القزبر والنعناع يتصدران موجة الغلاء

القزبر والنعناع يتصدران موجة الغلاء
صورة: و.م.ع
الأربعاء 11 فبراير 2026 - 10:20

مع اقتراب شهر رمضان، تعيش الأسواق المغربية على وقع موجة جديدة من الغلاء همت أسعار الخضر والفواكه؛ ما زاد من قلق الأسر، خاصة ذات الدخل المحدود التي تستعد لتلبية متطلبات هذا الشهر الذي يشهد ارتفاعا في وتيرة الاستهلاك.

ووفق ما وقفت عليه جريدة هسبريس بالسوق المركزي بمدينة مرتيل، فقد سجلت أسعار عدد من المواد الأساسية ذات الاستهلاك الواسع زيادات لافتة؛ كالبصل الذي بلغ 10 دراهم للكيلوغرام الواحد، والطماطم التي بلغت 7 دراهم، والبطاطس 8 دراهم، والقرع الأخضر 11 درهما. كما أن الزيادة طالت حتى الخضر البسيطة، التي كانت إلى وقت قريب في متناول شريحة واسعة من المواطنين.

كما عبر عدد من المتبضعين عن تفاجئهم من الارتفاع الملحوظ في أسعار القزبر والمعدنوس، بعدما لامس سعر كل واحد منهما 4 دراهم للربطة، في حين بلغ سعر النعناع 6 دراهم للربطة الواحدة؛ وهو مستوى غير مسبوق أثار موجة من الاستياء في صفوف المواطنين، خاصة أن هذه المواد تُعد من المكونات الأساسية التي لا غنى عنها في المطبخ المغربي وتُستعمل بشكل يومي.

وفي وقت يرجع مهنيون هذا الارتفاع إلى عوامل عديدة؛ من بينها التقلبات المناخية التي أثّرت على الإنتاج الفلاحي، وارتفاع تكاليف النقل، ما يساهم في رفع الأسعار دون مراقبة كافية. في المقابل، يرى مستهلكون أن غياب آليات فعّالة لضبط السوق ومحاربة المضاربة يفاقم الوضع، خاصة في فترات حساسة مثل شهر رمضان.

وفي هذا الصدد، قال عبد الصمد الدكالي، عن جمعية حماية وتوجيه المستهلك بوزان، إن “الارتفاع الملحوظ في أسعار الخضر والفواكه لا يمكن تبريره بالتغيرات المناخية أو بارتفاع تكاليف النقل أو بأي سبب من الأسباب الواهية التي ما فتئت بعض الجهات تشنف أسماعنا بها”.

وأضاف الدكالي، في تصريح لهسبريس، أن الاحتكار وتغوّل بعض الجمعيات المهنية والمضاربات وجشع التجار ورفع يد الدولة عن السوق هي الأسباب الرئيسية لما نشهده اليوم من غلاء وارتفاع في أسعار العديد من المواد الأساسية.

ودعا المصرح عينه السلطات المختصة إلى ضرورة التعبئة الشاملة للتصدي لكل هذه السلوكيات وتعزيز مراقبة الأسواق والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه الاتجار في مآسي المغاربة وكرب الوطن.

وأكد الفاعل المدني سالف الذكر على ضرورة استقرار أسعار هذه المواد باعتباره شرطا لتحقيق الأمن الغذائي والسلم الاجتماعي، داعيا “التاجر المواطن” إلى مراعاة القدرة الشرائية للمستهلكين والعمل على بث روح التضامن الاجتماعي الذي عُرف به المغاربة منذ القدم.

واختتم الدكالي إفادته بالتأكيد على ضرورة تدخل الجهات الوصية لتكثيف المراقبة وضمان تزويد الأسواق بالمنتجات بأسعار معقولة حمايةً للقدرة الشرائية ومنعا لاستغلال الإقبال المتزايد على الاستهلاك خلال هذا الشهر الفضيل.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • جلول
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 10:31

    نحن هنا في فرنسا معضم المواد الرمضانية خفضت إلى 60%

  • عمو
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 10:34

    وش غتخنقونا تا فرمضان عيد المسلمين المهم مبروك عواشركم

  • Bahssoune Rachid
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 10:37

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ،شهر رمضان شهر المغفرة،شهر العبادة،وهؤلاء يستغلونه للتحايل على الناس،وللربا والكذب والاستغلال والإستغناء غير المشروع

  • احمد
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 10:39

    حاربوا الغلاء بالاستغناء.. أي شي غالي قاطعوه. لا تكونوا قطيعا تقوده لوبيات الاحتكار

  • aisa
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 10:50

    من السهل زرع القصبر فوق السطح او خارج المنزل شيء من التراب والغبار باقل تكلفة.

  • أحمد
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 10:54

    قلتها مرارا وأعيدها ليس في القنافد أملس، من مول البومبا دليصانص لمول النعناع والبيض (البلدي)
    اقتصاد السوق والربح يهيمن على العقليات، اللي لقا الضربة في البيعة وشرية ديالو متيعقلش..تيطيح الثمن منين متيكونش الطلب ولا سيما السلع القابلة للتلف..غير جربو توقفو تشريو اللحم ولو 15 اليوم، وشوف واش ميطيحش الثمن ديالو..ولكن حنا تنشكيو فالقهاوي وفيسبوك ومنين تمنمشيو للسوق تنشريو كما لو كان دواء تتوقف عليه حياتنا بالثمن المرتفع المفروض علينا.

  • غريب
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 10:55

    ما الفرق بين الإنفاق بين شهر شعبان ورمضان؟

    هل ما يأكله الإنسان في شعبان ليس هو ما يأكله في رمضان؟

    الذي ينفق في رمضان على الطعام والشراب أكثر مما ينفق في غيره من الشهور لم يفهم المقصود من رمضان

    الذي يأكل حتى لا يجد مكانا للأكل بعد ساعات من الصيام لم يفقه المراد من الصيام

  • mustafa
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 11:03

    كي مول القزبور كي مول البومبا كي مول الحولي

  • م ع
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 11:03

    كل مناسبة يستغلونها هؤلاء الفراقشية وبالخصوص مناسبات دينية وكانهم يحاربون دين الله لعنة الله عليهم الى يوم الدين وهدا يحدث في بلاد المسلمين وفي بلاد الاجانب نجد كبرى المتاجر تخفض الأثمنة كلما حل شهر رمضان المبارك حللوا وتمعنوا ايها المومنين ؟!!؟؟!!! ما هدا أليس فيكم ناس شرفاء يحبون دينهم ويخافون الله عز وجل يعتمدون في زيادات مهولة لسلب اكبر ربح ممكن

  • ثبت بالملموس
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 11:22

    فيضانات الشمال اتبثت ان ممتهني الفقر هم السماسرة الحقيقيون عندما أصبحت الشمعة تساوي 15 درهم عوض 2 والكراء قفز من 200 درهم إلى 600 والتنقل بالتاكسى تضاعف ووو الكل نصاب ومحتال إلا من رحم ربي
    في ما يخص الموضوع النعناع تبت علميا انه يفيد فوايد الشاي وبالتالي الاستغناء عنه مفيد جدا

  • abdox
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 11:23

    نحن المستهلكين من نتحكم في الأسعار كم شيء قضيناه بالاستغناء عنه

  • متابع مغربي
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 11:28

    العيب فينا كمستهلكين،لقيت النعناع غالي نانشريهش الشيبة غي بدرهم دوز ليك 2 سيمانات،،الخضر والفواكه نشري غي الضروري ،والله حتى تبقى تخماج ليه، تهافت المتسوقين هو ما يرفع السلع ،الحاصول جاء رمضان وجاءت معه اللهطة واللهفة.

  • Saad
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 11:39

    شناقة الدواجن، الخضر، الثمور، العلف، البسض، الهضر، السمك، العقار. أينما تولي وجهك تجد المضاربين يفعلون ما أرادوا بهذا الشعب ولما لا ؟ الحكومة مشغولة باقتسام ما تبقى من الكعكة قبل نهاية ولايتها والكل يشحذ اسلحته للمعركة الانتخابية. عنداك المواطن تصوت على هادوك المضاربين بقوتك وصحتك وسكنك.

  • رب أسرة
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 12:09

    رددوا هذا الدعاء اللهم ارزقنا البركة حتى يرضى عنها البائع والمشتري

  • مراقب للفساد والمفسدين
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 12:11

    العيب فينا نحن كشعب ،السياسيين الفاسدين نختارهم نحن ،وغلاء الأسعار نحن سبب في إرتفاعها ،في حين أن مصير السياسيين بين أيدينا ،والحد من غلاء الأسعار بين أيدينا .لا يخصنا نحن كمغاربة سوى التضامن لمحاربة هذه الظواهر.ولعل سلاح المقاطعة سلاح فتاك أتبث فعاليته.

  • مغربي حر
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 12:28

    كنقرا التعاليق أو كنضحك على هادوك لي كيشكيو خويا آلحل بين إديك لي جاتك غالية خليها راه ٱلمشكل فينا حنا ماشي فالشفارة إلى كان كل واحد فينا واعي فكونو متأكدين أنهم غيطيحو آلثمن أو رمضان للعبادة ماشي للماكلة

  • fadili
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 12:30

    كان الغلاء منذ مدة وكان السبب الجفاف والان الغلاء اكثر والسبب كثرة المطر الان نرى دور الحكومة هو متفرج واعطاء الاحصائيات دون حلول عندما كانت الملاحة متوقفة بسبب هيجان البحر اين تلك الخضر التي لم تصدر

  • الريفي
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 12:41

    عندما يأتي البراني إلى بلادنا يرحبون به و ينبطحون أمامه و يتذللون و أبناء البلد يعاملون نقيض ذلك، بغيتوا تبانوا قدام ضيوف الكان تسيفوا عليكوم. الكرم و حسن الضيافة و الترحيب أبناء الوطن أولى به. حتى النعناع و القزبر والبيض و البصل التي كانت شبه مجانية إلى عهد قريب أصبح ثمنها يفوق ثمن أوروبا و أمريكا. هؤلاء الباعة و الوسطاء كلهم خاصهوم إعادة الترابي. و بضاعتهم فلتبقى عندهم لا حاجة لنا بها. و شكرا هيسبريس

  • كريم اليمني – كندا - حين يغيب الضمير…
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 13:04

    المسؤولية الحقيقية تقع على اللي كيسهرو على تنظيم السوق ومراقبتو، واللي خلاّو هاد الفوضى تولّي أمر عادي.

    إلى كان باعة الخضر والفواكه بالجملة خدامين برخص قانونية، وخاضعين لمراقبة حقيقية، وكيأدّيو الواجبات الضريبية ديالهم بحال أي مغربي، ما كنّاش نشوفو هاد الارتفاع الصاروخي فالأثمنة مع كل مناسبة، وخصوصاً مع اقتراب رمضان.

    المشكل ماشي فالقزبر ولا فالنعناع، المشكل فغياب الضمير وغياب الإيمان بالله عند بعض المضاربين، اللي كيتاجرو فحاجة الناس بلا رحمة ولا خوف من الحساب.

    اللي ما يحترمش القانون، وما يؤديش الضريبة، وما يراعيش القدرة الشرائية ديال المواطن، خاصو يتحاسب ويتسحب ليه الترخيص، حيث السوق ماشي غابة.

    إلى كان التنظيم، والمراقبة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، والله ما يبقى لا غلاء ولا محتاج، ونرجعو لروح التضامن اللي كانو معروفين بها المغاربة.

    رمضان شهر الرحمة، ماشي موسم لامتصاص جيوب الناس.

  • علي
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 13:27

    وهل سنستعد لرمضان المبارك بالعبادة وقراءة القرآن أم بالخضر والقزبور؟

  • حسن وجدة
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 13:40

    ربما سيضطر المواطن أن يطلب من الله أن يرحمنا بالجفاف،إذا كانت الأمطار تتسبب في الغلاء سبحان الله العظيم

  • Larbi Tiznit
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 15:17

    التي تستعد لتلبية متطلبات هذا الشهر الذي يشهد ارتفاعا في وتيرة الاستهلاك

  • سعدون M
    الأربعاء 11 فبراير 2026 - 16:12

    شحال من الناس ما عندهم اجر من رمضان الا الجوع والعطش تابعين كروشهم الشهر كله وحتى اذا عيد الأضحى ثاني تابعين كروشهم حتى غلاوا كل شيء

صوت وصورة
عروض فرقة المسيرة الخضراء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 19:35

عروض فرقة المسيرة الخضراء

صوت وصورة
محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 18:00

محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد

صوت وصورة
إعادة هيكلة جوطية درب غلف
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:12 4

إعادة هيكلة جوطية درب غلف

صوت وصورة
"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 14:37 14

"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء

صوت وصورة
محامو المغرب يعودون إلى المحاكم
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 13:18 4

محامو المغرب يعودون إلى المحاكم

صوت وصورة
المنتجات المغربية في أبوظبي
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 12:24

المنتجات المغربية في أبوظبي