أصدر الفنان الأمازيغي “أمناي” أغنية مصورة جديدة، تحت عنوان “دّو س تاويل”، تكريما لروح المقاوم عسو أوبسلام الذي حارب الاستعمار الفرنسي بمنطقة “صاغرو” بضواحي تنغير.
بذلك، يعود الفنان “أمناي” إلى الساحة الفنية مقدما لمحبيه باقة من إبداعاته الرصينة والمليئة بقيم حب الأرض والوطن؛ آخرها هذا الشريط الغنائي المصور، الذي يمزج بين الأسلوبين التقليدي والعصري في الأغنية الأمازيغية.
واستطاع الفنان الأمازيغي، عبر هذه الأغنية، المزاوجة بين عراقة فن “أحيدوس” بإيقاعاته الفريدة وغنى موسيقى “الريكي” العالمية، مضفيا على أغنيته صبغة عصرية ترتاح إليها المسامع بشتى مشاربها.
وصرح “أمناي” لجريدة هسبريس الإلكترونية، بهذه المناسبة، بقوله إن “أغنية دّو س تاويل عبارة عن التفاتة وعرفان بالجميل للمقاومة المسلحة في المغرب، في شخص قائد معركة بوكافر عسو أوبسلام”.
وأضاف الفنان ذاته بأن “الأغنية مقتبسة من قصة المقاوم عسو أبوسلام، حيث قدمت توليفة مليئة بالصور الشعرية للجمهور”، لافتا إلى أن “الأغنية زاوجت أيضا بين فن أحيدوس وفن التبوريدة الذي أصبح تراثا عالميا معترفا به من لدن منظمة اليونسكو”.
وقد اختار الفنان الأمازيغي “أمناي” إصدار الأغنية الجديدة في ذكرى معركة “بوكافر”، لما لذلك من حمولة رمزية، خاصة أنها تعتبر آخر معركة ضد المستعمر الفرنسي بالمغرب (1933).
الروعة الروعة ، بالحفظ ، والتالق الداءم ، لقد قدمت شيءا ممتازا للاغنية الامازيغية وللامازيغية والامازيغ ، ان اللغة الامازيغية وثقافتها تحتاج الى مثل هذه المبادرات والى كثير من الاهتمام والابداع وما الى ذلك من الاعمال التي من شانها ان تنهض بها و تنفض عنها ما تراكم عليها من طبقات الغبار غبار التهميش والاقصاء ، والاحتقار ومحاولات الاغتيال ، حتى تتمكن من التالق و ترسيم مكانتها بين اللغات البارزة ولم لا ان تتفوق عليها ، وهذا ليس بمستحيل ، ولا يتطلب غير مبادرات جريءة وقوية كهذه المبادرة من احد ابناءها البررة ، فالمطلوب هو المزيد ، والمطلوب هو ان يبادر الجميع الى نصرة هذه اللغة وثقافتها حتى تبرهن على قدرتها في العطاء عكس ما يتوهمه الكثيرون ، وما يحاولون ان يصفوها به .
هذه ليست ابداعاته هذا خليط لما تسمع كأغنية هذه كذبة باينة تجد مقاطع ليسا فاكر لكلتوم اصبحث السرقة من كل الجهات عيب والله عيب
تنميرت ا كمانو
شكرا ياخي
Merci mon frère, tu es un modèle pour la jeunesse nord africaine