يستعد الفنان الشاب نصر ميكري لتنظيم ليلة تكريمية لوالده الموسيقار الراحل حسن ميكري بمسرح محمد الخامس بالرباط، احتفاء بمشواره الذي انطلق بداية الستينات مع تأسيسه فرقة “الإخوان ميكري” الشهيرة رفقة شقيقه محمود.
وفي دردشة مع هسبريس، تحدث سليل عائلة ميكري عن تفاصيل ليلة تكريم والده، ورسالته من الحفل، إضافة إلى مشاريعه الفنية الجديدة ومواضيع أخرى.
كيف جاءت فكرة تنظيم ليلة تكريمية لوالدك الراحل الموسيقار حسن ميكري؟
فكرة تنظيم الحفل كانت دائما في عقلي لأن والدي رحمه الله هو أستاذي ومدرستي الأولى في الموسيقى، وارتأيت الاشتغال على ذلك لكي أرد له الجميل، ثم إن هذا الأمر يدخل في ثقافة الاعتراف بنوع من التراث الفني المغربي، ألا وهو “المدرسة المكرية”.
لقد كرمت أبي أولا من خلال أغنية “الوداع” التي قدمتها على شكل فيديو كليب مع مجموعة “الأيادي الذهبية”، والآن أنا بصدد التحضير للسهرة التي أتمنى أن تكون جميلة وتليق بمقام حسن ميكري.
حدثنا عن تفاصيل الحفل وما ستقدم للجمهور
بالنسبة لتفاصيل الحفل، وجدنا في البداية أن الموسيقار حسن ميكري يتوفر على أزيد من 250 أغنية، فكان من الصعب اختيار الأغاني التي سنقدمها فحسمنا في بعض القطع التي كتبها ولحنها، ومنها ما قام هو بغنائه، وأتمنى أن ينال اختيارنا استحسان الجمهور، كما سيعرف الحفل مشاركة مجموعة الأيادي الذهبية، وكذلك فرقة أوركسترا المغربية.
ما هي الرسالة التي تريد إيصالها عبر الحفل التكريمي؟
رسالتي عبر الحفل هي حوار الأجيال وثقافة الاعتراف؛ فبالنسبة لي، تراث الموسيقار حسن ميكري يجب أن يبقى ولا يندثر، وهو الأمر الذي يجب أن يكون مع جميع الفنانين الذين بصموا الساحة المغربية بأعمال خالدة.
ما هي مشاريعك الفنية لسنة 2023؟
هذه السنة سأفتتحها بهذا الحفل الكبير إن شاء الله، ثم لدي مشاريع للقيام بجولة فنية عبر مسارح المغرب، وجولة فنية في هولاندا وتونس، إضافة إلى أنني سأطرح ألبومًا غنائيا هو السادس في مساري الفني، شرعت في تسجيله وعلى وشك الانتهاء منه.
هل يمكن أن نراك تغني عن مواضيع سياسية؟
إلى حد الساعة، لم أغن عن السياسة ولا أظن أنني سأقوم بذلك يوما؛ لأن الفن بعيد عن السياسة وهيكلة الدول ونظامها. يوجد مغنيون سلكوا هاته الطريق، لكن أنا لست ضمنهم وهذا اختياري الشخصي.
في نظرك، هل أخذ الإخوان ميكري حقهم من التقدير الذي يستحقونه فنيا؟
حسب ما عاينت مع والدي، ففي حياته توج بجوائز عالمية من جميع الدول وأرى أنه أخذ حقه، وأنا أكمل مشواره. هنا يأتي دور المخرجين الذين يمكن أن يقدموا لنا أفلاما وثائقية حول سيرته، وأقدم أنا بالموازاة مع ذلك حفلات تكريمية لمساره، إضافةً إلى أنه يجب إنتاج أعمال تؤرخ لمشوار جميع الرواد المغاربة.
هل عادت المياه إلى مجاريها مع عمك يونس ميكري بعد الخلافات الأخيرة؟
بالنسبة لعمي يونس، أنا طويت الصفحة وليس لديك مشكل مع أي شخص.
كلمة للجمهور
لكل عشاق الإخوان ميكري أقول إن كل العائلة تبادلكم نفس الحب. أتمنى أن أكون يوم الحفل عند حسن الظن وفي مستوى والدي، وأن تأتوا بكثرة لكي نستمتع جميعا بسهرة تاريخية.
من تواضع لله رفعه .كن ابن من شئت واكتسب ادبا. يغنيك محموده عن النسب .
واش عطيتو للسيدة دارها ولا مزال…. حسن ميكري الله يرحمو كان ونعم الرجل والفنان….انت لاتشبهه في شىء… كولا سبيسيال
وفين وصلت مع مولات الدار. رجعو ليها دارها مسكينة،،،،
اظنك كرمته في فيديوياتك السابقة، واش عطيتو للمرا دارها….
الموسيقار…المدرسة الميكرية….الأعمال الفنية الكبرى…المبدع….راه غير تتبرد على راسك …بمصطلاحات انت مافهمهومش……بيتهوفن انت؟
الاخوان ميكري لا أحد يناقش تاريخهم المليء والسباقون الى الابداع الموسيقي في سبعينيات القرن الماضي. اما في ما يخص الابناء والاحفاد فالكثير منهم في غيابات الجب.
هناك سؤال سأطرحه وهو لماذا التكالب على من يقال لهم فنانون وانا لا أعمم،في الوقت الذي تتجاهل فيه الصحافة العلماء والمبتكيرين المغاربة داخل وخارج الوطن؟
لماذا؟
أنا ازددت في التمانينبات و لم أتعلم أن تناسق الألوان و كيفية ارتداء الملابس إلا عندما شاهدت هدا الدي في الصورة و تعلمت منه الكتير و خصوصا صندالا بالسميطات و تحتها تقاشر بيضين مع سروال الجين و جاكيطا كوير حقا هو فريد من نوعه في ارتداء الملابس و أريد معرفة المزبد منه
أنت تقتات على إسم عائلة ميكري الى يومنا هادا لم نسمع منك اي شيء يدل على الفن
السلام عليكم ، الا تفرقون بين الموسيقي و الفنان ؟ لا احقر الاخ ناصر ميكري ولكن من المهم مجتمعيا و نفسيا وضع كل شيء في خانته المناسبة