أعلنت السلطات التونسية، الثلاثاء، أن قضاء مكافحة الإرهاب أمر بتجميد الأرصدة المالية والحسابات المصرفية لعشر شخصيات، من بينها رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، ورئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي.
وقالت اللجنة التونسية للتحاليل المالية (حكومية)، في بيان، إنه يتعين على البنوك والبريد “التطبيق الفوري لقرار قضائي صادر عن قاضي التحقيق في القطب القضائي لمكافحة الإرهاب” ينص على تجميد هذه الأرصدة والحسابات.
وبالإضافة إلى رئيس حركة النهضة ورئيس الحكومة السابق، ضمت قائمة الشخصيات العشر القيادي في النهضة وزير الخارجية السابق رفيق عبد السلام، ونجل الغنوشي معاذ الغنوشي.
ولم تقدم اللجنة تفاصيل عن طبيعة القضية التي دفعت بقاضي التحقيق إلى إصدار قراره هذا.
وكان القضاء التونسي أصدر في 27 يونيو قرارا بمنع سفر الغنوشي في إطار التحقيق في اغتيالات سياسية حدثت في 2013.
أما الجبالي فملاحق قضائياً في قضية “تبييض أموال”، وتم توقيفه في نهاية يونيو قبل أن يطلق سراحه بعد أربعة أيام من التوقيف.
ومن المنتظر أن يمثل الجبالي في 20 يوليوز الجاري أمام قاضي التحقيق في القطب القضائي لمكافحة الإرهاب في العاصمة التونسية، وفقا لمحاميه.
وقالت وزارة الداخلية، في وقت سابق، إن توقيف الجبالي من قبل الشرطة كان على خلفية الاشتباه في ضلوعه في قضية غسيل أموال تتعلق بتحويلات من الخارج إلى جمعية خيرية في تونس.
القضية تستمر …الازمة التونسبة الى اين تسير..هناك من يقول ان الرئيس السعييد جاء لقطع حبل الفساد في تونس
وهناك من يقول انه استنزف السلطة وظم كل الصلاحيات لرئاسة الجمهورية التي هو رئيسها المنتخب….حل البرلمان…اقال الحكومة…اقال عدد كثير من ااقضاة… هو رجل قانون…ولاكن تونس دولة قائمة بذاتها….والدستور اللذي اقيم بعد الاطاحة بزين العابدين بنعلي…الغي….والان يجري طرح دستور اخر توصل الرئيس بمسودته….فهل سيوافق عليه او ان يجري عليه بعض التعديلات..الله اعلم…المهم دعواتنا للشعب التونسي بالصبر
حتى تعود لا ايام مجدها…وعزها…كما كانت ايام بو رقيبة
وحتى في ااسنوات الاولى لبنعلي…اما في عهد ااقايد السبسي لم تعرف تونس لاهدوء ولا تفائل بمستقبلها…والان الامور الكل يرى مايسير ويقع…اللهم فرج…عن تونس واهل تونس….
الظلم ظلمات يوم القيامة ، كل دولة عربية نفذت الانقلاب على الديمقراطية بطريقتها الخاصة ، اتمنى ان لا تعاد التجربة المصرية في تونس
لست خبيرا في الشؤون القانونية ولست سياسيا وانما مواطن بسيط اتصفح جريدة هسبريس يوميا ولعدة مرات من خلالها اطلع على امور كثيرة داخل الوطن بالاخص وخارجه. شؤون تونس يهتم بها الكثير من امثالي ولو على سبيل الاطلاع فقط..وارى كوجهة نظر فقط ان الرئيس قيس سعيد يسعى في تصحيح الوضع المتدهور في تونس. الاجراءات التي قام بها منذ توليه شؤون البلاد كلها تصب في التصحيح واصلاح ما افسده الغير. يعاني من مواجهة شرسة لكن لا خوف عليه بمساندة الشعب….ما يقع في تونس من فساد في الاوساط السياسية يشبه ما يقع في بلادنا. واذن تجميد اموال المتهمين والمعتقلين السياسيين في بلادنا المتهمين بالفساد ونهب وتبديد المال العام سيكون من الاجراءات السليمة لحماية المال العام. وتعاد الامور الى نصابها في حالة البراءة…اليوم قرات عن وزيرين في بريطانيا قدما استقالتهما بسبب سوء تدبير الشان العام من طرف رئيس الحكومة…لم ينهبا او يفشلا في مهمتهما فقط لكون رئيسهما لا يحسن التدبير. اين نحن من هذا كله.لا سبيل للتغيير الا بفرض التغيير. وقد سبق لولي عهد السعودية ان احتجز بعض كبار الاغنياء الى ان ادوا غرامات كبيرة .
في هذه الحالة لا أعلق لا على سياسة تونس ولا على رئيسها فمن اراد ارجاع القطار الى سكته الله يعاونو ما اقوله هو العُقبى لينا تجمد اموال مفسدون مبددون اموال البلاد وحكم عليهم بالسجن وأداء غرامة بسيطة ولكن المال العام لم يتم الحديث عنه
je remarque de la nouvelle constitution de la Tunisie concrétise l’élargissement du périmètre du président et ce Sayed veux rester pérenne dans la présidence et cette constitution joue aussi les intérêts de l’Algérie
j’incites les tunisiens de voter non
رغم انني لا اتفق مع سعيد هدا الرئيس ولكن فضح كل المفسدين كولشي تعرى القضاء الوزراء يفكروني بترامب لا يخاف من اللوبيات
أنا أتمنى كل الخير للشعب التونسي، لكن من وجهة نظري حصل خطأ عند الثورة، فكيف لمن جلس يسرق ل 23 سنة وتم ضبط الأموال والسيارات والمجوهرات و… وأموال وأملاك وارصدة بالخارج أن يهرب وعائلته ويحصل على حصانة من دولة أخرى ويهرب.
هذه بعض التهم التي أنهم بها بن علي، القتل العمد، التحريض على القتل، التحريض على قتل شرائح الشعب لبعضها بعض, مؤامرة على أمن الدولة، إساءة استخدام السلطة، استخدام وتهريب المخدرات، إختلاس أموال، إستغلال أراضي، تفريط في أملاك الدولة، إضرار بالإدارة، و….. اللائحة طويلة.
وانا متأكد أن كل الحكام العرب مثله تماما أو أسوأ، للقضاء على الفساد في الوطن العربي لن ينفع الغناء والتصفيق في الشوارع، بل “المسؤول الفاسد الجيد هو المسؤول الفاسد الميت”.
هادو هما اللي عايقين بها قيس سعيد
سوف ترون أن انتخابات البرلمان لن تكون الا بعد وقت طويل واتناء هدا الوقت سوف يقوم هاد فار الدقيق بتعطيلها حتى يتمكن من كل البلاد
سوف ترون عجبا يا أهل تونس فيقوا قبل فوات الاوان