اللغة العربية، لسان وإنسان

اللغة العربية، لسان وإنسان
الخميس 24 دجنبر 2015 - 22:02

إن الأمم مهما تجردت عن خصوصياتها والْتَزَمَتِ الموضوعية العلمية في وصف الأشياء والمعارف فإنها لا تستطيع أن تُنَحِّيَ ذاتها الثقافية بصورة كاملة، بحيث تبتدع لغة مجردة تماما من الخصوصية الاجتماعية والثقافية ولئن كان ذلك مقبولا إلى حد ما في التعامل مع المصطلح العلمي الذي يتداوله الباحثون المتخصصون في الجامعات والمراكز العلمية، فإن ذلك مرفوض في حق المصطلح الحضاري الذي تحمله المنتجات والمخترعات الوافدة لأنه يدخل في صلب حياة الناس ويتداوله العامة ضمن لغتهم الأصلية.

واللغة العربية مع كونها أداة للنمو الروحي عند المسلمين حيث دخلت في صلب نهج العبادة فإنها إلى جانب ذلك لغة جميع العرب والمسلمين مهما اختلفت أجناسهم وتنوعت جنسياتهم وبها يتواصلون ويتعارفون والمحافظة عليها محافظة على وحدة العرب والمسلمين الثقافية وهويتهم الإسلامية، ولهذا لما توقف نموها وانتشارها ضَعُفَ أهلها وتفرقوا شيعا وأحزابا وصارت عودة اللغة إلى دورها مدخلا أساسيا لا بديل عنه لعودة العرب والمسلمين إلى مكانتهم.

يختلف الحديث عن قضية علاقة اللغة بفطرة الإنسان وعلاقتها بالناحية العقلية عنده في درجة الأهمية وحجم الخطورة عن الحديث حول علاقة اللغة بهوية الإنسان وذلك حين تكون العلاقة بالذات الثقافية وشخصية الفرد العربي والمسلم الشاملة للمعتقدات والتصورات والخصوصيات الشعبية والجذور العرقية والإثنية التي تحصن كل دولة على حدة، فالثقافة تعني لكل وطن فكره وأفكاره وقيمه وعاداته وأنماط سلوكه وطريقة حياته في مختلف جوانب نشاطاته الإنسانية، وهي عند العرب والمسلمين تعني نهج حياتها في جميع جوانبها المختلفة حيث تتكون في التصور الإسلامي من عنصرين أساسيين الأول الشكل وتمثله اللغة والثاني المضمون ويمثله الإسلام، ومن هنا يظهر الارتباط الوثيق بين اللغة العربية من جهة والدين الإسلامي من جهة أخرى، فالدين واللغة منذ النشأة الأولى متداخلان تداخلا غير قابل للفصل.

إن اللغة برموزها ومفاهيمها خاصية إنسانية يتميز بها الإنسان عن الحيوان فكذلك نوع اللغة خاصية شعوبية تميز الدول بعضها عن بعض، فاللغة ليست مجرد أداة للتواصل والتفاهم فحسب وإنما هي بالدرجة الأولى أداة للتعبير عن الثقافة حين تنعكس مضامينها وأنماطها للعالم، وذلك حين تستمد مضامينها وموضوعاتها المختلفة من ثقافة المجتمع فتحفظ له بأمانة جميع ودائعه الثقافية، واللغة العربية مع كونها وسيلة للرقي الروحي عند المسلمين حين ولجت مسلك العبادة فإنها إلى جانب ذلك لغتهم أجمعين لذلك فالمحافظة عليها محافظة على وحدة المسلمين وهويتهم الدينية، ولقد كان لتوقف تطورها وعدم السعي في تطويرها ولا حتى المساهمة في نشرها وانتشارها عدة أسباب وعوامل نذكر منها فئة كارهة للغة العربية ومنها بعض المشرفين على وضع مقررات دراسية لا تساهم في تبيان بيان وبلاغة وفصاحة بل وجمالية اللغة العربية، أيضا هناك الأساتذة المكونون لرجل التعليم ثم رجل التعليم الذي يدرسها والمكلف بنقلها للتلاميذ، فئة ثانية أيضا تساهم عمدا أو سهوا بالزيادة في كراهية اللغة العربية وتضم بعض الأدباء والمفكرين والكتاب والشعراء من خلال إلحاحهم على استخدام واستعمال كلمات مهجورة، لننهي بعدم استيعاب اللغة العربية بعدُ للتكنولوجيات المعاصرة في علاقتها بالواقع العربي اليومي والتطورات العلمية السريعة والمتسارعة، هذا الضعف أدى إلى توجه الأعاجم من المسلمين إلى لغاتهم الأصلية وتفرقت الدول الناطقة بالعربية فرقا وأحزابا في حين كان أكثر من خدموا العلوم والمعارف بجميع أنواعها المختلفة من غير العرب، ليس ذنب اللسان هذا ولكن قد عشا أهل واستراحت عقول.

أخيرا، لا مجال أمام العرب والمسلمين اليوم للانخراط بكفاءة واقتدار في المنظومة الإنسانية بكل أبعادها إلا بجبهة ثقافية عتيدة ولا ثقافة بدون هوية حضارية ولا هوية بدون إنتاج فكري ولا فكر بدون مؤسسات علمية وبحثية متينة، وببساطة لا علم بدون حرية معرفية كما أنه لا معرفة ولا تواصل ولا تأثير بدون لغة تضرب جذورَها في التاريخ وتشارف بشموخ منفتح ومتفتح على العصر وضرورات المستقبل الإنساني.

الإنسانية هي الحل

*كاتب

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • احمد
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 12:26

    ايها الكاتب

    الا يحق لي ان اكون مسلما دون ان تكون لغة العرب لغتي.. هل وحدها العربية من تقرب المسلم الى ربه.. هل وحدها اللغة العربية بليغة وجميلة.. لماذا تكرار عبارة العرب والمسلمين.. اليست العربية ايضا اداة للنمو الروحي عند غير المسلمين (العرب المسيحيون).. اما وحدة المسلمين فلم ولن تحفظها لغة العرب ابدا.. ولو كانت اللغة توحد لوحدت العرب فيما بينهم.. ولو كان عامل اختلاف اللغة يفرق لتفرقت وتشتتت دول اوربا..

    من فضلك دافع عن لغتك بالطرق المشروعة ونحن معك..

  • عذرا هذا هو حالى
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 13:33

    ياءخى الكريم انا انسان غير عربي و لسانى غير عربي و هذا هو حالى .هكذا خلقنى الله عز و جل خالق البرارى و البحار و الصحارى و القفار.

  • الإنسان المغاربي
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 15:58

    بخصوص مسألة اللسان التي كثر حولها الجدال

    من يقول أن لسانه ليس عربي، فلماذا إذن يضع تعاليقه بهذا اللسان العربي ؟

    ما الذي منعه أن يستعمل السوسية أو الريفية أو الأطلسية ؟

    أو لغة أجنبية يفهما المغربة كالفرنسية ؟

    على مستوى اللغات المنطوقة الأم :

    هنالك حوالي 18% من المغاربة من هم ذوي لسان مزدوج عربي – أمازيغي

    و8% فقط من لسانهم أمازيغي فقط

    و74% من لسانهم عربي فقط

    فهل أنت تنتمي إلى 8% تلك لكي تقول أن لسانك ليس عربي ؟

    تفهم العربية وتكتب بها وتتواصل بها يوما، ثم تقول أن لسانك ليس عربي

    أرأيت ما تفعله الأيديولوجيا بالعقول من تخريب

    يقول المختار السوسي :

    "وفي صحراء سوس تتموج القبائل العربية من بني هلال وغيرهم، ولا يزالون يحافظون على أنسابهم وعلى لغتهم إلى الآن"
    "وأما غالب هذه الأسر العربية الأصل فإنها تشلحت حتى نسيت لغتها، وأن لم تنس غيرتها العربية الدينية"

    عن مؤلف إيليغ قديما وحديثا

    قد تجد من أجداده عرب أو أندلسيين أو أفارقة أو من بقايا الفينيقيين أوالروم وهو مسكين متيم بأطروحة الظهير البربري

  • ايها الانسان ,,المغاربي,,
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 17:14

    ايها الانسان ,,المغاربي,, انا اتكلم الفرنسية و العربية و الالمانية و الانكليزية بطلاقة و لكن هذه اللغات تبقى اجنبية لي و لوطنى لاءن هذا هو حالى ايها الاخ العربي الكريم. و مثال جيد تعلمته من ثراتكم العربي العضيم :من تعلم لغة قوم اتقى شرهم. مع كل احتراماتى لاءخوتى العرب فالاءمازيغ ليسوا عربا و ارض شمال افريقية امازيغية. و كلمة,, افريقية,, كلمة امازيغية قحة.نحن افارقة نحن امازيغ و لكن لسنا عربا

  • عمر
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 18:31

    كلما تكلمنا عن اللغة العربية قام من ينصب نفسه محاميا للأمازيغية بتعقيب يسيؤ فيه لللغة العربية ، كأن اللغة العربية عدوة للأمازيغية ، أنا أمازيغي ومن قبيلة عريقة ، ضد هذا التوجه البغيض ؛ نحن كلنا مغاربة عرب وأمازيغ ، انصهرنا وتصاهرنا واندمجنا وتوحدنا منذ أمد بعيد ، يجمعنا الدين (الإسلام) والوطن (المملكة المغربية) ونفس الثقافة ، نعتز كمغاربة بلغتنا العربية كلغة رسمية لبلدنا وبباقي اللغات .
    وليعرف الجميع أنه ليس كل من يتكلم الأمازيغية هو حتما أمازيغي والعكس صحيح أي ليس كل من لا يتكلم أمازيغية هو ليس أمازيغي.
    كفانا من التفرقة ومن الميز فكلنا مغاربة ، اللغة العربية لغتنا جميعا وكذلك الأمازيغية والحسانية .

  • الإنسان المغاربي
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 18:56

    4 – ايها الانسان ,,المغاربي,,

    يعني أيها الفاضل أن المغرب بكامله بلد أجنبي بالنسبة لك ؟

    عندما يخاطب أمير المؤمنين المغاربة بالعربية الفصحى، فهل الخطاب يكون أجنبي بالنسبة لك ؟

    وعندما يُرفع الآذان في عشرات الألاف من المساجد دفعة واحدة بلسان عربي مبين، فكأنك تسمع لغة أجنبية ؟

    إذن كل تراثنا الحضاري المكتوب باللغة العربية هو تراث أجنبي بالنسبة لك ؟

    إذن كذلك 74% من المغاربة هم أجانب بالنسبة لك ؟

    هل تريد ربما أن نترك لك البلد أم ستتفضل على المغاربة بمكان في الأرض التي ورثها عن آدم عليه السلام ؟

  • احمد
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 21:20

    3 – الإنسان المغاربي

    ما الذي يمنعنا من الكتابة بغير لساننا

    اولا ومن يمنعنا من الكتابة بغير الامازيغية

    ثانيا نحن لا نكن حقدا لاية لغة بما في ذلك اللغة العربية وهي مثلها مثل لغتنا الامازيغية ملك لكل الانسانية

    ثالثا اللغة العربية درسناها منذ صغرنا لانها والفرنسية اقتسمتا مجالا كان من الطبيعي ان تشغله اللغة الامازيغية بالدرجة الاولى

    رابعا بعض المغاربة يكنون حقدا للامازيغية بسبب الاباطيل التي قيلت عنها وعن اهلها_ واغلب تلك الاباطيل انتشرت باللغة العربية وباللغة العربية يمكن تصحيح عدد من المغالطات في حق الامازيغية

    خامسا تغيير السلوكات الخاطئة يقتضي تغيير المعتقدات والافكار الخاطئة وعندما تتغير المعتقدات يتغير السلوك

    سادسا كما ليس كل المدافعين عن العربية بالضرورة ضد الامازيغية، ليس كل المدافعين عن حق الامازيغية بالضرورة اعداءا للعربية

    سابعا الكاتب اعلاه كتب بالعربية وحتى لو كان امازيغيا لا علم لنا انه سيفهم تعاليقنا لو كتبناها بلغة تم اقصاؤها من المدرسة المغربية

    ……

    ولنا عودة..

  • ايها الانسان ,,المغاربي,,
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 21:36

    ايها الانسان ,,المغاربي,, انك تتلاعب بالاءرقام ففى احصائاتكم تحسبون كل ناطق بالعربية عربي. ان التعريب البغيض و القسرى منذ سنة 1956 جعل الملايين من المغاربة يفقدون لغتهم الاءم .لكن هيهات ثم هيهات مهما عربتومونا نبقى امازيغ. كذالك فعلت الروم من قبلكم حيث رمنت البشر و الشجر و الحجر في شمال افريقية . لكن بعدها اندثرت لغة الروم و بقيت الامازيغية حية الى يومنا هذا. نحن لا نكره العربية لاءنها لغة ديننا الاءسلامى الحنيف نصلى بها مرضاة لله عز و جل .و لكن لغتنا الاءم هي الاءمازيغية و ستبقى كذالك الى الاءبد لاءن الله خلقنا امازيغ و جعل ارض شمال افريقية امازيغية و لن تستطيع ان تبدل هذا الواقع تبديلا لاءنها الاءرادة الربانية.اذن عندنا مند 1300 سنة لغة المسجد هي العربية و لا يجوز ان تخرج من المساجد و الصوامع

  • Ahmed
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 22:04

    6 – الإنسان المغاربي

    نلاحظ انك وفي جل تعاليقك عوض ان تتخذ من الحيف الذي طال الامازيغية واهلها عبر العصور شعارا لانصاف هذه اللغة التي صمدت لتصلنا بالشكل الذي هي عليه اليوم.. عوض ذلك تتلذذ من اخذ تهميشها مطية لشرعنة ذلك الاقصاء والتمكين للغات دخيلة اقوى منها على حسابها وفوق ارضها.. نتحداك ان ترضى بتمتيع الامازيغية بنفس الفرص في المدرسة المغربية الى جانب العربية وترك مسالة الحسم في اللغة الاصلح للمغاربة للاجيال القادمة المتعلمة لكلا اللغتين.. وهو ما سيقع..

    في تعليق سابق تقول اننا قد نكون من الروم او من الفنيقيين.. وماذا بعد ذلك.. هل يغيضك ان نكون اجانب ومع ذلك ندافع عن حق اهل الارض ونعتبر انفسنا منهم لاننا انصهرنا وسطهم كما حدث لمن سكن هذه الارض قبلنا.. ان كنت تقصد ان الامازيغ يعتبرون انفسهم عرقا صافيا فانك مخطئ لان الذي يوحد الامازيغ هو الوطن والدفاع عنه قبل شيء اخر..

  • mnm
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 22:09

    عندما يكتب شخص ما بلغة ما ذلك فيه تشريف للغة نفسها وللكاتب فى ان واحد هذا ما يحدث عندما نكتب نحن الامازيغ الغير المعربين باللغة العربية بالاضافة الى ان بنائها وتقعيدها ساهم فيه عدة اجناس اكثر من العرب انفسهم رغم ان اصلها عربي كما انه لا توجد اي مواثيق اممية تمنعا من استعمالها وعدم الاستفادة من جدنا اجروم وجدنا المختار السوسي فلا احد يمن علينا اثناء كتابتنا بها

  • barbari 3arabi
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 23:23

    عندما وصل العرب إلى بلاد فارس أدخلوا إليها الإسلام لكن لغة أهل فارس بقيت و لم تختف، كما أن الهند بقيت لغتها رغم دخول الإسلام إلى جزء كبير منها، و السبب بسيط أن هذه الدول لها حضارة و لغاتها لها رصيد كبير من الإنتاج الفكري و المعرفي، ما جعلها تستوعب الفكر و الفلسفة الجديدة (الإسلام) بلغاتها الأصلية. أما في شمال إفريقيا فعندما وصل العرب لم يجدوا أية لغة يمكنها أن تستوعب الفكر الجديد (الإسلام)، لأن اللغات التي كانت سائدة آنذاك (البربرية) لم يكن لها أي رصيد معرفي أو فكري أو علمي.

    اللغات التي تنتج المعرفة والفكر تكون مُرَوَّضَة ومعتادة و مستعدة للتعبير عن أي فكر أو فلسفة. أجدادنا االبربر كانوا بدائيين، هذا هو الواقع الذي لا يستسيغه المتأمزغون. فلو كانوا ينتجون أدبا و فكرا و معرفة بلغاتهم الأصلية لاستطاعوا أن يعبروا عن إيمانهم واعتقادهم بالفكر الجديد (الإسلام) بلغاتهم الأصلية. بنو عمومتهم العرب لم يفرضوا عليهم لغتهم (العربية) كما لم يفرضوها على الفرس أو الهنود. الفرق هو أن الهنود و الفرس كانوا مستعدين لغويا لاستيعاب الفكر الجديد نظرا لأنهم أًلِفُوا الفلسفة و الأدب و الفكر في لغتهم الأصلية.

  • شيء رائع
    السبت 26 دجنبر 2015 - 01:13

    شيء عجيب ورائع لاحظته وألاحظه دائما و أبدا وهو أن موضوع الأمازيغية يطغى دائما حتى في المقالات التي تدور حول العربية والاسلام والسياسة
    هذا المقال حول العربية ولكن كل التعليقات تدور حول الأمازيغية.
    الأمازيغية تسكن وجدان الجميع سواء كانوا أمازيغ احرار أو امازيغ مازالوا يعانون من قيود التعريب وغسيل الدماغ العروبي
    الأمازيغية تسكن وجدان كل المغاربة رغم 60 سنة من التعريب الوحشي
    فما بالك حينما تسترجع الامازيغية عافيتها وتصبح لغة مدرسية واقتصادية واعلامية قوية ؟
    سيكون المغرب جنة أمازيغية
    عاشت تامازغا حرة علمانية من الان فصاعدا

  • Marocain
    السبت 26 دجنبر 2015 - 01:22

    المغرب يسير في طريق الديمقراطية إذا أصدر القوانين التنظيمية للغة الامازيغية التي شاركت اللغة العربية في بناء تاريخ المغرب . هناك تعليقات لا أعرف هل حقا تصدر من أناس واعون أم من أناس لا يفقهون إلا لغة العنصرية. هناك من يعتقد أن الامازيغ يعادون العربية, وهذا خطأ فادح. كيف لهم أن يعادوا لغتهم الثانية الاصلية التي دونوا بها أجدادهم في العلوم الرياضية والسوسيولوجيا والانثربولوجيا والدين … لعلى إتقان الامازيغ للغة العربية دليل على حبهم لها وإحترامهم لها. الله جلى جلاله لو شاء لخلقنا كلنا عرب, لكن شاء أن يعدد في الاجناس والالسن والاديان … وهذا هو المنطق الدي يجب للمغاربة أن يدركوه إذا ما كاناوا يأخدون من الاسلام مرجعياتهم التحليلية
    وعليهم ان يتعلموا اللغة الأمازيغية لانها لغة الارض ولغة المغرب المشترك وكما قال محمد شفيق في خاتمة كتابه "لمحة عن 33 قرنا من الحضارة الامازيغية" : "ليس هناك في المغرب عرب بل هناك امازيغ معربون". والفاهم يفهم…

  • live
    السبت 26 دجنبر 2015 - 08:17

    11 – barbari 3arabi

    واجب عليك قراءة التاريخ بجدية لتدرك الطرق التي استعملها العرب للدخول إلى هذه البلدان

  • الإنسان المغاربي
    السبت 26 دجنبر 2015 - 15:19

    8 – ايها الانسان ,,المغاربي,,

    هنالك الكثير من المغالطات التي يتداولها البعض كأنها مسلمات

    النظام التعليمي سنة 1956 كان نظاما فرونكوفونيا
    عن أي تعريب تتكلم ؟

    سنة 1961 كانت نسبة الأمية بالمغرب تبلغ 87%
    بسبب ذلك النظام التعليمي الذي كان لا يزال فرونكوفونيا حتى النخاع

    سنة 1960 كانت نسبة الناطقين بالأمازيغية تعادل 32%

    في ظل نسبة أمية تعادل 87%

    يعني أنداك لم يكن لهذا النظام التعليمي أي تأثير على اللغات واللهجات المستعملة من طرف المغاربة
    لأنه فقط 13% من كان يعرف القراءة والكتابة

    فضلا أنه كان لا يزال تعليما مفرنسا

    إذن أين هو هذا التعريب الذي تتكلم عنه ؟

    الأمازيغية تراجعت أمام الدارجة المغربية وليس أمام الفصحى

    تراجعت من 32% سنة 1960 إلى 28% سنة 2004
    بسبب انتشار الدارجة بين المغاربة كلهجة عامة مشتركة

    هذه الوظيفة اللسانية تسمى بمنطوق علوم اللسانيات :
    Koinè Dialektos / Dialecte Commun

    تعريب بعض المواد الدراسية بدأ فقط سنة 1982
    وتوقف عند المستوى الثانوي بينما استمر التعليم العالي بالفرنسية

    قبل الاحتلال الفرنسي كانت المدارس تلقن المعارف باللغة العربية
    مثلا جامعة القرويين بفاس

  • femme
    السبت 26 دجنبر 2015 - 16:08

    15 – الإنسان المغاربي

    " سنة 1960 كانت نسبة الناطقين بالأمازيغية تعادل 32%"

    هل يمكن أن نثق أو نعتمد على أرقام ونسب وإحصاأت سجلت سنة 1960

  • الإنسان المغاربي
    السبت 26 دجنبر 2015 - 19:08

    16 – femme

    على اعتبار أنه لا يوجد اختلاف كبير بين البلدان المغاربية على المستوى اللساني
    فيمكن أن نستدل إذن بالإحصاءات الفرنسية بالجزائر والتي تعود لبدايات القرن 20 بخصوص نسبة الناطقين باللهجات الأمازيغية

    في عهد الاحتلال الفرنسي بالجزائر :
    إحصاء سنة 1906 نسبة 29%
    إحصاء سنة 1911 نسبة 23%

    بعد الاستقلال بالجزائر :
    إحصاء سنة 1966 نسبة 19%

    الإحصائيات بالمغرب :

    إحصاء سنة 1960 نسبة %32
    إحصاء سنة 2004 نسبة %28
    إحصاء سنة 2014 نسبة %26

    كما يظهر فالأرقام بالجزائر لا تختلف كثيرا عن الأرقام بالمغرب
    مما يعني أنها جميعها قريبة من الواقع

    لو كان هنالك أي خلل في الإحصائيات لظهر تفاوت كبير بين الأرقام

  • المستمزغ الفضولي
    الأحد 27 دجنبر 2015 - 14:23

    المقال يتحدث عن اللغة العربية فما دخل المستمزغة في الموضوع بكل فضول؟
    اذا كان باستطاعتكم الرد على كل موضوع يتناول اللغة العربية عبر الأنترنيت فانه سيصبكم الجنون على اعتبار أن المواقع العربية تعد بعشرات الآلاف ب 22 دولة عربية وليس موقع هسبريس وحده بالمغرب!
    الواقع المغربي لا تغيره تعاليق طائشة من شردمة من المتطرفين المستمزغة الذين يطعنون في لغة يكتبون بها ويخاطبون أصحابها .
    العربية لغة عالمية ورسمية في الأمم المتحدة وليست وليدة الاركام.
    300 لهجة بربرية لن تتوح أبدا.
    من يكره العربية عليه ألا يكتب بها.
    شكرا

  • Le geographe Historien Assouki
    الإثنين 28 دجنبر 2015 - 00:33

    العربية ظهرت في المغرب -بلاد المور- قبل مجيئ الاسلام بقليل .العربية واللاتينية الرومانية لغات الشام القديم .( دمشق نابلس حلب بطرا…) بعد انهيار الامبراطوررية الرومانية حلت العربية محلها تدريجيا مع تقدم المتمردبن الرومان والعرب والفنيق واليهود و و و اتجاه المستعمرات الرومانيية الغربية ارض المور (طرابلس وليلي طنجة لكسوس …) . العربية في Maurétania سابقا- المغرب حاليا- ليست بنت الاستقال .غادر الرومان النبلاء نحو جزيرة ايبيريا وتركوا التجارة وقوانينها والادارة واللغة اللاتينية الحاكمة وباقي الشعب ، وتولى مقاليد تسير الشؤؤن الادارية والجبائية والعسكرية للبلاد الموالين للنظام الجديد .و هكذا انطلق طواف تسير بلاد المور عبر التاريخ اللغة العربية لادارةالحكم واللهجات لادارة الحياة البسيطة (السياسي و اليومي) . التسيير بالوثائق و الكلام باغروم .

  • sana lbaze
    الإثنين 28 دجنبر 2015 - 12:48

    سؤال . فهل ينفع وليد الصحراء هذا كما، ثقافته،
    في العيش والنمو في الواحات الخضراء؟ هل لو أخذنا نبتة شوكية، كما هي العادة، من الصحراء وغرسناها في بيئة خضراء ستعيش؟ هذا ما حصل عبر هذا التاريخ، لا النبتة الصحراوية استطاعت أن تعيش وتتكيف وتنمو في البيئات الخضراء، ولا البيئة الخضراء استطاعت أن تتقبل ما "أنبتته" الصحراء، فوقع الإشكال، ومات الاثنان، فالعقل الخصب يموت في الصحراء، والعقل الجاف لا يمكن أن يفرض نفسه ويستمر من دون إشكاليات وصدامات في البيئات الخصبة "الخضراء". وهذا هو حال الثقافة ولغة الصحراء التي يشكل إتقانها واستيعابها معضلة كأداء وهذه هي إشكالية الفرض المستمرة منذ 1400 عام ،وإذا علمنا بوجود حوالي 100 مليون أمي أبجدي، غير الأمية الثقافية والفكرية المستفحلة والجهل المعرفي الفظيع، فسيكون عندها وضع هذه اللغة، مع أصحابها، أكثر من كارثي…اوكي

  • sana lbaze
    الإثنين 28 دجنبر 2015 - 13:30

    عدنا للعصر الحجري نجد ان الإنسان بدات تظهر المظاهر اللغوية التواصلية عند الإنسان فأصبح يميز الاصوات ليجعل منها اسماءا..
    سمع الإنسان صوت الوليد و الرضيع يصرخ :ما .. ما..
    سمع العنزة الصغيرة و هي تولد تصرخ .ما..ما
    فسمى الأم ب:ماما.. يما..مامون..مادر.إلخ..و اختلفت و تفرعت المصطلحات بمعنى و احد و لا زالت تتفرع …..
    بعد ذلك و في عصور اقرب من ذلك تحول نمط الالقاء عند الإنسان عبر اللغات القديمة ليصبح الانسان يصنع الكلمة من اسمين لهما نفس العلاقة:
    فمثلا الأمازيغي قبل دخول الفينيق أخذ يحدق في الشمس في ضحاها و لم يعرف تسمية شروق الشمس التي كاد يعبدها.. فأخذ كلمة : آس(النهار)و كلمة : يولي(طلع) و شكل كلمة : آسولي(طلوع النهار) و عنها انبثقت حديثا بالفرنسية le soleil و هنا سندخل مدخل الإنبثاق و الإنشقاق من اللغة الامازيغية كما سلف البحث في الأمر فلنتحقق من مصطلحات أمازيغية و كيف جعلتها القرون و المارون ببلادها مصطلحات شائعة بل و مدعاة للتحقيق في اصول تلك اللغات التي هي الكونية حاليا.. أولا الأمازيغية التي نتحدث عنها هنا هي التي امتدت عبر شمال افريقيا و اطراف اخر ى من القارة الأم ..تبع

  • sana lbaze
    الإثنين 28 دجنبر 2015 - 15:05

    لدينا مصطلح “أري” اي اكتب.. لكنه في حد ذاته من مصادر القراءة و في العربية يقال: (اقرأ )باعتبار اكتب هو قراءة لشيء مصدره الفكر ..
    و هو بالإنجليزية (write)فعل للكتابة او أكتب .. الإنجليزية التي نسميها اللغة الكونية فما هي إلا انشقاق من لغات اخرى و هذا مالوف..
    وهو بالفرنسية(ecrit)و الفرنسية نفسها معروف انها من اللاتينية و الرومانية القديمة. هنا و عود على بدء لاحظوا معي : النطق في “أري”هو نفسه تقريبا النطق في إقرأ و لان الفرنسيين لا ينطقون القاف و لان اتجاه الريح في الاورو متوسطيات ساهم في تغيير اللكنات و النطق العام تتحول من هنا الى ecrit و العديد من الفرنسيين لا ينطقون بالغين و يجعلونها راءا..
    اما في الانجليزية فالنطق واضح كالأمازيغة ايضا
    و write مع ان الانجليز ليسوا بسباقين للكتابة.. تبع

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي

صوت وصورة
شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:30

شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي

صوت وصورة
الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:00

الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور

صوت وصورة
لقاء خاص | هشام رحيل
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 19:30

لقاء خاص | هشام رحيل