في قراءته لنتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، أكد إدريس الكراوي، خلال حلوله شريكا في برنامج “جلسة عمل” الذي يبث على جريدة هسبريس الإلكترونية، أن المغرب يقف أمام مشهد انتخابي ومؤسساتي جديد يتطلب قراءة هادئة وموضوعية تستحضر الأخطار والتحديات الاقتصادية والمجتمعية التي تحدق بالبلاد.
الكراوي، عضو أكاديمية المملكة رئيس الجامعة المفتوحة للداخلة رئيس منتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي، شدد على أن الانتخابات يجب ألا تُعتبر غاية في حد ذاتها؛ بل هي محطة مفصلية ومدخل أساسي لإعادة ترتيب الأولويات الاجتماعية وتدبير البيت الداخلي المغربي.
وطرح الخبير الاقتصادي نفسه تساؤلا جوهريا حول مدى قدرة الفاعلين السياسيين الجدد على استغلال هذه المرحلة لإحداث قطيعة حقيقية مع النمط السابق في تدبير الحقل السياسي والحكامة الاقتصادية والمجتمعية. واعتبر أن هذه اللحظة تضع المغرب في مفترق طرق حاسم؛ إما لربح رهان استعادة الثقة والتموقع الإيجابي قاريا ودوليا، أو إهدار هذه الفرصة.
وارتباطا بالمشهد السياسي، أبرز الكراوي الحاجة الملحة إلى مصالحة المغاربة، وخاصة الشباب، مع الشأن السياسي والسياسة بمفهومها النبيل. وأوضح أن هذه المصالحة تتطلب بالضرورة زرع الأمل لدى هذه الفئة وإنتاج حلم وطموح مغربي جديد يواكب تطلعاتهم الكبيرة.

وفي تشخيصه لواقع الشباب، عاد ضيف برنامج “جلسة عمل” إلى تجربته الوازنة في تدبير المفاوضات مع المعطلين وحاملي الشهادات العليا انطلاقا من تسعينيات القرن العشرين، مشيرا إلى أن المقاربة السابقة المعتمدة على الإدماج المباشر في الوظيفة العمومية نجحت في معالجة أزمات ظرفية؛ لكنها فشلت في إقناع الشباب بحدود هذا التوجه التوظيفي.
وانتقد من اشتغل في ديوان الوزارة الأولى سابقا، ما بين سنتي 1998 و2011، الثقافة السائدة لدى فئة واسعة من الشباب والتي تتسم بالاتكالية، حيث يتم إلقاء مسؤولية التوظيف والإدماج بالكامل على عاتق الدولة والمجتمع والأسرة؛ مما يحول دون تطور روح المبادرة لديهم.
ولتجاوز هذه الحالة، دعا الكراوي إلى إحداث تغيير جذري في عقلية الشباب من خلال زرع ثقافة المبادرة المقاولاتية والمسؤولية الذاتية، وتحويل المعادلة من مجرد انتظار الوظيفة إلى البحث والخلق والإبداع، ودعم المتحدث طرحه بلغة الأرقام.
وأبرز رئيس الجامعة المفتوحة للداخلة أن القطاع الخاص هو من يحدث 80 في المائة من مناصب الشغل في المغرب؛ بينما لا تتجاوز مساهمة الوظيفة العمومية المركزية والترابية والمؤسسات التابعة للدولة حاجز 20 في المائة.

وفي هذا السياق، اقترح بناء منظومة تشغيل متكاملة تقوم على ثلاثة أركان أساسية تشمل تدخل الدولة عبر أوراشها الكبرى ومؤسساتها، وقطاعا خاصا يتسم بالوطنية الاقتصادية والمخاطرة والمساهمة في التكوين، ثم قطاع الاقتصاد التضامني والاجتماعي الذي يعتبر مجالا خصبا لدمج الشباب وتأسيس المقاولات الاجتماعية.
ولم يفت الخبير الاقتصادي التأكيد على أن إصلاح أوضاع الشباب وتحقيق اندماجهم الفعلي يمر حتما عبر جعل إصلاح المدرسة أولى أولويات المرحلة المقبلة. واعتبر أن أزمة المدرسة تعيق تحقيق السيولة الاجتماعية التي تسمح لأبناء الفئات الهشة، كما كان حاله في طفولته، بالترقي الاجتماعي وتحسين أوضاعهم.
وخلص إدريس الكراوي إلى أن التعليم الجيد هو السبيل الوحيد لإنتاج نخب سياسية واقتصادية جديدة، وتكوين كفاءات قادرة على حمل جيل جديد من الإصلاحات والسياسات العمومية التي تلبي انتظارات الشباب، وتوفر لهم شروط العيش الكريم وتحفزهم على الانخراط في المشروع التنموي للبلاد.
يااستاذ مع كل الاحترام لم تتطرق الى الفساد الدي اتى على الأخضر واليابس
التعليم تم بلقنته فلم نعد نعرف من المدير ومن الحارس العام من الأستاذ ومن المفتش من الموجه ومن المنشط من التلميذ ومن الأستاذ اختلط الحابل بالنابل وأصبح الجميع لا يحترم الجميع والكل لا يرضى بالكل!!! ومع تجربة الريادة تم الإجهاز على ما تبقى من استقلالية بيداغوجية ورمزية للأستاذ هذا الأخير أصبح ينفذ ولايبدع أصبح يسارع الزمن من أجل تنفيذ برنامج غير مقتنع به.
استرجاع هبة كل مكونات المنظومة وإعطاء مساحة تربوية وبيداغوجية للأستاذ أحد مداخل إصلاح التعليم
ثقة الشباب لن تعود مع الفاسدين المستغلين لاوضاعهم المزرية والركوب عليها لسرقة مناصب سامية الشباب واعي لا تنطلي عليه اكاذيب لفراقشية وتجار الءاسي
المغاربة أختاروا الاتحاد الاشتراكي و عاقبوه …العدالة والتنمية و عاقبوها…الاحرار و عاقبوهم…والان البام…هل هناك من بديل لهؤلاء؟ …هل هناك من بديل للعملية الديمقراطية؟ …لقد اختار المغاربة استاذا للفيزياء و طبيبا عالما و ميليارديرا والان محامية….لخصم نجح في الانتخابات بفارق كبير…فاطمة وشاي كذلك…ماذا يريد المغاربة؟ ليس هذا هو السؤال…بل ماذا يريد المغرب؟…المغرب يريد دولة قوية و لن نتوسل لاحد ليعيش فيه..