كشفت معطيات جديدة عن عزم عائلات ضحايا الاتجار بالبشر بدولة “ميانمار” (بورما سابقا)، الذين التئموا في إطار لجنة، تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج وسفارة جمهورية الصين الشعبية، الخميس المقبل، حيث يرتقب أن يعقدوا ندوة صحافية بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في الرباط خلال اليوم نفسه.
وبررت اللجنة توجهها إلى تنظيم وقفة احتجاجية خلال الأسبوع المقبل بعدم تفاعل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقية والمغاربة المقيمين في الخارج مع الشكايات التي رفعتها عائلات الضحايا حول اختطاف واحتجاز مغاربة بالشريط الحدودي بين ميانمار وكمبوديا، حيث تلقت الوزارة أول شكاية في الموضوع بتاريخ 19 يناير الماضي؛ فيما انطلقت هذه العائلات في حملات تحسيسية عبر الإعلام بخطورة وضعية أقاربها المحتجزين، منذ تحرير أول ناجية مغربية بتاريخ 9 فبراير الماضي.
وكشف مسؤول باللجنة، طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب تنظيمية، عن استماع عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية إلى عائلات وأسر ضحايا المغاربة المختطفين والمحتجزين بميانمار؛ وذلك بناء على تعليمات مباشرة من عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، بعدما تقدموا بشكايات لدى المصالح الأمنية خلال الفترة الماضية.
وأوضح المسؤول، الذي يتابع ملف قريب له محتجز في مجمع سكني بميانمار، أن عددا من العائلات فاوضوا الميليشيات المختطفة التي يتألف أغلبها من أشخاص يحملون الجنسية الصينية، حيث تمكن بعض هذه العائلات من تحرير أبنائه بعد دفع مبالغ فدية تراوح بين 60 ألف درهم و80 ألفا.
وأضاف المسؤول باللجنة سالفة الذكر أن العائلات المفاوضة اضطرت إلى التعامل مع قراصنة آسيويين “هاكرز”، لغاية توصيل مبلغ الفدية إلى العصابات، حيث توصلت عائلة لضحية برقم تسلسلي لمحفظة خاصة بالعملات المشفرة، تحديدا “بينانس”، من أجل إيداع ما يوازي مبلغ 6 آلاف دولار، قبل الإفراج عن المحتجز، مشددا على أن مغربيات ومغاربة تقل أعمارهم عن 30 سنة تعرضوا للاختطاف والاحتجاز والتعذيب منذ أشهر على يد مسلحين، أجبروهم على العمل لساعات طويلة في مجال الاحتيال الإلكترونية.
ونبه المصدر ذاته إلى صعوبة تحديد العدد الحقيقي للمغاربة المختطفين والمحتجزين بماينمار باعتبار ضعف التنسيق مع السلطات الأمنية هناك وعدم تفاعل السفارة المغاربية في تايلاند مع شكايات عائلات الضحايا، مؤكدا أن المعطيات تشير إلى وجود أزيد من 153 مغربيا مختطفا في مجمع سكني واحد فقط؛ فيما تتوفر العصابات المسلحة على مجمعات كثيرة للاحتجاز على طول الحدود بين ميانمار وكمبوديا، حيث تتسم هذه المنطقة بغياب الاستقرار السياسي والأمني بسبب ظروف البلد الأول.
ودعت اللجنة، في بلاغ أصدرته، الحكومة إلى التفاعل الناجع مع ملف محتجزي ميانمار، الذي يمس حياة مواطنات ومواطنين مغاربة وصورة المغرب على المستوى الدولي، وأشادت بتفاعل السلطات الأمنية والقضائية مع عائلات الضحايا وشكاياتهم؛ فيما انتقدت عائلات الضحايا موقف وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقية والمغاربة المقيمين في الخارج إزاء الملف، وحملت جمهورية الصين الشعبية مسؤولية سلامة أبنائها باعتبار أن عناصر العصابات المختطفة يحملون الجنسية الصينية.
وجبت مسائلة أحد المؤثرين الذي شجع الشباب على الهجرة لتايلاند.
في تعليق سابق قلت أن لا حل لطي الملف، سوى بتدخل دولة الصين التي لها علاقات قوية مع دول الجوار ميانمار وتايلاند والقوات المتمردة شمال تايلاند…
سبحان الله كل شي بغا يهرب من هاد البلاد فساد ينخر في البلاد حتى النخاع وياتي بعض المطبلين يقول ليك أصبحنا نضاهخي أوروبا
تتمة… الكرة في ملعب بوريطة وززارة الخارجية للضغط على الصين لإشركها كطرف لحل المشكل.
خطورة عمل هذه العصابة يتمثل في استعباد المحتجزين في أعمال شتى غير قانونية، أو فدية تكون بمقابل مادي أو استدراج ضحايا جدد.
وهنا الخطورة.
وليكن في علمنا أن هذه المنطقة معروفة بقتل الشباب وبالأخص النساء وبيع اعضاءهم والله يحفظ أبنائنا وبناتنا من هذه المصيبة يجب على السلطات بقطع أواصل هذه المافيات
أخطر منطقة حدودية في العالم هي تلك المنطقة بين الكمبودج و ميانمار، حتى الصين نفسها و التايلاند تجد صعوبة في التواصل هناك.
و انتطار ان يأتي الفرج من عندهم مجرد مضيعة للوقت، مفتاح حل هته الازمة معروف و الكل يعرف من لديه المفتاح، لكن أين هو موجود الآن هدا هو السؤال
هد العاءلات لمادا لم يجتمعو ويتدارسو فيما بينهم موضوع هد الشباب هل يدهبون الى التايلاند لجلب الاموال ام سيعودون عالة عليهم لجب بهم الاموال
هد الدول الاسياوية لاتعرف شىءا عن التكنولوجية ينتضرون حتى ياتي المغاربة لعموهم التكلوجيا اوى خلصو دبا هده هي الاموال اللدين يدرونها على عاءلاتهم
عودو شاورو ناس الاختصاص
المغاربة ليس لهم. فكر امني. يرمون أنفسهم في الهلاك و بعد. الكارثة تبدأ عائلاتهم في الصراخ. لتدخل الدولة والأمثلة كثيرة. من السودان وغزة وليبيا. و تركيا. والصين. وما. رأينا عند إغلاق الحدود. أيام كورونا وأوكرانيا وروسيا
شعب متهور لا يبالي بالتقارير السياسية. والدولية عن. حالات الدول الأخرى والوضعية الدولية
قالو لهوم جيو تخدمو معانا في النصب عبر الأنترنت على لمغاربة وهتربحو 3 آلاف دولار في شهر فطمعو في لحرام وطلبو فيزا د تايلاند وقطعو بيي د طيارة ومن تايلاند خلصو لمركوب لميانمار لي فيها سميك 50 دولار وملي حصلو ولاو تيطلبو عائلاتهم تسيفط فلوس الفدية
مادام هاد الشباب كيعرف للاحتيال السبرياني، لماذا لا يوظفه في أعمال إيجابية انطلاق من بلده.. و لكن المغاربة عزيز عليهم الخارج، و ما كيفرقوش ما بين البلدان…
المغامرات لدى البعض فاتت المدى وكأن الدنيا سايبة بالنسبة لهم يجولون في الأسواق وفي الشوارع وبالمناطق الناءية وكأنهم يرغبون في إثارة إعجاب صديقاتهم عن قصد من المترددات في اللقاء بهم والتحدث ؟!؟
هم جزء من عملية احتيال عالمية، وضحايا لهذه الأعمال المشبوهة. يتم جذب آلاف الباحثين عن العمل على مستوى العالم من قبل مجرمين إلى جنوب شرق آسيا، حيث يتم احتجازهم في مصانع احتيال منظمة.
عبر عمليات رقمية يتوجب عليهم إقناع أشخاص من أوربا والولايات المتحدة والصين، باستثمارات مالية في مشاريع احتيالية. وكل من يرفض التعاون، يخاطر بالتعرض للتعذيب أو الموت حتى. ويبقى أملهم الوحيد هو أن تساعدهم مجموعة صغيرة من النشطاء على الهروب.
رافق فريق التحقيق الاستقصائي التابع لدويتشه فيله إحدى مهام النشطاء تلك وأجرى أبحاثًا للتعرف على الجناة على الحدود بين ميانمار وتايلاند. لقد اكتشفنا شبكة إجرامية ضخمة قادتنا للكشف على أحد زعماء العصابات الصينية سيئة السمعة.
مع اننا نتألم لما وصل اليه المختطفون و عائلاتهم و نتفهم الأوضاع التي غررت بهولاء للسفر للجحيم فان من الواجب القول بان أهالي المختطفين يتحملون جزءا كبيرا من المسؤولية فيما وقع فيهم هولاء. على الاسر ان تؤطّر ابناءها و ترشدهم لسبل كسب العيش الكريم و ليس للمغامرة.
إفريقيا مثلا مليئة بالفرص ليكون فيها ذووا المهارات اليدوية و التجارية رجال أعمال. اللبنانيون كما عاينت هناك هم من استفاق و اغتنم تلك الفرص ثم تلاهم لاحقا الهنود و الصينيون
فقط يتوجب حسن اختيار البلد و ظروفه الامنية و الصحية و يختار الرفقة الصالحة
هي قضية وقت فقط ويقوم الصينيين المقيمين بالمغرب اسوء من ما عملوا اخوانهم في بورما
احذروا من الصينيين كل الصينيين انهم يعملون وينهبون ويسرقون ويتآمرون من تحت إلى التحت
وما الضمانات أن الميليشيات لن تعيد اختطاف نؤثرين مرة أخرى خصوصا أن الهجرة للتايلاند أصبحت مودا زائد أنه ليس هناك أي أخبار تفيد بأن أي الإطمئنان على صحة وسلامة الرهائن!!!
الكرة في ملعب وزارة الخارجية و الدفاع خصوصا المخابرات الخارجية او مايسمى بالمخابرات العسكرية لادجيد الله اطلق سراح اوليدتنا
ان شاء الله نتمنى تدخل المخابرات العسكرية في الملف لادجيد
ما يجب فعله اليوم قبل الغد هو تحرك المخابرات الخارجية لادجيد ونتمنى من مديرها السيد المنصوري لما له من كفاءة كبيرة يشهد لها أن يتدخل لدى بعض الدول التي لها وزن مثل الصين الله افك سراح اوليدتنا
هدا الموضوع محزي ومحزن كتيرا ونحن تتضامن مع عائلالت الضحايا قلبا وقالبا والله اكون فعوانهم لان هدا المشكل عويص جدا وحبه اعوص ولكن ان بعد العسر يسرا و على السلطات ان تتدخل بكل تقلها في هدا الموضوع لارجاع هؤلاء الشباب الى دويهم سالمين وأن ادطرت أن تستعين بخدمات منضمة فاغنر فاضن انها موجودة لمثل هده المهمات القدرة
صدق المثل المغربي الدي يقول قطران بلادي ولا عسل البلدان.كيفما كان الحال وسط عائلتك وسط ولاد بلادك…الطمع يأخد الإنسان إلى أشر ما كان فيه..ولمن يقول لا عمل هنا انت من لا تعرف كيف تعمل…ولكن الأرض تعطي لم تجد في هده المدينة فمان المغرب كثيرة….الحمد الله على نعمة الفناعة الحمد الله على نعمة الصحة….