في أزيد من 600 صفحة صدر للفقيه المغربي البارز وعضو المجلس العلمي الأعلى مصطفى بنحمزة كتاب جديد وجّهه إلى “المهتمين بقضايا الأسرة عموما، وبقضايا المرأة خصوصا، من مختلف التيارات الاجتماعية، والمرجعيات الفكرية والثقافية، ومن جميع الأطياف السياسية”.
بعنوان “فقه الأسرة: مرافعات مقدمة إلى لجنة مراجعة مدونة الأحوال الشخصية”، صدر عن مؤسسة الأندلس للنشر والتوزيع بفاس كتاب عضو اللجنة الاستشارية المكلفة بمراجعة مدونة الأحوال الشخصية مطلع الألفية الثالثة، موثّقا أوراقَ تقدّم بها إلى اللجنة المكلفة بمراجعة المدونة، المحطّة التي كانت “أطول نقاش فقهي وثقافي جرى في المغرب حول إعداد نص قانوني، لأنه نقاش استمر ثلاث سنوات من الاشتغال المتواصل خلال أيام الأسبوع، باستثناء أيام العطل الأسبوعية أو الموسمية”.
وشهد بنحمزة على أن هذا النقاش “كان فعلا نقاشا جادا وشاقا وحادا في بعض الأحيان، لأن المشاركين فيه كان منهم من يحمل اقتناعات قبلية راسخة، وكانوا جميعا يدركون جيدا أهمية صياغة مدونة جديدة للأسرة، للناس إليها تطلعات وانتظارات متباينة، وللمغرب منها انتظار أكبر هو أن تستديم الانسجام بين مكونات المجتمع”.
وتابع الكاتب ذاته: “بسبب تنوع المرجعيات التي كان أعضاء اللجنة يصدرون عنها، وبسبب اختلاف تكويناتهم ورؤاهم، فقد شكلوا مجموعات منها مجموعة العلماء، ومجموعة رجال القضاء، ومجموعة الناشطين والناشطات في مجال الأسرة وفي قضايا المرأة. هذا إلى جانب الإشراف والمواكبة الإدارية والتنظيمية التي قامت بها رئاسة اللجنة، مؤازرة بكتابتها المتيقظة”.
وبالتالي “بسبب ذلك التنوع والاختلاف كان منطقيا وجاريا على طبيعة الأشياء ألا تنتهي كل النقاشات إلى اتفاق وتطابق في الآراء حول جميع مواد المدونة، وقد يلاحظ المتأمل في نصوصها أن بعض بنودها جاءت معبرة عن اتفاق، كما أن بنودا أخرى جاءت معبرة عن توافق، وهي رغم ذلك لا تحمل آثار التدافع والتناقض”، يورد الفقيه المغربي، ثم استدرك قائلا: “كان واضحا وجليا منذ المنطلق أن اللجنة نفسها لم تكن إلا لجنة استشارية غير مقررة، وأن الحسم النهائي في نصوصها يظل لجلالة الملك الذي حسم فعلا في ما اختلف الأعضاء فيه، وبذلك أضفى على المدونة صبغتها النهائية”.
وأكّد عضو اللجنة الاستشارية المكلفة بمراجعة “مدونة الأحوال الشخصية” أن اللجوء إلى التوافق حين كان ممكنا جعل المدونة “غير معبرة عن جميع آراء أي فريق، لأنها كثيرا ما تأخذ بجزء من الآراء وترد جزءا آخر، لتتشكل من كل ذلك نصوص توافقية لا تبدو عليها علامات التدافع أو التناقض”.
وسطّر مصطفى بنحمزة على أن “التوافق الحقيقي الذي تؤول إليه النقاشات المجتمعية الإيجابية لا يتحقق إلا بالمرونة، وبتراجع كل فريق عن جزء من مطالبه، وبقبوله بجزء من مطالب الفريق المقابل بغية الالتقاء على الحلول الوسطى، وهذا هو ما يحقق معنى التوافق، وحين يدّعي البعض أنه هو من يمتلك الحقيقة المطلقة ويطالب بإعادة النظر في بعض مواد المدونة، على قاعدة ‘خذ وطالب’، فإن ذلك يمثل إخلالا شائنا بمبدأ التوافق وانقلابا عليه (…) وإلا فإن الأمة هي أكبر من أن تستغفل أو تستدرج إلى ما لا تريده بهذا الأسلوب الذي يلجأ إليه من يعتقد سذاجة الأمة وسطحية تفكيرها، ومن يرى نفسه مستعليا على الأمة قاهرا لها بقدرته على المراوغة للوصول إلى أهدافه”.
ووضّح بنحمزة أنه “حين يوضع قانون منظم للعلاقات داخل الأسرة وهو غير مستوحى من اقتناعات الأمة فإنه لا يكون إلا قانونا دخيلا وغريبا عنها، وغير جدير بولائها واحترامها، خصوصا حينما يتعلق الأمر بموضوع الأسرة التي يحرص الإنسان المغربي على أن يؤسسها ويضبطها وفق تعاليم الشريعة، وهو يعلن عن رغبته تلك كلما تقدم رجل لخطبة امرأة وصرح بأنه يريد الزواج بها على كتاب الله وسنة رسوله، ثم تقع الاستجابة له ويتم الاتفاق وفق هذا الشرط وهذا الالتزام المشترك”.
ويبسط الكتاب الجديد ظروف اشتغال اللجنة التي أنيطت بها مهمة مراجعة قانون الأحوال الشخصية، وتضحيات أعضاء بها، وسؤال مرجعية المدونة، ومنهج تعامل اللجنة مع قضايا الأسرة، وأمثلة دفاع فقهاء عن حقوق ثابتة للمرأة شرعا، والإيجابيات التي حققتها المدونة للأسرة، مع بحوث مفصلة لتطوير المدونة والحفاظ على هوية الأسرة المغربية المسلمة، وقضايا الإشراف على الأسرة، والقوامة، وتأخير سن الزواج، والولاية، والصداق، وتعديد الزوجات، واقتسام الثروة بين الزوجين بطلاق أو وفاة، وانحلال ميثاق الزوجية، والولادة ونتائجها، والنفقة، والأهلية، والوصية، وتنفيذها.
ولم تستشهد هذه البحوث فقط بالفقه المالكي، المذهب المعتمد بالمغرب، بل باجتهادات متعددة لمختلف المذاهب المسلمة، وتقارير دولية، واجتهادات قانونية وطبية من أنحاء العالم.
ومن بين ما استحضره الكتاب كون التطوير من أجل التطوير ليس مقصدا صحيحا، إذا “ما لم توجد موجبات موضوعية ودواع حقيقية تفرضه، أو مصالح معطلة تستدعيه”؛ كما لفت النظر إلى أن “الاجتهاد وإن كان مأذونا به بل ومأمورا به فإنه لا يعني طلاقة التصرف في الأحكام وفق ما يتطلبه الناس أو تدعو إليه الأهواء والرغبات، لأن الاجتهاد في حقيقته الأصولية ليس استحداثا لحكم شرعي غير موجود، وإنما هو مجرد كشف عن حكم شرعي كان موجودا، وكانت الحاجة داعية إلى أن يكشف عنه الاجتهاد لا غير، وإلا فإن الحاكم في الشرع هو الله تعالى، والمجتهد إنما يسعى إلى أن يكشف عن مراد الله من أفعال العباد”.
ويقرّ الكتاب بأن مناقشة قضايا الأسرة لن يتوقف عند مدونة 2004، أو نقاش تعديل مدونة الأسرة في 2024؛ لأن “الأسرة هي في حاجة دائمة إلى تطوير نصوصها القانونية”، ولأن “موضوع الأسرة ذو صبغة ثقافية وحضارية بالأساس، وسيظل في عمق التدافع الذي يفرزه تباين الانتماءات والمرجعيات”.
لكن، “من سيخوض النقاش مستقبلا أو يكون طرفا فيه سيكون في حاجة ماسة إلى الاطلاع الجيد والموثق على مسار المطالبات السابقة ومآلاتها، كما سيكون في حاجة أكيدة إلى إدراك مستندات الأطروحات وحظها من الصواب والواقعية ومن قابلية التطبيق وإحقاق العدل، ومن ارتباط بأحكام الشريعة الإسلامية، ومدى قدرتها على تلبية الحاجات الحقيقية غير المتوهَّمة من حاجات الأسرة المغربية، التي هي امتداد لسيرورة طويلة من البناء الاجتماعي ذي الخصوصية والتميز”.
وجدّد بنحمزة التأكيد على أن “أسلوب رفض موقف الآخر لا ينتهي إلا إلى تثبيت القطبية الواحدة، وإلى تركيز أن هذا الوطن هو وطن تيار واحد، وأن على الآخرين الانقياد والانصياع لرؤيته بأي وجه تم ذلك الانصياع، وهذه رؤية أصبحت متجاوزة اجتماعيا”، كما سجّل أن “اطلاع الناس على الرؤى المتغايرة، وما استندت إليه كل رؤية من الأدلة والحجج يتيح ولا شك للمهتمين بمسار النقاش إمكانية الدخول مستقبلا في جدل إيجابي، وحوار حقيقي بين الآراء حتى لا يتجه الفكر منهجا أحاديا، فيظن أنه الحق الذي لا حق غيره، وهذه الجدلية هي وحدها التي تفضي إلى بناء رؤية متوازنة ومتصالحة مع مكونات المجتمع، وهي تصلح لأن تكون أساسا لبناء قانون اجتماعي لا يستهين باختيارات المجتمع ولا يتعالى عليها”.
الفقيه بنحمزة عالم كبير وطني غيور رجل المواقف الحكيمة اطال الله في عمره.
لن يجتمع الضدان مهما صنعت ، سنة الله في خلقه واضحة ومن يريد السير في التيار المعاكس هالك لا محالة. علاقة الرجل بالمرأة علاقة تكاملية يحكمها ميثاق غليظ من الله عز و جل ، وهي علاقةتفضي الى تكوين اسرة متوازنة سيخرج منها رجال و نساء يسيرون على نهج الفطرة و المحجة البيضاء التي ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا من سفه نفسه. والله ان العزة في دين الاسلام وسنة الرسول عليه الصلاة و السلام و اي طريق اخر غير هذا يودي بصاحبه الى الضياع والخسران المبين.
ان ما ترمي اليه بعض الأطراف من تغيير نصوص و بنود مدونة الأسرة يهدد كيان المجتمع و فصله عن جدوره الدينية و موروته التقافي بحيت تصبح الرغبة في الزواج و تأسيس أسرة ضرب من المغامرة التي قد تنتهي بماسي و يكفي ان المغرب سجل اكتر من 60 الف حالة طلاق في سنة واحدة و يبقى الاطفال اكبر ضحية يدفعون ثمن أخطاء اباءهم
فعلا، ما أفرزته الحياة المعاصرة من تطورات هو الذي يجب ان يتماشى مع تعليم ديننا و ليس العكس. فمثلا، ليس لأن المرأة أصبحت تعمل خارج البيت أصبح من حقها ان تتوقف عن طاعة زوجها أو تطلب الطلاق لأسباب واهية.
لا أشك في نزاهة الفقيه و اجتهاده وهو مشكور لكن المشكل اصلا خطء. لان التغيراثية الوراثية والثلوت عامة انهك هرمونات المراة يعني ان هناك تغييرات هرمونيطالت المراة والرجل.. غيرت من طبيعتهما و مزاجهما وهدا خطير جدا.. فقط الدكتور الفايد الشجاع العالم الكوني من يتطرق لهدا الموضوع الدي لا حل له. انا لست متفق مع بوتين ولكنه صارم جدا مع كل من يقوم بتغييرات الوراثية ويحاكم بقوانين الإرهاب. هدا ما بجب فعله وليس تغيير فتغيير فيغيير للمدونة
كل الاحترام والتقدير للعلامة الاستاذ الجليل الدكتور مصطفى بنحمزة والذي تشرفت بالتتلمذ عنده في بداية الثمانيناتبكلية الآداب بوجدة ،نعم الاستاذ ونعم الوطني الغيور على دينه ووطنه ونظام حكمه فاللهم بارك له في عمره ،للاسف تم تهميشه عن في المنابر الإعلامية والمرئية خاصة .
رب اجعل هذا البلد امنا مطمئنا.
كل الشكر والتقدير للعالم والدكتور والفقيه بن حمزة واللهم ارفع راية المسلمين ونجهم من أعداء الدين والفتن يارب العالمين
الأسرة المغربية ستنتهي قريبا إذا ترك الأمر للجمعيات الاسترزاقية والموالية للتحالف الصهيومسيحي التي تسعى إلى سلخ المجتمعات الإسلامية من هويتها ودينها توابثها بإسم الحقوق والحريات والمساوات وسيصبح المغرب بلدا اجوف من داخله ولا روح ولا طعم له الأسرة هي نواة المجتمع وهي الوطن والمستقبل و تفثيتها هو خراب للديار والعباد فبالله عليكم لماذا يتزوج الرجل اصلا إذا كان مهددا في اي لحظة بفقدان أطفاله و وجوده ظالما كان أو مظلوما ولماذا يريد البعض سن قوانين مبنية على فرضية واحدة واعية وهي ان كل رجل ظالم ومستبد وكل امرأة مظلومة وضخية والواقع يظهر غير ذالك وإذا استمر هذا الوضع فإن نسبة العنوسة والطلاق وتشريد الأطفال والدعارة والاجرام ستزيد وتتفاقم ولن يبقى هناك شئ إسمه وطن
السلام عليكم.لم أسمع قط فقيها تكلم عن الغلاء الفاحش اللذي يعاني منه المجتمع المغربي الفقير وبالاخص غلاء الاضاحي لهذا العيد اللذي لا يظاهيه أي غلاء أو يتكلموا على كثرة الاجرام اللذي استفحل في مجتمعنا كالقتل والسرقة والنصب والاغتصابات بل كل شغلهم الشاغل هو المرأة والمرأة فقط وما ان يذكر مقال موضوع ما عنها حتى تجدهم مصطفين يفتون ضدها ولا أدري لماذا.هل لهم عقدة من المرأة التي حررها الاسلام من عبوديتهم أو احتقارها أو يريدون ارجاعها إلى القرون الوسطى.عجبي والله أنه العجب
الفقيه رجل دين وليس رجل إقتصاد
المسؤول عن رفع الأثمنة هو وزير الإقتصاد
الدي ينتسب لحزب معين
نحن نحترم الفقهاء العقلاء في الدين
الدين يحمون المجتمع المغربي
من الإنزلاق
في أفكار الكارهين لدين الإسلام
دور الفقيه هو حماية المرأة و الوطن من مروجي أفكار لا تناسب المجتمع المسلم
منقولة من أسيادهم .
الاجتهاد في النصوص أمر مرغوب فيه على ضوء ماجاء في كتاب الدكتور بنحمزة لانه سيرضي جميع الأطراف او يخضعهم للرأي الحق دون المساس بالقواعد الثابتة للدين الذي هو أساس المجتمع المغربي
المجتمع المغربي هو مجتمع متدين ودينه هو الإسلام
من فضلكم لا تخلطوا الأفكار الإلحادية مثل المتلية والحرية الجنسية
و الفواحش ….
مع دين الإسلام
أقلية من الملحدين لا يمكنا فرض أفكارها على 99،9999999% من المسلمين
نحن فرحانين بوجود هذا الفقيه لكي يحمينا من أفكار الفساد الإجتماعي
هذا الفقيه المحثرم يحمي بلده وبلدنا المغرب من الملحدين المتصهينين
مروجي أفكار المتلية
و الفساد الإجتماعي و الحرية الجنسية
رفع الأثمنة لا دخل للفقيه فيها
المسؤول عن رفع الأثمنة هو ” الحزب الحاكم ”
ومن إنتخب عليه
هذا الحزب
الذي أعطى الحرية للتجار
أن يرفعون الأثمنة على الشعب و الإنسان الفقير .
كلام الشيخ بنحمزة كلام في الصميم يعبر عن تمسك المغاربة بمرجعيتهم الاسلامية و لا يقبلون في غالبيتهم ان تتحكم فيهم جمعيات موجهة بالة تحكم من الخارج…الشيخ بنحمزة بكتابه الجديد هو رسالة تحديرية و ابراء لدمته امام الله…
ما يتميز به عالمنا الجليل هو حداثة المنهج و التفكير فلمجرد نشر كل الأوراق و نشر النقاشات من طرف عالمنا الجليل هو ثورة فكرية في مناهج مثقفينا و خصوصا في هدا الموضوع الحساس و بذلك فعالمنا الجليل بن حمزة عرى المدفوعين و المتاجرين و المسخرين و المزايدين في هدا الحقل الحساس من كل التيارات فبين الفرق بين العالم و الفقيه و المفكر و المثقف و الإعلامي و المتحزب بل بين طبيعة الثقافة و العقلية التهافتية و النشازية التي اصبحت سيدة اي خطاب فعالمنا بين علمية الموضوع و محوريّته في ضمان استمرارية و تحول بلدنا بعيدا عن لحضوية الوضوع بل حما ئية و استباقية لجانب من مشروعنا الاجتماعي التنموي بل اكد على دور العلماء و المفكرين في هكدا موضوع بعيدا عن الفقهاء و المثقفين و السياسيين و ان هكدا مشروع يتطلب موضوعية و نظرةاستشارفية بمنهج و مناهل مقارنة و تاريخية و علمية
الدين مسألة شخصية بين الإنسان و ربه يجب ان يفصل عن الدولة لأن أمور الناس متغيرة والدين ثابت والثابت لا يقاس عليه.
علاش مازال كانسميو فقهاء علماء، الدين ليس علم، فقط يرددون ما دون الف واربع مئة سنه، العلم مبني على الابحاث والاستكشفات، اما الدين تابث.
كل الاحترام و التقدير للفقيه و العالم و الدكتور بنحمزة.
جزاك الله كل خيرا و بارك الله فيك …
أستغرب من وجود بعض الاشخاص دون المستوى في لجنة المدونة …. و إقصاء العلماء الاجلاء مثل السيد بنحمزة ….
التدخل رقم 17
العلم لا يطلب من الإنسان
أن يتحولوا إلى إستعمال الفواحش والزندقة وعدم الإحترام
العلم شيء و الأخلاق و التربية الدينية المحتشمة المنطقية شيء آخر
لا تخلطوا الأوراق من فضلكم .
نحن مسلمون ونحترم تعاليم ديننا الحنيف و لن يمنعنا أي عالم من ذلك
أما المفسودين أخلاقيا فلا دخل لهم هنا .
لجنة متكونة من افراد بعضهم لاندري هل يستحقون فعلا تكليفهم بعذه المهمة وبعد اتمام التعديل سيقدم الى المؤسسة الملكية للتاشير عليه ولكن ربما وجب استفتاء الشعب هذا مجرد اقتراح
ومن بين ما استحضره الكتاب كون التطوير من أجل التطوير ليس مقصدا صحيحا، إذا “ما لم توجد موجبات موضوعية ودواع حقيقية تفرضه، أو مصالح معطلة تستدعيه”؛ كما لفت النظر إلى أن “الاجتهاد وإن كان مأذونا به بل ومأمورا به فإنه لا يعني طلاقة التصرف في الأحكام وفق ما يتطلبه الناس أو تدعو إليه الأهواء والرغبات، لأن الاجتهاد في حقيقته الأصولية ليس استحداثا لحكم شرعي غير موجود، وإنما هو مجرد كشف عن حكم شرعي كان موجودا، وكانت الحاجة داعية إلى أن يكشف عنه الاجتهاد لا غير، وإلا فإن الحاكم في الشرع هو الله تعالى، والمجتهد إنما يسعى إلى أن يكشف عن مراد الله من أفعال العباد”.
حفظ الله شيخنا العالم الجليل مصطفى بن حمزة وجزاه عنا خيرا .
هذا اييييييييييه نخذو برايه لانه علامة ذكتور فقيه كبير يخاف الله ، اما الرويبضة التي تذلي بذلوها و رايها في شيء مصيري ينضم الحياة الخاصة المغاربة فاننا نرفضه ، واحد مستواه الثقافي و العلمي و الفقهي ضعيف جدا عندو التاسعة اعدادي لا يمكن ان يعطي رايه في شيء شاءك و مصيري ، الجمعيات النسائية المدعومة من جهات اجنبية تخدم مصالحها و تريد افساد المجتمع ليس لها الحق في ابداء اراءها .
مثلا زواج القاصرات انا متفق بضرورة تقنينه لا يكون الى اقل من بضعة اشهر عن سن الرشد و بقرار من قاضي الاسرة بعد دراسة الملفة و مشاورة المعنية بالامر عن انفراد. اما الباقي فقالها ملك البلاد لا احلل حراما و لا احرم حلالا.
عالم يجب ان نفخر به كونه مغربيا
ولمن لا يعرفه فهو عضو في الأزهر الشريف بمصر العربية
فالرجل قام علمية يعرف هاذا اهل الإختصاص
وجهله من لا دراية لهم بالعلوم الشرعية
ثم انه غيور على دينه ووطنه
حفظ الله عالمنا الشيخ الدكتور مصطغى بن حمزة
هل يوجد في المسؤلين المغاربة من ليس بمسلم لمادا نناقش في المدونة من له رؤيا اخرا للأسر المغربية