكم فيها رأس المال، اما هاته البؤر فهي خرق واضح لتدابير الصحة والسلامة وللتشريعات التي تحمي النساء، لتكريس استغلالهن الاقتصادي والمادي باعتبارهن أيادي عاملة رخيصة تساهم في رفع الإنتاج وتحقيق المزيد من الأرباح

  • موظف
    الأحد 21 يونيو 2020 - 23:38

    قطاع الفواكه الحمراء يدر مبالغ مهمة من العملة الصعبة لكن بالمقابل أغلب العاملات في الميدان يعشن وضعية هشة. هذه مفارقة تطرح عليكم سي العموري سؤالا وهو : ما مدى حصول هؤلاء العاملات على حقوقهن المادية من العملة الصعبة التي ذكرتها. لكي يخرجن من الوضعية الهشة. الجواب واضح. لا يحصلن عليها كاملة. وهنا مشكل الجشع من أصحاب الضيعات والمعامل الذين يراكمون الثروات على حساب حقوق الضعفاء !!!! .

  • ولد حميدو
    الأحد 21 يونيو 2020 - 23:39

    سكان المنطقة لم يشتكوا من ظروف العمل و لهدا فهم راضون اما بعض المناطق في البوادي فيعملون مياومين موسميين عند فلاحين متوسطين
    لا تظنوا بان سكان القرى اغبياء بل فيهم من هم اذكى من المتحضرين فحتى اطفالهم يعرفون تطبيقات الحاسوب و مؤخرا راعي طفل صور الفرنسي الدي دهس اغنامه و نشره في موقع التواصل فلولا دلك لما تم الحكم على الاجنبي

  • إهمال واستهتار
    الأحد 21 يونيو 2020 - 23:40

    في النهاية : من المسؤول؟ … نريد الجواب… سندفع في كل مرة الثمن غاليا إذا لم نربط المسؤولية بالمحاسبة . على الجميع أن يتحمل مسؤوليته وينبغي لأحدهم (رئيس الحكومة أو الوزير الوصي على قطاع التشغيل أو وزير الصحة أو عامل الإقليم أو والي الجهة أو المديرين الإقليميين للقطاعات المذكورة أو مفتش الشغل… أو علال القادوس ) تنبيه المشغلين و مراقبة التزامهم بوضع كاميرات بث مباشر مرتبطة بمنصات مراقبة… لأن الجهال يخافون ولا يستحون.

  • rbatt slouguiya
    الأحد 21 يونيو 2020 - 23:46

    اصابة اكثر من 600 عاملة في قطاع التوت يدل على ان العدوى وقعت في مكان العمل
    فليس منطقيا ان تكون اصابة كل تلك العاملات في منازلهن
    اللي وقع وقع..غي حاولو مايتكررش
    التوت كايجيب الدوڢيز و لكن راه العواقب ديال الهفوات كبيرة

  • متتبع عن كثب
    الأحد 21 يونيو 2020 - 23:46

    الى التعليق 3
    انا ايضا اشتغلت ودرست في كل ربوع المملكة وحيثما حللت تجد الصالح والطالح ولا يجب اطلاقا تعميم احكام جاهزة على الجميع. من جهة اخرى لا يمكن القاء اللوم على احد لان الدولة ارادت استمرار الانشطة الفلاحية لتزويد السوق بما تحتاجه وهؤلاء النسوة يشتغلن لإعالة أسرهن واصحاب الضيعات ملزمين بجني المحصول وبالتالي كان متوقعا ان تحدث هكذا اصابات كما حدث في وحدات مهنية اخرى. الوضع معقد والدولة تعمل جاهدة لضمان سيرورة الاقتصاد من جهة وحماية صحة الناس من جهة اخرى وهذه معادلة صعبة جدا تستلزم انخراط الجميع والكف عن النقد من وراء شاشة الهاتف او الحاسوب

  • تامي
    الأحد 21 يونيو 2020 - 23:50

    معامل الفرولة تشغل عدد كبير من العاملات و العاملين اسهمن بشكل كبير في اعالة اسرهن لذا لا يجب الاشارة اليهم باصابيع الاتهام ماءة بالماءة فالظرفية تتطلب التضامن بين جميع فءات الوطن فلا احد يعلم انه مصاب او يرى الفيروس بعينيه

  • ابو زيد
    الأحد 21 يونيو 2020 - 23:56

    اما نحن حالة خاصة و اما لغة تحميل المسؤولية للحلقة الصغيرة المستضعفة هي المخرج.
    العمال كانت لهم مطالب التحاليل منذ 7 ماي….
    العالم يعيش موجة بؤر مثيلة و سافنذ ما يقول صاحبنا،اليوم في اسبانيا و بالضبط ويسكا معمل للفواكه الحمراء يعرف بؤرة و بائية.
    المانيا بؤرة في وحدة للحوم…
    و في إنجلترا كذلك بؤرة في صناعية للحوم…
    القاسم المشترك بينها أنها كلها تتوفر على وحدات تبريد ما يجعلهم يجرون أبحاثا بين هذا الوسط و تفشي الفيروس…
    نحن في وضع يجب تحكيم المنطق و العقل فيه على لغة المصالح،و أرواح الناس لا تساوي ضيعاتكم كما أن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
    السلطات ستواكب و تستفيد مما يقع في هذه البلدان من تقارير كما أن من واجبها التسلح بالابحاث العلمية لتفادي قدر الإمكان مثل هذه البؤر.
    الفقر لم يكن معيارا للجهل بل العكس غالبية النوابغ هم نتاج وضع هش كفى استهتارا بالعقول….

  • الصراحة
    الأحد 21 يونيو 2020 - 23:57

    الحكومة دارت جاهدها وزارة الصحة في شخص الممرضات والممرضين المنظفون والمنظفات الاطباء لم يألوا جهدا في محاربة الداء بالاعلانات والتوجيهات لكن الداء لا زالت تزداد اعداده يعني طلق اللعب وكل واحد يتحمل مسؤوليته

  • برقليل
    الأحد 21 يونيو 2020 - 23:57

    اغلب التعليقات تتهم اصحاب المعامل بالجشع واستغلال المستخدمين ولكن تناسو ان المستخدمين هم من اوصلهم لهذا الجشع لانهم رضو العمل في ظروف قاسية وباجر هزيل لهذا حتى العمال متورطون في استغلاهم من طرف مشغليهم

  • Mohamed
    الأحد 21 يونيو 2020 - 23:58

    كل ماقاله معقول ومنطقي من المحتمل جدا أن تكون بؤر أخرى في اماكن اخرى مادامت لا توجد أعراض عند أغلب الحالات وبالتالي على وزارة الصحة أخذ العينات ولو جزئيا في أكبر عدد ممكن من التجمعات المهنية وفي أقرب الآجال

  • ahmed
    الأحد 21 يونيو 2020 - 23:58

    من العيب ان نحمل المسؤولية لارباب المعامل بشكل مباشر او غير مباشر فالدولة تتحمل الجزء الكبير لانها هي المراقب و هي الحسيب على كل صغيرة وكبيرة هناك جهاز يسهر على مراقبة المعامل و الضيعات الفلاحية هذا يفسر ان هناك تم خلل في التسيير و الحكامة

  • حسن فاطمي
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 00:06

    فيما يخص تسجيل اكبر عدد من حالات كورونا داخل النفوذ الترابي لقيادة بوسلهام، شهادة واحدة ادلي بها في حق القاءد امحمد بلحاج الذي مارس عمله داخل الاقليم الذي انتمي اليه وهو مكناس، اقول انه رجل سلطة بحق، صارم في تدخلاته حين يتعلق الامر باستتباب الامن والحفاظ على امان واستقرار الاوضاع، كما انه رجل يتحرك كثيرا ويبحث داءما على المساهمة في خلق مشاريع استثمارية بالمنطقة، كان ينظم دوريات بالليل، انه رجل سلطة فذ غيور على وطنه وبذلك فلا يمكن لهذا الرجل ان يتراخى في عمله

  • معلق
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 00:11

    يمكن المشكل ماشي داخل الشركة ولكن في الحافلات التي تقلهم بأعداد مكتظة و بدون مراقبة

  • كلمة حق
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 00:15

    شخصيا اشتغلت في احدى الضيعات و اشهد شهادة حق حتى و لم تعجب الجميع في الضيعة التي اشتغلت بها كمراقب للعمال في فترة جني الفواكه يصل عدد العاملات الى اكثر من 200 عاملة في اليوم باجر السميك مع احتساب ايام العطل و كلهم مسجلات في الضمان الاجتماعي و في فترة كورونا تم تقليص عدد العاملات في وسائل النقل الى النصف و كلها مصاريف على صاحب الضيعة لانه يدفع المواصلات مضاعفة و لكي يفهم الجميع الذين يقولون ظروف غير إنسانية حتى تتم الموافقة على أن تصدر فواكه الى الخارج يجب احترام جملة من الشروط المرتبطة بالنظافة و المراحيض و تخصيص أماكن الاكل للعمال و تسجيل كل العمال في CNSS و الدفع مضاعف ايام العطل و الاعياد و الله على مااقول شهيد و بالنسبة لمعامل التجميد و التصبير ففي فترة الذروة و قلة اليد العاملة يصل اجر العاملة الى 150 درهم اليوم الواحد وانا متاكد لو ان الدولة اوقفت العمل في هذه الضيعات و المعامل لقامت ثورة في تلك المناطق لان كل الاسر تشتغل بها و تذر عليها ارباحا لاباس بها تصوروا أسرة بها خمس افراد يشتغلون كلهم و يدخلون اقل شئ 2500 درهم للفرد الواحد هل كانوا سيوافقون على توقيف العمل

  • رشيد
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 00:26

    في الحقيقة، السيد العموري رجل في مستوى المسؤولية رجل رزين ومتواضع، ويعرف معنى المسؤولية،احسن من بعض اللصوص في القطاع الفلاحي،اللدين نهبو خيرات البلاد ،واخرجو مواطنين بدون حق من الضيعات الفلاحية وشردوا عدة أسر ب سيدي قاسم ،وللحديث بقية ب الدليل والبرهان ف تحية الى السيد العموري رجل المواقف الصعبة

  • Amine
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 00:31

    مجرد سؤال :
    هل عاملات لاللا ميمونة مصرح بهن في الضمان الإجتماعي؟؟؟؟!

  • كوثر
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 00:38

    سبحان الله هاد الناس لي غير تينتقدو دون معرفة الحقيقة. سالاو من انتقاد المدارس الخصوصية لي مخدمة الآلاف من حاملي الشواهد وبغاو يخربوها باش البطالة نزيد ودازو الأصحاب ضيعات الفراولة دون معرفة حيثيات الموضوع. لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

  • غيور على وطني
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 00:43

    انا اعمل في الميدان. وًهذا كلام في الصميم. بعيد على الميولات السياسية. علينا الصمود و تشجيع الاستثمارات للرفع بالاقتصاد. سنعرف قيمة هته الا ستثمارات اذا اختفت يوما. اما النمو و النجاح، فلا ياتي في يوم واحد. على رجح فهو يستغرق وقت كفاح اجيال. فلنشتغل كثيرا و نشكي قليلا و سنصل انشاء الله. فالامور ستزداد صعوبة مع جاىحة كورونا و نحن بحاجة للعمل و التضامن لننهض بمغربنا الحبيب

  • Abdou 1
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 00:45

    يا سيدي الله يحفظنا . كما قلت الخطأ ممكن ان يكون بشري . ولكن لزم الجدية والمراقبة المستمرة. لان التقيد بتعليمات وزارة الصحة لا تقي من المرض ولكن تمكن من التحكم في انتشاره. حفظ الله الجميع. و نرجوا من الله الشفاء للجميع. نحن كلنا بشر وكلنا معنيون بهذا الوباء لهذا في بعض الاحيان الخوف يدفعنا الى قول أشياء قاسية مثل المحاسبة والتحقيق.

  • Moha...
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 01:14

    خاصنا برنامج "Complément d'enquête" ولّا برنامج "Investigation" لتوضيح ماجرى… وما جاء في تصريح رئيس الفيدرالية خاص المسؤولين هما لي يعملو بلاغ لإظهار الحقيقة التي اصبحت ضائعة في ظل صمتهم المريب…

  • Logic 101
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 01:32

    La concentration de toutes ces infections dans les memes uzines veut dire que la contagion a etait dans les lieux de travail

  • مواطن
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 01:32

    مجرد ملاحظات لماذا لم يصب اهل المنطقة الغير العاملين في الفراولة بالمرض لان لهم نفس التصرفات المتعارف عليها بينهم.
    الملاحظة 2 المغربيات العاملات في حقول الفراولة في الديار الاسبانية لم يصبن بالمرض وهم حوالي 7000 عاملة . كلام السيد الرءيس مجانب للصواب حسب رأيي.

  • ولد حميدو
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 01:53

    بالاضافة للتوت الارضي فالمنطقة تنتج كدلك الافوكا و مختلف انواع البطيخ
    كل مستثمر دخل ميدان التصدير فعنده التزامات مع المتعاملين فادا لم يزودهم بالبضاعة المتفق عليها فسيؤدي لهم تعويضات فمند سنوات كانت اسبانيا فيها خصاص في الزيتون و جاء اسبان للمغرب و اشتروا زيت الزيتون حتى يزودوا اسواقهم بتلك المادة حسب الاتفاقية معهم و في تلك السنة ارتفع عندنا زيت الزيتون لاكثر من خمسين درهم

  • ميلود لوسور
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 03:03

    وتبقى مسؤولية ارباب العمل قائمة في طريقة تنقل العاملات الى الضيعات كلنا يعلم انهم يتكدسون في سيارات صغير واعتقد ان العدوى انتشرت بهذه الطريقة

  • مغربي حر
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 03:19

    لولا جلالة الملك مصره الله وأيده لكان نثف المغاربة مصابين بكورونا . رجال الأعمال أبانو عن تضامنهم مع الطبقة الفقيرة .وهذا راجع إلى وطنيتهم الخالصة وحبهم لجلالة الملك

  • الإستباقية
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 03:20

    إن كانت الدولة فعلا قد رخصة لهذه الضيعات بمزاولة نشاطها في عز الأزمة بمبرر الأمن الغذائي فهذا جميل يحسب للدولة و للعاملين الذين ضحو بأنسهم من أجلنا لكن السؤال المطروح الذي يمكن أن يحدد المسؤوليات وهو لماذا وزارة الصحة لم تبادر في إجراء تحاليل إحترازية منذ البداية كما يقولون هو البحث عن أحتمال وجود مصابين في المناطق التي كانت تعرف بعض النشاط وهي تعرف أن هذه الضيعات لم تدخل في الحجر الصحي كما قال المسؤول وما علاقة انتشار فيديو يظهر في عاملات يطالبن بتحاليل كرونا بسبب وجود عامل مسؤل عليهن مصاب بالفيروس حسب تحاليل التي أجريت عليه

  • واقعي
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 03:28

    المشكل في المغرب العقلية قالو لهم اجلسو في الدار كلشي خرج ديرو الكمامة 90% دايرينها في العنق منين توقع شي مصيبة يتهمو صحاب الشركات المغاربة اصلا حاقدين على كل واحد مسك عليه الله ديما ينعتوه بالشفار مكرهوهاش تكاد وكلشي يسكن فالكارين وراكبين الطوبيسات ويجريوا على كل المستثمرين ل الدولة كدير المستحيل باش تقنعهوم يستثمروا فالبلاد

  • مغربي بعقلو
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 03:32

    ها الكلام الصحيح الرجل محق في كل كلمة قالها ولا أدافع عليه ولا على ارباب الشركات .من هنا يتضح أن الحكومة لم تقم بواحبها ولا البرلمانيين الدين يتشدقون بكلام لا يفهمونه واتفق مع الرجل عندما قال كون ما خدمناشي 25 الف امرأة التي بدورها تعيل أسرة بكاملها ولا تاخد سنتيم واحد من صندوق كورونا وتساهم بدورها في صندوق الضمان الاجتماعي ماذا عسى ان تفعل لهم الحكومة ولا البرلمانيين لهم ولدويهم الحمد لله انهم وجدوا عملا يقتاتون منه.

  • Younes
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 06:11

    اب 2 الشركه لي بانت فيهم كورونا اف لالة ميمونة شركة إسبانية، إوا احنا عارفين كم الاسبان كيحترمو المغاربة. محترمونا حتى فالدولة ديلهم لي كتبها بحقوق الانسان حتا بحترمو المغاربة في المغرب لا حاسيب و لا رقيب.

  • محمد
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 06:15

    ما قاله نوعيا صحيح لكن ما لم يعلم أن الشركة الإسبانية المنتجة لهذه الفراولة التزمت الصمت حتى نهاية جني الفراولة ثم بعدها طلبت وزارة الصحة بإجراء الفحوصات وبين قوسين في بداية انتشار المرض وسط العاملات اكتفت بجلب طبيب استجوب العاملات عن
    الأعراض التي يحسسن بها دون إجراء فحوصات ضرورية وأنجز تقريرا بسلامة العاملات وأخبرت وزارة الصحة بذلك
    إذن المستثمر (كان من الأفضل للدولة كون عطات الأرض للساكنة المحلية) مابغاش الفريز يخصر ليه وصحة العاملات لا تهمه في شيء حتى خذا فراولته عادا قاليكم عومو بحركم دابا

  • med moha
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 06:26

    ، لو كان عدد الإصابات قليل لتفهمنا لكن ان يصل العدد الى المات فكلامه محض تبرير لغير المبرر

  • عمر
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 07:47

    قيمة صادرات المغرب من المواد الفلاحية و 90 في المائة منها على شكل مياه لا تغطي تكاليف استيراد المواد التي تشكل الأساس الغذائي للسكان و هي الحبوب و القطاني و الزيوت و السكريات. هذا هو منطق الرأسمالية الشريرة الحصول على أوراق نقدية تفقد قيمتها في الحين

  • الوكيلي
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 08:03

    لا ننسى أن نسبة الأمية في صفوف عاملات الفراولة جد مرتفعة وعدم إلمامهم بخطورة الجائحة وكيف تنتقل من إنسان الى إنسان هو مازاد الطن بلة السلطات قامت بمى فيه الكفاية لتوعية المواطن

  • م.س
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 08:30

    من المسؤول الأول على قطاع الفلاحة وإحراق الغابات وفساد الأسماك فالهراويين وضياع حقوق العاملات في الحقول من الفحص بالليزر وبتعاونيات كثيرة في الجنوب وتصديرها وبيعها والزيادة في اسعارها داخليا للمواطن المقطع جناحه!؟؟؟؟

  • احمد
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 08:33

    انا اعمل في شركة انتاج، والشركة متاخدا جميع الاحتياطات الوقائية، بل يتم معاقبة العمال الذين يخرقون التدابير الوقائية ولو سهوا، لكن من المستحيل ان تضمن ان كل عامل سيحترمها طول 8 ساعات عمله طوال الشهر، بل يستحيل تتبع كل التدابير الوقائية لان الانسان ليس روبو، مع فيروس لا تظهر اعراضه الل متأخرا، فالوقاية مستحيل لمن ليس في حجر منزلي، من وجهة نظري بناءا على التجربة وارض الواقع.

    يجب ان تستمر الحياة وترك جهاز المناعة يدافع عن نفسه بنفسه

  • إلى أين
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 09:46

    إذا التقى الفقر والجهل فلا مجال للتعبير

  • شيماء
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 09:53

    اولا مكنشوفوش هد الفواكه الحمراء من مغير لفريز وحب الملوك.
    ثانيا راه الجهل موصيبة وخا تباعدهم فالمعمل غايخرجو يتسالمو ويتباوسو بحالي مكاين والو…. هدا درس للدولة باش تحرك شوية وترفع من قيمة التعليم راه الجهل موصيبة الانسان هو ركيزة التنمية ماهي لا سياحة ولا فلاحة.

  • MAROCAINE
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 10:51

    الامن الغذائي هو القمح و ليس الفراولة
    "تقليص عدد الركاب في وسائل النقل بـ50 في المائة إضافة إلى تعقيمها في الليل والنهار"
    هدا الامر بالنسبة للحافلات او سطوح البيكوبات?
    لان عاملات الحقول يتم نقلهم فوق اسطح البكوبات

  • Chenthaf
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 10:51

    لا يجب التسرع واصدار احكام خصوصا من طرف أناس ليس لهم معطيات دقيقة في الموضوع. ان اغلب المواقف المعبر عنها على شبكة التواصل الاجتماعي لا تخدم الصالح العام ومن شانها الإضرار بالاقتصاد الوطني وتشغيل اليد العاملة.

  • DRS
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 10:53

    إجراء الأبحاث القضائية و الادارية اللازمة لترتيب المسؤوليات هو أمر عادي في مثل هذه الاحداث في دولة الحق و القانون، فكل متهم بريء الى أن تتثبت إدانته . فلماذا كل هذا التهديد بالتوقف عن العمل و تعريض العاملات و العمال للبطالة، بدلا من شكرهم و الثناء عليهم لتفانيهم في العمل حتى في ظروف صحية كظرف وباء كورونا ،و الترحيب يبفتح أي تحقيق في الموضوع ، لأن ذلك من شأنه أن يبرئ المستثمرين الفلاحيين أمام القضاء و أمام الرأي العام ، ما داموا احترموا فعلا الإجراءات الوقائية اللازمة.

  • Youssef madani
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 13:11

    السيد العموري رجل أعطى لهذا المجال كثيرا، وهو معروف بمصداقيته و مهنيته في هذا المجال،وبالفعل فإن رمي الكرة في اتجاه المقاولات التي حافظت رغم كل هذه الظروف و الضغوط على الاستمرارية و حافظت على مناصب شغل لشريحة كبيرة من العاملات و العالمين بهذا القطاع، فيه نوع من الإجحاف و غياب الموضوعية.

  • احمد
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:09

    كيفما كان الحال هذا الرئيس لا يمكنه إلا أن يدافع على القطاع ويبرئه من مسؤولية تفاقم الجائحة. لكن اللجنة المنبتقة عن وزارة الفلاحة ووزارة الصحة والداخلية ووزارة الصناعة هي التي لها الصلاحية في البحث عن الاسباب التي كانت سبب تفاقم الكورونا بمعامل الفراولة.

  • عيسولي
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:53

    واش هاد الرئيس دايمن حضر في اوقات الجني واواق الفرز واواق جلب العمال والعاملات محتمل المكلفين داروا أخطاء ما انتبهوس لها خروج ودخول العمال والعاملات في الضيعات او داخلة المعامل اوتهور المراقبين حملات التعقيم .حيث من الصعب السيطرة كاملة على1000 من اليد العاملة

  • أنا
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:56

    أرى أن السيد العموري لم يستمع جيدا للعاملات و هذا هو الخطأ الذي قمتم به و أصحاب الضيعات و المصانع في هذه الظروف الحاسمة.
    العاملات يقلن أن الشخص الذي كان يسلمهم الكمامات كان مصابا بالعدوى و كان يلمس الكمامات مباشرة فالعاملات أصبن بالعدوى داخل مقر العمل و ليس خارجه و ما تقول بأنهن أصبن بالعدوى في الخارج مغالطة كبيرة. فهذه الأعداد الكبيرة من المصابين وجدت داخل هذه الوحدات و ليست خارجها.
    لو تفقدتم العمل عن قرب لما وقع ما وقع أي نقل العدوى مباشرة للعاملات بواسطة الكمامات.
    توفرون الشغل لآلاف العاملات الله يكثر خيركم و لكن ان تشتغل عاملة ب 60 درهم في اليوم فهذا استغلال شنيع و بناقص منها خدمة. أصلا العملة الصعبة ترسل مباشرة لحساب المستثمر الاسباني و للمغاربة تحمل مصاريف التطبيب و التحاليل و إنهاك أخواتنا العاملات و الثروة المائية..

صوت وصورة
أوزون تدعم مواهب العمّال
الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:59

أوزون تدعم مواهب العمّال

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والأقارب
الأحد 18 أبريل 2021 - 22:00 11

بدون تعليك: المغاربة والأقارب

صوت وصورة
نقاش في السياسة مع أمكراز
الأحد 18 أبريل 2021 - 21:00 6

نقاش في السياسة مع أمكراز

صوت وصورة
سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان
الأحد 18 أبريل 2021 - 19:00

سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان

صوت وصورة
شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:36 12

شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع

صوت وصورة
علاقة اليقين بالرزق
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:00 10

علاقة اليقين بالرزق