توج الدولي المغربي أيوب الكعبي بجائزة أفضل لاعب أجنبي في الدوري اليوناني، في العاصمة أثينا، ضمن فعاليات حفل جوائز جمعية اللاعبين المحترفين لكرة القدم على صعيد اليونان “PSAPP 2024”.
وقال الكعبي في كلمته عقب تسليمه الجائزة: “شرف كبير لي التتويج بهذه الجائزة، وأغتنم هذه الفرصة لأتوجه بالشكر إلى أسرتي، وخصوصا زوجتي، وإلى فريقي، والمدرب، والطاقم التقني والطبي، وكل أفراد عائلة أولمبياكوس”.
وأضاف الهداف المغربي: “تألقي هو ثمرة عمل جماعي، وأنا أعمل بجد دائمًا من أجل التسجيل، ولكن الفضل يعود أيضًا إلى زملائي في الفريق وإلى المدرب، وأتمنى أن نواصل على المنوال نفسه هذا الموسم أيضا”.
وبصم الكعبي على موسم استثنائي العام الماضي، سواء في اليونان أو أوروبا، حيث قاد فريقه أولمبياكوس لتحقيق أعظم إنجاز في تاريخه، الفوز بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، وهو أول لقب أوروبي في تاريخ كرة القدم اليونانية على مستوى الأندية.
وشارك الكعبي الموسم الماضي في 50 مباراة مع أولمبياكوس في جميع المسابقات، سجل خلالها 33 هدفًا وساهم بثلاث تمريرات حاسمة.
من هو الإسكندر الأكبر الجديد لليونان
انه المغربي الكعبي يا سادة
هنيئا لابن المغرب،ومزيدا من التألق.
قوة الكعبي في تواضعه مزيدا من التألق والابداع في الملاعب
تخيلو معايا الكعبي كان كيلعب فالهواة معارا من فريق ماندوزا الراسينغ البيضاوي من بعد لتاقطاتو عيون لبراكنة فدوري النتيفي بالضبط و صراحة كان عند حسن ظن جميع لبراكنة اللي احتاضنوه بكل حب و صدق و منين يتلاقاو هاد الصفات ما يمكنش ما يعطيوش هادشي اللي وصليه السي ايوب الكعبي و النهضة استافدات من بيعه للفريق الصيني أغلى صفقة انتقال في الدوري المغربي ازيد من 7 ملايير السنتيم هادا غي شويا من بزاف علي اللي كيسولو على بركان منين كتجيب لفلوس فمزيدا من التألق لايوب و للنهضة
لاعب خلوق ومتواضع، يستحق منا كل الدعم والاحترام. الله الموفق
المدرب الركراكي هو السبب في خسارتنا للإنجازات . أتمنى من المدرب ان يكون واقعيا و ليس عاطفياً، لا يعقل لأي لاعب كان ان يلعب رسميا مع الفريق الوطني و هو لا يلعب مقابلات كاملة مع فريقه.
هل سيجرب اسامة الادريسي؟ و لاعبين اخرين يلعبون مع فرقهم 60 الى 90 دقيقة؟
العاطفة ستضيع علينا فرصة الفوز باللقب الأفريقي.
اعتقد ان
– هناك فرق من الدرجة 1 كفرنسا كرواتيا ألمانيا الأرجنتين إنجلترا…
– هناك فرق من الدرجة 2 كساحل العاج جنوب إفريقيا نيجيريا مصر …
-هناك فرق من الدرجة 3 أمثال الفرق التي انتصر عليها الفريق الوطني.
أيضا بالنسبة للاعبين، هناك لاعبين من الدرجة 1 كفينيسيوس مبابي يامين و ميسي سابقا و رونالدو …
و هناك لاعبين بين الدرجة 1 و 2 كنايف اكرد حكيمي امبرابط
اخرين من الدرجة 2 كابراهيم دياز الكعبي راحيمي مزراوي اوناحي
و آخرون بين الدرجة 2 و 3 كالزلزولي بنصغير النصيري ..
و آخرون من الدرجة 3
داري عبقار…
لا بد من لاعبين من مستوى عالي و يلعبون مع فرقهم ليسوا جالسين على مقاعد البدلاء و لهم لياقة بدنية عاليه، فهذا هو سبب فوز الفرق الأفريقية على منتخبات شمال إفريقيا ، لا العاطفة