يخوض بائعو الدجاج بالتقسيط في السوق المركزي لبيوكرى إضرابا عن العمل اليوم السبت ويوم غد الأحد، وذلك تعبيرا عن استنكارهم لغلاء الأسعار، مما انعكس سلبا على صورتهم لدى الزبائن.
واتخذ الشكل الاحتجاجي شعار “حتا حنا مضرورين”، إذ استجاب بائعو الدجاج بالسوق المذكور للدعوة التي أطلقتها جمعيات ونقابات مهنية محلية، حيث أغلقت جميع المحلات إلى غاية بداية الأسبوع المقبل.
وساند الفرع الإقليمي للنقابة الوطنية الفلاحية المستقلة لقطاع الدواجن بإقليم اشتوكة آيت باها هذه الخطوة الاحتجاجية من أجل مناصرة بائعي الدجاج بالتقسيط في السوق المركزي لبيوكرى لمواجهة “التحديات التي تواجههم، وعلى رأسها تحدي خفض أسعار دجاج اللحم، وتحدي مواجهة العقبات التي يواجهها مهنيو القطاع المتواجدون في سافلة سلاسل الإنتاج”.
كما أعلن الفرع النقابي ذاته تضامنه مع جمعية الوفاق لبائعي الدواجن ببيوكرى الداعية إلى الإضراب عن العمل، التي وصفت الخطوة، في بيان لها، بأنها “رد للكرامة والاعتبار، اعتبارا لما تلقته المهنة من ضربات متتالية طيلة السنوات السابقة”، مبرزة أن أصحاب محلات “الرياشة” نبهوا إلى أن “الارتفاع الصاروخي الحاصل في أسعار دجاج اللحم بات عقبة في الممارسة المهنية، وسببا في تدهور” أوضاعهم الاقتصادية.
واعتبر البيان أن “التأويل غير السليم لهامش ربح أصحاب الرياشات تسبب في الإساءة إليهم ولصورتهم لدى زبائنهم، في الوقت الذي أبلى فيه أصحاب الرياشات البلاء الحسن في خدمة الزبائن، وقصة غضب هؤلاء ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى ما قبل رمضان، حيث ارتفعت أسعار دجاج اللحم إلى مستويات غير معقولة، لا تراعي القدرة الشرائية للمستهلك البسيط، وهو ما أثار جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، وتوالت التعليقات المستنكرة، وتوجت بدعوات لمقاطعة دجاج اللحم”.
جدير بالذكر أن جمعية الوفاق لبائعي الدواجن ببيوكرى تطالب بـ”التدخل العاجل للعمل على خفض أثمنة دجاج اللحم حتى يكون في متناول المستهلك البسيط، وبالتالي رفع التهمة عن بائعي الدجاج حول المسؤولية في هذا الغلاء وارتفاع الأسعار”.
وصلنا لمقولة الدجاجة تبيض ذهبا بالفعل.اصبحت الدجاجة ذهبية تباع ب25درهم للكيلو حية،وتبيض الذهب ب35ريالا للبيضة.زمن انهارات فيه القدرة الشرائية وارتفع فيه التضخم والغلاء والجفاف.اللهم ان كان هذا الحال ابتلاء منك فلك الحمد والشكر على كل حال.وان كان بفعل فاعل اللهم جازي كل واحد بنيته ياعلام الغيوب.
ربما المغرب حاليا اغلى بلد بالعالم دول بها حروب ولا تعاني من الغلاء كالمغرب بل حتى المنتجات الفلاحية التي تنتج بماء واراضي وسواعد المغاربة لا يجد لها المغربي سبيلا تصدر لافريقيا وكان الافريقي بشر والمغربي يرميو ليه الفتات
ها هو يخرج بايتاس يقوليك الغلا بسبب الحرب في السودان فبعد كورونا وحرب اكرانيا حرب السودان شماعة جديدة للحكومة لتبرير فشلها
Monsieur le Ministre du Commerce a donner la liberté aux prix de monter ou de descendre. Dans les sociétés pauvres le libéralisme ne donne que des catastrophes.
يجب على المغاربة ترك هذا الدجاج لأصحابه اما 9 دراهم للكيلو والا تركوه لأصحابه غدا سيصبح 50 درهم
مبادرة جيدة،في انتظار ان تعمم في كل المدن و ان ينخرط فيها الكل.
طفح الكيل.ما غلا عليك بقيمته ارخصه و ابخسه بمقاطعته
للأسف مربوا الدواجن عانوا من خسائر كثيرة طيلة السنة و لا أحد التفت لهم و هذا هو سبب ارتفاع ثمن الدجاج اليوم لان معضمهم اصبحوا غير قادرين الإستمرار و اعلنوا افلاسهم فقل انتاج الدجاج و معه العرض للمعلومة ثمن تكلفة الكيلو من لحم الدجاج عند المربي 17 درهم
سياسة لضرب الرياشة مند مدة ، و الفلاحة المعيشية و الكساب الصغير لصالح أصحاب المساحات الكبرى و كبار الملاك بن و تجار الأزمات و الإستيراد و التصدير ، هل توجد ٱذان تستمع و نرى متطلبات المعيش للسواد الأعظم لا ؟! بالطبع هذا واضح ، و الديل ، حتى رؤوس الأغنام و الماعز بإحصائيات من مصالحهم قليلة للعيد ، ،بينما الناس و الخبراء يطالبون بإلغاد عيد الأضحى. للأتر العكسي على السوق بعد العيد لا قدر الله . ، لا تجاوب ، بل يصرون هلي إقامة العيد و لا يهم ما سينتج من وراءه ، العرض قليل جدا يا ناس لا يفي بالعرض و يدعون التعويض. على الإستيراد ، لمصالح مواليهم طبعا ، و ٱنعاش أرصدتهم بالأضاحي بأتمان خيالية ، هل هذا يستقيم ؟ و البلاد في حالة جفاف و السواد الأعظم لا يقوى حتى على إيجاد الحد الدوني لمعيشهم،، و كذلك ما يترتب عنه على المجازر وراء العيد، و يدعون أن الشعب لديه السيولة و يتباكى!؟ كيف لثلثين يعيش بأقل من سميگ و من فوق السميگ متقل بالديون ، بيننا 10% تدبر و لا تراعي لا هذا و لا ذاك فقط مصالح طبقتهم. الله إحد البأس
27 درهم للكيلوغرام اليوم بتطوان..!!! رغم كل المؤاخذات على هذا الدجاج و دون ذكرها كي لا تفهم تحريضا ضدها……فالمواطن سيجد نفسه غير قادر على توفير مادة غذائية **مهمة ** لأولاده….ستنخفض المبيعات و تخلف مزيدا من العاطلين و تداعيات أخرى…ازمة وراء أزمة…تتناسل الأزمات و لا أحد قادر على حل مشكل الغلاء لأن الأسباب فوق طاقة الحكومة…..يظهر أن ما ظل يردده المسؤولون منذ الاستقلال إلى الآن لم يكن صحيحا، إذ لا بعقل أن ينهار بنيان اقتصادنا بضربة واحدة و في أول اختبار..!!!
هناك شيء ما غير عادي و سليم في اقتصادنا تم تغليفه بخطاب سياسي غير سليم أيضا…..!!!!!؟؟؟؟؟؟
كما وقع مع الوباء، بعد سنتين أسدل الستار و بأمر من المنظمة الدولية للصحة التي خرجت إلى الإعلام و قالت : اليوم لم يعد فيروس كورونا يشكل وباء؟!!! نفس السيناريو بخصوص الغلاء،الغريب أن بعد سنتين سينخفض التضخم و تنتهي الحرب الروسية و الأوكرانية و ينتعش الاقتصاد العالمي في رمشة عين أو بالأحرى بأمر من جهة ما… سينتهي هذا الغلاء المفبرك، لكن ستبدأ مسرحية أخرى تستمر سنتين من جديد… نتمنى أن نجد شخصا يقوم بتسريب محتوى تلك المسرحية التي قد تكون أكثر ضراوة من سابقاتها…
الدجاج اليوم تكلفته تصل إلى 16-17 درهم عند المربي في الضيعة بسبب غلاء العلف و كل ما له علاقة بالتربية ناهيك عن المشاكل التي تأثر على الانتاج يعني المربي يربح درهم او درهمين للكيلو ليصل الى 18-19 درهم في حالة كانت الضيعة سليمة من الخسائر ضف ربح المشتري بالجملة ضف ربح محلات التقسيط فبالتالي هدا سبب الارتفاع الذي تشهده البلاد في هاد الايام، الحل هو تخفيض ثمن العلف و الكتكوت و دعم الشركات المنتجة لهذه الأخيرة كخطوة لخفض تكلفة الإنتاج حتى يكون ثمن البيع بالتقسيط ملائما لجميع الفئات الاجتماعية .
لماذا في السوق المركزي لبيوكرى فقط يجب على جميع محلات الدواجين خوض إضراب عام في جميع أنحاء المملكة.
اذا لم تأكلوا الدجاج فلن يموت أحد
خليه ليهم في أعناقهم
أحسن وأفضل جواب على غلاء الدجاج والبيض هو المقاطعة ثم المقاطعة .خلييييه يخنز .كونوا رجالة و زيروا امعانا الصمطة .الشعب يجب أن يحترم .
يقول الشاعر ” والتبر كالترب ملقى في اماكنه— والعود في ارضه نوع من الحطب….فان تغرب هذا عز مطلبه— وان تغرب ذاك عز كالذهب.””المسالة لا تتعلق بطرف واحد بل هي اطراف تشترك في صنع الغلاء…ومن الطبيعي ان يرتفع الثمن اذا علمنا ان عددا كبيرا من مربي الدواجن لم يعودوا قادرين على تحمل غلاء الاعلاف والادوية التي يحتاجونها . انا مستهلك كسائر عباد الله وما علقت به سمعته من احد الباعة الذي هو بدوره يسمع من المربي. غلاء الدجاج يزيد من ازمة المستهلك .
منذ ارتفاع سعره لم اشتري الدجاج والحمد لله
مجموعة من الناس و أنا منهم تدعو إلى المقاطعة من أجل تخفيض الأسعار. والله إلا كتحلمو. يومين قبل العيد في المدينة الصغيرة لي أنا ساكن فيها (أغلبية الناس ما بين متوسطين الحال و فقراء) وصل ثمن الدجاج الحي إلى 30 درهم للكليو و مع ذلك ما تلقاش بلاصتك عند مول دجاج ما كاين غير لي كيشري فروج و جوج لدرجة أن باءعي الدجاج حبسو بيع الدجاج المذبوح كاع. أودي الله يهديكم رانا عايشين مع بنادم كيعرف غير راسي يا راسي. مزيان نيت فيهم هاد لغلا خلي ناس لي عندها عقل تربح على ظهر هاد بنادم الملهوف الاناني
في نظري لايمكن اتفاق جميع بائعي الجملة في المغرب على تمن واحد ف 25 درهم تقريبا في المغرب كله هدا يدل على ان سوق الدواجن متحكم فيه من طرف لوبي وطني
كل الخبراء الاقتصاديين المغاربة يتعجبون من هدا الغلاء الغير مبرر و المغرب بلد فلاحي و كثير من منتوجاتها تصدر للخارج بل و زادت الكميات المصدرة مرة و مرتين و الأدهى من دالك انها تباع للمستهلك هناك بثمن اقل من بيعها للمغاربة.