قضت المحكمة الابتدائية الاجتماعية بالدار البيضاء، صباح اليوم الإثنين، بإسقاط ولاية الفنان أمين الناجي عن ابنه لصالح طليقته الفنانة جميلة الهوني، بعدما قررت هذه الأخيرة اللجوء إلى القضاء.
وقالت جميلة الهوني، في اتصال هاتفي مع هسبريس، إنها تلقت اتصالا قبل قليل من هيئة دفاعها تبشرها بالخبر السعيد الذي يخص ولايتها عن ابنها، مبدية سعادتها البالغة بإنصافها كأم من طرف العدالة المغربية لتمكينها من إيجاد جميع الحلول المناسبة لضمان مستقبل ابنها وتسهيل كل المعاملات الإدارية التي تخصه بدون إحراج أو عرقلة لمسيرته.
وتابعت الهوني أن هذا الحكم الذي يعد سابقة، أثلج صدرها، متمنية أن تتلقى الأمهات الحاضنات مثلها الدعم من القضاء في الفترة الراهنة إلى حين تعديل قوانين مدونة الأسرة.
وكانت الممثلة المغربية جميلة الهوني قد سلكت المسطرة القانونية مع طليقها الفنان أمين الناجي بعد رفضه تمكينها من بعض الوثائق الإدارية لإتمام إجراءات استخراج جواز السفر الخاص بابنها ذي الـ 12 عاما، الذي كان يرغب في السفر خارج أرض الوطن من أجل تحقيق حلمه بزيارة مركز نادي برشلونة رفقة أصدقائه في النادي الرياضي، بحكم أنه مولع بكرة القدم، إضافة إلى غياب الأب ماديا ومعنويا منذ سنوات عن ابنه وعدم أدائه النفقة إلا بعد لجوئها إلى القانون؛ وهو الأمر يستغرق مدة طويلة تصل إلى ثلاث سنوات أو أكثر.
وحظيت جميلة الهوني بحملة تضامن وتعاطف واسعة من المواطنين وزملائها الفنانين عبر منصات التواصل الاجتماعي والجمعيات النسائية، بعد تصريحاتها بخصوص معاناتها كأم مطلقة ومطالبتها بتعديل مدونة الأسرة.
وكان الممثل المغربي أمين الناجي تقدم بشكاية لدى المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش ضد طليقته الممثلة جميلة الهوني بسبب تصريحاتها الأخيرة ضده في إحدى البرامج التلفزيونية.
وكشف مصدر خاص، في تصريح لهسبريس، أن الناجي قرر متابعة طليقته الهوني بتهمة التشهير به والإدلاء بمعطيات خاطئة تضر بسمعته، وقد تم الاستماع إليه، ليلة أمس الثلاثاء، من طرف الشرطة القضائية بالمدينة الحمراء مراكش.
يجب تعديل مدونة الأسرة من أجل لم شمل الأسر المغربية ،
الزواج ماليا يساوي المشاكل فقط.
غير لي بغا يغطي الشمس بالغربال
نتمنى أن القضاء لم يكن منحازا إلى الممتلة لأننا نعلم جميعا أن المدونة سارت تعطي الحقوق خصوصا للمرأة ولا تعير كتيرا إلى حقوق الأب،
لا حول ولا قوة إلا بالله
وغذا نسمعوا تم إعطاء لقب الأم لطفليها عوض لقب الأب
ومن بعد نسمعوا الرجال يحملون الجنين في بطونهم عوض النساء
شوية بشوية…..
مشاكل كان عليهم حلها بدون اشهار او شوشرة .
سبحان الله اصبحنا مثل الغرب في معاملاتنا ثقافتنا اخدنا الطالح وصبنا الصالح.كان على الاب والام ان يتفقا عن رعاية الابن لانه في حاجة لكلا الوالدين.فرغم الطلاق هناك حلول وتفاهم الوالدين يصب في صالح الابن…
هادشي إلي ول كيوقع فالمغرب خطييييييير جدا جدا جدا ، بحيث لو افترضنا أن ام عادية من الشعب المغربي رفعت نفس القضية امام المحكمة، سوف يكون امامها الرفض بدعوى عدم الاختصاص.
المشاهير والإعلام يضغطون على الإعلام.
مزيان باش أي متهور بغا يتزوج يعرف اش تابعو يلا طلق و يعرف أنه غادي يتحرم من أولادو لأن الحضانة كتاخدها الأم و هو ينفق عليهم و حتى الولاية عليهم كتمشي ليه يعني هو مجرد بنك لهذا الواحد يفكر مليار مرة قبل ما يتهور و يتزوج. أعزب بلا أولاد أفضل من أعزب كيصرف على أولاد بعاد منو و بلا سلطة عليهم
بعدما سالينا من قصة الحب العنيف بين لمهيدي والتايكة فمسلسل وجع التراب ندوزو لمسلسل الكراهية على أرض الواقع بين جميلة الهوني وأمين الناجي.
سعيد من اجل الفنانة وولدها ، الزوج ابدى اهمالا واضحا لابنه ، لذلك هو لا يستحق الولاية ، وكل من قال غير ذلك فليعد قراءة هذه الجملة الى ان يفهم
غير المعقول كمية انحياز القوانين لصالح المرأة ضد الرجل تحت غطاء المصلحة الفضلى للطفل.
إسقاط الولاية و إعطاء المرأة الحق في التطليق حسب هواها أمور مخالفة للشرع
نريد عقود زواج تخضع إما للشرع أو للمساواة و ليس معا
بالنسبة لي الأب يتنازل عن حقوقه بتنازله على واجباته .يضل أبا يحترم ويقدر .ولكن كيف لك ان تقرر مصير طفل لا تنفق عليه ،وانت دو سعة .كيف تتحكم في مستقبله وأنت لم تكلف نفسك أن تقوم بزيارته مند ان كان طفلافصغيرا.ولا تعلم حتى كيف أصبح شكله.علاقة الابوين بعد الطلاق في الغالب شد ليا نقطع ليك كيتحكم فيه الحقد و الكره إلا من رحم ربي .مصلحة الطفل تأتي في المركز الأول وعلى الوالدين معا أن يتصرفا كراشدين و يقررا ما فيه صالح الطفل .لم تنجحا كازواج ولكن يجب ان تفعلو كل ما في وسعكم لكي لا يكون ابنكم كبش الفداء في علاقتكم.
القانون ضالم في حق الرجال أو الأباء مجرمين من زيارة أبناءهم يوم في الاسبوع حتى في العطل المدرسية الصيفية لاحول ولاقوة إلا بالله النساء أصبحن يمتهنون حرفة الطلاق من أجل الإرتزاق من أموال النفقة لكي تصول وتجول في شوارع المدن من أجل ممارسة الشهوة الحرام على حساب الإستقرار والحياة والزوجية
نتمنى من الإخوان عدم شخصنة الموضوع ونتمنى منهم يشوفو أبعد من هاد الحكم ……. كلنا متافقين أننا مع مصلحة الطفل أولا وأخيرا ولكن ……. واش ماتنشوفوش أن شرع الله فيه كافة الضمانات لحقوق الطفل وأن الإشكالية تكمن فالبعد عن الدين
نتمنى أن هاد الحكم ما ياخدوهش النساء أنه إنتصار لهن ضد الرجل وألا يأخذ الرجال هاد الحكم أنه إنهزام لهم …… لأن بناء الأسرة لا يقوم بإنتصار أحد الأطراف عن الآخر ولكن بإنتصار الأسرة ككل
في الحقيقة استغرب سلوك الناجي أن كان صحيحا!! هل يقف الرجل ضد مصالح إبنه؟؟ كنت أتصور أنه واع بما فيه الكفاية ليتصرف باتزان لفاءدة إبنه،لكن ما يروج صعب تقبله بل حتى تفسيره!!!
أتمنى أن يعيد والدي الطفل التفكير في ابنهما بعيدا عن الإعلام و المحاكم،من ينزل لهذا المستوى لا يستحق أن يكون أبا أو أما. بين الازواج مشاكل نعم سوء تفاهم نعم ،تقصير….لكن كل هذا لا بجب أن بنعكس على الأبناء…..دبروا مشاكلكم دون تعقيد حياة أبنائكم!!!!
هل كان قاض أو قاضية؟ وما هي أفكاره؟
قاض آخر سيحكم بحكم آخر. إسقاط الولاية عن الأب لكي يزور الإبن مركز برشلونة هذا هو العبث بعينه.
القضاء فالمغرب يخضع للجمعيات النسائية العلمانية
كيف يعقل أن تتصرف الطليقة مع الإبن كأن ليس له أب أو كأنه ملكيتها ولا حق للأب في تقرير مستقبل إبنه
هذا حكم يتجلى فيه فقدان المجتمع المغربي للبوصلة الأخلاقية بعد تسلل اليساريين لمفاصل السلطة في المجتمع. مدونة الأسرة بوصفها آخر معاقل الدين تم بعد هذا الحكم الدوس عليها باسم الشعارات النسوية فيا معشر النساء لا تغرنكم مثل هذه الأحكام لأنها تهدف فقط لتشتيت الأسرة و بعدها سيمر اليساريون للمرحلة الثانية من الخطة و هي الدوس على كرامة المرأة من أجل تمكين الجندريين (المثليين) و في مرحلة أخيرة سيداس على الكل لتمكين الكلاب من الزواج بالإنسيين و تأسيس أسر بالتبني. فانتظروا ذلك يامن تؤمنون بالدين اليساري المسمى بالحداثة على حد قول الفيلسوف الفرنسي اليساري جان كلود ميشيا Jean-Claude Michéa.
القضاة ثلاتة قاض في الجنة وقاضيان في النار
قالت هذا الحكم بعد سابقة. ….كأنها اول امرأة تحضن اطفالها بعد الطلاق….
أحيي الفنان الناجي مع كل الإحترام والتقدير. كما أحيي الفنانة القدرة جميلة الهوني على الخطوة الشجاعة التي اتخذتها لتنفض الغبار على مشكلة تتخبط فيها الأم المطلقة الحاضنة لأبنائها فعلا ليس كل الأباء يقومون بتحمل المسؤولية اتجاه أبنائهم كما ينبغي، وليس كل الأباء يراعون لمصلحة أبنائهم، هناك من يفضل السجن على أداء النفقة و هناك من يجرج أو يحرم أبنائه من وثيقة أو شهادة تلزمهم وذلك عنادا منه لأمهم … يطلق الأم و يهمل أبنائه. الوصاية تكون للزوج كما تكون للأم يحيا العدل… بالنسبة إلي لا أرى أنه مشكل شخصي يحل بينهما. بل أرى أن الزوجين اتخذا خطة إيجابية لتنوير الرأي العام وللتخفيف من معانات الأم المطلقة في أخذ القرار فيما تراه فيه مصلحة لمستقبل أبنائها. أخي الناجي لا أراه تقليل أو تشهير في حقك بل أرى أنكما اتخذتما خطوة تنوير للأسر التي تتخبط في مثل هذه المشاكل، أرفع لكم القبعة للمستوى الفكري الراقي الذي شاركتم به قصة واقية متداولة في مجتمعنا، واجتهاد القضاء في هذه المسألة.
هذه فقط نقطة البداية لتحويل المجتمع الى مجتمع أميسي كالمجتمعات البدائية في أدغال افريقيا و الامازون حيث ينسب الأبناء الى الام ولا قيمة للأب عدا جلب الطعام للمجموعة.
في الحقيقة استغرب ما يكتبه البعض هنا، وكأننا في غابة ،مستوى بعض المغاربة مخيف، و الله العظيم إلا الجهل و الخبث منتشران بين البعض منا…!!!
القضية فيها مصلحة الابن، إذن للقاضي أن يصدر حكما ينصفه حسب سلطته التقديرية، لتذهب كل القوانين إلى الجحيم حين يتعلق الأمر بطفل بريء من سوء تفاهم والديه، ما دخله في مشاكلهما؟؟
البعض يتحدث عن المدونة و الانحياز للمرأة و أن قاض آخر سيصدر حكما مخالفا لهذا…….كل هذا الكلام هراء و خارج الموضوع.
لو يسكت غير العارفبن لقلة المشاكل..!!!!!
الزواج بالنسبه للمراه فاظهر بذات دين وبالنسبه للرجل اذا جاءكم رجل حسن الخلق اذا كانت المراه ذات دين والرجل حسن الخلق فزوجوهم ولا تلتفتوا الى التفاهات اما عن المداونه فقال جلاله الملك نصره الله وحفظه وشافاه وعفاه انه نعطي للمراه حقها ولكن ليست على حسب الرجل يعني لا نظلم الرجل تكون حقوق مشروعه لا دار ولا ضرار وشكرا لكم جميعا
برااافو عليكم راكم ماشيين فالطريق الصحيح باش هاد الشوية لي باغيين يتزوجو يهربوا…كرهتوا الرجال فالزواج…هاني كانخلص النفقة ونهار الأحد لي كانمشي نجيب بنتي نشوفها…كاتسد امها لباب وتمشي تغبر…وماغاتصور وااالو بالقانون “الباب المغلق”…
Enfin la justice a été rendue à la maman et à l’enfant. Etre père c’est être responsable et aimant pas virile ;œuvrant pour le changement de la moudawana pour que la wilaya revienne à la maman quand elle est Hadina et qu’elle revienne à la maman et le papa à part égale quand ils sont en couple.
مخلفة لما نزل الله في كتابه جريمة في حق المسلمين ودليل على ان القضاء المغربي علماني ليس بإسلامي هدا ظلم ولكن ان الله على خبير بماتفعلون
اذا قرر القضاء إسقاط الولاية فيجب عليه كذلك إسقاط النفقة. لأن الأبوة ليست فقط جيب نحصل من خلاله المال. نصيحة للرجال العازبين ألا يتزوجوا لان الميزان قد اختل و الاصبح القانون يحفز على الطلاق.
فرحت بهذا الحكم المنصف في حق هذه الأم المناضلة و ابنها و أرجو إعادة النظر في بعض النقط من مدونة الأسرة
أقول هذا لأني أم متضررة فطليقي لا ينفق و لا يزور إبنه علما بأننا في نفس المدينة إلا إذا اتصلت و ألحيت ليزور إبنه، أتصل و الدمعة في عيني لأن ابني مصاب بمرض عصبي و الطبيب ينصح بزيارة الأب، الأب الذي لا يسأل حتى عن احتياجات إبنه الضرورية فهو متزوج و أسس حياته و أنجب إبنا آخر و إن أردت أن أسافر مع ابني خارج الوطن أو تأسيس حياتي هنا يحضر دور الأب و جبروته، أين هو الحق في هذا؟
الله المستعان
كقانوني .
سبب إسقاط الولاية تافه ولا مصدر قانوني له.
ولكن مادام هذا هو التوجه الذي تريده بعض النساء الغنيات ، فوجب على القضاء أيضا قبول طلب إسقاط النفقة على الرجل في مثل هاته الحالة .
إسقاط الولاية عن الرجل = إسقاط النفقة عنه .
لو كان ينفق على ولدو والله لا حكمات المحكمة لصالحها ولكن «لي فرط يكرط»
حذاري حذاري من مثل هذه الأحكام التي لا نسمع عنها لا في أوروبا او حتى أمريكا،
لست ملما بالموضوع ولا حيثياته لكن ،يجب على القضاء ان يلزم الأبوين بالعمل اولا على مصلحة الطفل.
قبل الحرمان من الحضانة او الولاية على الطفل .
أوروبا وامريكا لا تحرم الآباء من الولاية او الحضان، لأنه تضر بمصلحة الطفل ، اما بخصوص هجرة احد الأبوين مع الطفل إلى مدينة بعيدة او دولة أخرى فحتى أوروبا وامريكا تمنع ذلك
ان اسقاط حضانة او ولاية الاب لاطفاله وخطفهم منه واعطائهم لطليقته وتربية الابناء مع رجل غريب خصوصا ان كن بنات لهو جريمة في حق الرجال وجريمة في حق الابناء والاباء على حد سواء، تغول النسوية وسيطرتها على الميديا والاعلام وعلى صانعي القرار والقضاء اصبح مخيفا وينذر بدمار الاسرة وخرابها وتسلط المرأة على الرجل في هذا العصر…الغريب ان الكل يساند المرأة ظالمة اومظلومة والكل يقف في صفها ضد الرجل حتى ولو كان هو المظلوم للاسف وحتى وان خطة الام في خطف الاطفال والسفر بهم للخارج واضحة وحرمان الاب من اطفاله ولكن مرة اخرى القضاء للاسف يسقط في فخ النسوية يحكم لصالح المرأة ويعطيها حق خطف الاطفال والسفر بهم خارج البلاد مع انعدام اي ضمانة بعودتهم….هذا كله من تأثير وقوة النسوية وحركاتها التي تحكم عالمنا اليوم
مشكل لا يهمنا إنها مسائل عائلية يجب حلها من دون شوشرة
هي تقول أنه لم يتصل بابنه مند 2015 حتى هاتفيا لم يفعل وأنه حرم ابنه من السفر مع فريقه الرياضي في زيارة لنادي كرة القدم خارج المغرب….
علامات الساعة الكبرى وصلنا اليها يا معشر الرجال عليكم الافلات بجلدكم قبل فوات الاوان، هل يمكن ان نعرف اسم القاضي الذي حكم بهذ الحكم ؟
لمذا الرجال لا يشكلون جمعيات تدافع عنهم و عن حقوقهم راه اصبحنا نعيش الضلم و الاستفزاز و لا احد يحرك ساكن
منين جانا هاد التأنيث البنك الدولي لي هو فالحقيقة بنك امريكي غربي يتحكم فيه القطاع الخاص لعائلات لها نفوذ اقتصادي عالمي في النفط و صناعة الأسلحة و تمويل دولي و البورصة و الاعلام ترى لستمرار هيمنتها و نشاطها يجب ان تخترق المجتمعات التي تراها حسب منظورها منغلقة بضرب مقومات تماسكها باسم حقوق المرأة و الحريات الشخصية من خلال جمعيات و لوبيات دات مصلحة مشتركة في الغرب مفهوم الاعائلة تضائل بشكل رهيب خاصة في الدول الإسكندنافية لدرجة انه أصبح للمرأة الحق في انجاب اطفال تحت الطلب دون ان تعرف هوية الاب عن طريق أبناك لنطف لان مفهوم تحرر المرأة ليس له حدود او سقف و لان المرأة حسب منظورهم يسهل للتلاعب بمشاعرها و اهوائها.
اظن ان متل هاته الأحكام العبتية لاتخدم مصالح الاسرة وستزيد كتيرا من الاحتقان في ظل هادا التحيز الممنهج لصالح المرأة مما سيشجع بشكل او باخر على الانفكاك الاسري والعزوف التام عن الزواج
هذا جزاء وعاقبة من يتزوج مع ممثلة أو فنانة و لا يأخد زوجة متدينة محتشمة.
الزواج اصبح مصيبة كبرى ….الزوجة تطلقك وتأخذ أموالك وأبناءك وتتزوج آخر وتستمر في النفقة عليها!! …ياربي تسترنا …الزوح هو الخاسر الأكبر ويخرج بخفي حنين.!!
هذه واحدة من علامات الساعة الصغرى حيث أن هذا الحكم وبما أنه صدر لصالح الزوجة فهي من أرادت تفكيك هذه الأسرة والمجتمع يتفكك شيىا فشيىا بمثل هذه الأعمال
لاحول ولاقوة إلا بالله
فما بالك بمشاكل أخرى هي لأزواج ليسوا بفنانين ولامشاهير
فهذا مشكل آخر لجب إجتنابه
المرأة مسكينة هي ذلك الكائن الضعيف الذي لا حول ولا قوة له، أقول بصريح العبارة أن بعض النساء يعاملن أزواجهن بسادية لا تقاس بل لا ترى فيه إلا كل ما هو مادي تستغله أشد إستغلال. أنا لا أنعث المرأة المثالية، الأم الحقيقية، المربية التي تبني العائلة و لو كان بالنصف الآخر خلل ما. أنحني أمام هؤلاء الأمهات الصبورات.
الحمد لله على نعمة المدونة .
تعطي لكل ذي حق حقه .
والأولوية للأبناء
هذا مسلسل تركي عشنا احدت ديالوا مزال مايسلي الاطراف مختلفة كان عليهم إحلوا المشاكل بيناتهم من الأفضل بلا تشهير او الشوهة
ملاحظ
الكثير من التعليقات فيها غلو من كلا الجانبين ، ومنهم من ذهب إلى اتهام القضاء بالتحيز .
أقول والكل يعلم أن القاضي يحكم استنادا على ما يديه من مستندات تدعم صاحب القضية .
الإسلام لا دخل له في القضية فالإسلام دين العدل والحق ، والله حرم الظلم . والقضاء أعاد الأمور إلى نضالها ،فالأب الذي لا ينفق ولا يهتم بمستقبل طفله عنادا في زوجته لا يستحق أن يكون أبا .
ها الافلام ها المسلسلات ها فلوس و الملايين و أدوار البطولة او ولدو حارمو من النفقة.. عيب و حشومة….
إلى بعض التعاليق ينتقدون هذا القرار. تطبيقية ان العقول المتحجرة الذكورية والتي تعتبر سببا رئيسيا لتخلف الأمة العربية.كأن الرجل هو منزه والمرأة شيطان.
سؤال بسيط لهته الفئة:هل من المنطقي المرأة المطلقة لا يمكن لها الزواج والاحتفاظ بأبنائها والرجل لامشكلة بإمكانه الزواج وبناء حياة جديدة واذا ما تزوجت المرأة يأخد لها الأبناء!!!!!هل هذا منطق ؟؟؟ماذا ستفعل هذه المرأة ؟؟؟؟إذا لم تتزوج؟؟اتقوا الله في النساء.ولا تكونوا ظالمين .الله سبحانه وتعالى حرم الظلم على نفسه وعلى عباده.
توجد بعض التعاليق من اجل التعليق لا اقل و لا اكثر ،أما هذه القضية عرضت على القضاء و قال كلمته فيها ، هو أهل الإختصاص من حيث المسؤولية و اهل الكلمة من حيث ٱلإطلاع على جميع الحيثيات . لذا مراعات للطفل و مصلحته القضاء ينئا عن تشنج الازواج .في حين مادام الطفل تحت حضانة أمه فهي المشؤولة اخلاقيا برعايته و الإهتمام بتطلعاته مع الاب طبعا إن كان متابعا لإبنه اما العرقلة من اجل العرقلة فذلك منبود اخلاقيا و يلزمه القضاء ليفصل في الامر . لا اتهم احد لكن تعليقي على القضية و مثيلاتها .و يحيى العدل ، اما القاضي فشأنه مع الله إن عدل او لم يعدل و السلام على من ٱتبع الهدى .
بكيت من الفرح هنيئا لكل أم انا عانيت مع طفلتي سنوات لم يكن يعرف حتى كيف تعيش ابنته ورفض انتقالها الى مدرسه أفضل عذبها نفسيا الله ياخذ فيه الحق،
للأسف هدشي لي تتقول هو لي بغين الماسونين تسهيل الحرام ومنع الحلال
الذي لم يعجبني بكل صراحة عدم الحصول الابن على نفقة من الاب وهو اليوم في عمره 12 سنة و يرفض الادلاء بالوثائق الادارية لصالحه من اجل إتمام حلمه وحتى ولم يعجب الاب هذا الاختيار فإن الام تتحمل المسؤولية كحاضنة وبالتالي على الام ان تحضى باهتمام ورعاية ومراقبة دون تقصير من الام في حب والده لانه لولاهم لكان في الوجود
لمادا التعاليق الاخرى مخيفة وهل تعليقك صائب .الاراء تختلف وكل واحد له تفسيره .هل المراة وحدها لها الحق في الولاية. مالكم كيف تحكمون
اذا كان الاب لا ينفق على الابن في رايي يجب ان تسقط عليه الولاية ببساطة لانه ماشي راجل . را بسبب هؤلاء اشباه الرجال علاش تغولت الجمعيات النسائية و اصبحت المدونة لصالح النساء. لانهم يستغلون اخطاء اشباه الرجال مثل هذا الممثل و يسوقونا و يقضون مٱربهم
لا حول ولا قوه الا بالله القضاء المغربي منحاز بشكل كبير مع المرأة
هذا لايصب في مصلحة أحد لا رجل ولاامراة وليس إلا صب الزيت على النار لكن مخالفة شرع الله والأخذ بالقوانين الغربية وقوانين الخارجات عن القانون سيقود البلد إلى مالا تحمد عقباه ومن سيء إلى أسوأ.
بصغة عامة عندما يهمل الأب ابنه ماديا و معنويا فهو لا يستحق الولاية عليه بينما الأم تعمل لتعيل ابنها و تربيه و تعلمه في المدارس. فليستحي مثل هؤلاء الآباء كيفما كانو مشهورين أو لا وليفكر بما سيجيب ربه عندما يسأل عن واجبه الأبوي.
أما بالنسبة لهذه الحالة عن أمين الناجي فقد قال القضاء كلمته لمصلحة الطفل قبل كل شيئ و نحن لا نعلم الحيثيات
يجب ان يتمم هاذا القانون و ان تسقط الولاية على الاب الذي لا ينفق ولا يرى حتى أبناءه .والحمد لله في القضاء المغربي .
و ما الجديد في القرار اصلا الحضانة من نصيب الام
هناك كلمة حق في الحكم : أما النفقة والمتابعة للابن وأما العكس تكون الحضانة للأم مباشرة… وبعدها فالاختيار سيبقى للأبناء بعد بلوغ سن الرشد والميول من طاعة الوالدين و الإحسان لكليهما. وانتهى !!
للاسف تبين فيما بعد انه مجرد سوء فهم للحكم المنطوق به في القضية ….وان ولاية الاب على ابنه مزالت قاءمة
قوانين تجر الأزواج إلى حلبة القتال والعنف
اولا الام في غنى عن النفقة لانها ميسورة ماديا و ثانيا مع انها حاضنة فهي ممثلة يعني ستكون دائما مشغولة بالتصوير و خصوصا إذا كان التصوير خارج المدينة التي تقطن فيها ثالثا الممثلين الأب و الأم بحكم عملهم يعتبرون بالنسبة للابناء كالمطلقين لكثرة انشغالاتهم وسهراتهم خارج البيت فعليها معا النفقة و على الخادمة الحضانة.
الحمد لله و كل التعاطف و المساندة لأمين الناجي لأنه انتصر أمم طلب و دعوى حاقدة له ، لا أتصور كيف تكون نفسية الأب عندما يسمع ان ولايته الشرعية تجاه أبناءه من صلبه قد انتزعت منه تم ماذا ؟ تغيير الإسم العاءلي للطفل ؟ و أضن أن و الحمد لله لا يزال البلد يستمد البعض من أصوله من الشرع و الدين الذي سنه الله للأسرة والاب وولايته على أطفاله على أساس أنه هو المؤسس للأسرة .
le mariage est devenu l,impossible des impossibles ,il vaut mieux rester celibataire que de se suicider un jour.
إذا كانت صاحبة الدعوى ممتلة فقد نجحت بالفعل للعب دور الضحية لتبدو أنها الطرف المضلوم في القصة ، لكن هذا الطلب يبين حقدها الدخيل للأب و ذلك بتسجيل دعوى ضده لإسقاط ولايته على إبنه ، و طلب إبعاده عن أبيه.
ياله من سم و حقد ، يا لطيف !!
لا حول ولا قوة الا بالله… …………….
وجه التراب ووجه المشاكل و وجه الصعاب ونانع التنفس حتى لفلذة كبده فهاد الحكم المنصف سيجعل المرأة لا تفر بأبنائها من أجل رجل متعطش بالجهل وهذا لا علاقة له من هو سبب الطلاق ولكن إنركوا أولادكم يعيشون الحرية زالتنقل ما دمتم تؤمنون بأنها في أيد ٱمنة وليس التمسك برجولة الجاهلية
الخير فيما اختاره الله مثلا وقع خصام بين الاب والام وانا لازلت صغيرا وكل واحد يحاول ان يقدم نفسه على انه الأجمل وفي الأخير بقيت مع الأم لكن حدث من لم يكن في الحسبان حيث بدأت معي في الضد والعكس وشد لي نقطع لك وأجبرتني بمضايقاتها على مغادرة الدراسة في الثانوي رغم انني كنت أحصل على أعلى معدل في القسم بدافع الغيرة وفقط لأن إخوتها كانوا غير متمدرسين وفاشلين في الحياة بصورة واضحة وفي الأخير قامت ببيع الممتلكات المشتركة لأجل تهجير إخوتها إلى الخارج وتحسين وضعيتهم وأنا بقيت على الدص بسبب دلال وفشوش هذه الأم التي تسعى للحصول على اثمان باهضة لأمومتها وفقدت الأب الحنين والمغفل الذي غادر إلى غير رجعة والدرس هو أن القصة لاتنتهي بمجرد ذهاب الإبن مع أحد الطرفين بل هناك تطورات اخرى تحصل مع اكحل الراس الباءس .