القصف الإسرائيلي لسوريا يعمّق الخلاف بين الإسلاميين واليساريين بالمغرب

القصف الإسرائيلي لسوريا يعمّق الخلاف بين الإسلاميين واليساريين بالمغرب
صورة : الوكالة العربية السورية للأنباء
الجمعة 18 يوليوز 2025 - 15:00

بين القصف الإسرائيلي على إيران والقصف الإسرائيلي على سوريا، ظهر اختلاف في مواقف فاعلين سياسيين مغاربة؛ فبينما ندّد إسلاميّون بالقصف وساندوا وحدة المكوّنات السورية بقيادة أحمد الشرع، لم يكن رد فعل يساريّين من قصف دمشق بمثل نفَس موقفهم من قصف طهران.

أحزاب وحركات إسلامية

في بيان رسمي، عبّر حزب العدالة والتنمية عن “تضامنه الكامل مع الشعب السوري الشقيق ضد العدوان الصهيوني الإرهابي، الذي يهدف إلى زعزعة استقرار سوريا ووقف مسيرة الوحدة والبناء والتنمية التي تقودها سوريا الجديدة، ويربك سعيها إلى بناء دولة المواطنة التي تشمل كل السوريين دون استثناء”، داعيا “كل أبناء سوريا من كل المشارب والتوجهات إلى الوحدة والالتئام حول قيادتهم الوطنية ورفض التدخلات الأجنبية، وعدم السماح للعدو الصهيوني المجرم ببث الفرقة وسعيه الخبيث لتقسيم سوريا وتهديد وحدتها واستقرارها”.

وأدانت جماعة العدل والإحسان في موقعها الرسمي، عبْر محمد حمداوي، مسؤول العلاقات الخارجية بالجماعة، “العدوان الصهيوني الغادر الذي استهدف الأراضي السورية، بما فيها العاصمة دمشق”، قائلا إن ذلك “انتهاك صارخ للسيادة الوطنية السورية ولكل الأعراف والقوانين الدولية”، و”عمل إجرامي جزء من سياسة ممنهجة ينتهجها الكيان الصهيوني؛ بهدف زعزعة استقرار سوريا ووحدة أراضيها، وتكريسا لمشاريعه التوسعية، فضلا عن كونه وسيلة لتصدير أزماته الداخلية من خلال التصعيد العسكري ضد الشعوب العربية”.

حركة التوحيد والإصلاح من جهتها ذكرت أنه “في ظل استمرار الغطرسة الصهيونية وتصاعد اعتداءاتها الإجرامية على شعوب المنطقة، يواصل الكيان الصهيوني عدوانه السافر، فبعد جرائمه المتكرّرة في حقّ الأبرياء في فلسطين ولبنان وإيران، امتدّ عدوانه هذه المرّة إلى الجمهورية العربية السورية (…) هذا السلوك الهمجي المتكرّر يؤكد مرة أخرى الطبيعة الإجرامية للكيان الصهيوني، وخطورته على استقرار المنطقة، واستمراره في انتهاك سيادة الدول العربية والإسلامية، ومحاولته زرع الفتن والانقسامات الداخلية، وتخريب كلّ مسعى لتحقيق نهضة حقيقية أو انتقال ديمقراطي في بلدان الأمة”.

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، ذكرت بدورها أنها قد تابعت بـ”قلق بالغ، العدوان الصهيوني المتصاعد على الأراضي السورية، الذي بلغ ذروته بقصف مقرات سيادية، من بينها مقر وزارة الدفاع السورية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، واعتداء سافر على دولة ذات سيادة وعضو في منظمة الأمم المتحدة”، مردفة: “إن هذا العدوان الغاشم لا يمثل فقط مسًّا خطيرًا بأمن الشعب السوري الشقيق، بل هو تدخل فج في شؤونه الداخلية، واستفزاز ممنهج يستهدف استقرار المنطقة وأمنها”.

“الشبكة الديمقراطية المغربية”

“الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب”، يسارية التوجّه والقيادة، عمّمت بدورها بيانا أدانت فيه شنّ “جيش الكيان الصهيوني (…) هجوما جويا على عدة مواقع في سوريا منها السويداء ودمشق ودرعا. هدفه في حقيقة الأمر تعزيز الاحتلال الصهيوني لأجزاء واسعة من سوريا، بعد ضم الجولان، في إطار رؤيته الاستعمارية لبناء ‘إسرائيل الكبرى’، وتنفيذا للخطط الإمبريالية الاستعمارية الساعية إلى تقويض أي حلم تحرري في المنطقة”.

وأضاف البيان: “يعد العدوان كذلك استكمالا للاعتداءات المدمرة والمتكررة على لبنان وإيران واليمن فضلا عن فلسطين، حيث يتواصل التطهير العرقي والإبادة البشعة منذ حوالي 21 شهرا أمام أنظار العالم ومنظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها، وذلك في إطار تنفيذ ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد أخذا بعين الاعتبار أهمية هذه البلدان بالنظر لمواردها، ولموقعها الاستراتيجي بالنسبة للطريق التجاري الممتد من الهند مرورا بالخليج فأوروبا”.

وزاد: “لقد تزامن هذا الاعتداء مع اجتماع الجولاني بوفد عن الكيان المجرم في أذربيجان، كخطوة من الخطوات العديدة بين الطرفين، على طريق ضم سوريا إلى التطبيع الرسمي. ولم يحرك نظام الجولاني العميل والدموي ساكنا، ولو بشكل رمزي، للدفاع عن سوريا في وجه هذا الاعتداء لكونه صنيعة أمريكية-صهيونية؛ كما لم يقم بشيء يذكر لتخليص بلاده من الاحتلال الأطلسي (أمريكا والكيان الصهيوني وتركيا) وطرد المليشيات المرتزقة التي تضم آلاف الإرهابيين من مختلف أصقاع الأرض”.

وأدانت الشبكة التي تضمّ قيادات يسارية من أحزاب جذريّة مغربية “العدوان الصهيوني الغاشم على الشعب السوري وعلى سوريا وأراضيها وسيادتها الوطنية”، و”استغلال قضية الدروز من طرف الكيان الصهيوني الذي نصب نفسه وصيا عليهم سعيا منه لتأجيج وتعميق الفتنة الداخلية”، و”مقاربة النظام السوري القائمة على ممارسة البطش والمذابح بحق المخالفين له من علويين ودروز ومسيحيين وغيرهم من الأصوات والقوى المعارضة”، مع تعبير الشبكة المغربية عن “وقوفها المبدئي والدائم مع الشعب السوري الأبي وقواه الوطنية التحررية، من أجل سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وجلاء الاحتلال الصهيوني والأمريكي والتركي عنها، والتخلص من نظام الجولاني الإرهابي وبناء نظام ديمقراطي متحرر من السيطرة الإمبريالية”.

مواقف سابقة على القصف

عمّم حزب النهج الديمقراطي العمالي، يوما قبل القصف الإسرائيلي على سوريا، بيان الدورة العادية للجنته المركزية، الذي سجّل فيه ما أسماه “مواقف الإسلام السياسي المخزية، المساندة للنظام السوري الجديد الإرهابي والظلامي العميل للإمبريالية والصهيونية”.

وأضاف أحدث بيانات الحزب الماركسي اللينيني: “رغم تحقيق هذه المنظومة الإمبريالية لمكاسب في الشرق الأوسط من خلال إضعاف المقاومة اللبنانية وصعود المنظمات الإسلامية الإرهابية والظلامية إلى السلطة في سوريا، بدعم إمبريالي وصهيوني وتركي، فإن هجومها على إيران باء بالفشل بفضل الرد الإيراني الحازم والقوي، الذي أحدث دمارا هائلا للكيان ومس أهدافا عسكرية واستخباراتية وعلمية واقتصادية حيوية أدت بالكيان الصهيوني إلى الاستغاثة بحلفائه، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، لطلب وقف الحرب”.

ومع عدم نشر موقف رسمي بعد من القصف الإسرائيلي على سوريا، فقد سبق للحزب أن أدان “الهجوم الصهيوني على منشآت الشعب الإيراني، وضعف المنتظم الدولي وتواطؤه أمام عربدة الإمبريالية الأمريكية، وذراعها المتمثل في الكيان الصهيوني الذي وفرت له كل الشروط لامتلاك السلاح النووي والتفوق العسكري بالمنطقة، في حين تستهدف باستمرار مصادرة حق الشعب الإيراني في تحقيق برنامجه السلمي وفي استقلاله”.

أما لجنة متابعة “المؤتمر العربي العام” التي أصدرت من الرباط عشيّة القصف الإسرائيلي على إيران بيانا يندد بـ”العدوان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران”، لم يصدر بيان جديد لها.

ولم تصدر بيانات جديدة لفدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، فقد كان آخر مواقف “الفدرالية” يومين قبل القصف، حين ندّد برلمان حزبها باستمرار “حرب الإبادة التي يخوضها الكيان الاستعماري العنصري الصهيوني بوحشية ورعونة قل نظيرها ضد الشعب الفلسطيني، وإنكار حقه في الوجود وبناء دولته المستقلة”، وتنديده بامتداد “هذا التغول الصهيوني بدعم من الإمبريالية الأمريكية، وصمت المنتظم الدولي في المنطقة بالعدوان على الدول والشعوب المجاورة، إيران واليمن وسوريا ولبنان”.

فيما يبقى آخر مواقف الحزب الاشتراكي الموحد حول القضايا الإقليمية، الموقف الذي عبّر فيه مكتبه السياسي عن “إدانته الشديدة للعدوان الصهيوني على الدولة الإيرانية، واستباحة سيادتها في خرق سافر للقوانين الدولية”.

حزب التقدم والاشتراكية بدوره يعود آخر بياناته حول القضايا الإقليمية إلى يوم قبل القصف الإسرائيلي على سوريا؛ إذ جدّد “إدانته القوية لعمليات العدوان والتهجير التي يقترفها الكيان الصهيوني في الضفة الغربية، ولاستمراره في ارتكاب جرائم حرب الإبادة الشنيعة، والتطهير العرقي والتهجير القسري في غزة”، كما أدان “عملية توزيع الأدوار بين الكيان الصهيوني والقوى الإمبريالية بقيادة أمريكا، بما يُسنِدُ لإسرائيل دور ‘دركيِّ المنطقة بِرُمَّتِها’ الذي تُباحُ له ورقة بيضاء ليفعل ما يشاء، بالطريقة التي يشاء، وفي الوقت الذي يشاء، من دون حسيب ولا رقيب”.

قراءات مختلفة

هذا الاختلاف في المواقف وليد قراءة مختلفة لمخرجات سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد؛ فبينما تعبّر الحركات والأحزاب الإسلامية المذكورة عن مساندة “السيادة الوطنية” لـ”سوريا الجديدة”، إلا أنه سبق أن نقلت هسبريس مواقف يساريّين من بينهم علي بوطوالة، نائب الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار، الذي قال إن “رؤية قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع، الملقب بالجولاني، يجلس على كرسي الرئاسة السورية، مشهد مؤلم (…) ما جرى في سوريا انطلق منذ عملية “طوفان الأقصى” (…) استغل الكيان الصهيوني الأمر لتوجيه ضربات قاضية بتصفية العديد من الأسماء المقاومة البارزة (…) واستهداف دولة إيران التي رفضت الانخراط في الحرب الإقليمية ضد إسرائيل بشتى الطرق، ومن جهة أخرى تركيز روسيا البالغ على أوكرانيا (…) ما ساهم في تشجيع أعداء النظام السوري لبشار الأسد من المعارضة المسلحة في إطلاق عملية ردع العدوان، التي أسقطته في عشرة أيام فقط (…) ما أحدث زلزالًا سياسيًا واسع المعالم في المنطقة، سيستمر أثره لوقت طويل”، مع تسجيله أن “ما حدث في سوريا ليس ثورة، بل أحداث تفيد تركيا وإسرائيل وأمريكا”.

جمال براجع، الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي، سبق أن نقلت هسبريس تسجيله أن “ما حدث ليس ثورة، بل غزو صهيو-أمريكي جديد لسوريا”، رغم أن النظام السوري السابق قد “قمع فعلاً الثورة السورية التي جاءت بمطالب عادلة، وكان قريبًا من السقوط، لكن إيران وسوريا دعمتاه لتدخل البلاد في حرب أهلية طاحنة دمرت الشعب وهجرته، ومن بقي عاش فقيرًا، واغتنى أفراد الجيش خلال هذه الحرب”، وهي أحداث “ساهمت بشكل واضح من خلال ضعف النظام الاستبدادي لبشار في السقوط في عشرة أيام بطريقة مفاجئة، وأظهرت أطماع أمريكا وإسرائيل وتركيا وأطراف خارجية في غزو جديد لسوريا يسير بشكل واضح من أجل إضعاف خط المقاومة الفلسطينية، حيث كان حزب الله يستغل أرض الشام لنقل السلاح”، وبالتالي هذه المستجدات “ستزيد من قوة النظام الصهيوني، وتوغله في المنطقة، وعالميًا ستؤثر على التعددية القطبية، من خلال إضعاف نفوذ روسيا”.

كما نقلت جريدة هسبريس الإلكترونية موقف جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، الذي قال إنه ليست هناك مبررات “للتعاطف مع نظام بشار الأسد، بالنظر لممارساته الاستبدادية في قمع ثورة 2011”، مع رفضه اعتبار أمريكا وإسرائيل وتركيا وغيرها من الأنظمة الإمبريالية مسؤولة لوحدها عما حدث، مسجلا أن “روسيا وإيران مارستا أيضًا الفعل نفسه طمعًا في ثروات سوريا”، لكن هذا “لا يخفي الشكوك الموجودة تجاه المعارضة السورية التي أسقطت النظام في كون أفعالها السابقة تعارض أقوالها اليوم (…) مشكلة الشعب السوري هي أن القدر وضعه بين نظام استبدادي لبشار الأسد، وكيانات معارضة أثبت الواقع أنها بعيدة كل البعد عن الديمقراطية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • احمد
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 15:06

    هذا يعني انا اليساريين ما هم الا اجندة توالي اسرائيل و يخدمون الموساد داخل المغرب

  • المحايد
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 15:11

    سياسة بني صهيون تقسيم المسلمين بين شيعة و سنة و…
    و زرع الرعب في أنضمتهم لكي لا يكون أي رد فعل غير الدعاء و الاحتجاج

  • rachida
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 15:14

    شكون شكر العروسة من غير أمها ولا خالتها.من الطبيعي ان يدافع المتشدد على متشدد مثله ويتمنى له البقاء على الكرسي لعل وعسى أن يظفر هو أيضا بكرسي بلاده.سؤال لحزب العدالة والتنمية.هل الشعب السوري انتخب قيادته الوطنية الجديدة حتى تدعوه للالتفاف حولها أو وضع امام الأمر الواقع رغما عنه.أينما حلت التنظيمات المتشددة حل معها الخراب هكذا هي هذه التنظيمات المتطرفة.اما ان تقبل بجلوسي على الكرسي أو أخرب كل شيء واتي على الاخضر واليابس والحمدلله أن المغاربة فطنوا لهذا الأمر ولفظوهم في انتخابات 2021

  • الوافي
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 15:15

    أرى أن الصراع في سوريا هو بمثابة انعكاس لصراعات القوى الكبرى في المنطقة. نحتاج إلى تفكير فلسفي حول النزاعات المستمرة.

  • مراكشي بلا حدود
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 15:18

    الحالة كارثية. الصراع في سوريا سيبقى مثل جرح مفتوح، لكن ربما الأيام تجلب حلول جديدة.

  • سامي 87
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 15:20

    لا حول ولا قوة إلا بالله. كيف يمكن أن نظل صامتين أمام هذا؟ على المغرب أن يلعب دور أكبر في الدبلوماسية الإقليمية.

  • bilal rami
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 15:23

    بصراحة الوضع معقد بين فهم السياسة الإسرائيلية ومآسي الشعوب. هل من نهاية لهذه المعاناة؟

  • بابوبي
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 15:23

    أعتقد أن الطرفين متحكم فيهما من جهة واحدة وحسب الحاجة وما يتطلبه الظرف الراهن يتم إخراج هذا أو ذاك ليقول شيء ما أو تسليمهم الحكومة له لقضاء بعض الأمور بهم ثم الإتياء بآخرين.

  • مصطفى
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 15:26

    غالبية الشعب المغربي ضد الاحتلال الإسرائيلي جملة و تفصيلا وفي جميع فترات التجبر العدواني واما اليساريين فهم عين الغرب وأدواته في وطننا لتطمس هويتنا الأصيلة وزعزعة استقرارنا
    المغاربة مسلمون ولا يحتاجون أفكار ومبادئ الغرب ولكن للأسف تم اختراقنا في كل شيء

  • Aisa
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 15:28

    نتمنى ان تستقر سوريا التي عانت اكثر من قرن حكم الدكتاتورية مع انياب الايرانية ، وعلى الدول العربية ان تقف معها قبل ان يقسموها فتصبح مشكلة لنا ولهم فيستغلها اعداءنا.

  • rajaoui9
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 15:29

    منذ سنوات والوضع متدهور، ونحن نتفرج، إذا لم يتحرك المجتمع الدولي بجدية، فالكارثة قادمة..!

  • العربي
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 15:29

    ونتوما مالكوم . هالعار غار حاربو الفساد والشفرة وسرقة وتهريب المال العام من طرف مسؤولين أما سوريا ولبنان والعراق وفلسطين لهم رجالهم .

  • chaima lisa
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 15:30

    مع احترام كل الآراء، أتساءل أين الحكمة في كل هذا؟ الحلول الدائمية يجب أن تكون أولويتنا.

  • الملاح
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 15:32

    ربي عون سوريا والشعوب المظلومين. القصف هو عدوان ونحتاج لتضامن عربي حقيقي. العبرة في الاتحاد.

  • مواطن زاكوري
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 15:35

    الله يشوف من حالنا. الفتن كثيرة والأمور أصبحت أكثر اقتصادا مما هي سياسيا، نطلب من الله السلامة.

  • سعيد
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 15:36

    الى المعلق الاول أحمد والاسلاميون يخدمون أجندات قطر وتركيا لتخريب الاوطان. إما الكرسي أو علي وعلى أعدائي او الكرسي ومن بعدي الطوفان

  • علام
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 15:38

    الخلاف الموجود بين اليسارين و الاسلامين فى المغرب هوا من يصل إلى الحكم. غير دالك مجرد دعايات. الاسلامين بعيدون كل البعد على الإسلام و اليسارين بعيدون كل البعد على اليسار مجرد مهرجون يستغلون للاخرين منهم بالدين و الاخرون بالتانى و العقل

  • nabil le marocain
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 16:07

    شر البلية ما يضحك…..بدل ان تكتبو عن الوضع البائس للدول العربية و التي اصبحت من الهوان و الذل انها تتفرج على الصهاينة يضربون دمشق و بيروت و طهران و صنعاء و تصل صواريخهم للعراق و تمر فوق الاردن و كل دول الخليج، بدل تحليل اسباب هاته “التبهديلة” تكتبون عن تباين مواقف اسلاميين و يساريين من قصف سوريا، و كأن المصيبة الواقعة محصورة في هذا التباين….تبا

  • مجيد
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 16:12

    زماااان لم تكن سمع بيننا سوى : الجاحظ و المتنبي و ابن سينا و الطبري و ابن رشد و ابن الهيثم ووووو و في حاضرنا لم نعد نسمع سوى بالرقاة و بائعي الأعشاب . و قد صحت مقولة أن: اكثر الكثب مبيعا بالعالم العربي هي كثب الطبخ و تفسير الأحلام و النتيجة أمة تأكل و تنام . نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا .

  • الوطن للجميع . والاسلام بالافعال
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 16:22

    بالله عليكم هل من المعقول ان نطلق اسم الاسلاميون على فئة . نعرف اجندتها ونعرف . خبثها . الاسلام لم يقتصر على فئة دون اخرى . الاسلام جاء لكل البشرية الاسلام . ليس لقبا او ماركة مسجلة على فئة خاصة . الاسلام دين التوحيد . الاسلام دين الاحترام والتعايش الاسلام دين البشرية جمعاء . الاسلام . لا ينفي الديانات الاخرى السماوية . لكن الاسلام الذي يريده زمرة من الذئاب المسترزقين غير مقبول تماما . لن افعالهم شيطانية واقوالهم . فجور وفسق . وحتى القرآن يستغلونه لتحقيق اغراضهم ونزواتهم . المغاربة . دينهم الاسلام . وحزبهم يتراسه ملك . وهو الوحدة وخدمة الوطن الذي يجمعنا . وليس هناك احد افضل من الاخر . كلنا في الوطن سواء.

  • رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 17:24

    هدا الحزب المريض ماعمرنا شفنا ليه شي موقف من الصحراء الشرقية او الغربية المغربيتين او الثور المحتلة،تينعق غير على ما هو خارجي،ولا يغضب الكراغل،ادن القاضية فالطاقية.

  • لا غالب الا الله
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 18:06

    لكن القصف الدي تعرضت له مدينة السمارة من طرف الملشيات الارهابية المدعومة من ايران والجزائر لم نسمع لهؤلاء المنافقين حسا ولا ركزا بل جناح الكفر رفقاء غزيز غالي دهب الي الوقوف مع اعداء المغرب ضد المغرب ومن اجل تقسيم وتشتيت المغرب وهؤلاء يعيشون بيننا ويكولون ويعشون على حساب الدولة وباموال المغاربة من الضرائب وغيرها …الا لعنة الله على الخونة المنافقين

  • فلالي
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 18:30

    هلاك الصهاينة وزوال اسرائيل آت لا ريب بوعد الحق سبحانه وتعالى. نرجو فقط أن يعجل الله عز وجل في ذلك

  • ك.ع
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 18:56

    لا ندري لماذا لا يصدر هؤلاء بيانات عندما تستهدف بلادهم من طرف المرتزقة الجزاءريون او عندها يستهدف ملك البلاد ومقدساتها؟!!!

  • Mezabi
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 19:12

    اليساريون في موقفهم من الحدث هم على صواب لان الشرع دشن رءياسته لسوريا بالتنازلات والانبطاح للغرب وخصوصا أمريكا ظنا منه ان هذا التحول سيكون كافيا لإرضاء إسرائيل وكسب ودها وهاهو الان يصاب بخيبة لان إسرائيل لاتحترم أحدا وليس لها صديق

  • Afikhay
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 19:30

    ههه شر البلية ما يضحك…!! و نتوما مالكم؟ دخلو سوق راسكم شوية ما دخلكم انتم في سوريا و الشرق الاوسط؟هل انتم قوة عظمى مؤثرة في مصير العالم؟المغاربة دايرين فيها كيفهمو في كل شيء و اي شيء فكوبغا حريرتكم مع ززاير التي تكود .. ليل نهار..بقاو مقابلين ايران امو صورايا و لبنان…ههه هزلت

  • يدير
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 20:56

    اش دخلنا حنا فهدشي علاش في ما كان شي صداع ندخل. فيه خنفرنا المسافة بيننا تقريبا 7000كلمتر ديوها في بلادكم العدو الأول و الأخير للمغرب هي الششاير

  • Ahmed
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 23:15

    القصف الإسرائيلي لسوريا يعمّق الخلاف بين الإسلاميين واليساريين بالمغرب

    الا أن وول ستريت جورنال: إسرائيل ترى تهديدا متزايدا بمحاولات الإسلاميين توحيد سوريا

  • u2one
    السبت 19 يوليوز 2025 - 01:05

    في المغرب دائما تعود نفس المقولة فيما يخص الأحداث الدولية : إنقسام بين الاسلاميين واليساريين.
    وماذا عن اليمينيين لانسمع له صوت ولا نقرأ لهم رأي .

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر