اختارت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم الحكم المغربي حمزة الفارق ضمن الطاقم التحكيمي الذي سيشرف على مباراة مالي وتونس، المقررة اليوم السبت على أرضية ملعب محمد الخامس، لحساب منافسات كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”.
وأسندت لجنة التحكيم التابعة لـ“الكاف” إلى حمزة الفارق مهمة الحكم المساعد الثاني لتقنية الفيديو (VAR)، في لقاء يُرتقب أن يكون قوياً بالنظر إلى قيمة المنتخبين وتاريخهما في المسابقة القارية، ما يعكس الثقة المتواصلة التي بات يحظى بها التحكيم المغربي على المستوى الإفريقي
ويأتي حضور الحكم المغربي ضمن طاقم دولي يقوده حكم الساحة الجنوب إفريقي أبونغيل توم، بمساعدة كل من زاخيلي سيويلا وسورو فاهتسواني، إضافة إلى حكم الفيديو برايتون تشيميني، فيما تتولى ديانا تشيكوتيشا مهمة الحكم المساعد الأول لـ“الفار”، إلى جانب الحكم الرابع أحمد امتياز هيرالال، مع تعيين الموريتاني لمغيفري بوشعيب مقيماً للتحكيم.
اتمنى أن ينسى تونس و ينظر إلى مستقبله في اللعبة.
بالتوفيق لمالي.
للأسف أصبح التحكيم المغربي في لعبة كرة القدم يندى له الجبين،في دولة كالمغرب دولة التي انجبت بلقولة،لعرج،الكزاز،الرويسي أصبحت تفرح لمساعد حكم الڤار،هل الاتحاد المغربي لا يريد ان يجد حل جدري لهاد القطاع،لا يعقل اننا نملك حكام بارزين في دول أجنبية في اوربا وامريكا والخليج يقودون مباريات من الدرجة الأولى يعني المغربي راه تتوفر فيه كل شروط النجاح ولكن غير توصل للمغرب تتلقى حكام ضعاف،عرفتوا السبب شنو هو،هو القرابة و المحسوبية وأغلب الحكام سابقين يفرضون ابناءهم و ابناء أقاربهم بطرق ملتوية على حساب شباب لا يملكون اي قرابة او صلة تجعلهم بارزين،راه من العصب وهي عوجة،ابناء القرابة فقط من يتم شق الطريق لهم ليصلوا الى حكم وطني .لكن عندما يصل إلى المستوى الدولي يكون مستواه أقل من المتوسط.وهنا مكمن الخلل،يجب ان تكون لجنة تمتاز بالحياد التام وكذا ربط المسؤولية بالمحاسبة،حكم يكون ذو لياقة بدنية،و متمكن من ثلات لغات أساسية و يكون ذو شخصية قوية.