حقق المغرب التطواني انتصاره الأول هذا الموسم في البطولة الاحترافية، بتغلبه على ضيفه شباب المحمدية بثلاثة أهداف نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب سانية الرمل بتطوان.
وسجل ثلاثية الفريق التطواني كل من محمد كمال في الدقيقة الـ36، وحمزة الدرعي في الدقيقة الـ52، قبل أن يختتم عماد الرحولي التسجيل في الوقت بدل الضائع من عمر المباراة.
ورفع المغرب التطواني رصيده إلى 6 نقاط ليرتقي إلى المركز الخامس عشر في جدول الترتيب، فيما بقي شباب المحمدية قابعاً في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة بعد ثماني جولات من المنافسة.
يُذكر أن هذا الفوز هو الأول للمغرب التطواني في البطولة الاحترافية هذا الموسم، بعد سلسلة من النتائج المتعثرة في الجولات السابقة، في حين يواصل شباب المحمدية نتائجه السلبية في المسابقة.
بالصراحة فريق شباب المحمدية فريق ضعيف الى اقصى درجة بجب ان يرجع الى مكانه الاول لا مكان له مع الكبار
يبدو أن البطولة المغربية هذه السنة ستكون من نصيب فريق جديد يحققها لأول مرة في تاريخه
المحمدية في عهد ايت منا كانت في احسن أحوالها، حتى دخل ايت منا في مشادات و كلاشات مع جماهير الرجاء التي جندت بعض الجماهير من المحمدية لتحارب ايت منا بالسب والقذف و المضايقات. وفي الأخير تخلى ايت منا مجبرا على الشباب فاصبحت في اسفل السافلين
ملعب سانية الرمل يوجد في تطوان و ليس طنجة. دائماً نفس الخطأ.
لمسة المدرب عزيز العامري ستظهر على الاعبين
يحزنني أن أرى فريقا عريقا مثل شباب المحمدية يعاني في قاع الترتيب علينا جميعا دعمهم في هذه الأزمة وتحفيز اللاعبين والمدرب لتحقيق نتائج أفضل كرة القدم ليست فقط فوزا وخسارة بل هي أداة لتوحيد الجماهير والمجتمعات
صافي واخا فاز المغرب التطواني، خصهوم يخدمو بزاف حيث البطولة طويل وواش شباب المحمدية غادي يبقاو غارقين فالأخطاء؟ عيب على فريق بحجمهم يبقاو فالمركز اللخر، خاص تعديلات كبيرة باش يرتفعو فالتصنيف. كاع المغاربة معاكم!
يا حسرة على فريق شباب المحمدية اللي كان عندو إيحاءات كبيرة وما بقاش كيف حالو العادي كان خصهم يخدموا على راسهم مني ندمرو في الدفاع الهجوم ديالهم معدوم! تتبعهم ديما غير خيبات الأمل، واش بصح كيعرفوا ينافسو ولا كاع غي ماركا ديال البْكا؟ خاص تبديل جذري!
أتمنى لشباب المحمدية النهوض من جديد وتحقيق نتائج أفضل مستقبلا.
رغم فرحة تطوان بفوزها الأول لا يزال العمل الجاد ضروريا للبقاء في المنافسة هذه النتيجة يجب أن تكون دافعا لشباب المحمدية لتحسين الأداء والخروج من قاع الترتيب يجب أن نستغل الدروس من الهزائم لتحقيق نهضة حقيقية في الكرة المغربية
لو لعبت المحمدية بالندية التي لعبت بها ضد الوداد،لكانت من المنافسين على البطولة،أتساءل لماذا كل الفرق عند مواجهتها للوداد،يتضاعف حماسها،وتبهر متابعي المبارة،وفي المقابلات الاخرى تلعب بشكل عادي وبدون حماس!
ذلك ما تمنّى هشام آيت منا ، بيّع الشباب لعجل و تخلى عليهم في المنعرج وسط مركبة بلا فرامل و لا عجلات و لا سائق ليقود سفينة الوداد وسط بحر متلاطم الأمواج يعلم الله أيَّ مرفئٍ سترسو به إن هي سلِمتْ منها.
يا حسرة علينا وعلى حالة الكرة في بلادنا تصورات كتنقلب بكفّة مع الرياح السيئة بلا معنى
الاتحاد المغربي بحاجة لتقييم الوضع ومعالجة مشاكل الفرق المتعثرة مثل شباب المحمدية. يمكن لفريق يحمل تاريخًا عريقًا أن يستعيد مجده عبر خطط واضحة ودعم متواصل من الجماهير. تطوان حققت خطوة، لكن التحدي الحقيقي هو الاستمرارية في تحقيق الانتصارات.