قاد الدولي المغربي أيوب الكعبي فريقه أولمبياكوس لتحقيق الفوز على بانسيرايكوس بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري اليوناني الممتاز.
وافتتح أولمبياكوس التسجيل في الدقيقة 12، قبل أن يعادل الفريق الضيف النتيجة في الدقيقة 63. وبعدها بلحظات، أعاد الكعبي التقدم لفريقه بتسجيله الهدف الثاني، ليقود فريقه لتجنب التعادل ويعزز حظوظه في الصدارة في منافسة قوية مع نادي أريس سالونيكا.
وبهذا الهدف، رفع الكعبي رصيده الشخصي إلى 9 أهداف مع ناديه أولمبياكوس هذا الموسم، ستة منها في الدوري اليوناني، وثلاثة في الدوري الأوروبي.
يذكر أن الكعبي أنهى الموسم الماضي هدافًا للدوري اليوناني برصيد 15 هدفًا، ما أهله للتتويج بجائزة أفضل لاعب في بطولة “السوبر ليغ 1”.
جيد جدا،ان يسجل مغاربة الخارج ويتألقون في دورياتهم،لان ذلك سيمنحهم ثقة بالنفس أكبر مع المنتخب المغربي.
من المؤسف أن نرى لاعب مغربي متألق كالكعبي وهو يبدع في الخارج بينما لا زال هناك ضعف في توظيف مهارات مثل هؤلاء اللاعبين في منتخباتنا الوطنية. يجب إعادة النظر في استراتيجيات التكوين والتدريب داخل البلد.
على الرغم من تألق الكعبي في اليونان، يبقى السؤال عن متى سنرى مثل هذه المواهب تثمر في المنتخبات الوطنية. الأداء الفردي رائع، لكن التنظيم والتدريب داخل المغرب يحتاجان إلى تحسينات جوهرية لدعم مثل هؤلاء اللاعبين المحليًا. نتمنى أن تعيد الجامعات التفكير في خططها.
تألق أيوب الكعبي في الدوري اليوناني يبرز القدرات الرائعة للاعبين المغاربة في الساحة الدولية. يظل تعزيز التكوين الرياضي في المغرب أمراً ضرورياً لتحويل هذه النجاحات الفردية إلى قوة جماعية على مستوى المنتخبات الوطنية. دعم مثل هذه المواهب سيساهم في تحقيق إنجازات أك
الكعبي غادي يكون إضافة قوية للمنتخب، خاصنا نستثمرو فيه بحال الكعبي كثر!
واش كاع المسؤولين ديال الكرة فالمغرب غايعودو يقلسو ساكتين حتى الاندية الاخرى تاخد الكعبي منا؟ الطالنت بحال أيوب كايستاهل دعم أكبر فالبطولات المحلية باش نقدروا نستافدو منو فالمستقبل على المستوى الوطني والدولي اهاهوه تبرع فالخارج