شهدت تصنيفات الأداء الرسمية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قفزات هائلة لستة لاعبين خلال الجولة الثانية من منافسات دور المجموعات لكأس العالم 2026، حيث تعتمد هذه الإحصائيات المتقدمة على قياس التأثير الفعلي للاعبين داخل الملعب عبر ثلاث فئات رئيسية هي الهجوم وصناعة اللعب والدفاع.
وفي الفئة الهجومية، حقق المهاجم الكندي جوناثان ديفيد صعوداً صاروخياً بـ176 مركزاً ليحتل المرتبة العاشرة عالمياً بعد تسجيله ثلاثية (هاتريك) في شباك منتخب قطر خلال الفوز العريض بنتيجة 6-0 في فانكوفر، متصدراً المباراة في نسبة الأهداف المتوقعة بـثمان محاولات على المرمى.
كما قفز البرازيلي ماتيوس كونيا 174 مركزاً ليستقر في المرتبة الـ11 بعد استغلاله فرصة اللعب أساسياً في تشكيلة المدرب كارلو أنشيلوتي وتسجيله هدفين قاد بهما السامبا للفوز على هايتي بنتيجة 3-0.
أما على مستوى صناعة اللعب والابتكار، فقد تقدم البرازيلي لوكاس باكيتا 211 مركزاً ليصل إلى المرتبة الـ41 بفضل أدائه الإبداعي أمام هايتي وتقديمه تمريرة حاسمة وكسره الخطوط الدفاعية للمنافس 11 مرة.
كما حقق المدافع التشيكي فلاديمير كوفال صعوداً مفاجئاً بـ93 مركزاً ليحتل المرتبة الـ32 بعد تألقه في إرسال العرضيات وصناعة الفرص الخطيرة خلال تعادل بلاده بنتيجة 1-1 أمام جنوب أفريقيا.
وفي الشق الدفاعي، كان المغربي نائل العيناوي أبرز القادمين من الخلف بصعوده 211 مركزاً ليحتل المرتبة الـ11 عالمياً، بعدما قدم مباراة دفاعية متميزة في خط الوسط ساهمت في فوز أسود الأطلس على إسكتلندا بنتيجة 1-0، إثر استعادته الكرة ثماني مرات وتصديه لأربع تسديدات وقيامه بسبعة تدخلات ناجحة.
بدوره، ارتقى المدافع الأمريكي كريس ريتشاردز 165 مركزاً ليحتل المرتبة الخامسة في التصنيف الدفاعي عقب قيادته دفاع بلاده للحفاظ على نظافة الشباك والفوز على أستراليا بنتيجة 2-0، مستعيداً الكرة في 10 مناسبات.
ذاك الشبل من ذاك الأسد…!
ردا على الأبواق المتعفنة التي تهرطق بأن لاعبي المنتخب المغربي ازدادوا خارج البلاد ههههههه والله كن عندهم الربع من هاد الأسماء لا باسوا الرجلين و اليدين باش يستقطبوهم… مثال، ألم تركض أم الدنيا خلف لاعب ضربهم على الشعا اسمه “ستيفان” الشعراوي ؟؟؟؟؟ ساعة قلّز ليهم ههههههههههه
توهج نائل العيناوي أبن يونس العيناوي ليس بجديد علينا…اقد ربحنا أسدا ابن اسد في كاس افريقيا…ولاننا حمدنا الله وشكرناه، زادنا عبقريا اسمه ايوب بوعدي من تزنيت….اريد ان انصح المحللين المغاربة بالتوقف عن التدخل في امور الدول العربية والافريقية…ربما بحسن نية او لا…لقد رأينا الحقد الدفين لصحافيي دويلة تونس التابعة للجارة الشرقية العدو….لقد دخلت تونس خانة الدول الاعداء بصفة رسمية…
الله احفظك من العينين يا العيناوي
اللهم اااميين
تصنيفات الفيفا للاعبين أشبه بجائزة نوبل، قل للفيفا كما قال الراحل” أنت كذاب ألف مرة أنت كذاب”، محاباة ومجاملات لتسويق منتجات من يدفع ..
أما الأسد العيناوي فنحن المغاربة نعرف قدره داخل المنتخب ..
نتمنى للمنتخب المغربي ان ينتفظ ويسجل عدد كبير من الاهداف امام هايتي وان يتالق كل من دياز وحكيمي وان يسجلا اهدافا على غرار محمد صلاح وتريزيكي وان يدخلان التاريخ ببابه الواسع ويتنافسا على الكرة الذهبية الأفريقية ولما ان تكون العالمية
صراحة و كمغربي و افتخر ، حكيمي ضعيف جدا مع المنتخب . قوي مع ناديه و ضعيف معنا . عجيب .