الغنوشي: إسلاميو تونس قدموا تنازلات للتعايش

الغنوشي: إسلاميو تونس قدموا تنازلات للتعايش
الأحد 9 يونيو 2013 - 10:15

أكد راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة الإسلامية، بأن “نجاح التجربة التونسية سيؤدي إلى تعزيز المسار السلمي والديمقراطي”، مشددا على أن هذه التجربة تُظهر بأن “الربيع العربي لن يتحول إلى شتاء لـ”الأصولية” الدينية أو العلمانية، ومتوقعا بأن يتحول إلى “ربيع ديمقراطي يتسع للجميع”.

وحاول الغنوشي، في محاضرة له خلال المؤتمر السنوي 14 لمركز دراسة الإسلام والديمقراطية في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن يقدم صورة إيجابية عن مدى محورية نجاح الانتقال الديمقراطي في بلد كتونس، باعتبار أنه “يؤسس لأول دولة في المنطقة ديمقراطية ومسلمة في ذات الوقت”.

ولطمأنة القوى الدولية في العالم، لم يفت الغنوشي التأكيد على أن “الثورة التونسية ليست للتصدير لأية جهة كانت”، غير أنه أضاف بأن “التونسيين يشعرون بثقل المسؤولية، ويأملون تأسيس نموذج ناجح يمكن أن يؤثر إيجابيا في بقية دول المنطقة”.

وتطرقت محاضرة زعيم النهضة، الذي حملته رياح العربي إلى قمة المشهد السياسي بتونس، إلى العلاقة بين الإسلاميين والعلمانيين المعتدلين في البلاد، نظرا لأنهم “محكومون بالعمل مع بعضهم البعض، وعليهم أن يجدوا توافقا لبناء وفاق واسع” يقول الغنوشي.

ولم يُخْفِ الغنوشي أن حركة النهضة قدمت تنازلات كثيرة من أجل التعايش مع العلمانيين المعتدلين، حيث قال في المحاضرة ذاتها “حاولنا كل ما في وسعنا لتجنب الاستقطاب الإيديولوجي، لأنه وصفة للفوضى والفشل، ولهذا السبب قدمنا عديد التنازلات سواء في إدارة شؤون الحكومة أو صياغة الدستور لتجنب هذا الخطر”.

وقدم المفكر الإسلامي رؤيته للعلائق بين الإسلام والديمقراطية على أرض الواقع السياسي بالبلاد، حيث أكد بأنه “لا يوجد تناقض بين الإسلام والديمقراطية، والديمقراطية لا تعني أن الحكم يجب أن يكون فقط للعلمانيين، والسجن والمنافي للإسلاميين، كما لا يعني استبعاد العلمانيين من السلطة وتهميش دورهم”.

وركز الغنوشي على أن “التحالف بين العلمانيين والإسلاميين أمر حيوي لمجتمع قادر على إدارة اختلافاته على أساس الحوار، باعتبار أن الصراع بين العلمانيين والإسلاميين والذي استمر لعقود من الزمن هدر طاقات كثيرة، وساعد الدكتاتوريات على التحكم في مصير بلداننا”.

وبخصوص السلفية لفت الغنوشي إلى أن “هذه الظاهرة هي من ثمار نظام الرئيس السابق بن علي، وليست من ثمار الديمقراطية”، مضيفا بأنها ظاهرة “معقدة جدّا، وتتواجد بصفة أكبر في الأوساط الفقيرة، وبالتالي فإنّ التنمية ستكون جزء من الحلّ” يجزم الغنوشي الذي زاد بأنه “ليس كل السلفيين عنيفين، لذلك الحاجة لدفع أكبر عدد ممكن من السلفيين بعيدا عن العنف من أجل عزل الجماعات العنيفة وجعلها أقلية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • ARIFI
    الأحد 9 يونيو 2013 - 10:45

    هؤلاء ما يسمون أنفسهم بالعلمانيين يحتاجون إلى أطباء نفسيين حتى يعالجهوم من مرض إنفصام الشخصية ومرض الأنا ومرض التكبر ومرض أنا الذي أملك الحقيقة ومرض الإستئصال للآخر ومرض التشويش ومرض الإستبداد ومرض محاربة الدين من إجل أسيادهم ومن مرض إحتقار الشعوب ومن مرض الكذب والمراوغة ومن مرض إنفلونزا الشذوذ ومن مرض تخريب الأوطان من أجل مصالهم(الدليل مصر) ومن مرض عدم إحترام قواعد الديموقراطية (الدليل مصر) ومن مرض الخوف من الأخلاق ومن مرض الإستقواء بالأعداء (الدليل مصر) ومن مرض أناأفهم كل شيء وأنت جاهل ومرض الخيانة للوعود , وفي الأخير هناك أمراض كثيرة ولا يمكن أن يقبلوا بالتعايش لأنهم همهم تخريب الدين والأوطان, أنظروا إلى تركيا دولة ديموقراطية وهؤلاء الغلمانيين لم يحترموا قواعد الديموقراطية إما أنا وإما العنف والتخريب والخرطوش والتحرش (الدليل مصر وتركيا)

  • sebbar
    الأحد 9 يونيو 2013 - 11:07

    عندما يتكلم الغنوشي يتكلم صوت العقل؛والغنوشي بالمناسبة هو ملهم أردوغان وحزب العدالة والتنمية في تركيا من خلال كتاباته وهو في المنفى في بريطانيا.
    للأسف هناك قوى خارجية وداخلية تذكي الصراعات الإديولوجية بين متطرفي الطرفين العلماني والإسلامي في محاولة منها لإفشال تجربة الإسلاميين الديمقراطيين أينما وصلوا إلى السلطة في العالم العربي. حدث هذا أولا في فلسطين لما اكتسحت حماس الإنتخابات فخططوا لحرب أهلية جروا إليها جرا للأسف حركة فتح ذات الماضي النضالي العريق،ثم ما لبثوا أن شنوا حصارا وحربا رهيبة على أهل غزة عقابا على اختيارهم.
    وهاهو السيناريو يتكرر بشكل أو آخر في مصر وتونس وحتى في المغرب!
    العدوى نقلها متطرفو العلمانيين بدون استحياء إلى تركيا،وكأن أردوغان بالذي سيغادر السلطة بعد ولايته الثانية هده وصل على ظهر دبابة!!!

  • El Harchy Hicham
    الأحد 9 يونيو 2013 - 11:17

    اتمنى من الاحزاب الاسلامية التي لها مقاليد السلطة في كل من مصر و المغرب ان يحدوا حدو النهضة في تونس وان يتلافوا المارب السياسية و الانتخابوية الضيقة .حان الوقت ليصغوا لصوت الحق وان يبحتوا عن المصلحة العامة للوطن اعي جيدا ان لكل عزة نفسه التي تجعله في منائ ان يتنازل ولكن فما الضير ان يتنازل الجميع وان ينكر داته من اجل الاخر الكل قد اخطاء ولكن مازلت هده سوى البداية دعوا الحكومات تعمل في صمت ليس بالصمت المطبق ولكن بهدوء اي ان نضع سائر الامور في الطاولة للمناقشة والحجاج السلمي بالمقابل يلزم علينا ان نترفع عن خطاب التراشق و التخوين .
    وينبغي ان نقطع دابر الخطاب المضلومية و الشعبوية الجارفة والمفرغة من فحوى الاسلوب السياسي الحضاري.فنجاح الحكومة هو نجاح الجميع.

  • saccco
    الأحد 9 يونيو 2013 - 11:20

    أظن ان وصول الاسلام السياسي للحكم هي حتمية تاريخية لابد منها حتى لايبقى شعار "الاسلام هو الحل" حلما سرياليا تستغله هذه الحركات وتستهتربعقول الضعفاء
    الوقع عنيد ومعقد لا تنفع معه الحلول المثالية والجاهزة بل واقع يتطلب اللتجديد والاختصاص والالمام بالعلوم الانسانيةوالعلوم الحقة والتقنيات الحديثة أي إستغلال الطاقات الهائلة باستعمال العقل
    فممارسة الحكم ستجعل الاسلام السياسي يذوب في بحر النظريات الكبرى في ميدان العلوم الانسانية والاجتماعية التي إبتكرتها الانسانية كالديمقراطية والعلمانية وحقوق الفرد والجماعة و… وهذه النظريات الكبرى والتي تم تطويرها بالممارسة في بلدان شتى في الغرب والشرق والشمال والجنوب والتي جعات هذه الدول تقطع خطوات عملاقة في التقدم والرقي إستفاد منها مواطنو هذه الدول وسيتأكد بالملموس للشعوب الاسلامية بأن الأنشطة البشرية والقرارات وخصوصًا السياسية منها يجب أن تكون غير خاضعة لتأثير المؤسسات الدينية. وآنداك لن يتسنى لهذه الشعوب الا أن تلتحق ببقية الدول وتسير على خطا الديقراطية والعلمانية وسيحافظ الدين الاسلامي على نقاوته حين يصبح مسأله تهم الفرد وعلاقته بخالقه

  • عبد العلي
    الأحد 9 يونيو 2013 - 11:39

    عين العقل ما تقول بارك الله في مجهوداتكم وتقبل الله منكم.

  • عبد الرحيم
    الأحد 9 يونيو 2013 - 11:42

    التجربة فتية وهي الوسيلة المثلى للقطع مع التيارات الإستئصالية وسد الباب امامهم وسلبهم حجة الاسلاميون استئصاليون ومتعصبون ولا يرضون رأيا غير رأيهم هاهي الصناديق تعطينا الحكم وها نحن نمد يدنا اليكم لتشاركونا فيه شكرا للنهضة وتحية للتيارات الحرة المدافعة عن الحق في كل مكان

  • mosab amazigh
    الأحد 9 يونيو 2013 - 11:47

    arreter votre blague les islamistes sont financé par le Qatar vous avez assassiné chokri belaid
    maintenant tout les laique sont menacé de mort
    aucun pays arabe va suivre exemple la turquie
    parceque la Turquie laïque et démocratique fondée Mustafa Kemal Atatürk et pas erdogan
    Ces derniers usent, d’ailleurs, de milices, membres des jeunesses de l’AKP, pour, assister les forces de sécurité, lors de leurs interventions contre les manifestants. Un mode opératoire qui fut utilisé par les défunts régimes de Kaddafi, Ben Ali et Moubarak.
    En conséquence, on peut dire qu’en l’état actuel la Turquie ne peut-être considéré comme un pays démocratique et que le peuple turc vient de se réveiller pour protester contre le dictateur islamiste qu’est Erdogan.
    .

  • عزام ب
    الأحد 9 يونيو 2013 - 12:13

    من يشرح لي حقيقة الوَضع في تونس ومن له الحق حزب النهضة أم العلمانيون وأصحاب النظام البائد؟ أنا أحترم هذا الرجل راشد الغنوشي مفكر له كتابات ممتازة يتحدث بأدب وأناقة وهدوء..ثم أن هذا الرجل عانى في السجون والنفي تحت حكم بورقيبة وبن علي..فلماذا التشكيك فيه وفي حبه لتونس وتحقيق الديموقراطية .لما اغتيل بلعيد مباشرة تم إلصاق التهمة بالغنوشي قبل أن تقول العدالة كلمتها وهل الغنوشي أصبح مجرما غريب هذه الإتهامات المجانية..أعرف الكاتبة ألفة يوسف مثلا هي تقود حملة يومية ضد الغنوشي وزملائه من النهضة وهي نادمة على زوال نظام بنعلي …رجاء هل أنا مخطئ؟ هل راشد الغنوشي حقا رجعي دكتاتوري؟ من هم وراء تردي الأوضاع في تونس ؟ وشكرا على جوابكم وألشكر كذلك "هسبرس" على نشرها تعاليقنا وعملها اليومي الرائع في إخبارنا بالجديد وإمتاعنا حقا بما لذ وطاب من أخبار رغم سخونة وقساوة بعضها..عزام من الرباط

  • شاهد حق
    الأحد 9 يونيو 2013 - 13:01

    السلام عليكم
    يسروا و لا تعسروا كما امر الرسول صلى الله عليه و سلم عسى ان يهدي الله سبحانه و تعالى الجميع الى ما فيه خير هذه الامة.
    اعانكمم الله و سدد خطاكم.

  • الطنجاوي
    الأحد 9 يونيو 2013 - 13:21

    عدت من زيارة لم تتعد أسبوع وأقسم بالله أنكم خربتم هذه البلاد الجميلة والهادئة والتي كانت بالنسبة لي دائما أجمل البلدان العربية . عاش بورقيبة،عاش بنعلي ، هو رأيي الخاص لا يلزم أحد

  • ilyas
    الأحد 9 يونيو 2013 - 13:28

    Et voilà le résultat de la révolution, je suis content pour La Tunisie de l'avancée qu'ils vont réaliser. Une révolution met du temps pour s'instaurer, ce n'est pas en 2 ou 3 ans que les du peuple se satisfassent, la Tunisie deviendra un modèle de la vraie démocratie dans le monde arabe, j'espère qu'au Maroc aussi on connaîtra un tel sort et sans autant de dégâts que nos amis tunisiens, on avance doucement mais sûrement nous aussi.
    Un bon Marocain est reconnu pour l'amour de sa patrie, et non pour sa religion
    Chacun doit vivre librement et arrêter de se préoccuper de la vie des autres

  • Mazigh
    الأحد 9 يونيو 2013 - 13:49

    نريد ان يفصل الدين عن الدولة.نريد ان يحرر العقل البشري والانساني.
    نريد دستورا ديموقراطيا حقيقيا يضمن حرية العقيدة وحرية التفكير ولا نريد لاي دين ان يدخل في السياسة,لان الدين يمارس في اماكن معينة كالمسجد والكنيسة ….
    مغربي لا ديني.

  • amennay
    الأحد 9 يونيو 2013 - 13:50

    أتمنى ان يتوافق كدالك العلمانيون واﻹسلاميون بالمغرب وان يشكلوا دولة ديموقراطية تتسع للجميع دات قوانين تحترم جميع مكونات المجتمع المغربي وبالتالي القضاء على من يحاول زرع الفتنة بين اﻹخوة المغاربة عرب وامازيغ مسلمين وغير مسلمين

  • مدير صفحة الحقيقة بوجه آخر
    الأحد 9 يونيو 2013 - 14:06

    يبدو أن الحكومة مصرة على خيانة الثورة و البلاد و تسير على خطى البنك الدولي لبيع البلاد و و توقيع معاهدة الحماية مرة أخرى لكن بطريقة غير مباشرة حيث إستلمت أول دفعة من القرض و قدرها 250 مليون دولار في إنتظار بدء الإصلاح الإقتصادي و من ثم تأخذ بقية الأقساط

    يبدو أن الترويكا تظن البنك الدولي جمعية خيرية تساند تونس في أزمتها

  • تنازلات
    الأحد 9 يونيو 2013 - 14:23

    علمانيو تونس هم كذلك مناضلون حقيقيون ويريدون محاربة الفساد وليس الاستفادة منه. في المغرب كذلك قدم الإسلاميون الكثير من التنازلات يمنة وشمالا بدون جدوى، إما لأن الآخر يبتز أو لأنه يخاف من الإصلاح.

  • بابا إدريس
    الأحد 9 يونيو 2013 - 14:40

    قال تعالى.(لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) صدق الله العظيم. ونحن نقول للغنوشي وأمثاله من الذين يقدمون تنازلات على حساب الدين الإسلامي ،فيحلون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله بأن تنازلاتهم المتتالية سوف لن تترك لهم من الإسلام إلا الإسم ، لأن هدف العلمانيين هو إخراجكم عن ملتكم ، و لن يسكتوا حتى يعيدوكم في ملتهم ، وليس ذلك بصعب عليهم ما دمتم تقدمون التنازلات .فنساؤكم يطالبون بالخروج عاريات الصدور وأشباه رجالكم سيطالبون بعد حين بالخروج عاريي المؤخرات ،وعند نقطة النهاية سيخرج الجميع عراة باسم الديموقراطية وحرية الجسد والمعتقد،فتبا لما تقدمون من تنازلات ،وويل لكم يوم القيامة من خيانتكم للأمانة التي لم تأخذوها بحقها والتي ستكون عليكم يوم القيامة خزيا وندامة.

  • محمد حسين - تونس
    الأحد 9 يونيو 2013 - 15:10

    صحيح أن الإسلاميين المشاركين في الحكومة التونسية حاليا تنازلوا عن العديد من مطالبهم، ولكن ذلك كان تحت ضغط الشارع التونسي الذي يرفض بكل شراسة التنازال عن القليل مما حققناه بشق الأنفس من حقوق وحريات أساسية لكل من المرأة والرجل في تونس. تونس تتسع للجميع ويجب أن تكون كذلك، ولكن المعركة من أن أجل حقوق الإنسان لن تتوقف ولن تفتر، وكل ما أرجوه هو أن تتواصل في إطار دولة القانون.

  • Patriot
    الأحد 9 يونيو 2013 - 15:38

    Le salafism est le nouveau fascism dans notre region….les salfistes et autres groupes fanatics veulent imposer une dictature basee sure Leur interpretation de la religion…ils veulent creer un nouveau afranistan Avec une gouverance similaire a celle des talibans….ils sont contre la democracie qui est basee sure le respet de la diversite, les libertes individuels, l'egalite des drois et reponsabilites…..pour eux, les differences d'opnions sont non acceptables et les libertes individuels sont haram…..ils sont tres dangereux pour la paix dans notre pays, ils se cachent derrière la religion pour deguiser leurs incompetance et ignorance

  • عندما ترعي الذئاب الغنم
    الأحد 9 يونيو 2013 - 15:42

    ماهذا يالغنوشي هل هو إسلامك ولك الحق ان تتصرف فيه حتي تقدم التنازلات انتم لم تقدمو التنازلات بل تخليتم عن كل شيء ولافرق بينكم وبين علمانيين وإشتراكيين الا الأقوال

  • الرجوع إلى جادة الصواب.
    الأحد 9 يونيو 2013 - 16:14

    إيوا اسيدي علـى اسلامتكم بعدما تأكدتم وتيقنتم اخيرا استحالة الرجوع بتونس إلى الوراء مرة أخرى، لتلك القوانين والدساتير التي كانت تسود قبل 1500 سنة؟!
    لأنه لم يعد لكم حلا أو مفرا اليوم سوى أن تتنازلوا رغما عنكم للعلمانيين والليبراليين والإشتراكيين، وحتى للنصارى واليهود والبوديين والملحدين، وإلا ستصبحون بالطبع محاصرين ومطوقين من طرف كل دول العالم مثل ماوقع لطالبان عندما كانت تحكم أفغانستان كما هو معروف.

    حتى مرسي في مصر اصبح يتنازل ويتعامل هو الآخر رغما عن أنفه مع العلمانيين والإسرائيليين.
    أما بن كيران فراسو مسكين مازال قاسح لكن إلى أين؟؟ ونحن نلاحظ أن حزبه أصبح تقريبا معزولا عن كل الأحزاب الوطنية بما فيهم حتى الأحزاب الموجودة معه في الحكومة! بحيث اصبح الكل لايرتاح له سواء من طرف جمعيات الباطرونا ومنظمات حقوقية وأمازيغية وكدلك من طرف جل النقابات والإعلام والصحافة.

    واشْ انتما احسن من أردوغان العلماني الدي يتعامل مع اسرائيل عسكريا واقتصاديا وحتى دبلوماسيا نظرا للسفارتهما الموجودة في كل من أنقرة وتل أبيب، واتجه نحو اروبا يطالب كل يوم الإنضمام إليها ونسى نهائيا الخلافة الإسلامية؟!!

  • achibane
    الأحد 9 يونيو 2013 - 16:43

    الصراع لم يكن أبدا بين الاسلاميين والعلمانيين وحقيقة الصراع هو بين الأحرار من جهة والتحالف الاستبدادي الاستعماري والاسلاميون جزء من هدا التحالف الاستبدادي.أما عن العلمانيين المتحدث عنهم فهدا مجرد أسطورة إسلامية الهدف منها الحفاظ على مصالح التحالف الطبقي البورجوازي الديني المرتبط بالاستعمار لأن الدين يعتبر السلاح الوحيد للإبقاء على العبودية والاستغلال والهيمنة والانفراد بالحكم والتسلط.أين هم العلمانيون,أين هي العلمانية؟العلمانية هي قمة الديموقراطية حاليا.والعلمانية هي مسار تاريخي.باختصار العلمانية هي الكرامة هي الاختلاف هي التعايش هي المساواة هي الحرية……أهده القيم ليست جميلة يا….أم أنكم تعشقون العبودية من أجل ضمان مكان لكم في الجنة.العلمانيون همالأحرار وهم قليلون جدا مثل الأنبياء والأولياء.هل هناك من حجة على الاسلاميين غير يوسف القرضاوي بوق قطر وأمريكا مصدر الفتن التمدهبية ومغديها من أجل الدولار,ما الدي سيفعله القرضاوي بالملايين من الدولاء .فقط لأنه يعبد الدولار. انشروا من فضلكم

  • الغريب
    الأحد 9 يونيو 2013 - 17:12

    أخشى أن تكون هذه التازلات على حساب دينكم فتهلكوا .فالحذر الحذر.نصيحة من أخ مشفق
    قال الله تعالى :
    ( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون ( 49 ) أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ( 50 ) )

  • فيلال
    الأحد 9 يونيو 2013 - 19:25

    اتمنى لاخوتنا في تونس النجاح في هذه التجربة رغم الصعوبات والاكراهات كما اود ان اشيد بحكمة الغنوشي لان التنازلات التي قدمت للعلمانيين ليس من قبيل التخلي عن المبادئ او عن اقامة الحاكمية المطلقة لشريعة الله ولكنه حل من اجل التعايش وارى ان الديمقراطية واحترام الاخر ونبذ التعصب كفيلان بالتقارب وبناء تجربة رائدة في الوقت الحالي فحتى تجربة الرسول الكريم في بناء الدولة الاسلامية مرت من تحالفات وتنازلات من بينها صلح الحديبية الذي عده كثير من الصحابة اعطاء للدونية في الدين ولكن شرع الله واقامة العدالة لاتعني التسرع بل يعني النظر الحكيم دون ذوبان

  • الفونتي
    الأحد 9 يونيو 2013 - 22:35

    لماذا كل هذا الاهتمام بالعلمانية هل تخافون منها ام انكم تجهلون اوتتجاهلون ااهدافها ومراميها تجاه كل ما له علاقة بديننا الحنيف اتركوهم ينبحون فما ذا تنتظرون منهم عير الاستفزاز والطعن والاحتقار والغرور رحم الله ابن تيمية الذي كان يروض اسياد الدهريين والملحدين والصوفية المبتدعين بعد ان علم دواخلهم وحيلهم وادعاءاتهم المردودة عليهم

  • محمد حسين (تونس): العلمانية
    الأحد 9 يونيو 2013 - 22:43

    إلى بابا إدريس الذي كتب: "هدف العلمانيين هو إخراجكم عن ملتكم". العلماني يا أخي هو من يدافع عن حقه وحقك وحقنا جميعا في العيش في حرية وفي ممارستنا لعقيدتنا بدون أي تدخل خارجي. والمجتمعات العلمانية لا تعادي الدين ولاتفرضه. كنائسها ومساجدها ومعابدها تعجّ بالمصلين، وكل فرد فيها حر في ممارسة ما يرضاه ضميره، والقانون الذي يحميه في ذلك يمنعه في الوقت نفسه من أن يتدخل في عقيدة جاره. والمسلمون الذين هاجروا إلى تلك البلدان هربا بعقيدتهم (أمثال الخميني والغنوشي) لم يتعرضوا لأية مضايقات أو إكراه بسبب عقيدتهم. وشكري بلعيد، الذي اغتاله متطرفون مؤخرا، محامي علماني دافع أمام المحاكم عن إولئك المتطرفين عندما كان النظام السابق يلاحقهم (ويلاحق غيرهم) أمام القضاء التونسي. العلمانية موقف إنساني ناضج يرتقي بنا إلى مستوى عالٍ من التسامح واحترام حرية الأخر، ويعتبر العقيدة مسألة بين الخالق والمخلوق. وأنا شخصيا لا أرى مخرجا لنا مما نحن فيه من تناحر وإقتتال وتشتيت جهود، من ألأفضل أن تُوجّه نحو التنمية، سوى اعتناق العلمانية نظاما للعلاقات بيننا.

صوت وصورة
أسعار الخضر تواصل الارتفاع
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 12:15 10

أسعار الخضر تواصل الارتفاع

صوت وصورة
الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 10:42

الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون

صوت وصورة
وزير الفلاحة والتنمية القروية
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:49

وزير الفلاحة والتنمية القروية

صوت وصورة
المحروقات تثقل كاهل السائقين
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:28 3

المحروقات تثقل كاهل السائقين

صوت وصورة
ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات

صوت وصورة
أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:11

أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي