تحتل مدينة الكويرة المغربية موقعًا إستراتيجيًا حساسًا، دفعت ثمنه غاليًا بتحولها منذ رحيل الاستعمار الإسباني إلى “مدينة أشباح”، إذ تتداخل في هذه المدينة، المتاخمة للمحيط الأطلسي، مصالح كل من المغرب وموريتانيا، كما تشكل في الوقت ذاته نقطة توازن مهمة في العلاقات المغربية الموريتانية، رغم ما يعتبره بعض المهتمين وجود “توجس موريتاني” من خنق نواكشوط اقتصاديًا في حال أقدم المغرب على أي خطوة لتطوير الكويرة لوجستيًا.
ويؤكد المهتمون بالعلاقات المغربية الموريتانية، الذين تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية في هذا الصدد، أن القيادتين في الرباط ونواكشوط تدركان جيدًا الحساسية الإستراتيجية لهذه المدينة، التي لا يمكن تحديد مستقبلها إلا في إطار توافق مغربي موريتاني وبمرونة إستراتيجية تستحضر مخاوف وتطلعات الطرفين ومصالحهما القومية، كما تستحضر طبيعة الوضع الخاص لهذه النقطة الجغرافية ضمن خارطة العلاقات المغربية الموريتانية.
في هذا السياق قال مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، القيادي العسكري السابق في البوليساريو، إن “موريتانيا لا تعتبر مدينة الكويرة أرضًا موريتانية، لا في خرائطها ولا في خطابها الرسمي، وإن كان هناك بالفعل تخوف في نواكشوط من إقدام المغرب على أي خطوة نحو إعادة إعمار هذه المدينة والاستثمار فيها لأسباب سيادية واقتصادية بالدرجة الأولى”.
وأوضح ولد سيدي مولود، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الكويرة محاذية لمدينة نواذيبو، التي تعد الشريان الاقتصادي لموريتانيا ومركز الصيد البحري وتصدير المعادن في هذا البلد؛ وعليه فإن أي استثمارات مغربية في المنطقة ستكون حتمًا ومنطقيًا على حساب الاقتصاد الموريتاني، ما ينطوي على الكثير من الحساسية بالنسبة للحكومة في نواكشوط”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن “وضع الكويرة مرتبط بطبيعة النزاع حول الصحراء وتاريخه، حيث يعود التواجد العسكري الموريتاني في هذه المدينة إلى أواسط سبعينيات القرن الماضي، إبان توقيع اتفاقية مدريد”، وزاد: “كما أن اتفاق السلام الذي وقعته موريتانيا مع جبهة البوليساريو في أغسطس من عام 1979 كان ينص على إشراف الموريتانيين على الكويرة إلى حين حل مشكل الصحراء، حمايةً للأمن القومي الموريتاني. كما أن الجبهة نفسها لم يسبق لها تاريخيًا أن وطأت هذه المدينة”.
وتابع القيادي السابق في البوليساريو بأن “مخاوف موريتانيا بشأن الكويرة مخاوف سيادية بالدرجة الأولى، فيما المغرب واعٍ بهذا المعطى وغير مستعجل في الوقت الحالي لاتخاذ أي خطوة استثمارية تبقى رهينة توافق موريتاني مغربي في هذا الشأن”، مردفا: “كما أن المملكة لا تريد إغضاب موريتانيا رغم ضعفها، لأنها تدرك جيدًا أن هذا البلد امتدادها الطبيعي نحو إفريقيا التي تراهن عليها الرباط في سياستها الخارجية”.
من جهته أورد الوالي سيدي هيبة، المحلل السياسي الموريتاني المهتم بالشأن المغاربي، أن “الكويرة من المناطق المحايدة الحساسة جدًا، نظرًا لأهميتها في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، وهي منطقة تفيد المغرب كما تفيد موريتانيا في الوقت ذاته، حيث تربطهما علاقات إستراتيجية ومصالح مشتركة تفرض عليهما تنسيق جهودهما في إطار توافقي، ويسعيان إلى جعل الكويرة منصة تعاون وائتلاف لا نقطة تنازع واختلاف”.
وأضاف المحلل السياسي ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “القيادة في كل من الرباط ونواكشوط تدرك حساسية هذه المنطقة الإستراتيجية التي يمكن لكلا البلدين الاستفادة منها والعمل انطلاقًا منها على حفظ المصالح المشتركة، رغم وجود بعض الأصوات المغرضة التي لا تريد الاستقرار للمنطقة وتستخدم الوضع الخاص لهذه المدينة وقضايا أخرى لمحاولة إشعال نار الفتن والخلافات بين البلدين”.
وأكد المتحدث ذاته أن “زعماء البلدين لا ينساقون وراء هذه الخلافات، إذ إن هناك وعيا متناميا في المغرب وموريتانيا بأن مستقبل الكويرة يجب أن يكون في إطار توافق مغربي موريتاني يجعل منها منصة إقليمية تجارية ومحركًا للتنمية في المنطقة، وهذا الخيار هو الذي يتماشى مع منطق العصر”، مشيرًا إلى أن “التوجس الموريتاني بشأن هذه المدينة هو من علامات التعقل والأخذ بمنطق المصلحة، وإن كان البعض يؤوله بكونه تخوفًا من إقدام هذا الطرف أو ذاك على خطوة استفزازية تجاه الطرف الآخر، إلا أن هذا الأمر غير وارد تمامًا في العلاقات المغربية الموريتانية”.
وخلص سيدي هيبة إلى أن “المغرب تحكمه قيادة متبصرة، وموريتانيا أيضًا يحكمها رجال قرؤوا التاريخ ويعرفون طبيعة المصالح المترابطة بين البلدين، كما يعرفون أن مثل هذه الأمور تتم مناقشتها بهدوء إستراتيجي في إطار ما يخدم الوحدة المغاربية والإفريقية، ويعون جيدًا أن تشابك المصالح القومية لهذين البلدين الجارين حقيقة لا يمكن تجاهلها، وبالتالي فإن كل محاولات استغلال القضية لإثارة التوترات والنعرات بين البلدين لن تنجح أبدًا”.
منذ صغري وأنا أسمع “من طنجة إلى الكويرة”، ماهذا الذي أسمع الآن؟ مادخل موريتانيا في هذه المدينة ؟ وهل تطوير وتنمية وإعمار مدينة يمكن أن يغضب بلدا مجاورا؟
طال الزمن او قصر….اليوم او غدا…سنسترجع كل اراضينا التاريخية شاء من شاء وابى من يأبى…نريد حقنا فقط.
اهم شيء هو تصنيف البليساريو بمجلس الامن جبهة ارهابية ترعاها الجزاءر. لانها سبب تأخر شعوب المغرب العربي .
اولا لكويرة مغربية وتطويرها الان ليس اولوية قصوى …..باختصار لايمكن للمغرب ان يصارع على عدة جبهات .. عندما سيربح المغرب نهاءيا صراعه مع نضام جارة السوء ستكون سياسة اخرى في العديد من الملفات السياسية والاقتصادية ووو
دبا الكويرة لبد من الادن من موريتانيا و الصحراء المغربية الادن من مجلس الأمن من هنا نستنتج ان موريتانيا هيّا العدو الأول قبل الجزائر معضم أعضاء بوليساريو موريتانيين الكويرة مغربية غصبا علي موريتانيا و مصالحها
موريتانيا تعتقد جيدا أن مجاورتها للمغرب سيجلب لها الربح الكبير . و في خاطر خاطرها تتمنى ألا تجاورها جماعة البوليساريو التي هي في الحقيقة زربية حمراء للجيش الجزائري و الذي إن دخل قرية أفسدها سياسيا و اقتصاديا و جعل سكانها أذلة و هدد جيرانها ..مالي و النيجر كمثال.. لكن موريتانيا تنتظر الحسم من طرف المنتظم العالمي و قواه الكبرى بمغربية الصحراء لتفرج هي الأخرى عن ميولها للمملكة المغربية..بالنسبة للكويرة البدئ في اصلاح البنية التحتية لا بد منه في الوقت الحالي.. على أن الاستثمار يجب ألا يؤثر سلبا على المستوى المعيشي لموريتانيين و أن يكون هناك تكامل و ليس منافسه..
لا يهمنا القيل و القال المهم هي أن موريتانيا يعني شنقيط إقليم مغربي والصحراء الشرقية المغربية سنسترجعهم طال الزمن او قصر كما استرجعنا الصحراء الغربية المغربية و الحمد لله اما سبتة و مليلية حين تسترجع اسبانيا إقليم جبل طارق التي تحتله بريطانيا تلقائيا سبتة و مليلية والجزر الجعفرية سيعودون لحضن المملكة المغربية الشريفة
للي فهم شي حاجة في هاد التحليل يقولو لينا ،اولا هاد التحليل باين انهزامي ،بحيث ما دخل موريتانيا في مدينة الكويرة، واش حتى موريتانيا نحترمها، ما بانت ليها غير الكويرة هي لوحدها مدينة شاطءية،ياك عندهوم ساحل اطلعي فيه مءات الكيلومترات،راه كطيحو الذل على المغرب بهاذ التحليل، الكويرة مدينة مغربية، والمغرب حر يدير فيها لي بغا،موريتانيا تعاود لراسها،ااااودي،الحصول هزلت…….
على المغرب إعطاء الضوء الأخضر لإعادة إعمار لكويرة والمغاربة مستعدون للاستثمار فيها من المقاول الصغير إلى إلى الكبير طلقو لنا المغاربة ترجع لكويرة أحسن منطقة في العالم
مايهمنا نحن المغاربة هو ازدهار وتقدم ربوع الملكةالمغربية لما في ذالك من نفع لجميع المواطنين المغاربة .وما دخل موريطانيا او أي بلد في السياسة التنموي والإقتصاديةللمملكة المغربية!!!!!!؟؟؟؟؟؟
من الضروري إيجاد حل يكفل التنمية المشتركة للكويرة دون الإضرار بالعلاقات الجوارية
بدلا من ترك مدينة الكويرة مهجورة أعتقد أن بناء قاعدة عسكرية بحرية من شأنه توفير الحماية اللازمة لميناء الداخلة ووضع حد للأطماع الجزائرية في هته المناطق.
عدة أخطاء تاركها المغرب في أراضي الصحراء المغربية
1) الأراضي العازلة لي تقدر مساحتها بي 20% من مساحة الصحراء المغربية لهي 266ألف km.. خالية وكان من المفروض ينشئ حزام أمني جديد على حدود المغرب الأصلية ولا يترك أي شبر لعصابة تندوف يسرحون ويمرحون فيه
2) المعبر الحدودي الموريتاني لماذ موقعه داخل أراضي الصحراء المغربية.ماهو السر؟؟؟؟؟
3)مدينة الكويرة لماذا مهجورة أقل شيء يعمل فيها ميناء لصيد
وقرية لصيادين السمك ثم ثكنة عسكرية لفرض السيادة المغربية فيها
وتموين القوات المسلحة الملكية المرابطة على الحدود بالأسماك
الوضع في الكويرة يكشف عن تعقيدات جيوسياسية تحتاج إلى حلول ذكية تأخذ بعين الاعتبار مصالح المغرب وموريتانيا. للأسف، التوترات السياسة تعيق التنمية والتعاون. علينا استغلال هذه الفرصة لبناء شراكات قوية تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة ونتفادى الخلافات.
المغرب له الكلمة لمعنى الكامة ولنكون صريحين مع انفسنا وخاصتا في الصحراء تطورت الامور اكثر من الازم عمرانيا اقتصاديا ثقافيا تحديثيا من كل المجالات والله الموفق للجميع عاش عاش عاش المغرب من الشمال الى الجنوب والله يبارك في الطريق التنموي ويضحظ الاعداء من كل جهة والصبر جميل
انا كمغربي لا يهمني موافقة او قلق موريتانيا حين يقرر المغرب اعادة اعمار وتنمية أي جزء من اراضيه،
الا هما جاتهم منافسة قوية من المغرب فل يطوروا بلدهم وجل اقاليمهم ويستعدون للمنافسة
نحن كشعب مغربي ماشي سوقنا في الأحاسيس ديالهم
انا كمغربي اعتبر موريتانيا جزء من المغرب والمغرب جزء من موريتانيا… تاريخيا كنا بلدا واحدا الاستعمار اللعين هو من قسمنا ولا تزال ادواته في المنطقة ينفدها الدخلاء على المنطقة ابناء الكراغلة وسلالة الفرنسسين ولكن سوف ننتصر عليهم لانه الله معنا والله مولانا ولا مولا لهم …موريتانيا امتداد لامتنا المغربية وليس هناك شيء يجعلنا اعداء فقط ادا تمكنا …
من زمن وأنا أسمع بعبارة “من طنجة إلى الكويرة”، المدينة مغربية وظلت تحمل في قلوبنا معانٍ عميقة للوحدة الوطنية والسيادة، تنميتها فرصة للجميع.
بدلا من التفكير في التنازع والسعي وراء إضعاف الآخر … يجب التفكير في التكامل بحيث يمكن رسم مخطط لتنمية منطقة الكويرة المغربية بشكل يتكامل ويتضامن ويتوافق مع ما تشهده نواذيبو الموريتانية وهكذا سيتم قطع الطريق أمام أولئك الذين يصطادون في الماء العكر والذين لا هم لهم سوى إشعال الفتن وتأجيج الصراعات.
لهؤلاء نقول ان تدبير أمور الدول وخاصة مع الجوار لا تتم وفق الفعل ورد الفعل بل وفق خطط تكاملية أساسها الإنصات والإحترام المتبادل .
ختاما لا حكام موريتانيا ولا حكام المملكة المغربية تنقصهم الأفكار الجيدة البعيدة الأهداف والنتائج.
اين هي طنجة ووجدة وخريبكة ومكناشةوكازة والجديدة وفرطاسة وتازة واصيلة والقنيطرة وغيرها من المناطق هل تمت تنمية هذه المناطق واستفاذة المواطنين من العيش الكريم اولا قبل التفكير في الكويرة التي هي الى حدود الاءن اشبه بثكنة عسكرية مغلقة .
شحال هذي كان على المغرب ان يعمرها
يجب تطوير وبناء مدينة الكويرة المغربية بأقصى الأراضي المغربية و بناء ميناء متطور بهذه الرقعة الجغرافية من المملكة الشريفة كما يجب بالموازات مع العمل مع جيراننا الأشقاء في ميناء نواديبو الموريطاني للرفع من الربح العام ان تطوير ميناء صيد و ميناء تجاري ليس لضرب مصالح اخواننا الموريطانيين،بل هو يكون للتكامل والعمل رابح رابح.
المغرب يتعامل مع موريطانيا و كأنها قوة عظمى. إنها لمهزلة ألا نقوم ببناء الكويرة خوفا على مصالح موريطانيا. و هل موريطانيا تخاف على مشاعر 40 مليون مغربي و هي التي تعترف بجمهورية المرتزقة.
فلتحمد الله موريتانيا أن المغرب اعترف بها وترك لها مساحة أكبر من مساحة المغرب نفسه . موريتانيا فرع من المغرب حيث كانت إقليما مغربيا ، متى كان الفرع أكبر مساحة من الأصل !!؟ وضع غير منطقي .
متى سيتم إعمار مدينة الكويرة .
انا مستعد للعيش فيها.
موريطانيا تكن للمغرب الود والمحبة وتراعي مصالحه ووحدته الترابيةوهي قوةكبرى في شمال افريقيا ولديها نفوذ ومخابرات لاتقارن اطلاقا بارك الله في قوتهم .
يجب جعل الكويرة طنجة الجنوب ، او دبي افريقيا ..
لتكون منصة تجارية إقليمية ومحركا للتنمية في المنطقة .. يستفيد منها المغرب و موريتانيا ، بل دول الساحل و افريقيا باكملها بمنطق رابح رابح …
عاشت المملكة المغربية الشريفة حرة أبية ومزدهرة …
دابا الكويرة مغربية اذن ما دخل موريتان فب اعمارها؟ كيفاش باغين تنقنعونا ان موريتان هي سبب في عدم اعمار الكويرة ؟؟؟ ماهذا العبث ارضي و بلادي و الناس تهجرت من الكويرة لمدن اخرى لارضاء موريتان لي مساحتها اكبر من مساحة المغرب ؟،تناقضات عجيبة
غريب الكويرة مدينة مغربية حررها الجيش المغربي من الاستعمار حين فَرّ الجيش الموريتاني من الزحف فما دخل موريتانيا في سيادة المغرب على أرضه و على القوات المسلحة الملكية تأمينها من هوس الطامعين كما فعلت مع الكركارات ثم إعمارها عاجلًا فذلك خير لنواذيبو و موريتانيا…
كنت دائما اقول ومازلت اقول ان ميناء الاطلس الضخم الذي يتم بناؤه في الداخلة كان يجب ان ببنى في الكويرة وهي أقرب نقطة حدودية مع عمقنا الافريقي وخاصة مع الشقيقة السينغال …هذا الميناء بإمكانه أن يحيي الكويرة في أسرع وقت ممكن ويطرد عنها اشباح من صنع التحدي الإقليمي مع الشقيقة موريتانيا .وان هذه الأخيرة عليها ان تحترم سيادتنا ومصالحنا بشتى الطرق .