المارشال ليوطي يراقب وزارة الداخلية ويعلو صومعة حسان الرمز

المارشال ليوطي يراقب وزارة الداخلية ويعلو صومعة حسان الرمز
السبت 28 يونيو 2014 - 23:37

ما السر في إبقاء مجادة المارشال ليوطي في قلب العاصمة الإدارية والاقتصادية للمغرب؟

التمثال المستفز

إذا كان زوار ساحة البلدية بالدار البيضاء يرون في الجانب المطل عليها من القنصلية الفرنسية تمثال فارس على حصان، يقال لهم بأنه للمارشال ليوطي يحرس بنظراتة أول معسكر للقوات الفرنسية التي هاجمت سكان الدار البيضاء سنة 1907 بعدما دمرتها البوارج الحربية، وعاث فيها بحارتها فسادا ونهبا وإحراقا، ناسبين ذلك إلى القبائل؛

مما اتخذته فرنسا ذريعة لمهاجمتها وإحراقها بقنابل الميناليت، وتهجيرها من أراضيها لتفويتها فيما بعد للمعمرين، وكأنه يتحدا المغاربة في عقر دارهم ويقول لهم ها أنذا ما أزال ممتطيا حصاني شاهرا سيفي في وجه من يريد القول بأن المغرب ليس فرنسيا، ومن يكذبني فعليه التوجه إلى الرباط حيث ضريحي أعلى هناك من كل المعالم، وأكثر تأثيرا باعتباره يقع في قلب أم الوزارات، وزارة الداخلية.

القبر المغيظ

فهل يعلم المغاربة أن موظفي تلك الوزارة يمسون ويصبحون على ضريح الذي كان يسير عساكره من جنوب وهران مطلع القرن الماضي لاحتلال واحات تافلالت، وفكيك وأعالي كير، هو الذي سيدخل وجدة بعد مقتل الطبيب موشان بمراكش، على يد عون ألماني بعدما ثبت أنه أحضر لمراكش أدوات إقامة خط تلغرافي بين مراكش وموكادور سنة 1907 وألصقت التهمة بالمغاربة مما استوجب احتلال ليوطي للمدينة والقيام لاحقا بتوسيع رقعة الاحتلال من بني يزناسن إلى حوض ملوية.

وهو الذي قدم في سنة 1908 لتقييم غزو الشاوية واحتلال سطات بعد المقاومة العنيفة التي تلقتها قوات “دماد” من سكان الشاوية مما اضطره إلى طلب المزيد من المساعدات العسكرية التي لاقت رفضا من طرف الجمعية الوطنية الفرنسية، وإلزامه بعدم التوسع في الاحتلال. فجاءت الزيادة لرفع تقرير إلى الجمعية من طرف لجنة يراسها الوزير المفوض بطنجة وعضوية ليوطي، الذي وافق على ما طلبه دماد الذي أسرف بعد ذلك في القتل والتنكيل بالسكان المدنيين العزل، وإحراق سطات بقنابل الميناليت كما فُعل بالدار البيضاء سنة 1907، ومساكن الشاوية، من قبل القوات الفرنسية.

ليوطي هذا الذي عين مقيما عاما بالمغرب سنة 1912، هو الذي كان يقول بوجوب (احتلال المغرب من طرف فرنسا بأقل الخسائر)، وهو الذي نظم به حربا أهلية حقق بها مبتغاه كما جاء في كتاب أندري جوليان (المغرب في مواجهة الامبرياليات)، وهو الذي كانت أولى قراراته إبراز الآثار الرومانية والمحافظة عليها بواسطة ظهائر صدرت في العدد الثاني من الجريدة الرسمية سنة 1913، لأنها تمثل حضارة أجداده التي على فرنسا ربطها بحضارتها من خلال الإصلاحات التي ستدخلها في المغرب.

من هنا جاءت وصيته بأن يدفن بالمغرب، وأين؟ في العاصمة الإدارية في أعلى مكان بها، وهو المكان الذي اختاره للإقامة العامة، حيث كان يطل على المحيط الذي يربطه بفرنسا، وشالة التي تربطه بالتاريخ البعيد للرومان، وبذلك يكون قد تجاوز صومعة حسان وقصبة الاوداية، اللتان ترمزان لحضارة مغايرة يجب استئصالها.

وقد أنشئ حسب وصف جريدة السعادة (12 أكتوبر 1935): “رمس سعادة المارشال ليوطي فقيد فرنسا في (أجمة الرابية) بقبر بسيط كما أوصى، عليه قبة مغطاة بالقرميد الأخضر، إزاء الكتابة العامة لحكومة الحماية والمواجهة لسكنى المعتمد بالإقامة العامة، وتم إجراء الإصلاحات اللازمة فيها وتخطيط المماشي، وغرس النباتات، وتنسيق أشجار الأجمة، وكتابة اسم الدفين على رخامة بالعربية والفرنسية بشكل هندسي متقاطع، وقد تم استقبال الرفات ودفنه بالأجمة يوم 30 أكتوبر 1935، بعد إحضاره من فرنسا”.

وبما أن مكاتب الإقامة العامة قد حول اسمها لتصير وزارة الداخلية، فإن قبر المارشال صار أيضا من مشمولات الوزارة، أم أنه حسب مرا د المتوفى أكثر من أن يكون شيئا، وهو الذي أوصى بأن تكون له قبة، وهو الذي يعرف معاناته مع أتباع دفيني القبب من الصالحين والمجاهدين، وهو ما لم يوجد في الحضارة الرومانية ولا الفرنسية التي جاءت الجيوش الفرنسية لزرعها بالمغرب بالحديد والنار.

عودة المارشال

جاء في مقال بجريدة (France-Maroc) 15 نونبر 1935 تحت عنوان: (عودة المارشال ليوطي للمغرب):

“عاد المارشال ليوطي لمقر إقامته القديمة بالرباط (وزارة الداخلية)، المدينة التي سجلت الساعات الأولى لانطلاق الأمن في وسط أقدم شعب محافظ ليجعل بطريقته البلاد في يده، تحيى على الشاكلة الفرنسية، التي تجعل الشبان هناك يأخذون أدوارهم الحقيقية دون حرج من حيوية سلطة مواطنينا، وثقة في فعالية حمايتنا.

إنه الآن يرقد فيها كما تمنى بجوار شالة التي تشهد معالمها على الحضارة الرومانية التي عمل بصبر وجلد خلال مهمته على صيانتها حتى لا تباد، وبنفس الزهو الوطني الذي ميز المارشال أراد أن يوضع قبره في ظل الإقامة العامة ليحيى من جديد كما سلف تحديات السلطة، ومخاوف الطريق ساعة بساعة” انتهى.

كما جاء في برقية من الرئيس الفرنسي لزوجة المرشال:

“في الساعة التي يفارق فيها المارشال للمرة الأخيرة مقاطعة اللورين للشخوص للمغرب، حيث سيرقد رقدته الأخيرة في قلب تلك البلاد التي بذل في سبيلها النفس والنفيس، فإن فرنسا ستحتفظ بذكرى من كان في حياته أعظم جندي وطني متبصر، غرس نواة الحضارة والتمدن في العالم” (جردة السعادة 12 أكتوبر 1925).

وتحت عنوان: (عودة رفاة ليوطي للمغرب) جاء ما يلي:

“في منتصف هذا النهار عاد من جديد (سنة 1935) لميناء الدار البيضاء كرفاة بعدما نزل به سنة 1908 كعضو بعثة تقصي، وسنة 1912 كمقيم عام، عاد ليرقد رقدته الأبدية في هذا البلد الذي أحبه، المغرب الفرنسي الذي سيبقى مطبوعا بطابع ليوطي.

محبة المغرب لا يكن لأي بلد القيام بها سوى فرنسا لما أتيح لها من ريادة إنسانية وانتصاراتها عبر الدهور وحضارتها القديمة المتولدة في الغرب” جريدة (le petit-marocain) 31 أكتوبر 1935.

كيف تم نقل جثمان المارشال؟

“يوم 29 أكتوبر 1935 يصل الجثمان على متن الجوالة (دوبليكس) للدار البيضاء، ومن الميناء يذهب للكنيسة، ثم يعرض التابوت أمام قصر المدينة بالبيضاء في مكان ما تزال آثار معسكر الجنرال “درود” المحدث في شهر غشت 1907 ظاهرة، ويوم 30 منه ينقل للرباط عبر القطار، حيث ينقل من محطة أكدال إلى مكان رمسه بالإقامة العامة” (السعادة 1935).

ومن الذين أبنوا المارشال الوزير الكبير المقري الذي قال: “لقد تابعتم دون انقطاع تهدئة المغرب وإقامة الأمن في النواحي البعيدة، ووجهتم جهودكم نحو توطين العلوم والفنون والصناعات، وعنايتكم للتجارة والفلاحة وإقامة الطرق والموانئ، مع احترام لعادات البلد ومعتقداته الدينية، لقد أقمتم بين شعبين عرى لا تنفصم، ولا يمكن الحديث عن المغرب دون ذكر لاسمكم والثناء عليه” (le petit-marocain) 30/10/1935.

موقف المغاربة من هذا الحدث

جاء في رسالة من الزعيم علال الفاسي إلى الأستاذ محمد داوود بتاريخ 27/10/1935:

“يوم الجمعة الفارط استدعاني أنا والأخ الوزاني باشا فاس لمكتبه الجديد، وقد اقتبلنا هو والمندوب الفرنسي، وبلغنا الأول تحميل الحكومة لنا مسؤولية ما إذا وقعت مظاهرة أثناء حفلات دفن ليوطي بالمغرب، لأنه كما قال بلغهم أن لنا مراسلات مع تطوان في الموضوع بغية تنفيذ هذه الخطة، فأجبناه بأن فكرتنا تلقاء نقل رفاة المارشال قد أوضحناها في رسالتنا التي كتبناها من قبل للحكومتين المغربية والفرنسية، وملخصها أننا كمغاربة وكمسلمين لا نقبل بوجه ولا حال نقل هذه الجثة إلينا لما فيها من الرمزية الاستعمارية التي نحاربها بكل قوانا.

ونحن أولا لا نزال على هذه الفكرة، لم تتبدل، ولن تتبدل، أما المظاهرات فلا نقوم بها لأننا لا نرى من ورائها فائدة ترجع جثة المارشال بعد وصولها، ولو رأينا فيها فائدة لما تأخرنا عنها من أجل القوانين الموجودة، لأننا لا نتوقف عن تنفيذ خططنا التي نراها صالحة بإرهاب أو بتعذيب.. الخ كلام من هذا القبيل”.

وفي رسالة أخرى منه بتاريخ: 29 أكتوبر 1935، إلى نفس الشخص، قال:

“كان بالأمس وقبله يومي الاحتفال بالبيضاء والرباط لاقتبال جثة المارشال ليوطي ودفنه، وقد كانت الحفلتان في غاية المهرجان العسكري والمدني، ولكن لم يحضرها من الجمهور الإسلامي إلا كبار الموظفين وخيالة القبائل المرغمة، وأما غيرهم فلم يحضر الموجودون بالمدن المذكورة ولا وفد غيرهم من المدن الأخرى، رغم التنقيص الذي وصل 5 فرنكات ذهابا وإيابا بين فاس والبيضاء في أخذ درجة من درجات القطار.

وأما من حيث الخطب، فقد خطب في البيضاء وزير الحربية باسم الحكومة الفرنسية، وأجابه الصدر الأعظم. وفي الرباط خطب “بونسو” باسم حكومة الحماية، و”لوي مارال” باسم رئيس الجمهورية، وليس في هذه الخطب كلها ما يجرح العواطف بل كلها إشادة بالمغرب وأهله والدعوة للتعاون المبني على المحبة، مما يدل على أن القوم احتاطوا للظروف وعواطف الناس سواء في العاصمتين حتى أن باشاها لم يحظر ولم يستدع لا هو ولا واحد من أعيان بلديتها وغرفتيها التجارية والفلاحية (الرسائل المتبادلة بين علال الفاسي ومحمد داوود).

أما آن للمارشال أن يغمد سيفه ويغمض عينه ويدع دماءنا تجف وجروحنا تندمل؟

إنه السؤال الذي يطرح كلما مررنا بتمثال المارشال الهازئ من استقلالنا وهو على حصانه متمنطقا سيفه الذي يقطر من دماء المغاربة شرقا وغربا، شمالا وجنوبا، شاهدا على الإبادات الجماعية التي دبرها في ربوع البلاد عندما نظم حربا أهلية لتحقيق حلم المغرب الفرنسي، وخارجها عندما جند الشباب في الحرب العالمية الأولى لتحرير فرنسا وتقويتها لتعود لنهب المغرب كي تبني خرابها وتعيد قوتها.

وهو السؤال الذي يطرح عندما نمر أمام ثانوية البعثة الفرنسية بالدار البيضاء التي تحمل اسم ليوطي نكاية بالمغاربة، وكأنه لا يوجد لدى الفرنسيين غير ذلك الاسم، بل إن التغيير طرأ على مؤسسات ضباط آخرين من أمثال “غورو” بالرباط، و”بويميرو” بمكناس، و”بيتيجة” بسيدي قاسم، ولم يمس ليوطي بالدار البيضاء! وكأنها ما تزال تحت رحمة صفائح حصانه وظلال سيفه.

كما يطرح عند رؤية الحديقة المجاورة لوزارة الداخلية، وقد أحيطت بسياج حديدي، وحراسة خارجية لا تنعم بها باقي الوزارات، مما يبعث على التساؤل، للذي لا يدري أن المارشال يراقب من هناك مجريات الأمور الداخلية، ولا يراد أن يزعج في رقدته الصاحية، من ضريحه الذي أراد أن يكون شاهدا على أنه ما يزال قويا وسائدا في بلد غزاه منذ مائة سنة، وأبى أن يعترف باستقلاله بالرغم من مرور أكثر من نصف قرن، بفضل القبة والتمثال.

فمتى يوضع حد لهذا التواجد غير المبرر لا شعبيا ولا رسميا ولا أدبا ولا دبلوماسيا؟

‫تعليقات الزوار

22
  • متسامح
    الأحد 29 يونيو 2014 - 02:06

    عشتُ في فرنسا لفترة معينة ، لم أحس في يوم من الأيام أن الفرنسيين يحقدون على الألمان لأن الجيش النازي عبث فيهم و أهانهم و ذلهم لمدة لا يستهان بها حتى جاء الخلاص عن طريق أبناء العم سام.
    الفرنسيون علّموا أبنائهم في مقرراهم المدرسية التسامح و محو أثار همجية الحروب و الأخطاء التي إرتكبها أجدادهم ، و حثهم على العمل على أن يعيش العالم في سلام ، و هذا ما نلاحظه اليوم من تعاون بين فرنسا و ألمانيا في المجالات الأقتصادية و غيرها.
    في بلادنا، نُعلم التلميذ الحقد و كراهية الآخرين فقط لأن أجدادهم كانت لهم مشاكل مع أجدادنا قبل قرون. ما ذنب هذا الجيل فيما حصل من قرون.
    السيد كرم، عوض أن تزرع الكراهية في ناشئتك ، علمها كيف تنافس مَن تَفترض أنهم أعدائُك.
    و نزيدك : اليوم حنا راحنا نحرقوا في قوارب الموت لنذهب عند من إستعمرونا هذا ذليل عن الإستعمار كان نعمة و ليس نقمة.
    الإستعمار الحقيقي هو الذي نعيشه اليوم من طرف بني جلدتنا.

  • nbv
    الأحد 29 يونيو 2014 - 07:02

    Bonjour,

    Je désire qu'un historien corrige les informations fausses de cet écrivain. Cela nous rendra un grand service. Merci

  • بولوين
    الأحد 29 يونيو 2014 - 08:38

    ليوطي فعل الشيء الكثير للمغرب وبفضله حافظت الثقافة المغربية على اصالتها. شكرا المرشال الليوطي. المغاربة ممنونون لك

  • عبيدة
    الأحد 29 يونيو 2014 - 10:54

    سيخرج قوم حاجوج وماجوج للقول ان شهداء الشاوية رحمهم الله من الكارتون او انها تمثيلية ولا شهداء يعلون على شهدائهم.احتلت فرنسا بجيشها الجبار المغرب المكون من المرتزقة .اخد فرانكوا الحكم في اسبانيا بمرتزقة.تحررت فرنسا بنفس الجيش المرتزق.المغاربة جنسين مرتزقة ووطنيون مثل سي علال الفاسي وهم الاقلية.رقم مدهر في الحرب العالمية 1914 الاولى شارك 40000 مغربي من سوس في حروب لا تعنيه في شيئ
    ثم في قمع شعب الفيتنام ثم في قمع المغاربة نفسهم في واد زم
    وهاهم عائدون  

  • كارهة الضلام
    الأحد 29 يونيو 2014 - 11:05

    مــنـــطــق " الــفكـرة الوحــيدة…" لذي يــريـــد أن يــفرض نفسه على الآخــرين

    هو منطق"الإستبداد " بــعينـــه …الــفــكرة بسيــطــة في حد ذاتهـــا : لكن كون الفقيه " إدريس كرم "

    يريد فرضهــا بنرته "الضيقة "يجعلهــا تنهج نفس منهــاج "مزوري التـاريخ …"واليوطي كيفما كا نت الأحوال " يدخل في حقبة من تاريخنا …أكان أسود أم
    أبيض …!"

    وكيف يمكن أن نفهم حاضرنـا ، أو ننظر إلى مستقبل لنـا ، ونحن تـاركون
    لـفــقهـــاء " البواجدة المنافقين" حرية النبش في ماضيينــا حـتــى يزورو مــعــالمـــه

    نرفظ هذ..!

    ونقول أن مـكان الفقهــاء في المسجد

    ولا نقبلهم كمؤرخين …أو علماء إجتمــاع…

    يجب الحد من هذا العبث : بـإخراج " البواجدة و الإخونجة " من أمــاكن القرار…
    كـمــا فـعـل مصر إنشاء الله

    كارهة الضلام

  • ذاكرة التاريخ مقدسة
    الأحد 29 يونيو 2014 - 11:26

    قال تعالى : "وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"
    " وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرً".
    إن خير ما فعلت إيزابيلا المحافظة على ذاكرة التاريخ من خلال قصر الحمراء ومعالم مسجد قرطبة. وأن سوء ما فعل الكاثوليك هو إزهاق أورواح كثيرة لمحو الإسلام من ذاكرة أوروبا. وبعد أربعة قرون بقي قصر الحمراء شامخا يسر الناظرين، ومن مكر التاريخ عادالإسلام ليكتسح أوروبا حتى فصارت تبنى المساجد في أعماقها. (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏).
    اليوطي يستحق الإحترام و التقدير لأنه إستعماري متنور حافظ على أحسن ما وجد في المغرب: إمارة المؤمنين رمز الوحدة في نظام المخزن و البناءات التاريخية. فبفضل سياسته وقوانينه ما تزال أسوار المدن العتيقة ومساجدها وصوامعها قائمة .
    وهل تظن أنه مرتاح في قبره حين يرى وسط الرباط كيف خططه مهندسو الحماية ويقارن مع أحياء يعقوب المنصور والتقدم كيف تشوه فيها البناء بعيد الإستقلال؟.

  • عاديلوفيتش
    الأحد 29 يونيو 2014 - 12:11

    قد يكون ليوطي أرحم بألف مرة من بعض المنافقين الذين دمرو البلاد و العباد بالنهب و السرقة و أكل أموال الناس بالباطل. وهؤلاء أخطر الأعداء لأنهم يتكلمون بلساننا و جلودهم كجلودنا. لكن همهم خدمة عدونا. و الله المستعان من المنافقين الفجار.

  • الميموني علاء الدين
    الأحد 29 يونيو 2014 - 12:32

    رحمه الله كان من الرجال القلائل في التاريخ- قد ارسلته العناية الربانية لهذا البلد فكان عمله جبارا اذ وحد المغرب و خلق المغرب الجديد و قض على السيبة و عصرن البلد الغارق في التخلف و الامراض و الغيبيات و الشعوذة الخ- فشق الطرق و بنى المدن الجديدة و اطلق السكك الحديدية و شيد الموانئ الكبيرة و المعامل و بنى المدارس و الجامعات- و الثانويات و المدارس الابتدائية و الداخليات مجانا و بنى الادارة المغربية من شرطة و جيش و ادارات و مطارات و نقب عن المناجم و بنى المستشفيات و المسارح و الحدائق الكبرى الرائعة و المعاهد العلمية و كانت فترته فترة تقدم و استقرار و مال و بنوك و معمار و عصرنة الخ- فجزاه الله خيرا و اسكنه فسيح جنانه و الخزي و العار على الفاشلين العاجزين الذين لا شيئ لديهم غير نفت السموم و الاحقاد و الكره و الضغائن و الفتن و السب و الكبت و كل مظاهر البؤس و الحرمان و التعاسة و البلادة الابدية و التحجر و التبلد :""وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ"
    "إن الله يرزق من يشاء بغير حساب"
    إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
    "يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء

  • الإنسان المغاربي
    الأحد 29 يونيو 2014 - 12:45

    حوالي 100.000 مغربي قتلهم الإستعمار الفرنسي خلال حملته العسكرية ما بين 1907 و 1934 فضلا عن ذلك 12.000 من الكوميين سقطوا و هم يقاتلون إلى جانب المستعمر
    دماء هؤلاء المغاربة هي في أعناق عملاء الإستعمار من الحركيين و الكوميين و خريجي المعاهد الإستعمارية من البربريين Les berbérisants المدافعين عن ظهيره البربري

    La pacification du Maroc de 1907 à 1934, coûta officiellement à l'armée française 8 628 tués à l'ennemi (622 officiers) et 15 000 blessés auxquels s'ajoutent plus de 12 000 goumiers marocains ayant combattu aux cotés de l'armée française. Du coté des Marocains ayant résisté à l'occupation française, on denombre plus de 100 000 morts10.

  • amazighi
    الأحد 29 يونيو 2014 - 13:37

    'Apprendre intelligemment le Français a des jeunes" Marocains, c'est aussi presque fatalement leur apprendre a raisonner a la francaise"

    هــــذا مــا كتبــــــه ليـــوطي يـــا أستـــاذ كــــرم في سيـــاستــه التعليميـــة بالمـــغــرب.
    الآن نـــرى نبـــوءة هـــذا العظيــم و كيف أصبح مثقفـــونـــا يقــومـــون بالمهمـــة في الــدفـــاع عــن الإرث الاستعمـــاري، و تبجيـــل العسكــــري الذي دمـــر المغــرب و فتت وحــدته التـــرابية انطلاقــا من الجـــزائــر، و استعمــل النــار و الحــديــد ليــركع مقــاومــة مجــاهدي الأطلس و الثــورة الـــريفيـــة.

    ارجعـــوا إلى مـــا كتبـــه حسن أوريــد في العــدد الأخيـــر من مجلة زمـــــان لتحكمـــوا بأنفســـكم…أوريــد على عكس مــا تقـــولــون يـــا أستـــاذ يقــول أن المغــاربة جحــدوا فضــل ليـوطي و لم ينصفــــوه، و كـــان أحـــرى بهــم أن يحتفظــوا باســم "بـــور ليـــوطـــــــي" بدل القنيـــطـــرة… هــــذا أكثـــر مثقفيتـــا تنــورا و وطنيـــــة…و النــاطق الســابق باسم الــدولـــة… يــا حســــرة…

  • amateur
    الأحد 29 يونيو 2014 - 14:34

    انه الان مجرد تمثال فني يذكرنا ببعض ما مضى من تاريخنا الاسود حتى ناخذ العبرة.اما الرفاة فقليل من يعلم بتواجدها فقط علينا ان نحترم الاموات.

  • الغلبة للعلم والنصر لمن غلب
    الأحد 29 يونيو 2014 - 15:25

    جاء في كتاب الإستقصاء للناصري الذي كان خادما للمخزن في عهد الحسن الأول ما يلي:
    ( وفد على السلطان أيده الله عدة باشدورات (سفراء) للأجناس مثل باشدور الفرنسيس و الأصبنيول والبرتغال وغيرهم و تكلم الفرنسيس في شأن بابور البر ( السكة الحديدية) و التلغراف و إجرائهما بالمغرب كما هما بسائر بلاد المعمور وزعم أن في ذلك نفعا كبيرا للمسلمين و النصارى وهو والله عين الضرر وإنما النصارى أجربوا سائر البلاد فأرادوا أن يجربوا هذا القطر السعيد الذي طهره الله من دنسهم نسأله سبحانه أن يكبت كيدهم ويحفظ المسلمين من شرهم).
    فكر النخبة هذا وموقف أصحاب الحل و العقد انذاك من العلوم والإختراعات الحديثة هوالذي عزل البلاد والعباد عن العالم و تسبب في ضعف المغرب وسلط عليه الأطماع فصار فريسة سهلة للقوى الأجنبية وأرغم المولى عبد الحفيظ على الإذعان للحماية سنة 1912 أي 18سنة فقط بعد الحسن الأول.
    ومن حسن حظ المغرب أن تولى اليوطي العسكري العاقل المتبصر مهمة إصلاحه بعد أن أفسدت فيه الجهالة كل النعم التي يزخر بها فأنقذه من الضياع وربطه بالعالم المتقدم. أما الثورات فقادها مع الأسف متهورون لم يقدروا موازين القوى فانهزموا.

  • الإنسان المغاربي
    الأحد 29 يونيو 2014 - 16:06

    المارشال ليوطي كان أحد المشاركين في الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسبانيا بمساعدة فرنسا بمنطقة الريف
    ما بين 15 غشت و15 نونبر 1925 نفد العدو 644 طلعة جوية ألقى خلالها 1110 قنبلة تحمل 7,2 طن من غاز الخردل

    Les armées françaises et espagnoles sous la houlette des maréchaux Pétain et Lyautey pour la France et le général Franco pour l’Espagne décident d’opérer un génocide à l’aide d’une technologie de pointe : du gaz toxique haut de gamme, portant le label « Made in Germany » qui sera répandu par avion.
    Rüdibert Kunz avance, dans son intervention, que ces derniers n’avaient, eux- mêmes, qu’une idée approximative du poison utilisé avec « l’avantage » que les victimes ne sentaient pas de douleurs au départ, n’entraînant pas la mort au début, mais bien plus tard. Selon lui, entre le 25 Août et le 15 Novembre 1925 le nombre d’attaques effectuées est de 644, ce qui correspond à 1110 bombes totalisant 7,2 tonnes de produits toxiques.

    Guerre du Rif – La vérité est toute allemande

  • محب الوطن
    الأحد 29 يونيو 2014 - 16:14

    سبحان الله!
    ما أشد عقوقكم أيها الفرنكفونيون!
    تأكلون من خير هذا الوطن وتشربون من زلاله وتستنشقون من نسيمه
    ثم تركلونه بأحذيتكم الغليظة متنكرين لهويته وتاريخه ولأرواح شهدائه
    الذين روّوا شجرة حريته بدمائهم الزكية!!!.
    كيف تمحضون حبكم لفرنسا الإستعمارية وتتغنون بتمجيد بطولاتها التي
    تبرزها إلا في سحق آبائكم ونهب خيرات بلادكم؟ لماذا "تأكلون الغلـــــة
    وتسبون الملــــة"؟ وماذا تبتغون من وراء خـــدمة مصالح فـــرنسا على
    حساب المصلحة الوطنية؟
    ألا ما أعظم مصيبة الوطن فيكم!
    أحسن الله عزاءنا وعزاء الوطن!.

  • KANT KHWANJI DE RETOUR
    الأحد 29 يونيو 2014 - 18:08

    لم يكن هناك إستعمارا، بل هي دعوة السلطان الجبان الخائن، عبد الحفيظ، للجيش الفرنسي لحمايته (من هنا أتت كلمة الحماية) من ثورة الجياع الفلاحين الأمازيغ بعدما فرض عليهم جباية قاسية وهم من يحرث ارضهم، هكذا عاش الملوك العلويون (المخزن)، يعتبرون أن المغرب لهم كله، وأن الفلاحين خماسين لديه
    أما الحسن الثاني ، فلقد باشر شخصيا إبادة مداشر أمازيغية في الريف، في قبلية ايت ورياغل سنة 1959، حيث كان يلقي بنفسه من الطائرة بمعارضيه، وذكرنا نحن ابناء الشمال في خطابه الجبان سنة 1984 ( المجازر التي ارتكبها في حق شعبه الذي ثار مطالبا بالخبز فقط) لما وصفنا بالأوباش، وقال لنا أهل الشمال تذكروني لما كنت ولي العهد، يقصد سنة 1959

    اليوطي هو الأب الروحي للمغرب المعاصر ما بعد الإستقلال الشكلي، فهو من وضع لحن النشيد الوطني، وهو من صمم العلم المغربي الأحمر مع نجمة خضراء، كما فعل البريطاني بيكو في تصميم علم العروبة (أخضر، أحمر، أبيض و أسود)، بما في ذلك علم فلسطين (الذي هو نفسه علم البوليزاريو مع اختلاف طفيف: إضافة نجمة و إختلاف موضع لونين)

  • حمادي
    الأحد 29 يونيو 2014 - 21:20

    ليوطي نقل مند عدة سنوات الي Panthéon في باريس حيث دفن نابليون وغيره منوالقادة

  • العقل و الميزان
    الأحد 29 يونيو 2014 - 22:21

    العقل مثل الميزان له كفتان يوازي بهما بين الحسنات و السيئات وبين المصالح والمفاسد وبين المنافع والأضرار. و ليس للعقل أصدقاء ولا أعداء لا يحب ولا يكره، إنه الحكم يقول لهذا أحسنت ولذاك أخطأت، لا يقول هذا كافر وذاك خائن، إنما يحكم على هذا أو ذاك بنتائج أفعاله وخواتم أموره.
    التدافع سنة الله في المجتمعات البشرية ومن الطبيعي أن يتغلب العلم على الجهل وأن يستبد القوي بالضعيف . العقل يبحث ويبين للعقلاء أسباب القوة و أسباب الضعف،فمن شاء إتعظ ومن شاء غوى.
    نخرت أمراض التخلف جسدنا فضعفنا وفرضت علينا الحماية وليس لكون هذا كان شجاعا مقداما وذاك كان جبانا خائنا. داء العطب قديم كما قال المولى عبد الحفيظ الذي أختار أهون الضررين ووافق على الحماية تجنبا للإستعمار المباشر لأنه كان مسؤولا عن وطن وشعب وعرش وكان مقدرا لميزان القوى.
    كل الثوار الشجعان الذين وقفوا امام الموج الإستعماري جرفهم التيار وانهزموا بعد أن تسببوا في المآسي لمناطقهم و أهاليهم. المسؤول عن الخراب في الريف هو الخطابي الذي أعلن حربا ضد قوتين إستعماريتين لم يكن كفوء لها فاضطر إلى الإستسلام بعد ان أتت الحرب على الأخضر واليابس . والحقيقة مرة.

  • الإنسان المغاربي
    الأحد 29 يونيو 2014 - 22:41

    الظهير البربري هو التسمية المتداولة للسياسة الإستعمارية الفرنسية بالمغرب والتي تتجلى من خلال الدورية التي صدرها المارشال ليوطي سنة 1925

    بالجزائر سماها المستعمر La Politique Kabile
    بالمغرب أطلق عليها إسم La Politique Berbère
    بالمغرب أنشأ لها معاهد مثل معهد أزرو Le Collège d’Azrou
    وبفرنسا نفسها أنشأ لها الأكاديمية البربرية L'Académie Berbère

    أنظر:
    Le collège d'Azrou : Une élite berbère civile et militaire au Maroc 1927-1959

    وهذا مضمون خطاب ليوطي الذي يدعو فيه لتكوين أجيال من البربرست الموالين لمستعمر من خلال دورية أصدرها سنة 1925 :
    …notre intérêt nous commande de faire évoluer les Berbères hors du cadre de l’islam.
    Au point de vue linguistique nous devons tendre à passer directement du berbère au français. Pour cela, il nous faut des berbérisants…
    Il faut aussi créer des écoles franco-berbères où l’on apprendra le français aux jeunes Berbères

  • العقل و الميزان 2
    الأحد 29 يونيو 2014 - 23:35

    لا يصح أن نرجح كفة جماعة من المتمردين المغرر بهم سنة 1959 وجماعة من المخربين الناهبين لأملاك العباد سنة 1984 على كفة الحسن الثاتي المسؤول على وحدة البلاد وأمن المواطنين،هو ملك الجميع لا عداوة له مع الريف وأهله إلا خوفه من عودة حرب يستغلها الإنتهازيون من أجل الإنفصال. ومن واجب الحاكم أن يضحي ببعض الأرواح لتفادي فتنة تهلك كثيرا منها. أليست الوحدة خير من الإنفصال؟. لننظر ماذا تحقق في الريف من إنجازات عمرانية ونقارنها مع ما تحقق في موريطانيا التي فصلها الإستعمار بالتحالف مع ولد دادة وبورقيبة عن المغرب.
    وعودة إلى موضوع الإستعمار نلاحظ أن المناطق المتمردة تأخر فيها التدريس وتأخرابنائها في الولوج إلى أعلى الوظائف.
    كما نلاحظ أن الحدود لم تغلق بين المغرب و الجزائر كما أغلقت في عهد الإستقلال. وبسبب العداوة بيننا تمسك كل منا بعلاقاته مع الأم الحنون فرنسا. أما عن العروبة فحدث ولا حرج، المغاربة الذين هاجروا للعمل في العراق و ليبيا وسوريا إضطهدوا ورجعوا بخفي حنين.
    بينما الذين قصدوا بلاد العقلاء الغربيين إنتفعوا و نفعوا. ألا يجد طلابنا في الجامعات الفرنسية متنفسا وفرصا غالية للدراسة ثم العمل؟

  • مير
    الإثنين 30 يونيو 2014 - 03:33

    المغرب "خارج من الخيمة مايل" لا يتفق المغاربة عن شيئ الا "صذ شي حاجة" كانت القبائل الامازغية الجبلية تتناحر وتغزو المدن مثل دمنات وتفراوت …الاسوار لا زالت تشهد ثم اتفقوا عن الامتناع عن اداء الضرائب (يسميها خائن اليوم الحرية والشهامة والصمود) زدها المحميين مثل عائلة الدوري انكليزية مند 1790 م ولا زالت !
    اصبح المغرب بذون جيش وتكلفت قبائل الشاوية بالدفاع عن حوزة الوطن : الخيل ضذ مدافع طويلة المدى . انبهر العالم لشجاعة عرب الشاوية وذكرتهم انذاك الصحف لكنهم ماتو بالالاف
    —–
    اليوم حي "كاليفورنيا " مبنى فوق روضة الشهداء
    —لم تصل فرنسا الى الجبال الى حدود 1930 وذلك بفضل نضال مغاربة السهول ولو لم تصلهم لما حركوا ساكن.برهنت فرنسا ان التحصن في الجبال لا يصمد امام المدفعية طويلة المدى والطائرات.
    ثم ظهر الخونة مثل ما نرى اليوم امثال الكناوي وبو دهان …
    فرنسا ترجع بقوة انظروا التعليقات . من هو المستعمر الجديد اسرائيل ؟ الصين ؟ لان المغرب لا زال يسكن الخيمة ولا زال مايل
    فرنسا هي الشماعة القوم تركوا البلاد 60 سنة وما زال ريع المقاومة  

  • سوسي مسلم
    الإثنين 30 يونيو 2014 - 10:19

    أضواد زيكّ، أكن يهدو ربي

    تتضايقون كثيرا حين تُنعَتون بالعمالة لفرنسا وتتحدون مطالبين بالدليل..
    وهذا هو الدليل: لا يتطرق أحد إلى ذكر السياسة الاستعمــــــارية لفرنسا
    تجاه بلادنا، التي كانت وما زالت حتى اليوم..إلا وتثورون كالدبابـيـــــــر
    تلسعون وتعضون وطنكم ومواطنيكم!!!.
    وهو ما يؤكد أنكم أبناء تلك السياسة المشؤومة الناتجون عن مخاضــها
    الطويل..فأفيقوا إلى أنفسكم وتطهروا من رجس المعتدين فليس يبقى لكم
    إلا وطنكم ومواطنيكم. وإلا فلا تنتظروا إلا ما يسوؤكم..لأن أبناء وأحفاد
    الأحرارالذين حرروا هذا الوطن سيتابعون تطهيره من كل الشوائب والآثار
    التي خلفها الاستعمار البغيض ومن كل دخيـل وعميـــل.
    " العبد تقرعه العصا والحر تكفيه الاشارة "
    ………….
    {الخطاب للفرنكفونيين عامة، وللأمازيغ منهم خاصة}

  • الإنسان المغاربي
    الإثنين 30 يونيو 2014 - 10:37

    هنالك شخص شارك في ارتكاب إبادات جماعية Génocides ضد المقاومين الأحرار والمدنيين الأبرياء وهنالك من يترحم عليه !!
    هل هذه الحالة تدخل ضمن أعراض متلازمة ستوكهولم أو هو نوع من السادية المازوشية، أم هو العمى الإديولوجي لدى المتبنين للائكية الفرنسية

    حجتهم أنه بنى الطرق الطرق وشيد الموانيء لتسهيل سرقة مقدرات المغرب
    وفق هذا المنطق هتلر أيضا كان يبني المصانع و يشيد المطارات وحقق طفرة صناعية لألمانيا قبل أن يدمرها، وكذلك فعل فرونكو وموسوليني وستالين

    قد نتفهم أن الفرنسيين يفتخرون بما قدمه لبلدهم، لكنه لم يقدم لنا سوى الخراب والدمار، كل الدول التي كانت تابعة لفرنسا أو لا تزال ظلت قابعة في أسفل درك التخلف، وما التبعية العمياء لأشباه المثقفين الفرونكوفونيين الذي لم يقدموا شيئا يذكر لبلدانهم في ميادين العلوم والمكتشفات، سوى التجديف والهرطقة وتشجيع كل أنواع الشذوذ، لأن فرنسا ليست حمقاء لتنقل لهم أسباب ريادتها العلمية والصناعية
    على العكس من ذلك كثير من البلدان التي كانت تابعة لبريطانيا كسنغفورة وماليزيا وهونكونغ حققت طفرات كبرى، فضلا عن تلك التي افصلت سياسيا عن بريطانيا كأستراليا وكندا

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد