اكتسح الشاب أسامة بريك، المعروف بنشاطه الواسع على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، نتائج الانتخابات التشريعية بإقليم ميدلت، وفق المعطيات المحصلة بعد فرز 80 في المائة من الأصوات، إذ حصل على نسبة 21.19 في المائة من مجموع الأصوات المعبر عنها.
وجاء في المرتبة الثانية رشيد علوي طيبي، مرشح حزب الحركة الشعبية، بنسبة 11.93 في المائة، فيما حل مروان اشباعتو عن حزب الأصالة والمعاصرة ثالثا بنسبة 8.94 في المائة، في سباق انتخابي اتسم بمنافسة قوية بين عدد من الوجوه السياسية والشبابية.
ويعد فوز أسامة بريك بهذه النسبة الكبيرة مفاجأة هذا الاستحقاق بإقليم ميدلت، حيث استطاع هذا الشاب، القادم من عالم التواصل الاجتماعي، أن يحول متابعيه الافتراضيين إلى أصوات حقيقية داخل صناديق الاقتراع، متفوقا على مرشحي أحزاب تقليدية لها قاعدة تنظيمية قوية بالإقليم.
وتعكس هذه النتائج الأولية تحولا في مزاج الناخب الميدلتي، الذي يبدو أنه فضل التصويت على وجوه جديدة وشابة تحمل خطابا قريبا من هموم الساكنة، خاصة في العالم القروي والمناطق الجبلية التي تشكل النسبة الأكبر من الإقليم.
الف مبروك أخي أتمنى ليك التوفيق وأتمنى أن تكون قدوى لي الشباب
جميل أن تجمع بين الوطنية والواقعية
الله يكمل بخير. على الله يدير شي حاجة لعاصمة الثفاح. بان ليا غادي يدخل لالبرلمان و ما غاديش يولي يبان في ميدلت حتى دوز 5 سنين. صبر على تقاعد مريح……
ألف مبروك لساكنة ميدللت عامة و سي أسامة خاصة
اللهم وفقه للخير، ويسر أموره لمساعدة الناس وقضاء حاجاتهم
هنيئا لكم يا اخي اسامة، مزيدا من التوفيق حتى تحقيق المبتغى بحول الله.
مبروك عليك.وخا هاد النجاح يعتبر تكليف وليس تشريف. نتمناو تخدم المنطقة ديالك اللي صوتت عليك وتكون عند حسن الظن ديال الساكنة ديالك.
هذا الشاب مواطن صالح له غيرة على بلدته ووطنه، واستطاع أن يصل بصوته القوي إلى قلوب آلاف المغاربة بإمكانيات بسيطة، عكس بعض السياسيين الذي قضوا أزيد من أربعين سنة في السياسة ولهم إمكانيات مادية ويستفيدون من دعم الدولة لكنهم لا يمثلون ولو 0,01 % من المغاربة. أسامة حصل وحده في هذه الانتخابات على عدد أصوات لم تحصل عليها أحزاب بأكملها لسنوات طويلة.
مثل هؤلاء الشباب هم من يجب أن يكونوا في مركز القرارات لثقافتهم ومستواهم الدراسي وإحساسهم بهموم المواطنين لأنهم خرجوا من رحمة المعاناة. تحية طلابية لجميع خريجي الجامعات المغربية التي كانت تتناول وجبة غداء في المطعم الجامعي ب 1.40 درهم. سي أسامة هنيئا لك لا تنسى ماضيك وعش حاضرك ومبادءك. من عاش بدون مبدأ مات بدون شرف.
هههه ملي غادي يذوق الكعك وكعب غزال ديال البرلمان غادي يولي بحالهم و بحال مول الكراطة وعقلو علي هدرتي
مبروك سي أسامة. حيد عليك لكرافات و هاديك الجاكيط. هادوك هما عنوان الكسل و الخمول. التشمير على الساعدين و العمل الدؤوب من أجل المزيد من النجاح. لقد هرمنا انتظارا لإعتلائك سدة التسيير. نحن نتابعك عن كثب. أتمنى لك التوفيق كل التوفيق.
ألف مبروك سامة تستاهل ونتمنى أن تكون عند حسن ضن ساكنة ميدلت الدين وضعوا تكتهم فيك بالتوفيق
أشكر كل المغاربة بصفة عامة وسكان اقليم ميدلت بشكل خاص شكرا لكم جميعا
خبر سار نتمنى التوفيق لهذا الشاب الطموح المتحمس الذي دون شك سيبعث أملا في الشباب للترشح للانتخابات القادمة بدل الكهول الذي سطوا على أموال الدعم الذي كان موجها للفقراء والذي بسببهم اصبح اللحم يساوي ذهبا ولا يستطيع اقتناؤه إلا قلة قليلة من المجتمع ،الحكومات الماضية خدمت مصالح ابناءها واقاربها فقط، الله ياخذ فيهم الحق
عليك بالثبات ثم الثبات. المغريات ستكون كبيرة وكثيرة وتقوى الله هو طوق النجاة بالتوفيق
أسامة باريك، الرجل المناسب في المكان المناسب. نجاحك وثقة الناس فيك مسؤولية كبيرة، خصوصاً تجاه ساكنة ميدلت والمناطق الجبلية التي تحتاج إلى من يسمع لصوتها ويدافع عن قضاياها ويكون قريباً من المواطن.
نتمنى نشوفو في الساحة السياسية نماذج بحالك: قريبة من الناس، حاضرة في الميدان، وكتخلي خدمة المواطن والمصلحة العامة في المقدمة.
مبروك مرة أخرى، وبالتوفيق في خدمة ميدلت وساكنتها.
مبروك عليك تستحق التقدير والاحترام
من الدارالبيضاء. أقول لي هاد الشاب. مبروك والف مبروك نتمنى لك التوفيق والنجاح في الحياه السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه
,رسالتي الى بعض المعلقين
رجاءا ما هده التعليقات
هناك من يطلب منه إزالة ربطة العنق واخرون إزالة البدلة الرسمية وهناك من يطلب منه العمل وووووكان هدا الشاب سيقود الحكومة
أسامة شاب طموح استطاع الفوز في الانتخابات بطريقة وحملة مخالفة لكل المترشحين
يجب ان تشجعوه لانه دخل قلوب الناس بأسلوب سلس ووضعوا ثقتهم فيه
يجب ان يكون قدوة وانطلاقة للشباب للانخراط والمساهمة وفوزه رد على العدميين الدين يقولون انك لن تفوز في الانتخابات
Azul bravo tamazight j’espère vous allez faire du bien à votre village imilchil bonne chance
السيد جابها بدراعو وغير بالنجمة 6
هنيئا لبريك، فليكن مستعدا وليثق في نفسه .
تحية عالية لشرفاء ميدلت ونواحيها اللذين وضعوا ثقتهم في الشباب الاصيل نتمنى ان يكون عندحسن ظنكم قدر الامكان رغم انه ليس له من يشد عضده فالحزب لم يحصل الا على صوت واحد لهذا الشاب الذي يشبه من بعيد في هيئته بيدرو سانشيز رئيس حكومة إسبانيا ولهذا عليه ان يتقاتل من اجل المسؤولية المتعهد عليها امام ساكنة ميدلت الرائعة
التمسنا فيه درجة من الوعي ،و تقافة سياسية لاباس فيها ،نتمنا له مسار نضالي ناجع له و لمنطقته ،
نتمنا لما تكون في قبة البرلمان استعمل كلام يضرب في الصميم متكونش بحالهم اول شي حاول ان تقترح بناء مدارس ومستشفيات اجعل من الاقليم نمودجا في التنمية ابداء اولا بحاويات الازبال والإنارة العمومية ثم وثم المدارس والمستشفيات ولا تنسى الاهتمام بالفقراء في الجبال وزيارتهم اهل ميدبلت ناس طيبين اتمنى ان تقراء هذا المقال جيدا وتكون الرجل المناسب في المكان المناسب لا تكون خاءنا لمن وضعوا تقتهم فيك من انت النمودج للسياسيين الشباب الجدد كن انت هو ولا تكن هو انت …عندما تكون في البرلمان قل الحق والحقيقة عن منطقتكم حبذا بتصوير موثق ليس بالكدب لا تسمع لاي سياسي يريد ان يجعلك فاشل…..نتمنى لك التوفيق
أسامة شاب مبدئي لن تغريه المظاهر او الحلويات في البرلمان سيستحضر ماضيه و أصله و من وقفوا بجانبه و كذلك لن ينسى الاستحقاقات القادمة، و سترون بأه صادق في أقواله في البرلمان أو خارجه،المعدن الاصيل لا يعلوه الصدأ. الثبات الثبات.انتهى
نعم نريد أن نرى وجوها شابة تطمح إلى تغير واقعي للواقع المرير بدل الديناصورات التي عمرت أعواما وسنين من دون فائدة
الف مبروك لهذا الشاب اتمنى ان يكون مدافعا شرسا عن ميدلت خاصة و عن المغاربة بصفة عامة
من القلب للقلب . ( ضايفوه القرووين في بيوتهم اكل و نام , ازروه و مولوا حملته بسيارات و البيكوبات مجانا)
سنرى يا أسامة هل ستحافظ على تقليدك الفايسبوكي أم إن السياسة ستجبرك على تغيير جلدك ووضع قناع مفصل على المقاس
السلام عليكم صراحة و بدون مبالغة ما وصل اليه أسامة يستحق و يستحق أكثر من دلك و هو نمودج يهتدى به و هو الرأيا المستقبلية للانتخابات القادمة بعد خمس سنوات من الان حيث يجب على الشباب اتخاده قدوة و نتمنى له التوفيق داخل قبة البرلمان.
لأنهم ناس بسطاء ذاقوا مرارة العيش والكل يتمنى أن يكون له إبن مثل أسامة في نفس الوعي بمشاكلهم اليومية العويصة، وعليها تايقولو له أصحاب التواصل الإجتماعي من متتبعيه” الله يرحم من علمك”، ناس لم تتاح لهم فرصة التعلم لكنهم يثيقون في المدرسة والعلم ويصير المثل الأعلى بمنطقهم مستقبلا لأنه مثالا حيا للإجتهاد والمثابرة، ولا أضنه سيخيب آمالهم لأنه لم يستميلهم لا بالكلام المعسول ولا بالوعود الكاذبة، يتحدث عن واقعهم المعاش لأنهم كلهم خرجوا من نفس رحم المعانات ماطريقة تعبيره في فيديوهاته إلا دليلا على ماتعانيه منطقهم من خصاص في البنيات وكل المرافق المهمة وهذه المنطقة فقط عينة من العينات الكثيرة بالبلاد والتي ستحتاج أسامات كثر؛ ولهذا فإن نجاحه هو نجاح للنزاهة والعلم والوعي بمسؤولية التصويت والثقة المطلقة التي وضعها فيه أهل المنطقة، حيث فضلوا العلم والصرامة والعفوية في الحديث عن الكلام المنمق والأطباق الموسمية اللذيدة والتي ستنتهي بمجرد انتهاء عملية التصويت ويعود أهلها إلى سياسة الجزرة
شاهدت فيديو للأستاذة منيب ومع كل احترامي لشخصها لكنهاتهجمت على هذا الشاب وكأن الترشيح يخص عينة من الناس فقط ومحاولة وصفه بالبهلوان وكأنه أتى من لاشيء ولن يحقق شيئا ومجرد متحمس جديد في ميدان السياسة بينما هي تعترف بانخراطها في السياسة لمدة أربعين سنة حسب قولها ودرست بفرنسا وكانت استاذة بمونبوليي لكن للأسف لم تتشبع بقيم الديموقراطية التي عاشتها هناك أو ربما بعد ذخولها للمجال السياسي تخلت عند مبادئها لأجل المصالح الحزبية، الشاب أسامة شق طريقه لوحده وبيده وقدم ترشيحه وتم اختياره وحصل على مقعد بالبرلمان بفضل أهل منطقته الواثقون في، والسؤال هو ماذا حققت هذه البرلمانية للبلد منذ أربعون سنة ؟ أما أسامة قد نجح في أول محاولة ولازال في بدايته و مستواه العلمي يفوق مستوى قيدومي البرلمان بسنوات ضوئية ، أم أن كبح مسيرته سيجنبهم الفضيحة وما كانوا يخفونه عن المواطن قرون مضت
بغيت غير نعرف علاش المرشح الثالث فاز وهو عندوا غير 8000 صوت في حين أن المرشح الثاني في لائحة ابريك هو اللي خاصوا ينجح فهمونا الله ينوركم…..