لقد استطاعت اللغة العربية عبر القرون المتتالية أن تحافظ على بقائها وتوازنها الحركي، فامتصت اللغات الخاصة و المفاهيم النظرية الإغريقية وأوجدت لها مقابلات عربية أحيانا ومعربة أحيانا أخرى. وما دامت العربية قد استطاعت فعل ذلك مع أعقد المفاهيم واللغات المنطقية والرياضية في تلك الآونة، فهذا دليل على قدرتها التعبيرية على أدق التصورات التجريدية وأعقد المفاهيم النظرية. وهي مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى، بخلق وحدات عربية أو معربة في مختلف الميادين العلمية والتقنية والفنية والإدارية. فأمام التدفق الهائل للمفاهيم لا بد للمختص أن يكون على اطلاع بأحدث التصورات في مجال تخصصه وأن يحين معارفه كلما تطورت المفاهيم.
إن تاريخ اللغة العربية يؤكد استعمالها وتعريبها للعلوم لقرون عديدة، وامتدت اللغة العربية العلمية من تخوم الصين إلى سواحل الأطلسي وبلاد الأندلس وجزر المتوسط، ومن أقاصي طشقند إلى منابع النيل في أواسط أفريقيا. قال “جورج سارطون” في كتابه “تاريخ العلوم: “لقد كان العرب أعظم المعلمين في العالم وقد زادوا على العلوم التي أخذوها ولم يكتفوا بذلك بل أوصلوها إلى درجة جديرة بالاعتبار من حيث النمو والارتقاء”، إلا أن هناك من يقود حملة على اللغة العربية من أجانب وعرب ومنظمات دولية زاعمين أنها لا تصلح للغات العصر وعلومه، بل أنها سبب التأخر والتخلف. وهناك من دعا صراحة إلى تركها إلى العامية أو استعمال لغة أخرى بدلها وقد سبق أن سمعنا مثل هذه الآراء على لسان عبد العزيز فهمي وأحمد لطفي السيد وسلامة موسى وسعيد عقل واللائحة تطول مع مرور الزمن. لكن العربية ما زالت صامدة يتطور رصيدها المعجمي -المشترك والعلمي والمتخصص- عاما بعد عام.
ولقد أجمع اللسانيون وأهل الفكر أن اللغة العربية لغة مطواعة، لها من الخصائص الصرفية والاشتقاقية والتركيبية ما يجعلها قادرة على مواكبة العلوم، وتشكيل اللغات الخاصة داخل ميادين مختلفة. وأقرت هيئة الأمم المتحدة، والمنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة، والهيئات، والوكالات الدولية ،بأن العربية لغة عالمية حية، واعتمدتها لغة رسمية إلى جانب باقي اللغات الحية كالإنجليزية والفرنسية والإسبانية.
ولكن اللغة العربية رغم المميزات السابقة التي ذكرناها أعلاه ،فإنها مازالت تعاني من بعض الصعوبات في إنتاج وتعريب العلوم ، نظرا لتشعب العلوم وتفرعها إلى تخصصات دقيقة أدت إلى توليد الآلاف من المصطلحات والمفاهيم والتراكيب الخاصة،يصعب على العربية اليوم استيعابها بنوع من الدقة، مما يجعل إعداد اللغة العربية لتصبح لغة لتدريس العلوم أمرا صعبا في ظل غياب رؤية واضحة لهذا الإعداد من قبل الجهات الوصية. وإذا كانت اللغة الفرنسية اليوم تجد صعوبة كبيرة في مسايرة تدفق المعرفة وما تولده من لغات خاصة ومصطلحات ومفاهيم فما بالك باللغة العربية. إن عدم وجود سياسة عربية وقومية موحدة لمسايرة التقدم العلمي والتكنولوجي لهُوَ من أهم أسباب ضعف اللغة العربية العلمية.
يُعتبر تعريب اللغات الخاصة من أصعب القضايا اللغوية المطروحة -الآن- في العالم العربي ،لأنه يهم تعريب لغات متخصصة في ميادين علمية مختلفة هي أساس التطور للتوصل إلى التقدم العلمي، والاقتصادي، والاجتماعي في العصر الحديث. ولقد انتبهت إلى ضرورة ترجمة اللغات الخاصة دول متقدمة ،نحو الولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، والصين، وبعض الدول الأوروبية المتقدمة. فانكبوا على إنشاء مؤسسات خاصة بترجمة اللغات الخاصة في شتى المجالات(العلوم –الفنون- الصناعات…) .وكان كل ما يصدر من كتب ومجلات ومقالات في العالم يترجم بشكل فوري، ثم يخزن في قواعد معطيات محوسبة ليستغل عند الضرورة.
وأما في العالم العربي، فإن تعريب اللغات الخاصة لم يأخذ بعد قسطه من طابع الاستعجال والأسبقية والأهمية، للنهوض بتعريب مواكب لمقتضيات العلوم والتقنيات في عصرنا الحاضر. وذلك راجع إلى أسباب منها: أن التعريب في الوطن العربي لم ينطلق من نفس المبادئ التي انطلق منها استعمال اللغة الوطنية في البلدان الأوروبية، والتي اعتمدت على ترجمة الكتب المدرسية ترجمة وفية ،بضبط المصطلحات والتعابير الحديثة، إلى أن صارت قادرة على مسايرة العلوم والتقنيات المعاصرة بلغتها الوطنية.
لقد تم إدراج التعريب في معظم بلدان العالم العربي بدون ضبط أدواته التعليمية فصُنفت كتب مدرسية فيها فراغات مفاهيمية واصطلاحية لا ترقى إلى مستوى الكتاب المدرسي الغربي. وتأخر العرب في ضبط المصطلحات العلمية والتقنية باللغة العربية، مما انعكس على جودة تعريب اللغات الخاصة. ورغم الجهود المبذولة من قبل المجامع اللغوية في وضع المصطلحات العلمية، إلا أنه مجهود غير مكتمل بالنظر إلى متطلبات العصر، وبالنظر إلى الاضطرابات في المصطلحات غير الموحدة ،بسبب عدم التنسيق وتوحيد منهجية الاشتغال، بناء على آراء العلماء والمثقفين.فهذه الهيئات المهتمة بالتعريب ووضع المصطلحات لا تستشير دائما من العلماء من تجب استشارته. وتمكن في بعض الأحيان من لا علم لهم من تعريب اللغات الخاصة وتصنيف الكتب العلمية و المدرسية.ناهيك عن الارتجال السائد في التأليف المعجمي القطاعي، فلا ما هو مخزون في التراث العربي استُغل بطرق رشيدة، ولا ما وُلد و وُضع اعتُمد في توليده ووضعه مصطلحات موحدة بين الباحثين العرب. والنتيجة أن المترجم يحار فيما يجده من الاختلافات بين القواميس القطاعية، ولا يجد من المعاجم المتخصصة ما يشفي غليله، وهو المطالب بتجنب كل لبس أو خلط أو تعتيم. وبصفة عامة، فإن مشكلة اللغات الخاصة، ولا سيما المستخدم منها في التدريس والتعليم، قد أعيرت اهتماما كبيرا في الفترات الأخيرة، وتعددت المؤسسات المسؤولة عن إيجاد المقابلات العربية للمصطلحات التقنية والعلمية والفنية. ومنها ما قام به مكتب تنسيق التعريب، ومعهد الدراسات والأبحاث من أجل التعريب بالرباط، من مشاريع مهمة في مجال المعاجم الخاصة والقطاعية، كمعاجم الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلوم الحيوان والنبات والجيولوجيا والجغرافيا والفلسفة وغيرها…كما طُبعت عدة معاجم متخصصة تحت إشراف المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، إلا أنها بقيت مخزنة على الرفوف تتآكلها الرطوبة، ولم تبرُز للناس ولم توزع على جمهور المتخصصين والمستعملين. ولعل وسائل التكنولوجيا الحديثة قد تخرجها إلى العموم في صيغة إلكترونية أو مُحَوْسَبة.
بالإضافة إلى ذلك، تكاثرت المجامع اللغوية في البلدان العربية،كل يعمل منعزلا ،متجاهلا ما عداه، ولكل منهجه الخاص. إننا نرى كثرة من المجامع اللغوية تتوزع في الوطن العربي، ونشاهد جهودا تتشتت ومناهج تختلف. ولعل الوقت قد حان للتفكير في خلق مجلس عربي أعلى للتعليم العالي يمثل المجالس القُطرية للتعليم في العالم العربي، يضطلع بمهمة التخطيط المحكم للبرامج والمناهج المشتركة، ويواكب بانتظام تطور العلوم وتقدم التقنيات، ويقرر في سياسة التعريب والترجمة، ويعمل على نشر وتوزيع أعماله على الجامعات العربية، ويكون جسرا بين أهل العلم وأولي الأمر في الوطن العربي .
لقد هيمنت على وجدان البعض فكرة شمولية اللغة العربية وطاقتها الكامنة في بطون الكتابات التراثية ،مما أدى إلى الخلط بين الإمكانات اللسانية التي تتسم بها اللغة العربية للتعبير عن المفاهيم الحديثة، وبين ما هو جاهز فيها من منتوج تعبيري عن المفاهيم المستحدثة أو الطارئة. فهل هناك إدراك بعلو المستوى الذي ارتقت إليه العلوم العصرية في تشعبها وتشابكها وتعقد معطياتها ودقة أساليبها في البحث والاستنتاج؟ أم أن الاعتزاز المفرط بماضي العربية المجيد، والتمدُح للعلماء من السلف، شغل البعض عن تقصي الأمور؟
نعم إن اللغة العربية من أقدم اللغات، وقد رافقت حضارات متعددة وساهمت في إغناء لغات أخرى ومدتها بمفاهيم متطورة، وهي الآن من اللغات التي يعترف بها المجتمع الدولي كلغة للتربية والثقافة والتعليم .لذلك فإن تعريب اللغات الخاصة اليوم يعد ضرورة قومية واجتماعية وتربوية وعلمية . فاللغة العربية هي لغة ما يزيد عن مائة وخمسين مليونا من العرب . وهي عماد تكوين مفهوم الأمة العربية .وقد صمدت في وجه محاولات سعت، وما زالت، لقهرها واجتثاثها وتغييرها بلغات أخرى، كالتركية و الفرنسية والأنجليزية و الإيطالية ؛ إذ كانت لغات أجنبية كالفارسية والتركية هي السائدة في كل مرافق بعض الدول، ما عدا في المغرب الذي حافظ على العربية الفصحى في مراسلاته الإدارية مع الشعب. فالعربية تعايشت مع هذه اللغات وفرضت نفسها بينها ،ولكن كلغة عامة أو مشتركة قلما يلتجأ إليها في التواصل التقني أو العلوم الدقيقة، مع ما يقابل ذلك من قصور في مجارات اللغات الخاصة ولغات العلوم على وجه التحديد، مما أدخل بعضا من الضيم على اللغة العربية الخاصة أو العلمية.
يخبرنا تاريخ التربية و اللغات المتخصصة، أن اللغة الخاصة بالتدريس عند سومر في الألف الثالث قبل الميلاد، كانت هي اللغة السومرية، ثم صارت بعد ذلك في عهد الآكاديين اللغة السومرية الآكادية،إذ كانت الآداب تدرس باللغة الآكادية و العلوم باللغة السومرية. فدعى ذلك الوضع إلى تصنيف قواميس ثنائية اللغة تعد أول القواميس المعروفة إلى اليوم.
ومما سجله التاريخ العلمي الأوروبي، أن الثقافة المزدوجة للمفكر الروماني “شيشرو”هي التي رفعت اللاتينية إلى مستوى اللغات الخاصة المؤهلة للمساجلات المتخصصة في الفلسفة والأدب. وهذا يذكرنا بالخدمات التي قدمها ابن المقفع للغة العربية رغم أصوله الفارسية، حيث لقحها بثقافات أخرى ،وأدخل عليها تراكيب وتعابير لم تكن مألوفة من قبل. وفي نفس السياق تمكنت مجموعة “لوبْلِييَاد” في القرن السادس عشر من ترقية إحدى اللهجات الفرنسية إلى مستوى اللغة المتخصصة التي انطلق منها الأدب الفرنسي الكلاسيكي.
واللغة العربية تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى هذه الحركات الفكرية والثقافية الواعية، إذ لا يمكن الحديث عن تعريب العلوم أو اللغات الخاصة في معزل عن تعريب الثقافة، لأن التعريب في المجال الثقافي هو بمثابة التجارة في المجال الاقتصادي.فبدون تجارة لا يمكن للاقتصاد أن يتطور،وبدون تعريب لايمكن للثقافة العربية إلا أن تتحجر في قوالب لغات أخرى، بعيدة عن هويتنا وقوميتنا التي بها نكون.
لقد دخلت الهندَ علومُ العصر قبل الصين بأكثر من قرنين، ولكن الهند متخلفة الآن عن الصين،ومن أسباب ذلك، اللغة الإنجليزية التي هي لغة التخصص، و لغة العلم والتكنولوجيا في الهند. وكانت الصين في وضع مشابه للهند إلا أن “ماوتسي تونغ” اتخذ قرار اعتماد اللغة الخانية(لغة بيكين) لغة رسمية للبلاد ،وعممها كلغة خاصة بالتعليم والبحث العلمي.
وفي نفس السياق، قفزت سنغفورا وأندونيسيا وماليزيا من حضيض التخلف إلى أوج التقدم باستعمال اللغة المالايْوية. واستطاع الإسرائيليون الرقي بلغتهم .وأضحت العبرية لغة العلوم .وتشير الدراسات إلى أن الباحثين الإسرائيليين نشروا في عقد واحد ما يقارب ستة وسبعين ألف 76.000 بحث علمي متخصص، مقابل أربعة و أربعين ألف(44.000) بحث علمي لكل العرب .
لقد كان العالم الإسلامي سباقا إلى تعريب العلوم واللغات الخاصة بميادين مختلفة. وبيت الحكمة في بغداد تجسيد لذلك. وقد قلده المسيحيون بعد ثلاثة قرون في أوروبا، وأحدثوا مدرسة طليطلة للمترجمين وكان دورها محوريا في نقل العلوم العربية إلى اللغة اللاتينية. وقد سبق للأمة العربية أن خاضت تجربة رائدة في تعريب لغات التخصص، ولعل أروعها وأغناها في تاريخ الفكر الإنساني هي تجربة دامت ثلاثة قرون كاملة،امتدت من القرن الثامن إلى القرن العاشر ميلادي ،ثم أعقبتها في الاتجاه المعاكس تجربة نقل علوم العرب إلى الغرب على مدى قرنين من الزمان ،هما القرنان الميلاديان الثاني عشر والثالث عشر. و كان من أبرز هذه الصحوات قبل ثلاثة قرون ،تلك الصحوة التي حمل لواءها البغدادي صاحب “الخزانة”، والزبيدي صاحب “تاج العروس”، والجَبَرتي الكبير صاحب المخترعات الميكانيكية والصنائع الحضارية، التي تعلمها منه طلاب الإفرنج ،وذهبوا إلى بلادهم ونشروا بها العلم ،وأخرجوه من القوة إلى الفعل،واستخرجوا به الصنائع البديعة.
ولقد عدد ابن النديم في فهرسته من التراجمة الأوائل للغات العلوم ،مَن كان ينقل عن الفارسية ،كابن المقفع، ويونسَ وموسى ابنيْ خالد، والحسن بن سهل، والبلاذُري أحمد بن يحيى بن جابر (المؤرخ) ، وإسحاق بن يزيد، ومحمد بن الجهم البرمكي. ومنهم من كان ينقل عن الهندية والنبطية ،كابن وحشية، وابن دهب الهندي. ومنهم من كان ينقل عن السريانية،أو عن اليونانية مباشرة، كابن ناعمة الحِمْصي، وهلال الصابي، وقُسطا بن لوقا البعلبكي، وحنين بن إسحاق، وثابت بن قرة، وعيسى بن يحيى الدمشقي.
ويحكى أن الخليفة السابع عبد الله(المأمون) بن هارون الرشيد أقبل على طلب العلم، فداخل ملوك الروم وأتحفهم بالهدايا وسألهم ما لديهم من كتب العلم، فبعثوا إليه كتب أفلاطون، وأرسطوطاليس، وأبقراط، وجالينوس، وإقليدس، وبطليْموس. واستجاد لها مهرة التراجمة وكلفهم بترجمتها إلى اللغة العربية.
إن نقل اللغات الخاصة إلى العربية على يد السريان في المرحلة الأولى ركز على نقل العلوم التي كانت الحاجةُ ماسةً إليها، كاللغة الطبية والفلكية والهندسية والرياضية والفلاحية ولغة الميكانيكا والصيدلة. وكانت عملية النقل تتكرر على أساس إصلاح الترجمة الأولى وتنقيحها وجعلها أكثر وضوحا للمستعمل العربي. وكانت لغات العلوم تنقل في البداية من اليونانية بتوسيط السريانية، ثم تطور الأمر فأصبح نقل اللغات العلمية يتم مباشرة من اليونانية والفارسية إلى اللغة العربية.
ماذا بقي لنا أن نقوله ونحن في القرن الحادي والعشرين عن أهمية تعريب اللغات العلمية والخاصة؟ ونحن مازلنا نجتر أمجادا صنعتها أمة عربية غابرة.تلك الأمة التي تربعت على عرش العلم والحضارة سبعة قرون وسطى مزدهرات ،حفظت للبشرية فيهن حكمة الأولين والآخرين،وأفاضت على الدنيا من الإبداع كله والخير جله،ما مكن العالم الآخر الذي يدعى اليوم عالما أولا من الخروج من ظلماته التي تخبط فيها طوال القرون الوسطى، ليتبوأ مكانة الوارث لهذه العلوم والإبداعات.
الأمة العربية اليوم هي خلق جديد وُلد مع انهيار سلطان العباسيين بالمشرق، والموحدين بالمغرب.وها قد مرت قرون على هذا الخلق الجديد وبلغنا مطلع القرن الحادي والعشرين وما زال الباحث يقنع بما يتناثر عليه من فتات موائد الفكر الغربي، وقد وجد نفسه أمام جبل عظيم من المعرفة والعلم، أُخفي بابه عليه بإحكام .وهو جبل يتعاظم بسرعة لا يكاد يلحق بها خيال. فأصبح فاقدا لزمام المبادرة، قصارى أمله أن ينقل العلم بلغاته عن غيره . أما أن يحوزه، ويبتكره، ويعربه فهذا أمر يستعصي في الغالب عليه. وقصارى جهده أن يُتقن لغة عمالقة الحضارة عله يستطيع أن يعرب منها قسطا يسيرا .أما أن يجعل لغته لغة حضارة، لغة تخصص، يُبدع بها، ويُصنف فيها، كما أبدع الآخرون بلغاتهم،فهذا من أبعد الأشياء عن منطق نفسية المهزوم.
هذه الانهزامية لم تعرفها الأمة العربية القديمة التي تحدثنا عنها أعلاه في هذا المقال، فقد أوجدوا لغات خاصة مبتكرة، كاللغة النحوية والعروضية و الأصولية وعلوم التفسير والحديث والكلام. وكل هذه لغات عربية خاصة بحثة ،أبدعتها عقول أبناء هذه الأمة العربية على غير نموذج سابق.وهذا هو النضج العلمي والثقافي الذي ينقص العرب اليوم. فهذه العلوم واللغات الخاصة التي ابتكرها العرب، وأبدعوا مناهجها وأصولها، هي التي أعدت الأمة العربية لاستقبال العلوم واللغات الخاصة، التي لم يكن لها بها عهد. وجعلتها تنفتح على الثقافات الأخرى بلا حرج ولا عُقد. وتقف منها وقفة العالم المتبصر، والناقد الناجع. فلم تأخذ العربية من الحضارة اليونانية – مثلا- شيئا من لغات الأدب، أو الشعر، أو المسرح، أو الميثولوجيا. ولكنها أخذت منها لغات الطب ،والطبيعة، والحكمة، والفلسفة.
وقد سبقت حركةَ تعريب اللغة العلمية عند العرب دراسةُ اللغة الفلسفية .فيوم استقر العرب في بلاد فارس ومصر،عُني خالد بن يزيد الأموي بالكيمياء والطب والفلك، وأمر المتخصصين بمصر بتعريب رسائلَ فيها عن اليونانية والقبطية. كذلك أمر عمر بن عبد العزيز “ابنَ ماسرَجَويه” بترجمة كتاب “أرهن القس” في الطب. ويوم اتجه المنصور نحو مدرسة “جنديسابور” التي أسسها كسرى أنشوروان،اهتدى إلى” بني بختيشوع” الذين كان لهم شأن في نشأة الدراسات الطبية العربية، وأسهموا في حركة الترجمة. كما قام في أيامه عبد الله بن المقفع بتعريب كتب في المنطق والطب ،كان الفرس قد نقلوها من اليونانية.كذلك نقل يحيى بن البطريق كتبا كثيرة لبقراط وجالينوس،أمره المنصور بنقلها.
لقد استطاعت اللغة العربية أن تستوعب بقدرة فائقة اللغات الخاصة اليونانية، والفارسية والهندية. بالرغم من كون العربية لم تكن من قبل سوى لغةَ بداوة متخلفةً عن مضمار الركب الحضاري بالقياس إلى الشعوب المحيطة بها.وعُربت لغة الإدارة في وقت مبكر. وكانت دواوين المال والجبايات تكتب في بداية الفتوحات بلغات خاصة أجنبية ،على يد موظفين من الفرس والروم والأقباط .ثم أمر الخليفة عبد الملك بن مروان بتعريبها.فأصبحت العربية لغة الإدارة في عهد الأمويين.وأفادت اصطلاحات تقنية هامة.ولما شعر الأعاجم بخروج صناعة الدواوين من أيديهم،تعلموا اللغة العربية الخاصة بالإدارة ،وانخرطوا في إدارة دواوين الخلفاء والأمراء.
لقد كانت للغة العربية قدرة هائلة على احتواء اللغات الخاصة الأجنبية، وتعريبها .فعربت لغة الطب من كتب أبقراط ،ككتاب الكَسْر،وكتاب الأمراض،وكتاب طبيعة الإنسان.وعُرب من كتب جالينوس كتاب النبض،وكتاب شفاء الأمراض،وكتاب الأسطقسات، وكتاب المزاج، وكتاب العلل والأمراض، وكتاب الحِمْيات، وكتاب التشريح الكبير، وتشريح الحيوان الحي، وكتاب حركة العضل، وحركات الصدر، وكتاب الأورام، وكتاب الترياق.
فبعد الفتوحات الإسلامية انتشرت اللغة العربية في البلدان المفتوحة .وظهر فيها علماء أتقنوا لغة الفقه، والنحو، والبلاغة، والفلسفة. وعربوا علوم أممهم. فأصبحت العربية لغة عالمية. وهيمنت الحضارة العربية على شعوب آسيا، و أوروبا الشرقية، والجنوبية، وشمال أفريقيا. واستطاعت العربية بأساليبها الأدبية وغناها المعجمي أن تظل مستمرة وصامدة لقرون طويلة. فلغة الإدارة في دواوين الخلفاء، ولغة العلوم المستحدثة، ولغة العلوم المنقولة من لغات أخرى، كالفارسية والسريانية والهندية، كانت تتطلب تطويرا كبيرا للغة العربية، وتطويعا هائلا لمعجميها العام والخاص. وهذا تحد يمكننا اليوم تقديره في ضوء التحدي الذي تواجهه اللغة العربية اليوم في استيعاب علوم العصر وتقنياته، وتعريب اللغات الخاصة بهذه العلوم والتقنية.
ولا يمكن القول إن الوضع الحالي الذي تهيمن فيه اللغة الإنجليزية سيكون دائما إلى الأبد.ولقد بينت الدراسات اللسانية أن اللغة كائن حي ينشأ وينموثم يموت.فلقد كانت اللغة السائدة في العالم والحاملة للعلوم والتقنيات هي اللغة الفرنسية. وقبلها كانت اللغة العربية هي لغة الحضارة والعلوم والفنون والصناعات وعنها ترجمت أوروبا إلى اللغة اللاتينية قبل نقل العلوم إلى لغاتها المختلفة.وقبل اللغة العربية كانت اللغة اللاتينية هي اللغة السائدة والحاملة للحضارة. وقبل اللاتينية كانت اللغة اليونانية هي لغة العلم والحضارة.
l'arabe est une langue des sciences ;elle ne convient pas aux marocains car elle n'est la langue maternelle de la majorité des marocaines.Pour que un état se progresse et s'évolue il faudra que son enseignement soit en sa langue maternelle;pour le Maroc l'arabe n'est pas en harmonie avec le peuple que dans le domaine religieux à ^part la religion l'arabe ne vaut rien et ne sert à rien.
تعليق واكلة فيه الفرنسية العصا مزيان
واللي كاتبو كيقول كلام ماشي صحيح
كيقول : العربية لغة الدين فقط والعربية ماشي هي اللغة الام ديال المغاربة
ومع ذلك الامازيغ اتهلاو فيه مزيان
وشبعوك لايكات
العربية فيها جوج ديال المستويات : الدارج والفصيح
الدارج لعامة الناس والفصيح للمتعلمين فقط
الدارج مبسط باش يتعلموه الناس بسرعة
وحيث مبسط ما يصلاحش يتسعمل ف المدرسة
والفصيح مضبوط ودقيق جدا وغني جدا باش يكون قادر على القيام بالمهام الصعبة
اللغة الام ديال الاغلبية الساحقة ديال المغاربة هي العربية
عكس ما قال مول التعليق بالفرنسية (زعما) هاهاهاهاها
اللي كيقول العربية لغة الدين فقط كذاب
لانه عارف بان العربية كتستعمل ف تدريس الرياضيات والفيزياء والكيمياء والطبيعيات والاجتماعيات والفلسفة والأدب والقانون
كون كتقولوا – ا الامازيغ – بانكم كتكرهوا العربية بالرغم من قوتها
وكتعشقوا اللهجات الامازيغية بالرغم من ضعفها
كنتوا غتلقاو اللي يحترمكم
اما هاذ التخربيق اللي كتقولوا راه غير كيضحك عليكم الناس
L'arabe est au-dessus de vos jugements…vous les berbèristes..Car vous n'avez pas de langue…Vos dialectes régionaux sont incomparables avec l'arabe…vous vous rassemblez sur tous les sujets qui parlent de près ou de loin de l'arabe…vous n'êtes pas seulement envieux..vous êtes psychopathes..dégagez !
La langue arabe a été à un certain moment performante parce qu elle a été soutenue par des non-arabes.En Andalousie tous les scientifiques de l époque n était pas arabes,ils étaient des juifs,des perses,des berbères etc qui s étaient mis au travail supervisés par les arabes.La langue arabe de cette époque était comme les gratte-ciels arabiques notre époque.Ils sont conçus et bâtis par les étrangers sous le patronage des bédouins.Dans quelques années,quand le pétrole aura tari ces gratte-ciels s abîmeront faute d entretien,comme la langue arabe aujourd hui.Ce sont les hommes et ce qu ils produisent(made in)qui promeuvent la langue et par le contraire.Les arabes n ont aucune envie de travailler,ils soutirent leurs nourritures des autres.La langue des fainéants restera sur la marge
صاحب المقال ختم مقاله بنفس الفقرة التي ختم بها مقاله السابق"العربية لغة العلوم والتقنية"وهو يتكلم عن اشتياقه بنهاية اللغة العلمية العالمية وأن مصيرها ليس أبديا فهي كسائراللغات تحيى وتموت وفي نفس الوقت يتناقض مع نفسه أن العربية لن تموت أبدا بحجة أنها فقط محتاجة إلى ضخ دماء جديدة فيها من أجل الاستمرارية
كنا قبل زمن النِّت نسمع أن العربية هي أم العلوم واللغات ومنها انطلقت العلوم على يد العرب.وبعد الأبحاث والدراسات الراهنة تمَّ القبض على الأفعى من عنقها إلى أن فتحت فاهها وأصبحوا يعترفون رويدا رويدا في أن العربية اقتبست شيئا من السريانية اليونانية،والفارسية والهندية… وبعدها بدؤوا في ترجمة وتعريب كل العلوم إغريقية يونانية قبطية سريانية…ألخ على يد العجم أجمعين ولا على يد أي عربي يدكر.أهذا هوالذي تسميه بالحضارة العربية الإسلامية?أليس هذا انتحال وإرغام الآخرعلى نقل معارفه للدفع بلغة الجنة المزعومة
حقا يا سيدي أن شعوبا مثل سنغفوراوأندونيسيا وماليزيا وإسرائيل تطوروا بفعل اعتماد لغتهم الأم الساكنة في جينومهم وأن الهند ظلت متخلفة باعتمادها لغة الغير مثلنا نحن في اعتمادنا على لغة الغير لا فرق/:
5 – amahrouch
واش هاذ الشي اللي كتقول كتوزنوا من قبل ولا غير كتحل الروبيني وتخليه؟
ندير سيناريو لكلامك :
1. العربية ما فيها ما يتشاف بالرغم من انها لغة الشعر الجاهلي ولغة القرآن ولغة الفقه
2. الامازيغ ف شمال افريقيا ما كيعرفوش العربية
3. فتحوا العرب شمال افريقيا والاندلس
4. شافوا المستوى اللي واصلة ليه الامازيغية من حيث القوة
5. جمعوا الامازيغ وقالوا ليهم : الله يرحم الوالدين – اتعلموا العربية – وطوّروها باش تولي بحال لغتكم
6. وتعلموا الامازيغ العربية – غير بوحدهم طبعا – حيث العرب مكلخين
7. وبداو من بعد كيطوّروا ف اللغة العربية
اشكون باغي تقنع بهاذ التخرميز؟
لم يعد العرب ينتشون الا بالزمن الغبر عندما كانت لغتهم تنتج لقد انتجت الشعراء بكل اصنافهم حتى حد حدودها المتنبي وبين احجار قاع بحر اللغة العربية
كما حد حدودها ابن رشد والغزالي وكثيروون في زمانهم
اما اليوم اصبح عاليها اسفلها
يا عزيزي لا تطلب المجد من ابطال رحلوا بلا عودة
اليوم نرى لغات عديدة تزداد توسعا على حسب انتاجها للعلوم واختراعاتها
الانكليزية بعد النهضة ازدادت كلماتها اضعاف مضاعفة اذا اخذنا الكمبيوتر نجد عدد الكلمات المخترعة لوصف شيئ ما مذهل ناهيك عن اشياء مخترعة وما زالوا يخترعونها لابد من تسميتها
العربية عقيمة لا تلد الا فاجرا او حمارا
Jawad n 7,les arabes n ont pas envahi l Afrique du Nord.Les égyptiens ont envahi les libyens,les libyens les tunisiens les tunisien les algériens…et les marocains l Andalousie.C était un effet domino.Les arabes étaient restés à Damas collectionner les butins et remplir les Harem.Par l islam ils ont pu dominer les territoires envahis.Ils font la même chose aujourd hui par les pétrodollars.Nos soldats et des soldats soudanais étaient au champs de bataille au Yémen,d autres Tariq bnou Ziad,médiatiques,ceux-là,bataillaient(sur Aljazeera) avant contre l Afrique du Nord et maintenant contre l Egypte et l Arabie Saoudite etc..Vous voyez les qataris qui constituent 10% de la population ne font rien,ce sont les autres qui font tout à leur place.Avant ça été comme ça aussi.Tout le monde a été au service de l islam,les bédouins n étaient qu une petite minorité négligeable par rapport à l armée islamique
مواطن الوسط بالفرنسية، صاحب التعليق 2، ابتدأ تعليقه بملاحظة سديدة؛ أن العربية لغة العلوم. وكان عليه أن يكتفي بالقول – دون الجنوح إلى التعميم الذي أثار حفيظة جواد الداودي – أن الإشكالية تكمن في تداخل اللغات لدى المتعلم، فلا يكفي التحصيل دون فهم المفردات التي بها يتم صياغة المصوغات، فالعلوم البحتة ليست أدابا أو علوما إنسانية أو اقتصادية أو نفسانية، وهذه صياغة قرآنية لمبدأ كوني تشيب له رؤوس علماء الأرض جميعا، أمواتا وأحياء، إنها الآية من سورة يس : وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون !
وهذا الشاعر الجاهلي عبيد الأبرص يبني بمعونة امرؤ القيس قصيدة ثنائية في ثماني أزواج أبياتا في شكل سؤال وجواب، الأول يطرح السؤال في الأوابد تحديا للثاني، والثاني يجيب بنفس البحر والقاقية، وبجودة تليق بمقام الأول :
• س1 : ما حية ميتة قامت بميتتـــــــها // درداء لم تنبت أسنانا وأضراســـا
• ج1 : تلك الشعيرة تسقى قي سنابلها // فأخرجت بعد طول المكث أكداسا
الحديث في البيت المزدوج الأول عن الخلق من آدم حتى عاد.
7 – جواد الداودي
جاء في المقال مايلي/:وامتدت اللغة العربية العلمية من تخوم الصين إلى سواحل الأطلسي وبلاد الأندلس وجزر المتوسط، ومن أقاصي طشقند إلى منابع النيل في أواسط أفريقيا/:
هل يمكنك أن تشرح لي بالتدقيق هذا الكلام.من يتكلم بالعربية من تخوم الصين أي كل أسيا انطلاقا من دولة خوارزم في الشمال آنذاك إلي المناطق الأسيوية المسلمة في الجنوب.منْ يتكلم العربية هناك .أعطيني كتآآب ولو واحد ألفه أحد الأشخاص باللغة العربية من هذه المناطق منذ ظهرت العربية ناهيك عن البخاري ومسلم الذي هما فقط مهاجران سائحان لولاهما ما كانت أحاديث قطعا.كذلك أين هي المؤلفات بالعربية في أواسط إفريقيا?
هل تعرف لمادا لم تترسخ العربية في بلدان شرق أسيا ،لأن المغول التتار أعطوا طرحة للأبد بأن لا يرجع أو يفكر أحد من البدو للرجوع بهاإلى جهتهم لكي يأمنوا الشر.
أما الأمازيغ كتبوا العربية تعلموها فقط لتدوين الوقائع التاريخية المقرفة. أما عامة الشعب كانوا يستمعون لها في الجمعة ولحظة التجييش لاغير فيرتكس الأمازيغ في الصف الأمامي كالقطيع دون أن يفهموا شيئا من القول ماعدا الترجمة بالأمازيغية//:إلى حدود 1958
البرابرة ظاهرة صوتية..يقولون ما لا يفعلون..وكما نقول بالدارجة " فمهم كبير "..ففي الوقت الذي يحتفي العالم كله باللغة العربية..وفي الوقت الذي تدرس فيه العربية في كل دول العالم ..نجد البربريست يتلفظون بكلام وضيع لا يصدقه عاقل…وهو ما يعكس فعلا طبيعة البربري : همجية بلا حدود !
1- تأهيل اللغة العربية يستوجب ان يكون مدعوما باللغات المتطورة الاجرائية .
2-تجديد اللغة العربية يلزم ان يكون مقرونا بالحداثة والعصرنة.
3-النهوض باللغة يقتضي تغيير المواقف المعادية، ويقظة الامة، والتحسيس بدورها في إحداث الامن الثقافي .
4-تمكين والارتقاء بالعربية رهين بسياسة لغوية واضحة من حيث تخطيط الوضع وتخطيط المتن
قلت (.ولقد بينت الدراسات اللسانية أن اللغة كائن حي ينشأ وينموثم يموت)
فاللغة العربية لغة ميتة …لماذا الدفاع عنها وهي ميتة
اذا كانت اللغة العربية ميتة ، لماذا تتحدث بها ؟! كن منطقيا مع نفسك واهجر لغة ميتة …tazul…انت ولهجتك!
القول بان اللغة العربية لا تصلح لتدريس العلوم كلام فارغ
القول بان اللغة العربية لا تتوفر على ما يكفي من المصطلحات العلمية كلام فارغ
القول بان اللغة العربية لا تستطيع مجارات الانجليزية كلام فارغ
هذا الكلام كلّه سببه شيئان :
1. الجهل
2. الحقد
الجاهل يعتقد ان من لا ينتج العلم تكون لغته غير صالحة للاستعمال في تدريس العلوم
هذا الاعتقاد خاطئ طبعا – وبيان ذلك سهل جدا :
اليوم الانجليزية هي السباقة في ميدان البحث العلمي وانتاج المصطلحات الجديدة
ولكننا نرى الالمان يدرسون بالالمانية والفرنسيون بالفرنسية والاسبان بالاسبانية وحتى الاسلنديون بالاسلندية
هذا بالرغم من ان اغلبهم لم ينتج العلم الذي يدرّسه
كيف يفعلون ذلك؟ – بواسطة الترجمة – ولا شيء غير الترجمة
والحاقد يقول ذلك لأنه يريد ان يزيل لغتك ويضع مكانها لغته
وفي هذا تناقض كبير جدا
هذا الحاقد ينتمي دائما للامازيغ
وكلامه كذب – وبيان ذلك سهل جدا :
لو كان صادقا في ما يقول لما طالب بجعل الامازيغية لغة تدريس
ما يفعله الامازيغ يشبه من يقول : يجب عدم استعمال الفيراري لانها لا تناسب العصر – وفي نفس الوقت يدافع عن استعمال العربات التي تجرها الخيول
يقول ابن خلدون عند حديثه على العلوم في الامة الإسلامية ( فصارت هذه العلوم كلها علوما ذات ملكات محتاجة إلى التعليم فاندرجت في جملة الصنائع وقد كنا قدمنا أن الصنائع من منتحل الحضر وأن العرب أبعد الناس عنها فصارت العلوم لذلك حضرية وبعد عنها العرب وعن سوقها والحضر لذلك العهد هم العجم أو من هم في معناهم من الموالي وأهل الحواضر الذين هم يومئذ تبع للعجم في الحضارة وأحوالها من الصنائع والحرف لأنهم أقوم على ذلك للحضارة الراسخة فيهم منذ دولة الفرس فكان صاحب صناعة النحو سيبويه والفارسي من بعده والزجاج من بعدهما وكلهم عجم في أنسابهم وإنما ربوا في اللسان العربي )
فطبعا العربية كانت منتشرة في كل مناطق الدولة الاسلامية مثل اللاتنية نعم العربية كتب بها الفاربي التركستاني من تخوم الصين و كتب بها احمد بابا من افريقيا الغربية و كتب بها ابن فرناس و ابن البنا الخ لكن لم تكن لغتهم الام
العالم اليوم يدرس بلغته الام مع الانفتاح على اللغات العلمية و التجارية كالإنكليزية
la langue berbere n existe pas et n a jamais existee.Ne comparez pas un dialecte a une langue reconnue internationalement comme l 'une des plus parlees au monde .Les berberistes sont malades .
إلى 14
الميت والمتحجر هو الشخص الذي لا يبحث .
اللغة الميتة هي التي لم تعد مستعملة.
اما موقفك فمرفوض وأدلة ذلك اذهب إلى معرض الكتاب وعرج على دراسة مكتبة ال سعود وانقر الشاشة الالكترونية للإنترنت ثم تصفح القنوات التلفزية والمجلات والجرائد لتخرج من سباتك وتتعلم ان العربية لغة حية وحيوية ؛ لكنها تحتاج دوما للتأهيل حتى تظل مسايرة لمتطلبات العصر.
مشروع النهوض بالعربية مستمر….
مصير اللغة العربية لن يكون مغايرا لمصير اللغة اللاتينية.
و كما خرجت اللغة الفرنسية والايطالية والاسبانية وغيرها من رحم اللاتينية التي كانت ايضا لغة الرب والجنة والكنيسة و صكوك الغفران و الدجل الكهنوتي, فسوف تخرج اللغة المغربية واللغة المصرية و الشامية وغيرها من رحم اللغة العربية بعد تلقيحها و تخصيبها باللغات الاصلية, مما نتج عنه هذه الدوارج المحلية التي هي بفعل الواقع اللغات الام الحقيقية لهذه البلدان(بالاضافة للامازيغية في حالة المغرب) و ليس العربية التي لا يتحدث بها احد على كوكب الارض في حياته اليومية, مثلها مثل اللاتينية.
ان هذا التعالي والاحتقار الذي تواجه به الدارجة المغربية و وصفها بلغة الرعاع والشارع, من طرف البعثيين والتعريبيين والمستلبين, هو نفسه الذي كانت تواجه به الدوارج الاوروبية في القرون الوسطى المظلمة من طرف الكهنة وسماسرة ومرتزقة الكنيسة قبل تقعيد ومعيرة هذه اللهجات لتصبح لغات مستقلة قائمة بذاتها للتخاطب اليومي وللكتابة بها وللانتاج العلمي والادبي!
واصحاب هذه اللغات, هم اليوم من ينتجون ويصدرون للمهووسين بلغة ابي جهل, اكلهم وشربهم ودوائهم وسلاحهم وحتى ملابسهم الداخلية!
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على عدم تقدمنا لأننا لو تقدمنا فعلاً لهجرنا الفقه القديم وهجرنا معه اللغة التي كتب فيها , وكذلك النظام الاجتماعي المغربي هو نظام خردوات قديم قائم على المحافظة على القديم , وهنا تتفق كل دعامات المجتمع المغربي مع بعضها البعض بأنها خردوات بالية وتافهة والعرب بهذا لا يصلحون لقيادة العالم نحو الحضارة الحديثة والعرب لا يصلحون لتقديم برامج فكرية حديثة والعرب لا يصلحون للحداثة ويجب على المغاربة أن يتخلوا عن اللغة العربية الفصحى أو التي يعتقدون بأنها فصحى وهي ليست من الفصحى في شيء , اللغة العربية لغة فقيرة ومتخلفة ولا تستحق أن نقوم بتدريسها في الجامعات والمدارس والكليات العلمية والمعاهد يجب اليوم أن نقوم بفتح علمي جديد وهو اللغة امازيغية والدريجة الحديثة واتكتب كل دولة حسب ألفاظها , ثم أنني أريدُ أن أضيف شيئاً مهماً وهو أننا لسنا عرباً لا نحن ولا المصريين s ولا العراقيين فإما أن نكتب بلغتنا امازيغية الحديثة وإما أن نكتب بلغاتنا الوطنية ..
لن اذهب للميدان العلمي لابين كيف ان ترجمة المصطلحات شيء سهل للغاية
سآخذ مثالا قريبا جدا من الناس سواء كانوا متخصصين في العلوم ام في الآداب أم في الفنون أم غير متخصصين ام اميين حتّى
كرة القدم بشكلها الحالي هي اختراع انجليزي – الانجليز هم من اخترع كل المصطلحات المتعلقة بها
هل استطاعت العربية ان تترجم كل تلك المصطلحات ام لا؟
استطاعت – طبعا : الفريق – النادي – المدرب – الحارس – المدافع – لاعب الوسط – المهاجم – المرمى – القائم – العارضة – الشباك – الهدف (والاصابة هي الاصح) – القذف – التسديد – التمرير – المراوغة – الحكم – ضربة خطأ – ضربة جزاء – الشوط – الانذار – الطرد – الورقة الصفراء – الورقة الحمراء – الخ
هل احتاجت هذه الترجمة الى كبير عناء؟ – ابدا – هل احتاجت لعباقرة متخصصين في الترجمة؟ – ابدا – ما قام بهذه الترجمة الا صحفيون رياضيون
لماذا اذن لا تستعمل العربية في التعليم العالي؟
لأن هناك لوبي فرنكوفوني قوي جدا ومدعوم من طرف فرنسا يضغط لكي لا تستعمل العربية في التعليم
وبالمناسبة ولكي تفهموا ان المسألة ليست مسألة قدرة على التدريس نفس هذا اللوبي يضغط لكي لا تستعمل الانجليزية في التعليم
La Darija marocaine que certains zombis panarabistes ingrats dénigrent et méprisent tant, et qu'ils qualifient de langue de la rue, de la populace, de la criminalité, des cabarets … etc, est en fait leur propre langue maternelle; et c'est grâce à elle qu'ils pensent, rêvent, aiment et communiquent avec leur mère, père , frères et soeurs, avec leur femme et enfants, avec leurs amis et voisins, avec leurs camarades de classe ou collègues au travail, avec l'épicier du coin, le fquih, le boucher, le médecin … et même avec leur chat, leur chien ou leur chamelle
Sauf si tout ce beau monde est une bande de criminels, d'alcooliques, de gens peu fréquentables ou d'intouchables pestiférés
Sans l'adoption des deux langues maternelles marocaines à savoir Tamazight et Darija dans l'enseignement (Tout en privilégiant l'Anglais pour les sciences), le Maroc restera arriéré et les marocains moisiront dans l'ignorance sacrée et leur destin sera lié à celui des arabo-bédouins figés au VIIème siècle
17 – النكوري
1.
دعنا ننظر للامر بالمنطق
ما جئت به من تاريخ ابن خلدون معناه : العرب في البوادي فقط – بينما الحضر لا يوجد فيه الا العجم
هل يعقل ان تصبح انت الحاكم وتجلس في البادية وتترك المدينة للعجم؟
واذا كانت المدن خالية من العرب ، فكيف انتشرت فيها العربية فيها؟
باللاسلكي؟ ام بالوحي؟ ام بمعجزة من السماء؟
واذا كانت مدن العراق والشام تعربت باحدى الطرق الخارقة للعادة
لماذا لم تتعرّب مدن بلاد فارس بنفس الطريقة؟
قديما قلت : تاريخ ابن خلدون فيه اشياء من غير المنطق ان يكون قائها هو ابن خلدون
هي اشياء تمت اضافتها لتشويه العرب
ابن خلدون لا يمكن ان يغيب عنه ان سيبوه هو تلميذ الخليل بن احمد الفراهيدي العربي
2.
ملاحظة : ابن البناء عربي من قبيلة الازد – والعربية لغته الام
يقول المثل المغربي "كلشي كيبغي الراقصة او حتئ واحد ما يبغي ايدرها فدارو" هذا هو حال اللغة العربية بفضل من يدافع عنها كلهم يحبونها ويقدسونها ويعضمونها لكن لا احد يريد تعليمها لابنائه ولا احد يملك شجاعة الرجال في توجيه ابنائه الئ شعبة ادبية قصد النهوض بها
الشيخ ياسين ابنته نادية تتفاخر علئ قناة الجزيرة لكونها لا تغرف العربية وتجيد الفرنسية وابوها يكاد يكفر من يشاقق اللغة العربية
الوزير الداودي يدافع عنها بعد ان ضمن لاولاده لغات العلوم لانه متزوج بفرنسية ونفس الحالة مع حميش
كفاكم نفاقا وتجارة باللغة العربية من ارادها فليدخل ابنائه الئ كلية الاداب و الشريعة الاسلامية التي يملاها الا من لم يجد مقعدا في غيرها
اما الغة العربية فهي محفوظة ومصونة بحفاظ الله عز وجل للقران الكريم واغناها عن البشر
Les linguistes estiment que la distinction entre « Dialecte » et « Langue » n'est pas pertinente d'un point de vue linguistique. En effet, la revendication pour un idiome du statut de Langue ou son maintien au statut de Dialecte tient souvent plus à des motifs POLITIQUES que linguistiques proprement dit
Sur le plan strictement scientifique (linguistique interne), il n'existe pas de critère universellement accepté permettant de distinguer un Dialecte d'une Langue. Souvent une connotation positive est attachée à tord au terme de « Langue » tandis que « Dialecte » est considéré plus négativement
Très tôt, des linguistes éminents (comme Ferdinand de Saussure, fondateur de la linguistique moderne) ont émis des réserves sur la validité de la distinction entre les deux notions sur le plan Scientifique
Pour souligner l'arbitraire de la distinction entre Langue et Dialecte, le linguiste yiddish Max Weinreich a popularisé l'aphorisme : "une Langue est un Dialecte avec une Armée et une Flotte
عندما تقولون يجب حذف العربية الفصحى من التعليم لانها ليست لغة البيت والشارع
يجب الا تطالبوا بالتدريس بالامازيغية الاركامية لانها ايضا ليست لغة البيت والشارع
عندما تضيّقوا مفهوم اللغة الام حتى لا يشمل الا العربية الدارجة
يجب ان تضيّقوا مفهوم اللغة الام حتى لا يشمل الا اللهجات الامازيغية المحكية : السوسية – الأطلسية – الريفية – الخ
يعني : يجب ان تطابوا بالآتي : كل من يتحدث بلهجة ما يجب تعليمه بتلك اللهجة : العربي والمستعرب بالعربية الدارجة والريفي بالريفية والاطلسي بالاطلسية والسوسي بالسوسية الخ – وان يكون التدريس بها من الروض الى الدكتوراه
من الخاسر هنا؟ – الخاسر هو انتم – لان العربية الدارجة منتشرة في كل بقاع المغرب – بينما لهجاتكم محصورة في مناطق ضيقة – العربي والمستعرب ستكون بالنسبة له العربية الدارجة هي لغة البيت والشارع والمدرسة والشغل – بينما انتم في احسن الاحوال ستستعملون لهجتكم في البيت والمدرسة فقط – وستجدون انفسكم مضطرين دائما وابدا لتعلم العربية الدارجة للتفاهم مع اغلبية المغاربة – وبالنسبة للشغل – ستكون فرصكم اقل من فرص من يتعلّم بالعربية الدارجة
نعم، جواد الداودي، مؤلفات ابن خلدون مريبة فيها الكثير من أثر الشعوبية، وهي حركة اجتماعية قومية حاقدة على العرب، تكره العرب لدرجة عدم الإعتراف بفضلهم على العجم، نشأت محتشمة في العصر الأموي، وأعلنت عن نفسها في العصر العباسي، وبالمناسبة، لقد قدحت في ذهني سؤالا حول من يكون سبويه، هل كان حقا فارسيا، أم هو عربي نسبه الشعوبيون إلى غير نسبه إسوة ببني إسرائيل نسبوا أصلهم زعما إلى النبي إبراهيم وهم يعلمون علم اليقين أنهم بنو إسرائيل، أبوهم إسرائيل، وكذلك فعل الشعوبيون أن اختلقوا مازيغ ونسبوه إلى أبينا إبراهيم نحن عرب شمال إفريقيا.
تحياتي، ودمت متألقا في الرد على الشعوبيين الجدد.
عين طير.
28 – اكسيل افولاي
votre dialecte
berbere
reste toujours un dialecte sans futur
العربية الفصحى لغة يتشارك فيها أزيد من 300 ملين على الأقل أما المحكي منها فهو لهجات متعددة بتعدد الدول العربية والمستعربة كشمال افريقيا.
والعربية لغتنا المحترمة ليست في مستوى الأستعمال العلمي ولا يجحد في هذا الا مكابر فارغ الذهن وقصير الرؤية ولا يمكن لها في الحال هذا أن تعبر عن العلوم والتكنولوجيا المعاصر، والسبب ليس في اللغة وأدواتها بل العيب في الشعوب التي تستعملها وتتبناها، التقصير في الشعوب المنحطة وليس في اللغات كيفما كانت.وهذا القصور يعبر عنه التعليقات المرفقة بالمقال حيث البعض يسب ويقذف البعض ويدعي الدفاع عن العربية والرد الفعل يكون بالدفاع عن الأمازيغية واهانة العربية.مع العلم أنه يستحيل اهانة أية لغة لأنها نتاج الفكر وخبرة مستعمليها. وشمال افريقيا يستعمل العربية وهي لغته تبناها منذ قرون بسبب التاريخ الذي لا يمكن الفكاك عنه أما أصول وجذور هذه الأقطار فأمازيغية والقبائل التي دخلت شمال افريقيا منذ القرن العاشر ميلادي فقد ذابت في العنصر الأمازيغي رغم الأحتفاظ باللسان الدارجي ونحن أمازيغ جميعا منا المتكلم باللسان الأمازيغي ومنا المتكلم بالدارجة .ويجمعنا أننا مغاربيون
اللغة العدد الكلي للمتحدثين (مليون)
الصينية 1036
الإنجليزية 618
الهندية/الأوردو 487
العربية 467
الإسبانية 376
الروسية 278
32 – outazarine3
كان سيكون هناك ذوبان للعنصر العربي في النسيج الامازيغي
لو ان العرب جاؤوا فرادى ومتفرقين
هذا يلجأ لهذه القبيلة ويتزوج امازيغية
وذاك يلجأ لقبيلة اخرى ويتزوج امازيغية
وابناء هؤلاء يتأثرون بالاغلبية الامازيغية الساحقة
وبعد خمسة او ستة اجيال ينسون ان في عروقهم دمائهم عربية
ولكن العرب لم يأتوا فرادى بل اتوا على شكل قبائل
ولم يلجؤوا لقبائل امازيغية
بل استوطنوا اماكن خالية من الامازيغ
وناذرا ما تزوجوا بالامازيغيات
وناذرا ما زوجوا بناتهم للامازيغ
العرب في شمال افريقيا حافطوا على عروبتهم
الذي ذاب هم بعض الامازيغ
بعض القبائل الامازيغية تعربت لانهم جاورت العرب
وكل من دخل المدن من الامازيغ تعرّب
يعني بعض الامازيغ هم من ذاب في النسيج العربي
والذي لم يذب هم من بقوا في الجبال والصحارى
ولكن هؤلاء ايضا سيذوبون عما قريب
كما حدث لاقباط مصر
ملاحظة : الدارجة لهجة عربية لا علاقة للامازيغ بها